الحلقة٩-١٠-١١-١٢
*رواية هاتولي عريس🤎🥥*
*(الحلقة ٩-١٠-١١-١٢)*
جميله بارتباك: انت انت من هنا من امتى
شادى: من بدرى ممكن اعرف بقى ايه اللى سمعته ده
جميله بارتباك: سسسمعت ايه
شادى: انتى بجد بكره كتب كتابك
جميله تتنفس الصعداء لانها حسيت انه سمع المكالمه وان حسين متفق معاها على انه يلعب دور على باباها: اه ان شاء الله بكره
شادى: بسرعه كده
جميله: بابى لازم يعمل العمليه بعد بكره ومفيش حل تانى قدامى غيره
شادى: انتى متاكده من حسين ده كويس ما تفكرى تانى.
جميله: ايه اللى انت بتقوله ده وكمان مش كنت من شويه بتقولى انى بقيت اختك وانك شلت فكره الجواز منى دى
شادى: ايوه بس بصراحه
جميله: بصراحه ايه ما تتكلم
شادى: مش عارف
جميله: مش عارف ايه وممكن اعرف انت ايه اللى رجعك تانى هنا ايه كنت بتسمع كلامى في الموبايل ولا ايه
شادى: انا نسيت موبايلى ونزلت اخده ادى كل الحكايه
جميله: طب اتفضل بقى اطلع اوضتك
شادى: اوك طالع
جميله: اووووووووف بنى ادم غريب الاطوال ايه دا.
عدل الليل وجه اليوم التانى وكانت جميله واقفه امام الدولاب بتختار اى فستان ترتديه اليوم عشان كتب كتابها وكانت محتاره جدا ولاقينا على سريرها كميه كتير من الفساتين والاطقم ده غير اللى في ايدها
عواطف دخلت وبصت على الاوضه والسرير والهدوم اللى مرميه على الارض: ايه ده فيه ايه
جميله: مش عارفه اختار حاجه دماغى مشوشه خالص
عواطف: ههههههههههه
جميله: بتضحكى يا داده.
عواطف: بصراحه فكرتينى بايام زمان لما كنتى صغيره وتقفى قدام دولابك ومحتاره تختارى انهى فستان تخرجى بيه
جميله: طب تعالى ساعدينى
عواطف: انتى ليه محتاره نفسى افهم
جميله: مش عارفه البس ايه كنت هلبس اى حاجه حسين قالى لازم البس حاجه سورايه عشان بابى ما يشكش وكده
عواطف: طب اوعى كده واقولك هتلبسى ايه
جميله: اتفضلى
عواطف تبحث بايدها على فستان وفي الاخر اخرجتلها فستان سواريه جميل اوى
جميله: ازاى ما ختش بالى منه.
عواطف: عشان دماغك مشغوله بحاجات كتير
جميله تقبلها على وجنتيها: بحبك ياداده اوى ربنا يخليكى ليا
عواطف: انا اللى بحبك يالا بقى البسى عشان نخلص ونلحق نروح للباشا وتقبلى حسين ده كمان
جميله: ماشى، اه بصحيح لمياء كلمتنى وقالتى انها هتيجى
عواطف: طيب يا حبيبتى هروح البس انا كمان
انشراح كانت في اوضتها بتدخن بشراهه وبتفكر في حاجات كتير سمعت صوت هاتفها راحت عليه وردت.
الو ايه الاخبار لالا مش عاوزه حد ياخد باله خاااالص ايوه تمام كده لا لسه في البيت ههههههههه العروسه بتلبس جوه مش فاضيه لينا، اهم حاجه دلوقتى مش عاوزه حد يحس بشىء فاهمنى كويس اوى لا اطمن في الشركه لينا فيها عيون كتير لالالا ما تقلقش كله في التمام هقفل انا دلوقتى عشان احضر نفسى لكتب كتاب الاميره جميله هههههههههه سلام.
يمر الوقت ونجدها ترتجل من سيارتها وكانت معها عواطف الداده ورسمه على شفتاها ابتسامه عشان انهارده هو كتب كتابها ولازم كل العاملين في المشفى يعرف انها فرحانه وسعيده عروسه بقى
كانت راكضه هي وعواطف لكنها وقفت فجاه عندما وجدت حسين جالس على طاوله في حديقه المشفى ومعه بعض من الرجال واول ما لاحظ انها جت قام وقفل بدلته وراح عندها ورسم على شفتاه ابتسامه ونظر لها من فوق لتحت باعجاب شديد.
، ازيك يا عروستى ايه القمر ده كله
جميله دقات قلبها كانت عاليه ومكنتش تعرف السبب لكنها التزمت الصمت من كتر خجلها
حسين: مالك فيه ايه
جميله وشها كله بقى احمر خالص من كثره اقترابه منها وكمان البرفييوم بتاعه كان حلو اوى
عواطف شعرت بها ومن شده خجلها لانها اول مره تحس الاحساس ده فمسكت ايدها: احنا هنطلع للباشا فوق ابقى حصلنا لما يجى المأذون.
حسين ابتسم لما شعر بانها محرجه منه: مفيش طيب ازيك يا تنت ولا حاجه دا انتى خلاص شويه وهتبقى في مقام حماتى
عواطف بسرها وهي ماشيه مع جميله: حماته ده اللى ناقص ال حماته قال
جميله ابتسمت على كلامه وكملت سيرها مع دادتها الى داخل المشفى، الكل قرب منها وبدا يباركلها ويدعو الله انه يسعدها ويتم شفاه والدها ويقوم بالسلامه وكانت منهم دكتوره كانت صديقتها ايام الجامعه ولما اتخرجو شغلتها في شمفى والدها.
نهال: ازيك يا عروستنا
جميله: ازيك يا نهال عامله ايه
نهال: الحمدلله الف مبروك
جميله: الله يبارك فيكى عقبالك
عواطف: يلا يا جميله عاوزين نطلع للباشا
جميله: حاضر يا داده بعد اذنك يا نهال وعقبالك يا حبيبتى
نهال بعد ما مشيت: ان شاء الله ياختى، مشيت شويه وجدت دكتور وليد داخل غرفته ركضت اليه وطرقت الباب ثم فتحته
وليد: نعم يا دكتوره فيه حاجه
نهال تقفل الباب وتركض عنده: احنا لوحدينا يعنى انا نهال وانت وليد.
وليد: نهال احنا في المستشفى
نهال: وفيها ايه يعنى
وليد: فيها كتير يلا اخرجى دلوقتى قبل ما حد يلاحظ حاجه
نهال: انت من امتى بتخاف كده شكلك نسيت ايه اللى كان بيحصل هنا دايما
وليد يقرب منها: يا نهال افهمى الايام دى مش المفروض نقابل بعض كتير
نهال: ليه يعنى وهو ايه اللى جد
وليد: انتى بقيتى غبيه ليه
نهال: غبيبه عشان بحبك يا وليد
وليد: مش وقت الكلام ده بقولك ايه روحى دلوقتى وبالليل نبقى نكلم كلامنا.
نهال: انت مالك مستعجل كده على مشى من هنا، ولا تكونش مش عاوزنى اشوفك وانت زعلان
وليد: زعلان وهزعل من ايه
نهال: عشان يعنى خلاص البيضه اللى كانت هتبضلك دهب هتتجوز انهارده
وليد: نهال لتانى مره بقولك اخرجى من الاوضه وبالليل نبقى نكمل كلامنا
نهال: اوكيه اوكيه همشى وهستناك بالليل يا وليد.
وطلعت نهال من الاوضه وهو رجع على كرسيه ورجع راسه لورا واتناهد: غبيه هتضع كل اللى بعمله في ثانيه، وبعدين رجع فتح اللاب وكمل شغله
جميله كانت جالسه جنب والدها وقالتله بان حسين تحت في حديقه المشفى ومعه قرايبه منتظرين المأذون يجى
بدران: افهم من كده انك موافقه ان يتكب كتابك انهارده
جميله: احم ايوه يا بابى
بدران: طب وليه الاستعجال ده بس ما كنا نستنى شويه كمان عشان على الاقل تاخدو على بعض وتعرفو بعض اكتر.
جميله: مهو مهو
عواطف تلاحقها بردها: مهو عارفين بعض يا باشا انت ناسى ولا ايه لما كانوا سوا في كندا انا بقول خير البر عاجله ومدام كده او كده هيكتبو الكتاب يبقى ليه بقى التاخير
بدران: يعنى انتى شايفه كده يا عواطف
عواطف: ايوه بس طبعا في الاخر الامر امرك
جميله: وكمان اللى خلانا نستعجل ان حسين جاله شغل من بدايه الاسبوع الجاى يعنى لازم يكون بره مصر الايام اللى جايه
بدران: على خير الله، امال فين انشراح وشادى.
جميله: زمانهم جاين
طرقت الباب وعواطف فتحت لقتها صديقتها لمياء: مساء الخير
جميله: لمياء كنت هزعل لو مكنتيش جيتى
لمياء: وهو انا اقدر برده يا قلبى، ازيك يا عمو اخبار صحتك ايه
بدران: الحمدلله تمام يا بنتى ازيك انتى واز عادل خطيبك
لمياء: الحمدلله تمام مش عارفين نشكرك ازاى على اللى عملته مع عادل
بدران: انا معملتش حاجه عادل شاطر ومجتهد واى مستشفى كانت تتمنى انها تعينه بس الحمدلله احنا لحقنا وعيناه.
لمياء: ميرسى كتير لحضرتك والف مبروك لجميله
بدران: ربنا يبارك فيكى يا لمياء
لمياء تهمس لجميله: ايه الجمال ده كله انا مكنتش فاكره اننا حلوين وقمرات كده
جميله: بس بقى بطلى كلامك ده
لمياء: قوليلى صحيح اللى بالى بالك شافك ولا لسه
جميله: ايوه ياختى شافنى
لمياء: وووووووواووووووو اموت واشوفه بجد
جميله: لمياء بطلى جنانك ده هو زمانه طالع دلوقتى وهتشوفيه
لمياء: بجد طب ياريت قبل ما عادل يطلع عشان اشوفه كويس.
جميله: ههههههههههههههههههههه وليه بقى ان شاء الله بت انتى مش اتخطبتى عاوزه ايه تانى
لمياء: لا ياختى ما تخليش فكرك يوديكى في حتت تانيه كل ما في الموضوع انى عاوزه اشوف مين ده اللى خطف قلب جميله الجميلات
جميله: هتشوفيه دلوقتى اصبرى على رزقك
لمياء: ايه يا داده فين الشكولاته
جميله: داده بسرعه اديها عشان تتلهى و تسكت.
وبعد قليل تاتى انشراح وابنها شادى وايضا جاء ابنها وائل ليكون شاهد على العقد زى ما طلب منه بدران والشاهد الاخر كان دكتور منتصر وبعد ثوانى يطرق الباب ويدخل حسين ومن معه
وبعد ما المأذون جهز اوراقه وحضر كل شىء سال جميله: هل تقبلين حسين دهشان منصور زوجا لكى على كتاب الله وسنه رسوله.
نظرت لوالدها ثم الى عواطف اللى كانت متراكمه في عيونها الدموع وبعدين نظرت لحسين وجدته ناظر اليها بعيون مليئه بالحب والحنان غمضت عيونها لحظه ثم قالت بهمس: نعم اقبل
بعد كتب الكتاب انشراح خدت اولادها ومشيت وظلت عواطف مع جميله وده كان طلبها منها بانها تفضل معاها
بدران: الف مبروك يا حبيبتى الحمدلله والشكر لله ان ربنا ادانى العمر عشان اكون معاكى في اللحظه دى
جميله بدموع: ربنا يخليك ليا يا بابى.
بدران: حسين مش هوصيك على جميله تحطها في عيونك وتحافظ عليها
حسين: اطمن يا باشا جميله في قلبى قبل عيونى
بدران: باشا ايهع بقى خلاص انا بقيت والد مراتك يعنى من هنا ورايح تقولى يا عمى
حسين: حاضر يا عمى
عواطف: الف مبروك يا حبيبتى وربنا يتمم ليكى على خير
جميله: تسلمى يا داده
حسين يقرب من عواطف ويهمسلها: وانا مليش مبروك ولا ايه يا تنت دنا حتى العريس
عواطف تنظر له وتقوله بغضب: مبروك.
حسين: شكلها وحش اوى وهي طالعه من غير نفس كده
عواطف: وله عدى ليلتك ها
حسين: ههههههههههه حاضر يا تنت هعديها عشان خاطر مراتى بس
عواطف لجميله: مش يلا بقى ولا ايه عشان نسيب الباشا يرتاح
جميله: خلينى معاه شويه يا داده
بدران: لا كفايه كده ويلا قوموا روحو
جميله تقبل يداه وتقوم: اللى تشوفو يا بابى هكون عندك بكره بدرى عشان اصبح عليك قبل ما تدخل العمليات
بدران: ان شاء الله
عواطف: ما تؤمرش بحاجه يا باشا.
بدران: الامر لله وحده يا عواطف
عواطف: ونعم بالله ان شاء الله هنجيك الصبحيه
بدران: ان شاء الله يلا خدى جميله واخرجى وسيبو معايا حسين شويه
جميله تنظر اليه: ليه يا بابى فيه حاجه
بدران: لا مفيش عاوز اقوله كلمتين وبس
جميله: طيب ما تقوله اهو واقف
بدران: لا هقوله وانتى مش موجوده
جميله: ليه يعنى يا بابى فيه ايه
بدران: يا حبيبتى مفيش بس عاوز اقوله كلمتين على انفراد يلا بقى مش قادر اتكلم اكتر من كده.
جميله: طيب ماشى يا بابى بس كلمتين وبس عشان غلط عليك
بدران: ههههه حاضر اطمنى يلا بقى خديها يا عواطف واستنوا حسين بره
عواطف: حاضر، يلا يا حبيبتى، تنظر لحسين جميله قبل ما تمشى وبهمس: خلى بالك عليه بلاش تتعبه
حسين بنفس الهمس: ما تقلقيش
وخرجت بره مع عواطف وكانت قلقانه وبتفكر ياترى هيقوله ايه جوه ومش عاوزنى اعرفه
عواطف: مالك يا حبيبتى بس
جميله: عاوزه اعرف هو هيقوله ايه.
عواطف: دلوقتى تعرفى من حسين لما يطلع من عنده
جميله: تفتكرى هيقولى
جميله: وليه ما يقولش هو هيخبى عليكى اكيد هيقول
جميله: ما افتكرش
وياتى اليهم دكتور منتصر ومعه الطبيب الالمانى: الف مبروك يا عروستنا
جميله: الله يبارك فيك يا دكتور منتصر
منتصر: واقفين ليه كده فيه حاجه
جميله: مستنيه حسين اصله جوه عند بابى
منتصر: طيب ان شاء الله بكره هنعمل العمليه الساعه 8 الصبح زى ما اتفقنا.
وفى اللحظه دى يخرج حسين من الغرفه ويباركله دكتور منتصر على الزيجه ويدخل الى والد جميله ويفضلوا ينظرو لبعض
حسين: ايه فيه ايه مالكم
جميله: بابى كان بيقولك ايه جوه
حسين: كلام عادى
جميله: ايوه اللى هو ايه يعنى الكلام العادى ده
حسين: فيه ايه يا جميله بقولك كلام زى اى كلام
جميله توجه كلامها لعواطف: مش قلتلك مش هيقول
حسين: هو فيه ايه بالظبط
عواطف: جميله عاوزه تعرف الباشا قالك ايه وليه خرجها وكلمك على انفراد.
حسين: منا قلتلك كلام عادى بيوصينى عليكى يا ستى
جميله: ياسلام ما كان يوصيك وانا موجوده
حسين: هو بقى حب يوصينى عليكى مش في وجودك اقوله بلاش
جميله تنظر له وهي مش مصدقه وحاسه ان فيه حاجه تاني وهو مش عاوز يقولها
حسين: ها يلا ولا هنبات انهارده هنا، اه انا قلت يوم جديد علينا بس مش نبات في المستشفى يعنى
جميله: اتفضل هنمشى
حسين: لا والله ابدا انتى الاول ليدس فرست يا زوجتى الجميله.
جميله: اولا اسمها ليدز فيرست ثانيا ايه زوجتى الجميله دى
حسين: ايه مش انتى بقيتى مراتى ولا ايه
جميله: لا طبعا دى تمثليه وانت عارف كده كويس
حسين: ياستى عارف ما تفضليش تقوليلى كده كل شويه
انا معنديش زهايمر
جميله: اوكيه اتفضل بقى اركب عربيتك وامشى
حسين: انا بطرد بقى
جميله: سميها زى ما تسميها بقى
حسين: من اولها كده طب حتى استنى لما نخلص شهر العسل
جميله: شهر عسل ايه انت صدقت ولا ايه ده مجرد كتب كتاب وكمان لعبه.
حسين: يادى النيله عليا وعلى يومى
جميله: اوكيه اوكيه مش هفكرك حلو كده
حسين: انتى احلى يا جميل
جميله وجهها يشع احمرارا...
حسين وضع يداه على خدودها بطريقه: ياخواتى على الناس اللى خدودها بتحمر دى
جميله: حسين وبعدين معاك
حسين: عيون حسين وقلب حسين ملكك يا جميله الجميلات ايش تطلبى
جميله: لالالا انت مش ممكن ابدا
حسين يعمل نفس الحركه: اه دنا برده
جميله بزوم زى الاطفال: تؤ ما تنرفزنيش بقى
حسين: وهو انا اتكلمت دلوقتى.
جميله: سامعه يا داده
عواطف:
جميله تبحث عن عواطف ما لقتهاش جنبها
حسين: راحت العربيه زهقت من كلامك ومشيت ركبت العربيه
جميله: والله، بقى زهقت منى انا وليه ما تقولش زهقت من طريقتك انت
حسين: وهو انا عملت ايه يعنى
جميله: مهى المصيبه انك ما عملتش انا اللى عملت في نفسى كده
حسين يقرب منها بعينه: طب بذمتك مش احلى مصيبه
جميله تغمض عيونها وتاخد نفسها من سرعه دقات قلبها: على فكره لو مش مشيت دلوقتى مش هيحصلك طيب.
حسين: لو هيحصل اللى في بالى يبقى مش همشى
جميله: وايه هو اللى في بالك ده
حسين ينظر على شفايفها ويعض بشفايفه: نفسى فيها موووووت
جميله اول ما شافت طريقته ونظراته على شفايفها ركضت من امامه مسرعا: لالالا ده مجنون مجنون انا ايه بس اللى عملته في نفسى ده
حسين: هههههههههههههههههه اهربى اهربى هتروحى منى فين يا جميل يا قمر انت مسيرك هتقعى بين ايدى وساااااااااعتها مش هتعرفى تهربى يا قطه.
جميله كانت لسه بتركض الى عربيتها لكنها سمعت كلامه الاخير ووجدنا ابتسامه مع احمرار وجهها
تاخد نفس طويل وتفتح باب عربيتها وتركبها: كده برده يا داده تسبينى لوحدى معاه
عواطف: اعملكم ايه انا زهقت من الوقفه وانتو شغالين كلام ومناقره قلت اجاى اقعد في العربيه اريح رجلى شويه
جميله: طيب طيب
عواطف: هو قالك
جميله: على ايه
عواطف: على الكلام اللى الباشا قالو
جميله: لا ما قلش
عواطف: امال كل ده كنتو بتقولو ايه.
جميله تنظر لها ثم تجده ماشى بجانبها بسيارته وبيغمز لها ويعض على شفايفه تانى وقالها: مستنيه ايه
جميله: عاوز ايه تانى
حسين: اطلعى يلا بعربيتك عشان امشى وراكى لحد بيتكم
جميله تظل تنظر اليه باندهاش
حسين: انا قلت ايه اطلعى يلا
جميله تحرك عربيتها وتسرع بها وهو يلاحقها بسيارته.
*رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
يوم جديد مشمش يهل على ابطالنا الحلوين، و وجدنا عربيه حسين واقفه امام بوابه فيلا بدران وهو نزل منها ليكلم البواب لكى يفتحله البوابه وفعلا فتحله ودخل بها الى الداخل
عواطف زى كل يوم طلعت عشان تصحى جميله من نومها وجدتها صاحيه وكانت بتقرأ قران عشان ربنا يشفى باباها ويتم شفاءه على خير
عواطف: انتى ما نمتيش ولا ايه
جميله: لا يا داده انا قلقانه اوى
عواطف: ان شاء الله خير يا حبيبتى.
جميله: يارب يقومه لينا بالسلامه
عواطف: يارب ان شاء الله
جميله: جهزتى يا داده ولا لسه
عواطف: هنروح من دلوقتى ده لسه بدرى اوى
جميله: معلش يا داده عاوزه اقعد معاه شويه قبل ما يدخل اوضه العمليات
عواطف: خلاص ماشى قومى كده اغسلى وشك وصلى ركعتين قضاء حاجه والبسى
جميله: حاضر يا داده
عواطف وسمعت صوت ياتى من تحت: ايه الصوت ده
جميله: مش عارفه روحى شوفى مين يا داده.
اما حسين اغلق سيارته ونزل منها وراح ناحيه باب الفيلا ورن الجرس فتحتله حُسنيه
حسين: صباح الخير ممكن تندهيلى جميله
حُسنيه: نقولها مين حضرتك
حسين: جوزها
حُسنيه تنظر اليه من فوق لتحت: اقولها مين حضرتك
حسين: انتى طرشه ولا ايه بقولك قوليلها جوزها
حُسنيه: طب ثوانى، ولسه هتقفل الباب راح هو فتحه بايده
حسين: انتى هتقفلى الباب في وشى ولا ايه
حُسنيه: على بال ما اندها لحضرتك.
حسين: لا روحى يا ماما ندهلها انا هدخل استناها جوه
وفعلا دخل بدون ان ينتظر ردها فحُسنيه قفلت الباب وركضت مسرعا الى الدرج لكنها توقفت عندما رات انشراح نازله من الدرج، مين يا حُسنيه
حُسنيه: واحد عاوز ست جميله
انشراح: واحد مين الواحد ده
حُسنيه: بيقول جوزها
انشراح: ايه طيب روحى انتى دلوقتى
حُسنيه: اروح اندهلها
انشراح: بقولك روحى انتى دلوقتى
حُسنيه: حاضر يا هانم.
انشراح تركض اليه تجده يقف ظهره لها وكان واقف ينظر الى صوره بدران المتعلقه على الحائط
انشراح: انت ايه اللى جايبك بدرى كده
يلتفت ليجد انشراح تقف امامه: الواحد يقول الاول صباح الخير ولا ايه
انشراح: رد على السؤال ايه اللى جيبك بدرى كده
ينظر حسين لساعته: انا مش شايف بدرى يعنى وكمان انا جاى لمراتى مش لحد غيرها
انشراح: وانا هنا عمتها الامره الناهيه في البيت ده كله
حسين: يبقى اهلا وسهلا بحضرتك.
انشراح: اتفضل امشى لما تبقى تصحى من نومها هبقى اعرفها بانك جيت
حسين: بقول لحضرتك انا جاى لها ومش همشى الا معاها شكلك سامعك تقيل شويه
انشراح: انت قليل الادب ومش متربى
حسين: وانا عشان محترم واهلى ربونى مش هرد عليكى
انشراح: اه ماهو باين انك متربى انت عديم الربايه اساسا
يمتص غضبه عندما رأى عواطف جايه عليهم: صباح الخير فيه ايه مالكم
انشراح: مين اللى قال للبنى ادم ده يجى بدرى كده.
عواطف تنظر لحسين ثم لانشراح: هو حصل حاجه يا ست انشراح
انشراح: انتى ما بتفهميش يا وليه ولا ايه مين اللى أذنله انه يجى في الوقت ده
جميله من فوق الدرج تقول باعلى صوتها: انا يا عمتو اللى قلتلو يجى
الكل نظر اليها وهي نازله على الدرج
جميله: الاول صباح الخير...
حسين يمسك يداها ويقبلها امامهم: صباح النور والهنا يا زوجتى الحبيبه
جميله تنحرج منه وتسحب يداها بسرعه منه: احم فيه ايه مال حضرتك يا عمتو.
انشراح: ما قلتليش يعنى انه جاى ايه ملكيش اهل تستأذنيهم ولا ايه
جميله: انا استأذنت من بابى امبارح
حسين: ده غير انه قالى برده ووصانى عليها مهى خلاص بقت مراتى شرعا وقانونا
انشراح: انت اخرس خالص مش عاوزه اسمع صوتك
حسين: ليه يعنى اخرس فيه ايه لده كله
جميله: اهدا يا حسين من فضلك
حسين: انتى مش شيفاها بتتكلم ازاى
جميله: معلش عشان خاطرى اهدا
انشراح: والله! شى جميل يا ست جميله
جميله: فيه ايه بس يا عمتو.
انشراح: فيه ايه انتى من اول يوم جيباه عندى هنا يأوح فيا
جميله: عندك فين يا عمتو ده البيت بيت بابى
انشراح بارتباك: وانا ما قلتش غير كده بس برده المفروض البيت ليه حاكم تانى غير بدران
حسين: هيبقى بنته بقى مش اخته يا تنت
انشراح: ايه تنت دى ما تحترم نفسك شويه
حسين: وهو انا قلت ايه يعنى منا محترمك اهو وبقولك يا تنت
جميله: خلاص بقى بليز يا حسين يلا عشان نروح لبابى
حسين: اوكيه يا حياتى يلا بينا.
جميله: ايه يا عمتو انتى مش جايه ولا ايه
انشراح: جايه فين وانتى هتروحى لبدران بدرى كده ليه
جميله: انتى ناسيه ولا ايه انهارده عمليته يعنى كلنا لازم نكون جنبه
اانشراح: وما قلتيش ليه ولا انا اخر من يعلم في كل حاجه كده
جميله: اظن دكتور منتصر قال امبارح بالليل قدامنا كلنا بان العمليه هتتعمل انهارده الساعه 8
انشراح: اه طيب طيب هطلع اصحى شادى واحصلكم على هناك
جميله: اوكيه يلا بينا داده، داده.
عواطف: ايوه يا حبيبتى انا جهزت وخلصت يلا بينا عشان نمشى نلحق نقعد مع الباشا شويه قبل العمليه
وركضوا عشان يخرجو من الباب الا و كان شادى بيفتح باب الفيلا وداخل منها بيطوح
ايه ده انتو هنا
حسين بسخريه: ههههههههههه لا هناك، مين ده
جميله: ده شادى ابن عمتى
حسين ينظر لانشراح بسخريه ويقول: ههههههههههه اه اللى نايم فوووووووق.
انشراح تركض عنده بسرعه وبغضب: ايه اللى جابك دلوقتى ماشى يا زفت لينا كلام تانى بعدين يلا روح اطلع على اوضتك
شادى ينظر لها ويضحك بصوت عالى ثم يركض الى جميله وحسين: صباحو
جميله خافت منه وركضت بهدوء بجانب عواطف اما حسين فتقدم خطوتين امامهم: صباحو يا معلم انت لسه جاى من بره دلوقتى
شادى ينظر لهم وهو بحالته: لا لسه ما جتش ههههههههههه.
حسين ينظر لانشراح اللى مسكت يد ابنها: حلوته لسه جاى مش يعنى نايم فوق يا تنت
انشراح: لا طبعا ابنى كان بيعمل رياضه الصبح يلا يا شادى اطلع اوضتك غير عشان تروح الشركه فايق
حسين: اه رياضه الصبح تمام اوى، مش يلا يا جميله ولا ايه
جميله: اه يلا بينا.
حسين بعد ما ركضوا امامه ركض هو الاخر لكنه وقف سيره عند انشراح ونظر لها: ابقى اعمليله قهوه بن كتير سكر قليل عشان يعرف يفوق سلام يا، تنت ويرتدى نظارته الشمسيه ويركض خلفهم جميله وانشراح...
انشراح بانفعال: مبقاش الا من هب ودب يتكلموا على ابنى، مهو هو اللى جاب الكلام لروحو اما وريتك يا شادى، وركضت مسرعا اليه فوق في غرفته ودفعت بابها بقوه، ووجدته نايم على السرير بلبسه ووبجزمته: شادى انت يا زفت قوملى هنا.
شادى بحاله سكر: منا قايم اهو
انشراح: قايم فين بقولك قوم فز وفوق كده
شادى: منا فايق ومركز اوى اوى اوى تعالى انتى، وراح في النوم تانى
انشراح: وكمان ليك عين تنام، ماشى يا شادى انا عارفه انى نهايه اللى بعمله هتكون على ايدك
اما جميله وقفت امام سياره حسين وبصوت خافض لكنه منفعل: ممكن اعرف ايه اللى جابك دلوقتى
حسين: وفيها ايه يعنى لما اجاى
جميله: فيها انى ما قلتلكش تعالى ولا حتى انت قلتلى انك جاى.
حسين: والله وهو لازم اخد الاذن كمان لما احب اجاى اشوف مراتى
جميله: حسين الف مره اقولك انا مش متجوزاك بجد كل ده لعب في لعب تمثيل يعنى
حسين: تمام
جميله: هو ايه اللى تمام
جميله: كلامك تمام انا اللى غلطان يا ستى هاااااا تحبى تروحى المستشفى بعربيتك ولا بعربيتى
جميله: لا طبعا بعربيتى انا وازاى تيجى بالعربيه دى لحد هنا اكيد البواب شافك وزمانه قال للكل وتلاقى كمان عمتو شافتك والفضايح هتبدى تهل عليا.
حسين: انتى كل كلامك وخوفك من الناس الناس الناس الناس الله يلعن ابو الناس دى انا مليش دعوه بحد قلتلك انا ماشى براحتى وبكيفى محدش ليه عندى حاجه
جميله: انا عارفه انى مش هخلص من كلامى معاك اتفضل اركب عربيتك واسبقنى على المستشفى
حسين: اوكيه اتفضلى انتى الاول قدامى
جميله: يوووووووه
حسين بانفعال: ايه مش سامعه ولا ايه يلا روحى امشى بعربيتك
جميله: يلا بينا يا داده.
حسين اول ما وجدها ركضت على سيارتها ركض هو الاخر على سيارته وركبها وانطلق بها بعد ما هي تحركت
وبعد قليل كانوا في غرفه بدران
بدران: برده عملتى اللى في دماغك وجيتى
جميله: مكنتش عاوزنى اجاى واشوفك ولا ايه
بدران: لا بس كنتى ارتحتى العمليه بتاخد وقت كتير
جميله: لا انا عاوزه اقعد معاك شويه
بدران: ازيك يا حسين ياابنى
حسين: الحمدلله ازى صحتك يا عمى
بدران: الحمدلله على كل حال مش هوصيك عليها بقى تحطها في عيونك.
جميله بدموع وتحضنه جامد: ممكن بقى بلاش الكلام ده
بدران يمسح دموعها: ممكن انتى اللى بلاش دموعك دى عاوز ادخل العمليه وانا شايف ابتسامتك
جميله: طيب اوعدنى انك هتخرجلى بالسلامه
بدران: كل بعون الله ومشيئته يا جميله
جميله: طبعا ونعم بالله بس اوعدنى انك مش هتسبنى
عواطف تركض اليها وتسحبها: جميله احنا قلنا ايه بلاش كلامك ده
جميله: خليه يوعدنى الاول يا داده.
حسين يقرب منها هو الاخر ويبعدها عن والدها: طب تعالى هو هيوعدك بس بشرط، ويغمز لبدران بعيونه
جميله: شرط ايه هو الشرط يا بابى
حسين يلفت وجهها له: انه يشوف ضحكتك دلوقتى وهو هيوعدك ومش كده وبس لا كمان هيوعدنا كلنا
جميله: بجد يا بابى
بدران يبتسم: بجد يا روح بابى
حسين: يلا مستنيه ايه ولا اخليكى تضحكى بطريقتى انا بقى
جميله: طريقه ايه دى
حسين يغمزلها: ازغزغك مثلا.
جميله تبعد عنه وتروح جنب باباها وفعلا تبتسم على جنان حسين
حسين: شوفت يا عمى ضحكتها جميله ازاى
بدران: شوفت واطمنت عليها كمان ربنا يسعدكو يا ولاد، عواطف جبتى اللى قلتلك عليه
عواطف اديته علبه كبير قطيفه: ايوه يا باشا اتفضل
بدران: حسين خد لبس لجميله الطقم ده
ياخدها من ايده ويفتحها ويجد بها كوليه شيك اوى
جميله تقوم وتركض لعنده عشان تشوف العلبه: دى شبكه مامى يا بابى.
بدران: وصتنى انى اديهالك يوم فرحك وانا مش عارف اذ كنت هقوم من العمليه ولا لا فعشان كده طلبت من عواطف تجبها عشان عريسك يلبسهالك
جميله تركض اليها: عشان خاطرى بلاش تقول كلامك ده
بدران: الاعمار بيد الله واحنا مؤمنين وعارفين ده كويس، انا بس طالب منك طلب وياريت تعملى بيه يا جميله
جميله: أومرنى يا بابى.
بدران: مش عاوز اشوف دموعك و تحافظى على نفسك وجوزك وتسعديه على اكمل وجه ودايما افتكرى ان طاعه الزوج وجبه عليكى زى طاعه الرب وانه وصى بكده
جميله تنظر لحسين ثم الى والدها مره تانيه: حاضر يا بابى ممكن بقى تبطل كلام
بدران: ماشى يلا ياابنى لبس لعروستك شبكتها
حسين: بس المفروض الشبكه العريس اللى يقدمها كده حضرتك بتحرجنى.
بدران: انا مليش دعوه بشبكتك ابقى جبها بعدين اما دى هديه منى ومن والدتها ليها يلا بقى ما تتعبنيش اكتر من كده
حسين: حاضر اللى تشوفه حضرتك
عواطف تروح لعنده وتاخد منه العلبه وتخرج الكوليه عشان يلبسهولها، وهو يقترب منها ويلبسهولها انما هي كانت دقات قلبها سريعه
حسين: ممكن تشيلى الطرحه
جميله: احم لا لبسهولى كده وبعدين انا هعدله في الاخر
حسين: ههههههههه ماشى.
ويبدا في مسك ايدها عشان الخاتم وبرده يلاقى ايدها بتترعش: ايدك بتترعش ووشك محمر خالص ياختى كميله
جميله لم تعرف ترد عليه من كتر الاحراج لانها نسيت كل حاجه في اللحظه دى نسيت باباها ودادتها حسيت احساس اول مره تشعر بيه
عواطف: مش خلاص بقى ولا هتفضل ماسك ايدها كتير
حسين بابتسامه: لا خلاص يا تنت.
ويأتو الدكاتره والممرضين عشان ياخده بدران لغرفه العمليات واول ما يبداو في تجهيزه تنهار جميله وتفضل تقبل يداه وتحضنه كتير وهو ينظر لحسين وبقوله ياخده ويحافظ عليها هو وعواطف
جميله بدموع: باباى ارجعلى يا بابى هستناك عشان خاطرى
حسين: اهدى بقى بلاش كلامك ده عشان يدخل وهو مطمن عليكى
عواطف: ايوه يا جميله ادعيلو بلا العياط ده
جميله: مش قادره يا داده انا خايفه اوووووووى.
عواطف: ما تخافيش ان شاء الله هيطلع بالسلامه
جميله: يااااااااااااارب ياااااااااااااااااااااااااارب
حسين: خلاص بقى اهدى تعالى جوه نقرأله قران
جميله تركض معاه لغرفه بدران وتلاقى ساعته ونظارته الطبيه على الكمودينو تمسكهم وتفضل تعيط كتير يركض لعندها حسين: احنا قولنا ايه نبطل عياط
جميله: بابى انا خايفه اوى عليه
حسين: ما تخافيش ان شاء الله هيقوم منها
جميله تلتف اليه: بجد هيقوم منها.
حسين ينظر لعيونها: ان شاء الله
جميله: يارب
حسين لسه باصص في عيونها
جميله: انت بتبصلى كده ليه
حسين: اصلك حلوه اوى حتى وانتى بتعيطى
جميله تنحرج منه وتبعد عنه: احم اومال داده راحت فين
حسين: راحت تجبلك لمون
جميله تقعد على السرير: طيب
حسين يركض اليها ويجلس بحانبها
جميله: ايه فيه ايه كمان
حسين: ووشك كمان لما بيحمر كده بتبقى جميله فعلا يعنى اسم على مسمى
جميله: احم على فكره لو ما بطلتش كلامك ده.
حسين: ايوه ايوه هتعملى ايه
جميله تخاف منه وتقوم من على السرير
حسين: هههههههههههههههههههه خلاص خلاص تعالى اقعدى
جميله: الا لا مش هقعد انا حلوه كده
حسين: ما تخافيش منى تعالى اقعدى ونقرا قران سو
جميله: هو انت بتعرف تقرا
حسين بسخريه: لا ما بعرفش
جميله: بجد
حسين: ههههههههههههههههههههه لا طبعا بعرف انتى فكرانى جاهل ولا ايه
جميله: لا ابدا بسال سؤال عادى هو انت معاك مؤهل ايه
حسين: فين المصحف عشان نقرا فيه.
جميله تلاحظه انه بيغير الموضوع
حسين يمسك المصحف ويركض بجانبها: خدى عشان تقرى
جميله: وانت
حسين: انا جايب معايا المصحف بتاعى
تنظر اليه بااستغراب منين حرامى ومنين بيقرا قران
حسين: هتفضلى بصالى كده
جميله: انت مين بالظبط
حسين: مين ازاى يعنى
جميله: عاوزه اعرفك اكتر لحد دلوقتى ما اعرفش غير اسمك
حسين ويشاورلها بايده: وكمان وظيفتى انتى عرفاها
جميله: ههههههههههههه اه حرامى
حسين: هنغلط بقى
جميله: لا ابدا والله ما قصدتش.
حسين: وحتى، اغلطى برحتك انا مسامح
يلا بقى تعالى اقعدى عشان نقرا سوا
جميله: تؤ انا بصراحه قلقانه منك وخايفه
حسين: ههههههههههههه صدقينى خلاص مش هقرب ليكى ما تخافيش بقى وثقى فيا
جميله تقرب من السرير وتجلس عليه لكنها جابت الوساده بتاعه السرير وحطتتها في الوسط لتكون بينهم
حسين: ههههههههههههههههههههه ايه اللى عملتيه ده
جميله: عشان اعرف اقعد
حسين: طيب ماشى يا ستى مدام ده هيطمنك
جميله: هات المصحف.
حسين يعطيها المصحف الا وان لمس اناملها وحسيت بقشعرينه رجفتها، والله العظيم بدون قصد
رأى ابتسامه بسيطه على شفتاها
حسين: ياخوتى على الابتسامه النونو دى سكر
جميله: حسين هطلعك بره الاوضه
حسين: ههههههههههه لا خلاص خلاص انا هقرا في المصحف بتاعى ومش هتكلم خاالص.
وفعلا بداو يقرأو قران الا وكل ما تقلب الصفحه تخطف نظره اليه لانها مكنتش مصدقه انه بيقرا قران وفكراه بيمثل لكنها اندهشت عندما سمعت همسه وهو بيرتل وكان صوته جميل اوى
طرقت الباب ودخلت عواطف وكانت جايبه صنيه بها عصير لمون لهما
صدقت واخدت كوبيتها وقامت بشربها لكنها رجعتها تانى الصنبيه: ايه يا داده ده
عواطف: ده لمون يا حبيبتى
جميله: لمون ايه ده طعمه متغير وحتى شكله غريب
عواطف: مهو لمون بالنعناع.
جميله: يعنى ايه ما انتى عارفه انى مش بحب النعناع
عواطف: حسين هو اللى قالى عليه عشان يروق دمك
جميله تنظر اليه وكان خاشع في قراته ولم ينظر اليهم بعد: كنتى تسألينى الاول يا داده
عواطف: طب اشربى حبه تانى صدقينى هيعجبك اوى انا كنت زيك بس لما دوقته لقيته طعمه جميل وكمان بيروق الدم ويريح الاعصاب
جميله: تؤ مش هشرب
حسين صدق ونظر اليهما: فيه ايه
عواطف: مش عجبها اللمون بالنعناع اللى قلتلى اجبهولها.
حسين: ليه ده جميل اوى ومفيد كتير عشان دمك
جميله: انا كويسه وكمان مش انت اللى هتفهمنى ايه المفيد وايه اللى مش مفيد ليا
حسين: اوكيه اوكيه ولا تزعلى نفسك خاالص، ويقوم ياخد الصنيه اللى بها الكوبين ويحطهم على رجله ويبدا في شرب الكوب الاول
جميله: انت بتعمل ايه
حسين: هشربهم انا مدام مش عاوزه
جميله: لا بس الكوبايه دى بتاعتى
حسين: مش انتى مش عاوزاها خلاص خليها ليا اهى تفيدنى شويه.
جميله تنظر لعواطف وبهمس تقول لها: هو حلو ال يا داده
عواطف تكتم ضحكتها: اوى اوى يا قلب الداده
جميله تقوم وتركض اليه وتاخد منه الكوب الاخر
حسين: ايه ده بدأنا نحمرق اهو
جميله: ايه نحمرق دى انت ايه مش ناوى تبطل كلامك ده
حسين: طب هاتى كوبايه اللمون بتاعتى
جميله: تؤ دى بتاعتى انا
حسين: وانتى مكنتيش عاوزاها
جميله: رجعت بكلامى عادى
حسين: لا مش عادى هاتيها بقولك.
جميله تركض عواطف وبصوت طفولى: الحقينى يا داده عاوز ياخد كوبايتى
عواطف كانت فرحانه بيها اوى وهي شيفااها بتهزر وبتضحك وشاعره بها وباحساسها
عواطف: خلاص بقى يا حسين سبلها كوبايه اللمون بتاعتها
حسين: ماشى يا داده عشان خاطرك انتى وبس
جميله: حبيبتى يا داده
تاخدها عواطف في حضنها وتنظر لحسين وتشعر بان جميله بدات تعجب بيها لانها زى اى ام بتحس باللى في بال بنتها
وفى نفس الوقت تدخل عليهم انشراح: انتو هنا.
حسين بسخريه: لا هناك يا تنت
انشراح: طنت في عينك وعين اللى جابك
حسين: بتقولى حاجه
انشراح تنظر نظراتن ناريه له: لا
عواطف تهمس لجميله: انا فرحانه اوى بحسين هيطلع البلا الازرق على عمتك
جميله تبتسم ثم تنظر الى حسين مره اخرى تجده ماسك المصحف وبدا يقرا تانى فيها فركضت اليه وجلست بجانبه ومسكت مصحفها وبتقرأ زيه
وعيون تراقبهم عواطف بفرح وسعاده وانشراح بغل وشر في عيونها.
*رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
سالت عليه عواطف: داده هو راح فين
عواطف: هو مين يا حبيبتى
جميله: حسين
عواطف: مش عارفه انا كنت بصلى وخلصت ملقتهوش موجود
جميله: هيكون راح فين ده دلوقتى
عواطف: انتى شغاله بالك ليه زمانه جاى
جميله تتذكر عندما وجدته في مكتب والدها وكانت بيسرق الخزنه، لو كان هناك هيشوف منى وش تانى خااالص، وقامت نهضت وفتحت الباب وجدت عمتها انشراح في وشها، رايحه فين
جميله: جايه يا عمتو بعد اذنك.
انشراح تدخل لعواطف: جميله رايحه فين
عواطف: وانا ايش عرفنى
انشراح: يا وليه ما تعملهمش عليا
عواطف: صدقينى لو عارفه كنت ريحتك
انشراح: ياساتر عليكى ست
عواطف لنفسها: انا برده ياساتر عليكى انتى وليه حشريه
اما جميله فقد ركضت مسرعا الى غرفه والدها واضاءت النور وبحثت عنه ونظرت الى الخزينه ولم ترى بها اى شى والنافذه مقفوله باحكام: تناهدت ثم قالت: هيكون راح فين ده.
وفى هذا الوقت كان حسين راجع الاوضه وجد فيها عواطف بتقرأ قران وانشراح قاعده على الكرسى وحاطه رجل على رجل وبتقرأ مجله، بحث بعينه على جميله ما وجدهاش، واول ما حست بيه عواطف صدقت وراحت اليه: كنت فين جميله كانت بتدور عليك
حسين: هي راحت فين
عواطف: ما اعرفش قالتلى هتروح تشوفك
حسين يعطى لها بعض الاكياس
عواطف: ايه دول
حسين: ده اكل جايبه عشان جميله ما كلتش حاجه من الصبح.
عواطف نظرت اليه وجدته بيتكلم بيصدق وحنان: تعيش ياابنى
حسين: طيب انا هروح اشوفها وراجع
عواطف: بالسلامه
وتركض مطرح ما كانت جالسه بعد ما وضعت الاكياس على الطاوله
هو شغال ايه
التفتت عواطف لانشراح: بتقولى حاجه
انشراح: شغال ايه
عواطف: هو مين
انشراح: يا صبر ايوب هيكون مين يعنى البيه اللى كان واقف معاكى دلوقتى
عواطف: تقصدى سى حسين
امشراح: سي؟ هههههههههههههه اه ياختى هو سى بتاع ده
عواطف: ما اعرفش ابقى اساليه.
انشراح لنفسها: بقيتى سوسه واروبه يا عواطف
جميله كانت ماسكها لبرواز اللى على مكتب والدها فيها هي وباباها ومامتها وفضلت تنظر لهم وتبكى وتلمس وجه والدها باناملها الصغيره: ربنا يقومك ليا بالسلامه يا حبيبى، وضعت الصوره على المكتب ولسه هتخر ج الا و اتفاجئت به واقف اما باب الغرفه وينظر اليها
وبابتسامه جميله: بتدورى على حاجه ضايعه منك ولا ايه
جميله: ممكن اعرف حضرتك كنت فين
حسين: ايه وحشتك.
جميله تبلع ريقها: حسين بطل كلامك ده
حسين: ولو ما بطلتهوش هتعملى ايه
جميله: حسين بلاش كده
حسين يظل ناظر لعيونها وسارح فيها لكنه افاق من تركيزه معاها: يلا تعالى عشان جايب اكل
جميله: ومين قالك انى جعانه
حسين: مش لازم تقولى انا روحت وجبت عشان تاكلى يلا
جميله: معلش روح انت كل انا مليش نفس هاكل لما بابى يطلع بالسلامه
حسين: هيطلع ان شاء الله بالسلامه بس لازم تيجى تاكلى انتى ماكلتيش حاجه من الصبح.
جميله: وانا مليش نفس
حسين: طيب بلاش تاكلى تعالى نقعد هناك
جميله: طيب هحصلك خلينى هنا شويه
حسين: جميله
جميله: معلش سبنى هنا شويه وصدقنى هجاى الاوضه بس شويه كده
حسين: طب خلينى معاكى
جميله: بليز يا حسين عاوزه اقعد لوحدى
حسين: طيب براحتك انا هروح اجيب قهوه من البوفيه واطلع القيكى في الاوضه فاهمه
جميله: خلاص ماشى اعمل حسابى معاك طيب
حسين: لا انتى هجبلك عصير
جميله: ههههههههههههه ليمون بالنعناع تانى.
حسين: الله مش عجبك ولا ايه
جميله: بصراحه هو حلو
حسين: طيب مالك بقى
جميله: طيب ممكن تجبلى المره دى قهوه
حسين: مااشى يا ستى بتحبيها ايه
جميله: هما عرفين قهوتى هي بالبندق ومظبوطه
حسين ينظر لها ويصمت
جميله: مالك بتبصلى كده ليه
حسين: اصلها نفس قهوتى سبحان الله
جميله: احم كويس
حسين: طيب انا هنزل اجيب القهوه وطالع اطلع القيكى في الاوضه هناك لو لقيتك هنا مش هيحصل طيب وبصراحه انا ما بصدق.
جميله وشها يحمر: لا هتلاقينى هناااااك
حسين: انتى حره بقى، سلام
جميله بابتسامه: سلام، وبعد ما مشى وقفلت الباب ساندت عليه وقالت لنفسها: هو ليه لما بتكلم معاه قلبى بيدق كتير كده ووشى بيحمر ربنا يستر عليا، اما الحق اروح هناك لاحسن يعمل اللى بيفكر فيه ده ده مجنون وانا عرفاه، تنفست الصعداء وبتفتح الباب الا وتلاقى شادى في وشها
شادى؟
شادى: شوفت الباشا خارج من الاوضه قلت اجاى واشوف فيه ايه هنا.
جميله: هيكون فيه ايه يعنى و اظن كمان شىء ما يخصكش بعد اذنك
راح مسكها من معصمها: شادى سيب دراعى من فضلك
شادى: انا عاوز افهم عجبك فيه ايه ده عشان توفقى بيه يا جميله
جميله: ارجوك يا شادى خلاص الكلام ده راح لحاله واحنا اتفقنا باننا اننا اخوات واصدقاء اكتر من كده مفيش
شادى: بس انا بجد بحبك تعرفى نفسى في ايه تعالى نسبنا من ده كله ونروح في اى حته لوحدنا.
جميله: شادى انت اتجننت ولا ايه انا خلاص بقيت زوجه لراجل تانى
شادى: احنا لسه فيها اخلعيه هخلى وائل اخويا يخلعك منه هو شاطر اوى وانا هقنعه بس انتى وافقى عليا يا جميله
جميله ابتدت تخاف منه لانه كانت خارجه منه روايح كريهه من فمه: شادى ارجوك سبنى طيب دلوقتى اخرج
شادى راح ناحيه الباب وقفله عليهم: مش هسيبك يا جميله انا مصدقت شوفتك
جميله تبعده عنها وتروح ناحيه الباب: شادى افتح الباب ده دلوقتى لاحسن هصوت.
شادى: مش هتعرفى لانك بتخافى من كلام الناس يا جميله انا بجد بحبك وعاوزك تكونى مراتى
جميله: طب افتح الباب وبعدين هنتكلم
شادى: مش هفتح الا لما تقوليلى الاول ردك ايه
جميله: ردى على ايه انت اكيد مجنون بقولك انا في عصمه راجل تانى ارجوك بقى سبنى اخرج
شادى: اخلعيه وتعالى نهرب من امى ومن خالى صدقينى يا جميله انا هتغير عشانك صدقينى
جميله: لو ما فتحتش الباب وبعدت عنى انا بجد هصوت
شادى: صوتى يا جميله صوتى لو تقدرى.
كان طالع بالمصعد حسين ومعه كوباين من القهوه بالبندق وراح بيهم الاوضه ومالقهاش
هى لسه ما جتش
عواطف: لا لسه انت لقيتها
حسين: ايوه ثوانى هروح اجيبها وجاى خلى معاكى الفنجانين دول
عوطاف: طيب حاضر
اما جميله ما زالت عاوزه تخرج من الاوضه وهو مانعها
شادى سبنى اخرج ارجوك
شادى: الاول قوليلى ردك
جميله: ردى على ايه انت اكيد جرى لمخك حاجه انا متجوزه
شادى: هخلعك منه بس انتى وافقى وكل حاجه هتتصلح صدقينى.
جميله تفكر في حيله لكى تخرج من الغرفه: اوكيه انا موافقه خلينى بقى اخرج
شادى: مش مصدق انك وافقتى مش مصدق قوليلى انك وافقتى تتجوزينى وهتخلعى جوزك ده
جميله: موافقه يا سيدى على كل حاجه سبنى بقى اخرج من الاوضه
شادى: اوكيه يا حبيبتى هسيبك يلا اخرجى، ويركض يفتح الباب وهي تركض مسرعا للخارج بخوف.
اما شادى فيخرج من جيبه موبايل وفتح التسجيل وكان عليه صوتها وهي بتقوله انها موافقه تخلع جوزها عشان تتجوزه ابتسم وخرج من الاوضه
وجد حسين في وشه قام عمل نفسه انه بيعدل بنطلونه وبيمسح وشه: ايه فيه حاجه
حسين: جميله فين كانت هنا
يصطنع الارتباك: ها ممما اعرفش تلاقيها نزلت ولا حاجه بعد اذنك اصلى مزنوق على الاخر وعاوز اروح الحمام.
اما جميله كانت في اخر الدور ورايحه الغرفه التانيه شافها حسين ركض خلفها ومسكها من ايدها ودخلها اوضه فاضيه
كنتى انتى وشادى بتعملوا ايه في المكتب
جميله بخوف ورعشه: اااانت بببتقول ايه
حسين: ردى عليا كنتى بتعملى ايه وياه في الاوضه انا شايفه وهو طالع بيعدل هدومه ومكنش على بعضه
جميله: انت ازاى تقول كده او تفكر فيا بكده
حسين: مهو مفيش تفكير تانى يا جميله، قوليلى وريحينى كنتى معاه جوه ليه.
جميله تحاول انها تغير مجرى الكلام: اولا مسمحلكش تمسك ايدى بالطريقه دى وكمان الاسلوب مش كويس
حسين: بطلى شغل العيال ده وردى عليا يا جميله كانتو بتهببو ايه هناك
جميله: قلتلك مكنتش معاه انا خرجت قبله
حسين: قبله ازاى واول ما شافنى ارتبك
جميله: صدقنى ده اللى حصل انا خرجت قبله
حسين: يعنى عاوزانى اكذب عينا.
جميله: انا مش كدابه ومش هسمحلك تتكلم معايا تانى بالاسلوب ده وما تنساش انك مجرد ممثل بالنسبه ليا اول ما بابى يقوم من العمليه بخير هننفصل يعنى هتتعدى حدودك تانى معايا مش هيحصل كويس انت فاهم...
وسابته وركضت بره الغرفه وتنفست الصاعداء هي خافت تقوله يقوم يعمل مشكله مع شادى والوقت مش وقت مشاكل او خناقات فقالت كام يوم كده وتهدا الامور لوحدها...
حسين سمع كلامها مكنش عارف يعمل ايه جلس على السرير لكى يهدا شويه من عصبيته...
وهى كلمت سيرها الى غرفه والدها وجددت عمتها بس اللى في الاوضه وكانت بتاكل من الاكل اللى جايبه حسين
جميله: امال فين داده
انشراح: ما اعرفش تعالى كلى
جميله: مليش نفس، مفيش اخبار عن بابى
انشراح: لا محدش لسه طلع من العمليات
عواطف كانت داخله الاوضه اول ما شافتها جميله جريت عليها: كنتى فين يا داده.
عواطف: بتوضا عشان اصلى العصر مالك وشك مخطوف كده ليه
جميله هقولك بعدين مش وقته
عواطف: ده حسين جه وجاب اكل وقهوه وراح يدور عليكى انتى كنتى فين
جميله تتركام في عيناها الدموع
عواطف: مالك يا حبيبتى فيكى ايه
جميله محتاجه لحضنك اوى يا داده
عواطف: طب تعالى نروح اوضه تانيه نتكلم
انشراح: رايحه فين يا جميله مش هتاكلى
عواطف: كلى انتى يا انشراح هانم واشبعى...
ولسه هيخرجوا من الاوضه الا وشادى داخل انفضت جميله واترعبت ومسكت في عوطاف جامد وحست بيها عواطف، نظر لجميله ورسم ضحكه: رايحه على فين يا جوجو
جميله بخوف: جايه
عواطف لاحظت ابتسامته وركضت بها الى خارج الغرفه، وهو دخل وبص على انشراح وعملها بايده علامه اوكيه وابتسم، تم يا زعيمه
انشراح اكملت اكلها بابتسامه عاليه: ولسه هما شافو حاجه منى ههههههههههه
خدتها عواطف ودخلت بها غرفه تانيه في نفس الدور.
اهدى بس وقوليلى ايه اللى حصل
جميله: مش عارفه انا ليه عملت كده بس والله انا خوفت عليه مش اكتر يا داده
عواطف: هو مين ده بس اهدى كده وفهمينى
جميله: حسين
عواطف: ماله عمل ايه
جميله: شافنى وانا خارجه من اوضه بابى وشادى خارج ورايا
عواطف: ايه وكنتو بتعملو ايه
جميله: انتى كمان يا داده بتقولى كده
عواطف: امال اقول ايه واحد ووواحده خارجين مع بعض من اوضه هو المعنى للكلام ده.
جميله: انا والله روحت اوضه بابى عشان اشوف حسين ما لقتهوش لسه هخرج لقيت شادى ده دخل وبدا يقولى كلام عبيط زيه انا بحبك وتعالى نهرب واخلعى جوزك وكلام ملوش لازمه قلت اجريه عشان يفتح الباب واخرج وبعدين خرجت بيسرعه لقيت قدامى حسين هو فهم غلط لما شافه طالع ورايا
عواطف: يا بنتى مهو اى حد في مكانه هيفكر كده مش هيفكر بحاجه تانيه.
جميله: لا يا داده لازم يكون واثق فيا مهو كان قدامى شادى ليه ما اتجوزهوش هو ومكنش ليه لازمه بقى اللعبه دى من الاول
عواطف: طب اهدى بس كده وروقى وقوليلى هو راح فين
جميله: ما اعرفش انا سبته في الاوضه دى
عواطف: طب قومى اغسلى وشك وتعالى نرجع تانى الاوضه مش عاوزين عمتك تفرح فيكى انا عاوزاها تتكاد ومش عارفه ليه عندى احساس انه ملعوب منها
جميله: ازاى يعنى ده حلف انه بيحبنى وطلب منى نهرب منها.
عواطف: قالو للحرامى احلف، المهم دلوقتى مش عاوزاها تحس بحاجه وانا هروح لحسين وافهمه كل ده
جميله: لا يا داده ارجوكى بلاش
عواطف: يا بنتى حرام علينا بقى الجدع جايبلك اكل وخايف عليكى ومن صباحيه ربنا وهو معانا واحد غيره كان مشى وما قاعدش
جميله: طيب بس بلاش تقوليلو دلوقتى اصلى كمان عكيت الدنيا معاه
عواطف: كمان لا حول ولا قوة الا بالله تلاقيه قولتلو انك ممثل وبتلعب دور زى كل مره
جميله حركت راسها بالايجاب.
عواطف: طيب قومى اغسلى وشك وروحى على الاوضه واقرى قران وملكيش دعوه بحد هناك وانا جايه وراكى
جميله: داده اوعى تقوليلو
عواطف: ياستى ما تقلقيش يلا انتى بس قومى
نروح شويه داخل غرفه العمليات ونشوفهم بيعملوا ايه نلاقيهم لسه بيجرو العمليه لبدران والد جميله ومدير المشفى وصاحبها.
اما حسين كان قاعد في مكتب والدها وماسك بايده صوره لجميله كانت على المكتب وكان بينظر لها لحد ما دخلت عليه عواطف وخدت بالها منه وهو بيحط الصوره على المكتب تانى
انت هنا واحنا بندور عليك
حسين: فيه حاجه دكتور بدران خرج من العمليات
عواطف: لا لسه بدرى العمليات دى بتقعد كتير ربنا يسلم
حسين: يارب ان شاء الله
عواطف: ان شاء الله، تركض وتجلس بجواره، مش عاوزاك تزعل من جميله
حسين: هي قالتلك.
عواطف: جميله ما بتخبيش عنى حاجه ابدا
حسين: يعنى عجبك باللى كل شويه تقوله ده
عواطف: لا ما يعجبنيش وانا قلتلها انه غلط كل شويه تقولك كده هي بس من عصبيتها قالته بس صدقنى من ورا قلبها
حسين: اه مهو باين
عواطف: عاوزه اقولك حاجه
حسين: حاجه ايه.
عواطف: انا اعرف جميله من زمان جميله اتولدت على ايدى انا اللى ربتها اعرف عنها كل حاجه واللى في قلبها، ياابنى انا اعتبر امها مهى الام مش اللى بتخلف لا الام اللى ربت وشالت الهم انا ما اتجوزتش عشانها عشان اكون وياها هي كل حاجه في حياتى زى ما انا والباشا كل حاجه في حياتها، عاوزه اقولك انا ما شفتش ضحكتها الصافيه دى من ايام مامتها الله يرحمها الا معاك انهارده مش عارفه ليه بقولك بس قلت اعرفك عشان ما تاخدش على خاطرك منها هي خوافه طول عمرها من ساعه ما راحت المرحومه وبقت بتخاف من كل حاجه واقل حاجه وعشان كده عمتها كانت عاوزه تاخدها لابنها شادى عشان يكونوا الامرين النهاين عليها في كل حاجه حتى في ورثها عاوزين ينهبوها وخلاص ومحدش عارف بكده غيرى انا وهي انما الباشا دايما كنا بنخبى عليه عشان قلبه ضعيف وما بيتحملش كل الضغوط دى.
صدقنى ياابنى جميله عمرها ما حبت عمتها ولا ولاد عمتها شادى لو كانت عاوزاه كانت اتجوزته من زمان بس هي مش بطيقه لا هو ولا امه من حاجات كتيرر حصلت زمان منهم مع مامتها انا قلت اعرفك بان جميله غلبانه مش زى ما انت فاكرها طايشه ومتحرره طب تصدق اول مره اقولها على الحجاب فرحت اوى بيه وقالتى انا عاوزه واحد ولما جبتهولها قلت هتلبسوا كام يوم وتخلعه ولما دخلت الجامعه قلت هتخلعه لكنها لا صمتت عليه وقالتى مش هتخلعه مهما حصل شوفت بقى جميله ونيتها ياابنى.
حسين: انا مش زعلان عشان كده انا واثق فيها يا داده بس اللى زعلنى عصبيتها معايا وكل شويه تفكرنى بانى مجرد لعبه شويه هتلعب بيها وبعدين ترميها انا مش كده انا مهما كاااان راجل
عواطف: وسيد الرجاله كمان
نظرلها باندهاش.
عواطف: ايه كلمتين كانوا في قلبى وخرجتهم حسيت بيك انهارده معاها كنت عامل ازاى طيبتك وحنيتك اه مكنتش نازلى من زور بس والله حسيت انهارده احساس تانى خالص تجاهك ياابنى وبالخصوص لما روحت جبت اكل لينا
حسين: طيب ابقى اكليها بقى منه
عواطف: هههههههههه مش لما ارجع والقيه البركه في انشراح وابنها قاموا بالواجب
حسين: اكلو الاكل كله.
عواطف: ايوه دول ما صدقو مسكو الاكياس وفضوا كل اللى فيها وهاتك يا اكل كانهم ما كلوش من زمان
حسين: هبقى اجبلها تانى شويه كده لما تتطمن على باباها
عواطف: طيب وما تزعلش منها بلاش انهارده بذات هي محتاجه لحد حنين معاها عشان يكون جنبها في محنتها دى ما تنساش ان باباها في اوضه العمليات بين ايد ربنا
حسين: ونعم بالله هروح لها وما تقلقيش انا مش زعلان منها انا زعلان عليها
عواطف: ايوه كده ربنا يكملك بعقلك ياابنى.
حسين: تعالى هنا صحيح ايه حكايه ابنى ابنى دى
عواطف: هههههههههه ما قلتلك انا حبيتك وعجبنى اوى انهارده
حسين: ماشى يا تنت
عواطف: يخيبك بكلمه تنت دى انشراح لما بتسمعها منك يبقى نفسها تمسكك تموتك
حسين: ههههههههههههه ببقى قاصدها معاها عشان اعصبها اكتر ما هي متعصبه
عواطف: انا هروح بقى ليها هناك عشان ما سبهاش معاهم لوحدها
حسين: طيب ماشى وانا هجاى وراكى.
تمر الساعات ويخرج دكتور منتصر من غرفه العمليات ومعه الطبيب الذي اجرى عمليه القلب المفتوح واول ما رأتهم ركضت اليهم. : دكتور منتصر ايه الاخبار بابى عامل ايه
منتصر: الحمدلله العمليه تمام لحد دلوقتى هو دلوقتى في الرعايه وبكره ان شاء الله هنوديه اوضته العاديه
جميله: الحمدلله طيب طيب ممكن اشوفه اشوفه بس
منتصر: مش هينفع يا جميله
جميله: والله ما هعمل حاجه هشوفه وبس عشان خاطرى يا دكتور.
منتصر ينظر الى كل ما موجود: يا جماعه ارجوكم هدواها لان ممنوع تدخل تشوفه دلوقتى بكره ان شاء الله ابقى شوفيه براحتك بعد أذنكم
حسين يركض اليها ويهديها: خلاص بقى مش الحمدلله اطمنا
جميله: كنت عاوزه اشوفه يا حسين خليهم يوافقوا الله يخليك
حسين: بكره ان شاء الله هنشوفو كلنا يلا تعالى بقى نروح وبكره نيجى
جميله: لا انا مش همشى من هنا هفضل موجوده لحد ما اطمن عليه.
حسين: ما انتى سمعتى الدكتور قال بكره هيخرجه من الرعايه
جميله: وانا هفضل لحد ما يخرج ارجوك سبنى براحتى
عواطف تركض اليهم: خلاص يا حسين سيبها انا هفضل وياها
حسين: طيب اللى تشوفوا
انشراح تقوم وتاخد شنتطها طيب انا هروح بقى وهبقفى اجاى بكره لان رجلى وجعتنى من القاعده طول اليوم
جميله تنظر لها وما اتكلمتش لكن عوطاف ردت وقالتها: اتفضلى يا انشراح هانم ما تتعبيش نفسك في الانتظار احنا هنبقى هنا اطمنى.
انشراح: اوكيه يلا لو فيه جديد اتصلوا وقولولى باااااااى، عواطف روحى نادى شادى من الاوضه
تترك عواطف جميله لحسين وتركض لتنادى شادى تلاقى نايم على السرير وبيتكلم في الموبايل بطريقه وحشه واول ما يشوفها: عاوزه ايه
عواطف: مامتك ماشيه وعاوزاك
يقول للى على الموبايل: اوك هقفل دلوقتى وهتصل بيكم تانى عشان اعرف فين المكان ده يلا بااااى
انشراح: يلا يا حبيبى عشان نروح.
شادى: اوك ماما جاى، ويركض ويرسم ابتسامه على شفتاه لجميله: انا مروح يا جوجو لو احتجتى اى حاجه كلمينى اوعى تنسى، وينظر لحسين اللى كان معاه موبايل وبيتكلم على جنب بس واخد باله منه ومنه كلامه معاها جيدا: وفكرى في الكلام اللى قلناه من شويه يلا باااااااى
عواطف: انشاله ما توعو تروحوا يا قادر يا كريم، يلا يا حبيبتى اوديكى الاوضه تريحى شويه من الصبح وما قاعدتيش.
جميله كانت عيونها على حسين اللى كانت بيتكلم في الهاتف
عواطف: جميله انتى سرحانه فيه ايه
جميله: ها في حاجه يا داده
عوطاف تنظر لها وعلى حسين: لا انتى مش معايا خالص
جميله: كنتى بتقولى حاجه
عوطاف: بقولك تعالى ريحى جسمك في الاوضه
جميله: طيب ماشى
حسين يغلق هاتفه ويركض لهم: ها هتعملى ايه دلوقتى
عوطاف: هوديها الاوضه ترتاح شويه
حسين: طيب وانا هنزل شويه وجاى تانى
جميله: رايح فين
حسين: مشوار كده في السريع مش هتاخر.
جميله: مش اتفقنا انك مش هتشتغل خالص طول ما انت معايا
حسين: منا ده اللى عملته بالظبط انا بقيت ليكى وبس
جميله: امال رايح فين دلوقتى
حسين: اطمنى مش رايح اسرق حد مش ده اللى عاوزه تقوليه
جميله: انا ما قصدتش
حسين: ولو، قلتلك مسامحك، داده خلى بالك عليها انا مش هتاخر ان شاء الله
عواطف: ماشى يا ابنى خد وقتك يلا بينا احنا يا جميله
حسين: لو عوزتى حاجه اطلبينى هتلاقينى في منت قدامك يلا سلام.
ويمشى حسين وتفضل تنظر له لحد ما يغيب عن عينها: داده هو رايح فين
عواطف: ما اعرفش يا حبيبتى، يلا بينا احنا بقى نريح في الاوضه
جميله: اوكيه يلا بينا
كان عادل خطيب لمياء صحبتها كان قاعد تحت في مبنى اخر وكان بيكلم لمياء على هاتفه
زى ما بقولك كده يا حبيبتى مفيش اى وقت فاضى غير دلوقتى
لمياء: انا اصلا غلطت انى خليت جميله تشغلك في المستشفى بتاعتهم انا ما بقتش اشوفك يا دوله خالص.
عادل: يا حبيبتى ده العادى في اى مستشفى عام او تخصصى الدكاتره بيكونوا دايما في خدمه المرضى زى الشرطه بالظبط لما بتكون في خدمه الشعب
لمياء: فكرتنى بالشرطه مش محمود ابن عمى اتعين وبقى ملازم اول
عادل: كويس والله ربنا معاه
لمياء: وطبعا مش هتيجى معايا عشان نباركله.
عادل يلاحظ حاجه خيال ياتى اليه من خلال نافذه مكتبه يركض الى النافذه ويرواربها وينظر منها يجد فيه سياره اسعاف تنقل احدى المرضى بداخلها: لمياء اقفلى دلوقتى
لمياء: ليه بقى انا لحقت اكلمك
عادل: حبيبتى اقفلى شويه وهكلمك تانى سلام.
يغلق هاتفه ويرجع ليشاهد ماذا يحصل بهذا الوقت المتاخر وما هذه العربه وماذا بها الا ووجد دكتور وليد بيتكلم مع سائق العربه وكانت بيلتفت يمينا ويسارا ليكون فيه حد متابعه اما الرجل الذي كان مع السائق يعطى له ظرف ويفتحه وكان به فلوس كثيرا ياخدها منه، وسياره الاسعاف تتحرك ويرجع وليد الى المبنى مره اخرى.
*رواية هاتولي عريس حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
بعد مرور الوقت نجد حسين يطرق باب الغرفه التي بها جميله وعواطف، وكانت عواطف بتصلى ركعتين قضاء حاجه اما جميله فاكانت واقفه تنظر من الشرفه، فضل يطرق لحد ما عواطف صدقت وقامت فتحتله: السلام عليكم انتو نمتو ولا ايه
عواطف: لا ابدا انا كنت بصلى وجميله في البلكونه ادخل
حسين يضع الاكياس على الطاوله: انا جبت اكل عشان هي ما كلتش اى حاجه من الصبح
عواطف: كتر خيرك يا حسين ياابنى.
يتركها تقوم باخراج الطعام من الاكياس ويركض لعندها واول ما تشوفه تودى وشها الناحيه التانيه وهو يجر كرسى ويقعد جنبها: الجميل زعلان ولا ايه منى
جميله: مش هرد عليك
حسين: ههههههههههههههه
جميله: بتضحك على ايه
حسين: بتقولى مش هرد عليك مع انك رديتى
جميله: ما تعصبنيش بقى
حسين: طب قومى جبت اكل عشان تاكلى
جميله: مليش نفس
حسين: مهو مش هينفع كده انتى من الصبح ما كلتيش حاجه
جميله: مش هتفرق
حسين: انتى شايفه كده.
حميله: ممكن اعرف كنت فين
حسين: لو قومتى كلتى معانا جوه هقولك
جميله: وعد
حسين بابتسامه: وعد
جميله تقوم وتركض الى داخل الغرفه وتلاقى عواطف بتخرج الاكل من الاكياس: يلا يا ولاد
جميله تلاقيه جايب سندوتشات كتير
انت جايب سندوتشات
حسين يجر لها كرسى عشان تقعد عليه: انتى شايفه ايه
جميله: هو مفيش مره ترد على طول لازم طريقتك دى
حسين: اصلك ذكيه اوى انتى شايفه ايه في الاكياس سندوتشات ولا ايه
جميله: طيب براحه.
حسين: طب يلا كلى انا عاوزك تخلصى كل ده
جميله: ههههههههه ليه ان شاء الله فاكرنى مين انا كويس اوى لو كملت واحد
حسين: هاهاهاهاو ده عندكم في بيتكم انما هنا هتاكلى كل ده
جميله: افهم بس ده امر
حسين: ايون امر
جميسله: والله ولو ماكلتش بقى
حسين: بسيطه جدا هاكل انا وداده، بس على فكره ويقرب منها ويهمس وكمان مش هقولك انا كنت فين
جميله: لا وعلى ايه هاكل هاكل
حسين: ايوه كده يلا سمى الله وكلى يلا، اقعدى يا داده.
عواطف: لا انا مليش في الاكل ده عشان السكر كفايه عليا اشوفها وهي بتاكل ده عندى كانى انا اللى كلت
حسين: برده عملت حسابى عندك في زبادى
عواطف: تسلم ياابنى انا الحمدلله كلت زبادى المستشفى صرفت وجبات علينا الصبح
حسين: طيب كلى اى حاجه بس انشاله حته صغيره
عوطاف: مش هكسفك انا كمان ما بحبش اكل المستشفيات خالص
حسين: طب يلا كلى وبالهنا والشفا.
جميله: كانت بتاكل وبتنظر اليهما هما الاتنين وحسين اخد باله منها: بتبصى كده ليه
جميله: اللى يشوفكم انهارده ما يشفكمش من يومين انت وداده
عوطاف: اعمل ايه بقى قلبى حن ليه
حسين: وانا والله حسيت انها بتفكرنى بامى فيها حاجه حلوه كده
عوطف: تسلم ياابنى وتعيش
جميله: هي مامتك متوفيه ولا عايشه
حسين: ناكل الاول وبعدين نتكلم ممكن
جميله: ممكن.
نسيبهم ياكلو ونروح جرى لانشراح اللى كانت قاعده في كافيه منتظره حد بعد ما نزلها شادى وهو راح لاصحابه يسهر زى كل ليله، بعد ما النادل نزلها القهوه ومشى عملت مكالمه وبعد شويه نلاقيه شخص يجر الكرسى ويقعد عليه
انشراح: كل ده تاخير
الشخص: لسه مخلصين دلوقتى
انشراح: ها وايه الاخبار
الشخص: كله تمام
انشراح: طب كويس اوعى يكون حد خد باله
الشخص: عيب عليكى يا مدام انشراح، ويعطى لها الظرف وما فيه: اتفضلى ادى الباقى.
انشراح: برافو عليك يا وليد انا مش عارفه من غيرك كنت وصلت لفين
وليد: المهم تكونى راضيه عنى
انشراح: جدااااااا، تشرب ايه بقى
وليد: لا مش هينفع لازم ارجع تانى المستشفى
انشراح: اوكيه زى ما تحب استنى كده، واخرجت بعض النقود واعطتهمله: ودول نصيبك
وليد: تسلمى همشى انا بقى
انشراح: اى جديد بلغنى بيه
وليد: اكيد طبعا سلام
انشراح بابتسامه وهي تنظر الى الفلوس التي بيدها: مع الف سلامه يا وليد.
يوقظها تسلل اشعه الشمس اليها وهي شبه نائما على سرير في غرفه داخل المشفى، نهضت ثم لاحظت بان عواطف نائما على الكنبه المجاوره لها: داده داده. ,، تراجعت وقلت لنفسها بانها تتركها تنام شويه لانها ما نمتش غير بعد ما اطمنت عليها اكيد ودخلت الحمام المرفق للغرفه وغسلت وشها وعدلت لبسها وطرحتها وخرجت من الغرفه ووجدت الممرضه ذهبت اليها: عبير
عبير: صباح الخير يا دكتوره
جميله: صباح النور اخبار بابى فاق.
عبير: ما اعرفش الحقيقه اللى يعرف ايمن لانه كان سهران طول الليل معاه
جميله: طيب هو فين
عبير: ثوانى هشوفه لحضرتك
وياتى اليهم حسين: صباح الخير
جميله تشعر بدقات قلبها كلما رأته امامها: صباح النور
حسين: فيه اخبار عن دكتور بدران
جميله: لا لسه
حسين: طب تمام
جميله: انت نمت فين امبارح
حسين: نزلت نمت في العربيه
جميله: ليه كنت نمت في اى اوضه هنا
حسين: لا انا مابحبش نوم المستشفيات ده.
جميله: وانا كمان بس مكنتش اقدر اروح واسيب بابى لوحده هنا
حسين: ربنا يطمنك عليه ان شاء الله
جميله: يارب يارب
حسين: امال داده لسه نايمه
جميله: ايوه
تاتى اليهم الممرضه عبير: ايمن طالع لحضرتك دلزقتى
جميله: ماشى يا عبير ميرسى
عبير تنظر الى حسين ثم الى جميله: عن اذنكم
وتتركهم وتمشى، اما حسين فيقول لجميله: مين ايمن ده
جميله: ده ممرض كان متابع بابى بالليل عاوزه اساله عنه.
حسين: ياستى كلها ساعتين ودكتور منتصر يجى يطمنك بنفسه
جميله: اصلى قلقانه اوى
حسين: ما تقلقيش هيحصل كل خير ان شاء الله، يلا تعالى جوه
جميله: طيب زى ما تحب
تمر الساعات ويأتى دكتور منتصر ويدخل غرفه بدران ويخرج يطمنهم ويدخل له جميله عشان تتطمن عليه لانه قالها انه محتاج يقعد في الرعايه انهارده كمان
جميله تمسك ايدى والدها: بابى انت كويس
بدران بدون كلام ويكتفى بهز راسه
جميله تقبل يداه: حمدلله على سلامتك.
بدران ينظر لها بمعنى انه بخير
جميله تجد ايدى تمسكها تنظر لليد تلاقيه حسين جاى يطمن على والدها ايضا: حمدلله على سلامتك يا دكتور
ينظر اليه بدران ويهز راسه
جميله: مين قالك تدخل
حسين: دكتور منتصر قالى ادخل خرجها يلا بقى كفايه كده
جميله: خلينى شويه معاه
حسين: غلط على فكره وكمان مش انا اللى هقولك ده كويس ولا لا انتى دكتوره والمفروض تكونى عارفه حاجه زى دى.
جميله تقبل ايدى والدها مره اخرى: اوكيه، بابى خلى بالك من نفسك انا هخرج دلوقتى وراجعالك تانى
بدران يغمض عيناه، وحسين ياخد جميله ويخرجها بره الغرفه
عواطف تجرى عليهم ايه الاخبار
حسين: الحمدلله كويس
عواطف: ايه يا جميله مش تتماسكى كده
جميله: مش قادره يا داده
حسين: ممكن بقا تدخلى الاوضه عشان ترتاحى شويه مش اطمنا عليه
عواطف: لا نرتاح هنا تانى ازاى احنا نروح نغير هدومنا ونيجى تانى ولا ايه يا جميله.
جميله: اللى تشوفيه يا داده
عواطف: خدها نزلها تحت على بال ما اجيب الشنطه من جوه
حسين: طب ماشى
ياخدها حسين ويركض بها الى خارج المشفى لكنها اتفاجئت بالطفله بوسى، واول ما شافتها جريت عليها
جميله تاخدها في حضنها: حبيبتى يا بوسى ازيك عامله ايه
بوسى: كويسه انتى رايحه فين
جميله: معلش مش هقدر اشوفك انهارده دكتوره نهال جوه
بوسى: مش ليا دعوه انا عاوزاكى انتى
جميله: انا تعبانه صدقينى مش هعرف اركز في الكشف عليكى.
بوسى: برده مش ليا دعوه انا بحبك انتى
جميله: وانا والله بحبك اوى بس بجد تعبانه
مامتها: ازى حضرتك يا دكتوره
جميله: الحمدلله تمام نهال جوه وديها ليها معلش مش هقدر الفتره دى اشتغل
الام: ربنا يكون بالعون يا دكتوره، يلا بقى يا بوسى انزلى عشان نروح للدكتوره نهال
بوسى: مش بحبها بحب انا دكتوره انتى
تضمها اليها وتقبلها: وانا والله بموت فيكى بس بجد انا تعبانه بصى اوعدك المتابعه الجايه انا اللى هكون موجوده اتفقنا.
بوسى تنظر لها بدموع: فقنا
جميله: لالالا مش عاوزه دموع
حسين ينكزها بابتسامه: قولى لنفسك الكلام ده
تنظر اليه ثم ترجع تنظر لبوسى: عشان خاطرى بلاش دموعك
بوسى: اوك
تقبلها وتعطيها لولدتها: خلى بالك عليها واسمعى كلام دكتوره نهال كويس وامشى على التعليمات سامعه يا بوسى
بوسى: سامعه
الام: ربنا معاكى يا دكتوره ويشفيلك دكتور بدران يارب
جميله: يارب
حسين بعد ما مشيوا: شكلك عسل اوى وانتى بتتكلمى معاها
جميله: هي داده فين.
حسين: ركبت العربيه
جميله: طب يلا بينا
حسين قبل ما جميله تمشى مسك ايدها وهي التفتت ونظرت له: على فكره انتى حنينه اوى
جميله دقات قلبها في تزايد مستمر: طب ممكن تسيب ايدى و نمشى
حسين يبتسم لخجلها: ممكن
بعد مرور الوقت كانوا لسه في الفيلا وجميله قاعده منتظره حسين في الحديقه عشان يرحوا لباباها
شادى اول ما يلاقيها لوحدها يروح لعندها: الجميل هنا لوحده
جميله تنظر اليه بخوف: نعم فيه حاجه.
شادى: مالك يا حبيبتى انتى نسيتى الاتفاق ولا ايه
جميله: اتفاق ايه
شادى: انك هتخلعى جوزك ونتجوز انا وانتى
جميله: شادى لو ما بطلتش كلامك ده انا هيكون ليا تصرف تانى
شادى: اللى هو ايه بقى
جميله: هطردك من الفيلا ومن الشركه كمان
شادى: هههههههههههههه ضحكتينى مش هتقدرى يا حلوه
جميله: ليه بقى مش هقدر
شادى: لانك زى ما قلتلك بتخافى من كلام الناس لو طردينى اكيد هيتكلموا والكلام يوصل المستشفى ولخالى ويروح فيها.
جميله: ايه اللى بتقوله ده
شادى اللى بقوله هو ده، وشغل لها الموبايل وكان عليه كلامها عليه وكمان فبرك تسجيل اخر بيقول فيه انها بتحبه وما تقدرش على بعده
جميله: انت ازاى تسجلى كلام زى كده انت اكيد جرى ليك حاجه وكمان ده مش صوتى
شادى: هههههههههههههههههههه لا صوتك انتى شوفى بقى لما الكل يسمع كلامك ده ويعرف اد ايه انتى بتحبينى انا وهتخلعى جوزك عشانى انا فضيحه مش كده
جميله: انت عاوز ايه دلوقتى.
شادى: ايوه كده احبك اهدى بقى عشان اقولك
جميله: انطق عاوزه ايه
شادى: تكتبيلى حصه في الشركه باسمى لوحدى
جميله: ايه
شادى: اللى سمعتيه
جميله: ولو محصلش
شادى: وهنفترض ليه ما انتى عارفه التسجيل في ايدى
جميله: اه يا
شادى: لالالالالالالالالالالا هتغلطى هغلط ومش هيهمنى اى حد
جميله: هديك فلوس وتدينى الموبايل ده
شادى: ههههههههههه قلت حصه في الشركه وكمان في المستشفى.
جميله: لا بقى انت اكيد اتجننت المستشفى دى بتاعه مامى الله يرحمها يعنى ملكش حاجه فيها
شادى: بسيطه هيبقى ليا لو طوعتينى
جميله تنظر اليه بصمت ودموع متراكمه
شادى: هديكى مهله يومين وبس وبعدهم هتشوفى وهتسمعى انتى بنفسك ايه اللى هيحصل سلام يا، جوجو اموووووه
جميله: يا حقير يا زباله
عواطف تاتى اليها بعد ما شافت وسمعت كل حاجه بس استخبت عشان ما يشفهاش شادى: جميله.
جميله تركض لحضنها وتبكى: شوفتى يا داده الحقير مسجلى كلام ومفبرك كلام والله يا داده مش انا اللى بقول كده
عواطف: عارفه يا حبيبتى اهدى بس بطلى عياط
جميله: انا بدات اخاف منهم يا داده انا غلطانه انى سكت كل ده كان بابى المفروض يعرف من الاول عشان ما يتمدوش من الاول
عواطف: ما احنا كنا خايفين على صحته يا جميله
جميله: لا بقى خلاص اول ما اطمن عليه هقوله على كل حاجه
عوطاف: ان شاء الله اهدى كده وبطلى عياط.
جميله تلاحظ دخول حسين بسيارته الفيلا فتمسح دموعها: داده اوعى حسين يعرف مش ناقصه فضايح
عواطف: هو لازم يعرف عشان يتصرف يا بنتى مش هنبقى لوحدنا
جميله: لا يا داده بليز بلاش يعرف حاجه دلوقتى
عواطف: اللى تشوفيه يا بنتى اللى تشوفيه
اما شادى فطلع لاوضته ورمى نفسه على السرير لتدخل عليه انشراح: كنت بتقول لجميله ايه
شادى: بسالها على صحه خالى
انشراح: عليا انا يا ولد.
شادى: امال يعنى بتكلم معاها وبقولها ايه بحب فيها مثلا
انشراح: اوعى تكون قلتلها على موضوع التسجيل
شادى: لالالا اطمنى مفيش حاجه من دى
انشراح: طيب خد دول
شادى وياخد منها فلوس كتير: ايه دول يا شوشو
انشراح: دول نصيبك في اللعبه اللى بنلعبها مع بعض
شادى: ايوه بقا، مع ان نفسى اعرف ايه نوع اللعبه دى اوى بس مش مهم خلينى على الهامش كده.
انشراح: ايوه خليك انت بعيد وكمان انت المفروض تفرح لانك بتقبض على الجاهز ولا بتتعب ولا بتفكر
شادى: اوك يا زعيمه
انشراح: انا هنزل عشان اروح معاهم المستشفى وانت حصلنا على هناك لازم نروح ونكون موجودين الايام دى فاهم
شادى: مش عارف ليه حاسس انك ناويه على حاجه كبيره بس مدام فيها الحاجات دى (ويمسك بايده الفلوس) انا معاكى يا زعيمه
انشراح: اوكيه يلا هستناك هناك
شادى بعد ما خرجت: هحصلك، ويبدا في عد الفلوس.
حسين: يعنى ايه عيونك وجعاكى انتى كنتى بتعيطى
عواطف: ايوه يا حسين كانت بتعيط عشان وحشها الباشا
حسين: متاكده ولا فيه حاجه تانيه
جميله: هيكون فيه ايه يعنى ما داده قالتلك
حسين: ماااشى هعديها المره دى بمزاجى
تنظر اليه ثم تودى وشها الناحيه التانيه تلاقيه انشراح جايه عليهم من خوفها تقوم وتقف بجواره وهو يلاحظ ده فيمسك ايدها ليهديها اما جميله فتضغط على ايده جامد: ايه هتفضلو ترغوا كتير واخويا في المستشفى.
عوطاف: نرغى ايه كنا مستنين سى حسين عشان نروح سوا
انشراح: واهو جه اللى مستنينو يلا بقى عشان ما نتاخرش على اخويا
وتسبقهم على العربيه، وعواطف تنظر لجميله وتقول: من امتى يعنى الحنيه والاهتمام ده
جميله تكتفى بالصمت واول ما تبعد عنهم تترك ايدى حسين لكنها كان ماسكها بقوه
جميله: سيب ايدى بقى خلاص
حسين: لا مش هسيبها انا ما صدقت تجيلى لوحدها
جميله: حسين مش وقت الكلام ده ويلا عشان نروح نشوف بابى
حسين: يلا يا ستى.
يركض بجانبها فتشم البرفيوم بتاعه: هو البرفيوم ده جبته منين
حسين: يعنى ايه جبته منين
يركض: يعنى شاريه منين
حسين: اه ده بتاع واحد صاحبى ماله وحش
جميله لنفسها: بالعكس يجنننن
حسين: بتقولى حاجه
حميله: بقولك كويس مش بطال يلا بقى عشان ما نتاخرش
يذهبوا الى المشفى ويجدو بدران خرج من الرعايه وجلس في غرفه عاديه وهما بجانبه وجميله كانت بجواره وماسكه ايده
عواطف: الف حمدلله على سلامتك يا باشا.
بدران: الله يسلمك يا عواطف، امال شادى ووائل فينهم يا انشراح
جميله تنظر لعواطف وياخد باله من نظراتهم حسين فاانشراح ترد وتقول: جاين دلوقتى يا حبيبى دول فرحو اوى انك قمت بالسلامه خصوصا شادى مانمش طول الليل امبارح وطول الوقت بيفكر فيك وبيصلى ويدعيلك عشان تقوم بالسلامه
عواطف لنفسها: اه يا وليه يا كذابه ال بيصلى ويدعيلك ال انا اللى هدعى عليكم جاتكم الارف.
بدران: يسلم ويعيش ويحفظهم ليكى يا انشراح، وانت يا حسين عامل ايه
حسين: تمام يا دكتور المهم عندنا دلوقتى صحه حضرتك
بدران: مش كنا بطلنا دكتور وحضرتك دى انت خلاص بقيت ابنى يعنى تقولى يا عمى
حسين ينظر لجميله اللى كانت شارده عنهم ثم يقول له: حاضر يا عمى
بدران ياخد باله من شرود ابنته: مالك يا جميله
جميله: مليش يا بابى انا بخير
بدران: طيب يا حبيبتى يارب دايما
تقبل يداه: يارب يخليك ليا يا بابى.
وفى الوقت ده يدخل شادى اليهم ويرسم الابتسامه لخاله ويسلم عليه ويقول كلمتين محفوظين ويقعد جنب امه اما جميله فتقوم وتركض ناحيه عواطف بخوف ويلاحظها حسين فيقوم يركض لها ويمسك ايدها ليطمنها: بقولك ايه ما تيجى ننزل تحت
جميله كانت تخطف نظر الى شادى اللى كان باصص عليها بسخريه: اه يلا بينا
حسين: بعد اذنك يا عمى هننزل نجيب حاجه ونطلع تانى
بدران: اتفضلوا يا ولاد خدو راحتكم.
انشراح بعد ما مشيوا: ازاى يعنى يا بدران تخليها تنزل معاه لوحدهم
بدران: ايه يا انشراح ما تنسيش انهم متجوزين
انشراح: على الورق بس يا بدران يعنى ممكن الورق يتقطع
بدران: انتى بتقولى ايه
انشراح ترجع فيما قالته: بقول يعنى ما يصحش انهم يكونوا مع بعض لوحدهم
بدران: اطمنى انا واثق فيه جميله كويس وكمان حسين باين عليه ابن حلال ومحترم
عواطف: اوى اوى يا باشا اسالنى انا، وتنظر الى شادى وامه.
فى الحديقه كانت قاعده على طاوله وحسين جاى من بعيد ومعاه كوبايتين لمون بالنعناع: اتفضلى
جميله: ميرسى ليك يا حسين
حسين: على ايه بس
جميله: على كل حاجه مش عارفه من غير وجودك كان حصل ايه
حسين: مكنش حصل حاجه لان ده مقدر ومكتوب
جميله تنظر اليه نظرات غموض: انا نفسى اعرفك اوى
حسين: وانا نفسى احكيلك
جميله: طب مستنى ايه ما تقول
حسين: الاول قوليلى انتى فيه ايه
جميله: فيه ايه ازاى.
حسين: انا حاسس بحاجه من ساعه ما شوفت شادى خارج بعدك من الاوضه وانهارده لما كنتى في الجنينه وبرده دلوقتى فوق انا عاوز اعرف ماله ومالك الشخص ده
جميله تشرب من اللمون وتضعه على الطاوله: مفيش حاجه ابدا
حسين: برده هنخبى
جميله: صدقنى لو فيه حاجه هقولك
حسين: وهتقوليلى ليه بقى ما خلاص عرفنا انى لعبه ودرو والدور قرب ينتهى
جميله لنفسها: يارب ما ينتهى يا حسين انت مش عارف حاجه.
الوقت يمر والكل يروح بيته وكانت في اوضتها نايمه وتيقظها رنه تليفونها فتقوم من نومها وترد
الو، مين ايه بابى طيب طيب انا جايه تنهض بسرعه وتقوم دادتها من النوم، داده داده
عواطف: جميله فيه ايه يا بنتى
جميله: قومى بسرعه بابى تعبان اوى في المستشفى
عوطاف: ايه يا ساتر يا رب ربنا يسلم.
جميله مسكت تليفونها وكلمت حسين وفي الوقت ده كان لسه صاحى بيفكر ايه اللى هيكون بين شادى وجميله وايه اللى مخبياه عليه فيسمع رنه هاتف والدتها اللى مازال معه: الو ايوه يا جميله، ماله عمى طيب طيب البسى وانا جاى اخدك يلا سلام
ياتى ياخدها ويروحو المستشفى كلهم وكان بداخل الغرفه دكتور منتصر بيكشف عليه
عواطف: اهدى بقى يا جميله مش كده ان شاء الله خير
جميله: انا خايفه اوى يا داده ده كان كويس لما كنا معاه.
عواطف: ما تقلقيش ان شاء الله هيخرجو دلوقتى ويطمنونا عليه
انشراح كانت واقفه معاهم هي وشادى ومصطعنه البكاء: هو لازم يكون معاها الراجل ده كل مره
انشراح: اسكت بقى ووطى صوتك
شادى: يعنى منتيش شايفه خلاص بقى ناطط لينا في كل مكان
انشراح: شادى بقولك ايه انا غلطانه انى جبتك معايا اسكت بقى
شادى: ما انتى اللى ما ردتيش اروح لاصحابى اسهر معاهم انهارده
انشراح تلاقى الدكتور خارج من الغرفه: بقولك اتكتم بقى.
جميله: خير يا دكتور طمنى ارجوك
منتصر: مش عارف اقول بس
جميله بدموووووع: يعنى ايه كلامك ده
منصر بحزن: البقاء لله يا جميله يا بنتى شدى حيلك
جميله: لا قول كلام تانى بابى عايش مش مصدقه بابى كويس كان بيكلمنى من شويه وبيقولى انه كويس وعاوز يرجع الفيلا لا لالا لالا اكيد بتضحكوا عليا صح قولى يا دكتور انك بتضحك عليا وان بابى بخير لا لا، وتفقد وعيها اثر انهيارها.