ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1 - فصل 31:بين الخوف والمكتوب - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل 31:بين الخوف والمكتوب

فصل 31:بين الخوف والمكتوب

ربي يشافيها، عمري، الأمر ليس سهلاً، مرةً مرة، الموت يا أختي. آه يا نسمة، ختي، طمّئني، الليلة لن نرقد… حتى أنتِ. همك، لا أعرف ماذا أفعل لكِ وكيف أستطيع مساعدتك، لكني أفكر، سأخبر بابا… – لا لا، بلاك… أصلاً على هذا الموضوع، عيّطت لكِ البارحة، أرسل لي صوفيان… – أيه، وما حاجته؟ قال: إذا كانت قابلة، سنتزوج… – متقوليش إنه يعرف بالموضوع… – أيه… لكن يا نسمة، وليد خويا… اصبري، سأكمل… حكيت لها كل شيء، قلبي كان معبأ… وأنتِ نصحتي، لم أعرف ماذا أفعل، وبدأت تظهر علاماته على بطني… تزوجي مروان، أخي… مروان مثل وليد خويا، لم يربّه أحد سوى نفسه. يا ميمي، الرجل صعب وواعِر… لديه عياط وضرب، كاد يقتلني، خفت منه جدًا… هي صحيحة، مروان صعب وواعِر، لكنه رجل… هذه هي الحقيقة… بابا لم يُنبهنا، لكن سأخبرك… مروان، أخي، بعد موت يماه، كان صغيرًا خمس سنوات، تركته وحيدًا، وبعد موت أمه، تزوج بابا مرة أخرى، عاش معنا… لكنه كان دائمًا لطرفه، عنده عزة نفس، لا يطلب شيئًا… منذ صغره كان يأكل على جهده، والدي أحبه كثيرًا، وعندما كبر، عرف وحده كيف يكمل تعليمه، ووصل بعيدًا… الله يبارك، يعمل في المخابرات، وطالع في العمل… هو حنون جدًا، لكن بعد موت رمزي، أصبح واقفًا عليها… نسمة، حبيبتي، هذا مكتوبك، وأصلاً يجب أن تقبلي… هذه نهايتها، بلاك لا تندمي… خفت يا أختي جدًا… وزاد وليد خويا وأخبرني… أنتِ، موتي، أحببتِه، لا تدعيه يضيع منك… جامي لن يفعلها، أصلاً هو تربى بلا أم… مستحيل… فقط احذري الكلام معه، ولا تعانديه… بالعقل، بالعقل، ستتأقلمان… مشكلتك، ستتوالف… أنا، رمزي، لن أنساه وقصته مع بنت خالته… أو مع من قلتي عنها… ربما نتزوج، نصبح زوجين فقط، ثم… نرى. المهم، يجب أن تحمي نفسك… إن شاء الله، الهم الكبير سيكون في بيتنا… هو رجل، وأنا امرأة… في هذه، تغلبت عليّ، خذي رأي والدتك، وخلاص، لا حل… أنا خايفة، ميمي، أنا طفلة وحيدة، وامي تغضبني… لا أعرف، ألتفت… – دعيها على الله، صلي وادعي، وأنا معك… والله لن أتركك، وإذا أحببتِ أن نتحدث، أنا مع طاطا… هي صحيحة، كانت غلطة أخي، نيتو صافية، لكن الدنيا لعبت لعبها… والمكتوب على الجبين، لا يغيره أحد، يدين الله كتب هكذا… – صحيح، صحيح… صحّيتي، حبيبتي… أخليكِ بسلام… أي شيء، أنا هنا، وعندما يأتي مروان، سأتحدث معه… لم أنسَ ما أخبرتني به… – لا، عيشي، لا تقولي له… قال لي: لا تتحدثي… – لماذا؟ – عيشي، عمري… خلاص.