فاتنة الملتزم - الفصل 19: فوضى خديجة - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: فاتنة الملتزم
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 19: فوضى خديجة

الفصل 19: فوضى خديجة

سلمى: واش قلنا لكِ أنا وقمر؟ كبرى عقلك واعرفي كيف تكسبيه ليك. ياك إبراهيم خويا يحبك، وشفتي واش دار على جالك؟ وقف في وجه يما وبابا باش ما يطلّقكش. خديجة: الصراحة، ديك قمر قلبي، ما راحش مهنيني منها. كيف فجأة جات في صفي تشفاي؟ كيف كانت تظل تتنمر عليا… سلمى: باينة ترجع في صفك، شافت يما وبابا وجدي كيف يعاملو مريم ويحبّوها، حبيتي بلاصتها، طير… خديجة: بففف، أنا عييت، شفتي سيليا كامل ما دخلش روحها… سلمى: وحنا واش دخلنا في سيليا؟ انتي حاولي تكسبّي يما وبابا في صفك… خديجة: محال، يماك كامل ما تحبنيش… سلمى: الصح، في راجلك عيطي له، شوفي، راه برك، ما تبكيش. وضربي فيها حطة مع مكياج خفيف فحفحي، روحك… خديجة: إي، عندك الحق، صحيتي، راكي تعاوني فيا… سلمى: بلا جميل، نسيتي، راح تكوني خت راجلي إن شاء الله… خديجة ضحكت من فوق القلب: إن شاء الله، إن شاء الله… سلمى: بالصح، خوك ما زادش كامل هدرلي على الزواج… خديجة: راكي تعرفي، مع مرت بابا والمشاكل، حتى يشوف كيف يدبر الدار وحده… سلمى: آاه، صحا… خديجة: إي… سلمى: أوكي، أنا نخليك، وكيما وصيتك… خديجة: إي، صحيتي… سلمى: تصبحي بخير… خديجة: وأنتِ من أهل الخير… خديجة ناضت، دارت دوش، لبست نويزات في الغوج وطلقت شعرها… عيطت له، ما حبش يرفد، بعتت له ميساج وبقات تنتظره… مريم: على سلامة… إبراهيم: الله يسلمك… خرج عليك هاد الإيسدال الأبيض… مريم: صح… إبراهيم: والله… مريم: الله يسلمك… إبراهيم: ههه، تباني متحمسة؟ مريم: والله بزااااف، في دارنا كنت ندير قيام الليل وحدي، أبي يدير تهجد… إبراهيم: ما شاء الله… مريم: الله يسلمك… إبراهيم: صحا، نتوضأ ونجي… مريم: رايحة نوجد السجدات والمصحاف… إبراهيم: صحا… شوية شافتو خرج من شومبرتهم، لابس قميص أبيض مع تقاشر بيضة… مريم: ياااااربي، غير كون معايا وما تخلّينيش نعشقه وهو ماراحش يكون ليا، يا رب… إبراهيم: نبدأو؟ مريم: على بركة الله… شوية بداو يصلو، وهو يرتل القرآن بصوت جوهري، خلى مريم تطيح دمعة سخونة من عينها من كثرة الخشوع… وكلما تتفكر أنه ماراحش تكون معاه، تدعي ربي في قلبها وتسكت… الصبح، إبراهيم فطن على صوت رافاي باش ينوض يصلي الفجر، لقى روحو رقد على ديك السجادة، ومريم راقدة على ذراعه، بقي يتأمل فيها… ملامحها طفولية وبريئة… إبراهيم: يا رب، إذا راني ضالمها، اغفرلي، وري لي فيها خير ليا، يا رب، إن كان فيها خير، خليها معايا، ولا تريني فيها شر، ولا تريها فيا شر… شوية سمع عياط كبير وتكسّرت مريم، ناضت مخلوعة… مريم: أمير، واش كاين؟ واش هاد العياط؟ إبراهيم: لاحول ولا قوة إلا بالله، هادا صوت خديجة… مريم: واش بيها؟ إبراهيم: دك نشوفو… راح إبراهيم يجري، ومريم معاه هكذاك بالحجاب… مع ما فتح عليها لاشومبر، لقاها مهرسة، كامل الدنيا، منتفة شعرها وماسحة المكياج مطلس كامل فيها… والمشكل تاع الدار كامل ناضو، بيسك ضواو، بداو ينشعلو… مريم: يا ربّي، إبراهيم، تاع دار، راهم ينوضو… إبراهيم: هاد المرة، جدي ماراحش يفوتها، يالله… يتبع 🥀🫀