الفصل الثامن
عِزة كانت بتقول انها مو موافقة لكن نوف دفتها بسرعة عشان ترقص و تركي مسك يدها و سحبها لوسط القاعة و بدأ يرقص معها و يحركها بنفسه كأنها دمية و هي كانت تحس بقرف و تبغى تصارخ و تقول لا انا مكاني مو هنا انا مو رخيصة عشان اجي هنا لكن ما قدرت
الساعة 2:10 ليلا في إيطاليا
جراح كان جالس على الكنبة و يحاول يقاوم النوم قرر انه يسويله قهوة عشان يصحصح راح لركن القهوة حط الموية في الكوب لكن وقف و هو يسمع نجاة تون و تتكلم بكلام غير مفهوم و بين كل جملة و جملة كلمة مفهومة مثل جدتي .... ريم ..... عمي
شغل النور و قرب منها و شافها حاضنة نفسها و وجهها احمررر و عاقدة حواجبها هزها بقوة و هو
يقول : نجاة ..... نجاة ..... انتي تسمعيني ؟!
تكلمت بكلام غير مفهوم و بعدها قالت : جر.ا..ح
قال : إيوة .... انا هنا .. وش تحسين ؟
لكنها ما ردت
راح بسرعة عند الخزانة و فتحها يدور عباية لكن ما لقى شي لأنها ما فضت شنطها داخل جلس يدور في الغرفة لين ما شاف عباية معلقة أخذها بسرعة و لفها فيها و إتصل على اوبر و اول ما وصل شال نجاة و طلع و حطها في السيارة من ورا و ركب جنب السواق و قال : على اقرب مستشفى بسرعة !!!
و بالفعل اخذهم للمستشفى بسرعة
نفس الوقت في قصر آل شاهين
نايف كان في غرفته منسدح على سريره و يفكر في كلام جدته و تذكر شكل شوق و هي متجمدة و منحرجة و
قال بداخله : أكيد الحين هي متقرفة مني و تحسبني راعي بنات لأني جلست اناظر فيها ... بس سبحان اللي خلقها فيها قبول مو طبيعي و تدخل القلب
و رجع يفكر في كلام جدته و متردد هل يتخذ الخطوة و يخطبها قبل ما يكمل دراسته حتى و فجأة سمع صوت اشعار من جواله فتح الرسالة و شاف اللي ما كان متوقعه
نفس الوقت في الحفلة
عِزة جلست و هي تعبااااانة و رقصت مع تركي لفترة طويلة لدرجة ان رجولها تألمها جلس جنبها تركي و هو
يقول : شفيك شكلك تعبتي ؟ ههههه
قالت بداخلها : وجعععع .... منظرك يجيب الهم.... آآه وينك يا جراح لو تزوجنا ما كان حالي كذا يا ترا انت ايش تسوي الحين ؟ و هل تفكر فيني ؟
قال تركي : شفيك ما تردين ؟
قالت بدون نفس: مافيني شي بس تعبانة شوي
مسك يدها و قال : تعالي انا عندي الحل
و سحبها للبار و أخذ كوب من مشروب و رجع سحبها لنص القاعة مسكها من كتفها
و قال بصوت عالي: شوفوا اليوم عِزة راح تشرب لأول مرة
الكل قام يصارخ و يشجعها و يهتف اما هي فلفت على تركي بسرعة و
قالت : لا !!
قال : إلا بتشربين ما ودك تصيرين free ؟
و قرب الكوب من فمها و شربها غصب و نص المشروب دخل فمها و النص الثاني على جسمها و ملابسها و الكل كان يصفق و يهتف اما هي فكانت تحس بدوخة مو طبيعية و استفراغ تركي كان يكلمها لكن ما كانت ترد و بعد شوي بدأت تستفرغ بشكل مرعب و بعد حوالي دقيقتين اغمى عليها نوف ركضت لها تحاول تصحيها و تضرب وجهها و
تقول : عِزة شفيك ؟!!
قال تركي : ما فيها شي شوي و تصحى صارلها كذا لأنها اول مرة و جسمها لسا حساس بعدين بتتعود
قالت نوف : بس مو كذا استفرغت بكميات مرعبة
قال تركي : قلتلك ما فيها شي
و بالفعل صحت لكن مو فعقلها و تهلوس شالها تركي و حطها على كنبة موجودة في الزاوية و الكل كمل رقص كأن ما صار شي تركي
قال : انا رايح اغسل و انتي اجلسي معها
و راح يغسل اما نوف جلست جنبها تنتظرها تتحسن عشان يرجعون الشاليه و تركي دخل الحمام غسل يده و طلع عطر و تعطر و جلس يفكر في عِزة اعجب فيها مرة بس اعجابه فيها كان غير عن باقي البنات اللي كان يشوفهم مجرد تسلية لكن حس ان خشمها مرفوع زيادة و هو يحب يكسر خشوم البنات اللي كذا
الساعة 2:40 ليلا
الممرضين طلعوا من المستشفى بسرعة و معاهم سرير حطوا نجاة عليه و دخلوها غرفة في الطوارئ و ما سمحوا له يدخل و من وقتها و هو ينتظر و هو جالس على كراسي الانتظار طلع من محفظته صورة لعِزة و هي صغيرة و جلس يتأملها و يتخيل اليوم اللي تصير له
بعد فترة طلع الدكتور من الغرفة و جراح راح له ركض عشان يعرف ايش فيها و
قال : وش صارلها يا دكتور ؟
قال الدكتور : كان عندها ارتفاع شديد في درجة الحرارة كعرض جانبي للضرب اللي تعرضتله
قال جراح : طيب كيفها الحين ؟
قال الدكتور : قدرنا ننزل درجة الحرارة بس ابغى اعرف انت ايش تقربلها ؟
قال جراح : زوجها
قال الدكتور : و وين كنت لما انضربت كذا ؟!
قال جراح : لو سمحت مافي داعي لهاذي الاسئلة
قال الدكتور : إلا في داعي و بنتخذ الاجرائات القانونية
جراح حس ان وده يصفقه و يأكله التراب لكن سكت و قال : طيب ممكن اشوفها الحين ؟
قال الدكتور : تفضل بس بعدها بنتخذ الاجرائات القانونية عشان نعرف مين اللي سوا فيها كذا
جراح ما رد عليه و دخل الغرفة و شاف نجاة صاحية بس واضح انها تعبت مرة جلس على الكرسي اللي جنب السرير و ناظرها و حس انها تنرحم وجهها كان مرة تعبان و هي شافت فيه الحزن و بعض الندم
قال : كيفك الحين ؟
قالت : كويسة الحمد لله
قال : ياريت لو وافقتي تروحين المستشفى من اول ما كان صار كذا
قالت : ما كنت عارفة أنه بيصير كذا
قال : راح أأجل رحلتنا لميلانو عشان وضعك الصحي
قالت : خلينا نرجع دولتنا يكون أحسن
قال : بس ما جلسنا هنا كثير يادوب يومين
قالت : أدري بس انا مرة تعبانة و مو قادرة اجلس هنا
قال : خلينا نجلس هنا عشر ايام بدل شهر
قالت : تمام
في قصر آل شاهين
نايف فتح الرسالة و انصدم كانت من آخر شخص توقع أنه يراسله كانت جينفر لما شاف الرسالة
قال بداخله : و الله انها مجنونة ما توقعت ترسلي
كانت كتابة مساء الخير يا اللي مسهرني الليل
انصدم منها لكنه بكل بساطة اعطاها بلوك و حط الجوال و اول ما حطه على الطاولة جاه اشعار ثاني فتحه و لقاها مرسلة من حساب ثاني : كنت اعرف انك بتبلكني اعرف ان قلبي آخر همك لكن مصيرك تصير لي
قرر انه يطنشها تماما لأنه عرف انها بترسل له من أكثر من حساب ألغى خاصية الاشعارات من كل التطبيقات و حط الجوال و راح عشان ينام له ساعتين قبل الفجر
نفس الوقت في نفس القصر
شوق لسا ما نامت و بيذبحها التفكير ما تنكر ان نايف يجذبها بشكل كبير و حاسة بإعجاب فيه لكنها مو قادرة تنسى نظراته حست انها نظرات احتقار و اشمئزاز و خايفة يكون يعتقد انها متقصدة تطلعله بدون حجاب و أنه يكون يعتبرها بنت سيئة بعد محادثتها مع نجاة اللي شافها
يتبع ......