قلب تحت الحصار - Part 2 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلب تحت الحصار
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 2

Part 2

شريف رجع البيت لقي البيت فاضي واتفاجا لما لقي البوابه مفتوحه والامن مضروب ودخل الفيلا ولقي الشغاله مضروبه وفضل يفوق فيها ويدور علي ابنه وابوه ومراته لحد ما تليفون جاله وقالوا حبايبك كلهم هنا يا شريف شريف معتز لو حد من اهلي جراله حاجه مش هيكفيني حد فيكوا معتز بقولك اي الباشا بيقولك الصفقه تخلص وتيجي سامع والا هخلص عليهم واه احنا رجعنا بلادنا اظن عارف هي فين وخط قفل شريف قاعد وفضل طول الليل يفكر لحد ما النوم غلبه تاني يوم راح التجمع وكان قاعد قدام شقه علي السلم وكانت سيلينا راجعه من شغلها وبتركن العربيه وطالعه ولقته اتخضت لما شافته وبعدين قالت وهي طالعه علي السلم وبتفتح باب الشقه جاي لي شريف ممكن ادخل ونتكلم سيلينا بتنهيده اتفضل ودخلوا وقعدوا وقالت نعم جاي لي شريف ابني وابويا ومراتي اتخطفوا سيلينا وانا مالي هي مراتك في جيبي ولا حد قالك اني بتاعت انتقام وكانت بتبصله كانها بتفكره باللي حصل وان هو اتخلي عنها شريف لا مقصدش كده اقصد انهم مخطوفين في الهند في بلد اسمها غوا عايزك تساعديني سيلينا كانت بتضحك وبعدين بصتله وقالتله انت جاي لحبيبتك القديمه اللي كان فاضل علي فراحك معاها يومين شريف هتساعديني ولا هنفضل نفتح في الماضي كتير سيلينا هساعدك بس مش علشان كنت حابيبتك زمان علشان انا وانت كان في بينا صحوبيه زمان وولدتك كانت ست محترمه وانا بحبها بس اولا حته زي دي مش هينفع نروح انا وانت ايد ورا وايد قدام لازم يبقي معانا سلاح شريف مقدور علي سيلينا ثانيا انا وانت لو روحنا لوحدنا هنقعد جنب ابوك وابنك ومراتك لازم ناس معانا شريف عندي مقدور عليهم سيلينا ثالثا لازم تغير اسمك علشان واضح ان الناس دي واصله شريف تمام حاجه تاني سيلينا لا ويلا وريني جمال خطوتك علشان راجعه من الشغل تعبانه شريف قام ووقف قدامها وقال علفكره انا متخليتش عنك وعمري ما هتخلي عنك هيجي وقت وهتفهمي كل حاجة ومشي من قدامها ونزل وهي فضلت تفتكر اللي حصل لما كانت في المستشفى وقريت الجواب اللي هو سابهولها ولما راحت فرحه تاني يوم راحت علي العنوان اللي هو باعتهولها ودخلت وقالت لشريف اي المكان ده شريف كان مصنع قديم بتاع بابا سيلينا وهي بتقف قدامه قالتله انت اخترتني لي يا شريف