هاتولي عريس - الحلقة ٢٢-٢٣-٢٤ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هاتولي عريس
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة ٢٢-٢٣-٢٤

الحلقة ٢٢-٢٣-٢٤

*رواية هاتولي عريس🤎🥥* *(الحلقة ٢٢-٢٣-٢٤)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ يهل عليهم الصباح باشعه الشمس الحارقه وكانوا لسه على السرير نايمين، تسمع صوت رنين هاتف حسين وكان بره على تربيزه السفره تحاول ان تنهض من جانبه لكنه حاوطها بذرعيه حسين بنوم: نامى يا حبيبتى نامى جميله: موبايلك بيرن بره حسين يرفع الغطاء عليهم: سيبه يرن ونامى يا حبيبتى كانت نفسها تتطمن عليهم كانت بترن كتير على الموبايل لحد ما حسن صحى وكان بيتاوب: صباح الخير يا هنود. هند: صباح النور اخوك ما بيردش عليا انا قلقانه اوى يا حسن حسن: ياستى هو مش كلمك بالليل وطمنك عليه هند: ايوه بس قلبى مقبوض ومش مرتاحه من ساعه اللى حصله وقلبى تعبنى عليه حسن ياخد منها الموبايل: سلامه قلبك يا هنوده، تعالى بس ندخل سوا نحضر الفطار هند: انت مش هتروح شغلك انهارده حسن: انهارده الجمعه يا امى شكل غياب سهى وحسين نسوكى الدنيا هند: كانت عامله حس في الشقه بشقاوتها يا حسن. حسن: بكره تتعودى على كده وكمان ياختى انتى مش كنتى نفسك تفرحى بيها اهو فرحتى ولقيت واحد يرضى بيها هند: ليه بقى دى اختك ست الستات حسن: هههههههههههههههههه ومين يشهد للعروسه بقى هند: اخص عليك بقى كده يا حسن حسن: ولا تزعلى روحك ان شاء الله كلها كام شهر وترجعلك تانى بعد ما عصام يروح شغله هند: ربنا يسعدهم ويهدى سرهم يارب وعقبالك يا حبيبى لما افرح بيك حسن: مش باين. هند: ليه بس كده يا حبيبى نفسى يا حسن اجوزك انت كمان حسن: لا ياختى مش عاوز وكمان مش هتخافى هتبقى في البيت لوحدك هند: ومالو ما انتو بكره ربنا هيكرمكم وتملوا البيت عليا عيال حسن: كله بأونه يا هند هند: لسه واخد على خاطرك من ندى حسن: يعنى بيعجبك اللى بتعمله ده كل شويه هند: بصراحه لا بس زى ما قلتلك هي لسه عيله وبكره لما تتجوزها هتعقل حسن: بس انا عاوزها عقله من دلوقتى مش فيا مناهده لدلعها ده. هند: معلش ربنا يهديها، ده موبايلك اللى بيرن حسن: ايوه وهي ومش هرد عليها هند: قوم ياابنى الله يرضى عليك رد عليها حسن: قلت لا يا امى اصلك ما شفتهاش امبارح كانت بتعاملنى ازاى ولا كانى خطيبها بتبدى اصحابها عنى هند: يبقى اتكلم معاها وقولها على اللى بيزعلك منها وهي لو بتحبك مش هتعمله تانى حسن: انا بقول كتير ومفيش حاجه بتتعمل اللى في طبع عمره ما هيغيره. ويتركها ويخرج من المطبخ وهي ترفع يداها عاليا لتدعى: يارب اهديه لنفسه واسعدهم كلهم وهدى سرهم يااااااارب اما عند سهى وعصام فكان بياخد دش وخارج من الحمام وهي كانت بتحضر الفطار في المطبخ عصام: سهى يا سهى سهى: انا هنا يا عصام تعالى عصام يذهب عندها: يا صباح العسل الابيض سهى: صباحك فل وياسمين يا صومه سهى: بتعملى ايه بدرى كده سهى: بعمل الفطار ماما كانت جيبالى فطير وعسل وشويه حاجات كده فبحضرهم عشان نفطر سوا. عصام: طب ياريت بسرعه عشان جعان اوى سهى: حاضر يا حبيبى خد منى الطباق وحطهم على السفره وانا جايه وراك بالباقى عصام: ماشى يا سوسو اما عند جميله وحسين كان الوضع مختلف كان لسه محاوطها بذراعه وكانت عاوزه تقوم بس ما كنتش عارفه: حسين حسين حسين بنوم: ايوه يا حبيبه حسين جميله: عاوزه اقوم حسين: هتروحى فين بس خليكى في حضنى جميله: حبيبى العصر قرب يادن يدوب كده وكمان ما صلتش ولا صبح ولا ضهر. حسين يفتح لها عيونه: صباحيه مباركه على احلى عروسه جميله بخجل: صباح النور حسين يملس بيداه خدها: هو لسه الجميل ده بيتكسف منى جميله: ايوه حسين: بس مش عاوزك تتكسفى لاننا خلاص بقينا واحد يا جميله جميله تدوب معاه ومع انفاسه الحاره: ربنا يخليك ليا يا حبيبى حسين: احلى كلمه حبيبى سمعتها جميله تقوم من جنبه: نعم نعم ليه بقى هو حضرتك سمعتها من حد غيرى ولا ايه. حسين: ههههههههههههههه يالهوى عليكم بنات ما كنتى لسه مكسوفه منى اتحولتى لعمك عبد السلام ليه كده جميله: حسين ما تغيرش الموضوع حسين: هههههههههه طيب طيب جوزك ظابط شرطه وزى ما بتقولو كده مز المزاميز يعنى اكيد ليا معجبين بقى وحركات جميله: اممممممم قولتلى حسين: بس لسه ما قولتش حاجه مهمه اوى جميله: اللى هي ايه بقى قول قول شكل نهارك مش هيعدى انهارده حسين: ههههههههههههه انك ارق واحلى واجمل بنت شافتها عيونى. جميله: بجد يا حسين ولا بتضحك عليا حسين: وحياه جميله عندى بتكلم بجد جميله انا عشقتك من اول مره شوفتك فيها جميله: اممم يعنى يوم ما كنت داخل تسرق مكتب بابى يا حرامى حسن: هههههههههه لا يا ستى من قبلها بشويه جميله: قبلها ازاى انت شوفتنى قبل كده حسين: ايوه جميله: ازاى وفين بقى وانت ما قولتليش ليه. حسين: لما وصلتلنا معلومات عن المستشفى بتاعه باباكى انها بتعمل عمليات مشبوهه انا بنفسى نزلت واتحريت عنه وكنت بشوفك في النادى وانتى معاه بتاكلو مع بعض وبتتكلموا مع بعض جميله: انت بتتكلم بجد. حسين: اه والله كنت نفسى اروح ليكى اقولك انى دايب فيكى يا جميله بس مكنتش اقدر ولما حصل اللى حصل وطلبو منى بانى اروح واجيب المستندات بنفسى من المستشفى شوفتك يومها وانتى مع داده عواطف داخلين من المستشفى استنيت لما الرجل بدات تخف عنها شويه وروحت داخل انا كمان بس مكنتش متوقع انك تشوفينى يومها وتطلبى منى انى اتجوزك جميله: ياااااه بجد انا مستغربه ان ده كله يحصل. حسين: وليه ما تقوليش ان ربنا اللى عمل ده كله عشان تكونى معايا وفي حضنى جميله: سبحان الله وله في ذلك حكم حسين: كنت كتير بشوفك وانتى بتهزرى مع الاطفال الصغار في جنينه المستشفى ولا لما كنتى بتروحى دار الايتام ومعاكى هدايا كتير ليهم بصراحه كنت ببقى نفسى اجاى واخبيكى عن الناس دى كلها جميله بطرف عيونها: انت كنت بتراقبنى انا بقى مش بابى. حسين: بصراحه كنت بختلس مراقبه ليكى لوحدك بس بتكون ليا انا وبس ملهاش علاقه باى حاجه في القضيه جميله: ياسلام طب افرض انى مثلا كنت بشترك معاهم في العمليات دى انا وبابى حسين: كنت هستقيل من شغلى على طول جميله: ايه للدرجه دى يا حسين حسين: واكتر من كده يا حبيبه حسين جميله: يعنى تستغنى عن شغلك عشان واحده زى حسين: واستغنى عن اى حد في الدنيا كلها عشانك يا جميله. جميله تضع راسها على صدره: يااااه للدرجه دى بتحبنى يا حسين حسين يقبل راسها ويحاوطها بذراعيه جامد: واكتر من كده كمان انا عاشق جميله جميله وتنظر اليه وتقرب منه: وانا بحبك اوى اوى اوى حسين اقترب من شفتيها: وانا يا عمرى كله بعشقك ويقبلها بحب ويدوبو هما الاتنين في بحر العسل. وتمر ايام كثيره ويرجع حسين لعمله مجددا وايضا جميله تروح شغلها في المشفى وقد عينت دكتور منتصر مدير للمشفى ونائبه دكتور عادل وهي اكتفت بوظيفتها كطبيبه اطفال... كانت في يوم في غرفه مكتبها بتكشف على الاطفال المرضى وجاءت اليها بوسى الطفله المحببه لقلبها واول ما شافتها جريت عليها وحضنتها جامد: بوسى حبيبتى بوسى: وحشتينى اوى جميله: وانتى كمان يا حبيبتى عامله ايه وصحتك اخبارها ايه بوسى: حمدلله. مامتها: ازى حضرتك يا دكتوره وحمدلله بسلامتك جميله: الله يسلمك بوسى عامله ايه مامتها: الحمدلله احنا كنا فين، لما المستشفى اتقفلت مكنتش عارفه اعمل ايه ولا اروح فين شوفنا دكتورتانى بس مكنتش بترتاح ليه واول ما عرفنا ان الحمدلله رجعتى بالسلامه والمستشفى رجعت تفتح تانى فرحنا اوى وخصوصا هي والله جميله تقبلها: هي اللى وحشتنى اوى يلا بقى نكشف ونشوف وصلنا لايه وقت غيابى. حسن كان واقف امام المرايا بيلبس عشان نازل راح الشغل تدخل هند عنده: انت نازل يا حسن حسن: ايوه يا امى عاوزه حاجه منى هند: كنت عاوزه اكلم اختك حسن: طيب ما تكلميها هند: الموبايل بتاعى فصل شحن ومش عارفه اطلع منه الرقم حسن يركض الى حقيبته ويخرج منها هاتفه المحمول فيعطيه لمامته: خدى طيب كلميها من هنا هند: تسلم يا حبيبى حسن: هي هترجع امتى صحيح ولا هتفضل هناك معاهم. هند: مش عارفه اول امبارح كانت بتقولى ان لبنان عجباها وهتقعد شويه مش عارفه بقى هتعمل ايه حسن: ربنا يسعدهم هند: عقبالك انت كمان ياابن بطنى حسن: انا مش عارف انتى مستعجله على جوازى ليه هند: عاوزه افرح بيك يا حسن حسن: انتى فرحتى بحسين وسهى كفايه عليكى هما بقى هند: انا مش عارفه هتفضل كده لحد امتى بس حسن: ومالى انا يعنى منا حلو اهو وقمر 14 يا هنوده هند: ههههههههههههه ينايلك، خد امسك الموبايل اختك قافله موبايلها. ويرن هاتفه اللى كان في ايد مامته وكان المتصل حسين هند: دى اختك حسن: لا حسين، ايوه يا معلم لا انا لسه ما نزلتش خير في ايه جميله مالها هند: مالها مرات اخوك يا حسن حسن: استنى بس يا امى مش سامع بيقولى ايه، لا دى امك بتسالنى مالها مراتك، طيب خلاص ماشى لا هنزل اهو يلا سلام هند: مالها يا واد ما تنطق حسن: مملهاش هروح اجيبها من المستشفى لان حسين عنده شغل هند: طيب وانت راجع ابقى جيب معاك تفاح وموز. حسن: من عينى يا هنوده يا قمر ويمشى حسن ويركض الى مشفى جميله ويرتجل من السياره ويدخل لحديقه المشفى، يلاقى بنوته واقفه بتعيط على جنب، كمل راكضه لكنه توقف عندما لقاها بتعيط بصوت عالى وبتفرك في عيونها، ذهب اليها وانحنى لمستواها: مالك يا عثل الطفله: ماما اهى اهى اهى حسن: بطلى عياط طيب وقوليلى فيه ايه الطفله: عاوزه ماما اهى اهى اهى حسن: مامتك مالها الطفله: تاهت اهى اهى اهى. حسن: ههههههههه بقى مامتك هي اللى تاهت الطفله: ماما اهى اهى اهى حسن: طب تعالى معايا الطفله: اتؤ عاوزه ماما اهى اهى اهى حسن: منا هخدك وندخل المستشفى ونسال جوه يمكن تكون بتدور عليكى الطفله: اتؤ اهى اهى اهى حسن: يابنتى ما تخافيش انا مش هخطفك الطفله: اتؤ عاوزه ماما اهى اهى اهى. حسن: يا صبر ايوب عليكى، يخرج موبايله من جيبه ويتصل بجميله اللى كانت بتلم حاجاتها وبتحطها في شطنتها بعد ما كلمها حسين وقالها ان حسن جاى يوصلها عشان هو عنده شغل تلاقى موبايلها بيرن: الو ايوه يا حسن لا انا جاهزه وطالعه اهو ايه مين ايه بنت ايه انت فين طيب انا طالعه سلام كان لسه جنب الطفله مستنى جميله عشان تشوف حل للبنت دى، لحد ما واحده جت تجرى عليها وتحضنها تحت نظراته باندهاش حبيبتى يا بنتى الطفله: ماما. حسن: حضرتك مامتها مامتها: ايوه متشكره جدا لحضرتك حسن: الشكرلله حضرتك، كانت بتعيط عليكى مامتها: اصلها تاهت منى هنا وفضلت ادور عليها كويس ان محدش خطفها حسن بسخريه: هههههههههه ليه احنا في شيكاغو ولا ايه حضرتك احنا في مصر مامتها: مصر بقيت افظع بكتير من اى دوله تانيه حسن: افظعازاى يعنى لسه الدنيا بخير يا مدام مامتها: شكلك مش من هنا شكرا ليك على كل حال بعد اذنك بعد ما مشيت قال حسن لنفسه: ملها دى. جميله: بتكلم نفسك ولا ايه حسن: شكلى داخل على كده قريب جميله: فيه ايه بقى وفين البنت اللى بتقول عليها حسن: مامتها جت وخداتها جميله: طب كويس حسن: كويس اه، يلا بينا وتذهب تركب معه العربيه ويتحرك بها مسرعا وفي الطرقه هاتفه يرن بندى خطيبته مره اخرى وجميله تاخد بالها جميله: مش موبايلك اللى بيرن ده حسن: ايوه جميله: طب ما ترد عليه جايز حاجه مهمه حسن: لا دى ندى ومليش مزاج اكلمها جميله: طيب. لا يزال الهاتف يرن وهو يقول بصوت عالى: شكلى هرميك عشان ارتاح من زنك جميله: براحه بس مش كده مالك فيه ايه ينظر لها بدون ان يتكلم فهى شعرت بانه مش عاوز يقول حاجه: على فكره مكنتش اقصد ان تقول فيه ايه بس انت بقيت عصبى جدا بعد فرح سهى وده بدايه وحشه وانت دكتور واكيد عارف اكتر منى بده حسن: ما بقتش فارقه جميله: طيب ممكن تهدى وتسوق براحه حسن: ههههههه ما تخافيش مش هنموت. جميله لنفسها ياساتر يارب: محدش بيموت ناقص عمر حسن بسخريه: بس بيتجوز واحده تغم جميله: هو مين ده حسن: سيبك سيبك المهم انتى كويسه جميله: الحمدلله على كل حال حسن: يارب دايما جميله: هو انت ليه ما روحتش الشغل حسين: كنت نازل وحسين قالى اروح اجيبك جميله: ما اقصدش دلوقتى اقصد الصبح حسين: بدور على شغل في مكان تانى غير المكان اللى شغال فيه جميله: ليه ايه اللى حصل حسين: مفيش بس زهقت من دى شغلانه. جميله: طب ما انت اكيد هتدور على شغل في تخصصك اللى هو بيطرى يعنى ما غيرتش حاجه المهنه هي هي المكان بس اللى هتغيره حسن: بحاول اشوف مهنه تانيه بس مش هتكون هنا جميله: امال فين حسن: في اى بلد تانيه بقى انا زهقت من هنا ومن كل حاجه جميله: لو من تخصصك مفيش مشكله ممكن ندور على حل انما لو من البلد كلها اكيد مش هتلاقيه زيها وخصوصا ان اهلك كلهم هنا حسن: ربك يسهلها يا جميله ربك يسهلها. تمر الساعات وتكون على مائده الطعام تأكل معه وكانت تحكى له على كل شىء دار في يومها وهو كمان قالها عن يومه كما اتفقوا كل يوم على هذا حسين: بس كده ده كل اللى حصل جميله: ايوه بس فيه حاجه كده كنت عاوزه اقولك عليها حسين: حاجه ايه جميله: حسن اخوك حسين: ماله حسن جميله: مش عارفه ماله كان انهارده بيتكلم بطريقه اول مره اخد بالى منها وكمان شكله زعلان مع خطيبته لانها رنت عليه كتير وما ردش عليها. حسين: هما دايما كده مع بعض لحد دلوقتى مش قادره تفهمه جميله: مهو ممكن يكون العكس حسين: يبقى لسه ما عرفتيش حسن، حسن مش من شباب اليومين دول اه طايش شويه وبيهزر كتير بس مع قلبه خط احمر جميله: مش فاهمه حسين: اقولك يا ستى بس الاول روحى اعملنا ماجين كافى مكس وانا اقولك جميله: حاضر بس هعمل ليمون بالنعناع مش نسكافيه حسين: ههههههههه احنا ادمناه اهو جميله: بصراحه مريح اوى للاعصاب حسين: قولنا كده زمان قالو ما بنفهمش. جميله: يالهوى على قلبك ده حسين: بعشقه والمصحف جميله تلتفت اليه: هو مين اللى بتعشقه يا سياده المقدم حسين يضع فوطه طعامه جانبا: قلبى يا دكتوره قلبى ويغمزلها تبتسم اليه ثم تكمل ركضها الى المطبخ وبعد شويه نلاقيها قاعده في حضنه: ها كمل بقى حسين يقرب منها: منا هكمل اهو جميله: حسين ما بهزرش بقولك كمل كلامك عن حسن حسين: طيب ما تخليها بعدين جميله: تؤتؤ دلوقتى وحياتى وحياتى وكمان انت ايه ما بشتبعش. حسين: حد يقول للحلو لا جميله: طيب كمل الاول وبعدين ابقى حلى حسين: ماشى بس خليكى فاكره انى زعلان جميله: يا خبر ابيض وانا ما اقدرش على زعل حبيب قلبى ابدا حسين: بجد يا جميله انا حبيبك جميله تضم نفسها في حضنه: بجد يا حمايه جميله يمد يداه ليطفى الابجوره عشان يدوبو في بحر العسل معا وفى اليوم التالى كان حسن يضع هدوم ليه في حقيبه وتركض اليه والدته مستغربه هند: بتعمل ايه يا حسن حسن: زى ما حضرتك شايفه بحضر شنطتى. هند: وعلى فين العزم جسن: اى مكان اهدى في اعصابى شويه هند: لسه برده مصمم على سفرك الكويت حسن: مهو عشان كده هروح اى مكان عشان اعرف افكر بتركيز هند: طيب ياابنى اللى تشوفه حسن: ادعيلى بس يا امى هند: بدعيلك ربنا يهديلك الاحوال وينولك مرادك يارب حسن يقبل راسها: تسلمى يارب يلا اشوف وشك على خير هند: طيب خلى بالك من نفسك وبلاش تسوق بسرعه حسن: حاضر يا ست الكل ما تقلقيش هند: لا اله الا الله يا حبيبى. حسن يحضنها ويركض ناحيه الباب: محمد رسول الله ويخرج ويقفل الباب وراه وهي تفضل تدعيله بالهدايه يركب عربيته وينظلق بها بس مكنش عارف هيروح فين عشان يروق اعصابه فكر في انه يروح شاليه العجمى يقعدله هناك كام يوم وهو بالطريق رنت عليه ندى المره دى رد عليها: الو ندى: الو حسن: فيه حاجه ندى: انت فين شكلك في العربيه حسن: ايوه مسافر ندى: مسافر ليه حسن: اروق اعصابى شويه وعاوز افكرفى كذا حاجه كده. ندى: طيب براحتك انا بكلمك عشان اقولك ان خالو رأفت جبلك الحاجه اللى كنت طليبها منه حسن: طيب لما ابقى ارجع ان شاء الله ابقى اكلمه، هو انتى فين وايه الصوت ده ندى: انا في مول العرب بعمل شوبنج انا واصحابى حسن: اممممممم تمام تمام ندى: فيه حاجه حسن: لا مفيش هقفل عشان سايق ندى: اوكيه بيباى. يغلق هاتفه ويرميه بجانبه على الكرسى: الهانم بتعمل شوبنج مع اصحابها من غير ماتقولى ولما اعترض تقولى ليه كل واحد حر ههههههههههه ده حتى ما سألتنيش رايح فين ولا هتقعد اد ايه هههههههه والاسم خطيبتى. يتنهد بصوت عالى ثم يشغل كاسيت العربيه على القران الكريم ,,,,,,,,,,,,,,, وبعد كام ساعه يكون وصل الشاليه ياخد شنطته ويركض الى الشاليه ويفتحه فيلاحظ انه محتاج توضيب كتير يلقى الحقيبه باهمال على الارض ثم يخرج منها تيشرت احمر وشورت اسود رياضى وكاب حمره ويرتديهم ويخرج من الشاليه رايح على الشط وهناك يقعد شويه وينظر الى البحر بشرود يتذكر ايام الجامعه. ,,,,,,. واول مره شاف فيها ندى خطيبته كانت في المكتبه وكانت بتدور على كتاب معين وهو كان في نفس الوقت قاعد وبيقرا فيه فطلبت من امين المكتبه انها محتاجه الكتاب ده ضرورى وكان ساعتها واخد باله من كلامها وسامع كل حرف منها، قام من مقعده وراح ادهولها ومن ساعتها وهما كل مره بيتقابلوا في المكتبه لحد ما اعترفلها بحبه واول ما اتخرجو اتعين في مديريه الزراعه ومع اول راتب راح اتقدم ليها واهلها رحبوا بيه وتمت الخطبه لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن زى ما بيقولو ندى اتغيرت بعد الخطوبه بتعامله بجاف جدا ولا كانه خطيبها بتخرج مع اهلها بدون علمه ودايما كانت بتعامل مامته معامله وحشه وتفضل تعلى في صوتها عمال على بطال معجبوش الحال كلمها براحه قالته انها لسه صغيره وانها استعجلت في موضوع الخطوبه بدرى كده لانها اول ما خلصت الجامعه خطبها وقالته ادينى فرصه نتكلم وناخد على بعض في الاول ودايما كانت هند مامته بتحننه عليها وبتقوله انها لسه صغيره وبكره تتجوز وتعقل لكنه زهق من تصرفاتها الطايشه. افاق من شروده عندما لاحظ طياره ورق طارت ناحيته واترمت جنبه في الارض بص عليها وبعدين رجع لشروده تانى لكن صاحبه الطياره جت تجرى عليها ومسكتها وفضلت تعيط حسن نظر للطفله ورجع ينظر للبحر تانى لكنه استغرب من الطفله انها نفس الطفله الباكيه في المستشفى: هههههههههه انتى تانى ايه يا بنتى انتى ورايا ورايا الطفله باكيا: طيارتى اهى اهى اهى اهى حسن: ههههههههههههههههه مره ماما ومره طيارتى يانهار ابيض. الطفله: طيارتى اهى اهى اهى حسن: هي فين امك راحت فين تيجى تشوفك بدل ما تفتكر ان حد هيخطفك الطفله: طيارتى اهى اهى اهى حسن: ياااااااارب انا سبت مصر كلها من ام الدوشه اللى فيها عشان اريح اعصابى شويه، شكلك طلعلالى في البخت ولا ايه تفرك في عيونها وتفضل تبكى كتير لحد ما صعبت عليه: طيب اهدى بس اهدى هاتيها اعملهالك تقعد جنبه بدون ان تتكلم وتفضل تبص عليه وهو بيعملها. نروح لجميله كانت واقفه في المطبخ بتعمل لها سندوتش، فياتى لها من وراها وحضنها جامد: حبيبى ساب حضنى وبعد عنه ليه جميله: اصلى جوعت قلت اعملى سندوتش حسين: بالهنا يا قلبى جميله تمد يداها بالسندوتش ليقطم منه حته لكن هو قالها بحب: مش عاوز اكل ده جميله: طب عاوز تاكل ايه وانا اعملهولك حسين مدعبا لودنها بشفايفه: عاوز اكلك انتى جميله تدوب من كلماته: حسين وبعدين معاك حسين: هقولك ايه اللى بعدين ويقوم بحملها. جميله: نزلنى بقى يا حسين انت ما بتشبعش ابدا حسين: تؤ ما بشبعش يا لؤلؤتى، ويركض بها الى غرفه نومهم وينزلها امام الدولاب ويفتحه جميله: ممكن اعرف بقى بتدور على ايه حسين بيحث بيداه عن حاجه في الدولاب ووجدها وفضل يبص عليه ويبص ليها ويغمزلها جميله: ده ايه ده بقى حسين يعطيها اياه: عاوز اشوفه عليكى جميله تنظر الى القميص اللى اختاره ليها وكان مثل ده. ، مسكته وفضلت تبص عليه وبحمره خجل: لا يمكن البسه ابدا دادادا مفتوح من كل حته لالالالالا حسين: هههههههههه مهو دا المطلوب يلا بقى البسيه عاوز اشوفه عليكى جميله: لا يمكن ابدا حسين بترجى وعيون مليانه حب واشتياق: عشان خاطرى جميله: حسين حسين يقرب منها ويقبلها بشوق وحب ولهفه ويبعد شفايفه عنها: قلب حسين جميله كانت دابت من قبلته واول ما بعد عنها فتحت عيونها وقالته: هلبسه يا حسين. حسين: طب يلا بسرعه لانى ويحرك شفايفه بدون صوت: م ش ت ق ل ك وفعلا ارتديته وشغل موسيقه هاديه ورقصوا مع بعض سلو لحد ما دابو من العشق والاشتياق لسه حسن قاعد على الشط بيعمل الطياره للطفله ,,,,,,,,,, لحد ما مامتها جت ليهم وقالت بصوت عالى بسنت انتى يا بنت تعالى هنا يقف حسن ينظر لها وعلى توترها وصوتها العالى ثم يقول للطفله: انتى اسمك بسنت. تحرك راسها ثم تركض الى مامتها وتحضنها، وهو يظل ينظر اليهما في صمت لكن مامتها اخدت بالها منه وظلت تنظر له بحده وهو اخد باله من نظراتها وقال لنفسه: مالها دى بتبصلى كده ليه حملتها مامتها وركضت بها بعيدا عنه، ترك الطياره من يداه وزفر: يارب ارحمنى وصبرنى على الجوز دول. *رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* مر يوم وفيه جميله كانت بداخل المشفى ترى عملها وكان يوما شاقا عليها لكثره عدد الاطفال المرضى لديها دخلت عليها نسمه الممرضه ادخلى يا نسمه ها فيه حد بره تانى نسمه: لا مفيش هو حضرتك تعبانه ولا ايه جميله تضع حاجتها في حقيبتها: اه انهارده كان يوم صعب اوى نسمه: ربنا يعينك حضرتك ويقويكى ويسمعو صوت بره الاوضه نسمه: ده شكله حد جه تانى جميله بتنهيده: ولا ونى تعبانه ومش قادره بس دخليه اكيد حاجه مهمه. نسمه: انا ممكن اعتذرلهم وحضرتك تروحى لانك تعبتى انهارده جميله: لا همشى بعد الحاله دى يلا دخليها وخلى عم عبده يعملى فنجان قهوه بس تكون ساده نسمه: حاضر يا دكتوره وتخرج نسمه والحاله اللى بره تطرق الباب وتدخل اليها يجدها حاطه ايدها على راسها بتعب: الدكتوره شكلها تعبانه انهارده ارجع بقى في كلامى واروح ولا ايه تنظر اليه بعد ما سمعت صوته وترسم ابتسامه جميله نسيت تعبها وارهاقها بعد ما وجدته امامها: حبيبى. يقترب منها ويضمها لحضنه: قلب حبيبك وحشتينى جميله تضم نفسها اكتر في حضنه: انت كمان اوى يا حسين حسين: مالك انتى تعبانه ولا ايه جميله: شويه بس لما شوفتك بقيت احلى من الاول حسين يرفع وجهها اليه: انتى احلى واحلى يا جميله الجميلات ها مستعده جميله تجيب حقيبتها: مممم مستعده بس هنروح لماما عشان كلمتنى وقالتلى هنتغدا سوا انهارده حسين: طب يلا بينا. لبسلها نظارتها الشمسيه بيده وهو كمان يلبس نظارته ويخرجو من الغرفه لتنظر الى نسمه وتقول لها: الغى القهوه يا نسمه وروحى انتى نسمه بضحكه: حاضر يا دكتور مع الف سلامه حسين: البت دى بتضحك على ايه جميله: سيبك منها وخليك معايا انا وبس حسين: هههههههههه بموت في غيره حبيبتى جميله: وانا اللى يبصلك هعورله عينه يا حبيب حبيبتك حسين: ههههههههههههههه ايه اعورله دى اتعلمتيها منين جميله بنظره ساحره: من بابايا حبيبى طبعا. حسين يفتحلها العربيه: لا احنا نروح بيتنا الاول جميله: بيتنا؟ ومامتك والغدا يقفل باب العربيه ويلف ويركب وهو كمان: بعدين بعدين جميله بضحكه مثيره: مجنون انت حسين: طبعا مجنون حد يكون معاه الجمال والدلاال ده كله وما يتجننش جميله: هههههههههههههههههههههههه حسين: لالالالالا على البيت على طوووووووووول، يحرك العربيه بسرعه وهي بصوت عالى: براحه يا مجنون هنمووووت. حسين بثوت عالى: انا اللى بموووووووووووووت فيييييييييييييييييييييييكى. حسن كان واقف في مطبخ الشاليه ومش عارف يعمل ايه نفسه في فنجان قهوه بس للاسف مفيش انبوبه والشاليه متبهدل على الاخر ومحتاج تنضيف فضل واقف يبص عليه وهو حاطط ايده على وسطه فاتتناهد بصوت عالى وخد الكرسى بتاعه وخرج بره الشاليه وفرده ونام عليه وحط الكاب بتاعه على وشه عشان الشمس. ما عرفش ينام من صوت الاطفال اللى بيلعبو جنبه بس قال يفرد جسمه وخلاص وفضل شبه نايم على الكرسى وحاطط الكاب على وشه لحد سمع صوت الطفله مره اخرى رفع الكاب بسيط وبص عليها وقال: انا شكل اليومين اللى قاعدهم هنا مش هيعدو على خير... وجدها قاعده على كرسى قدام الشاليه اللى جانبه وكانت برده بتعيط: البت دى شكلها هتطلع نكديه لما تكبر، رجع الكاب مره تانيه على وشه لحد ما سمع مامتها بتكلمها بصوت عالى. بطلى عياط بقى قلتلك العربيه مش عارفه مالها مش عاوزه تتحرك اول ما المكانيكى يجى هننزل سوا واجبلك غيرها فرقت عيونها وفضلت تبكى اكتر من الاول راحت مامتها جلست جنبها وخدتها في حضنها: حرام عليكى بقى يا بسنت ما تتعبيش قلبى اكتر من كده بطلى عياط بسنت حضتنها جامد وبكت تانى مامتها: انا حتى كلمت خالك وقالى هيخلص شغله وجاى عندنا وقلتله يجبلك واحده غيرها اهدى بقى عشان خاطرى مش بحب اشوفك وانتى بتعيطى كده. بطلت عياط شويه ونظر لمامتها: ماشى يا ماما ضمتها لحضنها وفضلت تبكى هلا اخرى، كل ده وهو كان مراقيبهم وسمع كل الكلام اللى كانوا بيقولو وقال في سره: عيله نكد غاويه عياط. بعد ما راحو على شقتهم وعمل اللى كان نفسه فيه رجع وراحو عند مامته هند اللى كانت عمله اكل كتير اوى كانها اخر مره هتطبخ فيها حسين: ياست الكل ما كنتيش كلفتى نفسك بكل ده هند كانت بتحط ليهم في الطباق النايب بتاعهم: فين التعب ده ياريت كل يوم اتعب كده ,,,,,, بقولك ايه يا جوجو عوزاكى تخلصى على طبقك ده كله جميله: من غير ما تقولى يا ماما انا هاكله كله اصلى جعانه اوى هند: اخص عليك يا حسين موجوع البنيه. حسين ينظر الى جميله: اصلها انهارده تعبت كتير في الشغل وفى، سكت لما جميله ضربته برجلها من تحت التربيزه عشان عارفه كان هيقول ايه تانى حسين: اااااااه يابنت المفتريه هند: حسين لسانك لسانك ده مش هينضف ابدا حسين: هي اخدت على كده منى، وينظر لها مش كده يا قلب حسين ولا ايه جميله: كده يا حبيبى هند: ااااااااه يعنى اطلع انا منها ماشى ماشى على العموم مش عاوزه اشيل اطباق مليانه انا قلت وخلاص. حسين: ما تقلقيش يا امى هنفترسهم كلهم اصلى كنت واقع اوى وكمان فيه شغل جبار بالليل فلازم اتقوى عشانه، وينظر لجميله ويغمزلها هند: ربنا يعينك ويقويك يا حبيبى يبقى انزل وسيب جميله معايا ولما تخلص شغلك ابقى عدى وخدها جميله تضحك على كلام مامته لانها مكنتش عارفه انه يقصدها بالشغل ده: اه ياريت يا ماما يكون حلو برده انى اقعد معاكى لحد ما حسين يرجع من شغله حسين بهمس: وحياه امك ياختى. جميله تضحك عليه وعلى رده ونظراته ليها وتكمل اكلها، وبعد ما انهو طعامهم فضلو يتفرجو على التلفزيون وسمعو صوت موبايل هند بيرن راح حسين يجيبه لاقاها سهى اخته: يا مرحب بالناس اللى اول ما راحت لبنان نسيتنا سهى: حسين مش معقول والله كنت لسه بقول لعصام بعد ما اخلص مع ماما هكلم حسين عشان وحشنى حسين: ايوه ياختى كلى بعقلى حلاوه سهى: ههههههههههههههههههه لو فيه بسطرمه ماشى لانك عارف اختك ما بتحبش الحلاوه يا سحس. حسين: يهههههههههههههههههههههههههههه وحشتنا رخمتك دى اخبارك ايه وعصام عامل ايه سهى: كلنا بخير الحمدلله البلد هنا جميله اوى اما اخدت شويه صور تحفه يا سحس حسين: طب كويس انك اتبسطتى هناك سهى: ما تتصورش اد ايه فرحانه حسين: يارب دايما يا سوسو بقولك ايه خدى جميله عاوزه تكلمك عشان امك بتصلى المغرب سهى: ماشى يا حبيبى ,,,,,,, الو ازيك انتى يا لولو جميله: الحمدلله انتى عامله ايه بصراحه البيت وحش من غيرك يا سهى. سهى: ههههههههه عشان تعرفو بس انى كنت بقلاوة البيت جميله: انتى الحلويات كلها قوليلى هتيجى امتى سهى: مش عارفه والله عصام عاوز يقعد هنا عشان الشغل وقالى لو تحبى انزلك انزل براحتى بس بينى وبينك مش حابه اسيبه لوحده دلوقتى جميله: كويس كده خليكى هناك معاه واهى التليفونات بتقصر المسافات كمان سهى: ابقى خلى حسين يفتح الواتس هبعتلته دلوقتى صور لينا هنا شوفيهم وقوليلى بعدين ايه رايك. جميله: ماشى يا حبيبتى، ماما معاكى اهى نسيب هند مع سهى يرغو شويه لانهم فضلو ساعه ونص بيتكلمو وكان حسين كل شويه يقولها كفايه حرام ما زهقتوش بس هند خدت الموبايل ودخلت جوه اوضتها تكمل كلامها مع بنتها وهو انتهز الفرصه وقرب من جميله وفضل يعاكس فيها وهي كانت محرجه لانها خايقه مامته تطلع على فجاه بس هو مكنش ساكت وفضل يعاكس فيها لحد ما شدها على اوضته وقفل الباب عليهم جميله: حسين بقى وبعدين معاك. حسين: يا عيون حسين منا مش بقدر تكونى معايا وما اقربش منك خلاص اتعودت حميله: تقصد تقول ادمنت يا سياده المقدم حسين يقرب منها اكتر: ياروح المقدم انتى بتوحشينى وانتى معايا جميله: تؤ تؤ انا اكتر على فكره حسين: لا بقى انا اللى اكتر بدليل انك مكنتيش عاوزه تدخلى معايا هنا جميله تقرب منه وتحضنه: والله كل الحكايه انى بتكسف اوى وبالخصوص من مامتك هتقول علينا ايه دلوقتى لما تخرج وما تلاقيناش بره. حسين: اطمنى هي هتقفل مع سهى بكره الصبح منتيش سمعاها بيتكلمو في كل حاجه ازاى جميله تنظر اليه وبعيون دامعه: كتير بحسد سهى في كده بتلاقى ليها صدر حنين تتكلم معاه وتقول كل اللى في خاطرها ليها حسين يمسح لها الدمعه اللى فرت من عيناها: وانا روحت فين مش انا مامتك وباباكى وكل ما ليكى جميله: انت اكتر يا سونه والله حسين: قولتى ايه قولتى ايه جميله: بقولك انت اكتر يا سونه. حسين: اهى سونه دى هتخلينى اتدهور دلوقتى حالا يا حبيبه سونه جميله: حسين وبعدين معاك يقترب منها و يطبع قبلة رقيقة على انفها: وبعدين معاكى انتى، اقترب اكثر من شفتاها وهي استسلمت فتجاوبت معه و احتضنته بشدة مداعبة خص?ت شعره دمات القبلة دقائق وراح حملها وركض بها الى السرير. كانت لسه هند بتكلم سهى على الموبايل بس لاحظت ان جيلها مكالمه تانيه على الويتنج وكانت ندى خطيبه حسن فقلت مع سهى بعد ما قالت لها هكلمك تانى عشان لسه ما خلصناش كلامنا سوا، وردت على ندى: الو ازيك يا ندى ندى ببرود: ازيك انتى هو حسن فين هند: حسن مسافر يا بنتى هو ما قلكيش ولا ايه ندى: لا اه اه افتكرت اصله قافل فونه وكنت عاوزاه ضرورى هند: هو بيكلمنى كل شويه هبقى اقوله يكلمك ندى: اوكشن بيباى يا طنط. نظرت هند الى موبايلها بعد ما ندى قفلت السكه: ربنا يهديكى يا ندى يا بنت ام ندى ,,,,, وراحت اتصلت بسهى تانى وقالتلها على مكالمه ندى وسؤالها على حسن سهى: بصراحه عنده حق في اللى بيعمله معاها دى قليله الزوق هند: سهى ما بحبش اتكلم على حد مش موجود عيب كده سهى: عيب ايه يا ماما بس انتى هتفضلى لحد امتى طيبه كده انتى ما شفتيهاش عملت ايه في الفرح كانت شغاله رقص وتنطيط مع اصحابها ولا كان الفرح فرحها. هند: يا سهى فرحانه بيكى يا بنتى سهى: ياسلام وهو اللى فرحان بالعروسه بيرقص ويتنطط بالشكل ده انا كنت محرجه كتير من عصام واهله لما جم وسالونى عليها هند: خلاص بقى اللى فات فات خلينا دلوقتى في الاهم وبعدين كملى عملتى ايه تانى معاه اوعى تكونى احرجتيه اصلى انا عرفاكى. سهى: والله يا ماما ابدا هو يدوب قالى مش هيقدر يخرجنى عشان شغله وانا سكت بس طلبت منه انزل اعمل شوبنج في كام محل كده شوفتهم وانا جايه للفيلا بتاعتهم هند: ايوه كده ربنا يرضى عليكى اوعى تحسسيه انه مقصر معاكى في حاجه اعزريه يا سهى هو برده عنده شغل كتير وربنا يقويه عليه سهى: بس يا ماما برده انا ليا حق ما تنسيش اننا لسه في شهر العسل يعنى حتى على الاقل يفسحنى ساعه في اليوم. هند: اصبرى يا سهى وادعيله بان ربنا يقويه مهو كل عشانك وعشان ولادكم ان شاء الله يا بنتى بكره ولا بعد هو من نفسه هيجى ويقولك تعالى ننزل سوا انا حاسه بكده سهى: ماشى يا ماما هو حسين مشى ولا ايه هند: لا شكلهم داخلو يريحو في اوضتهم شويه سهى: ههههههه الله يسهلهم بقا هند: بت بطلى قرك ده اعوذ بالله عليكى بت سهى: هههههههههههههههه طيب ياختى ما بتستحمليش كلام عليهم. هند: ولا عليكى بكره هتعرفى بده لما ربنا يرزقك بالذريه سهى: ان شاء الله يا ماما ان شاء الله. حسن كان خارج من سوبر ماركت وعدى على محل بيبع لعب اطفال اشترى حاجات كتير وراح بيهم على الشاليه وكان بيبص بعيونه على بسنت بس ما لقهاش خالص ,,,,,, ف دخل الشاليه وفرد جسمه على السرير بعد ما نضفه كده اى كلام ونام عليه للصبح، والصبح صحى بدرى زى عوايده راح خد دش وارتدى تيشرت ابيض وشورط ازرق وكاب بيضاء وخرج من الشاليه وراح نفس الصخره اللى كان قاعد عليها امبارح وقعد عليها لقى بسبنت بتجرى على الكوره قدامه ومامتها كانت بتتكلم في الموبايل وبتتحرك راح جاى، ركض على الشاليه و جاب كيسه فيها حاجات وراح بيها على الشط لقى لسه مامتها بتتكلم في التليفون راح نده على بسنت وجريت عليه. حسن انحنى لمستواها: ازيك يا اااااااااااااااخ انتى اسمك ايه بسنت ببوز اطفال: مش انت عرفته امبارح حسن: ههههههههههههه معلش بقى اصلى نسيت بسنت: روح اكشف حسن: ههههههههههههههههههههههه حاضر يا ستى هروح اكشف قوليلى بقى اسمك ايه راحت مسكت عصايه كانت على الارض وكتبت اسمها بالانجلش على الرمل قدامه: ياعم يا عم على اللغات انجيلنا جولى يا ناس بسنت: امممم وانت بتعرف تكتب اسمك حسن بنفس طريقتها: ايوه بعرف اكتب اسمى. اديته العصايه وضحك على اسلوبها وطريقتها وراح كتبلها اسمه بالانجلش هو كمان وهي فضلت تحاول تقرا ما عرفتش بس عرفت تنطق الحروف كويس بسنت: اسمك كبير اوى حسن: اسمله على اسمك انتى ياختى بسنت: اسمو ايه ده حسن: اسمه حسن انا اسمى حسن بسنت: امممممممم اسمك حلو حسن: انتى اللى احلى يا ست البنات بصى انا جبتلك ايه وكل ده مكنتش مامتها واخده بالها منهم كانت بتتكلم في التليفون بسنت بتبص عليه وهو بيطلعلها الطياره من الكيس. بسنت بفرحه: طياااااره حسن: هههههههههههههههه ايه رايك بقى بسنت: حلوه اوى حسن: ايه خدمه يا قمر يلا بقى اعملهالك عشان تتطيريها بسنت: اوك حسن: اوك كمان لا احنا عالين اوى شكلنا كده بسنت: تضحك على كلامه حسن: الاول انا كمان جبتلك شكولاته عارف ان البنات بيحبوها بسنت: اتؤ مش بحبها انا حسن: غريبه اول مره القى بنت ما بتحبش الشكولاته بسنت: بسنت مش بتحبها مش بتحب الحاجه الحلوه حسن: عارفه ليه بسنت تنظر اليه منتظره جاوبه. حسن: عشان انتى ثكره وعثله تبتسم وتفضل تبص عليه وهو بيعملها الطياره عشان تتطيرها، وبعدين انهت مامتها التليفون وبصت عليها لقيتها قاعده مع نفس الشخص اللى شافته مرتين قبل كده جريت عليها وخدتها بسنت انا قلتلك ايه مش قلت ما تبعديش عنى بسنت بدموع: مش بعدت عمو جابلى طياره مامتها تنظر لحسن وترجع تبصلها تانى: انا قلت ايه يلا قدامى على الشاليه حسن: من فضلك بس ثوانى مامتها: افندم حسن: انا جايب دى ليها. مامتها: متشكرين جدا مش هخدها، يلا يا بسنت قدامى حسن: استنى بس انا خلاص جبتها وكمان جايبها ليها بدل اللى اتقطعت مامتها: اظن محدش قالك جيبها وكمان احنا مش محتاجين حاجه من حد وكفايه بقى وعن اذنك، يلا يا بسنت. فضلت بسنت تبكى وتبص وراها على حسن وعلى الطياره اللى في ايده، وهو كمان مكنش عارف يعمل ايه وفضل باصص عليهم لحد ما داخلو الشاليه بتاعهم: ايه الوليه العجيبه دى اوووووووووف دى صعبه اوى الله يكون في عون جوزها وبنتها عليها شكلهم صنف واحد ستات غاويه نكد جاتكم القرف... تانى يوم كان في نفس المكان برده بيحب هو وقت شروق الشمس كان واقف يتأمله بشرود فيما مضى من سنين حياته وهو بالجامعه ولما خطب ندى وكمان زادت عليه ان مديره في الشغل ميز واحد عنه مع ان حسن كان جايب تقدير عالى في الكليه بس تقولو ايه بقى مهو التانى كان ابن حد مهم برده يا ناس اعذرو ,,,,,, فاق من شروده على رنه موبايله خرجه من جيبه ورد على مامته: ازيك يا هنوده ههههههههه انتى اللى وحشانى والله لا انا صاحى من بدرى اه ياختى على البحر بتقولى ايه مش سامعك على صوتك يا ماما. هند: بقولك ندى كلمتنى امبارح وقالتلى ان موبايلك مقفول كنت قفله ليه يا حسن حسن: ما قفلتوش ولا حاجه بقولك ايه سيبك منها المهم صحتك عامله ايه هند: الحمدلله يا حبيبى مش ناوى تيجى بقى البيت فضى عليا حسن: هههههههههههههههه والله مش ده اللى كنتى عاوزاه يا هنوده وامتى افرح بيك انت كمان ها ولا نسيتى هند: لا ما نستش يا حبيبى بس انت لسه ما اتجوزتش وبعيد عنى يا ضنايا. حسن: ربنا يخليكى لينا يا ست الكل هشوف كده يمكن اجاى انهارده ولا حاجه هند: طب كويس خلى بالك من نفسك ماشى حسن: ماشى حسين عامل ايه ومراته والبت سهى بتكلمك هند: اه يا حبيبى بتكلمنى وبتقولى انك ما بتردش عليها ابقى كلمها اختك في غربه محتاجلكم معاها ما يبقاش قلبك اسود حسن: ههههههههههههههههههههههه والله العظيم انتى ام حكايه منا كنت لسه من شويه روحك وضناكى يالوليه انتى بتاكلى وبتنكرى هند: بس برده ابقى كلمها. حسن: بكلمها والله لسه كنت معاها امبارح وقالتلى حتى بالاماره ان حسين وجميله انهم ارطسوكى ها وسبوكى لوحدك هند: اه من البت دى الله يعين جوزها عليها حسن: ههههههههههههههههه يالهوى على طيبتك يا هند مفيش زيها ملقيش واحده زيك كده اتجوزها، ويلاحظ ان بسنت بتجرى على الشط ومعاها كورتها وكانت مامتها بتفرد الكرسى وبتقعد هند: روحت فين يا وله حسن ويديهم ضهره: معاكى يا امى بقولك ايه لو كلمتك ندى تانى ما ترديش عليها. هند: ليه بس يا حسن البت بتحبك والله صعبانه عليا حسن: ما يصعبش عليكى غالى ياختى بقى كل اللى بتعمله فيكى وفي ابنك ده وبتعصب عليكى هند: ياابنى اصبر عليها بكر يقاطعها حسن: ايوه قوليلى الاسطوانه اياها بكره تتجوز وتعقل لا انا مش هستنى لما تتجوز وتكبر هند: امال ناوى على ايه يا حسن حسن: خلاص كده انا زهقت منها ومن تصرفاتها وعلى فكره انا قلعت دبلتها من قبل ما اوصل اسكندريه هند: ليه بس كده يا حسن. حسن: خلاص بقى ياامى ارجوكى مش عاوز اتكلم في الموضوع ده تانى كانت صفحه في حياتى وقطعتها هند: اللى تشوفه ياابنى بس فكر تانى حسن: ان شاء الله ياامى ان شاء الله هند: هقفل معاك اختك سهى على التليفون حسن: ههههههههههههههه طيب ياختى روحو قولو الكلمتين اللى ما بيخلصوش يلا سلام هند: واد يا حسن كويس انك ما قفلتش لا اله الا الله حسن: محمد رسول الله يا ماما سلام... يقفل الخط ويحط الهاتف في جيبه ويشرد وهو ماشى لحد ما وصل للكرسى بتاعه فرد جسمه عليه وفضل يفكر كتير لحد ما فاق ووجد مامت بسنت داخله المايه و بتصوت بص عليها وبعدين بص على بسنت لقاها بتغرق، خلع التيشرت بتاعه ورماه على الارض وركض بسرعه ونط في البحر وفضل يعوم لحد ما قدر يجبها وخرجها من البحر وفضل يعملها تنفس صناعى لحد ما فضلت تكح ورجعت مايه كتير كانت شربتها وكان شكلها صعب اوى وشها كله محمر وشفايفها زرقه. بعد ما فاقت كانت جنبها مامتها خدتها في حضنها وسط نظراته ونظرات الناس اللى على الشط قام واخد التيشرت من على الارض ومشى راح الشاليه. حسين كان في مكتبه عندما دخل اليه صديقه نادر بعد ما سمح له بالدخول حسين: اهلا يا نادر تشرب قهوه معايا نادر: ياريت ياخويا حسين ينادى العسكرى فيطلب منه اتنين قهوه ويمشى ويتكلم نادر: عرفت اخر الاخبار حسين: مستنيك تعرفهالى نادر: وحياه امك هو خلاص بقيت الرويتر بتاعكو حسين: اعملك ايه يعنى ما الاخبار بتوصلك قبلنا ها قولى خير. نادر: عمه مدام جميله، يلاحظ نظره حاده من حسين اليه فيتراجع اقصد عمه المدام بتاعتك فيه ايه ياعم مالك حسين: مالها عاوزه ايه نادر: عاوز تشوفها لسه مدحت مكلمنى وبيقولى اقولك حسين: قوله مش هيحصل والمدام بتاعتى مش هتروح لحد نادر: ياعم اسمع بس حسين: اسمعنى انت الموضوع ده خلاص انتهى من حياتنا مش عاوز كلام فيه تاااانى فاهم نادر: زى ما تحب بس كنت عاوز اقولك ان بعد بكره النطق بالحكم عليها وعلى ابنها شادى. حسين: يارب يتعدمو بقى ويخلصونا وقبل ما يرد كان العسكرى جايب القهوه حاطها على المكتب وخرج، وجاى يتكلم راح حسين مقاطعه وقاله: بقولك ايه اشرب قهوتك لاحسن تبرد ها تبرد نادر تفهم رده وفعلا مسك فنجان قهوته وبدا يشرب فيه. اما جميله فكانت اكثر نشاطا وسعاده عن كل يوم لما سمعته من صديقتها الوحيده لمياء بان فرحها اخر الشهر فرحت لها كتير من قلبها وبعد ما قفلت معاها كلمت حسين وقالته على الخبر ده وطلبت منه تبارك لعادل خطيبها قالها لما يجى يوصلها هيطلعوله مكتبه ويباركو ليه هما الاتنين. اما حسن كان واقف على باب الشاليه بتاعه بيحاسب الدليفرى اللى جايبله اكل خده منه ودخل بيه وفضل قاعد ياكل ومكنش فيه اى نوع من التسليه حتى مفيهوش تلفزيون ولا راديو مسك موبايله وفتح نت وفضل يدور لحد ما شغل فيلم اجنبى وفضل يتفرج عليه من هاتفه وهو بياكل لحد ما سمع صوت من بره بص من الشباك وكانت مامت بسنت بتزعق لاطفال كانوا بيلعبو كوره قال لنفسه: يخربيتك حتى مع العيال مش رحمه نفسك شكلك عصبيه اوى وبتخانقى دبان وشك ياساتر امتى بقى امشى من هنا، رجع تانى يكمل اكله الا وسمع صوت طرقه الباب بتاعه: هو اليوم باين من اوله وادى الاكل ووضعه على الطاوله وراح يفتح لاقاها هي نفسها وبتعيط. لو سمحت من فضلك انا شوفتك وانت بتركن عربيتك لو ممكن بس تودينى انا وبنتى اى مستشفى قريبه هنا حسن: ليه مالها مامتها: مش عارفه من ساعه ما خرجتها من المايه وهي بتكج كتير وحرارتها عاليه اوى بعد ما سمع كلامها ركض بسرعه لجوه الشاليه جاب مفاتيحه وموبايله وخرج بعد ما قفل الشاليه لحد ما دخل عندها لقاها فعلا سخنه وكانت نايمه: طيب تعالى ساعدينى ادخلها تحت المايه. مامتها بحده: مايه ايه انت عاوز تموتهالى دى بنتى الوحيده حسن: ياستى ما تقلقيش عشان السخونيه تنزل بس مامتها: قول بقى كده لو مش حابب تودينا قولى اتصرف اشوف حد غيرك بس مش تقولى اعمل حاجه ضرر عليها. حسن بعد نفاذ صبرو منها: طب اتفضلى معايا وقام بحمل بسنت وركض بها سريعا على العربيه وركبها ورا ومامتها ركبت جنبها وحضنتها وفي الطريق كانت بتكلم اخيها في التليفون بس كان غير متاح، وبعد شويه وصلو مشفى طؤارى على الطريق وداخلو للطبيب جوه وبعد الكشف طلب من الممرضه انهم يحطوها تحت حنفيه المايه راح حسن بص لمامتها باصه بعيونه وهي لاحظت نظرته فنزلت وشها من الاحراج ارضا... الدكتور: انا كتبتلها على حقن للاسف مفيش هنا منها دلوقتى ياريت على اقرب صيدليه جبهلها وادوها حقنه كل 8 ساعات بتعرفى تدى حقن يا مدام حسن مقاطعا اياها: انا بعرف يا دكتور المهم كتبلتها حقن بس الدكتور: لا بكتبلها برده على مضاد حيوى وفيتامين قولى بنتك بتشتكى من اى حساسيه او مرض معين نظر حسن الى مامتها لكنها هي اللى ردتت: ايوه بنتى عندها سكر وحساسيه على الصدر. حسن بعد ما سمع مامتها بتقول كده بص على بسنت بنظره حنان وتذكر عندما كانت معاه امبارح وهو بيعملها الطياره وساعتها قالها خدى الشكولاته وهي رفضت، افاق لما الدكتور قالهم: خلو بالكم بقى منها كويس وياريت ما تتعرضش للهوا ودفوها كويس. حسن اخد منه الروشته وحملها وركض بها الى خارج المشفى وركبها العربيه من الخلف وهي ركبت جمبها وكانوا ساكتين طول الطريق لحد ما وقف ونزل راح جاب العلاج ووصلها للشاليه وادها حقنه وقالها انه هيجى تانى بعد 8 ساعات يديها الحقنه التانيه، ومشى من غير ما سمع منها كلمه شكر واحده... و هي فضلت تلمس على شرعا و تبكي على حالها وحال ابنتها بعد فقدان والدها وتذكرت عندما تلقى حتفه لما كانت خارجه معاه في عربيته وكانت بسنت لسه عمرها شهرين وكانوا راجعين من فرح وبيتكلمو وبيهزرو في العربيه لحد ما لقى جزع شجره في نص الطريق نزل يشيله الا ولقى مسلحين مرفعينه وكانوا عاوزين العربيه والفلوس اللى معاه ولما اعترض واتشاجر معاهم واحد منهم اطلق عليه الرصاص وماااااااات جوزها ابو بنتها الوحيده مات حبيبها وكان كل حاجه في حياتها افاقت لما شعرت بان ابنتها فاقت وكانت بتنادى عليها بصوتها الملائكى. *رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* يمر ايام كثيره ومحصلش فيهم حاجه جديده غير ان حسين وجميله علاقتهم الزوجيه على ما يرام وان هند سعيده جدا بيهم ودايما كانت بتقول الكلام ده لبنتها سهى اللى قاعده في لبنان مع جوزها بعد ما اتجوزت وكمان فرحت جدا هند لما سهى قالتلها هتبقى جده قريب لكن هند طلبت منها انها ما تقولش انها حامل لاخوها حسين وجميله عشان ما يزعلوش لانهم بقالهم فتره كبيره متجوزين ومفيش لحد الان حمل، اما حسن فكان كل 8 ساعات بيروح يدى الحقنه لبسنت ومكنش بيتكلم نص كلمه مع مامتها وكان دايما بيتجنب نظراته ليها، وهند مامته كلمته عشان تتطمن عليه لانه قالها راجع وما رجعش قالها ان حصلت ظروف وهي صعبت عليها اوى بسنت ومامتها لما حكالها عنهم. هند: يا حبيبتى يا بنتى طب وابوها فين يا حسن كل ده حسن: مش عارف ومش عاوز اعرف يا امى انا كل اللى عاوزه دلوقتى ان الحقن تخلص عشان انتهى من المهمه دى وارجع بقى لشغلى ولدنيتى هند: ربنا يسترك ويزيدك ياابنى ويكرمك زى ما بتساعد الناس كده حسن: اللهم امين يارب طب هقفل معاكى دلوقتى عشان ميعاد الحقنه بتاعتها هند: بالسلامه يا حبيبى خد بالك على نفسك كويس حسن: ان شاء الله ياامى سلام. بدل ثيابه وارتدى قميص ابيض بكم وشمره وبنطلون جينز ازرق ورش البرفييوم بتاعه وخرج من الشاليه راح على الشاليه بتاع ام بسنت لكنه اتصدم مع شخص ووقع منه حاجات كان شايلها: مش تحاسب يا كابتن حسن: انا اسف مكنتش اق، مين عاطف مرزوق عاطف: مش معقول سحس حسن: سحس مين الله يخيبك انا حسن اخوه عاطف: معلش يا حس ما انتو مجننين امنا بشبهكم ده حسن: والله زمان يا عاطف. عاطف: والله زمان انت قولى ايه اخبارك واخبار اخوك ايه انا سمعت انه اترقى وبقى مقدم حسن: اللهم لك الحمد فعلا وانا شغال دكتور بيطرى عاطف: اف الله يقرفك وملقتش غير الشغلانه دى حسن: يعنى لقيت غيرها واتبطرت عليها قولى انت فينك كده ولسه شغال في السياحه برده عاطف: اه يا سيدى لسه في السياحه زى ما انا حسن: واتجوزت ولا لسه زي حالاتى عاطف: لا انا اتجوزت وطلقتها بعد شهرين جواز حسن: ياخربيت اهلك ليه كده ياابنى. عاطف: ياشيخ اسكت بلا هم وقرف دى نسوان عاوزه الحرق حسن: انت هتقولى منا عارفهم ياخويا، معلش انا لازم استأذن عشان عندى مهمه قوميه عاطف: هههههههههه لسه تحفه زى ما انت حسن: الله يتحفك يا خويا عاطف: طب ملينى فونك عشان نرجع ايام زمااااااااان حسن: ههههه قول للزمان ارجع قالك لا ياعم مش لاعب عاطف: هههههههههههههههههه والله زمان يا حس وفيه واحده ناديت على عاطف وباين عليها مش مصريه حسن: الحق مين الموزه دى ياد. عاطف: هههههههههه دى الحته بتاعتى ياخويا بس حته ايه على مزاجك لا تقولى مصريه ولا تقولى عربيه حسن: ههههههههههههههه لا باين عليها حته فرنساوى عجب عاطف: عينك بقى يا صاحبى حسن: دنا ازودهالك يا تيفا وحياتك تنادى عليه تانى حسن: لا ياعم الحقها لاحسن تشن عليا حمله ولا حاجه عاطف: هههههههههه طيب هكلمك ونتفق عشان نتقابل حسن: ماشى ياخويا بس ياريت ما تنساش صبحك لما تلاغى الحته الفرنساوى عاطف: عيب عليك يا حس يلا سلام. حسن: سلام ياخويا، ويظل واقف لحد ما عاطف يروح ليها ويقبلها عينى عينك كده في الشارع وياخدها ويمشو سوا وحسن يقول في باله: ادى الستات ولا بلاش مش ام النكدين اللى عندنا، ويركض الى شاليه مامت بسنت ويخبط الباب ويقول: توكلنا عليك يارب تفتح له ويدخل لبسنت يلاقيها الحمدلله عن الاول شفيت بسيط يديها الحقنه بس المره دى مسكت فيه يقعد معاها شويه حسن: معلش يا بسبوسه مره تانيه. بسنت وتمسكه من رقبته: اتؤ خليك معايا شويه حسن ينظر لمامتها اللى اول ما شافته بيدى لبنتها الحقنه دخلت جوه وما خرجتش: معلش يوم تانى تكونى خفيتى عشان نقعد كتير بسنت: طب فين طيارتى حسن: عندى في الشاليه اول ما تقومى بالسلامه هجبهالك بسنت تقوم تقف على السرير: انا خفيت اهو يلا بينا نروح نجيبها حسن: يا حبيبتى مش هينفع عشان انتى لسه عيانه بسنت اتؤ بقى بسنت موش عيانه بسنت بقت كويسه حتى شوف بقى عندى عضلات زيك. حسن يضحك من قلبه على تصرفاتها: هههههههههههههههههه المفروض البنات الحلوه الطعمه اللى زيك ميكونش عندها عضلات بسنت: امال يكون عندها ايه حسن: لا يكون عندها انوثه البنت حاجه كده رقه ودلع ما ينفعش معاها عضلات وحركات من دى بسنت: بس مامى بتحب العضلات وكمان بتتفرح على المصارعه حسن: مممممممم وفي سره وهي امك دى ست خلينى ساكت احسن بسنت: يلا بقى روح هات الطياره. حسن: معلش يوم تانى تكونى اتحسنتى اكتر عشان ما تتعبيش احنا ما صدقنا انك بقيتى احسن من الاول بسنت تربع يداها على صدرها وبزومه اطفال: بسنت زعلانه منك حسن يقرب منها ويحضنها: وحسن ما يقدرش على زعل بسنت منه بسنت: يعنى هتجبلى الطياره حسن: هجبلك الطياره بس بكره الصبح عشان ما ينفعش تخرجى دلوقتى عشان الجو ساقعه اتفقنا بسنت: اتفقنا بس اللى يرجع بكلامه يبقى وحش ويروح النار. يداعبها في شعرها: ههههههههههه ماشى حسن عمره ما رجع في كلمته ابدا بسنت تمد يداها ليه: يبقى سلم بقى سلام رجاله حسن يسلم عليها ويقبل اناملها الصغيره، ويجد مامتها جايه عليهم وبتحط قدامه فنجان قهوه ومشيت على بره تانى حسن في باله على المنظر اللى حصل: اووف على البنى ادمه دى اوف يا سااااتر، بس ياخد الفنجان ويشرب اول بق منه: بصراحه يا بسنت جه في وقته انا بقالى كام يوم نفسى فيه اوى بسنت: امممم حلوه. حسن وهو بيشرف من فنجانه ويريد انه ما يخلصس: اوى اوى يا بسبوسه بسنت: طاب بكره بقى موش تنسى الطياره حسن: ماشى يا بسبوسه، بعد ما خلص الفنجان حطه على التربيزه: بصراحه فنجان قهوه جميل اوى بسنت: اممم مامى بتعمله حلو حسن: يمكن دى احسن حاجه عملتها في حياتها كلها. ويقبلها ويخرج من الشاليه، دخل الشاليه بتاعه وجاب كتاب وخرج بره فرد الكرسى ومد جسمه عليه وبدا يقرا فيه لكنه كان بيلقى نظره خاطفه على الشاليه بتاع بسنت ويرجع يقرا تانى. حسين كان راجع من شغله مرهق اول ما فتح باب شقته رمى المفاتيح والموبايل والمسدس بتاعه على تربيزه السفره ودخل قعد على كرسى الانتريه، جميله كانت في اوضه نومها بتسرح شعرها قدام المرايا وكانت لبسه قميص لونه احمر وبالروب بتاعه اول ما سمعت صوت فتحه الباب خرجت ورسمت على شفتاها ابتسامه حمدلله على السلامه حسين وهي بتمدله ايدها شدها ناحيه لتبقى جنبه قاعده: وحشتينى جميله: وانت كمان شكلك تعبان. حسين يحط راسه على كتفها بتعب: جدااااااااااااااااااااا جميله: طب قوم خد دوش دافى على بال ما احضر العشا وتاكله وتناملك شويه حسين: مش هينفع عندى ماموريه في بنها ولازم اروحها جميله: دلوقتى حسين ينظر لساعته: لا كمان ساعتين جميله: طب لسه شويه قوم يلا بقى اعمل اللى قلتلك عليه حسين يطلق تنهيده: حااضر كلام حبيبه قلبى ماااشى بس مفيش حاجه قبل الدش كده ولا حاجه. جميله: هههههههههه يا حسين انت تعبان بطل دلع بقى وروح يلا خد دش حسين: هتندمى صدقينى جميله تفضل تزق فيه: تؤ مش هندم يلا بقى ادخل الحمام حسين: يا جميله طوعينى احسنلك جميله: ههههههههه لا مش هطاوعك كفايه كده بقى انت ما بتزهقش ابدا حسين يحاول ان يضمها ليه: ههههههههههههههههههههه انتي وقعتي في ايد اللي ما بيرحمش. حاول ان يمسكها وهي تحاول ان تفلت منه الى ان استطاع ان يمسك بايدها رغم مقاومتها له بس برده قدر يمسكها بايده بس ما قدرتش انها تمنع نفسها عن حضنه واستسلمت له. وتانى يوم الصبح كانت في المشفى قاعده في مكتبها وبايدها فنجان قهوه بتشربه وامامها اللاب بتاعها لحد ما سمعت صوت طرقه الباب: اتفضل نسمه: واحده بره عاوزه حضرتك جميله: واحده مين دى مريضه يعنى نسمه: لا هي قالتلى انها صحبتك جميله باندهاش: صحبتى، طب دخليها تفتح الباب وتبص منه: لو مشغوله الف وارجع تااااااااااانى جميله بااستغراب من المفاجاه: مش معقول لمياء. لمياء تذهب ليها وتقلبها: حبيبتى يا جوجو ما بتسأليش قلت اسال انا جميله: والله كنتى في بالى امبارح وكنت عاوزه ازورك لمياء: المره الجايه بقى ياختى جميله: المره الجايه دى هتكون في شقتك لمياء: قولى يارب جميله: ان شاء الله، تشربى ايه لمياء: لا مش عاوزه انا كنت جايه اشوف عادل عشان خارجين سوا وقلت اعدى عليكى مدام هنا بالمره جميله: فيكى الخير يا ست اصليه لمياء: وفيكى قبل منى يا ست اعتدال. جميله / لمياء: هههههههههههههههههه جميله: قوليلى ايه اخبارك فرشتى شقتك ولا لسه لمياء: ايوه ياختى ولسه كام حاجه كده قالى عدى عليا ننزل نشتريهم مع بعض جميله: ربنا يتمملك على خير يا لولو لمياء: تسلميلى يا جوجو، قوليلى بقى وفرحينى مفيش حاجه جايه في السكه جميله: قولى يارب يا لمياء لمياء: ربنا يرزقكم ان شاء الله، بس ايه يا بت الحلاوه دى جميله: بجد احلويت لمياء: اه ماشاء الله عليكى ومليتى كمان. جميله: منا حاسه بكده بقالى فتره ونفسى ارجع العب رياضه تانى بس مفيش وقت خالص لمياء بطرف عيونها: طبعا معندكيش وقت شغل وبيت وطبيخ ووووو والباشا المقدم طبعا مين ادك جميله: هههههههههههه ماشى ياختى ما تيجى نتغدا سوا انهارده حسين في الشغل وهيتاخر لمياء: هشوف كده لو لقيت الوقت بدرى بعد ما اخلص اللى ورايا هفوت عليكى جميله: خلاص ماشى وانا هكون في انتظارك تقوم من على الكرسى: اقوم انا بقى جميله: ما تخليكى شويه. لمياء: لا يادوب كده عشان نلحق المحلات ها مش عاوزه حاجه جميله: انتى اللى مش محتاجه حاجه لمياء: سلامتك يا جوجو وتسلميلى يارب جميله: خلينا نبقى نشوفك بقى لمياء: ان شاء الله يا حبى يلا سلااااااااام جميله: سلام، وترجع تقعد على الكرسى لتشرد في صحبتها وفرحتها و كلامها دلوقتى عن الحمل فكرت في حاجه وقامت فتحت باب المكتب وقالت لنسمه: لو حد جه كلمينى على الموبايل نسمه: حاضر يا دكتوره. اما حسن فكان بيوضب شنطته عشان ناوى بعد ما يدى اخر حقنه لبسنت يرجع لمصر، سمع صوت خبط على الباب، راح يفتح لقاها بسنت واقفه ومبتسمه حسن ينحنى لمستواها: بسنت ايه اللى خرجك من الشاليه بسنت: انت نسيت الاتفاق ولا ايه حسن: هههههههههههههه يا حبيبتى ما نستش ولا حاجه بس مكنش فيه داعى تخرجى انا كنت جاى اديكى الحقنه واديكى الطياره عشان همشى بسنت بحزن: انت هتمشى حسن: ايوه همشى بسنت: ليه خليك معايا. حسن: مش هينفع عندى شغل في مصر بسنت: بسنت زعلانه حسن: معلش بقى لازم ارجع مش هفضل قاعد هنا، ثوانى هجبلك الطياره ويدخل جوه اوضته ويجيب الطياره ويديهلها اهى هتعرفى تطيريها بسنت: اممم هعرف بس تعالى طيارها انت الاول حسن: ههههههه ماشى يلا بينا بسنت: يلا. وخرجو سوا ووجد مامتها كانت واقفه على باب الشاليه بتاعهم بتسلم على راجل ودخل الشاليه، حسن افتكره انه بابا بسنت ما علقش وكمل لعبه معاها بالطياره وفضل يجرى هو وهي سوا لحد ما وقع على الارض من التعب: خلاااااااااااص كده كفايه اوى بسنت تقعد جنبه: كفايه ايه قوم قوم نلعب حسن: نلعب ايه انتى ما تعبتيش انا تعبت بسنت: لسه شويه قوم قوم حسن: طيب ارتاح شويه وهقوم ممكن بسنت: اوك. يلاحظ مامتها تخرج من الشاليه بتبحث بعيونها عن بسنت فيقولها: بسبوسه مامتك بتنادى عليكى تنظر اليها وتجرى في حضنها وتاخدها وتدخل الشاليه وهو يقوم يرجع الشاليه بتاعه ويتمم قفله ويخرج ويلقى نظره اخيره على شاليه بسنت ويركض ناحيه سيارته ليركبها ويطير بها عائدا على القاهره جميله كانت خارجه من الحمام وراكضه على مكتب طبيبه امراض نساء وولاده الدكتوره: ها تمام جميله: ايوه هعرف النتيجه امتى يا سحر. سحر الدكتوره: قبل ما تمشى ان شاء الله جميله: طب كويس سحر: قوليلى بقى ايه اخبارك جميله: الحمدلله تمام، معلش يا سحر مش عاوزه حد هنا خالص يعرف بموضوع التحليل ده سحر: ما تقلقيش يا جميله جميله: تسلميلى يارب، هقوم انا بقى اشوف اطفالى حبايبى سحر: هههههههههه مش عارفه بتستحمليهم ازاى الاشقياء دول جميله: لا والله دول عثل ما تتصوريش فرحتى بتبقى ازاى لما اكون سبب في شفاء حد فيهم سحر: ربنا يرزقك ان شاء الله عاجلا. جميله: ان شاء الله يلا اول ما النتيجه تبان كلمينى هجيلك على طول سحر: حاضر خرجت جميله من الغرفه ورايحه على مكتبها تانى سمعت فونها كان بيرن جوه في حقيبتها اخرجته وردت وكان جوزها: الو حسين: الو اخير كنتى فين كل ده جميله: معلش يا حسين الموبايل كان في الشنطه وما سمعتوش حسين: انا اتخضيت عليكى لما لقيتك ما بترديش جميله: لا ما تقلقش انا بخير يا حبيبى حسين: عامله ايه جميله: الحمدلله يا حبيبى. حسين: انا هعدى عليكى شويه كده ماشى جميله: ماشى اللى تشوفه، مفيش اخبار عن حسن حسين: لا مفيش ليه في حاجه جميله: ايوه بس مش هتنفع على الموبايل حسين: خلاص لما اجيلك ابقى ارغى جميله: ههههههههههههه بقى انا رغايه حسين: وحتى لو برده بموت فيكى جميله: بس بقى ويلا روح شوف شغلك يا سياده المقدم حسين: ماشى يا حبيبه المقدم خلى بالك من نفسك وخلى الموبايل جنبك بقى جميله: حاضر يا سونه. حسين: جميله بطلى بقى لاحسن والله هتلاقينى قدامك دلوقتى وانتى عارفه تهورى جميله: هههههههههه لا وعلى ايه خلينا في السليم احسن حسين: طب يلا عشان عندى شغل سلام جميله: سلام يا حبيبى وبعد ما قفلت السكه قبلت الموبايل: ربنا يخليك ليا يا حسين مش عارفه من غيرك بعد اللى حصلى ده مش عارفه كان زمانى حصلى ايه. ويمر الوقت ونلاقيه قاعد مع مامته في اوضته وفي يداه فنجان قهوه وكان بيحكى لها على بسنت وهو اد ايه حبها هند: يعنى اللى شوفته داخل ده معاها جوزها حسن: اكيد امال هيكون مين يعنى هند: طب وبسنت عامله ايه دلوقتى حسن: الحمدلله اتحسنتى عن الاول بكتير هند: طب الحمدلله معكش صوره ليها حسن يخرج فونه من جيبه: انا كنت عارف انك هتقوليلى كده والحمدلله عملت حسابى وصورتها صورتين اهى يا ستى. هند وتشوف صورها على الموبايل: ماشاء الله اموره اوى حسن: الحقيقه احلى بكتير بصراحه هند: وياترى بقى شكل باباها ولا مامتها حسن: مش عارف هند: يعنى هي تشبه امها حسن: ممممممم يعنى ممكن تكون واخده عيونها وتدويره وشها هند: ربنا يرزقك زيها ان شاء الله عاجلا لسه برده مصصم على اللى في بالك حسن: ايوه ومش هتراجع فيه هند: زى ما تحب حسن ينهى شرب فنجان قهوته: هقوم انا بقى عشان عندى كام مشوار مهم هند: مش هتروح لاخوك. حسن: ليه فيه حاجه هند: كان بسالنى عليك انهارده حسن: مش عارف لو خلصت بدرى هعدى عليهم شويه هند: ربنا يخليكو لبعض يا حبيبى يقبل يداها: ويخليكى لينا يا ست الكل سلام هند: ربنا يكتبلك في كل خطوه سلامه يا حسن يارب وينولك اللى في بالك يا قادر يا كريم يارب. جميله كانت منتظره حسين زى ما كان قايل لها لحد ما سمعت طرقه الباب: اتفضل نسمه: حضرتك عاوزه منى حاجه جميله: انتى هتمشى يا نسمه نسمه: ايوه خطيبى جالى بره عشان يوصلنى جميله: طب اتفضلى انتى نسمه: تحبى افضل مع حضرتك جميله: لالالا ملوش لازوم انا شويه وهمشى اتوكلى على الله انتى نسمه: حاضر سلام جميله تنظر لساعتها: سلام، ياترى ايه اللى اخرك كده بس يا حسين. اما حسين في الوقت ده كان نازل من المديريه وراح على عربيته جرى عشان يلحقها لانه اتاخر، وفى الطريق كلمها وقالها ثوانى ويكون عندها وبعدين جاله تليفون من اخوه وقاله انه وصل من العجمى فضل يكلمه شويه وبعدين قفل معاه بعد ما لقى نفسه امام المشفى نزل وراحلها جرى كانت لسه قاعده على مكتبها بتلعب في موبايلها لحد ما طرق الباب ودخلها: حبيبى انا اسف اتاخرت عليكى جميله بابتسامه: ولا يهمك المهم انك جيت. حسين: عامله ايه تمام جميله: الحمدلله بقيت احسن مدام شوفتك حسين: طب يلا بينا، هعوضك بتاخيرى وهخرجك حته خروجه هتفرحى بيها اوى لكن جميله وقفت ونظرت له: مالك وقفتى ليه جميله: مش عاوزه اخرج حسين: ليه انا حضرت كل حاجه جميله: الغيها عاوز اروح شقتنا حسين: اشمعنى يعنى جميله بدلع: حسين بقى حسين: يخربيت حسين واللى جاب حسين يا جميله يلا بينا على البيت ال خروجه ال اللى معاه جميله الجميلات عمره ما يزهق ابدا. جميله وتركب العربيه وهو يلف ويركب ويمشى بيها وطول الطريق عماله تقولو هدى السرعه براحه وهو مكنش عارف السبب ايه لحد ما وصلو شقتهم جميله تقرب منه وتفكله كرفتته: ها هتاكل الاول ولا حسين يضمها ليه: ولا طبعا انا بموت في ولا دى جميله تبعد عنه: حسين بقى حسين: مالك بس يا قلب حسين جميله: عندى موضوعين عاوزه اقولك عليهم ها تحب اقولك انهو الاول حسين يقرب ليقبلها: انا عاوزك انتى. جميله تبتعد: تؤ حسين وبعدين معاك اسمعنى الاول حسين: حاضر هسمعك الاول قولى اللى انت عاوزاه جميله: طب مستعد لاول مفاجاه حسين: هي مفاجاه ولا موضوع جميله تشد كرفتته: تؤ مفاجاه وموضوع حسين: قولى طيب اللى على هواكى جميله: هقولك الموضوع الاول حسين: هههههههههههههههههههه يابنتى قولى بقى جميله: انا عاوزه حسن يكون معايا في الشركه حسين: اشمعنى يعنى جميله: من غير اشمعنى مش هقدر استأمن حد عليها غيره. حسين: والله كلميه وقوليلو لو وافق يبقى تمام جميله: تؤ تؤ عاوزاك انت اللى تقولو تيجى منك انت احسن حسين: ماشى يا ستى هقوله هو شويه وجايلنا هفاتحه في الموضوع ده جميله وتبدا في فك ازرار قميصه ويقرب منها ليقبلها لكنها تبتعد عنه: جميله وبعدين معاكى جميله: عيون وقلب جميله ووووووو حسين: ايوه وووو ايه جميله تمسك يداه وتحطها على بطنها: وووروح ابنك او بنتك يا سونه حسين بااستغراب: جميله انتى. جميله: امممم حامل يا سونه حسين: بجد والله العظيم جميله: بجد والله العظيم يحضنها وبلف بيها وهيا تقوله لالالا نزلنى من هنا ورايح الحاجات والجركات دى بلاش منها حسين: انا مش مصدق نفسى يااااه لو تعرفى فرحتى جميله: حاساها عشان هي كمان فرحتى يا سونه حسي يقرب منها: عيون وقلب سونه من جوه جميله: ايه لالالا الحاجات دى ممنوعه يا سياده المقدم حسين: ومين اللى مانعها بقى ان شاء الله يا حرم سياده المقدم. جميله: الدكتوره قالتلى غلط حسين: والله شكل الباشا جاى عليا بخساره جميله: هههههههههههههه حسين: بقولك ايه ما تيجى نعمل نفسنا ما عرفناش انك حامل جميله: ههههههههههههههههه حسين وبعدين بقى حسين: وبعدين معاكى انتى يا روح حسين بصراحه مش قادر جميله: هههههههههههههه استحمل بقى حسين: استحمل طيب ياختى هستحمل، المهم الافراج هيكون امتى جميله: هههههههههههههههه لسه ما اعرفش هي هتقولى وانا هقولك. يقعد على السرير ويخلع بنطلونه: ولحد ميعاد الافراج مش عاوز اسمع ضحكتك ودلعك ده ماشى جميله: هههههههههههههههههههه ماشى حسين بطرف عيونه: احنا قولنا ايه والله هقوم اتهور وانتى اللى خسرانه جميله: لالالا وعلى ايه هروح اعمل الاكل وانت كلم مامتك وفرحها حسين: حاضر، ويتصل بهند ويقولها وهي تفرح اوى من قلبها وتكلم سهى وحسن واخواتها البنات وتقولهم ان مرات حسين حامل من فرحتها بقى. وفى الليل وبعد ما هند طلبت من حسين انهم يجو يتعشو عندهم كانت معاها جميله في المطبخ بتقولها على نصايح الامهات عشان يكمل الحمل على خير اما حسين فكان قاعد مع حسن في اوضته بيتكلمو في موضوع الشغل في شركه الادويه بتاعه جميله: يا حسين مش هينفع انا مابفهمش حاجه في الادويه انا طب بيطرى يا معلم مش صيدله. حسين: ياسيدى بسيطه ممكن تتدرب كام شهر ولا حاجه قبل ما تشتغل او مثلا تشتغل موقت في الحسابات هناك وبعد ما تاخد القرص في الصيدله تمسكها حسن: ياعم فوكك انا مليش في جوه العلاج ده حسين: امال ليك في جو الحمير والمعيز ياابنى افهم بقى شويه جميله بنفسها قالتى انها مش هتوثق في حد غيرك ها هتكسف مراتك اخوك وام ابن اخوك حسن: هههههههههههههه لا ياخويا مش هكسف ام ابن اخويا حسين: ايوه بقى هو ده الكلام. حسن: طيب وقالتلك هروح امتى حسين: بكره هتروح معاها وتعرفك على واحد هناك وهو اللى هيعملك كل حاجه حسن: تمام حسين: قولى بقى امك قالتلى انك ناوى تسيب ندى حسن: ناوى ايه مهو حصل حسين: سبتها حسن: الحمدلله ياراجل دى كانت خنقه والحمدلله راحت حسين: بكره ان شاء الله هيعوضك باحسن منها. حسن: ان شاء الله. ,، ويسمعو صوت هند وهي بتنادى عليهم عشان يتعشو وبعد العشا طلبت هند من حسين انهم يقضوا معاهم كام يوم عشان تخلى بالها من جميله حسين: مش هينفع يا هند نبات هنا هند: ليه بس مهى الاوضه بتاعتك موجوده ايه اللى ناقص بقى انا مش عاوزاها تتعب نفسها هناك حسين: ما تخفيش منا هكون معاها ومش هتعبها هند: مهو الخوف من تعبك انت يا ابن هند حسين: ههههههههههههههه لا ما تقلقيش ياختى ادتها اجازه. هند: ايوه كده ربنا يرضى عليك ويهديك حسين: ويخليكى لينا يا ست الكل يا قمر انتى هند: ههههههههه لا ياسيدي وفر كلامك الحلو ده لمراتك نظر الى جميله بخبث وقال: لا مراتى حبيبتى ليها كلام تاني بقولهولها جميله تتحرج جامد وخاصه عشان حسن قاعد معاهم هند: اتلم يا ولد بقى حسين: هههههههههههههه منا اهو متلم اجبارى ل 3 ال4 ايام لحد الافراااااج هند: 3 4 ايام ايه قول لما تخلص التلات وتدخل في الرابع. حسين: نعم، هو الباشا جاى عشان ينكد عليا ولا ايه ضربته جميله بقدميها عشان يبطل يحرجها حسين ويمسك قدمه: ااااااااااه يابنت المفتريه هند: الواد ده لما اتجوز بقى قليل الادب بزياده كلهم: هههههههههههههههههههههه. تانى يوم الصبح صحيت بدرى وحضرت الفطار لعيالها ولقيت جميله خارجه من اوضتها وهي لابسه: رايحه على فين يا جميله جميله: على الشغل يا ماما هند: شغل ايه يابنتى احنا مش اتفقنا انك هترتاحى كام يوم كده جميله: لا منا مش رايحه المستشفى انا رايحه مع حسن الشركه عشان اعرفه بالاستاذ ناصر هناك حسن يخرج من الغرفه: وحسن جاهز اهو هند: طب يلا تعالو افطرو حسين فينو هو كمان جميله: حسين مشى من بدرى. هند: طب يلا اقعدى افطرى ومش هوصيكى على نفسك خلى بالك منها جميله: حاضر يا ماما وبعد الفطار خدها وركبها معاه عربيته وراح بيها على الشركه وهناك عرفته بناصر المدير الحالى للشركه وطلبت منه انه يعرف حسن كل كبيره وصغيره في الشركه وانه هيكون هو المدير القادم للشركه حسن: لالالا مدير ايه بس يا جميله ما اتفقناش على كده جميله: ليه بس وماله المدير يا حسن. حسن: ياستى انا هشتغل اى حاجه هنا انشاله حتى في الحسابات بس عشان ما تزعليش انما مدير وحورات ابعدينى عن ده جميله: الاستاذ ناصر طلب منى من كام يوم انه عاوز يستبدل معاشه عشان تعبان وبصراحه مش هثق في حد هنا خالص امسكه الشركه حسن: وما لقتيش غيرى جميله: ايوه انت اخو جوزى يعنى مش هستأمن حد على مالى غيرك يا حسن ياريت توافق حسن: لا اله الا الله انتى هتصعبيها على نفسى كده. جميله: مفيش حاجه صعبه ولا حاجه ياريت بلاش تكسفنى ولا اكلم حسين وهو يطلب منك حسن: لا يا ستى وعلى ايه ماشى موافق جميله: ايوه كده كان لازم يعنى اهددك بحسين عشان تخاف حسن: هههههههههههههههههههههههههههه اخاف ده ايه ده هو ياختى اللى بيخاف منى جميله: ههههههههههههههههههههه طيب، بص بقى الاستاذ ناصر بنفسه هيعرفك على كل حاجه هنا واكيد من خبرتك وذكائك هتفهم بسرعه حسن: ان شاء الله يا ريسه. جميله وتسمع صوت رنين هاتفها تخرجه من حقيبتها تلاقيه حسين: الو ايوه يا حسين الحمدلله لا انا هنا اهو في الشركه لسه اه معايا هههههههه اخيرا وافق بعد ما هددته بيك لا ما تقلقش مراتك قويه ومفتريه حسين: ايوه بقى يا حبيبتى اديهونى جميله: حسن كلم حسين حسن: ايوه يا خويا شوفت اللى مراتك عملته فيا حسين: هههههههههههههه اهدى يا عم حس بس بقولك ايه اى حاجه تطلبها منك جميله توافقها على طول فاهم حسن: فاهم ياخويا فاهم. حسين: ربنا يوفقك بقى انا هقفل عشان عندى شغل يلا سلام ونبقى نكمل كلامنا في البيت حسن: اشطه سلام جميله: طيب اسيبك بقى لشغلك وانا همشى حسن: هتروحى فين جميله: هروح البيت حسن: طب استنى اوصلك جميله: لا خليك انت هنا بقى وانا هاخد تاكسى حسن: مش هينفع ويلا قدامى جميله: يا حسن اصل حسن: انا الكلمه بقولها مره واحده جميله: احم وهو انا قلت حاجه يلا، وانا اللى بقول على نفسى قويه. حسن: هههههههههههههههه على نفسك يا ماما مش عليا. تمر الايام والليالى سريعا، ولقينا حسن اتعلم بسرعه فعلا وكان ناصر بيدربه على كل كبيره وصغيره في الشركه لحد ما اتعلم كل حاجه فيها، وحسين علم بان تم الحكم على انشراح بالاعدام لمشاركتها في قتل اخيها دكتور بدران وايضا مشاركتها وبالدليل على قتل المربيه عواطف بعد ما سمعو تفاصيل وراد المكا لمات اللى بدينها بذلك اما شادى فاخد 10 سنين مع الشغل... جميله كانت قاعده في الصاله بتتفرج على التليفزيون وجنبها هند بتقشر بطاطس هند: قوليلى يا جميله انتى مالكيش خالات جميله: لا معنديش كانت عندى واحده بس توفت وهي صغيره هند: البقاء لله يا حبيبتى جميله: ونعم بالله هند: تعرفى انا نفسى في ايه جميله: في ايه يا ترى هند: افرح بالواد حسن ما تتصوريش انا متنكده اد ايه وانا شيفاه وحدانى كده جميله: ان شاء الله ربنا هيرزقه بالزوجه الصالحه هند: يارب يا بنتى ده يوم المنى عندى. يرن هاتف جميله لترد على المتصل: الو ايوه انا جميله مين معايا اه اهلا اهلا يا مدام فاتن ايه اخبارك فاتن: الحمدلله يا دكتوره ازى حضرتك انتى جميله: الحمدلله والشكر لله واخبار بوسى ايه فاتن: الحمدلله كويسه حضرتك وحشاها خالص روحنا المستشفى انهارده نسال على حضرتك نسمه قالتلنا انك واخده اجازه جميله: اه فعلا انا واخده اجازه كام يوم كده، وهى عامله ايه فاتن: تمام الحمدلله يا دكتوره اتفضلى هي عاوزه تكلمك. جميله: الو ازيك يا بوسى وحشتينى اوى بوسى: وانتى كمان انا روحت المستشفى وموش لقيتك جميله: معلش بقى انا اخده يومين كده راحه بس فرحانه اوى والله انى سمعت صوتك بوسى: اتؤ انا اكتر جميله: تسلميلى يا قلبى خلى بالك من نفسك وكلى حلو واسمعى كلام مامى ماشى بوسى: ماشى جميله بعد ما قفلت السكه نظرت لهند وكانت فرحانه: دى بوسى طفله عثل اوى باباها توفى وهي صغيره وانا متبعاها في المستشفى. هند: ربنا يسعدك ويعينك ويقويكى ويكملك على خير يارب جميله: ويخليكى لينا يا ست الكل هند: يلا ادخلى ريحى جسمك جوه شويه لحد ما اعمل الاكل جميله: لا بلاش مليش نفس انام خلينى قاعده معاكى هند: زى ما تحبى اليوم التالى كان فرح لمياء وعادل، جميله كانت واقفه بترتدى حجابها امام المرايا وحسين بيرتدى بدلته لحد ما انهى لبسه وراح ليها وحضنها من الخلف حبيبه قلبى وحشانى اوى جميله: انت كمان يا حبيبى. حسين: طب ممكن بقى ما نحطش مكياج كتير جميله: حاضر حسين: احلى كلمه حاضر سمعتها في حياتى جميله: هههههههههه طب يلا بقى روح شوف ماما جهزت ولا لسه حسين: اوكيه ويطبع قبله على وجنتيها ويخرج من الغرفه متجه الى غرفه مامته اللى فجائته بانها انهت لبسها ومنتظره حسن هو كمان لما يخلص لبس وبعد قليل كانوا في القاعه منتظرين مجىء العروسين هند: حسين انت كلمت سهى انهارده. حسين: كلمتها امبارح اطمنت عليها وقالتلى احتمال تيجى يوم الخميس هند: اه مهى اكدت عليا انهارده تانى حسين: طب كويس وقالتلك عصام هيكون معاها ولا هتنزل لوحدها هند: لا لوحدها حتى قولتلها خليكى لما تدخلى الشهر الرابع قالتلى ما رديتش حسين: بنتك بتتدلع يا هند هند: معذوره برده يا حسين جوزها بعيد عنها طول اليوم حسين: طيب ياختى افضلى دلعى فيها كده كتير هند: ربنا يهدلها الاحوال بقى يا حبيبى. حسين: يارب، ويقرب من جميله ويهمس حبيبى ساكت ليه جميله: لا ابدا هقول ايه حسين: بكره محضرلك حته فسحه انما ايه جميله: بجد يا حسين حسين: بجد يا روح حسين جميله: ربنا يخليك ليا ولا يحرمنيش منك ابدا حسين ياخد يمسك كفها ويقبله: ولا منك يا حبيبه حسين اما حسن كان واقف مع صديق له على باب القاعه وكان بيتحدثو في امور كتير عن الشغل، لكنه اتفاجىء ببسنت تركض اليه. هو الاخر ركض اليها وانحنى لمستواها وخدها في حضنه: بسبوسه ازيك بسنت: بسبوسه زعلانه منك خالص حسن: يا خبر ابيض وانا ما اقدرش على زعلها ابدا بسنت: اتؤ قدرت ومشيت من غير تسلم عليا حسن: منا قلتلك انا عندى شغل ومش هينفع اغيب كل ده بسنت: انا دورت عليك وموش لقيتك وطلبت من مامى نمشى احنا كمان حسن يضمها لحضنه: والله وحشتنى لمضتك يا شقيه انتى، ويجد مامتها جايه عليهم بنظره حاده. مش عارف البنت الملاك دى انتى امها ازاى بعصبيتك دى مامتها تنظر عليه وبعدين ترجع تبص لبنتها: بسنت يلا بقى كفايه كده بسنت تشده من ايده: تعالى اقعد معانا يا حسن حسن: لا مش هينفع يا حبيبتى روحى انتى مع ماما بسنت: ماما قوليلو يجى يقعد معانا مامتها تنظر اليها بحده: بوسى يلا على التربيزه قلت بسنت بدب على الارض: يووووو اوك اوك. وقبل ما تمشى ترجعله تانى مامتها وتقوله: احم كنت عاوزه اتاسفلك على اللى حصل منى في العجمى وكمان بشكرك على اللى عملته مع بنتى بعد اذنك ظل واقف لا يتحرك من مكانه عليها وعلى كلامها معاه ولاول مره ولاحظ ايضا انها ترتدى فستان سورايه جميل جدا وكانت متالقه فيه: ما انتى طلعتى جامده اهو امال ايه بقى الوش النكد والكأبه اللى بتتعاملى بيه مع الناس ده، غض بصره واستغفر ربه وطلب السماح والمغفره لانها زوجه وام.