عشق مختلف - الفصل 16 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق مختلف
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

البارت الـ 16 من رواية #عشق_مختلف • سلمى قالتلي كل اللي حصل يعني عرفت ان رنا مشيت... " اه و بعدين ؟ جاي تشمت فيا و تقولي احسن انها سابتك ؟ سيف اقفل انا مش ناقصك • انا في المول دلوقتي... شوفت رنا واقفة بتتكلم مع كارما... " انت بتتكلم بجد ؟؟ • اه والله... هبعتلك اللوكيشن... اغلق سيف و هيثم قال " سيف شاف رنا في المول... • و انت مستني ايه... اتحرك... ابتسم هيثم بفرح و ركب سيارته و انطلق... * عمري ما تخيلت اننا هنتقابل... ( مدت يدها و كملت ) اهلا يا مدام رنا... ' اعذريني يا كارما... لسه غاسلة ايدي ف مينفعش اسلم عليكي... تضايقت كارما و نزلت يدها... نظرت لها بحده و قالت * سمعت انك سيبتي القصر و هربتي... صحيح الكلام اللي سمعته... هاربة من اهلك بقالك 4 سنين ؟ ' اه صح... * و هربتي ليه بقا ؟ ' انتي حد ملهوش لازمة يا كارما... يبقى اقولك بصفتك مين ؟ * بصفتي عشيقة جوزك... لما نكدتي عليه جه انبسط معايا غضبت رنا كثيرا و حاولت ان تظهر انها ثابتة... اقتربت من كارما و همست في اذنها ' انتي عشيقته و بيتبسط عندك بس في آخر السطر اسمك " عا*هرة " غضبت كارما و لسه هتتكلم قاطعتها رنا ' ايوة انا فعلا هربت 4 سنين من اهلي... بس ربنا يشهد اني مترمتش جوه حضن واحد غريب عني... أو روحت با*رات مثلا... اذا كنتي عشيقته فأنا مراته... مقدرش يشوفني زيك و يبات عندي و انا وحدة غريبة عنه... كتب عليا رسمي قدام كل الناس... أما انتي مخبيكي لانك مهما بسطيته و احتوتيه هتفضلي مجرد غلطة و هو عارف كده... هديكي مثال بسيط... يقدر هيثم يطلع معاكي على التلفزيون و يقول دي عشيقتي ؟ ميقدرش... تعرفي ليه ؟ لانك مش حاجة يتشرف بيها قدام حد... أما انا كان فخور بيا و شاور عليا و قال دي مراتي... اي نعم في خلافات ما بينا و هننفصل قريب بس انتي هتفضلي زي ما انتي.. مكانك في زبا*لة... * انتي مين عشان تتكلمي عليا بالطريقة دي ! ' انا عارفة ان الحقيقة بتو*جع... بس هتفضل حقيقة و لازم تتقبليها... إلتفت رنا عشان تمشي... امسكتها كارما من يدها و ضغطت عليا * والله ما هتمشي غير لما ادفعك تمن كل كلمة قولتيها دلوقتي !! ' هتعملي ايه يعني ؟ * هوديكي لاخوكي اللي قالب عليكي الدنيا و عايز يحط رجله تحت رقبتك... ' اد الكلام ده انتي ؟ * اه اده... وديني لوريكي مين هي كارما ! ' هتوريني كتفك يعني ولا هتوريني حتة من رجلك ؟ مستغربيش من كلامي بس انا هستنى ايه منك تورهولي غير جسمك اللي شافه الكل ؟ شاطت كارما غضبًا و رفعت يدها لتصفعها لكن رنا امسك بيدها و منعتها... ضغطت على يدها بشدة كأنها تريد ان تك*سرها... امسكتها من شعرها و قالت بتخذير ' مش انا رنا اللي تضر*بني وحدة زبا*لة زيك... احمدي ربنا اننا وسط ناس و مش عايزة اعلي صوتي و اف*ضحك قدامهم يا عا*هرة... تأ*لمت كارما و لم تستطع فعل شيء... فجأة سمعوا صوت هيثم... هم الاثنان نظروا إليه... تركتها رنا و قالت ' روحيله... روحي اشكيله و احضنيه... تقدم منهم هيثم... قالت له كارما ببكاء * شايف عملت فيا ايه... بهدلتني و شدتني من شعري... كل ده عشان قولتلها فيه وحدة تهرب من اهلها 4 سنين إلا و كانت عاملة مصيبة... " كارما اخرسي ! قالها هيثم و هو يقاطعها بزعم ثم اكمل بغضب " اياكي تقولي عليها كلمة وحدة متعجبنيش... آخر مرة تضايقيها... * اضايق مين... انت مسمعتش هي قالت ايه عليا... " و مش عايز اسمع... و يلا ارجعي مكان ما جيتي... اتصدمت كارما من كلامه ف ظنت انه سيقف معها ليس ضدها... نظر هيثم ل رنا و نظرة غضبه تحولت لنظرة اشتياق... " وحشتيني... لم تهتم و إلتفت لتذهب لكن شدها إليه و عانقها... " وحشتيني أوي... بقالي كتير بدور عليكي... كنت هتجنن لما مشيتي والله كان متبقي تكة و اتجن... اختفيتي فجأة و معرفتش مكانك ولا عرفت اوصلك بأي طريقة... ( اخرجها من حضنه و وضع وجهها بين كفوفه و نظر لها بتفحص ) انتي كويسة ؟ فيكي حاجة ؟ كنتي فين كل ده ؟ اوعى يكون حد أذا*كي... انتي بخير صح... تفاجئت رنا من كلامه فهي ظنت عندما يجدها سيغضب منها... لم ترد و ظلت صامتة " ساكتة ليه ؟ اتكلمي ابعدت يداه عن وجهها و امسكت بيد رهف و قالت ' يلا يا رهف نمشي... اخذت صديقتها و ذهبت... تفاجىء هيثم من رد فعلها ذلك... لم تشتاق له كما هو اشتاق لها ؟ وقف قليلا و لا يعرف ماذا يفعل... امسكت كارما بيده و قالت * يلا نمشي و انا هعوضك عنها و هقدر انسيهالك... هي اصلا مستاهلكش سحب يده من يدها و ذهب خلف رنا... خرجت رنا هي و رهف من المول و وقفوا في الشارع ينتظرون اي تاكسي يأتي ليأخذهم... جاء هيثم و قالها " رنا... تعالي معايا... لم ترد و لم تنظر له حتى... امسك يدها و قال " يلا نرجع للقصر... سحبت يدها من يده و قالت و هي تنظر للطريق ' مش راجعة اي مكان معاك... امشي يا هيثم... روح ل كارما... ارجع لحضنها... " انا عارف اني غلطت... بس ارجعي و هصلح كل ده... ' فين ورقة طلاقي ؟ " طلاق ايه ؟ ' لما اتخانقت معايا روحتلها... قولت بلسانك انك نمت معاها... المفروض انا بعد ده كله ارجعلك ؟ ليه يا هيثم ؟ هو انت شايفني عبيطة للدرجة دي ؟ " لا انا منمتش معاها... انا قولتلك كده عشان استفزك مش اكتر... ' والله ؟ هو انا لعبة في ايدك للدرجة دي ؟ لو نفترض انك فعلا منمتش معاها... ليه تقولي كده اصلا ؟ كسبت ايه قولي يا هيثم ؟ ينفع انا اقولك انا روحت نمت في حضن حد تاني عشان استفزك ؟ هتتقبل انت اقولك كده ؟ " عارف اني غلطت لما قولت كده... ارجعي معايا و هفهمك كل حاجة... ' رجوع مش راجعة... و ابعد عني و طلقني يا هيثم... " مفيش طلاق... و هترجعي معايا... ' انت آخر واحد تفرض كلامك عليا... ملكش كلمة عليا... " طب تعالي و نتكلم بالراحة... ' مش هتكلم معاك... ممكن تمشي انت ؟ " يا رنا.... وقفت رنا التاكسي و ركبت هي و رهف و ذهبوا... تنهد هيثم بتعب و ركب سيارته و تتبعهم... * كنتي ادتيه فرصة يتكلم معاكي... ' رهف... انتي معايا ولا معاه ؟ * انا شايفة انه بيحبك... ' بس انا مبحبهوش... و موضوعنا منتهي... سكتت رهف لانها رأت صديقتها غاضبة... وصلوا الى العمارة و نزلوا... صعدوا الى شقتهم و تتبعهم هيثم... دخلت رهف و رنا اغلقت الباب بسرعة... طرق هيثم على الباب و قال " رنا افتحي... عايز اتكلم معاكي... لم ترد رنا و دخلت الى غرفتها... وقفت رهف في الصالة و هي محتارة ماذا تفعل... فتحت الباب بهدوء ف قال هيثم " ارجوكي خليني ادخلها... * هدخلك دلوقتي و انا همشي لاني اتأخرت على البيت... بس ارجوك خلي بالك عليها و متزعلهاش تاني... " لا مش هزعلها... دخليني بس اخذت رهف شنطتها و خرجت... هيثم دخل الى رنا و قبل ان تذهب رهف اقفلت عليهم باب الشقة بالمفتاح من الخارج و قالت * خليكم محبوسين هنا حلوا مشاكلكم... الراجل بيحبك يا هبلة... قال طلاق قال... جلست رنا على السرير و خلعت حذائها و قالت ' رهف مشوفتيش الشبشب بتاعي ؟ " لونه ايه ؟ انتبهت لذلك الصوت... نظرت له وجدته ساند ظهره على باب الغرفة... وقفت و قالت ' انت بتعمل ايه هنا... و ازاي دخلت اصلا ؟! " البركة في صحبتك... ' ماااشي يا رهف... تعالى انت بقا امسكته من ذراعه و اخذته عند الباب... امسكت المقبض و ادارته و لكن لم يفتح الباب... حاولت مجددا و لم يفتح ' انت اللي قفلت الباب صح ؟ طلع المفتاح يا هيثم و متهزرش معايا... " مش انا اللي قفلته... اصلا المفتاح هيجي في ايدي ازاي... ' يعني مين اللي قفله ؟ معقولة رهف قفلت علينا من بره ؟! " والله صحبتك دي جدعة و بتفهم... ' اسكت !! " سكت اهو... امسكت رنا هاتفها و رنت على رهف * نعم يا رنوش ' رهف ابعتيلي مفتاح الشقة... * ليه ؟ ' هو ايه اللي ليه... ابعتيلي المفتاح يا رهف * لا... ' رهف متعصبنيش... * لا هعصبك... الراجل بقاله اسابيع بيدور عليكي... اقعدي معاه شوية... ' متهزريش يا رهف و ابعتيلي مفتاح الشقة دلوقتي * مقدرش... ' ليه بقا ؟ * مصطفى جوزي لسه نازل و مينفعش اخرج... ' ابعتي المفتاح مع اي حد... * مقدرش برضو... ' ليه يا آخرة صبري ؟ * اصل واقفة على اللبن... لو اديت ضهري للكنكة هيفور مني... و مصطفى يطلقني فيها... اصل كيلو اللبن بقا ب 15 جنيه... ' رهف هزعل منك... * ولا زعل ولا حاجة... اقعدوا سوا مع بعض... و هتلاقي في المطبخ جمب الطباق كيس لِب اسود كبير... اقعدوا في البلكونة و اتسلوا بيه... سلام يا رنوش... ' يا رهف هقت... قفلت رهف المكالمة... تنهدت رنا و نظرت لهيثم بعصبية " بتبصيلي كده ليه ؟ هو انا اللي قولتلها تقفل الباب ؟ انا اتفاجئت زيي زيك لما عرفت انها حبستنا هنا... بس الفرق انك اتعصبتي أما انا مبسوط اوي... ' يارب تفرقع من الانبساط... " الآه ؟ طب ليه الغلط ؟ دخلت رنا الى غرفتها و دخل هيثم ورائها... وقف قصادها و قال " اديني فرصة اتكلم يا رنا... ' اها... اتكلم... " انا عرفت كل حاجة... اختك ندى قالتلي كل حاجة... ' ندى ! انت قابلتها ؟ هي فين ؟ " معرفش هي فين بس اخذت رقمها و هقولها اني لقيتك... هي قالتلي كل حاجة... و عرفت سبب هروبك منهم من 4 سنين... ' تمام عرفت كل حاجة... المفروض اعمل ايه ؟ " عايزك ترجعيلي... ' ارجع ليه ؟ بما انك عرفت كل حاجة و عرفت اني كنت متجوزة قبل كده... يعني انا مش بنت... عايز مني ايه هااا ؟ " انا مش عايزك عشان كده... انا عايزك عشان بحبك... ' ههه حُب اه... ده نفس الحب اللي قلبت عليا في يوم و ليلة عشان مسمحتلكش تلمسني... قولت كلام انا مش قادرة انساه لحد الآن... ده نفس الحب اللي خلتني انام معيطة بسببه ؟ حب ايه يا هيثم ؟ لو انت بالنسبالك ده حب فأنا مش عايزة حبك ده... " والله لو كنتي قولتلي كل حاجة كنت هسمعك و مكنتش هبعد عنك... ' يعني انت راجع دلوقتي شفقةً فيا ؟ " شفقة ايه يا رنا ؟ اصلا قبل ما اعرف كل حاجة و قبل ما تظهر اختك كنت بدور عليكي عشان اسمع منك انتي... انا مسمعتش ولا صدقت كلام اخوكي اصلا... ' مش مهم... " يعني ايه مش مهم ؟ ' يعني رجوعك ده مش مهم بالنسبالي... كانت ستذهب لكن امسك يدها ف بعدت عنه في الحال ' متقربش مني بأي شكل ! ولا نسيت القسم بتاعك ؟ " ما انتي متعرفش اني نزلت القسم ده أول ما مشيتي... ' نزلته ازاي ؟ " عملت كفارة قصاده... يعني دلوقتي مفيش قسم ولا حاجة ( وضع يده على وجنتها و اكمل و هو ينظر لعيناها ) رغبتي فيكي لسه موجودة حتى بعد ما عرفت كل حاجة عنك... انا بحبك... ابتعدت عنه و اعطته ظهرها... تضايق هيثم لانها لا تريده... اخذ نفس عميق و قال " في اليوم اللي روحت نمت فيه عند كارما ملمستهاش بأي شكل و نمت في الصالة ولا قولتلها سبب خناقنا... يعني مخو*نتكيش زيك ما انتي مفكرة كده... و اعترف بنفسي اعتراف صريح ان بياتي عندها غلط من الأساس... بس انا كنت متعصب جدا من رفضك ليا في الليلة دي و ده مش مبرر لكن والله ما خو*نتك... و اعتبري لسه الشروط موجودة... لم تتكلم ف تقدم منها و وقف امامها " اوعدك من اللحظة دي... اني هقطع علاقتي بكارما و غيرها... و مهما حصلت ما بينا مشاكل مش هروح لحد منهم... هقعد معاكي و نحل المشكلة دي سوا... انا بتكلم بجد والله... لو عايزة تاخدي تليفوني خديه و امسحي ارقامهم كلهم و هبقى قدامك عيونك 24 ساعة... نظرت له لوهلة ثم قالت ' و انا ليه اخد تليفونك و اعمل كده ؟ انت لو عايز تعمل كده بجد اعمل بنفسك... و انت مش طفل عشان اراقبك... انت لو عايز تقطع علاقتك بيهم هتعمل كده من نفسك مش لازم انا اللي اوجهك " طب اعمل ايه و تسامحيني ؟ تحرك بؤبؤ عيناها يمينًا و يسارًا و قالت ' عايزني اصدقك انك بتحبني ؟ " اه... ' مستعد تعمل اي حاجة اقولك عليها ؟ " اه هعمل اي حاجة... المهم تسامحيني و تصدقي اني بحبك... ' عايزك تبقى هيثم العادي... " يعني ؟ ' يعني تنسى انك هيثم عاصم رجل الأعمال المشهور اللي عنده سفن و قصور و ڤيلل و عربيات بالهبل... انا عايزة اشوف جوهرك من جوه... مش عايزة شهرتك ولا فلوسك... عايزة احس انك عادي زيي... عايزة اتقبلك و انت انسان عادي بسيط... مش هحبك عشان فلوسك يعني... هااا ايه رأيك ؟ " موافق... ' طب فكر شوية لانك مش هتقدر... " لا هقدر... ' متأكد ؟ " اه متأكد... ' Deal ? " Deal.. صافحته بيدها ثم نظرت الى الساعة التي يرتديها... اخذتها من يده و قالت ' هيثم العادي مبيلبسش ساعة تمنها 30 ألف... ( فتحت درج اخذت منه ساعة بسيطة و لبستهاله ) هيثم العادي بيلبس ساعة زي دي... نظر هيثم الى الساعة... فهي ساعة رجالي لونها اسود و بسيطة لكن شكلها جميل " عجبتني... ' لما نشوف بقا الجاي هيعجبك ولا لا... " هيعجبني... مهما عملتي قاعد معاكي... يكفي اني هشوفك... ' هيثم أنت منحنح... " وحشني اوي اسمع منك الكلمة دي... ' وحشني اوي اسمع منك الكلمة دي... قالتها بسخرية و هي تقلده... ضحك هيثم عليها و هي لم تستطع كتمان ضحكتها و ضحكت... تاني يوم.... " انا مش فاهم انتي جيباني ليه هنا ؟ ' بما انك بقيت شخص عادي... ده معناه انك محتاج وظيفة عشان توفر احتياجاتك... و هتكون وظيفة بسيط بمرتب رمزي بسيط... " اه يعني هشتغل ايه ؟ ' خُد ده ( اعطته تيشيرت نبيتي ) البس ده... " و بعدين ؟ ' البنت اللي شغالة هنا معايا في الكافيه عندها ظرف و مش هتقدر تيجي و اخدت اسبوع اجازة... فأنا همسك مكانها في المطبخ و انت تلبس التيشيرت الخاص بالكافيه ( اعطته نوتة صغيرة و قلم ) و تخرج تاخد طلبات الزباين... " جرسون يعني ؟ ' بالضبط... " انتي بتعملي كده عشان استسلم و اطفش ؟ بس انا قاعدلك... ' وريني عرض كتافك يلا... ابتسم لها و دخل الحمام لبس التيشيرت و خرج ياخذ طلبات الزبائن... رنا تراقبه... كم هو جميل في عينها في كل حالته... " واحد كابتشينو و 2 كاكاو بالشيكولاتة و 3 قهوة تركي ' حاضر... اعدت رنا المشاريب و اخذها منها هيثم و نظر لها بإبتسامة و ذهب قدم المشاريب للزبائن... امسك النوتة و القلم و ذهب للترابيزة رقم 6 " حضراتكم تؤمروا بإيه ؟ * عايز كاكاو فوقيه طبقة ڤالنيليا... و شوية مكسرات كده في طبق... و انتي يا حبيبتي عايزة ايه ؟ * هاخد زيك... " تمام... ذهب هيثم ل رنا و اعطاها الورقة... ' شكلك زهقت... ده احنا لسه في أول اليوم... انا بقفل 1 الليل... " مين قال اني زهقت ؟ لا انا مزهقتش... ممكن مش فايق اوي لان الهانم مراتي مصحياني 7 الصبح و انا نايم 3 الفجر... ' و انا نمت زيك الساعة 3 و صحيت في نفس معادك و متكلمتش... ولا انا اقوى منك ؟ اقترب منها هيثم و قال " ما انتي فعلا اقوى مني... استحملتي حاجات محدش يستحملها مع ذلك وقفتي على رجلك تاني... انا باخدك مثال للقوة و فخور انك مراتي... نظرت له لوهلة... سعدت كثيرا بسبب ما قال... ' شكرا يا هيثم... " انتي عارفني مبحبش الشكر بالكلام ده... هاتي بو*سة... ' ما تِلم نفسك الناس قاعدة " طب اجيلك المطبخ و اقفل الباب علينا... و اخد البو*سة ' هيثم... " يا نعم ؟ ' انت تاخد المشاريب دي و توريني عرض كتافك... و لا تحب ألسعك بالقهوة ؟ " خلاص يا عم دي مكنتش بو*سة اللي همو*ت قصادها... لينا شقة تلمنا... غمز لها بعينه و اخذ المشاريب... مجرد ما إلتفت و ذهب ارتسمت الابتسامة على وجهها... " حضراتكم تؤمروا بإيه ؟ * هيثم ! نظر إليه هيثم و تفاجىء " ياسين ! قام ياسين و عانقه * يا راجل ليه الغيبة دي ؟ ده انا مشوفتكش من ايام المعسكر من 5 سنين... " مشغول شوية... بعدين انت غيرت رقمك و قفلت الخط الاولاني و معرفتش اوصلك... * ما انا سافرت فرنسا بعد المعسكر... اشتغلت هناك لفترة... بس ايه يا ولا الحلاوة دي... ايه الفورمة الجامدة دي ؟ " انا بنام في الجيم اصلا ضحكوا سويًا... * انا سمعت حاجات كتير عنك... اسمعت ان شركتك اتعرضت لأزمة " الحمد لله على عدت على خير... * الحمد لله... و سمعت كمان انك اتجوزت... ( نظر الى التيشيرت الذي عليه اسم الكافيه ) و بتعمل ايه هنا ؟ " المدام بتعاقبني لاني نوتي شوية... * شكلها صعبة... هي اللي هناك دي ؟ " اه هي... * طب انتوا الاتنين بتعملوا ايه هنا اساسا ؟ يا بني مش مشكلة شركتك اتحلت ؟ " اه اتحلت... بص قصة طويلة... المهم ابقا سيبلي رقمك... * حاضر هسبهولك... انت معاقب دلوقتي ؟ " اهاا * طب انجر يالا هاتلي آيس كوفي انا و خطيبتي... " ولاااا هتسوق فيها هدفنك هنا... * امشي يلااا هات الآيس كوفي... و لو اتأخرت مش هدفع " ده انا هدفعك انت أول واحد... ' ايه الصوت العالي ده ؟ قالتها رنا و هي تنظر لهم من نافذة المطبخ... أشار هيثم لها ب لايك... " مفيش حاجة... احنا تمام... ' طيب... " يخربيتك كنت هغو*ر في دا*هية... * دي شكلها مسيطرة اوي... " يا عم اسكت بدل ما اخبطك بالصنية اللي في ايدي دي... ذهب هيثم و قال ياسين لخطيبته * متعمليش زي مراته... انا عارف انك حنينة... ضحكت خطيبته... ' كنتوا بتزعقوا ليه ؟ " مفيش حاجة... ده صديق قديم ليا... بقالنا فترة مشوفناش بعض... احنا متعودين نصرخ في وش بعض كده ' متتكررش تاني... الزباين هتنزعج على كده... " حاضر مش هتتكرر تاني... ' اكلت ؟ " لا بس شربت قهوة... ' طيب خد ال 50 جنيه دي هات فطار لينا احنا الاتنين... " بالخمسين ؟! ' اه بالخمسين.. و كمان عايزة الباقي... " ده اللى هو ازاي ؟ اعملها ازاي دي ؟ ' زي الناس يا هيثم... بُص انت تخرج من هنا و في الشارع اللي وراء هتلاقي محل بتاع فطير... الفطيرة هناك ب 20 جنيه... هات فطيرتين بالسكر و هاتلي الباقي... " انا بطولي ده اروح اجيب فطير بالسكر ؟! ' اه هتروح... ولا انت بدأت تزهق ؟ " لا مزهقتش... هاتي الخمسين... ضحكت رنا و اعطته الخمسين و خرج... ' ايه يا هيثم ؟ " ايه ؟ ' مش دي الفطيرة اللي كنت بتتريق عليها من شوية ؟ اكلتها كلها ؟ " جعان يعني اعمل ايه... بعدين طعمها طلع حلو اوي... ' طيب يلا قوم كمل شغلك... " حاضر يا مراتي... قالها و هي بيتك على كلمة مراتي... دخل المزيد من الزبائن و ذهب ليأخذ طلباتهم... " اتفضلوا... تأمروا بإيه ؟ نظرت له فتاة و اعجبت به كثيرا... * 3 آيس كوفي لو سمحت... " حاضر... ذهب هيثم الى رنا... - مالك متنحة كده ليه ؟ * الجرسون... - ماله ؟ * مُز أوي... - عندك حق... * لا ملكيش دعوة بيه... انا اللي هشقطه... - ماشي يا ختي وريني شطارتك... * هتشوفي... " 3 آيس كوفي يا رنون... ' حاضر... اعدتهم لهم و اخذهم هيثم و قدمهم " الفاتورة اهي... * اتفضل الفلوس... " شكرا... * بقولك... اسمك ايه ؟ " اسمي هيثم يا فندم... * عندك كام سنة ؟ " 30 سنة... * و انا 25 سنة... مناسبين لبعض اوي... " افندم ؟؟؟ * اقصد عليك... يعني انت طويل و رياضي و ليك كاريزما حلوة... تنفع ممثل على فكرة... " اشكرك ل رأيك... * ينفع نخرج سوا ؟ نتكلم شوية احسن من هنا... هتخلص شغلك امتى ؟ فهم هيثم قصدها و نظر الى رنا التي لاحظت اعجاب تلك الفتاة بهيثم و كلامها ذلك و تنظر لهم بغضب... وضع هيثم يده في جيب بنطاله و اخرج خاتم زواجه و ارتداه امامها " انا متجوز... كنت شايل الخاتم في جيبي عشان ميتضرش من المية... * اه تمام... اسفة على الإزعاج... " ولا يهمك... خجلت الفتاة و هيثم عاد ل رنا... ' كانت بتشقطك ؟ " اها... ' لفلفي و تعالى... " هتعاقب ولا ايه ؟ ' تعلالي بس... ضحك هيثم و لف من الباب... قفلت رنا باب المطبخ عليهم " شكلي هتقت*ل... في ايه يا رنون... ما طلعت الخاتم قدامها و قولتلها اني متجوز... اعمل ايه تاني ؟ ' تغطي نفسك... " اتحجب يعني ؟ اقتربت منها رنا و نظرت الى عيناه بحده... اقفلت له أزرار التيشيرت و قالت ' مش لازم توريهم عضلاتك... بعدين انت مش لابس ليه بلوڤر تحت التيشيرت ده ؟ " الجو حر... ' يا راجل ! " اه والله حر... ' الجو حر و احنا في الشتا ؟! ده انا لابسة الدولاب كله بسبب البرد... " مش برد للدرجة... ' متتكلمش مع اي بنت هنا تاني... ازيد من انك تاخد طلباتهم متتكلمش اكتر من كده... " ليه بقا ؟ بتغيري عليا ؟ ' اه بغير... عندك مانع ؟ " لا طبعا معنديش... ده شيء يبسطني جدا... ' يلا ارجع لشغلك... إلتفت لتذهب لكن امسك يدها و شدها إليه و عانقها... " بحبك يا رنون... ربت على ضهرها و هي ابتسمت و اسندت رأسها على صدره... اكملوا عملهم سويًا و انتهى اليوم و جاء محمد اخذ ايراد اليوم * لا بجد انتوا حاجة فوق الخيال... حلو المبلغ بتاع النهاردة... ' هيثم ساعدني جدا... و تعب معايا... " و هي برضو تعبت... من غيرها مكنتش هعرف اعمل حاجة * شكلكم بتحبوا بعض اوي... نظر هيثم الى رنا و غمز لها بعينه... ابتسمت رنا و قالت ' نضفت المطبخ و هيثم مسح الكافيه... في حاجة تاني نعملها ؟ * لا مفيش... شكرا ليكم... تقدروا تمشوا... اخذت رنا حقيبتها و ذهبوا... " قولتلك اجي بالعربية... اهو مفيش مواصلات... ' عادي يا هيثم... نتمشى لغاية الشقة... " كام شارع ؟ ' مش كتير... 8 او 9 شوارع كده... " دول مش كتير ؟ ' مش عاجبك روح لوحدك... " اوووف... قولتلك مش همشي... ' أنت حر... نظر لها هيثم و هو رافع حاجبه تنهد و مشى معها... " حلو منظر الشوارع و هي فاضية كده... ' اه فعلا... بحب الهدوء ده... " و هيثم بيحبك... نظرت له و هي تبتسم... ابتسم لها أيضًا و امسك يدها و مشيا معًا... اشتروا قهوة من كُشك صغير و شربوها في طريقهم... فجأة سمعوا صوت عالي... نظروا للسماء ثم نظروا لبعضهم ' ده صوت الرعد ! " هتمطر علينا يا ام وش حلو... ' الآه ؟ و انا مالي يا لمبي... بدأت قطرات المياة بالتساقط عليهم... خلع هيثم معطفه بسرعة و وضعه فوقهم ليغطيهم من المطر ' هيثم انا لو اخدت برد هقت*لك... " و انا مالي ؟ تصدقي انك باردة... اصلا الجاكت بتاعي اوعي كده اخذ الجاكت لنفسه و هي عادت اليه بسرعة ' بتسيبني اتبل يا بارد... " ما انتي اللي باردة... انا مالي بالظواهر الطبيعية اللي بتحصل دي... ' بس المطر تحفة... " طب اقعدي تحته... ' تعرف يا هيثم لو سحبت الجاكت مني هقت*لك... " يا عم امشي خلينا نغو*ر نروح... عادوا الى الشقة و دخلوا... " هروح استحمى بما اني كده كده اتبليت... ' ادخل... " تعالي اغسليلي شعري... ' عايزني ادخل معاك اغسلك شعرك ؟ " اها... ' في احلامك... ( خلعت الشراب من رجلها و ألقته عليه ) روح استحمى بالمرة... " يا معفنة بترميني بالشراب ! كان سيمسكها لكنها ركضت بسرعة للغرفة و اقفلت الباب " طيب... لما تخرجي... ماشي يا رنا... دخل هيثم الحمام... فتحت رنا باب الغرفة بعد ان بدلت ملابسها... سمعت صوت المياة في الحمام ف عرفت انه في الداخل... دخلت المطبخ لتعد مشروب ساخن يدفيها... رأت محبس المياة و ابتسمت بشَر... " يا رناااا... ' يا نعم ؟ " المية قطعت عليا... ' يا عيني... خلاص نشف نفسك و اخرج... " انشف ايه... انا شعري كله صابون و مش قادر افتح عيوني من الصابون اللي عليها... ' اعمللك ايه يعني ؟ في حد يستحمى في الشتا و الساعة 2 بالليل !! " انتي مالك استحمى 2 بالليل ولا 5 الفجر ملكيش دعوة !! المهم اتصرفي يا رنا و الحقيني... انا بدأت اتكتك من البرد هنا ' اخرج اخد جردل مية من الجيران ؟ " لا متخرجيش... الوقت متأخر... ' خلاص نام في الحمام... " انتي بتستعبطي !! ' اعملك ايه يعني ؟ " اتصلي بالز*فت اللي ماسك خط المية على المنطقة دي... ' مش معايا رقمه... " انا هقولك رقمه بس انجزي انا بردت فعلا... ' اهو مسكت التليفون... بسمعك اهو... " اكتبي عندك ***** ' يووووه... " في ايه ؟ ' معنديش رصيد ڤودافون... " يلهوي... طب اتصلي من تليفوني... ' اخدت تليفونك اهو... هتصل حاضر ' الو يا استاذ خالد... المية مقطوعة ليه ؟ ايه ! المية هتفضل مقطوعة 3 ايام !! " 3 أيام ازاي يخر*بيت ابوكو ' مينفعش يا استاذ خالد... جوزي في محبوس في الحمام مش عارف يخرج... للأسف معنديش اي مية زيادة... انتوا قطعتوها فجأة... بعد ساعتين هترجع المية ؟ ماشي تمام اهو احسن من 3 ايام... سلام يا استاذ خالد... وضعت رنا الهاتف على المنضدة... هي لم تتصل بأي احد اساسا... " عملتي ايه ؟ ' قالي هيرجعوا المية بعد ساعتين... " ساعتين ايه... انا هتجمد هنا... ' معلش استحمل يا هيثم... " مفيش اي مية في المطبخ ؟ ' مفيش غير نص ازازة... " طب هاتيها اشيل الصابون من على وشي... ' ما انا شربتها... كنت عطشانة... " عطشانة في الشتا !! ' اه انا بشرب مية كتير في الشتا... حد قالك تستحمى اصلا... " مااشي يا رنا مااشي... كان هيثم جالسًا على السرير مُغطى بأكلمه بالطانية... دخلت رنا و معاها كوب كاكاو ساخن... ' اشربه هيدفيك... اخذ منها الكوب و شربه ' ده انت بردت خالص... " تقولي ايه بقا... بقالي ساعتين محبوس جوه... ' كتر خيرك... قولي يا هيثم... " ها ؟ ' الجو لسه حر ؟ قالتها و هي تبتسم له... فتح هيثم فمه بصدمة و قال " انتي اللي قطعتي عليا المية !! ' ايوة انا اللي قطعتها... هيهمك في ايه يعني... ما الجو حر... مش ده كلامك ولا هتتبرى منه... " والله لوريكي... امسك الوسادة و ضر*بها بها... ' اد انت الضر*بة دي ؟ " اه ادها... و هضر*بك تاني... ضر*بها مرة اخرى بالوسادة... توعدت له رنا و امسكت الوسادة و ضر*بته بها... اشتعلت حرب الوسائد بينهم " نفسي افهم انا جوزك ولا عدوك... في حد يقطع على الحد المية في الشتا يا جا*حدة... ' ما انت قولت الجو حلو و مكنتش لابس البلوڤر... عامل فيها بات مان في نفسك اوي... " ألبس اللي انا عايزه... متدخليش يا سحلية ' اه عشان البنات تقعد تبص عليك و تعاكس فيك و يحبوك... " يا ستي انتي مالك... ربنا زارع فيا محبة الناس... ' قصدك البنات يا نسوانجي... ضحك و ضر*بها مجددا بالوسادة... وقعت رنا على السرير و قبل ان تنهض حاوطها بجسده... ' هيثم... " شششش... متخافيش... مش هعمل حاجة... بس انا صريح و بقولك اهو عايز بو*سة... ' هيثم اتلم... " لا مش هتلم... انا اتلميت بدري عشان كنا في الكافيه و وسط ناس... دلوقتي احنا لوحدنا... ' ينفع بكره ؟ " هي تذاكر ولا ايه... لا انا عايز بو*سة دلوقتي... او مفيش نوم و خليكي مطبقة... سكتت قليلا ف قرّب خده منها و قال " هو انا هفضل مستني كتير... يلا يا رنون... ابتسمت ثم قَبلته في خِده... مجرد ما شفتاها لامست بشرته احس انه في عالم آخر... كم هي جميلة و قُبلتها ساحرة مثلها... ' يلا ابعد عشان اتخمد... " شكرا على البو*سة... نظرت له بحرج اما هو ظل مبتسم لها... " قبل ما ابعد هعمل حاجة بس متفهنيش غلط... نظرت له بعدم فهم... رفع هيثم البلوڤر قليلا... رأى مكان الط*عنة... " الو*سخ عمل فيكي كل ده ؟ اومأت له إيجابًا ثم بدات في البكاء بدون صوت... قَبل هيثم جر*حها بلطف و هي تفاجئت و كانت ستبتعد لكنه قال " كنت بلعب في الشارع زمان وقعت و ايدي اتعو*رت و قعدت اعيط... ماما كانت بتحطلي مرهم يخفف الألم و برضو كنت بعيط... مسكت ايدي و مكان الجر*ح با*ستها... حسيت ساعتها إن اصلا متعو*رتش... مش عارف ايه السبب بس حسيت بكده بجد... ف قولت اعملهالك... يمكن أمي كان ليها نظره طبية مختلفة... ابتسمت رنا بعد سماع تلك القصة اللطيفة و زال توترها… تسآلت هل هو حقا يبحث عن أي طريقة ليخفف من آلامها ؟ ابتعد عنها و وضع وسادة في نصف السرير... استلقى في مكانه و هي كذلك... " رنا... إلتفتت له... امسك يدها و قال " اوعدك اني هعوضك عن كل اللي مريتي بيه... مفيش أل*م و مفيش معاناة تاني... ربنا يقدرني و اخليكي سعيدة دايما... يكفيني بس اشوفك مبسوطة من قلبك... بحبك أوي... ابتسمت له رغم الدموع المحيطة بعيناها... مسح دموعها بيده و قال " مفيش عياط تاني و اعتبري ده شرط جديد... ' يا راجل ؟ و دي اعملها ازاي ؟ " مسموحلك بالعياط في حالة وحدة بس... لما تفرحي... غير كده مش مسموح... و لو ملتزمتيش بالشرط ده هخلي قاسم يتدخل و ده ما بيصدق يلاقي قضية و يتحشر فيها و يو*لع الدنيا ضحكت رنا ثم قالت ' هيثم... زي ما انت شايف يعني... انا بخاف بزيادة لما تقربلي... مش قادرة انسى و ده غصب عني... أنا مش هقدر اكون زوجة ليك... " انا معاكي لحد ما خوفك ده يمشي... ' مش هتزهق يعني ؟ " مش هزهق... و هساعدك تتخطي كل مخاوفك... انتي بس ثقي فيا... ' واثقة فيك... ابتسم لها ثم قال " يلا بقا اتخمدي سهرنا اوي النهاردة... منه لله اللي كان السبب... ' بتلقح عليا ؟ " انتي عايزة تتخانقي ؟ ' والله ؟ ده انت اللي عايز تتخانق... بعدين انت واخد اكتر من نص البطانية لوحدك... " يعني الحتة دي مش مكفياكي ؟ ' اديك قولتها بلسانك... دي حتة... " اعملك ايه انا همو*ت من البرد... ' على أساس انا مش بردانة... " بردانة ليه و حضني موجود ؟ ' يا عم اتلهي... قالتها ثم ضر*بته بالوسادة و اعطته ظهرها... ضحك هيثم و ظل ينظر إليها حتى غفي... بعد مرور بعد الوقت... إلتفتت له وجدته نائم... ظلت تنظر اليه و تتأمله و الإبتسامة لم تفارق وجهها... ثم امسكت بالوسادة التي تفصلهم... ألقتها على الأرض... اقترب منه بهدوء و هو ظل نائما... اقتربت أكثر و وضعت رأسها على صدره و عانقته... ' الحمد لله مصحيش... و لما يصحى الصبح هقوله انه هو اللي رمى المخدة و حضني و هبهدله... " سمعتك على فكرة... مسد على شعرها بيده... تفاجئت رنا عندما سمعت صوته... انه مستيقظ... نظرته له بخجل و قال لها " غيرتي رأيك يعني ؟ ' ما انت قولتلي بردانة ليه و حضني موجود... فجيت حضنتك... " و دفيتي ؟ ' اه... " بحبك... نظرت له بحُب ينبع من عيناها الجميلتان... ملس على خدها برفق... وضعت رأسها على صدره و استعمت لضربات قلبه حتى نامت... كانت سلمى تراقب ريم و تنتظر لحظة خروجها من غرفتها... طلبت سلمى مساعدة من نسرين و جعلتها تنادي عليها و نزلت اليها... دخلت سلمى الى غرفتها و اصطادت الهاتف... ذهبت للحديقة من باب المطبخ و اتصلت على هيثم " نعم يا سلمى ؟ * اخدت تليفون ريم اخيرا... فينك انت ؟ " خليه معاكي انا جاي... يتبع.... يا ترى هيثم هيلحق ولا ريم هتعرف ؟