الفصل الثاني
:(Digital Ghosts)
استيقظ إيليا في مكتبه، ونوفا تجلس في الزاوية، تراقب الشاشات بخوف.
نوفا (بصوت مرتعش): "أنا.. أنا لم أقصد. الصور تتدفق مني إليك. من أنت؟ وأين الرقاقة خلف أذنك؟"
إيليا (يمسح العرق عن جبينه): "أنا لا أملك واحدة. لكن السؤال هو.. كيف استطعتِ الوصول إلى ذكرياتي المدفونة؟ لا أحد يستطيع فعل ذلك دون جهاز ربط عصبي."
نوفا: "لا أعرف. استيقظتُ في ساحة المدينة قبل ساعات. عقلي كالصفحة البيضاء، لكن بمجرد أن يقترب مني شخص، أسمع صراخ ذكرياته. المكان هنا صاخب جداً يا إيليا.. الجميع يملكون حيوات مزيفة."
إيليا (بجدية): "نوفا، إذا عرفت شركة 'نيرفانا' بوجودك، سيحولونكِ إلى حطام. أنتِ تمثلين تهديداً لإمبراطوريتهم. هم يبيعون النسيان، وأنتِ تعيدين التذكر."
تبدأ الرحلة عندما يقرر إيليا حماية نوفا، ليس فقط بدافع الشفقة، بل لأنها المفتاح الوحيد لمعرفة حقيقة ما حدث لعائلته. يكتشفان أن هناك "سوقاً سوداء" للذكريات الحقيقية، وأن الأغنياء يدفعون الملايين ليعيشوا مشاعر حقيقية، حتى لو كانت مؤلمة.
تقع مطاردة مثيرة داخل "المنطقة الرمادية" (وهي منطقة في المدينة لا تصلها التغطية الرقمية).