الحلقة ١٩-٢٠-٢١
*رواية هاتولي عريس🤎🥥*
*(الحلقة ١٩-٢٠-٢١)*
كانت في شقه سهى لسه وقاربو على الانتهاء من فرش الشقه
علا: اظن كده خلاص حسك عينك بقى تقولى ناقص حاجه تانيه
سهى: ناقص طبعا ياختى بكره هتيجى مدام روان عشان خاطر تعملى الستاير ولسه فرش السجاد
علا: اعملى بقى انتى اللى ناقص مش احنا انا مش جايه تانى ليكى خلاص انا ورمت يخربيت اهلك
سهى: مش عاوزه حاجه، وترفع يداها في حركه تمثليه ياااااااارب يااااارب ما تحوجنى لحد ياااااااااارب.
ايه: شوفتى البت يخربيتك دحنا معاكى من صبحيه ربنا حتى مش هان عليكى تجبلنا اكل ناكل ولا عصير نشربه
سهى: منا قلتلكم هأكلكم بس واحنا مروحين عشان الشقه ما تتبهدلش
علا: خايفه على الشقه من دلوقتى يا موكوسه
سهى: اه طبعا مش بقيت مملكتى
ايه: هههههههههههههههههههه واحنا بقى نكون مين حشيتك
سهى: لا وانتى الصادقه انتو الجوووووارى وتخرج ليهم لسانها، ويدق جرس الباب
علا: مين اللى جاى دلوقتى.
ايه: هيييييييييييح تلاقيه حضره الظابط وتنظر لسهى وتغمز
سهى: اه لو سمعتك جميله هي فينها صحيح
علا: راحت تصلى العشا
سهى: طب حد فيكم يروح يفتح الباب
ايه: انا انا اللى هفتح
علا: لا انا خلينى وحياتى يا يويو
ايه: لا انتى سلمتى عليه لما رجع انا لسه
سهى: يخربيت فقركم، خليكم انتو الجواز وانا اللى هروح افتح، وتركض تلاقيه حسن
حسن: ايه ساعه عشان تفتحى
سهى: معلش يسى حس كانوا بيتخانقوا مين اللى هتفتح ليك.
حسن ويعدل هيئته: معجبين بقى فينك يا ندى تيجى تشوفى بعيونك
سهى: هاهاها ما تتفردش اوى كده بيحسبوك حسين اخوك امال هو فين امال
حسن: كلمنى من ساعه وقالى لو اتاخرت روح روحهم عشان الوقت اتاخر
سهى: ما عصام كلمنى وقالى جاى يوصلنا كلنا
حسن: عصام خطيبك انتى، واخوكى انتى عارفاه بيغير من صوابع رجليه
سهى: طيب تعالى لما افرجكك على الشقه بعد ما اتفرشت
حسن يلاحظ نظرات ايه وعلا عليه وابتسامات: ازيكم يا بنات خالتى.
ينظرو لبعض ويقولوا: مدام بيسلم علينا يبقى حسن
حسن: هما مالهم البنات دول كشرو كده
سهى: ههههههههههههههههه اصلهم طلع نأبهم على شونه يا خويا ادخل ادخل
جميله انهت صلاتها ودعائها ولسه هتخرج سمعت صوت يقترب من الغرفه التي كانت تصلى بها قالت لنفسها: اكيد حسين جه، ظبتت لبسها عشان تخرج ليه
سهى خارج الغرفه تهمس لحسن في أذنه: تيجى نضحك على جميله ونقولها انك حسين ونشوفها هتعرفك ولا لا.
حسن: هههههههههههههههههههههههه قادره وتعمليها
سهى: استنى بس، لولو يا لولو
جميله تخرج من الغرفه وتجده امامها وراسم على شفتاه ابتسامه، لكنها بعد تركيز عرفت انه مش حسين التفتت يمينا ويسارا لعل تجده: هو حسين مجاش معاك يا حسن ولا ايه
حسن يطلق ضحكه كبيره: ايوه بقى، اما حتى كبسه انما ايييييه
جميله: كبسه ايه دى
حسن يغمز لسهى: لالالا ما تاخديش بالك اصل ناس هنا اتكبست دلوقتى، حسين كلمنى من ساعه وقالى اجاى اروحك.
جميله: وهو مجاش ليه
حسن: عشان عنده شغل ها جاهزه ولا لسه
جميله بحزن: هتعوزينى تانى يا سهى
سهى: لا يا حبيبتى روحى انتى زمان عصام جاى وهياخدنا ونروح انا والبنات
جميله بخجل تقول لها: طيب ما تخليهم يجو معايا انا اتحرج اركب مع اخوكى العربيه لوحدى
سهى: مش هيوافق عشان انا ما اركبش مع عصام العربيه لوحدى
جميله: هو مش بقى جوزك ولا ايه
سهى: اه جوزى والله قدام ربنا وعلى الورق بس هتقولى ايه بقى امخاخ صعايده.
حسن ياتى اليهم من جديد: الشقه تحفه يا بت يا سوسو بصراحه خساره فيكى
سهى: هاهاها ظريف ظريف
حسن: طول عمرى يا بت، ها يا لولو انتى جاهزه
جميله بخجل: ان شاء الله ثوانى اجيب شنطتى
وهما بالطريق كان مشغل اغنيه ومعلى الكاسيت
جميله: ممكن توطى شويه
حسن بهزار خفيف: تدفعى كااااام
جميله تبتسم ررغم خجلها لانها تذكرت حسين وكلامه
حسن: اللى واخد عقلك يا لولو
جميله: هو كلمك امتى بالظبط
حسن: من ساعه كده
جميله: وهو في الشغل بجد.
حسن: اه طبعا
جميله: اصل الوقت متاخر
حسن: شغل الظباط ملوش علاقه باى شغل تانى لانهم ملهمش وقت يرجعوا فيه دايما بيكونوا في اشغالهم طول اليوم
جميله: مهنه صعبه اوى
حسن: كل االمهن متعبه عندى مثلا مهنتى طب بيطرى متعبه ومقرفه حاجه كده بالبلا
جميله: وليه ما اخترتش تخصص تانى مثلا دخلت طب بشرى
حسن: مجموعى بقى ساعتها كان ما يجبش
جميله: ربنا يوفقك ان شاء الله انت وندى خطيبتك
حسن: ويسعدك مع اخويا ياااااااارب.
جميله تنظر لساعتها تجدها التاسعه مساء، كانت نفسها تتصل بيه وتسمع على الاقل صوته عشان تتطمن عليه
حسن: روحتى فين تانى
جميله: هو انا ممكن اكلمه
حسن يشعر بها: اه طبعا خدى فونى اهو رنى عليه
جميله تمسك فونه وتتصل به لكن كام مغلق
حسن: هااا بيرن
جميله: لا مقفول
حسن: هو بيحب يقفله لما بيكون في الشغل
جميله: بس قلبى بيدق جامد
حسن: ها تقلقينى ليه اهدى كده دلوقتى هييجى ويطمنك عليه
جميله: يااااااااااااااارب.
يلاقى هاتفه يدق ياخده من جميله ويرد الو اه انا حسن دهشان، يفرمل العربيه مره واحده، بتقول ايه حسين ماله
جميله تنظر اليه: حسين ماله يا حسن رد عليا
يقف بسرعه بالسياره ينظر اليها وبدموع كثير في عيناه
جميله: حسن الله يباركلك رد عليا ماله حسين حصله ايه
حسن: حسين يا جميله في المستشفى في حاله خطيره
جميله بفزع: ايييييييييييه مستشفى مستشفى ايه بسرعه يلا نروح ليه اطلع بسرعه.
وينطلق حسن مسرعا الى المشفى اللى قاله عليها المتصل ليسال تحت في الاستقبال يقولو له انه بحجره العمليات وحالته صعبه جدا
يركضوا الى الدور الذي به غرفه العمليات لتخرج ممرضه من داخل الغرفه تجرى عليها جميله باكيه: من فضلك جوزى جوه في العمليات عاوزه اعرف حالته ايه بالظبط
الممرضه: هو جاى بطلق نارى وللاسف حالته صعبه جدا الدكتور مش عارف يخرج الرصاصه لحد دلوقتى
حسن بانفعال: ايه فال الله ولا فالك يا شيخه.
الممرضه: ده ايه اصله ده
حسن: بقولك غورى من هنا يخربيتكم وقال ملايكه الرحمه
كانت الصدمه شديده على جميله اللى ركضت وجلست على الكرسى اللى كان في الدور، لقينا ظباط كتير جاين جرى ووقفو امام الغرفه ايضا وما منهم يعرفهم حسن وكانوا بيحدثوه عن ازاى حصل اللى حصل وكان هو كمان يبكى على حاله اخاه لحد ما لقى دكتور خارج من الغرفه وكان بينادى على ممرض.
ذهب اليه حسن: لو سمحت انا حسن دهشان اخو الرائد حسين اللى جوه ممكن اعرف حالته وصلته لايه دلوقتى
الدكتور: اطمن ان شاء الله خير ياريت تدعولو هو محتاج لدعاكم، ثم يلاحظ وجودها جالسه وبصوت بسيط: دكتوره جميله
جميله اول ما رأيته تركض عليه باكيه: عادل حسيييين يا عادل ممااااله
عادل زوج لمياء: هو المصاب يبقى استاذ حسين ده رائد مش رجل اعمال
جميله: مش وقته الكلام ده المهم هووو عامل ايه.
عادل: ان شاء الله بخير خرجنا الرصاصه بس محتاجين دم عشان هو نزف كتير
جميله: انا انا ممكن اتبرعله
حسن ياتى اليهم: وانا فصليتى زى فصليه اخويا يا دكتور ممكن تاخدو منى
عادل ينظر الى جميله وحسن، ما تقلقوش هيحصل كل خير بعد أذنكم
يتركهم لتركض تجلس على الكرسى مره تانيه ويروح ليها حسن وينحنى على ركبته: اهدى بقى مش الدكتور طمنا
جميله: انا خايفه اوى ليروح منى يا حسن ده هو اللى فاضل ليا من بعد باباب وداده.
حسن: ان شاء الله هيقوم منها انا عارف حسين قوى وهيستحمل عشانك انتى يا جميله هيقوم عشانك ادعيله انتى بس
جميله: ياااااااارب انا مليش غيرك طمنى عليه يااااااارب قومه بالسلامه
حسن: ايوه كده امسحى دموعك بقى، ويرن هاتفه المحمول وتكون سهى
حسن: الو ايوه يا سهى
سهى: ايه يا حس انتو فين انا رجعت وانتو لسه فيه حاجه
حسن: امك نامت
سهى: لا بتتفرج على التليفزيون فيه ايه ومال صوتك ووواد ما تقلقنيش.
حسن ببكاء: اخوكى يا سهى في العمليات بين ايد ربنا
سهى بصراخ: اييييييييييييييييييه حسييييييييييين يالهوووووووووى
تجرى عليها هند مامتها: فيه ايه يا سهى
سهى: الحقى يا ماما حسين في المستشفى بيقولى حسن في اوضه العمليات
يقع من يداها الريموت وما تقدرتش تقف وتفضل تتدوخ لحد ما تمسكها سهى ويفضلوا يعيطوا سوا
وبعد شويه نلاقيهم راكضين اليهم في الدور
هند ببكاء: اخوك يا حسن فينه وايه اللى حصل
حسن ينظر لسهى: قلتلها برده.
هند: رد عليا اخوك ماله
حسن: ادعيله يا امى
سهى تجرى على جميله المناره تجدها بتقرا في المصحف الشريف، تجلس بجانبها واول ما تشوفها جميله تترمى في حضنها ويببكوا هما الاتنين على حسين
وبعد مرور الوقت يخرج الطبيب ومعه عادل ويقولو لهم بان المصاب بقى بخير بس مش هيقدرو يشوفو دلوقتى
جميله ببكاء: عادل ارجوك انا عاوزه اشوفه اطمن عليه بنفسى
عادل: مش هينفع يا دكتوره جميله وانتى عارفه كده كويس.
جميله: عارفه بس وحياه لمياء عندك خلينى اشوفه
عادل: مهو لو سمحنا يبقى لشخص واحد بس يا انتى يا مامته لانه مش مسموح دلوقتى اى زياره
تنظر جميله الى هند التي اول ما سمعت كلام الطبيب ركضت لديهم ربتت عليها: ادخلى يا بنتى شوفيه وتعالى طمنينى يمكن وجودك معاه واحساسه بيكى يقومه بالسلامه
تنظر الى عادل: يلا يا عادل الله يخليك عاوزه اشوفه
عادل: امرى الى الله تعالى معايا عشان تجهزى.
وبعد ما لبست جميله ملابس معقمه دخلت اليه بعد ما حذرها عادل بانها لا تعمل اى ازعاج له وتشوفه خمس دقايق وبس، دخلت وجدته عارى من فوق وكل جسمه موصل للاجهزه وتسمع دقات قلبه من جهاز القلب اللى جنبه، تبكى وتمسح دموعها في صمت وتمسك ايده :.
حسين عشان خاطرى فوق انا مليش غيرك انت وعدتنى انك مش هتبعد عنى وحياتى فوق مش هتروح منى انت كمان، تنظر الى جهاز القلب وترجع تنظر اليه تانى وتظل ماسكه يداه، لحد ما جتلها الممرضه: لو سمحتى يا دكتوره مش هينفع كده
جميله: ارجوكى سيبينى كمان شويه
الممرضه: مش هينفع بالله عليكى ما تجبيلى اى ضرر اتفضلى شويه وان شاء الله هيخرج من الافاقه.
جميله تنظر اليه مره تانيه وتقبل يداه وتقوم تخرج ليهم بره وهي منهاره على حالته، وجدت لمياء تجرى عليها وتحضنها: لمياء شوفتى اللى بيحصلى يا لمياء بابى وبعديه داده عواطف وحسين يا لمياء
لمياء: تربت عليها: اهدى مش كده ان شاء الله هيقوم منها يا حبيبتى عادل طمنا وقال انه كويس
جميله: لا مش كويس يا لمياء حسين هيروح منى زيهم ليه انا بذات اللى بحبهم يروحو منى ويسبونى.
لمياء: استغفرى ربنا وبلاش تقولى كده احنا ملناش غير اننا ندعيله انه يقوم من نومته دى
جميله: استغفرك ربى واتوب اليه يارب اشفيه وعافيه مليش غيره يارب رجعهولى
وبعد ساعات تانيه يخرج عادل من عنده والكل يركض عنده: خير يا دكتور
عادل: الحمدلله عدى مرحله الخطر بس لسه ما فاقش
جميله: عادل عاوزه ادخله تانى
عادل: المره دى لمامته بقى يا دكتوره ليها حق عليه وكمان اكتر منك.
جميله تنظر الى هند تجدها تقرا القران وتبكى تروح ليها وتمسح عيونها: ماما قومى ادخلى ليه قوليلو انا مستنياه وعاوزاه ومحتاجه ليه اوى قومى يا ماما ابوس رجلك
هند باكيه تضمها في حضنها ويبكوا وتاخد ايدها وتروح ناحيه عادل وتقول له: انا هدخل انا وهى
عادل: مش هينفع حضرتك لازم شخص واحد بس اللى مسموح بيه
هند: وانا بقولك هدخل انا ومراته اوعى من قدامى
حسن: ماما ارجوكى سيبى جميله وادخلى انتى ما تسببيش ليهم احراج.
هند: انا قلت كلمه هندخل احنا الاتنين انا حاسه انه هيفوق لما يشوفها جنبه
حسن: طب سيبها هي اللى تدخله وبلاش انتى
هند تنظر الى جميله وتجدها باكيه: ادخلى ليه واطلعى طمننيى انا حاسه انه هيفوق معاكى قوليلو انك ملكيش غيره ومحتجالو يا جميله كلنا عاوزينه يا جميل.
تحضنها وتركض مع عادل الى غرفه حسين، تدخل مره تانيه تجلس بجواره وتمسك ايده: حسين انا حاسه انك سمعنى قوم عشان خاطرى مليش غيرك انا يا حبيبى، مش دى الكلمه اللى كنت عاوز تسمعها انا بقولها ليك دلوقتى اهى وهفضل اقولها على طول يا حبيبى ايوه انت حبيبى وبابا وماما واخويا وكل حاجه ليا اوعى تسبنى بقى، تقبل يداه وتضع راسها على ايده تسعر بانه بيحرك يداه تنظر اليه بعيون باكيا تلاحظه بيتحرك وبيحرك شفتاه بكلمات غير مفهومه.
تقف وتنظر اليه: حسين، حسين انت فوقت
حسين بصوت مبحوح: جمممميله
تبكى جميله بجانبه وتقبل يداه وراسه وتسجد لله ارضا وتركض اليهم في الخارج وتقول لهم، حسين فااااااااااااااااااااااق وتحضن مامته: حسين فاق يا ماما حسين فاق، وفى اللحظه دى تفقد وعيها بين احضان هند وسهى ولمياء.
*رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
تمر الساعات وفي الصباح الباكر يكونو عنده بغرفته العاديه بعد ما فاق
حسن بجانبه: بس مكنتش اعرف يا معلم انك غالى كده عندنا وبالخصوص عند ناس تااااااانيه وينظر الى جميله التي كانت بجانب سهى
حسين ينظر اليها ويبتسم وهي تبتسم له وتحمد ربنا وتشكره على شفائه
سهى: اسكت بقى لانى قلبى وقف لما قلتنا في التليفون مكنش عارفه اعمل ايه ساعتها وامك اغمى عليها كذا مره في العربيه.
حسين بصوت تعب: الحمدلله قدر الله وماشاء فعل
هند: انا قلتلك بلاش منها الشغلانه دى بس اقول ايه عليك بقى دماغك صعبه زى ابوك اللى يرحمه
حسن: خلاص بقى ياامى مهو فاق وبقى زى القرد اهو
هند: قرد في عينك بعد الشر عليه
سهى: ياشيخ الملافظ سعد
حسن: سعد اليتيم
سهى: لا سعد اللمبى
هند: واد بت كفايه بقى عشان اخوكم
حسن يركض بجانب جميله: امال راح فين صوتك ياختى هاتولى حسين انا عاوزه حسين، وكان بيقلدها بصوت رفيع.
جميله تبكى وتمسح دموعها، وسهى تضمها لحضنها: والله انت مفيش منك مستفز ورخم اوعى كده بقى احنا ما صدقنا انها هديت
هند: كده برده يا حسن يلا امشى من هنا
حسن: ياسلام بقى كلكم عليا ها وانت يا معلم مش في نفسك حاجه ليا انت كمان
حسين بصوت تعب: افوقلك بس وهتشوف بنفسك
حسن: ايوه بقا هتفوق عليا يعنى ماشى ماشى، ينحنى لجميله: اسف يا لولو منكتش اقصد انا بهزر معاكى المفروض تكونى خدتى عليا.
سهى: خلاص بقى يا بارد اخرج يلا من هنا اقولك تعال نجيب اى حاجه نشربها تحت اصلى ريقى ناشف
حسن: ريقك ناشف هو مفيش مره ريقك ده ما ينفش خالص
سهى: ههههههههههههه لا مفيش يلا بقى
حسن: طيب ياختى يلا تيجى معانا يا ماما
هند: لا انا هقوم اصلى الضهر وهصلى ركعتين شكر لله على نجاه اخوك
حسن بالشه: نجاه الصغيره
سهى: يالهوى عليك يلا بقى يا بتاع نجاه انت
حسن: يلا ياختى، ويغمز لحسين.
بعد ما هند قامت ودخلت الحمام لتتوضا نظر الى جميله وجدها تمسح دموعها وبصوته التاعب: جميله
تنظراليه وتذهب عنده، يمد يداه ويمسك يداها ويقربها براحه من شفايفه ليقبلها، تحت نظراتها وعيونها الباكيه
حسين: كفايه دموع بقى انا اهو بقيت كويس
جميله: الحمدلله على كل حال
حسين: ال كنتى ملهوفه عليا زى ما الواد حسن قالى
تنظر اليه وتبكى تانى
حسين: خلاص بقى وحياتى عندك بطلى عياط ولا ارجع الغيبوبه تانى.
جميله: لالالالالا خلاص انا بطلت اهو
حسين: ايوه كده مش عاوزه اشوف الؤلؤ ده تانى اتفقنا
جميله: اتفقنا
حسين: ااااااااااه
جميله: ايه مالك حاسس بحاجه
حسين: لا تمام تمام ما تقلقيش
جميله: طب ممكن بلاش كلام مدام هيتعبك
حسين: مش هقدر تكونى جنبى وما اكلمكيش
جميله: عشان خاطرى يا حسين ما تتكلمش
حسين: حاضر يا حبيبتى، الا بصحيح اللى قلتيه كان من قلبك
جميله: قلت ايه.
حسين: لما كنت في غرفه الافاقه، قلتيلى انى حبيبك وباباكى ومامتك واخوكى وكل حاجه في حياتك وانك مش هتبطلى تقوليلى حبيبى دى
جميله بااستغراب: انت سمعتنى
حسين لم يقدر ان يضحك على طريقتها: الصراحه اه
جميله: يعنى انت كنت فايق من قبل ما ادخلك
حسين: اممم فوقت ولقيت دكتور عادل قالى انك منهاره بره خوفت اوى عليكى ساعتها وقالى انه هيطلع ويخليكى تدخلى عندى
جميله تقف وتضع يداها على خصرها: بقى كده كنت بتشتغلنى بقى.
حسين ضحك لحد ما أتلم جامد: اااااااه مش قادر
جميله: احسن تستاهل عشانك رخم
حسين: بس بتحبينى ما تنكريش
جميله: انت رزل كمان
حسين: بتحبينى يا جميله
وقبل ما ترد عليه تانى كانت دخلت هند عندهم: ها يا حبيبى مش محتاج حاجه
حسين: ادعيلنا ياامى انا وجميله ربنا يجمع ما بينا قريب
هند: اللهم امين يارب
جميله: صح انت عرفت ان عادل خطيب لمياء هو اللى اتبرع ليك بدمه.
حسين: اه حسن قالى وشكرته حتى قالى انك كنتى انتى كمان عاوزه تدينى دمك
جميله: مش خساره فيك روحى كلها يا حسين
حسين: ربنا يخليكى ليا يا جميله
يمر يومين وبعد ما تم شفائه بالكامل بس كان لسه في المشفى و جميله ووالدته مرافقين له، وكان اليوم ده جاى عصام خطيب اخته يزوره هو واخواته الولاد
حسين: معلش بقى يا عم عصام اجلتلك فرحك
عصام: ما تقولش كده يا حس المهم انك تقوم بالسلامه والفرح مش هيطير يعنى.
اخوه محمد: الجواز مش هيطير كده او كده هيخش القفص ويقول ياريتنى
يطلقوا جميعا الضحكات
عصام: الدكتور قالك امتى هتخرج بالسلامه
حسين: كمان يومين ان شاء الله
يونس ومحمد اخوات عصام: تخرج بالسلامه ان شاء الله
حسين: ان شاء الله، اتفضلوا اشربو الحاجه الساقعه
اما بره الاوضه فكانت سهى وجميله وهند ولمياء قاعدين بيتكلموا
هند: احسن برده انه اتاجل كل تأخيره وفيها خيرا
سهى: انا كمان فرحانه اوى بصراحه.
لمياء كانت اتعرفت على سهى من ساعه ما حسين دخل المستشفى وبقوا يتكلمو مع بعض كتير من خلال زيارتها كل يوم ليه وتقعد معاهم
لمياء: متاكده انك فرحانه يا سهى
سهى بهمس لها لم يسمعه احد: مش اوى يعنى
لمياء: انا قلت كده برده هههههههههه
سهى: ههههههههههههههه صحيح انتى هتتجوزى امتى
لمياء: طول مهو في الشغلانه دى شكلنا كده هنقضيها تليفونات وبس ,,,,,,, الدكتور بتاعى ما بيفضاش يجلنا البيت يبقى هنتجوز ازاى.
سهى: ليه هو صبح وليل في المستشفى
لمياء: ايوه اصلنا بنجهز بقى وانتى عارفه الاسعار بقيت ازاى فبيشتغل فترتين لحد ما يقدر يكون قرش عشان العفش والشقه وكده
سهى: اه انتى هتقوليلى ده معاش بابا على الفلوس اللى كان سيبها ليا في البنك ما كفتش حاجه
لمياء: الله يبشرك بالخير ياختى انا لسه بقول لماما من يومين عاوزين ننزل نشترى باقى حاجاتى.
سهى: ربنا معاكو والله فيهم لو احتاجتى حاجه قوليلى انا اعرف كذا محل عندهم حاجات تجنن
لمياء: ماشى هشوف كده واقولك
سهى: اه بس الحقينى قبل الفرح انما بعد ما اوعدكيش
لمياء: هههههههههههههههه مش كنتى من شويه بتقولى فرحانه بالتاجيل
سهى: لا يا اوختى انا عاوزه اتدوز بسرعه ماليش دعوه نفسى اجرب الحاجات اللى شرياها اوى خصوصا، وتقرب من اذنيها وتقول: بورنص االحمام
لمياء: هههههههه اه يا قليه الادب.
اما جميله وهند كانوا بيتكلموا على سلامه حسين
هند: تعرفى لما سهى قالتى روحت في دنيا تانيه خالص كنت حاسه انى هروح فيها اصلك ما تعرفيش حسين ده عندى ايه هما كلهم غالين بس حسين ليه مكانه تانيه خالص
جميله: اممم بيفكرك بعمو الله يرحمه
هند: ايوه يا جميله بيفكرنى بيه بكلامه وحركاته حتى لما بيجى يتنرفز بحس بانه صوره من دهشان الله يرحمه ويغفرله
جميله: يارب ويخليكى لينا يا ماما.
هند: ويشفيه ويعافيه عشانك يا جميله نفسى افرح بيكو بقى واشيل عيالكم
جميله بينها وبين نفسها: وانا نفسى اكتر منك يا ماما والله
يمر ايام كتير ونلاقيه خرج من المشفى وراح بيتهم وكان راقد على السرير وجميله جانبه كانت بتأكله
حسين: خلاص بجد مش هقدر اكل تانى
جميله: طب حته الفرخه دى وبس
حسين: مش هقدر يا جميله صدقينى
جميله: يعنى هتكسف ايدى يعنى
ما عاش اللى يكسفك يا لولو وياخدها منها وياكلها
وكان هذا حسن وليس حسين.
جميله بخجل: بالهنا
حسين: انت ايه اللى جابك دلوقتى
حسن: جيت في وقتى مش كده ويغمزه له
حسين ياخد الوساده اللى جنبه ويحدفه بيها: فعلا جيت في وقتك
حسن: ايه ياابنى براحه على نفسك مش كده
جميله: طيب بعد أذنكم
حسين: رايحه فين
جميله: هشوف ماما وسهى
حسين: طب ما تتاخريش عليا
حسن يجلس بجواره: لا اتاخرى يا لولو براحتك وما تقلقيش انا معاه
جميله تضحك على مانقرهم وتمشى اما حسين فيعض حسن اخوه من دراعه.
حسن يضع يداه على مكان العضه: يا مفترى كلت دراعى
حسين: كل يوم من ده لو ما بطلتش رخمتك دى
حسن: اعملك ايه ما لقيتك مينشى قلت اطرى القاعده شويه
حسين: مينشى يخربيت ابو تعليكم المجانى
حسن: سبنالك التعليم الخاص يا حضره الرائد اه صحيح مفيش اخبار عن الترقيه ايوه يا عم هتترقى بقى
حسين: مهو طول ما انت بتقر كده مش هشوف ترقيه ولا غيره.
حسن: ليه بس دنا حبيبك تؤامك واتمنالك الخير يا سحس يا كميله، وكان ماسك خدوده الاتنين بيداه
حسين يمسك تانى الوساده ويضربه بيها: قوم ياض من هنا بدل ما اقوملك
حسن: هههههههههههههههههه
يطرق باب منزلهم فتذهب سهى تشوف مين من العين السحريه تجدهم اصدقاء اخيها تركض مسرعا اليهم وتقوله بان اصدقائه بره، يطلع حسن ويشاور ليهم انهم يدخلوا الاوضه، ويفتح ليهم الباب
حس: اهلا ازيك يا نادر.
نادر: ازيك انت يا حسن لو مكنتش عارف ان حسين نايم على السرير كنت قلت انك هو
حسن: انا مش عارف هتفضلو لحد امتى تغلطو فينا كده
نادر: ههههههههه مش عارف والله
حسن: طب ادخل ادخل ياخويا
نادر: ده جمال ويوسف اصحاب حسين جاين يطمنوا عليه
حسن: اهلا اهلا اتفضلوا
ويدخلو اليه ويتحدثون في الشغل شويه وبعدين نادر يقرب من حسين ويقول ليه.
نادر: انهارده اللواء طلعت طلب منى اقولك ان المدام لازم تيجى عشان نقفل المحضر وكمان تستلم المشفى والشركه بتاعتها
حسين: خلاص كده يعنى هتفرجو عن المستشفى والشركه
نادر: ايوه مهو عشان كده قالى اقولك انها لازم تيجى عشان تمضى بالاستلام
حسين: طيب هشوف الموضوع ده بعدين
نادر: ياريت بسرعه عشان نقفل القضيه بقى
حسين: قولى طيب ايه اخبار انشراح وشادى
نادر: محبوسين لحد ما يتحكموا
حسين: ووليد مات مش كده.
نادر: ههههههههههههه طبعا ياابنى انت شاكك في تصوبيك ولا ايه
يلمس جنبه بألم: وتصويبه كمان كان صائب
نادر: انسى بقى وبص لبكره والحمدلله قدر ولطف
حسين: الحمدلله على كل حال
نادر: بس مكنتش عارف انك واقع كده يا صحبى
حسين: مش فاهم تقصد ايه
نادر يغمز اليه وكان بيقلده وواضع يداه على جنبه: قولها انى عشقتها يا نادر
حسين يشرد لحظات ثم يربت على قدمه: منور يا نادر والله، وينظر الى اصدقائه الاخرين: منورين كلكم.
يوسف وجمال: الف حمدلله على سلامتك
حسين: الله يسلمكم وما نجلكمش في حاجه وحشه
فى غرفه هند كانت بتخيط بعض حاجات بايدها وسهى كانت في البلكونه بتكلم عصام وكان عاوز يعرف امتى يروح يحجز تانى وهي مكنتش عارفه ومحرجه تسال اخوها عشان هو لسه مريض وممنوع من الحركه بس فكرت بانها تسال جميله وهي اللى هتقوله، قفلت معاه ورجعت ليهم الاوضه لقيتهم بيتكلمو في مواضيع كتير جلست جنب جميله وبهمس قالت ليها.
سهى: بقولك ايه يا لولو
جميله بابتسامه: نعم يا سوسو
سهى: كنت عاوزه اطلب منك طلب
جميله: اتفضلى طبعا
سهى: كنت عاوزاكى تشوفى حسين كده وتسأليه عن ميعاد عشان عصام يحجز فيه تانى بصراحه هو محرج اوى يكلمه وانا كمان
هند: اخوكى لسه عيان يا سهى اصبرو شويه لحد ما يقوم بالسلامه
سهى: يا ماما ما صبرنا اسبوعين اهو والحمدلله بقى احسن بكتير، وكمان انتى عارفه ان عصام لازم يسافر لبنان عشان شغله هو وباباه.
هند: مش عارفه ليه متسربع، ما يسافر ولما يجى بالسلامه نبقى نعمل الفرح
سهى بحزن: بصراحه كنت نفسى اسافر معاه يا ماما
هند: انتى يا بت ما بتفهميش ولا ايه بقولك اخوكى تعبان ومش هينفع نعمل حاجه الا لما يقوم بالسلامه ان شاء الله
جميله تربت عليها وتطمنها، وتفكر في حاجه وقالت لنفسها هتعملها
سهى: الا بصحيح ماما قالتلك على اللى حسين طلبه منها قبل ما يروح يقبض على عمتك والناس دى.
جميله تشرد قليل وتحزن من داخلها على ما حصل ليها ولوالدها ولداتها من عمتها
هند: كده برده يا سهى تفكريها
سهى: يالهوى انتى زعلتى والله ما كنت اقصد
جميله: ولا يهمك يا سهى، بس حسين قال لمام ايه مش فاهمه
سهى تنظر لهند: اقولها ولا ايه
هند: بعد ما طينتيها ادعى عليكى اقول ايه بس
سهى: ههههههههه مهى لازم تعرف برده الله
جميله: اعرف ايه يا سهى.
سهى: حسين جه هنا بعد ما وصلنا انا وانتى الشقه عشان نفرشها ووصى ماما يومها عليكى بانه بعد الشر بعد الشر لو حصله حاجه تخلى بالها منك وتجوزك لحسن اخويا عشان نكون كلنا معاكى وما تتحوجيش لمخلوق
جميله: حسين هو اللى قالك كده يا ماما
هند: ايوه يا جميله هو كل ما بيطلع ماموريه بيفضل يوصى فيا على اخواته المره دى كنتى انتى المقصوده.
بعد شويه كانت في اوضته بتقشر ليه برتقال
حسين: مين يصدق ان جميله بدران بتقشر ليا برتقال
بابتسامه: ليه يعنى هي جميله دى مش بنى ادميه ولا ايه
حسين: ما قلتش كده بس برده مستغرب فيلا مستشفى وعربيه اخر موديل ملكك يعنى مش متخيل بعد ده كله تقشر برتقال وتقف في المطبخ
جميله تعطى ليه فص ياكله: لا اتخيل بقى وعوزاك تتخيل كل حاجه انا بنى ادمه عاديه زى زيك ها مش هانم وبرنسيسه ومولوده وفي بوقى معلقه دهب.
يمسك كفيها بيداه ويقرب وياكل منها فص البرتقال: وانا مش عاوز غير كده يا لؤلؤتى
جميله تاكل باقى الفص وتقرب تجلس جنبه
وهو يلاحظ ده: ممممم شكلك عاوزه تقولى حاجه مهمه جدا
جميله بطرف عينها: حفظتنى
حسين بنفس النظره: مش ابوكى وامك واخوكى وووو وايه يا لؤلؤتى
جميله: ما تحرجنيش بقى
حسين: ماااشى يا ستى ها قولى اللى عاوزه تقوليه
جميله: عندى طلبين
حسين: لا كده كتير عليا
جميله: يعنى امشى.
حسين: لالالا مقدرش استغنى عنك قولى انا سمعك الاول
جميله: سهى
حسين: مممممممم عشان الفرح يعنى
جميله بطرف عينها: انت عرفت
حسين: لا بس خمنت عصام بيجيلى كل يوم وفي عيونه كلام وهي نفس الحوار فتوقعت انها هتقولك عشان تقوليلى
جميله: ماشاء الله على دماغك
حسين: المهم دلوقتى هما عاوزين امتى
جميله: اى يوم احنا نحدده.
حسين: خلاص بكره ان شاء الله بكره هروح اشوف الجرح وصل لايه وهسال الدكتور لو ينفع الحركه وكده يبقى هكلمه ونحدد ميعاد
جميله: تمام اوى هروح ابشرها
حسين: طب مش هتقولى التانى ولا لغتيه
جميله: اه صجيح نسيت، كنت عاوزه بعد ما استلم المستشفى اعين دكتور منتصر مدير والنائب بتاعه عادل ايه رايك
حسين: مش ملاحظه انك بتقولى اسم عادل كتير اليومين دول
جميله: احم اسفه اقصد دكتور عادل خطيب لمياء ها ايه رايك.
حسين: زى ما تحبى انتى
جميله: بس انا عاوزه رايك
حسيبن: لو واثقه فيهم اتوكلى على الله
جميله: واثقه طبعا فيهم اوى كمان
حسين: خلاص صلى استخاره وشوفى ايه اللى هيحصل بعد كده ان شاء الله
جميله: ان شاء الله يا حبيبى
حسين: يا ايه يا ايه
جميله: احم هروح اقول لسهى بقى
حسين: ماشى روحى
جميله: انت زعلت
حسين: ما اقدرش ازعل منك يا جميله ابدا، روحى طمنى سهى
جميله بابتسامه: ربنا يخليك لينا كلنا يا حسين.
حسين: انا مش عاوز غير ليكى وبس يا جميله ما تعرفيش انتى بالنسبه ليا ايه
جميله: اه عشان كده وصيت مامتك انها تجوزنى لحسين لو بعد الشر عليك حصلك حاجه مس كده
يبتسم: منا مكنتش عاوزك تخافى او تكونى وحدك قلت كده او كده حسن شبهى يعنى مش هتحسى بالفرق
جميله: بس بس بقى كفايه كلام
حسين: مش عاوزك تزعلى يا جميله.
جميله: على فكره انت غلطان في تفكيرك انى ممكن ابقى عادى واقبل بان حسن يكون مكانك يا حضره الرائد، تقول الكلام ده وتترك الغرفه وتخرج منها
وهو يشرد ليفكر في ذلك الحلم الذي راه هو في الغيبوبه بانها تزوجته اخيه بعد وفاته بس كان شايف في عيونها نظره حزن على فقدانه، افاق من شروده واستغفر ربه ودعا بان يتم شفائه على خير عشانها هي مش عشان اى حد غيرها.
وبالليل كانت بتعطى ليه الدوا وجلست بجانبه راح باصص لعيونها وقالها
حسين ينظر اليها و: بقولك ايه ما تيجي نلعب لعبة
جميله: لعبة ايه
حسين: تيجي نمثل كاننا بنتخانق وانا اصاحلك
جميله بااستغراب: اشمعنى كده يعنى
حسين: اصبري بس ها قلتى ايه
جميله: الاول قولى ليه يعنى
حسين: اقولك بس متتضحكيش عليا
جميله : مممم علي حسب
حسين يبعد عنها: طب خلاص مش قايل.
جميله: لالا خلاص قول بس الاول قولى ليه بس عاوزنا نمثل اننا بنتخانق مع بعض
حسين: اصل بعشق احساسك ليا لما بصالحك واضحكك وعنيكي فيها دموع مكتوب فيهم محدش غيريك بيطمني محدش غيريك بيريحني
تخجل منه جميله وتنزل وشها على الارض، وهو يرفعه بيداه وينظر اليها بحب
بعشق عنيكى دى اوى يا جميله لما بسمع منها وهي بتقولى ما تبعدش عنى خليك باصص عليا انا مليش غيرك انت وبس
جميله بابتسامه: طب خلاص يلا نبتدى اللعبه.
حسين: خلاص بقى
جميله: ليه بقى
حسين: ميهونش عليا دموعك حتى لو تمثيل يا جميله
جميله: والله امال ليه قلت كدة من الآول يا حضره الرائد
حسين: كنت عايز اوصلك اني بعشق الاحساس ده منك
جميله: ههههههه على فكره انت محنون
حسين بنظرات عشق: انا عاشق يا جميله عاشق.
*رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
يمر ايام وايام وكان فيهم ذهب حسين الى الطبيب بعد الكشف قاله انه الحمدلله تم شفائه وممكن يرجع تانى شغله بس بسيط تدريجيا...
وفى نفس اليوم ركض بجميله الى مديريه امن القاهره ليغلق القضيه وتوقع ادناه عشان تستلم مشفى الجميله التخصصى اللى كانت متشمعه بالشمع الاحمر لما كان يحصل فيها من عمليات مشبوهه لا دخل بها فيها...
وبعد اسبوع كان فرح سهى وكانت سهى في الكوافير ومعاها جميله واخت العريس واسمها ناهد...
سهى: ها يا لولو ايه رايك انفع اكون عروسه
جميله: ماشاء الله عليكى
سهى: انفع يعنى
جميله تربت عليها: اكيد ربنا يهدى سرك
سهى: امين يارب، اومال فين ناهد
جميله: شكلها بتلبس جوه
سهى: بس ايه العسل ده كله ها شكلك هتاكلى الجو منى انهارده الفستان يجنن عليكى
جميله: ميرسى ليكى بجد زوقك روعه
سهى: اى خدمه يا جميل وعدى الجمايل بقى
جميله: بصراحه كنت عاوزه اروح اجيب فستان من فساتينى اللى في الفيلا بس حسين قالى بلاش.
سهى: طبعا اللى عندك اكيد غالى وسنيا بقى وكده
جميله: ههههههههه مش للدرجه دى ييعنى انا عندى فساتين عاديه جدا
سهى: بس ده احلى ياختى زوقى بقى
جميله: بجد ربنا ما يحرمنى منكم
سهى: ولا منك يا مرات اخويا الا بالحق حسين قالك هيجى امتى
جميله: مش عارفه حتى لمياء قالتلى جايه واتاخرت زى عاوايدها
سهى: رنى عليها تانى
جميله: اوكيه، وتتصل بلمياء صحبتها مره اخرى وفي الاخر رديت عليها
لمياء: جوجو.
جميله: ايه يا لمياء كل ده تاخير
لمياء: معلش يا حبيبتى اصل عادل واخيرا قالى انه جاى عشان يودينى عندكم
جميله: طيب هو جه ولا لسه
لمياء: لا لسه استنى كده، اهو بيرن عليا شكله تحت يلا يا حبيبتى انا جاايه اهو
جميله: طب يلا بسرعه عشان تلحقى تلبسى سلام
وفى بيت هند والده حسين، كانت في اوضتها بتلبس طرحتها ليدخل عليها حسين
ايه يا هنود لسه
هند: خلاص اهو اصبر بقى اظبط الطرحه
حسين: بقالك ساعه بتظبتيها يا ماما.
هند: ياابنى براحه عليا شويه مش عارفه اعملها يالهوى عليك
حسن ياتى اليهم هو الاخر: انا جهزت هروح اجيب ندى لانها شغاله زن عليا من بدرى
هند: طيب روح وبراحه وانت سايق بلاش السرعه بتاعتك اصلى انا عرفاك
حسن: ماشى يا هنوده ,,, ويلتفت لحسين: ورينى كده يا سحس الشياكه
حسين: اهو يا سيدى ها حلو
حسن يغمزله: عريس ياخواتى وربنا احلى من عريس اختك
حسين: اه لو سمعتك اختك
حسن: ولا تقدر تعمل حاجه، برده احلى من العريس.
حسين: ههههههههههههه مش اوى كده ياابنى لاحسن اتغر
حسن: واتغر انا كمان ياخويا ما تنساش اننا تؤام يعنى من حقنا ندلع ونتغر ههههههههههه
هند وتنهى ارتداء الطرحه: وكده انا خلصت، وتنظر اليهما هما الاتنين، بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكم من العين يارب يا حبايبى
حسين وحسن يرفعوا اديها ويقبلوها هما الاتنين مع بعض: ويخليكى لينا يا هنود يارب
هند: طب يلا بقى عشان ما نتاخرش اكتر من كده على الزفه.
حسين: اه يلا واخيرا هنمشى
حسن: روحوا انتو بقى وانا هجيب ندى وهحصلكم
وبعد شويه كانوا واقفين امام الكوافير منتظرين خروج العروسه
هند: شوفت ادينا جينا بدرى قبل العريس حرام عليك يا حسين والله
حسين: يا ماما ولا بدرى ولا حاجه زمانه جاى
هند: بقولك ايه انهارده هعلن جوازك عشان الكل يعرف انك اتجوزت جميله
حسين: اللى تشوفيه يا امى بقولك ايه البدله مظبوطه.
هند تربت على كتفيه: زى القمر يا حبيبى ربنا يحرسكم من العين انهارده انت واخواتك
حسين وينظر اتجاه باب الكوافير ليجدهم خارجين فيرتجل من السياره ويذهب اليها
تخرج ودقات قلبها تزيد عندما تجده راكض اليها ونظراته مصوبه عليها تغمض عيناها بشرود وتتمنى بان انهارده يكون فرحها هى
حسين يقف ينظر اليها بحب: ايه القمر دى يا لؤلؤتى
جميله بينها وبين نفسها انت اللى قمر يا حسين ربنا يخليك ليا: بجد يعنى الفستان حلو عليا.
حسين: انتى اللى محلياه
جميله بخجل: ربنا يخليك ليا يارب
حسين يمد يداه اليها: يلا بينا
جميله تتباطأ ذراعيه: مش تسلم على سهى الاول
حسين: أأأأاخ وربنا نسيتها ونسيت نفسى لما شوفتك
جميله: طب روح سلم عليها عشان ما تزعلش منك.
يركض حسين بجميله الى سهى ويقبلها على راسها وكانت جنبها هند واقفه وكمان جه حسن اخيه ومعاه ندى خطيبته وكلهم واقفين جنب بعض انتهز الفرصه بانهم كلهم واقفين بجانب بعض اخرج هاتفه ولقط صوره سيلفى، وبعدين طلب من حسن يصوره هو وجميله ومامته وبعدين صوره هو وجميله لوحدهم...
وهما راكضين رايحين ناحيه العربيه: ماشاء الله عليكو انهارده خايفه عليكو من العين والله
حسين: مش اوى كده ياامى.
هند: لا كده ونص كمان مش شايف مراتك بسم الله ماشاء الله قمر ازاى
حسين ينظر لجميله: طبعا مش مراتى حبيبتى ويغمز ليها
هند: طب يلا خد مراتك حبيبتك وامشى وانا هروح اركب مع حسن
حسين: خلاص ماشى، ينظر لجميله يلا احنا يا جميله
جميله تركض معه ليفتح لها باب السيباره تركب ويقفله ويروح يركب هو الاخر وينطلق بسيارته
جميله: هما هيرحو فين
حسين: هيتزفوا بالعربيات
جميله: واحنا هنروح معاهم
حسين: لا احنا مش هنروح معاهم.
جميله: ليه يا حسين
حسين: انهارده انتى بتاعتى يعنى سيبى روحك ليا وبس
جميله: بس الناس
حسين يحرك السياره: هااااااااااااا
جميله بابتسامه: زى ما تحب
حسين يقبل اناملها: ايوه كده احبك واموت فيكى
وينطلق بسيارته، وصل الى استديو تصوير واتصورو صور روعه، وفضلوا يلفو بالسياره شويه وكان مشغل اغنيه مع الايام لرامى صبرى، وبعدين راحو القاعه.
ارتجل من السياره وقفل زراير بدلته وذهب اليها ليمد لها يداه وتتباطها وبابتسامه وحمره خجل منها له، يدخلوا سويا القاعه وسط عدد لا باس به من المدعوين والكل كان بينظر اليهم بتعجب ومندهش من دى اللى مع حسين دهشان لحد ما والدته قالت لهم جميعا بانها زوجته وعرفتهم عليها
وهما قاعدين على الطاوله: كان لازم الفضايح دى يعنى اللى عملتيها.
هند: فضايح ايه بس يا حسين انا عرفتهم انها مراتك عشان كانوا مستغربين وجودها معاك
حسين: ماشى تقولى عادى لاى حد يسألك مش تمسكى المايك وتقولى للكل
هند: بص انا قلت وخلاص، بلاش بقى تتعبنى
حسين: لا عاش ولا كان اللى يتعبك يا هنوده
هند: ياسلام يا خويا ما كان من الاول بقى
حسين يقبل يداها: خلاص حقك عليا ولا تزعلى
تبتسم هند: يخليكو ليا يا ولادى يارب
حسين يميل الى جميله ويقول لها: ما تيجى نمشى
جميله: بتقول ايه.
حسين: نمشى من هنا انا زهقت اصلى ما بحبش الدوشه
جميله: ازاى يعنى يا حسين ده فرح اختك
حسين: وفيها ايه يعنى وكمان حسن اخويا موجود مكانى
جميله: وماما طيب هنقولها ايه
حسين: مهى العطله في امى مش بحب ازعلها
جميله: خلاص يبقى خلينا بقى
حسين: خلاص زى ما تحبى يا لؤلؤتى
حسن ياتى اليهم ويجر كرسى ويقعد عليه: وحدووووووووو يا جماعه
الكل: لا اله الا الله
حسين: على اساس اننا قاعدين في عزا وحياه امك.
حسن: امال قاعدين فين ما انتو قاعدين مربعين ما تهيصو شويه ده حتى فرح يعنى
حسين: سيبنالك انت ياخويا التهيص يلا هش روح عند خطيبتك
حسن: خطيبتى مع اصحابها ياخويا بقولها تعالى بينا نرقص قالتلى مش هينفع عشان ما سبش صحابى لوحدهم
حسين: هههههههههههههههههههههه حظك بقى كده يا حس معلش
يخرج حسين موبايله ويلقط كام صوره سيلفى مع جميله ومامته وكام صوره مع حسن اخوه
وياتى اليه هاتف ويستأذنهم ليجيب عليه لانه بخصوص الشغل.
حسن: ما تقفل ياابنى الموبايل ده شويه حتى في فرح اختك شغل
حسين: هش انت
حسن: اتهشيت ياخويا، وبعدين ينظر الى جميله يجدها بتتكلم مع مامته ويقترب منها ويقفل ازرار بدلته ويمد يداه اليها بطريقه تمثليه: تسمحلى مرات اخويا الحبيب الغالى بالرقصه دى
جميله تنظر اليه في خجل
حسن: ما تخافيش مش هاكلك هنرقص بس والله
هند: قومى معاه يا بنتى ده زى اخوكى.
وحسن: وما تقوليش ليه زى جوزها يا امى مهو الشبه هو هو والفصليه هي هي حتى، ويغمز ليها
جميله كانت محرجه جدا بس قامت معاه عشان ما تكسفهوش لانه مادد لها يداه، ركضت معاه لحد البست وكانت عيونها تبحث عن حسين لكنها لم تجده في القاعه
حسن: يالهوى انا حاسس انك شويه وهتطلعى نار مالك يا بنتى فيه ايه
جميله: لا ابدا مفيش
حسن: اد كده مكسوفه منى
جميله: احم
حسن: ههههههههههههههههههههه تيجى ندى تشوفك وتتعلم.
جميله تكتفى برسم ابتسامه بسيطه، وبعيون تبحث عن ضلتها
ينهى هاتفه ويركض الى الطاوله ويستغرب من عدم وجودها: امال جميله فينها يا امى
هند: مع اخوك بترقص
حسين ينظر اليهم يجدها تنظر اليه بعيون تقول له احتاجك بصدق، فانا لا اجد نفسى الا معك، ينهض ويركض اليهم على البست
حسن: اهلا انت شرفت
حسين: انت شايف ايه.
حسن يعطيه انامل جميله ثم يهمس له: عيش يا معلم وادعيلى، ثم يذهب الى الدى جى يطلب منهم اغنيه ويركض يجلس بجوار مامته ويغمزلها: ايه رايك في ابنك حس
هند تربت على كتفيه: ايوه كده ربنا يخليكو لبعض يارب
نرجع لحسين وجميله اللى اول ما لمست يداه خصرها شعرت بانها طايره ومحلقه بالهواء، والدى جى شغل اغنيه( سيبى روحك وارقصى )
حسين: جميله
جميله تنظر اليه بدون ان تتكلم
حسين: ما تعمليش كده تانى.
جميله تظل نظره اليه في صمت
حسين: حسيت احساس صعب اوى وانتى في حضن اخويا
جميله: بس مكنتش حضناه انا مسكت ايده وبس
حسين: عارف، تعرفى لما رجعت ومالقتكيش على التربيزه كنت هتتجنن، ولما ماما قالتلى انك بترقصى مع حسن وبصيت عليكى حسيت انك بتقوليلى تعالى محتاجك تكون معايا ومش عاوزه غيرك
جميله: مهى دى الحقيقه يا حسين
حسين: بجد يا جميله يعنى انتى محتاجانى
جميله: فوق ما تتخيل يا حسن انت خلاص بقيت كل حاجه بالنسبه ليا.
حسين: افهم من كده انك ب
جميله تقول مثلما يقول: ب اوى يا حبيبى
حسين يضمها اليه ويهمس بأذنيها: وانا بموت فيكى يا نبض قلب حبيبك.
لتنتهى الاغنيه وكان حسن واقف جنب الدى جى لحد ما زهق منه لانه كان كل ما الاغنيه السلو تخلص يطلب منه يشغل اغنيه تانيه والمره دى كانت الاغنيه( دى اللى خدتنى منى )، وبعد ما انتهت وشعر حسن بان المدعوين زهقوا من الاغانى السلو وكمان نديت عليه سهى وقالته كفايه الناس بدات تمشى، ذهب اليهم على البست بهمس وهو كان بيراقص خطيبته: الاغنيه خلصت يا سحس.
حسين مكنش حاسس انه في فرح او فيه ناس كان حاسس انه طاير وهي معاه وبس
ياخدها وقبل ما يركض بها همس في أذن اخاه حسن الذي ابتسم وربت عليه: عيش يا معلم
يركض بها الى خارج القاعه: احنا رايحين فين يا حسين
حسين: هشششش اركبى يلا
جميله: طب ومامتك والفرح ووو
حسين يقاطعها: عاوزك تكونى معايا يا جميله
جميله تركب العربيه وهو كذلك وينظلق بها
جميله: هنروح فين
حسين: اللى تؤمر بيه جميله الجميلات.
جميله بابتسامه: مش عاوزه حاجه غير انك تكون معايا وبس يا حسين
حسين: وانا مش عاوز اكتر من كده يا مدام حسين
جميله باسمه: مدام حسين
حسين ينظر لها بطرف عيناه: وانهارده هتكونى مراته رسمى نظمى كمااااااااااااان
جميله تخجل من كلماته وخصوصا ما قاله في الاخر بانها انهارده سوف تكون زوجته بجد
ذهب بها الى مكان وفتحلها العربيه: انزلى يا مؤلاتى
جميله تنزل وتنظر للمكان: احنا فين.
حسين: هتعرفى دلوقتى يلا بينا على فوق وهتعرفى
جميله: فوق فين
حسين: هششش قلنا ايه سيبى روحك ليا انهارده
جميله: انت اللى روحى يا حسين
حسين: يالهوى على دعاكى يااما
تبتسم بخجل وتركض معه الى العماره ومنها الى شقه بها، لتلتفت يمينا ويسارا بتعجب
حسين: مالك بتبصى على ايه
جميله: احنا فين وايه الشقه دى
حسين ويفتح باب الشقه بالمفتاح: هتعرفى حااااالا
اتفضلى يا مؤلاتى.
جميله تنظر الى داخل الشقه بانبهار شديد وعلى اثاثها ايضا اما هو كان مركز علي نظرات عيونها واستغرابها
يقفل الباب وينظر اليها: ها ايه رايك
جميله: شقه مين دى يا حسين
حسين: شقتك يا مدام حسين
جميله: بجد
حسين: وحياه جميله عندى
جميله تركض لتراها عن قرب وتدخل كل الغرف وتجدها بها اثاث فتستغرب من الاثاث نفسه...
جميله: حسين
حسين: عيون حسين
جميله: العفش ده مش غريب عليا
حسين: اينعم هو اللى انتى اخترتيه.
جميله: والله، يعنى اشتغلتنى تانى
حسين: هههههههههه ايه رايك مش بذمتك انفع
جميله تضربه بهزار على صدره: والله انت رخم
حسين يلمس وجهها بيداه: بس بعشقك يا جميله
جميله تدوب معاه ومع لمساته: حسين
حسين: عيون وقلب حسين
جميله: انا بحبك اوى
حسين يضمها في حضنه: مش اكتر منى يا حبيبتى، مش اكتر منى
نرجع شويه للفرح نلاقي هند بتكلم حسن وبتساله عن حسين وجميله انهم مش موجودين في القاعه
حسن: يا ماما سيبهم بقى يشوفو حالهم.
هند: بس اطمن عليهم هما بخير ولا اخوك تعب
حسن: لا ياختى اطمنى ابنك زى القرد
هند: بطل يا وله ما تقولش كده على اخوك
حسن: طيب ماشى، وتاتى اليهم ندى خطيبته
تسلم على هند: ازيك يا طنط
هند: ازيك انتى يا ندى عقبالك
ندى: ميرسى، حسن هتروحنى ولا اروح مع اخويا هشام
حسن: برحتك يا ندى
ندى: ايه النغمه دى يا حسن
حسن: ده اللى هيبقى من هنا ورايح يا ندى
ندى: يعنى ايه هتفضل تكلمنى بالطريقه دى على طول
حسن: ايوه لحد ما تعقلى.
ندى: ليه بقى شايفنى مجنونه ولا هبله
حسن: ندى انهارده فرح اختى ومش عاوز اتخانق
ندى: يبقى قول لنفسك مش ليا، وكمان تعالى هنا ازاى ترقص مع مرات اخوك
حسن: ايه ده انتى اخدتى بالك اخيرا
ندى: تقصد ايه
حسن: ولا اقصد ولا ما اقصدش هتروحى معانا ولا مع اخوكى
ندى بعند: لا مع هشام
حسن: يبقى اتفضلى روحيلو، وتركها وركض الى اخته وجوزها اللى كانوا بيسلموا على هند قبل ما تركب عربيتها.
هند: مش هوصيكى يا سهى على جوزك يابنتى تاخدى بالك منه وتسمعى كلامه
سهى: ما تقلقيش يا ماما
هند: ربنا يهدى سركم يابنتى
سهى: يارب، امال فين حسين وجميله
هند: مش عارفه شكلهم روحو
سهى: طيب، صحيح انتى مش هتعيطى
هند: اعيط ليه يا بنتى
سهى: مش ام العروسه بتعيط يوم فرح بنتها على فراقها بقى وكده
هند: هههههههههه ليه يعنى انتى هتتجوزى وانا فرحانه مش زعلانه يا سهى
سهى: لا بس بشوفهم في التليفزيون بيعملوا كده.
هند: بيمثلوا يا سهى مش حقيقه انا فرحانه بيكى اوى ان ربنا هدى سرك يا حبيبتى
سهى تقبلها: تسلميلى يا هنوده يا عسليه
حسن: واخيرا البيت هيفضى
سهى: ههههههههه مش دايما ياخويا كلها كام شهر وهتلاقينى مشرفه تانى عندكم يعنى ما تفردش اوى ها
حسن يضمها في حضنه: هههههههه بس والله هتوحشنا رخامتك يا سوسو
سهى: وانت كمان يا حسن، ابقى سلملى على حسين وجميله اوى.
عصام يركض اليهم بعد ما سلم على اصحابه واهله: مش يلا بقى ولا ايه
سهى بدموع: يلا
عصام: ايه الدموع دى احنا لسه في اولها
سهى: اصلى مش واخده انى ابعد عن ماما واخواتى
هند: بلاش دموع يا سهى وروحى مع جوزك يا حبيبتى
تقبل يداها وتقبل اخيها وتركب العربيه وينطلق بها عصام، وبعد ما تاكدت انها مشيت فرت من عيونها دموع كثيره
حسن: مالك يا هنوده
هند: هتوحشنى اوى يا حسن.
حسن يضمها اليه: هههههههههههههه ما كنتى لسه بتقوليلها انه تمثيل
هند: بجد الفراق صعب ياابنى
حسن: فراق ايه بس يا هنود دى اتجوزتى مش ماتت
هند تضربه على كتفه: فال الله ولا فالك يا اخى مش هتبطل كلامك اللى زى السم ده
حسن: ههههههههههههههه فوقتى اهو عليا طب يلا يا ستى نروح بيتنا
ويركض بها الى السياره ويركبها هو الاخر ويتحرك بها الى بيتهم
اما عند جميله وحسين فكانت لسه بتتفرج على الشقه ومحتويتها.
جميله: سهى ممكن تزعل على فكره
حسين: ما تقلقيش هنكلمها ونباركلها دلوقتى
جميله: بجد
حسين: وحياه جميله، ويخرج من جيبه هاتفه ويتصل باخته التي كانت لسه في الطريق وكان هاتفها في جيب جاكيت عصام جوزها: الو ايوه يا عريس ها وصلتو عشكم ولا لسه في القاعه
عسام: لا لسه في الطريق يا سحس، توصينى ايه بس ياابنى خلاص سهى بقت بتاعتى هههههههه في عينى ما تقلقش عليها اه خدها اهى معاك.
سهى: اهلا اهلا بالاندال، اضحك يا خويا اضحك كده برده تسيب الفرح وتاخد جميله وتهربو
حسين: ههههههههههه يخربيت شيطانك والله هيوحشنا جنانك ده يا سهى بقولك ايه المهم خلى بالك من جوزك كويس واعرفى ان ربنا امرك بطاعته وما تخلفيش ليه امر فاهمه
كانت جميله واقفه تستمع لكامته اللى بيقولها لاخته حمدت ربنا على انه رزقها بالزوج الصالح
حسين: ربنا يهدى سرك يا سهى ويسعدك دايما خدى جميله اهى هتكلمك.
جميله: الو يا عروسه الف مبروووك، والله قلتله سهى هتزعل قالى مش هتزعل، ايه اه ياختى شوفتها انتى كنتى عارفه بقى ومتفقه معاه بس لما اشوفك يا سوسو ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك كويس مع الف سلامه لا اله الا الله
حسين: محمد رسول الله
جميله: صل الله عليه وسلم
حسين يقرب منها: ها تحبى تنامى هنا الليله ولا تروحى شقه امى
جميله بنظرات ساحره تخطف قلبه: احم زى ما تحب يا حسين.
حسين: مهو بعد نظرات عيونك دى احب اوى اوى اوى اوى كمان يا قلب حسين
جميله: احم بس مفيش هدوم هنا لينا كنت عرفتنى عشان اعمل حسابى
حسين: ومين قالك انه مفيش هدوم الدولاب مليان جوه
جميله: بجد
حسين: ههههههههههه وحياه جميله عندى روحى وشوفى بنفسك
تركض جميله وتفتح الدولاب وفعلا تلاقى ملابس كتير وقمصان وبيجامات: انت جبتهم امتى دول
حسين: من كام يوم كده هااااا ايه رايك
جميله: تجننننننن يا حسين تجنننننننننن.
حسين يركض اليها ويحضن وجهها بكفيه: انتى اللى تجنننى يا جميله...
ويكمل مشاكسا لها: وعلى فكره سهى جبتلك القميص اياه ها
جميله بخحل بس لما اشوفها: احم مش هتكلم مامتك وتقولها عشان بس ما تقلقش عليك
حسين بمكر: امممممممم لا يحبيبتى اطمنى خالص هي هتعذرنى ومش بعيد تدعيلى باليوم ده ها
جميله بخجل: بطل بقى كلامك ده
حسين يحاوطها بذراعيه: تعرفى كنت نفسى اعملك فرح كبير اوى.
جميله: ياسلام طب والدوشه والزيطه يا سياده الرائد
حسين: زيطه؟ هي حبيبتى منين ها يمسك وجهها بيداه: انا عارف ان البنت بتحب تلبس الفستان الابيض وتعمل وفرح وكده
جميله: كفايه عليا وجودك جنبى يا حسين وانا مش عاوزه اكتر من كده
حسين يضمها بين احضانه: انا بقى نفسى في اكتر من كده يا جميله
نظرت له بعينان لامعة بحب وبادلها نفس النظرة ليقبلها بحب وشوق ولهفه.