هاتولي عريس - الحلقة ٢٥-٢٦-٢٧ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هاتولي عريس
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة ٢٥-٢٦-٢٧

الحلقة ٢٥-٢٦-٢٧

*رواية هاتولي عريس🤎🥥* *(الحلقة ٢٥-٢٦-٢٧) كانوا لسه في القاعه وحسين كل شويه يهمس لجميله ويبتسمو هما الاتنين وهند فرحانه بيهم اوى ودعيت بان نفسها كمان تفرح بحسن ابنها ويرزقه بزوجه طيبه وحنينه زى جميله مرات اخوه كده جميله وهي قاعده اتفاجئت ببوسى اول ما شافتها جريت عليها جميله: بوسى حبيبه قلبى بوسى: وحشتينى اوى جميله: انتى كمان يا قلبى وحشتينى ليهمس لها حسين: والله مين ده اللى وحشتك اكتر منى. جميله: تنظر اليها نظرات ساحره: ههههههههههه عشيقى هو اللى وحشنى اوى يا حسين حسين: عشيقك هو اللى داب خلاص يا جميله يخربيت ابو كده ما تيجى نروح بيتنا انتى وحشتينى اوى جميله: مش هينفع يا حبيبى الدكتوره مانعه الكلام ده مؤقت حسين يتناهد بقوه: امتى بقى يجى الافراج جميله: ههههههههه هانت خلاص ان شاء الله كانت مستغربه شكله فركت بعيونها وركضت اليه: حسن نظر لها حسين بااستغربا: لا يا حبيبتى انا حسين مش حسن. بوسى: ازاى انت حسن حسين: والله العظيم انا حسين مالها البت دى جميله: استنى بس اهدى يا حسين وتنحنى لمستواها: هو انتى تعرفى حسن يا بوسى حسين ما زالت تنظر اليه في تعجب وبحزن عشان هو انكر انه حسن: ايوه انا اعرفه وكان بيدينى حقنه جميله: مممممممم قولتيلى ده بقى اسمه حسين وهو اخوه حسن بوسى: موش فاهمه يعنى داهو موش حسن جميله: ده اخوه اصلهم تؤام بوسى: ااااااااااه يعنى الاتنين شكل بعض. جميله: ايوه الاتنين شكل بعض، بس قوليلى انتى تعرفى حسن من امتى بوسى: يووووو من واحنا في العجمى تقاطع حديثهم مجىء مامتها اليهم: ازيك يا دكتوره جميله جميله: ازيك انتى يا مدام فاتن عامله ايه فاتن: الحمدلله بخير جميله تعرفها بعائله حسين جوزها: اقدملك مامت جوزى وجوزى فاتن بااستغراب وتنظر اليه: جوووز حضرتك جميله: ايوه جوزى فاتن بدهشه وحزن داخلها: احم اهلا وسهلا. جميله: ودى مدام فاتن تبقى اخت دكتور عادل جوز لمياء صحبتى يا ماما هند: اهلا يا بنتى والف مبروك لاخوكى فاتن: اهلا بحضرتك والله يبارك فيكى بعد اذنكم، يلا يا بوسى حسين: مالها دى بتبصلى كده ليه جميله وشعرت بشىء وبحثت بعيونها عن حسن وجدته يقف مع اصدقائه في بدايه القاعه حسين: جميله بتبصى على ايه جميله: ها ولا حاجه حسين: طب خليكى معايا بقى جميله: حاضر. اما هند كانت شارده في شكل الطفله الصغيره وحاسه انها شافتها قبل كده بس فين مش فاكره فى الصباح وزى كل يوم تقوم جميله من نومها على رنه هاتف جوزها حسين وبصوت نايم: حبيبى حسين: لالالالا بقولك ايه فوقى كده انا اصلا مش طايق روحى جميله: هههههههههههههه حسين: جميله اتلمى انا بقولك اهو بدل وربنا ما يحصل كويس بعدين جميله: طيب خلاص خلاص حلو كده. حجسين: ولا حلو ولا حاجه انا خلاص بجد ما بقتش طايق روحى بجد انتى وحشتينى اوى جميله: معلش بقى يا حبيبى عشان خاطرى ابنك او بنتك حسين: ومين قالك انى صابر عشانهم جميله: امال عشان مين حسين: عشانك انتى يا روح حبيبك جميله: بجد انا اسعد واحده في الدنيا حسين: اليسا قلتها قبل منك جميله: والله ممممم بقى كده حسين: اعمل ايه بس جميله: قولى بقى امتى هتيجى وتاخدنى ولا رجعت في كلامى ومفيش خروج. حسين: لا ازاى يعنى فيه ان شاء الله على الضهريه كده هتلاقينى عندك جميله: ان شاء الله يا حبيبى حسين: طيب مش عاوزه حاجه منى جميله: سلامتك يا سونه حسين: جميله جميله: هههههههههههههه خلاص خلاص يلا سلام عشان اخرج لمامتك بره حسين: طيب ما تنسيش طرحتك يا هانم جميله: حاضر يا سياده المقدم يلا بقى اقفل حسين: يلا سلام هتوحشينى جميله: وانت اوى اوى اوى. وتغلق معه الهاتف وتقبله: ياه يا حسين لو تعرف بحبك اد ايه انت خلاص بقيت كل حاجه عندى ربنا ما يحرمنى منك يارب، وبعدين قامت من على السرير فتحت الشباك وتنفست هواء الصباح وارتديت طرحتها وخرجت بره ليهم، وجدت حسن قاعد وكان معاه جرنان بيقرا فيه: احم صباح الخير حسن: صباح النور هند: صباح الهنا يا حبيبتى يلا ادخلى خدى حمامك وتعالى عشان نفطر سوا. جميله: حاضر يا ماما، وبعدين شردت في حسن وفاتن وابتسمت وكملت طريقها للحمام تمر الساعات واتى اليها حسين وذهبوا سويا في نزهه وكانت في البحر على مركب شكله حلو وعجبها اوى اول ما شافته وكانت نفسها تحضنه بس اتحرجت عشانها في الشارع ومن داخل المركب: بجد مبسوطه يا جميله جميله: اوى اوى يا حسين بجد كنت نفسى فيها الخروجه دى من فتره حسين: حبيبتى عليها الامر وجوزها حبيبها عليه الطاعه. جميله برقه: ما تقولش كده انت اللى تؤمرنى يا حسين وانا اللى عليا السمع والطاعه حسين: لالالا ابوس رجلك بلاش دلعك ورقتك دى هنا لاحسن انا على اخرى جميله: هههههههههه حاضر ويقعدو ساعتين في المركب وينزلها منها ويروحو على مطعم عشان ياكلو وبعد ما طلب حسين من النادل الطعام نظر اليها وهي كانت باصه عليه حسين: المدام معجبه ولا حاجه جميله تمسك ايده: المدام دايبه فيك يا حسين اوى. يقبل اناملها: انا اكتر يا روح حسين تعرفى يا جميله انا عاوز ايه جميله: ايه يا ترى حسين: عاوز اعرف عنك كل حاجه من وانتى صغيره لحد ما شوفتك. جميله: مش هتلاقى تفاصيل كتير في حياتى، مامتى توفت وانا عندى 15 سنه واللى ربتنى بعدها داده عواطف ومعاها بابا بس كان طبعا دايما مشغول في شغله وفي مؤتمراته هنا وبره مصر، ماليش اى حد غيرهم وغير، ويلاحظ دموع في عيونها يقترب منها ليجلس بجانبها ويمسح بايده دموعها: مش قولنا بلاش منها الدموع دى جميله: كل ما افتكر اللى عملته فيا عمتى بتصعب عليا نفسى وبخاف اوى يا حسين. حسين: وانا قلتلك كتير اوعى تخافى طول منا على وش الارض يا جميله جميله: انت الحاجه الوحيده في حياتى يا حسين اللى ادتنى امل للحياه مره تانى حسين: يبقى بطلى الدموع الغاليه دى بدل ما اتهور عليكى وهنا في المطعم بشكلك المحمر ده جميله: هههههههه انت مش ممكن ابدا. حسين يضم راسها له ويقبلها: انتى اللى غيرتى كل حياتى يا جميله انا مكنتش كده عمرى انا حياتى كلها كانت شغل في شغل مكنش عندى اى وقت فاضى يوم ما شوفتك وحبيبتك بقيتى انتى حته البقلاوه اللى في حياتى جميله: بجد يا حسين حسين: بجد يا روح حسين جميله: يعنى انت عمرك ما حبيبت قبلى حسين يضمها تانى اليه: ولا هحب غيرك. داخل شركه الجميله للادويه لقينا حسن جالس على مقعد وبايده لاب توب بيتصفح عليه بخصوص الشغل ليدخل عليه ناصر المدير السابق وكان اليوم هو اخر يوم ليه في الشركه وحسن هو من هيتولى الاداره من بعده ناصر: ها ايه الاخبار يا دكتور حسن حسن: الحمدلله المناقصه رسيت علينا والشركه الفرنسيه بعتت الفاكس بالموافقه ناصر: الله ينور عليك يبقى كده خلاص مهمتى انتهت على اكمل وجه. ناصر: لسه برده مصمم يا استاذ ناصر انك تسيب الشركه ناصر: ياابنى انا بقالى فوق ال 15 سنه وانا فيها خلاص بقى تعبت بجد عاوز اكمل ايامى اللى فضله مع عيالى حسن: ربنا يديك الصحه يارب ناصر: تسلم ياابنى وتعيش طيب اقولك بقى اى خدمات حسن: تسلم يا راجل يا طيب بس ياريت ابقى خلينا نشوفك ناصر: ان شاء الله ياابنى ربك يسهل ويعينك ويقويك عليها حسن: يارب لا يزالو في المطعم وبعد ما انهو طعاهم جالها اتصال هاتفى من سهى. جميله: الو ازيك يا سهى سهى: ازيك انتى يا جوجو وحشانى والله اوى جميله: انتى كمان والله ايه اخبارك سهى: الحمدلله خلاص انا حجزت هكون عندكم يوم التلات جميله: بجد ده خبر حلو اوى سهى: يلا بقى عدى الجمايل بقى يا ستى انى بقولك حاجات حلوه عن غيرى جميله تنظر لحسين: لا ياختى فيه ناس تانيه كانت اسبق منك بالفرحه ودلوقتى هي معايا ما تتصوريش انا فرحانه اد ايه من بدايه اليوم. سهى: ايوه بقى يا جوجو ربنا يديم فرحتكم يارب على طول جميله: يارب يا حبيبتى خديه اهو عاوز يكلمك حسين: الو يا شعنونه عامله ايه سهى: دى بنت اختك هي اللى عمله فيا بلاوه شكلها هتطلع شقيه زى خالها حسين: ايه ده انتى لحقتى تعرفو النوع سهى: ههههههههههههه ياابنى احنا في لبنان مش في مصر حسين: ماشى ياختى واديكى راجعلها تانى قريب سهى: ما تتصورش اد ايه انا فرحانه عشان راجعه ليكو من تانى يا حسين. حسين: المفروض تكونى زعلانه ها عشان هتسيبى جوزك لوحده سهى: لا من الناحيه دى اطمن هو معاه باباه وشغله وشركته دنا ما بشفهوش غير مره او اتنين في الاسبوع حسين: مهو كله عشانك انتى وبنتك ياختى سهى: انت كمان هتقولى كده طيب طيب انا هقفل دلوقتى عشان نازله اشترى شويه حاجه حسين: طيب خلى بالك على نفسك وقبل ما تركبى الطياره عرفينا عشان نكون في انتظارك في المطار. سهى: اكيد طبعا امال مين اللى هيشيل الشنط الكتير اللى راجعلكم بيها حسين: هههههههههههههههههههه وحياه امك ياختى يعنى احنا هنكون شايلاين حضرتك سهى: انت تطول تعالى وشوف اللى بيشتغلو عمال نظافه هنا شكلهم عامل ازاى جاتنا نيله في حظنا حسين: هههههههههههههههه احنا قولنا هتتجوزى هتعقلى شكلك اتجننتى اكتر يلا سلام بعد ما يقفل مع اخته يدى لجميله هاتفها ولتتفاجىء ببنت تسلم على حسين. الفتاه: ازيك يا استاذ حسين ولا اقول يا سياده المقدم حسين: اهلا ازيك انتى يا مدام منار عامله ايه وعاش من شافك منار: تلاهى الدنيا بقى يا فندم حضرتك اخبارك ايه على فكره انا بعرفها من نادر ومن الجرايد حسين: ههههههههه وياترى بقى بتعجبك ولا منار: لا طبعا بتعجبنى جدا والف مبروك على الترقيه والله فرحت كتير حسين: تسلمى يارب، وينظر الى جميله اللى كانت باصه عليهم من خلال كلامهم سويا وضحكتهم: احم اعرفك بالمدام. منار: مش معقول حضرتك اتجوزت حسين: ايوه الحمدلله دكتوره جميله منار تمد يدها اليها: اهلا بحضرتك والف مبروك على الجواز جميله بغضب وغيظ: الله يبارك فيكى منار: طب استأذن انا بقى حسين: ماشى يا مدام منار وابقى خلينا نشوفك دايما منار: ان شاء الله، فرصه سعيده يا مدام بعد اذنكم حسين يفضل مبتسم ويقعد على كرسيه من تانى ويتذكرها يااااااااااا ما تتصوريش يا جميله فرحت اد ايه لما شوفتها. جميله: ممممممممم مهو واضح طبعا من طريقه ترحيبك بيها ولا من ابتسامتك اللى لسه على شفايفك حتى بعد ما مشيت هى حسين يلاحظ طريقتها في الكلام وشعر بانه اخطىء: ممكن حبيبتى بس تهدى روحها جميله: اهدى روحى ليه شايفنى اتجننت ولا ايه يا سياده المقدم حسين: لا طبعا يا حبيبتى وحتى انتى احلى واعقل مجنونه في الدنيا جميله: حسين بطل طريقتك دى وما تغيرش الموضوع حسين: ما غيرتوش والله اصلك انتى ما تعرفيهاش دى تبقى بنت. جميله مقاطعه ليه: ومش عاوزه اعرف معاليها تبقى مين، وتقوم تقف حسين: رايحه فين اقعدى بس جميله: رايحه التوليت بعد اذنك حسين: ايه اللى هببته ده بس يااااااااااربى تذهب جميله الى التوليت وتضع حقيبتها على رخامه الحوضه وفضلت تتناهد وتهدى من روعها شويه لحد ما سمعت صوت هاتفها وخرجته من حقيبتها وجدتها لمياء صحبتها ردت عليها: الو لمياء: الو يا جوجو عامله ايه جميله: الحمدلله انتى اللى عامله ايه. لمياء: انا عال العال واخيرا اتجوزت يا جوجو جميله تحاول ان تبتسم لكنها لم تقدر: الف مبروك عليكى يا لمياء لمياء: جميله مالك فيه ايه جميله: ابدا يا حبيبتى انا بخير لمياء: ازاى بقى هو انا ما اعرفكيش ولا ايه شكلك مدايقه في حاجه جميله لم تقدر على التماسك فتركت لدموعها العنان لمياء: جميله يا خبر ابيض انتى بتعيطى فيه ايه بس فهمينى جميله: مفيش يا لمياء حاجه اطمنى قوليلى مبسوطه. لمياء: سيبك منى دلوقتى وخلينى معاكى فيه ايه ما تقلقنيش عليكى جميله: صدقينى مفيش حاجه بس مش عارفه مالى لمياء: جوزك بخير طيب جميله بكت تانى لمياء: طيب اهدى بس وقوليلى حصل منه حاجه زعلتك منه مع انى مش هصدق لانه ماشاء الله عليه بيحبك وشايلك شيل كده ما شوفتيش البنات امبارح كانو بيبصولو ازاى في الفرح جميله: خدت بالى طبعا منهم انا اصلا اللى غلطانه انى خليتو يجى فرحك. لمياء حسيت بان بسبب ديقتها هو غيرتها على جوزها: اخص عليكى كده برده بس، مدام هو بيحبك ومش شايف غيرك يبقى ارمى ورا ضهرك يا جميله الكلام ده وطلعى الاوهام من دماغك جميله: مفيش اوهام ولا حاجه اصلك ما بتشوفيش البنات وهما بيبصوا عليه دول كانهم عاوزين ياكلوو يا لمياء لمياء: هههههههههههههههههههههههههههه جميله: انتى بتضحكى لمياء: اعمل ايه بس يعنى المهم هو ايه نظامه بيبص عليهم ولا ايه. جميله: بصراحه لا بيفضل يكلمنى وبحس كده انه بيغظهم بيا وبيقولهم ان انا معاه لمياء: يبقى خلاص يا بت بقى مدام مش شايف غيرك يبقى بلاش القمص بتاع اهلك ده وافرديها كده وفرحيه واسعديه الراجل يابنتى ما بيحبش الست النكديه اه والله عاوزها دايما تكون فريش وجاهزه ليه 24 ساعه جميله: والله ازاى بقى يا عروسه. لمياء: يالهوى بقى انا اللى اقولك ماهو ده دورك ياحلوه دلعيه وهننيه وماتخليهوش يعرف يبص لغيرك هههههههههههههههه من الاخر هدي حيله عشان مايقدرش انتى فاهمانى بقى جميله: هههههههههه بقيتى قليله الادب من يوم واحد جواز امال لما تبقى زى حالاتى هتعملى ايه لمياء: هههههههههههههه مش انا بقى اللى هعمل الدور والباقى عليه هو جميله: ههههههههههه مش بقولك اخلاقك باظت من يوم واحد جواز. لمياء: طيب المهم بقى قبل ما سى دوله بعلى يجى انا بكلمك عشان عاوزه اسم دوا ليا جميله: دوا ليه يا بت فيه ايه لمياء: ههههههههههه لالالا ما تخليش دماغك توديكى لمكان تانى عاوزه مطهر او حاجه مش الاخت دكتوره برده ولا غلطت في العنوان جميله: لا ياختى ما غلطتيش هاتى ورقه وكلم واكتبى اللى هقولك عليه. كان واقف امام الحمام منتظرها وقلقان عليها من تاخيرها ده كله عليه وكان نفسه يروح لعندها ويبوس رجلها ويعتذرلها على اللى حصل منه تجاه منار بنت لواء عندهم في المديريه امامها، وجد طفله صغيره داخله الحمام نده عليها وقالها ممكن طلب يا عثل الطفله: نعم حسين: مراتى جوه في الحمام وهي اتاخرت اوى عليا ممكن تروحى تشوفيهالى هي اسمها جميله الطفله: حاضر وركضت الطفله الى الحمام ونديت على اسمها: اللى اسمها جميله فين. جميله كانت لسه مع لمياء على الهاتف: ايوه يا قمر فيه حاجه الطفله: جوزك بيدور عليكى بره جميله: ياخبر ابيض انا نسيته لمياء: هههههههههههههههه طب يلا ياختى روحيله وابتسمى كده ولا كان حصل حاجه جميله: حاضر حاضر سلام لمياء: سلام وياتى اليها جوزها عادل ووجدها نايمه على السرير: ممكن اعرف عروستى الحلوه بتكلم مين كده لمياء: خضتنى يا دوله اخص عليك عادل: تحبى اجبلك طاسه الخضه ياختى. لمياء: تؤ تؤ انا عاوزه طاسه بطاطس مقليه ولا طاسه شكشوكه عادل: ههههههههههههه اخص عليهم جوزونى سيد اشطه ومكنتش اعرف لمياء تحاوطه بذراعيها: هههههههههههههههه وسيد اشطه هيفترسك دلوقتى تغادر جميله الحمام وتجده واقف رايح جاى قدامه بقلق رسمت على شفتيها ابتسامه وركضت لعنده: حسين حسين يقترب منها: كده برده يا جميله تقلقينى عليكى جميله: معلش اصلى كنت بكلم لمياء حسين: انا اسف يا حبيبتى بتاسف كتير سامحينى. جميله: احم محصلش حاجه للاسف يا حسين حسين: بجد يعنى مش زعلانه منى جميله: ما بقدرش ازعل منك عشان انت كل حاجه ليا في الدنيا ولو حتى زعلت هاجاى اشتكيك انت برده منك حسين يضمها: ربنا يخليكى ليا جميله: حسين حبيبى احنا في الشارع وده اسمه قله ادب في الطريق العام وممكن نتحبس فيها حسين: هههههههههههههههههه ولا هيقدرو يعملو معايا حاجه انا سلطه يابنتى جميله: انت هتقولى. حسين يركبها العربيه ويلف يركب هو كمان بس قبل ما يمشى: بجد سامحتينى جميله: بجد يا حسين حسين: طيب حبيبتى تؤمرنى نروح فين تانى وقبل ما تجيب كان هاتفها بيرن تانى تخرجه من حقيبتها وترد: الو ازيك انتى يا مدام فاتن الحمدلله تمام اه عارفه منا كلمته انهارده الصبح وسلمت عليه حسين كان بينظر لها باندهاش وفي نفسه ياترى مين ده بقى كمان اللى سلمتى عليه. جميله تربت على كتفه وتكمل محادثتها: ايوه يا مدام فاتن خلاص ماشى ههههههههه وهي عامله ايه طيب هبقى اقولك وتجيلى البيت عشان الفتره دى ما بروحش المستشفى خلاص تمام مع السلامه حسين: ممكن اعرف بقى فيه ايه ومين ده اللى كلمتيه وسلمتى عليه تنظر اليه عشان تغيظه وتفرسه: وهو الاخ ماله بقى حسين: الاخ ممكن يعمل حادثه دلوقتى لو ما نطقتيش. جميله: ههههههههههه لا وعلى ايه ده الاستاذ ناصر اخر يوم ليه انهارده في الشركه ولما عرفت من حسن اخوك كلمته بس حسين: طب دى اول واخر مره تحصل يا جميله تكلمى راجل في التليفون فاهمه جميله تضع راسها على كتفه: فاهمه حسين: وايه علاقه ناصر بفاتن دى جميله: مهى شغاله في الشركه حسين: ايه شغاله في الشركه. جميله: ايوه من فتره كبيره جتلى لمياء وطلبت منى مساعدتها انى اشوفلها شغلانه في السشتفى روحت سالت استاذ ناصر وقلتله عليها راح مشغلها حسين: ايه الشركه اللى كلها ناس معارف دى جميله: انت بتقول فيها على فكره ابن عمى حنفى بواب الفيلا كمان هناك ده غير كام واحده كده اعرفها من زمان حسين: ههههههههههه وسايط وكوسه بقى جميله: بس عاوزه اعرفك حاجه مهمه لو مش جادين في شغلهم مكنتش خلتهم لحد دلوقتى هناك. حسين: تمام وايه موضوع انها تيجيلك البيت ده كمان جميله: اصل بوسى بنتها مريضه بالسكر وليها علاج شهرى كل اول شهر وهي ما بترتحش لحد غيرى في الكشف عليها فقولتها تجيبها البيت اكشف عليها وبالمره اكتبلها علاجها وكده حسين: حبيبى مفيش احن منه جميله بطرف عيونها: ومفيش اسوا منه لو روحت لبصيت لحد غيره ها. حسين: هههههههههههههههه دى والله بنت لواء عندنا وكانت شغاله هناك وعلى فكره هي متجوزه واحد صاحبى كمان يعنى حطى في بطنك شادر بطيخ بحاله جميله: ايه كلامك ده حسين: ماله بقى مش كان عاجب ناس قبل كده جميله: ومازال يا روحى ومازال حسين: قوليلى بقى نويتى على ايه هنروح فين جميله: ممممممم شقتنا حسين: شقتنا اللى هيا شقتنا جميله: اممم حسين: ليه يعنى جميله بدلع ورقه: اصلى كلمت الدكتوره وقولتها لو امكن يعنى قالتلى اوكيه. حسين: اوكيه ايه وامكن ايه جميله: ههههههههههه دى بقى بذات مش هعرف افهمك اكتر من كده حسين: تقصدى ان انا وانتى... جميله بخجل: امممم انا وانت... حسين: بعشقك يا روح قلبى، وينطلق بالعربيه مسرعا جميله: ههههههههههههههه براحه يا مجنون حسين: مجنون بيكى يا روح المجنوووووووون. كان نازل على الدرج وينظر الى الشركه بعيون دامعه ينظر على كل ركن فيها اللى قضى فيها عمر كامل لحد ما تجيله فاتن بابتسامتها: خلاص ناويت يا استاذ ناصر ناصر: خلاص يا بنتى ناويت فاتن: مش كنت تخليك معانا لحد اخر السنه على الاقل ناصر: انتى عارفه البنات بقى طلبو منى كتير انى اسيبه واقعد معاهم في البيت برده محتاجينى فاتن: ربنا يخليك ليهم يا عم ناصر يارب. ناصر: مش هوصيكى بقى تخلى بالك من بعدى واحب اطمنك المدير الجديد احسن منى بكتير وده اللى هتعرفوه بنفسكم فاتن: ان شاء الله والله غيابك هيقصر معانا كتير ناصر: البركه فيكم بقى وفي المدير الجديد كنت نفسى اجتمع بكل الشركه واعرفه بيكم بس هو رفض ما بيحبش الرسميات والحاجات دى بجد شخص ممتاز اتعلم حاجات كتير فىوقت قصير، يلا مش عاوزه حاجه منى فاتن: عاوزه سلامتك يا راجل يا عجوز ناصر: السلام عليكم. فاتن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ليتركها ويخرج من الشركه لكنه توقف تانى ليسلم على مجموعه من العاملين في الشركه وبيودعو، اما فاتن فكان في ايدها دوسيه به اوراق كانت عاوزه التوقيع عليها فطلعت للمدير الجديد فوق عشان يوقع طرقت الباب ثم دخلت فاتن دخلت عليه وجدته مديها ضهره وكان في ايده ورقه بيقرا فيها: احم الاستاذ ناصر قالى اجيب لحضرتك الورق ده عشان تمضيه. يلتفت للصوت اللى بيتكلم لتتلاقى نظراتهم سويا مع بعض باندهاش: مش معقول يقولوها هما الاتنين في نفس التوقيت: انت / انتى حسين في باله: يااااه على الصدف اللى جايه ورا بعضها مش عارف ليه لما بشوفك بحس بحاجات غريبه اول مره احسها فاتن: ياااااااه انت تانى نفسى اعرف بتطلعى منين بس حسين يقطع الشرود ويقول بنبره جديه: احم ورينى الورق اللى عاوز امضاء فاتن تديلو الملف اللى في ايديها: احم اتفضل حسين: اتفضلى اقعدى. فاتن تجلس على المقعد اللى امامه وتبص في الارض بااحراج اما هو مكنش مركز في الورق اد ما مركز معاها هي بس استغفر ربه على تفكيره الشيطانى لانه ما يعرفش انها ارمله وليس زوجه فاتن كانت تختلس النظر ليه من تحت لتحت وكان في بالها: هو بيعمل ايه هنا اه طبعا مهى الدكتوره صاحبه الشركه مراته وهو طبعا بقى المدير اكيد هي اللى طلبت من استاذ ناصر انه يسيب الشركه هههه جوز صاحبه الشركه بقى. يقاطعه حسن من شرودها: ايه يا مداد الملف ده فاتن: احم ده حضرتك ملف كامل بخصوص التوريدات اللى في المخزن تحت حسين: منا عارف بس ليه بتيجى كل 6 شهور مش المفروض تيجى كل شهر فاتن: والله حضرتك المفروض كده وده اللى كنت دايما بقولو لاستاذ ناصر بس هو اللى كان بيقولى ان كده افضل من كل شهر حسين يلقى الملف على المكتب باهمال وتنظر اليه: فيه حاجه حضرتك مش هتمضى عليه. حسين: لا مش همضى عليه الاول عاوز منك ملف كامل بتوريدات السنه دى وبعد كده ياريت يكون شهرى مش سنوى فاتن: اه يعنى حضرتك تقصد انه يجيلك مخلصه باخر الشهر حسين: ايوه كده فاتن: طيب مفيش مشكله وتاخد الملف من قدامه وقبل ما تمشى حسين: بس انا عاوز بتاع السنه انهارده يكون على مكتبى انهارده تلتفت وتنظر اليه في دهشه: حضرتك هيكون صعب جدا انى اخلصه انهارده لان التوريدات كتير جدا السنه دى ومحتاجه وقت. حسين: وانا معنديش وقت غير انهارده ومش كده وبس انا كمان عاوز كشوفات باسامى العملاء والدكاتره اللى بنتعامل معاهم فاتن بتلقائيه: كمان حسين يبتسم لطريقتها: هو ايه اللى كمان فاتن: ها لا ولا حاجه عن اذنك حسين: الملف يجى انهارده فاتن في بالها: شكلها الاستقاله هتكون الاسبق حسين: بتقولى ايه سمعينى فاتن: احم بقول ربنا يسهل ان شاء الله. حسين يذهب لعندها: بس انا سمعت اللى قولتيه لو عاوزه تستقيلى يبقى تقدميلى الملف كامل وبعدين امشى لو تحبى، ويلف ويرجع تانى على مكتبه فاتن: ايه الراجل ده يالهوى عليك يارب صبرنى عليه انهارده بعد ما مشيت اطلق ضحكه على اسلوبها وطريقتها وبعدين ظل شارد في ايام ما كان في العجمى ورائها هي وابنتها بوسى. كانت نازله على الدرج وبتكلم نفسها بصوت مسموع: كله انهارده انهارده ياباى على ده اسلوب ياباى اعمل ايه دلوقتى انا مش فاهمه، تجلها صديقه ليها: ايه يا نونه مالك في ايه فاتن تجلس على مكتبها: المدير الجديد يا ستى امل: ماله فاتن: شكله صعب اوى امل: ههههههههههه يا شيخه اتخضيت انا بحسب عملك حاجه فاتن ترمقها بنظره: امل بلاش كلامك ده ولا حد يقدر امل: وهو انا قلت حاجه قوليلى بس هو عملك ايه. فاتن: عاوز كل توريدات السنه انهارده تكون على مكتبه امل: بسيطه وتجر كرسيها عندها: وادى قاعده فاتن: هتعملى ايه امل: هساعدك يا نونه فاتن: بجد وايه ودا كان من امتى بقى امل: من انهارده يا اوحى فاتن: ممممممم انا حاسه بانه اكيد في حاجه ورا الخدمه دى امل: ههههههههههههه دايما فقسانى اه عاوزه منك خدمه فعلا فاتن: ارغى امل: محتاجه سلفه بسيطه من الشركه فاتن: وانا مالى ومال حاجه زى كده حد قلك انى انا كنت المدير الجديد. امل: انتى تبقى قريبته يعنى زيتكم في دقيقكم فاتن: انا مش قريبه حد يا امل انا مجرد موظفه هنا وبس وهو مش قريبى انا على معرفه بالدكتوره جميله وبس امل: يعنى هتكسفينى يا نونه وانا قلت مفيش غيرك اللى ممكن يقنعه فاتن: لو استاذ ناصر كنت واقفت وبدون تردد انما الشخص اللى فوق ده انسى امل: ههههههههه ليه بس ده حتى بيقولو عليه مز وامور يخربيته فاتن بغضب: احم انا بقول خلينا في شغلنا احسن عشان مفيش وقت. امل: اوكيه يا اوحى يلا بينا بعد ما انهى حمامه فتح خزنته ليختار شيئا ليرتديه لكنه كان محتار فنادى عليها لتيجى له تساعده في الاختيار: جميله انتى فين كل ده جميله من الصاله: انا هنا يا حبيبى ثوانى بس بكلم لمياء حسين: ياتيها بسخريه يقول: هي صحبتك دى مش العروسه بتاعه امبارح جميله: اه هى حسين: امال فين جوزها مش المفروض انهارده صبحيتهم هو سايبها كده من اول يوم للتليفونات جميله: ما اعرفش استنى اسالها. حسين: تسالى مين على مين بت اتلمى ها جميله: ههههههههههههههههههههه حاضر هتلم امشى بقى عشان اكلمها حسين: طب خلصى بقى جميله: حاضر حاضر، ها يا بنتى كملى لمياء: اكمل ايه ياختى لا روحيلو روحيلو جميله: يابنتى كملى ها جبتى المطهر لمياء: ايوه جبته وعملت زى ما انتى قولتيلى جميله: طب هااا حسيتى بتحسن لمياء: الى حد ما لتسمع صوت حسين زوج صديقتها بيقول: انا نفسى اعرف هو تليفونك مش ناوى يخلص شحن ولا ايه كل ده رغى. لمياء: هههههههههههههه جميله اقفلى قبل ما جوزك يجى ياكلنى جميله: لا ياختى جوز جميله ما بياكلش غيرها وبس فاهمه لمياء: طيب ياختى روحيلو عشان ياكلك يلا سلام جميله: سلام وتركض اليه بابتسامه ورقه: يانعم ياللى بتنده حسين: نعم الله عليكى يا قلبى ايوه بقى خليكى معايا كده جميله: منا معاك اهو ها تؤمرنى بايه حسين: جميله عدى يومك اقولك تعالى البسى عشان نروح لماما انا حاسس انى هكون خطر عليكى. جميله بدلاال: ههههههههههههههههههههههههههه حسين: بت اتلمى يخربيت ابو كده. يمر ساعات وكان لا يزال يجلس في مكتبه يباشر عمله عبر اللاب توب الى ان طرقت فاتن الباب ودخلت فاتن: احم حسين بدون ان ينظر اليها: هو انا قلت ادخلى فاتن: نعم يرفع راسه لينظر اليها: انا امرتك بانك تدخلى فاتن: لا حسين: تانى مره ابقى استنى لما اقولك اتفضلى تمام فاتن بحده: اوكيه اتفضل ادى الملف اللى انت طلبته منى حسين: اسمه اللى حضرتك ما تنسيش انى المدير. فاتن بنفاذ صبر على تصرفاته: تمام حضرتك ها حاجه تانيه ولا امشى حسين: اقعدى على بال ما اخلص اللى في ايدى وبعدين اشوفه فاتن تنظر الى ساعتها: بالشكل ده هتاخر حسين: هتتاخرى على ايه يا مدام فاتن تتناهد بصوت عالى: على ميعاد الخروج حسين: مفيش الكلام ده عندى شغلك ينتهى وبعدين ابقى روحى فاتن بتأفف: اوكيه لياتيه رنين هاتفى وينظر للاسم ويرد: حبيبه قلبى وربنا. هند: ههههههههههههههههههههههه اه يا بكاش ها قولى هتيجى امتى عشان اعمل الاكل حسن: مش عارف لسه شويه كده هند: طيب يا حبيبى قبل ما تمشى من عندك رن عليا وعرفنى حسن: ماشى يا يا حبى هند: يلا اسيبك بقى لشغلك حسن: اوكيه خلى بالك على نفسك على بال ما اجيلك هند: ان شاء الله ربنا يخليك ليا ويرزقك ببنت الحلال يارب حسن: كله باوانه ان شاء الله سلام. كانت فاتن تتلاشى النظر اليه هو بيتحدث في هاتفه وكانت حاسه انها مراته جميله وقالت لنفسها: انا مش عارفه هي سيباك هنا لوحدك ازاى انت خطر علي اللى في الشركه بشكلك ده استغفر الله العظيم حسن يرفع نظره اليها يجدها شارده: هىىىى روحتى فين فاتن: احم لا مع حضرتك حسن: طب الملف تمام تقدرى تمشى تروحى انتى دلوقتى فاتن لنفسها طبعا اكيد قالتله تعالى بسرعه عشان وحشها ومش قادره على بعده عندها. حسن: نفسى اعرف انتى بتبرطمى بتقولى ايه فاتن: ها لا مفيش بقول تمام يا فندم حاجه تانيه حسن: لا شكرا اتفضلى انتى وياريت وانتى طالعه ناديلى على رانيا فاتن: افندم رانيا مين حسن: هتكون مين يعنى السكرتيره اللى بره مش اسمها رانيا برده فاتن: ايوه اه تمام دقيقه عن اذن حضرتك وهي ماشيه قالت لنفسها: لازم مراتك تعرفبكل الحاجات دى دى البنات تحت هتموت نفسها عليك اوف يارب خليك معايا. اما حسن مكنش عارف ايه اللى بيحصل ليه عندما بيشوفها بس في الاخر بيستغفر ربه على افكاره دى ويحاول انه ما يفكرش فيها كتير ويرجع لشغله تانى. يمر الليل وياتى الصباح المشرق وكانو في بيت والدته، استيقظت قبله وجلست جواره تتأمله وهو نائم، مكنتش تعرف اد ايه بقيت كده وهي تتامله ولا تتحرك ثانيه واحده بل ظلت تنظر اليه بحب مكنتش عاوزاه يصحى لحد ما تشبع منه كتير، شئ واحد كان يضايقها انه قافل عيونه، لانها بتعشق نظراته ليها وتدوب معاها دوب، لكنه كان يصدر همهمه بسيطه وهو بيتحرك راح لاحظها مستيقظه وبتنظر اليه في هيام. حسين: افشتك بتعملى ايه اعترفى الانكار مش هيفدك جميله: كنت بتاملك وانت نايم اد ايه انت تجنن يا حسين يمسك يداها ويقبلها بحب: انتى اللى جننتينى يا ملاكى جميله وتمد يداه لتداعب شعره: تعرف نفسى في ايه حسين: اؤمرى امر كده وشبيك لبيك شوفى حسين هيعمل ايه جميله: نفسى نفضل كده على طول مع بعض، بجد خايفه ليحصل حاجه بعد الشر وتبعد عنى يا حسين. حسين يشاور على قلبها: عاوزك تتطمنى خالص مدام انا هنا، وبعدين شاور على راسها: ما تخليش ده يقلق خالص في كلامك ده جميله: انت عمرك ما هتطلع من قلبى ولا من عقلى يا حسين انت خلاص بقيت كل ما في حياتى ومليش غيرك دلوقتى خالص يمسك وجهه بكفيه: وانا بموت فيكى يا جميله الجميلات عاوزك تعرفى انك الروح ممتلاكانى تقبل يداه بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبى. ويضمها لحضنه: ويخليكى ليا يارب ونفضل كده مع بعض لحد ما نبقى عواجيز ونفضل نناقر في بعض وانا بقى اروح اشوفلى بت صغنونه تدلعنى تضربه بخفه على صدره: انا كنت قتلتهالك يا سياده المقدم ها حسين يضمها اليه تانى: وانا هفضل طول عمرى ملكك انتى وبس مش حد تانى يا حبيبتى، ويقرب لكى يقبلها لتبتعد عنه حسين: ايه يا حبيبتى بعدتى ليه جميله: اصلك هتستهبل يا حبيبى. حسين: ههههههههههههههههههههههههههههه الله مش الدكتوره قالتلك اوكيه جميله: اه قالتلى اوكيه امبارح ومره واحده مش على طول حسين: ههههههههههههههههههههههه طب تعالى احنا اصلا لسه امبارح جميله: والله بطل بقى يا حسين حسين: ماشى يا قلب حسين، ليرن هاتفها ويقول ليها: انا مش عارف لمياء صحبتك دى مش اتجوزت فين جوزها بقى من تليفوناتها دى كل شويه جميله: هههههههههههههههههه اسكت بقى وكمان مش لمياء دى فاتن. حسين: يادى النيله خلصنا من لمياء طلعتلنا فاتن دى كمان جميله تذهب اليه وتطبع قبله على شفايفه: دى بقى عشان تسبنى اكلم فاتن حسين: لا منا كده هتهور جميله: بس بقى يا حسين شكلها فيه حاجه مهمه حسين: خلاص ردى عليها على بال ما اروح الحمام جميله: ماشى، الو ازيك يا مدام فاتن فاتن: ازى حضرتك انتى يا دكتوره جميله: مالك فيه ايه. فاتن: بوسى مش عارفه مالها بطنها ماشيه من امبارح وبترجع ومش عاوزه تيجى معايا للمستشفى وحضرتك مش هناك جميله: طيب طيب هاتى ورقه وقلم واكتبى العنوان اللى هقولك عليه وهاتيها وتعاليلى بسرعه بعد ما انهى حمامه سمع اخر جمله لها: مين اللى هتيجى جميله: دى فاتن بتقولى ان بوسى تعبانه اوى ومش عاوزه حد يكشفى عليها غيرى حسين: هتيجى دلوقتى يعنى. جميله تخرج بدلته من الدولاب وتحطه على السرير: ايوه يلا انت البس على بال ما اروح الحمام صح حسن بره حسين: لا لسه فوق خدى راحتك انتى جميله تطبع قبله على خده: ماشى يا حبيبى حسين يبتسم لها ويروح على السرير ويمسك بدليته ليبدل ثيابه وبعد ساعتين كانت ترتجل من سيارتها وهي حمله ابنتها وبحثت عن رقم العماره واول ما لقيتها طلعت جرى عليها ورنت جرس الباب. اما حسن فنزل عشان يدخل الحمام ويرتدى هدومه ويروح شغله لانه من ساعه ما حسين جه هو ومراته في البيت وبقى بيبات فوق في مملكته الخاصه هند: حسن تعالى خد منى ياابنى الطباق حسن: انا مش عارفه اكونشى الفلبنيه الجديده بتاعتكم ولا حاجه هند: هههههههههههههههههههه بكره ياخويا تساعد مراتك لوحدك من غير اى كلام حسن: اديكى قلتى اهو مراتى بقى هند: ياواد اختشى ويلا روح ودى الطباق ونادى على مرات اخوك عشان تفطر. حسن: ماشى ياختى، الا بصحيح صحبتها دى هتيجى دلوقتى هند: مش عارفه هي قالتلى ان واحده صحبتها جايه عشان بنتها تعبانه حسن: طيب وقبل ما ينادى عليها كانت فاتن بترن الجرس وهي حمله بوسى بنتها ليفتح ليها حسن ويتفاجىء فاتن تنظر اليه من خلال مفاجئتها ومكنتش عارفه تعمل ايه تدخل تكشف على بنتها ولا تنزل تانى وتمشى حسن: هتفضلى واقفه كتير ادخلى جميله مستنياكى جوه فاتن باحراج: احم طب بعد اذنك عدينى. حسن يلاحظ انه واقف سادد الباب بجسمه: اسف اتفضلى هند: مين يا يا واد لتخرج جميله تقول بدلا من حسن: دى فاتن يا ماما ومعاها بوسى فاتن: اسفه يا دكتوره جيت في وقت كده بس ما قدرتش اصبر لحد الضهر جميله تحملها عنها لكن حسن اخدها منها ودخل بيها على اوضته وسط تراقب عيناهم لبعض فقالت جميله: تعالى يا فاتن اتفضلى نيمها حسن على سريره وقال لجميله: هي مالها. جميله: شكلها عندها نزله معويه دقيقه هجيب شنطتى وجايه وتركتهم مع بعض بمفردهم في الغرفه حسن يجلس بجوارها ويملس شعرها: بسبوسه مالك يا حبيبتى بوسى بتعب: حسن حسن: حبيبه حسن يا بوسى مالك مش تجمدى كدا بوسى: بسنت هتموت هتروح لباباها فاتن لم تقدر ان تمنع دموعها اما هو فنظر ليها ثم نظر لبوسى: ما تقوليش كده ان شاء الله دلوقتى هتبقى كويسه لما دكتوره جميله تديكى حقنه وعلاج اطمنى. تقوم بسنت وتعانق حسن وهو يلف ذراعيه عليها: ما تخافيش يا بسبوسه وكمان مش احنا بنات شطار وجامدين فين بقى العضلات بتاعتك بسنت: اتؤ بسنت موش عندها عضلات بسنت عاوزه تبقى بنوته رقه وانوثه. ابتسم لكلمها لانه مثل كلامه الاخير معاها عن البنت المفروض يكون عندها انوثه ورقه ومش عارف ليه بص على مامتها اللى كانت بتبكى على حاله ابنتها مكنش عارف يعمل ايه غير انه فسح لها المكان كله وخرج بعد ما دخلت اليهم جميله وبدات ان تكشف على ب. *رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* تمر ايام ويليها شهور وفيهم يتعلق حسن بفاتن اوى وهي كمان ومكنش بيمر يوم اللى لما يبعتلها عشان يشوفها قصاد عينه بس كان نفسه يصارحها بحبه لها لكنه كان خايف منها لتصده لانه عرف من جميله انها دايما بترفض العرسان اللى بيتقدمو ليها عشان اهل المرحوم جوزها هياخدو منها بسنت وهي كانت خايفه كده، حتى مامته كمان اتعلقت ببوسى كتير وكانت دايما بتتردد عليهم في البيت مع حسن لما بيكون موجود وكتير كان حسن بيخرجها ويفسحها في اماكن كتير جدا، ومره كانو في الملاهى كلهم هند وحسين وجميله وسهى حتى فاتن طلبو منها انها تيجى بعد محاولات كتير بس في الاخر جت معاهم. بوسى: حسن عاوزه ادخل المغاره دى حسن: ماشى يا بسبوسه يلا بينا عشان نقطع تذكره فاتن: بوسى كفايه كده لعب انتى ما قاعدتيش من الصبح بوسى: دى اخر لعبه يا مامى عشان خاطرى فاتن: انا قلت ايه كفايه كده هند: ما تسبيها يا فاتن تلعب دى لسه صغيره ما تخافيش عليها حسن معاها فاتن: اصل يقاطعها حسن: مفيش اصل ما تقلقيش هي معايا يلا بينا يا بسبوسه وتروح معاه بوسى وبعدين تطلب منه يوطى عشان تقوله على سر كبير. يبتسم وينحنى لمستواها لكنها قام بحملها وهي وشوشته: عارف مامى كتير كتير بتسالنى عليك حسن: عليا انا بوسى: اممم عليك انت بتقولى انكل حسن ما كلمكيش انهارده وبتقولى كمان انك طيب اوى وكمان حنين حسن: امال ليه هي خايفه منى كده بوسى: اتؤ هي مش خايفه منك هي خايفه من تيته ناديه وعمو سالم لاحسن ياخدونى منها حسن: انتى مين قلك يا شعنونه على الحاجات دى. بوسى: مامى على طول بتقول كده لخالو مصطفى وخالو عادل انها خايفه لاحسن تيته ناديه تاخدنى منها حسن: اممممممممم تمام طيب ممكن بقى حسن يطلب طلب من بسنت بوسى: اطلب حسن: ممكن بسنت مش تسمع الكلام ده تانى وما تحاولش انها تقولو لحد ابدا بوسى: بس انت مش حد انت صحبى وحبيبى حسن: برده حتى لو كان مين برده اسرار مامى محدش يعرفها اتفقنا بوسى: اتفقنا يا حسن موش هقول لحد تانى على اسرار مامى. حسن: ايوه كده احبك وما ازعلش منك ابدا بوسى تطبع قبله حانيه على خده: وانا كمان بحبك اوى يا حسن ونفسى تبقى بابى ينظر اليها ومن طريقتها في الكلام ومن جملتها الاخيره فكان بيدعى لربه من قلبه بانه يتممها على خير وبعد قليل كانت بوسى بتلعب بالكره مع حسن وحسين وبترميها ليهم في سعاده وفرح وكانت فرحانه اوى عشان شايفه بنتها سعيده وبتضحك من قلبها ولاول مره من فتره كبيره. سهى: ربنا يخليهالك بجد ونعم التربيه اموره اوى فاتن: تسلمى ويارب يتمملك على خير ان شاء الله سهى: هانت اهى كلها كام شهر وهجيب المحروسه فاتن: ان شاء الله تتربى في عزكم هند: قوليلى يا سهى مش ناويه بقى ترجعى لجوزك يا بنتى سهى: ايه يا ماما انتى زهقتو منى ولا ايه هند: لا طبعا مش كده بس لازم ترجعى لجوزك برده المفروض ما تسبيهوش لوحده اكيد انتى فاهمه بقى. سهى: اطمنى ياختى عصام معاه الشغل ومش بيبص لبره ولا حتى بوحشه عادى يا ماما عادى هند: شوفى البت وجرئتها معايا سهى تمسكها من خدودها: الله عشان بقول الحق ابقى جريئه اها منك يا نوده اها حسين يركض بجانب جميله ليهمس لها: وحشتينى جميله: انت كمان يا حبيبى كنت نفسى اوى العب معاكو حسين: هنعوضها ان شاء الله باللعب مع االنونو لما يجى بالسلامه جميله تضع يداها على احشائها: ان شاء الله. حسين يقترب منها ويهمس: دا انا اللى نفسى العب معاكى اوى جميله: حسين اتلم حسين: اكتر من كده يا مفتريه جميله: ايوه حسين: طيب هقوم العب مع البت بوسى لتجذبه من ذراعيه قبل ما يقوم وتقول له: اقعد يا حسين مش هتلعب مع اى حد غيرى انا وبس يا حبيبى فاهم حسين يقبل انامها: انتى وبس لاخر العمر يا جميله الجميلات. لتمر الايام سريعا وسهى تسافر لزوجها لبنان بعد ما طلبت منها مامتها كتير انها تروح ليه تشوفه وتشوف طلباته وحسن وفاتن علاقتهم اتحسنت عن الاول لانه شعر بيها وبحبها ليه وهو كمان مكنتش بيمر يوم اللى لما يملى عيونه برؤياها. وفى يوم كانت جميله في غرفه نومها كانت تقف امام المرايا وبتنظر لشكل بطنها اللى كبرت شويه صغنونه تلمسها بيدها وتبتسم الى ان جاءها ووقف وراها ووضع ايده ايضا عليها: حبيبه قلبى جميله: حسين انا شكلى بقى وحش لما بطنى كبرت حسين: بالعكس يا حبيبه حسين انتى ارق واحلى واجمل مخلوقه على وجه الارض جميله تلتف اليها: ههههههههه القرد في عين امه بقى حسين مداعبا: هههههههههه واحلى قرده وحياتك. جميله: حسين كده برده بقى انا قرده حسين يضمها: انتى امى واختى ومراتى وبنتى وعشيقى وكل حاجه ليا يا حبيبتى جميله: طب يلا بقى خلص لبس عشان نروح للدكتوره وياريت تقولنا بقى المره على النوع حسين: حبيبتى كل اللى يجيبه ربنا كويس ولد بنت المهم انتى عاوزك انتى مش حد تانى جميله: يارب يخليك ليا يا حبيبى، اه حسين: مالك جميله: ابنك ولا بنتك ضربونى. حسين ينحنى لبطنها ويضع اذنه عليها: بت يا ندى بطلى ضرب في مامى لاحسن لما تجيلى هتعرفى شغلى معاكى جميله: ههههههههههه خلاص خلتها بنت وكمان سمتها ندى حسين: ان شاء الله كل اللى يجيبه ربنا كويس بس حاسس انها هتبقى بنت جميله: بنت ولد كله واحد المهم الخلقه التامه حسين: صح كلام الحريم جميله: طب يلا بقى روح البس عشان ما نتاخرش حسين ويقبل بطنها ثم اناملها: حاضر. وبعد قليل نجدهم جالسين في عياده الطبيبه حسين بيقرا مجله كانت على الطاوله وجميله كانت بتنظر للستات اللى بطونها عاليه اكتر منها تنظر اليهم وتنظر الى بطنها وقربت لحسين وبهمس: حسين حسين: ايوه جميله: هو انا هبقى زى الست اللى هناك دى ينظر اليها حسين ويبتسم: ههههههههههههههه جميله: بتضحك علي ايه بقى حسين: على انك هتبقى كده ياااه شكلك هيبقى مسخره وربنا. جميله: تصدق انك رخم كمل قراءه المجله انا غلطانه انى سالتك اصلا حسين: طب خلاص حبيبتى انتى في اى شكل بتجننى جميله: بجد يا سونه ولا بتجاملنى حسين: وحياه سونه دى انتى اجمل بنت شوفتها في حياتى ها كده ارتحتى بابتسامه ترد عليه: اوى حسين ينظر اليها وهي ترجع تنظر لنفس السيده ويضحك من قلبه على شكلها وهي مثل الاطفال الصغار بطريقتها يشكر ربنا على هذه النعمه بانه رزقه بالزوجه الصالحه الحنونه. اما حسن كان خارج الشركه في شغل وهو راجع لاحظ وجود عميل في مكتب فاتن جوه قرب من المكتب ووجدها بتضحك، لكنها اول ما خدت بالها نهضت ونظرت اليه في خجل: مساء الخير فاتن: احم مساء النور يا دكتور يبحث بعينه عن شىء بداخل المكتب: فين دكتور مسعد فاتن: راح يسلم طلبيه مع امل حسن يرمقها بنظره حاده: اول ما يجى اطلعيلى فوق بالملف بتاع الطلبيه دى فاتن: احم حاضر. وتركهم حسن وتوجه نحو الدرج ومنه الى مكتبه اللى اول ما فتحه تأفف بصوت عالى وحط ايده على وسطه في انفعال لحد ما طرقت الباب وراح بنفسه يفتح ولسه هيزعق فيها وجدها رانيا السكرتيره نعم فيه ايه انتى كمان رانيا مستغربه طريقته لانه اول مره يكلمها بالطريقه دى: احم انا اسفه لحضرتك بس دكتور بهجت طالب يقابلك دلوقتى حسن: حوليه للدكتور نبيل انا مش فاضى دلوقتى لمقابلات رانيا: حاضر يا دكتور بعد اذنك حسن: رانيا. تلتفت اليها في صمت: افندم حسن بحده: اول ما مدام فاتن تطلع تدخلى فورا فاهمه رانيا: حاضر حاضر يا دكتور وهى ماشيه فضلت تكلم نفسها: هو ماله انهارده وكأن تعبان قرصه بهجت: ها ادخله رانيا: اسفه حضرتك دكتور حسن مشغول دلوقتى بس قالى ادخلك عند دكتور نبيل بهجت: مع انى كنت نفسى اقابله هو بس مفيش مشكله هو فين مكتب دكتور نبيل رانيا: اتفضل انا جايه مع حضرتك اوريهولك بهجت: ماشى اتفضلى. وبعد قليل تاتى فاتن لكنها لم تجد احد في السكرتاريه ولسه رايحه عند مكتبه الا ولقيته فتحه بقوه واتفاجىء بيها ونظرلها بحده: انتى شرفتى حضرتك ما لسه بدرى فاتن برهبه: احم اصل دكتور مسعد لسه يقاطعها: طب اتفضلى نتكلم جوه افضل فاتن: شكل حضرتك مشغول ممكن اجيلك وقت تانى، ولسه هتمشى الا اتفاجئت بتصرفه بانه جذبها من دراعها وداخلها مكتبه وقفله بعنف. فاتن ارتجفت بداخلها لهذا التصرف ومكنتش عارفه تقول ايه او تعمل ايه: هو فيه حاجه حضرتك حسن: ممكن اعرف انا من سيادتك ايه الضحك والمرقعه اللى كانت تحت دى من شويه فاتن: ضحك ومرقعه ايه مش فاهمه حضرتك تقصد ايه حسن بحده: فاتن ما تستفزنيش فاتن بااستغراب: انا مش فاهمه حضرتك بجد تقصد ايه حسن بانفعال: اقصد ضحكك مع العميل اللى كان قاعد قصادك ممكن اعرف ايه سبب ضحك قالك نكته ولا ايه بالظبط. فاتن: حضرتك انا ما ضحكتش بالصوره دى والله العظيم حتى اسال حسن بحده اكتر ويمسك ذراعيها: اسال مين يعنى اسال الحيطه ولا المكتب اللى كنتو قاعدين عليه فاتن: لا تسال الانسه سلمى كانت وربنا قاعده معانا بس قامت عشان تصلى الضهر ورجعت على طول حسن: وحضرتك ما قومتيش ليه تصلى معاها ها عندك عذر مثلا يمنعك ولا ايه فاتن ارتجفت وخجلت من انفعاله وجرئته معها حسن: ساكته ليه ما تنطقى فاتن: اقول ايه. حسن: تقولى كنتى بتضحكى ليه ليه فاتن بدموع: انا مكنتش بتهبب معاه والله العظيم انا كنت بتكتب الطلبات اللى هو عاوزها فكان بيسالنى على حسن: ما تكملى بيسالك على ايه ولا مكسوفه من اللى ساله لمعاليكى فاتن بحده: مكسوفه ايه ارجوك بقى كفايه اهانه لحد كده حسن: اهانه ايه انتى لسه شوفتى حاجه منى قاتن: انا ما اسمحلكش على فكره تكلمنى بالطريقه دى حسن: ليه بقى ايه جعت على الوجيعه. فاتن بتلقائيه منها: اخرس واحترم نفسك انت مين عشان تحاسبنى على تصرفاتى ملكش فيها اصلا حسن بحده: انا مديرك يا هانم فاتن: مديرى تسالنى على شغلى غير كده ما اسمحلكش انت فاهم ولا لا حسن: طب ما بالمره تضربينى قلمين على وقاحتى اتفضلى مستنيه ايه فاتن: لا لا انت اكيد مش طبيعى حسن: اه طبعا مش طبيعى انا اجى ايه في الدكتوره الحليوه اللى كان بيتغزل فيكى من شويه تحت. فاتن: كلمه تانيه وحياه ربنا لتشوف وش تانى غير الوش ده حسن بسخريه: اتفضلى ورينى الوش التانى اصلى هخاف ولا اقولك استنى لما استخبى منك تحت المكتب فاتن: لالالالا وتركض لمكتبه تمسك ورقه بيضا وقلم وتكتب فيها شىء، وبعدين تركض لعنده وترميها في وشه: اظن كده بقى ملكش حاجه عندى تانى بعد اذنك، وتركته في غضبه وانفعاله وتخرج غاضبا من مكتبه لتجدها رانيا شاحبا الوجه: فاتن فاتن تبعدها عنها: ابعدى عنى دلوقتى يا رانيا. رانيا: فيه ايه بس تعالى اهدى واحكيلى فاتن: بقولك ابعد عنى بقى اوف. وتركض فاتن الى مكتبها تحت تاخد حقيبتها ثم تغادر الشركه باكملها دخلت جراج السيارات ووقفت امام سيارتها واخرجت مفاتيحها ومكنتش عارفه تحطها من انفعالها وتوترها وقعت منها ارضا وهي الاخرى سندت على السياره وبكت بشده على اللى حصل منه تجاها وشكه فيها وفي اخلاقها، اما هو فمكنش عارف يعمل ايه ومش عارف يسيطر على اعصابه قال لنفسه: انا غبى غبى، وخرج هو كمان من مكتبه وتوجه اليها تحت سال عليها امل رديت عليه وقالته انها مشيت من غير ما تستأذن، خرج مسرعا لكى يلحقها وفعلا وجدها جالسه بجانب سيارتها منهاره. حسن يركض اليها وينحنى ليكون مستوها: فاتن فاتن بدموع: عاوز ايه تانى جاى تخلص عليا يلا خلص مستنى ايه كفايه عذاب لحد كده حسن كاد ان يربت عليها لكنه رجع بكلامه: فاتن حقك عليا انا غلطان بس عاوزاك تعذرينى. فاتن: ومين يعذرنى انا قولى كده عملت ايه ليك عشان تكلمنى باللهجه دى قولى عملت فيك ايه انا من ساعه ما اشتغلت هنا محدش قدر يتكلم ربع كلمه عليا زى ما حضرتك عملت دلوقتى قولى كده انا عملت فيك ايه عشان تهنى كده حرام عليك يا اخى انت ايه حسن: طب حقك عليا انتى محقه في كل اللى بتقوليه صدقينى انا غصب عنى انفعلت عليكى لما لقيتك بتضحكى معاه وكان صوتك واصل بره المكتب. فاتن: قولتلك ما اتهببتش معاه ولا مع اى حد من بعد وفاه جوزى مش عاوز تصدق ليه، وكمان دكتور علاء كان بيكلمنى على سلمى صحبتى انه عاوز يتقدم ليها وانا كنت مبتسمه لكلامه مش ليه حسن: طب معلش حقك عليا انا اسف يا فاتن قومى يلا ارجعى مكتبك فاتن: اوعى كده انا خلاص نهيت كل علاقتى بالشركه ومش عاوزه حاجه منك خلاص ابعد عنى بقى. حسن: طب خلاص خلاص اهدى بس هديكى انهارده راحه ورقه الاستقاله انا قطعتها ميت حته ورمتها من الشباك عشان ميكونش ليها اثر واعتبرتها ما حصلتش بس ارجوكى بطلى دموع وحياه بوسى عندك لتبطلى عياط تنظر اليه وتنهار مره اخرى حسن: فيه ايه تانى ما قلتلك حقك عليا انا اسف لو انك تحلى ليا والله كنت بوست على راسك وايدك ورجلك كمان بس ملحوقه يا ستى فاتن تنظر اليه: افندم هي ايه اللى ملحوقه دى. حسن بابتسامه ساحره: انى ابوس راس حضرتك فاتن: وحضرتك تبوسها بصفتك ايه بقى ان شاء الله حسن بنظره منه تكاد تغمرها في حبه: بصفتى انى هكون جوزك وابو بنتك ان شاء الله فاتن: ايه جوووزى حسن: اه هتجوزك يا فاتن انا بحبك اوى وبغير عليكى من اى حد بيتعامل معاكى لما جيت ولقيت معاكى عميل ما قدرتش امسك نفسى عليكى حقك عليا انا غلطان واستاهل اى حاجه منك غير انك تبعد عنى اوعى يا فاتن اوعى. فاتن بنظرات اليه لم يفهم معناها: مش هينفع حسن: هو ايه اللى مش هينفع فاتن: اللى طلبته مش هينفع حسن: ليه لو عشان بسنت ما تقلقيش هي اصلى بقت حبيبتى وان شاء الله توفقى عليا هتبقى بنتى فاتن: اهلها هياخدوها منى بالعافيه انا عرفاهم. حسن: يبقى لسه ما عرفتنيش انا بقى لسه ما عرفتيش حسن دهشان ممكن يعمل ايه ليكى وليها انتى بس وافقى وما تقلقيش بسنت هتتربى معايا انا وانتى قولتى ايه، احيينى يا فاتن انا حاسس بيكى وبحُبك ليا وبلهفتك عليا وبغيرتك كمان فاكره لما دخلتى من كام يوم ولقيتى رانيا عندى في اوضه المكتب كانت نظراتك علينا عامله ازاى انا حستها يومها وفرحت اوى وكنت عاوز يومها اصارحك بمشاعرى بس ترددت لما عرفت من جميله انك بترفضى كل الى بيتقدمولك. تخرج من عياده الطبيبه فرحانه لانها واخيرا عرفت نوع البيبى اللى في بطنها حسين: فرحانه يختى جميله: وما افرحش ليه الحمدلله عرفت ايه النوع عشان اجبله اللبس حسن: طيب مبروك جميله: انا مش عارفه انت ليه زعلت بس مش كان كلامك من شويه اى حاجه من ربنا كويسه حسين: انا ما اتعترضتش اللهم لا اعتراض، بس كان نفسى تيجى بنوته وتبقى عثل كده لامها جميله: ان شاء الله المره الجايه هنبقى نجيب البنت حسين: انتى نوياها بقى. جميله: طبعا انا اتربيت طول عمرى وحيده يا حسين نفسى بجد اجيب عيال كتير حسين بهمس وغمزنه منه لها: يبقى انتى وشطرتك بقى جميله: اتلم ها وكمان انت ايه ده عمرى ما شوفت كده حسين: ولا هتشوفى يا ماما حسين دهشان واحد بس مش اتنين جميله: طب يلا اطلع بينا بقى خلينا نروح نطمن ماما ونفرحها هي وسهى حسين: طب مفيش تصبيره كده لحد ما نروح بيتنا جميله: حسين احنا في الشارع. حسين: وقلتلك انك متجوزه سُلطه يعنى ما تخافيش طول منا جنبك جميله تقترب منه وتطبع قبله على خده: هااااا كده حلو يا سُلطتى حسين: مع انها في خدى بس يلا اهى تصبيره لحد معركه بالليل تربت عليه كتفيه: سوق بقى سوق ياباى عليك بنى ادم. فاتن تنظر من حولها لتفيق من انهيارها: انا لازم اقوم مش هينفع اننا نقف مع بعض بالشكل ده حسن: يبقى وافقى على جوازى منك ومحدش في الكون هيقدر يقول عليكى تلت كلمه فاتن: صدقنى يا حسن مش هينفع مش هينفع اوافق عليك انا خايفه على بسنت حسن: وقولتلك ما تقلقيش انتى مع حسن دهشان يعنى محدش هيقدر يهوب ناحيتك انتى وبسنت طول منا عايش يلا بقى وافقى عشان خاطرى ياشيخه فاتن: طب ممكن تدينى وقت افكر بس. حسن بنفاذ صبر: ماشى موافق على المهله بس الاول ادينى امل احيينى بكلمه منك كلمه واحده وبس مش هعوز اكتر منها يا فاتن فاتن بدون تردد: بحبك يا حسن وما اقدرش ابعد عنك ياابو على. *رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* جالس حسن في منزل اخو فاتن وكان هناك لطلب يدها وكانت ايضا معه والدته هند اللى اول ما قالها فرحت اوى وقالته ان فاتن محترمه وبنت اصول ومش عاوزه غير سعادته، وبعد قليل من الاتفاق وانهاء كل شى جاءت اليهم فاتن ومعها صنيه بها مشروبات وقدمتها وجلست بجوار هند حسن: ها يا دكتور عادل قولت ايه في طلبى. عادل: والله مش عارف اقول ايه انا بتمنى من زمان ان فاتن تتجوز عشان هي صغيره وكمان مش هتقدر على تربيه بسنت لوحدها بس كانت دايما بترفض المبدا نفسه بس انا شايف انها مرحبه المره دى حسن: يعنى ايه ردك موافق عادل ينظر لفاتن يجدها مبتسمه وتهز راسها: مش هنلاقى احسن منكم يا دكتور حسن يتنفس الصعداء بارتياح: طب نقرا الفاتحه بقى. مصطفى اخو فاتن التانى: معلش بس اعذرونى هتعمل ايه يا دكتور حسن مع بسنت انت عارف طبعا ان فاتن مش هتقدر تعيش من غيرها حسن: ولا انا يا بشمهندس مصطفى هقدر اعيش من غيرها وزى ما قلت لفاتن قبل كده بسنت هتبقى معانا ان شاء الله مصطفى: انت ما تعرفش اهل محمود الله يرحمه صعابين اوى خصوصا اخوه سالم حسن: لو تسمحلى تسبلى انا التصرف في الموضوع ده وان شاء الله محدش منهم هيعترض على انها تعيش معانا. عادل: خلاص بقى يا مصطفى سيب الموضوع لدكتور حسن وان شاء الله هيلاقى حل معاهم مصطفى: تمام ربنا يوفقكم مش هقدر اقول اكتر من كده ا حنا ما يهمناش غير سعاده اختنا في المقام الاول حسن: وصدقى هتسعد اكتر لما هتكون معايا اطمن واتوكل على الله تتلاقى نظرات مصطفى وعادل وبعدين عادل يقول: يبقى سمعونا الفاتحه بقا يا جماعه. هند تربت على قدمى فاتن وتقرا الفاتحه وبعد ما انتهوا من قراتها تلاقت نظراتهم سويا لبعض وبعدين بست طبعت على خده قبله حانيه: انا بحبك اوى وفرحانه انك هتبقى بابى يا حسن كانت بست طول القاعده وهي على حجر حسن: انا اللى مبسوط اوى يا بسبوسه انك هتكونى بنوتى هند: الف مبروك يا ولاد ويارب يجمع شملكم على خير ويبعد عنكم كل شر يارب الجميع: اللهم امين يارب العالمين. مش كنت تستنانى ياابنى لما ارجع من المأموريه عشان اجاى معاك يقولها حسين من الجونه لانه في شغل هناك حسن: معلش بقى لما تيجى هنبقى نروح تانى حسين: المهم كل حاجه تمام حسن: اه الحمدلله بس موضوع عيله بسنت ده اللى قلقنى يا حسين حسن: ولا تقلق خالص انت عارف ابن عمها يبقى مين حسن: يبقى مين حسين: لما قلتلى من كام يوم عليها وانك عاوز تتقدملها قلت اسال واعمل تحريات عنها وعن اهل جوزها. يقاطعه حسن: ما تقولش جوزها قول ابو بسنت حسين ضاحا بصوت عالى: هههههههههههههههههههههههههههههه ماشى يا حنين ابو بسنت حسن: طلع مين بقى حسين: عاطف مرزوق فاكره حسن الله اكبر، استنى استنى كده انا قبلته في العجمى وكان معاه حته فرنساوى ايه يا معلم حسين: لا ياعم بلا فرنساوى بلا ايطالى انا عندى جميله ببنات الكون كلهم حسن: ياحلوتك ياابن ابويا يا تؤامى انت. حسين: المهم دلوقتى لما عرفت انه ابن عمها فرحت اوى وقلت اكيد هيبقى معانا لانك عارفه انو صديقنا من زمان حسن: اه طبعا حسين: خلاص يبقى اطمن وما تشلش هم ابدا حسن: تسلملى يا غالى يارب حسين: قولى جميله عندكم حسن: اه تحت مع امك حسين: طيب اقفل بقى عشان اكلمها حسن: ماشى يا معلم وانا هكلم عاطف دلوقتى واشوف الموضوع على ايه حسين: ما تصبر ياابنى لما ابقى اجاى ونقعد مع بعض. حسن: لا ياخويا انا عاوز انجز في الموضوع عشان اتجوز بقى حسين: مستعجل انت ها حسن: الا مستعجل يا حسين انا بحبها اوى حسين: ربنا يباركلك فيهم يارب يلا بقى اقفل عاوز اكلم الحته بتاعتى انا كمان حسن: اوك لو فيه حاجه جديد هكلمك سلام حسين: سلام، وبعد ما يقفل مع اخوه يتصل بجميله اللى كانت في الوقت ده قاعده مع هند في الصاله فيشاهدو التليفزيون هند: البت سهى ما اتكلمتش انهارده خالص. جميله: بعد المسلسل نكلمها ان شاء الله هند: مسلسل ايه ده الاعلانات بقالها ساعه دنا نسيت اتفقل على ايه جميله: فعلا زادو اوى في موضوع الاعلانات دى كترت اوى وبقت بايخه هند: وياريت كان ليها فايده الا لا كل واحد بيضحك علينا بحاجه رجاء الجداوى تقولنا على سمنه روابى وهاله فاخر تقول على كريستال ومش عارفه مين بيقول على التانيه وكلهم بيشاهدو على نوع السمن انها احلى من التانين حاجه بقت مقرفه. جميله: بس كويس ان حضرتك بتطبخى بسمن بلدى هند: انا من زمان ما بطبخش غير بيها جميله: بس الاحسن اننا نبدلها بالزيت ويكون زيتون صحى وافيد بكتير من السمن والدهون هند: انتى هتعمليلى زى الواد حسن جميله: مش قصدى يا ماما انا خايفه على صحه حضرتك هند: ما تخافيش عليا الاعمار بيد الله واللى مكتوبلنا هنشوفه هنشوفه جميله: ربنا يديكى الصحه هند: ويكملك انتى وسهى على خير يارب واشوف احفادى واشالهم في حضنى. ويرن هاتف جميله وتناولته من امامها لتبتسم هند: مين البت سهى جميله: لا ده حسين هند: طيب ردى عليه وانا هروح اصلى العشا جميله تنظر الى هند بعد ما دخلت غرفتها ترد عليه حسين: ساعه عشان نرد جميله: ولا ساعه ولا حاجه على بال ما خدته من على التربيزه حسين: مممم طيب ها عامله ايه جميله: الحمدلله تمام انت هتيجى امتى حسين: ايه وحشتك جميله: انت بتوحشنى وانت معايا يا حسين. حسين: ايوه بقى هو ده الكلام الجميل اللى بيدينى طاقه على الشغل جميله: ربنا يعينك ويقويك يا حيبيبى حسين: بقولك ايه ما تفتحى اللاب عاوز اشوفك جميله: هو في الاوضه جوه حسين: اممم خلاص ماشى اول ما تدخلى الاوضه وتبقى لوحدك كلمينى عشان اشوفك جيمله: حاضر يا حبيبى انت كويس اهم حاجه حسين: بقت احسن لما سمعت صوتك جميله: ربنا يخليك ليا حسين: ويخليكى ليا يارب، والواد عامل معاكى ايه اوعى يكون تعبك. جميله: تعبنى بس ده شقى اوى حسين: معلش بقى استحملى اهى هانت كلها 3 شهور وتقوميلى بالسلامه ان شاء الله جميله: ان شاء الله. فى غرفه داخل سجن كان شادى فيهم ومعه اشخاص كثير. بيقضوا فتره سنجنهم في قضايا ما ووجدنا شادى شارد الذهن بيفكر في حاجه ليعملها وكان رايح جاي في الزنزانه لحد ما دخل ليهم العسكرى ونده عليه لان عنده زياره مستعجله ابتسم وركض مع العسكرى وراح معاه غرفه كبيره يوجد بها شاب كانت منتظر شادى ولما جاله شادى ايه يامعلم طلبنى ليه شادى: اقعد الاول بس. الشخص، لا يا سيدى انا بترعب من ام المكان ده لخص وقول طلبتنى ليه شادى، عاوزك في موضوع ضرورى الشخص، موضوع ايه ده شادى، تقدر تقول خدمه منك الشخص، هو موضوع ولا طلب ارغى لما نشوف اخرتها معاك ايه شادة، ما تقلقش انت بس وكمان انت قلقان ليه انا هديك اللى تطلبه قصاد الخدمه دى الشخص يهرش في راسه، اللى هطلبه خلاص قول شادى، انا اعارف انك تعرف ناس حبايبك ليهم في القتل الشخص، ولو مكنتش اعرف اعرفهملك يا صحبى. شادى، وده العشم يا شحته شحته، الكلام على مين بس الاول قولى المعلوم كام شادى، اللى هتعوزو انا سداد بس الاول خلصنى من ابن ال، ده شحته، مين يا صحبى اللى مدايق خلقكك ده وانا اجبلك خبره بكره شادى يقف من على الكرسى، سياده المقدم حسين دهشان شخصيا. وبعد مرور ايام كثيرا حسين رجع من الجونه وراح مع حسن الى اهل والد بسنت بعد ما قاله حسن ان عاطف طلب منه انه يتقدملها هناك عندهم الاول عشان عمها سالم طريقته صعبه شويه وممكن يعاند او يصمم انه ياخدها من فاتن وفعلا حسن استنى حسين وراح معاه هناك حسين: ها قلت ايه يا سيد سالم سالم بحده: انا رافض الموضوع ده اصلا بنت اخويا مش هيربيها غريب. حسن كاد ان يتكلم بس حسين نظر ليه بمعنى انه يسكت: ومين قالك ان اللى هيربيها غريب عنكم ابنك عمك عاطف يعرفنا كويس اذ كان انا ولا اخويا حسن يعنى احنا ولله الحمد ناس معروفه من الكل واسال وشوف بنفسك سالم: انا قلت اللى عندى لو هي عاوزه تتجوز يبقى الاوله بيها انا من غيرى ناديه مامته كانت داخله عليهم بصنيه الشاى: على الاقل اللى يربيها وياخد باله منها عمها اخو ابوها. حسن كان نفسه يقوم ويلكم سالم ده بس كان ماسك نفسه بالعافيه حسين: لو كانت ا م بسنت راضيه من الاول على حضرتك مكوناش احنا هنا دلوقتى وكمان حضرتك متجوز ناديه: وفيها ايه ربنا حلله اربعه مش واحده ولا اتنين مدام قادر عليهم وانا ابنى سبع اسمله عليه حسين: مش موضوع اربعه ولا خمسه يا حاجه الموضوع كله ان الجواز رفض وقبول ومامت بسنت رافضته على ما اظن اكتر من مره يعنى طبعا مش هيتجوزها غصب بحجه تربيه بنت اخوه. سالم: انا مفيش مره رافضتى هي بس اللى كانت دايبه في اخويا دوب انا مش عارف هي ازاى عاوزه تتجوز من بعده كان بيقول الكلام ده عشان يغيظ حسن، وحسن كان قاعد بيأفف وعلى اخره منه ونفسه بجد يقوم يضربه هو وامه دى كمان. حسين: يا سيد سالم دى سنه الحياه وكمان ام بسنت لسه صغيره وكمان محتاجه حد يكون جنبها والحد ده بنت اخوك بنفسها هي اللى اختارته محدش غصب عليها حاجه وهي اللى طلبت من حسن كتير انه يكون باباها ولو مش مصدق كلامى اسالها حتى. سالم قال على بنت اخوه لفظ وحش شتيمه بالام راح حسن ما قدرش يسكت اكتر من كده فقام وزعق وكان هيمسك فيه لولا عاطف بعده عنه والغريب في الموضوع ان سالم خاف من حسن وحسين طلب من عاطف انه ينزل بحسن تحت لحد ما ينهى الموضوع ده. حسين: بص بقى يا سيد سالم الكلميتن اللى هقولهم مدام فاتن هتتجوز اخويا وبنت اخوك هتعيش معاهم اذا وافقت او رفضت وابقى ورينى هتقدر تعمل ايه وبينا المحاكم وحاجه تانيه مليم واحد من معاش اخوك اللى الست الوالده بتاخده انا ممكن بمكالمه منى امنعه عنها هتقولى ازاى هقولك القانون والسُلطه لعبتى وفي جيبى دور الكلام في دماغك وكلمنى بكره الصبح وقولى انك موافق احسن ليك ولعيالك سلام. ويتركهم حسين في حيره وغضب يقعد سالم جنب مامته بعصبيه: ايه يااما رايك بالكلام ناديه: الواد ده شكله مش ساهل يا سالم انا بقول خليها تتجوز اخوه وخلاص ياابنى سالم: يااما وورثها هيروح ليه ناديه: لا انت بكره لما تكلمه قوله ان شرطك الوحيد في موافقتك ان فاتن تتنازلك على ورثها عن اخوك وبكده خلاص الموضوغ ده كله. ينزل حسين الى اخيه تحت وكان جالس مع عاطف صديقهم وكان على اخره واول ما شافه حسن ركض اليه: ما خلتنيش ليه أدبه واعرفه هو بيتكلم مع مين حسين: حسن احنا مش جاين نتخانق معاه احنا جاين لحاجه واحده وبس حسن: انت مش شايف يعنى قال ايه على فاتن حسين: وانا خدتلها حقها بس بالعقل والزوق لان اللى كنت انت هتعمله مكنش هيحل حاجه بالعكس كان هيدينك. عاطف: حسين عنده حق يا حسن في اللى قاله انا عارف ابن عمى عندى وما بيحبش الاستفزاز وممكن كان يعملك مشكله حسين: سمعت اهو قالك عاوزك بقى كده تهدى وتروق دمك حسن: حرقلى دمى ابن ال حسين: حسن قولنا ايه خلاص بقى فضناها ويرن هاتف حسن في الوقت ده وكانت فاتن بعد عنهم شويه ورد عليها: الو فاتن: ايوه يا حسن ايه الاخبار ما كلمتنيش ليه حسن: معلش يا فاتن نسيت. فاتن: مالك يا حسن ومالك صوتك ما تخبيش عليا سالم عم بسنت رفض صح وهياخدها منى حسن: لا عاش ولا كان اللى هيلمس منها ضفر واحد طول مهى معايا يا فاتن وعاوزك تثقى فيا بسنت بقت خلاص بنتى انا واللى هيقرب منها او منك نهار امه اسود فاتن تضحك في عز حزنها على طريقته في الكلام وهو سمع ضحتكها تاه معاها ونسى حسين اخوه وعاطف ونسى انه في الشارع كمان: يخربيت ابو ضحتك يا شيخه وحشتينى اوى اوى اوى يا بنت الايه انتى. فاتن: وانت كمان يا حسن قولى انت فين دلوقتى حسن: لسه تحت بيت جده بسنت والله خساره فيهم ايه ر ايك بقى فاتن: معلش بقى وهدى روحك مش كده انا هسيبك دلوقتى بس وحياتى عندك بلاش تتعصب وتنرفز تانى احنا ملناش غيرك دلوقتى ياابو على ماشى حسن: ماشى يا مدام ابو على يا حياه ابو على فاتن: كفايه لحد كده بقى يلا اول ما توصل البيت كلمنى طمنى عنك حسن: حاضر يا حبيبتى يلا سلام. حسين وعاطف كانوا بيتكلمو وخلصوا كلمهم ومستنين حسن يجلهم بس اتاخر عليهم عاطف: انا يا عم ماشى بقى اخوك هياخرنى كده على الحته بتاعتى حسين: انا مش عارف اتاخر كده ليه وانا كمان ورايا مواعيد عاطف: طب همشى انا واى جديد بلغونى بيه حسين: ماشى يا تيفا سلام وبعد ما مشى عاطف ياتى حسن مبسوط اوى اول ما شافه حسين اخوه اندهش: وحياه امك كل ده تاخير ياابنى انت حسن: بتقول حاجه يا حسين. حسين: لا انت خلاص يلا يلا نمشى لاحسن انا على اخرى حسن: اه يلا بينا انا كمان مستعجل عشان امشى حسين: هههههههههههههههههههههه شكلك اتبدل خالص ياابن امى وايويا من بعد المكالمه حسن: حبيبتها اوى يا حسين حسين: ربنا يقرب البعيد يلا بقى عندى كام مشوار كده عاوز اخلصه قبل ما نروح. تانى يوم الصبح كانت فاتن واقفه قصاد المرايا بتلبس طرحتها فدخلت عليها مرات اخوها مصطفى لانها من بعد وفاه ابوها وامها وهي قاعده عندهم: رايحه فين على الصبح كده يا فاتن فاتن: مشوار كان المفروض يتعمل من زمان وفاء: مشوار ايه ده وفين فاتن: لما هجاى هقولك عليه وفاء: اوعى يكون اللى كنتى بتقولى عليه من كام يوم فاتن: مفيش حل غيره عشان يسبونى انا وبنتى في حالنا وفاء: مش حسن قالك هيتصرف ايه اللى جد بقى. فاتن: مش عاوزه مشاكل مع سالم انا اعرفه اكتر منكم صدقونى وكتير محمود كان بيحذرنى منه وفاء: طب استنى لما مصطفى يجى من الشغل وروحى معاه فاتن: مش هستنى حد انا خلاص نويت ومحدش هيقدر يمنعنى خلى بالك انتى بس من بوسى وان شاء الله مش هتاخر وفاء: طب خلى بالك انتى على روحك وحاولى ما تكتريش معاه في الكلام وقبل ما تقفل باب الشقه: ربنا معايا بقى في رعايه الله. وفاء: في امنه ورعاينه يا فاتن ويارب يعدى اليوم ده على خير، هكلم مصطفى اقوله مهو لازم يعرف انها هتروح تتنازلهم على ميراثها من ابو بسنت ياخوفى لاحسن سالم ده يعمل فيها حاجه تبقى مصيبه، وتركض على التليفون بتاعها وتكلم جوزها وتقوله وهو ادايق من تفكير اخته وتصرفها فقفل مع مراته وكلمها بس هي كانت وصلت تحت البيت عندهم خلاص فردت عليه وقالته انها استخارت ربنا وده اللى كان المفروض يحصل من زمان واتوكلت على الله وطلعت ليهم فوق. كان شادى في الزنزانه منتظر رد صديقه شحته على اللى طلبه منه اول ما شاف راجل لسه داخل الحجز ركض اليه، ها جبته الشخص ويعطيه هاتف، اهو لا ايدك على المعلوم الاول. شادى يروح على سريره ويجيب من تحت المخده فلوس ويعطيها للشخص وياخد منه الهاتف. ويتصل شادى بشحته ليعرف منه الاخبار بس بعد ما ركض بعيد عن ال سجناء عشان ما ياخدوش بالهم منه انه معاه موبايل ويبلغوا عليه، الو ايو يا شحته طمنى وصلت لايه، هيكون مين يا حيوان انا شادى ها ايه الاخبار فرحنى. شحته، اللى عليه الكام مشحطط اللى جابونى وراه ومش عارف اتلايم عليه لوحده لانه دايما بيخرج مع واحده حامل وساعات بيخرج مع واحده تانيه وعيله صغيره شادى، يعنى هتخلص امتى شحته، لما يكون لوحده ما تقلقش يا صحبى اطمن هيوصلك خبره قريب اوى بعد عده ايام كان اليوم ده عقد قران حسن على فاتن وكانت واقفه هي وجميله مع هند وزوجات اخواتها امام مكتب المأذون. هند: كنت نفسى اوى اعمل فرح ونحتفل بيهم كلنا واعزم اخواتى واحبابيى بس اقول ايه بقى على راسه الناشفه جميله: خلاص بقى يا ماما مدام هما عاوزين كده هند: مهو جوزك كمان راسه انشف راح اتجوزك من غير ما يقولى ولا يعرفنى وبرده ما حضرتش كتب كتابكم جميله: هههههههههههههه ان شاء الله تحضرى فرح سى الاستاذ حفيدك هند: هههههههههه بقيتى بتاكلى بعقلى حلاوه يا مرات ابنى. جميله تتباط ذراعيها: هههههههههه انا عاوزه اكلك انتى يا هنوده ويأتى اليهم وسمع اخر كلامها وحاوطها بذراعيه: والله! بقى عاوزه تاكلى امى وانا موجود هند: استلمى بقى ياختى هروح اسلم على مرات ابنى التانيه جميله: حسين وبعدين معاك احنا مش في بيتنا ها حسين: يا جميله حسى بيا يحس بيكى ربنا انتى بقيتى بتبعدى عنى في اخر الشهور النيله دى جميله: اعمل ايه بس والله بكون غصب عنى مش سمعت الدكتوره قالتلى ايه اخر مره. حسين: مليش دعوه بكل ده انا مشتقلك اوى جميله: مش اكتر منى وبطل بقى كلام عشان مامتك جايه علينا هند: مش تقول يا واد ان اتكتب الكتاب حسين: اه اتكتب وخلاص وحس بيسلم على الناس جوه وطالع دلوقتى هند: وانت ما خلتكش في ضهر اخوك ليه حسين: ياستى بيحسبونى انا العريس وهات يا مباركه هند: هههههههههههههههههههههه جميله: والله وانت بقى اكيد ما صدقت عاوز تتجوز تانى حضرتك حسين: وهو انا عارف اتجوز اولانى عشان اتجوز تانى. جميله: حسين اتلم بقى مش قدام مامتك حسين: امى مش غريبه وعارفه انى قليل الادب مش كده يا هند هند: اه ياخويا عارفه اسكت بقى خلينى اكلم اختك واطمن عليها جميله: حسين يالهوى عليك انا هروح اسلم على فاتن احسن حسين وقبل ما تمشى جذبها ناحيته وهمس لها: هتوحشينى، وبعد ما دابت معاه ومن كلامه ركضت الى فاتن ولمياء وباقى البنات هند: مش عارفه بس عصام ما بيردش ليه حسين: تلاقيها لسه ما ولدتش ياامى. هند: ربنا يقومها بالسلامه يارب وياتى واحده من اقارب العروسه وتسلم على حسين وتفتكره انه حسن العريس: والله منا ده اخويا بصى هناك اهو... هند: يالهوى لو جميله شافتها وهي بتسلم عليك حسين: ههههههههههههههههههههه كانت هتقيم عليا الحد انهارده اعملك ايه ما انتى السبب ياختى كان لازم تجبينا تؤام يعنى هند: دلوقتى بقيت بتعترض حسين: لا طبعا اللهم لا اعتراض انا بتكلم على اللخبطه دى. هند: احمد ربنا ان جميله بتعرفك عن حسن حسين: لا انا ما صدقتش لما سهى قالتى وكل اما اسالها تقولى احساس داخلى هند: عشان هي بتحبك اوى يا حسين فبتحسك بقلبها ياابنى اسالنى انا ام وعارفه حسين: ماشى ياختى كل ده مع لمياء هند: لا دى بتبارك لمرات اخوك حسين: هههههههههههههههههه والله وبقالى مرات اخ انا كمان حسن ياتى اليهم ويحاوطهم بذراعيه: انتو السابقون يا سحس باشا حسين: وانتم اللاحقون يا دكتور حس. لتاتى اليهم جميله: الف مبروك يا حسن ربنا يتمملك على خير حسن: الله يبارك فيكى يا ام عويس حسين: عويس ده يبقى ابنك ياخويا حسن: لا انا هجبله بنوته عسوله عشان عاوز انسبك يا سحس حسين: تقصد تقول بقى تجبله عويسه عشان يبقى عويس وعويسه حسن: دوت كوم يا سحس ويضربو كفهم بكف بعض في حب وسعاده، وبعد قليل كانت هند بتودع حسن ابنها وعروسته هند: مش كنتو تسيبو بسنت معايا وانت تسافرو براحتكم. حسن: مش هقدر ابعد عنها ياامى المهم خلى بالك من روحك انتى هند: انت اللى تخلى بالك عليهم يا حسن اوعاك تزعلهم انا بقولك اهو لياتى لهند هاتف في الوقت ده وتلاقيه عصام جوز سهى بنتها ترد عليه: الو ها يا عصام سهى ولدت الحمدلله احمدك يارب وهي عامله ايه دلوقتى. عصام: الحمدلله يا حاجه والله كويسه اه والبنت كويسه الحمدلله اه جابت بنت تسلمى يارب لا هي لسه في الافاقه مهى ولدت قيصرى مش طبيعى ماشى يا حاجه والله في عينا الاتنين تسلمى اول ما تفوق هكلمك اطمنك عليها ان شاء الله هند: مش هوصيك بقى خلى بالك عليهم وانا خليت حسين يحجزلى بكره على اول طياره وهتلاقونى عندكم منوره بيكم وبالمولوده وتتربى في عزكم يارب ياابنى مع الف سلامه حسن: ها يا امى قامت بالسلامه. هند: احمدك يارب واشكر فضلك ايوه يا حسن الحمدلله حسين: جابت ايه يا ماما برده بنوته هند: اه الحمدلله عصام بيقولى شبه سهى خالص حسن: هههههههههههههههههههههههههههههههههه يعنى هيبقى عندنا من نفس الفصليه اتنين تانى هند: وله اتكلم عدل على اختك حسين: سيبك منه ياامى وقوليلى هي بخير هند: ايوه بس لسه ما خرجتش من الافاقه قولى انا امتى هروح ليها حسين: بكره هروح احجزلك ان شاء الله. حسن: طب كويس انى اطمنت عليهم عشان ناوى اقفل الموبايل حسين يغمز له: عيش ياخويا واتبسط وماتشلش هم حسن: بالله عليك بلاش قر انا عارف عيونك حسين: مالهم بقى عيونى وكمان ما تغلطش لانهم نفس عيونك حسن: ااااااااخ فاتتنى دى هند: طيب يا حبايبى امشو انتو بقى مش هوصيكو على بعض حسن: ما تقلقيش يا هنوده في قلبى قبل عيونى هند: ربنا يباركلم ويجمع ما بينكم في الخير دايما يارب. ركب حسن وفاتن ومعاهم بسنت العربيه وانطلق بها الى اسكندريه ليقضى فيها كام يوم عسل اما جميله فكانت واقفه مع لمياء واخواتها البنات بيتكلمو في حاجات كتير ومن الحاجات دى فتحو موضوع قضيه عمتها وابنها شادى فعرفت منهم انها اتحكم عليها بالاعدام وشادى بالسجن لمده 15 سنه حزنت كتير لان حسين خبى عليها موضوع زى ده وكمان عرفت من اخت ظباط هناك ان عمتها طلبت بانها تشوفها قبل المحكه بس حسين دايما كان بيرفض طلبها ده من بره بره من غير ما يقولها وياخد رايها، اما حسين فنده عليها بعد ما اطمن على مامته انها هتروح تبات عند اختها نجلاء الليله: جميله مش يلا بقى ولا ايه. جميله بحزن: ماشى انا همشى بقى يا بنات لمياء: خلى بالك من نفسك واول ما تحسى بحاجه كلمينى ماشى هستنى منك مكالمه جميله: يابنتى انا لسه في السابع لسالى كتير لمياء: ربنا يقومك بالسلامه جميله: ان شاء الله حسين ينادى عليها تانى: يلا بقى عشان كمان الجو برد عليكى جميله: حاضر يلا سلام يا بنات وفى الطريق اخد باله انها حزينه: مال الجميل زعلان ليه جميله: لا ابدا يا حسين انا كويسه. حسين يمد ايده ويلمس خدها: هتخبى على حبيبك برده جميله وتبعد نفسها عنه: يا حسين بقى حسين: مالك يا جميله فيه ايه جميله بصوت عالى: قولتلك مفيش حسين: مالك طيب بتزعقى ليه كده جميله: اصلك مش مصدق انه مفيش حاجه اعملك ايه يعنى حسين: خلاص خلاص ولا تعمليلى ولا اعملك يا ستى انا غلطان انى قلقان عليكى جميله: اطمن انا بخير. ووداس بنزين ليسرع بالعربيه وكان مش عارف هي مالها وايه اللى حصل لانفاعلها وعصبيتها دى ومكنش عاوز يضغط عليها عشان ما تتعصبش اكتر من كده. اما في طريق اسكندريه كان حسن سايق عربيته وجنبه قاعده فاتن وفي الخلف كانت نايمه بسنت حسن: هي بسبوسه نامت ولا ايه فاتن: ايوه نامت اصلى معوداها على النوم بدرى من زمان حسن: احسن حاجه على فكره وصحى كمان فاتن: ايوه مهى جميله هي اللى طلبت منى بكده من ساعه ما بدينا نتابع عندها حسن: انتى تعرفيها بقالك اد ايه. فاتن: من سنتين اتعرفت عليها من خلال لمياء لانها كانت في الوقت ده خطيبه اخويا عادل واول ما الدكتور اللى كان بيتابع حالتها توفى اقترحت عليا جميله وكانت ساعتها لسه متخرجه جديد ومن ساعتها وبقت الدكتوره المتابعه لبوسى حسن: وانتى عرفتى امتى ان بوسى عندها سكر. فاتن: اول ما بقت عندها سنتين من خوفى عليها كنت دايما بعملها شك اب كامل كل 6 شهور وساعتها عرفت وقالولى انه بقاله فتره كبيره عندها وانا السبب فيه لان حزنى على فراق باباها اثر عليها حسن: الله يرحمه كنتى بتحبيه فاتن: بلاش من فضلك يا حسن نتكلم على اللى فات حسن: زى ما تحبى يا تونه حسن: ههههههههه حلوه تونه دى اول حد يقولهالى حسن: نحن نختلف عن الاخرون يا فندم زورونا تجدو ما يسركم فاتن: هههههههههههههههههه. حسن: لا لا حيلك حيلك بلاش ضحتك دى هنا ابوس ايدك فاتن: ليه بقى حسن: اصلها بتسحرنى يا تونه فاتن تخجل منه ومن كلامه: احنا هنوصل امتى حسن: ايه زهقتى فاتن: بالعكس انا عمرى ما ازهق منك يا حسن حسن: ربنا يخليكى ليا ياام بسبوسه يا قمر فاتن: ويخليك ليا ياابو على يارب حسن: ياااااااهو ابو على ده بقى من انهارده خدامك فاتن: ما تقولش كده انا اللى خدمتك وتاج راسك كمان. حسن: الله الله لا الله يباركلك خلى شويه لما نروح الشاليه فاتن تتحرج منها فتصمت حسن: تعرفى نفسى في ايه فاتن: في ايه يا ترى حسن: نفسى اجيب منك ولد واسميه على، اصلها بتطلع من خشمك زينه جوى جوى يا تونه والله فاتن: ههههههههههههههههههههههههههههههههه انت اللى مش ممكن يا حسن حسن: نوصل بس العجمى وهتشوفى منى حاجات ما خاطرتش على بالك ابدا. فاتن تتحرج منه ومن كلامه وتنظر الى بسنت ابنتها في الخلف لتراها وبعدين تنظر امامها على الطريق وتبتسم على حياتها القادمه اكيد هتبقى احلى واحسن من السنين اللى عشتها في الم وحزن ودعيت ربها بان ربنا يديمها عليها ويحفظلها حسن وابنتها بسنت. اما حسين كان واقف في البلكون بيفكر في حزن جميله وكان عاوز يعرف فيها ايه وايه اللى مزعلها اوى كده سمع صوتها ركض مسرعا اليها وجدها تقف وتحط يدها تحت الحنفيه حسين: فيه ايه مالك جميله: مفيش بس اتلسعت حسيت يقترب منها ويمسك ادها لكنها شدتها منه تانى: هتبقى احسن ميرسى لزوقك وتركته وخرجت من المطبخ ركض وراها وقال انه لازم يعرف هي مالها وفيها ايه: جميله جميله: عاوز ايه يا حسين. حسين: فيه ايه ومالك بتكلمينى بالطريقه دى جميله: قلتلك مفيش حاجه يلفتها اليه: انتى متاكده انه مفيش حاجه انا عملت حاجه زعلتك منى قوليلى عرفينى بس ما تسبنيش كده جميله: يوووووه قلتلك ما حصلش حاجه حسين: لا شكله حصل يا جميله انتى مش واخده بالك من طريقتك معايا جميله: والله بقت دلوقتى ما بتعجبش سيادتك ولا ايه جسين: جميله وطى صوتك انا عامل حساب انك حامل وغلط عليكى العصبيه. جميله: لا اطمن يا سياده المقدم ابنك هيبقى كويس ان شاء الله حسين: يابنتى فيه ايه ووطى صوتك ده شويه جميله: حسين ارجوك انا عاوزه انام من فضلك حسين: مش هتنامى الا لما تقوليلى مالك وفيه ايه جميله: ممكن اعرف ليه خبيت عليا حكمه عمتى و شادى حسين: وانتى عرفتى منين جميله: مش مهم عرفت منين المهم ليه خبيت عليا يا حسين حسين: وهو ده اللى مدايقك يا جميله بقى جميله: انت شايفه انه امر عادى مثلا. حسين: ايوه امر عادى طبعا انا خوفت عليكى لما اقولك حاجه زى كده جميله: اه قول بقى انك خايف على ابنك يا سياده المقدم حسين: جميله اتكلمى عدل انا قلت انا كنت ساعتها خايف عليكى انتى مش على الحمل جميله: بس كان المفروش تعرفنى مش اكون انا زى الغبيه كده يتكلمو قدامى وماكونش اعرف حسين: وكانت هتفرق ايه يعنى معاكى ما كنتى عارفه انها هيتحكم عليها بالاعدام جميله: بس برده المفروض كنت تقولى دى مهما كانت عمتى. حسين: شكل عصبيتك دلوقتى نسيتك هي عملت فيكى ايه زمان دى قتلت ابوكى يا هنام وكمان كانت عاوزه تقتلك لولا داده عواطف كلت الاكل كنتى زمانك انتى اللى مايته مش هيا جميله باندهاش: ايه هي اللى قتلت بابى وداده حسين: امال كنتى فاكره ا