طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 42 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

راقب إدريس من خلف سيارة نديم لراايحه وطلع جواله من جيب بنطلونه وتصل ع نااسيل يلي ردت بسرررعة نااسيل : إدريس انته معهم كيفهم إدريس : في رجال هجموا ع المطعم نااسيل بصدمة: كيييييف؟؟؟هن بخييير إدريس : لا تخاافي كان معهم شرطي نديم وكمان اجت الشرطة واخذتهم يعني هم بأمان ناااسيل بتنهيدة همست: الحمدلله ، وطالعت ع كاايا يلي يطالعهاا بستغراب إدريس : تأمري بشي نااسيل : لا وشكرًا بجد ومتى ما أحتجتك بتصل عليك إدريس بإبتسامة : طيب أقفلت الخط نااسيل ورجعته في جيب جاكيتهاا، كايا بستغراب: شوفي نااسيل وعيونها ع طريق وتحرك الدركسون : الحمدلله أهلي بخيرر كان عندهم الشرطي نديم والشرطة البقية لحقت كايا بإبتسامة طالع امامه : الحمدلله بس جرااح هرب مناا ناااسيل : خليه يهرب لما متى رح يهرب رح نمسكه كايا: بس كشفك مين أنتي يعني مفيش أمل عااد نمسكه نااسيل بغضب ع جراح : مارح يرف لي جفن إلا رميت جرااح في السجن وذا وعد مني طالعهاا كاايا بإبتسامة ورجع طالع ع طريق وقفت السيارة نااسيل وخرجت وبقية السيارات وقفواا بعدها ونزل كاايا وطالع ع بقية السيارات الشرطة وامرهم بيرجعوا ولفوا بسياراتهم وحركوهاا ونااسل واقفه تطالع ع فوق اقترب منهاا كاايا وحط يده ع كتفهاا من الخلف ، كاايا : بنتي أهلك بيكونوا بخير مارح يوصل لهم لا تخاافييي نااسيل : مالي قلقه بذا الشي كايا : طيب بشووو؟؟؟ تنهدت ولفت طالعت ع كااايا ودموعهااا خرجت منهاا مثل المطر وفتجع من دموعهاا كاايا ،نااسيل بدموع : كييف ذحين بشوف وجه أمي وأخوتي بعد فرقااه سنين طالعهاا شوي كاايا وهي تبكي أمامه كطفلة وعطول سحبهاا لحضنه وطبطب ع ظهرها وهي تبكي في حضنه حتى غرقت بدلته كاايا بإبتسامة : مو تمنيتي ذا اليوم لتشوفي وجه أمك وأخوتك أجااا ذا اليوم أبتعدت ناسيل من حضنه ومسحت دمووعهاا بكفوف يديهاا وطالعت ع كايا ، ناسيل : تمنيت مو كذا تمنيت بروح ورأسي مرفوع أعتقلت جرااح بس هو يمرح براا السجن كاايا : مهما كان حتى لأنتي أنكشفتي عند جراح بس ذا مو معناته رح توقفي رح ترجعي شرطية قوية كأبوكي وتواجهي جرااح ومارح يمرح كتير برراا السجن لأن هدفك جرااح ومو عااهدتي ترميه في السجن خلااص خلي نااسيل القوية تخرج منك وتذكري وعدك طالعته شوي نااسيل وطلعت ع طرف فمها إبتساامة صغيرة ، نااسيل : وين أهلي... خرج جواله كاايا وتصل وشوي ونزله وطالعهاا بإبتسامة، كاايا : ببعت لك الموقع ع جوالك رووحي ولحقي ع اهلك هزت برآسهاا نااسيل وركضت لسيارتهاا وركبتهاا وطالعت ع كااايا من شباك السيارة : بوصلك معي كايا بإبتسامه: رووحي انا شوي وجاااي لي خالد وبدنا نرووح المخفر لعند الحقير مشعل عطول شغلت سيارتهاا ولفت بها للخلف وحركتهااا وهي مبسوطة أخيرًا بترجع بين أحضان أمهاا واخوتهاا راايحه جاايه في الصالة وفتحت ستاير الشباك وطالعت ع شرطة لحولين البيت منتشرة ليدخل عليهم نديم ، لفت بنظرها نحوه فاطمة بقلق : نديم بنتي وييين تبسم نديم وطالع ع نيهال لجالسه وحاطه رآسهاا ع صدر أسامة ورجع طالع ع فاطمة : بنتك هووون ، وشار بيده ع نيهال فاطمة بدموع : بقصد بنتي ناااسيل وينهاا صاار معها شي نديم : مابعرف بس لا تخاافي عليهاا وهي صديقة جرااح في جرايم فاطمة : مدام هجموا علينا يعني بنتي حصل لهاا شي نديم : لا مستحيل يحصل معهاا شي ولا تخافي يمكن هي قتلت شخص لهم لإنها مجرمه وهم اجوا ينتقمون فيكم نااسيل بدهاا تدخلكم بمشاكل أسامة : لاا في شي غريب مو اختي نااسيل مدام حتى الشرطةة اجت في الوقت مناسب وقلهم كايا لطلع عاايش وتهموا نااسيل أختي لقتلته فاطمة بدموع : اي بنتي نااسـيــ، لتقااطعهاا اسماء لدااخله عليهم وسمعت كلام أسامة ، أسماء: اي نااسيل شرطيةة وجراح أكتشف ورسل رجال ليقتلوكم عشان يحرق قلبها عليكم الكل طالعوا عليهااا بصدمة ماعدااا فاطمة أبتعدت نيهال من أسامة وقامت وكمان قام أسامة نديم : كيف نااسيل شرطيةة نيهال : بجددد أختي شرطيةةة هااا أسامة : بجددد لقلتيه أسماء بإبتسامةة: اي شرطيةةة نيهال بسعاده طالعت امهاا : مامي سمعتي اختي طلعت شرطيية فاطمة بإبتسامة: اي أختكم بعمرها مارح تصير مجرمة هي فعلت كذا وخبت ذا عشان تمسك جرااح وتنتقم لأبوكم وتحقق العدالةة أسامة : مامي كأني شااك تعرفي من قبل فاطمة بإبتسامة: اي عرفت عن قريب طالعوا بعض نيهال وأسامة ، ونديم سحب يد أسماء وخرجوا نيهال : مامي عرفتي كيف وماقلتي لناا فاطمة بتنهيدة: شو أعمل لازم خبي عشان أختكم تكون بخير كنت خاايفة يصير لهاا شي وناصر نبهني حتى لنااسيل مابقول لهاا لهيك تبسموا أسامة ونيهال ومشوا لأمهم وحضنوهاا وهي استقبلتهم ولفت عليهم وباست ع رؤوسهم ، نيهال في حضنها: أهم شي طلعت أختي تحبنا وشرطية تحب الخير وتحقق العدالة وبعمرهااا مانسيتنا أسامة: كنت شاك في امرهاا وهي طلعت شرطة الحمدلله رفعت نيهال وجهها من حضن أمهاا وطالعت ع وجه أمها : مامي متى تجي أختيي أشتقت لهاا رجعتها فاطمة في حضنها وباستهاا ع رآسهاا، فاطمة : يعمري وكلشي أنكشف رح تجي حتى هي أشتاقت لنااا وتحتاجنا معهااا... يتبع...