ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1 - فصل 28*: حقيقة لم تُدفن - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل 28*: حقيقة لم تُدفن

فصل 28*: حقيقة لم تُدفن

راك تهدر عليها… شيء متهمكش. سكت… أنا غير قابلة أن أتزوج بك… ههه… ضحكتني… علابالك يا رب… أنا لست غبية على الإطلاق… راك قلتها… خلاص، أنا غبية… أوكي، صحيت، لي يحبني مات… مولاه تحت التراب… آه يا دنيا، لهذه الدرجة غدرتِني… الله يرحمك يا رمزي، لمن تركتني… قال وصية، قال… فتحت باب السيارة وخرجت… نمشي وأبكي على زهري، طحان رأسي، يسطر وجهي من الكف الذي أعطاه لي… لا أشعر بخدي، كل شيء، كل شيء، وكلمة "غبية" والكلام السمّي الذي جرحني… دنيا دارت بي… خلاص. لحقت معي إلى الطريق، حابة أموت… ربي يغفر لي… قاطعة الطريق، وأتمنى أن يقيسني أحد وأموت… حتى وجدت سيارة أوقفت عند رجلي، سواسية… فتح الكارو: "اطلعي… خطيني… اطلعي، متزوجة… منطلعش؟ طلع معك، غبية… نتا… متطلعيش، أوكي…" ديمارا… الله يجيبهالك… كملت الطريق وبدأت أمشي وأحبس لأرتاح… الخبط يحكم قلبي، شعرت أن قلبي سيخرج من فمي… لم أعرف ماذا أفعل، تلفتّ حولي… الطريق خالية… شهدت ودعيت ربي يغفر لي… خلاص، لم أعد أستطيع… العرق يتصبب عليّ… سمعت صوتًا بعيدًا لم أفرزه… فطنت، وجدت نفسي في العيادة، والقرعة من السيروم في يدي… من أحضرني؟ أين أنا؟ جات إلي: "نونو، مدام، ماذا تفعلين؟ ريحي، دع سيرومك يكمل… علابالك منعتك من الموت، سكر الدم كان منخفض، وجدناه." هو وضغط، من أحضرني؟ راجلك برّه، يستنى… صبري… نعيط له… راجلي؟ لم أفهم… دخل… رأيته، دورت وجهي… كيفك مليحة… لماذا لم تتركني أموت؟ خسارة… وليد خويا جاء في اللعبة… أخرج… لم أرغب أن أراه… قلتها: وليد خوك، ورمزي رحمه الله، لا تربطني بك أي صلة حتى القرابة… خرج من حياتي… وتهنى صوفيان، صاحب رمزي، قال: "أنا نتزوج بك…" بدأ يكفر ويسب… يسب، يسب… راني مكالمي، مكالمي… مروان، تكلم… مروان، بالعقل… استغفر الله… وخرج… كملت القرعة من السيروم، جاءت لنحات لي الكاتي من يدي، وخرجت أمشي بسيف، صبتو برّه… يهدر في الهاتف… غير شافني كوبا: "امشي معايا…" قلت: "لن أذهب… يا بنت ناس، أنا لست رمزي، إذا وجدتوه، نية وجايح وحنين، أنا لا أعرفه… ومنيش حابة أعرفه… تشوفي، أنا تامني، نكرهك…" وعلاه حاب يتزوج بي؟ قلت له: "أنت دوك، واش حابة؟ تريد أن تضربني؟ أنا لست صغيرة، فرخة تت… بيا…" ركبت، ناس أي تشوف… ركبت فوق القلب… أنا خويا، مات الله يرحمه… ومتبقي منو لا شيء، إلا ما في كرشي… ولم يعجبني، كي خطب إخوتك، لا أحبهم… رأس يما الذي في القبر، وأعرف عند أحد منهم يد في موت خويا… لأنه نهار صار الحادث كان بالع… تعرفين، تم مروان، واش يسوى… وأنت متهمينيش…