الفصل التاسع عشر
باسم: ألو
المجهول: معقول طردك من الشغل ولسة ما انتقمتش
باسم: أنت مين
المجهول: فاعل خير
باسم: أنت عايز إيه مني
المجهول: لااا أنت اللي عايز مني
باسم: أنا هعوز منك إيه
المجهول: الانتقام
باسم بدأ الشيطان يوسوس له ويكبر الفكرة في دماغه
المجهول: إيه رأيك أساعدك
باسم: وأنا موافق
المجهول ابتسم ابتسامته الشريرة: يبقى اسمع هنعمل ايه...........................
في ناحية أخرى في مكان شبه مهجور وشوارع يملاها الظلام يقف اثنين يبدو من هيئتهم أنهم شاب وفتاة
سهى: علي أنت ليه جايبنا المكان ده
علي: بيخوف صح هو ده انسب مكان نتقابل فيه بعيد عن أي حد
سهى بخوف: أيوة بس مفيش مكان غير ده
علي: لأ بعدين متخافيش أنا معاكي يلا احكي اللي حصل
سهى: نفذت كل اللي قولت لي عليه وعيلته بدأت تبعد عنه وبدأوا يشكوا فيه أنه مش طبيعي وبيعمل تصرفات مش طبيعية
علي: تمام حلو أوي ده كدة عجبتيني
سهى: طب هنتجوز امتى
علي: هقولك بعدين بس خليكي عارفة إن يوم فرحك هيكون يوم انتقامك من عمر وجمال
سهى بصت بعيد: وأنا موافقة
في ناحية أخرى
عمر: أيوة أدخل
جمال: بتعمل ايه يا ابني
عمر: أظن إن ده شىء مش هيهمك
جمال بحزن: عارف أنك لسة زعلان مني واظن جه الوقت اللي تعرف في الحقيقة
عمر انتبه لكلامه: يا ريت
جمال: بس عايزك تعرف إن ده كان غصب عني والشيطان عماني وزود الطمع جوايا
الحكاية بدأت ساعة ما كنا عايشين في البيت القديم
Flash back
عامر: يا جمال إيه رأيك ندخل شراكة مع بعض ونبدأ مشروع جديد
جمال: مشروع إيه
عامر: إيه رأيك في مصنع للبلاستك
جمال: أيوة بس ده عايز فلوس كتير أوي ولسة الأرض اللي هنبني عليها
عامر: لأ متخافش مش هنبني فاكر المصنع القديم
جمال: أيوة ماله
عامر: هنشتريه ونعمل تعديلات بسيطة
جمال: طب والفلوس
عامر: تحويشتي على تحويشتك على قرض من البنك هتكمل إن شاء الله
جمال: تمام وأنا معاك
وفعلاً بدأ جمال وعامر يجهزا المصنع الجديد وبدأ يشتغل وحققوا أرباح عليا في خلال سنتين وعملوا بدل المصنع اتنين وتلاتة بس للأسف حصل أزمة مالية مفاجأة واضطروا أنهم يسددوا من بيوتهم بس مكفاش لحد ما اشتد المرض على عامر وللأسف جمال عماه الطمع وخليه يمضي على توكيل بالتنازل عن نصيبه في المصنع وعامر لما عرف مقدرش يستحمل ومات ومن ساعتها جمال مش قادر ينسى الذنب اللي عمله وحاول يصلح اللي عمله بأنه يجوز سهى لعمر لكن ده مكنش سبب كافي لمغفرة خيانته وغدره لصاحبه ضميره فضل ينهره وشبح عامر فضل يطارده لحد ما خلاص حس أنه هيتجنن
Back
جمال: هي دي الحقيقه سامحني يا ابني أنا عارف إني انسان وحش وغلط كتير
عمر الدموع محبوسة في عينيه من منظر أبوه ومش عارف يسامحه ولا لأ يسامحه بعد ما دمرله حياته وحيات رهف وكسر قلبها ولا يسامحه أنه عيشه طول عمره في مال حرام مش بتاعه بس في وسط تفكيره لاحظ ليه سهى كانت بتعمل كدة ليه: أنا مسامحك بس متقولش لحد إنك كلمتني في حاجة وعايزك قدامهم تعاملني وحش
جمال: ليه
عمر: هتعرف بعدين
وعدى اليوم مع ظهور أول أشعة ذهبية بيبتدي يوم جديد
رهف: صباح الخير يا جميلة
جميلة: صباح النور يا آنسة رهف
رهف: أستاذ حازم جوة
جميلة: أيوة ومستني حضرتك
حازم: أدخل
رهف: صباح الخير مستر حازم
حازم: هههههههههههه صباح الخير آنسة رهف الورق جاهز
رهف: أيوة موجود في درج المكتب
حازم: تمام هراجعه تقدري تتفضلي
رهف: تمام صح مستر حازم عايزة اتكلم معاك بعد الشغل ينفع
حازم: تقدري دلوقتي أنا فاضي كنت عايزة تتكلمي في إيه
رهف: عمر
حازم: يبقى أسيل كلمتك
رهف: أيوة بس من قريب
Flash back
بعد ما رهف حكت لهبة وأسيل على التليفون اللي جالها واستنت لحد ما هبة مشيت
رهف: حاسة أنك مخبية عليا حاجة
أسيل: أيوة بصي عمر فعلاً مظلوم
رهف: وأنت عرفتي ازاي
أسيل: هقولك وبدأت تحكيلها على اللي قالوا حازم
رهف: طب ما قولتيش ليا ليه أسيل: كنت بحاول اقول لك كنت مستنياكي تهدي
رهف اتعصبت مش من أسيل من كل حاجه حواليها: قولي أنك مبقتيش مهتمة بيا وإن حازم اخد عقلك خلاص أنا ماشية
أسيل رغم زعلها من الكلام إلا إنها قدرت اللي رهف قالته
Back
رهف: هو ده اللي حصل أنا دلوقتي مش عارفه احكم هل فعلاً أقابله ولا لأ
حازم: قلبك بيقولك إيه
رهف: قابليه هو صادق
حازم: خلاص يبقى اسمعي كلامه بس هخليها تيجي مني أنا
رهف: ازاي
حازم: أنا هخطب أسيل يوم الخميس
رهف بعدم تصديق: بجد
حازم: أيوة بس مفاجأة متقولهاش
رهف: حاضر الله احلى مفاجأة
خرجت رهف من المكتب وهي طايرة من الفرحة وفي طريقها خبطت في حد
رهف: آه مش تحاسب
ماجد: آسف يا آنسة مخدتش بالي