فاتنة الملتزم - الفصل 20: الخلخال - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: فاتنة الملتزم
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20: الخلخال

الفصل 20: الخلخال

تتهدأ… إبراهيم: واش راكي رايحة ديري؟ مريم: أنتِ برك، طفي الضو… سكتت… إبراهيم: صحا… مريم زربت، رفدت سجادة ومصحف، وخرجت وغلقت الباب… إبراهيم: اسكتي، خديجة، واش راك تشوفي فيا؟ أنا هنا نسنى فيك، وانت راقدة معها… تالية تاعك، إذا جدي هاد المرة هدر، رايح نجي في صفو، اسكتي أحسن ليك… خديجة: ما راحش نسكت… شوية، إبراهيم عنقها باش تسكت… مريم فرشت السجادة وبدأت تقرأ من المصحف بصوت شوية عالي… حتى وقف صالح وناصر وفضيلة عند رأسها… حبست التلاوة وناضت: مريم: صباح الخير عليكم… صالح: صباح الخير بنتي، كي صبحتي؟ مريم: والله لاباس، الحمدلله… ناصر: مريم بنتي، الحس هذا تاع العياط والتكسار وين؟ مريم: عياط؟ فضيلة: إي، سمعنا العياط والتكسار… مريم: لا لا، يما، أنا نوضت على جال نصلي الفجر ونقرأ شوية قرآن… ناصر: وعلاش راكي تقرأي هنا، ماشي في دارك؟ إبراهيم راه راقد، ما حبّيش نوضوه… صالح: بالصح يا بنتي، ياك لازم تصلّي كيف كيف… مريم: البارح شفت هاداك المشكل لي صرا، جدي وابراهيم، حسّيتو راه عيان بزاف في راسو، ما حبّيش نوضوه… ناصر: صلاة الفجر فرض على الرجل في المسجد، روحي نوضيه، صحا بنتي… مريم: معليش بابا، دك نروح نوضوه، واسمحولي إذا خلعتكم، ما تتعاودش بإذن الله… صالح: لا لا بنتي، معليش، بالعكس، الحمدلله لي ربي رزقنا بكنة تقوم الفجر وترتل القرآن، ما شاء الله، تبارك الرحمن… مريم: الله يبارك فيك، جدي، خلاص راني رايحة نوض إبراهيم باش يروح معاكم المسجد… ناصر: إي بنتي، زربي… مريم صحّت وطلعت شوية في الدروج، شافتهم راحوا، رجعت هبطت وتجري… طبطبت، فتحلها إبراهيم… مريم: (…) إبراهيم بقى يشوف معها وهي تهدر… مريم: إبراهيم، راني نهدر معاك، ازرب بسيف باش… قنعتهم بلي ما كاين والو… إبراهيم: كيفاش نتشكرك؟ مريم: ما نعرف… تشريلي خلخال مثلا؟ إبراهيم: خلخال؟ مريم: إي… إبراهيم تكى على الحيط وربع يديه يشوف فيها… إبراهيم: ما نحبش الخلخال، علابالك شكون يديرهم، والعياذ بالله… مريم: الخلخال نوع من أنواع الحلي، كيما سلاسل والخواتم… وزيد، رايحة نلبسو في داري بيني وبين روحي… إبراهيم: بالصح… مع لي جاء ينطق، خديجة: إبراهيم… مريم: مع… سمعت صوت خديجة، خرجت عينيها في إبراهيم، طلعت تجري، وهو بقى يشوف معها ويتبسم… خديجة: إبراهيم… إبراهيم: انعم، خديجة، اسمحلي… نروح نصلي الفجر ونرجع، وجدي، روحك قبل نروح نخدم، نرجع لطبيبتك تاع الأعصاب… خديجة: طبيبة الأعصاب؟ علاش؟ شحال من مرة قلتلك، أنا ماشي مريضة، ماشي مجنونة، ماشي مهبولة… إبراهيم: لا حول ولا قوة إلا بالله، ماشي لي يروح لطبيب تاع الأعصاب معناه مهبول… خديجة: مانروحش… يتبع 🥀🫀