الفصل 42
افكر في اخبار امي اليوم ، عن سفري ..
لكنني لااعرف طريقه لأفعل ذلك ..
امي هي اكبر عقبه امامي ، علئ عكس والدي الذي سيدعمني اكثر ..
كيف اخبرها ، لامقدمات تسعفني لأفعل
سأصمت الأن ، لانتظر الفرصه المناسبه ...
..
تصلني صوره لفتاه جميله بشعر أشقر ، اعيد التدقيق فيها ..
جميله جدا ، جسد ممشوق ، وبشره مخمليه ..
تحاول أبراز مفاتنها بطريقه واضحه ، هه طفله ..
أبتسم ، لابد انها تنتظر رأيي ، سأعطي نفسي وقت اكثر للتفكر ..
تمدني امي بصحن الكعك ، التقطه واضعه بجانب فنجاني ،
اضع الهاتف في جيبي ،لأستمتع بما بقي من الوقت مع امي ..
ترن رساله " كيفك ..
هه يالها من طفله حقا ..
اكتب لها شيء اخجل منه " اسف مارديت ،انبهرت بالصوره قعدت اتأمل ، صراحه فتنه ...
اذيل الرساله بوجه يرسل قبلات لامعدوده
ارسله وانا اشعر بالكثير من الحموضه ، كيف لي ان اكتب شيء مبتذل كهذا ..
ربما لن يعجبها ذلك ، ستشعر انني غريب اطوار ..
ترد بسرعه " يسلمو حبيبي ..
ترفق قلب احمر نابض ،
حبيبي ! حسنا وصلنا اذا لمرحله الحب ..
تحركاتها سريعه جدا ، لابأس تسهل الكثير علي ...
لا انكر انني اشعر بالكثير من عذاب الضمير الان ، لكن شعور الأنتقام تغلب عليه ..
لن يهنئ لي بال حتي انتقم منه ، انتقام كهذا هو جل ما سيحطمه ...
يلقي السلام صوت ناعم ، سمر الجميله ..
ابتسم لها ،لكنها لاتبادلني الأبتسام ..
تجلس بجانب امي بهدوء ، ماذا بها ؟
يعود جرس الرساله ليرن " مشغول؟
اصور لها فنجان القهوه " أتقهوئ مع الوالده ..
ترسل " وانا ابي اتقهوئ معك ،كيف ؟!
اعقد حاجبي متفاجئ ، مابال الفتيات هذه الأيام ، مابال كل هذه العجله ..
اكتب رد اكسبه بعض من الحميميه "قريب ان شاء الله ياحبيبتي ..
اضع قلب نابض ، اغلق الهاتف ، اصمته أيضا ..
اشعر بالذنب ، واشعر انني أيضا اريد صفعها ..
كيف لها ان تثق بي بهذه السهوله ..
.............
اغلق اللاب ، قرار سريع لكنني لن اندم عليه ..
خسرت الكثير وانا ابذل لصالح هذه الشركه ، يتقدمني الكثير من من هم اقل كفاءه مني .
واقل جهد وإصرار ..
لذلك لاداعي للأستمرار ، سأستمع لوالدي هذه المره ..
لافائده من كل هذا العناد والأستمرار ..
هم كالباعوض ، لايكتفون ابدا ..
لكنني سإضع حد لهذا الأن ، لن اخسر دمي بينما انا واقفه اشاهد واساعد في ذلك ..
لأنزل الان ، وقت القهوه العائليه ..