فاتنة الملتزم - الفصل 16: دموع مريم وصراع خديجة - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: فاتنة الملتزم
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16: دموع مريم وصراع خديجة

الفصل 16: دموع مريم وصراع خديجة

يعقوب: إبراهيم، خويا، نحن عائلة محافظة، دار تُرفع فيها أصوات النساء يعني لا فيها رجال. لم علينا، زوجتك أم طليقتك، لا نعرف كيف نصنّفها… إبراهيم: من فضلك، لا تدخلي روحك، تقدرو تروحو، أنا نفريها… خديجة: لا، دك كما هم، أرمِ عليها يمين الطلاق… مريم: (ياربي، إذا طلّقني الآن، بابا سور سيكشف أمري، خاصة وأن أمي فضيلة تعرف أن والدتنا لا تعرف شيئًا. كيف أفعل؟) مريم ذهبت إلى مكانها.. إبراهيم: صح، من حقك أن تغضبي، لكن ليس من حقك أن تقولي له: "يطلّقني". نحن في بيت نساء، وأنا أيضًا… ماذا سيقول الناس عني عندما أعود من النهار؟ كيف يزيد رأسه؟ لعنة الشيطان! أختي، تقبليني كما أنا، كما تقبلتك… خديجة: لفعة، لا تلعبيها، الناس الطيبون نار تحت تبن، خطافة الرجال… إبراهيم رأى الدموع في عيني مريم.. إبراهيم: خدديييييجة! (بالعياط) مريم: أنا تزوجت على أساس إنسان مطلق، لو كنت أعلم أنه متزوج، محال أن أقبل، حتى أبي لن يقبل… خديجة: لن أشارك راجلي، ولو على جثتي… إبراهيم: راني أقولك: يا أنا… يا هي… إبراهيم: صحا، لا تهمّي، سأوصلكم إلى داركم، وفي الأيام المقبلة بإذن الله ستلحقك ورقة الطلاق. خديجة: كيف ذلك؟ إبراهيم: كما سمعتِ… خديجة: رخيسة أنتِ… صالح: يا بنت جلول، اعرفي ما تقولينه، قادرينا… مريم، عيناها مليئتان بالدموع، عادت إلى بيتها، وإبراهيم يتبعها بعينيه… بين ليلة ونهار، وجدت نفسها تحارب لتبقى وتخفي أمرها في وسط عائلة كبيرة ومحافظة… خديجة: هكذا تفرطين فيّ؟ ناصر: أنتِ ماشي مربية… (وراح) فضيلة تبعتهم… صالح: إبراهيم، ولدي، دير حل لهذه المخلوقة أو ندير حل معك أنا وأبوك… إبراهيم: جدي، الله يرضى عليك، سامحني… خديجة: هكذا تسمح فيّ، كيشغل… لم أكن زوجتك، عندما رأيت الجديد أردت أن تفرّط في القديم، هل نسيت أم أذكرك؟ أتحدث أم لا؟ صالح: ماذا تقولين؟ خديجة: اسأليه، هو يقولك… صابرة معك على أولادك، وأنتِ تفعلين هذا لي… إبراهيم: ماذا تريدين؟ فهمتك، لم تحبي أن تفهمي، راكي تتعمدي المشاكل… خديجة: ياك، دك وليت أنا نتعمد… صالح: اذهبي تنامي، كل واحد يشد شمبرتو… إبراهيم: سأغلق الباب، واش هدرت معاك عن الفضائح، خديجة، عاجبتك؟ تظنّي أنك فقط أنتِ، عائلتك كامل راه عاجبهم… إبراهيم: وإذا كانت مربية، لماذا حتى لم يعجبهم؟ خديجة: كنت تقول لهم أن نسبة الإنجاب عندك ضعيفة، ماشي كل شيء يمسح فيّ… إبراهيم: هذا الشيء أسمعه منك، ما زلت لم تذهبي للطبيب، غير باش مانسيءش فيك الظن! خديجة: إبراهيم، رجعت تكذبني…؟ إبراهيم: حبيتي تطلقي، ماشي مشكل، أنا ما نبقاش كل يوم نساعف فيك وأنتِ تديرين لي الفضائح قدام بابا وجدي وخاوتي، مرّاكِ مش مهنيتني! خديجة: وتسمح فيّ بهذه البساطة؟ إبراهيم: أنتِ من تخسري… خديجة ذهبت واحتضنته: اسمحلي، تعرفني، نغير عليك… إبراهيم: أستغفر الله… خديجة: نروح ندوشو مع بعض… إبراهيم: روح نصلي، ما صليتش… خديجة: تبات معايا اليوم، ياك؟ اليوم وكل يوم… إبراهيم: صحا، روحي ترقدي، نصلي ونلحقك… خديجة: ما تطوّلش… إبراهيم: ما نطوّلش، نحبك… إبراهيم: تحبّيني، ما تزيديش ديري المشاكل… خديجة: صحا… إبراهيم: نصلي ونرجع… (وخرج) جوست، مع من خرج، سلمى وقمر دخلا عند خديجة… يتبع 🥀🫀