الفصل 4
نورة : ماما دلوقتي في تدريب و فتره قصيره هيبقا شغل
مامة نورة : شغل ؟! شغل ايه يا نورة من امتى وانتي بتاعت شغل
نورة : يا ماما هنا رايحه وانا عايزا اروح و بعدين هو انا محطش حاجه ف دماغي مش عاجب احط برضوا مش عاجب
مامة نورة : ايوه بس هتسبيني لوحدي ياعني
نورة : متقلقيش يا كوكي هظبط نفسي
مامة نورة : خلاص اللي انتي عايزاه اعمليه
نورة بتبوس مامتها : ربنا يخليكي يا كوكو
و بتدخل اوضتها على رنة تلفونها من هنا
نورة : مزتي امي وافقت انتي عملتي ايه
هنا : قشطة وانا كمان بابا وافق .... كلمي بقا مروان و قولله اننا معاهم
نورة : اها ما انا هعمل كده
هنا : اوك يالا سلام
بتفتح نورة الجهاز بتلاقي مروان فاتح بتدخل و تكلمهو تعرفه ب موافقتهم و انهم هيبقوا معاهم
مروان سعيد جداً و بيستنا بداية الأسبوع بفارغ الصبر
بيبدأ الأسبوع الجديد و بينزلوا الشغل بيتصدم مروان ان لسه في فجوة بعداه عن نورة حتى ف الشغل و انهم مش قريبين من بعض
بيروح و يكلم احمد يشوفله حل
مروان : احمد ..... احمد .
احمد : نعم يا مروان
مروان : شفلي حل انا عايزها جنبي و قيربه مني مش فحته و انا فحته
احمد : هي فعلا مشكله .. بس انا هعمل ايه
مروان : معرفش فكر
احمد : هي مشكله بجد بس مش عارف حل و الله
مروان : طلعها معايا فنفس المكتب
احمد : مروان انا عارف اد ايه هو مهم بالنسبالك بس دا صعب عشان هي بتدرب و انت عديت مراحل كتيره
مروان: خلاص نزلني معاها
احمد : بس يا مجنون
مروان: طب اعمل ايه ياعني
احمد : طب انا عندي فكره ساعدها فشغلها لحد ما تتفوق بسرعة وتطلع معاك
مروان : يخربيت افكارك بجد مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
احمد : متعملش انت ناسي يالا احنا ايه والا ايه
روح بقا شوفها
مروان : خلاص اوك
و بينزل لنورة و هنا و بيبدأ يساعدهم لحد ما بيخلصوا فترة التدريب كله ف وقت قياسي و بيشتغلوا فنفس المكتب مع مروان و احمد
بيعدي سنه على شغلهم مع بعض البنات فتفوق و الولاد كمان
مروان حبه لنورة بقا حاجه بدمه و بيقرب كل يوم منها بزياده اما نورة فهي كمان حاسه انها مشدوده لمروان بس مش مترجمه احساسها و الا عمرها فكرت فيه
مروان قاعد مع احمد
مروان : كده انا بقيلي سنه ومفيش جيش و عارفها كويس و بحبها بزياده كل يوم عن اللي قبله ياعني عادي اوي اخطبها لو على اهلي انت عارف
احمد : طب انت ليه رغم حبك دا مش بتقلها
مروان : خايف
احمد : بلاش غباء بقا يا مروان لازم تتجرأ وتنجز
مروان : طب هقلها ازاي
احمد : لازم تعمل حركة تجذبها وتشدها اكتر و تحببها فيك البنات بتحب كده
مروان : بس خايف يكون في حد فحياتها
احمد : احنا هنسال هنا صاحبتها
مروان : صح كده و بعدين
احمد : بس نتأكد هفكرلك ف طريقه حلوه
مروان : ماشي ياعم الدماغ
احمد : عيب عليك يا ابني
و بيقوموا يروحوا وهما مقررين يسألوا هنا عن نورة تاني يوم اول ما الفرصة تسمح
تاني يوم ف الشركة مروان و احمد بيفكروا ازاي هيقولوا لهنا و يسألوها و يخلوها تساعدهم
احمد : انت ازاي هتسالها و هما ملازمين بعض كده دا حتى ف البريك مش بيسيبوا بعض
مروان : مش عارف انا عمال افكر
احمد : طب و بعدين احنا حتى مش عارفين نفكر فطريقة حلوة
مروان : ايوه بص انا هدي لهنا ورقة شغل و فيها ورقة اطلعي بره عايزك ضروري من غير ما نورة تحس و انت تطلع قبل ما اديها الورقة
احمد : خلاص اوك
ف المكتب
مروان : هنا بعد ازنك خدي الحاجات دي خلصيها
هنا : اوك يا مروان
بتفتح هنا الورق فنفس الوقت اللي بيخرج فيه احمد من غير ما يتكلم بتقرا هنا كلام مروان و بعد ما تخلص بتبص على مروان و هنا و تقوم
هنا بعد ازنكوا انا هروح الكافتريا عشان الورق دا عايز دماغ حد عايز حاجه
مروان : تسلمي
نورة : سلامتك يا هنوش
بتخرج هنا من المكتب بتلاقي احمد فوشها بتطخض بيسكتها احمد و بتستجيب و بتسكت بعد ما فهمت انهم متفقين
ف المكتب مروان بيقوم
مروان : طيب انا الفايل دا هروح ارجعه و ارجع
هنا : طيب
مروان بيخرجلهم بره و بيطلعوا ع الكافتريا
هنا : ايه شغل المخابرات دا في ايه
مروان : بصي يا هنا من الاخر كده انا بحب نورة من يوم ما شفتها عملت كل اللي حصل و المساعده دي عشان ابقا قريب منها
هنا : طب ازاي و احنا منعرفش
احمد : ما هو دا اللي احنا عاوزينك فيه
هنا: اللي هو ؟؟؟!
مروان : في حد فحيات نورة و ليه دا يما في فعيونها حزن
هنا : بص يا مروان انا عشان حسا بحبك دا بجدهقولك حاجه نورة مفيش حد فحياتها عشان مشافتش حد يعوضها حب ابوها الله يرحمه حد يحبها بجد و يديها حب وحنان عشان كده لازم توصلها صح اما عن نظرة الحزن اللي فعنيها فده لانها كانت بتحب باباها جدا وهو كان مسافر بره و اكتشف ان عنده Cancer و خبا عليهم و قرر انه يشتغل كام سنه على بعض و بعدها ينزل نهائي عشان يكون ضمن لهم حياه و يقدر يتعالج بس المرض كان اقوا و اسرع و كان فاضل اسبوع و ينزل مصر بعد غياب 6 سنين تعب و دخل فغيبوبه و لحظه مكانش في حد معاه و لما دخلوا عليه بعد ما بدأوا يوصلوا لحد من معارفه هناك لقوه مات من يومين و دا كانت صدمة على نورة كنت بحارب معاها انا و مامتها عشان الدراسة و توصلها بالشكل اللي دخلنا بيه الكليه دي و انت جيت كملت ف الشغل و يا رب تكملل للأخر
مروان : ياااااه دا كله يا نورة ......... اوعدك ياهنا هعوضها بجد
هنا : و انا واثقه يا مروان ...... يالا بينا نرجع بقا
احمد : بس احنا كده مش عارفين هنتفق ازاي هيقلها
هنا : احنا هنقوم دلوقتي و لما نروح نبقا ندخل شات جماعي لينا احنا ال 3 و نتفق
مروان و احمد : خلاص اوك
بيرجعوا المكت هنا معاها كوبيتين نسكافيه و احمد راح على مكتبه و بيحاول يفكر لمروان
اما مروان فقرر يقعد لوحده شويه ف الكافتريا
بعد ما بيروحوا بيفتح مروان الفيس و بيفضل مستنيهم يفتحوا .... بيعدي ساعة و مروان لسه مستني
مروان: يخربيت كده هيا العيال دي فين
مامته بتدخل عليه : ايه يا مروان الغدا يالا
مروان : مش عايز يا ماما
مامته : ليه يا ابني و بعدين ما تغير الفيس مش هيطير ياعني
مروان : خلاص يا ماما مشغول سبيني بقا
مامته : خلاص خلاص اتفلق
و بتسيبه و تخرج بيقرر مروان يتصل ب أحمد و هنا يشوفهم اتاخروا ليه
مروان : ايه يا بيه فينك
احمدصوت نايم : خير يا مروان
مروان بعصبية : خير ايه ... انت نايم يا احمد
قوم اتهبب فكر معايا
احمد : خلاص هقوم افتح اهو
مروان : افتح عما اشوف الهانم التانية
بيكلم هنا
مروان : انتي فين يا بش مهندسة
هنا : بجهز غدا يا مروان
مروان : طب انجزي و اخلصي يالا
هنا : طيب هفتح اهو
بيقعدوا التلاته و بيتفقوا هيعملوا ايه تاني يوم
تاني يوم ف الشركة ...........
تاني يوم ف الشركة كل واحد فشغله فجأه بيسمعوا صوت (مروان مشغل الأغنية و بيغني معاها
وبيتجه للمكتب من خارج الشركة و المايك فأيده
مروان :
حياتى حياتى الجايه هعيشهالك وهعمل كل اللى فى بالك واموت يا حبيبى عشان ارضيك
حبيبى انا يا حبيبى اللى بقيلك فى حضنى وفي عيوني هشيلك وجوة فى قلبى هدارى عليك
لو على الحب مافيش اكتر من الحب فى قلبى ومن الاشواق
من غير يا حبيبى ما تفكر ده لقانا مفيش من بعده فراق
انت اللى غرامك خلى احلامى قصادى وخايف ليه
ما انا لو عنك هتخلى فيه ايه فى الدنيا انا هبقى عليه
حياتي حياتي الجاية هعيشهالك وهعمل كل اللي في بالك واموت يا حبيبي علشان ارضيك
حبيبي انا يا حبيبي اللي بقيلك في حضني وفي عيوني هشيلك وجوه في قلبي هداري عليك
معايا وحاسس بمشاعرى وبيا وعمرك ما بتقسي عليا وبعد ده كله اسيبك ليه
كفايه كفايه عليا انى بحبك وقلبي بيسمع صوت قلبك حبيبي في اكتر من كده ايه
لو علي الحب مافيش اكتر من الحب في قلبي ومن الاشواق
من غير يا حبيبي ما تفكر ده لقانا مافيش من بعده فراق
انت اللي غرامك خلي احلامي قصادي وخايف ليه ما انا لو عنك هتخلي فيه ايه فى الدنيا انا هبقي عليه
مع اخر الأغنية بيكون وصل مروان لعند نورة و بيكمل بعدها
مروان : انا مروان امين بحبك يانورة تتجوزيني
نورة مشاعرها متلخبطه فرحان على مكسوفه على مش فاهمه حاجه بتبص حواليها بتلاقي الشركة كلها ف المكتب و بيتفرجوا عليها لا إراديا بتدخل فحضن مروان
بيحس بيها مروان و بياخدها فحضنه و بيمشي بيها بره الشركة و باباها و بيطلعوا و يقعدوا بره ف كافيه هادي
ف الكافية مروان ملاحظ توتر نورة و لخبطتها و بيقرر يكسر السكوت
مروان : نورة ..مالك ؟؟
نورة : مفيش ؟؟
مروان : طب انتي ليه مجاو بتنيش
نورة : اجاوبك على ايه
مروان : انا بحبك يا نورة بحبك من ساعة ما شفتك بحبك من ساعة ما خبطت فيكي بحبك يمكن من قبل ما نتولد بحبك و من غيرك مقدرش اعيش يا نورة تتجوزيني ؟؟؟؟
نورة بتبدأ تدمع و بيغمى عليها
هنا و احمد ف المكتب :
هنا : شكلهم حلو اوي ما شاء الله عليهم ربنا يتمم لهم على خير
احمد : يارب مروان بجد بيحبها اوي متتوريش عمل علشانها ايه
و فجأه بتلاقي تلفونها بيرن من نورة
هنا : ايه دا ؟؟... دي نورة ؟
هنا : الو ..... انت بتقول ايه اللي حصل ........ طب انتوا فين .... ماشي احنا جايين حالاً
مروان بيحاول يفوق نوره مش بتفوق بيشلها و ينزل بيها على اقرب مستشفى منهم و بيكلم هنا عشان تجيله هي واحمد
ف المستشفى
هنا و احمد بيجروا على مروان
هنا : ايه اللي حصل يا مروان مالها نورة
مروان متمالك نفسه بالعافيه : مش عارف ياهنا كنا بنتكلم و فجأه اغمى عليها
بيخرج ساعتها الدكتور بيجروا بيسالهم ايه اللي حصل بيحكي احمد كل اللي حصل ف اليوم
بيستغرب الدكتور : غريبة كل اللي بتقوله دا يا ابني ما يعملش عندها الضغط النفسي ع العموم انا ادتها شويه مهدأت و فيتامينات عشان ضعيف و حاولوا تشوفوا مالها
بعد شوية بتفوق نورة كلهم جمبها و مروان ماسك ايدها و الدموع محبوسه فعينه
نورة: انا فين
احمد : ينفع كده تخضينا عليكي بدلعك دا يا ياعني قومي بقا اديكي عرفتي معزتك
نورة بتحاول تقعد بيساندوها هنا و مروان
نورة : حاضر ......حالا الدكتور هيجي
بتخرج نورة و بيوصلها مروان البيت وكل يوم لازم يعدي عليها شوية يشوفها ما بيحاولش يتكلم معاها والا حتى يشوف مالها و قلبه مكسور خايف يكون في حد فحياتها و حبه يضيع
نورة متألمه من نظرة الحزن اللي فعين مروان و بتقرر تقله
مروان ونورة قاعدين سوا
نورة : مروان انت ليه دا كله ساكت عدا اسبوعين على فكره
مروان بيحاول يغير مسار الكلام من كتر خوفه :
ساكت ايه دا حتى انا قارفكوا روحه وجيه
نورة : مروان انت فاهم قصدي عشان كده عايزه اقلك حاجه
مروان : وانا مش عايز اسمع حاجه دلوقتي اهم حاجه تقومي ب السلامة ومتفكريش فحاجه
و بيقوم يالا اشوفك بكره انا همشي بقا
نورة بتمسكوا من ايده : لا لازم تسمع
مروان ونورة قاعدين سوا
نورة : مروان انت ليه دا كله ساكت عدا اسبوعين على فكره
مروان بيحاول يغير مسار الكلام من كتر خوفه :
ساكت ايه دا حتى انا قارفكوا روحه وجيه
نورة : مروان انت فاهم قصدي عشان كده عايزه اقلك حاجه
مروان : وانا مش عايز اسمع حاجه دلوقتي اهم حاجه تقومي ب السلامة ومتفكريش فحاجه
و بيقوم يالا اشوفك بكره انا همشي بقا
نورة بتمسكوا من ايده : لا لازم تسمع
مرون : اسمع ايه يا نورة خليكي لحد ما تقومي بالسلامة
نورة : افهم يا مروان انا مش هقدر اقف على رجلي و حالتي تتحسن طول ما انا الموضوع دا شاغلني و مدايقني
مروان : لو دايقك كلامي و طلبي انسيه
بتبدأ نورة تتكلم و هي مخنوقه من العياط و الدموع فعنيها :
يا مروان افهمني و اسمعني انت بجد اكتر واحد حنين عليا بعد بابا الله يرحمه ..... بابا مات يا مروان و انا ف 2 اعدادي انا بنته الوحيده مخلفش غيري عارف ياعني ايه انا كنت حياته وصاحبة سره .... انا كنت بعيش و هو هنا و اموت و هو هناك .... عارف ياعني ايه بدات اكل و اشرب غصب عني عشان لما يجي ميلاقنيش ضعيفه .... كنت طايره من الدنيا وكنت كل يوم احلم هنروح فين و نيجي منين و هنعمل ايه و ازاي حياتي هتفتح لما يجي و يعيش معايا على طول ...... فجأه الحلم اتكسر جوايا و بابا مجاش مش بس مجاش دا اختفا من ع الوجود لما شفته بعدا و حضنته كان جوه قبره حضنت التراب اللي مغطيه بابا مات يا مروان المرض هازمه عشان يامنلي حياتي بدا مستقبلي و حياتي على صحته لحد ما المرض خانه يا مروان يامروان انا خايفه اتعلق بيك خايفه فيوم تجرحني و ملاقيش ابويا اشتكيله خايفه تكسرني زي ما الزمن كسرني يا مروان
بيقرب منها مروان و يحضنها و يطبطب عليها:ياه يا حببتي انتي شوفتي كتير اوي اوعدك يا نورة عمرك ما فيوم هتتدايقي و الا هتزعلي انتي لو زعلتي انا هموت
نورة : مروان انا حبيتك و حلمت بيك من قبل ما اعرف اسمك
مروان انا عشقتك و مش عايزاك فيوم تكسرني
مران : عمري ما هكسرك يا نورة و اوعدك طول ما عايش و ربنا مديني عمر هعشلك وبس عشان اسعدك و اجبلك حقك من الدنيا
بتطمن نورة و هيا فحضن مروان و بتفوق للوضع اللي مشاعرهم ساقتهم ليه بتبعد عنه و هو بتحرج و بيقرر يمشي
انا همشي بقا و هطمن عليكي من وقت للتاني
بيخرج مروان و كلام نورة كاسره ومدايقه بيكلم احمد و بيتفقوا يخرجوا كافيه
بيوصل مروان و يستنى احمد
بيوصل احمد شايف نظرة الحزن ف عين صاحبه
احمد : مالك يا مروان في ايه
بيحكي مروان لاحمد كلام نورة
احمد : طيب يا مروان ما انت عارف دا كله من هنا
مروان : لا يا احمد اللي اعرفه انها اتكسرت بس معرفش اد ايه هيا كانت متعلقه ب بوها و اد ايه هي موجوعه و اد ايه هي اتكسرت انا من كتر ما انا اتوجعت عشانها محستش بفرحة كلمت بحبك منها يا احمد
احمد : انا مقدر دا يا مروان وعارف اد ايه انت بتحبها عوضها طول السنه دي بحبك و انا واثق انك تقدر يا مروان
مروان بيبص لاحمد و هو مقتنع بكلامه و خايف فيوم يدايق نورة
بيعدي الوقت و نورة بدات تفوق و تتحسن مروان مبيبطلش سؤال عليها و بقا كل يوم يزرها و ياخد معاه حاجه مره شوكلاته او بلالين بشكل قلوب عرايس او دباديب
كان بيحس انها بنته مش بس حبيبه شايف فيها ولاده
بتقرر نورة ترجع الشغل و الكلية من غير ما تعرف مروان
ف الشغل بتدخل نورة بتلاقي كل الناس بتبلها و هما بيحسدوها على مروان و حبه ليها و اد ايه كانت البسمه متعرفش طريقه وهيا فاجازه
اول ما بتدخل المكتب بتلمحها هنا و بتقوم تجري عليها بيبص مروان يشوف هنا مالها بيلاقي نورة فوشه بيقف و يبصلها و عينه كلها حب و شوق
نورة و مروان مبيتكلموش بس عنيهم ناطقه بكل اللي عايزين يقولوه و اكتر
مروان : حمد الله ع السلامة يا وردة حياتي
نورة وشها بيحمر : الله يسلمك يا مرون
بتروح نورة على مكتبها و بيرجع مروان مكتبه و كل واحد فيهم بيفكر ف التاني و مستني وقت البريك عشان يتكلموا