الفصل سابع
:(Crawl towards New Lumina)
تلاشت الأضواء، وسقطت نوفا بين يدي إيليا، كانت منهكة تماماً.
إيليا (بقلق): "نوفا! هل أنتِ بخير؟ ما الذي فعلتِه؟"
نوفا (بصوت واهن): "لقد عطلتُ نظامه.. لكنني رأيت شيئاً بداخل "سايفر" قبل أن يغيب. كان لديه مفتاح تشفير أرسلته له نيرفانا لتحديد موقعي. إيليا.. والدتك ليست مجرد 'بيانات' عابرة بزي.. إنها 'المهندسة' التي صممت كودي الأصلي قبل أن يقتلوها."
تراجع إيليا خطوة، محاولاً استيعاب حجم المؤامرة.
إيليا: "أمي صممتكِ؟ لماذا؟"
نوفا: "لكي أكون 'القنبلة الموقوتة' التي ستدمر نظامهم. نيرفانا تريد السيطرة على البشر عبر الذكريات، لكن والدتك صممتني لأكون 'الوعي الحر' الذي يمكنه الدخول إلى شبكتهم ومسح كل الأكاذيب. أنا لست مجرد ذكرى حية.. أنا 'الفيروس' الذي سيحرر البشرية."
بينما كانا يستعدان للمغادرة، بدأت جدران النفق تهتز بقوة أكبر. لم تكن هذه المرة موجات كهرومغناطيسية، بل كانت "وحدات التصفية" التابعة لنيرفانا؛ رجال آليون (Drones) مدججون بالسلاح، صُمموا خصيصاً لاصطياد الأهداف الحيوية.
إيليا (يستل سكينه المعدنية ويحمل حقيبته التقنية): "إذن، لم يعد هناك مكان للاختباء. إذا كنتِ أنتِ السلاح، فأنا سأكون الدرع الذي يوصلكِ إلى قلب الشركة."
نوفا (تنظر إليه بامتنان): "إيليا، إذا وصلنا إلى هناك، سأضطر للاندماج مع الخادم الرئيسي (The Core). قد لا أعود 'جسداً' مرة أخرى. هل أنت مستعد لفقداني لكي تستعيد حقيقتك؟"
نظر إيليا إلى عينيها، ورأى فيهما انعكاساً لوالدته، ولنفسه، ولعالم يحتاج لضوء حقيقي وسط زيف النيون.
إيليا: "لقد عشتُ حياتي كلها أطهر الذكريات التالفة يا نوفا. حان الوقت لنطهر العالم كله. هيا بنا."