مراية الموت!؟ - Part 2 - بقلم سيلينا نايتمير | روايتك

اسم الرواية: مراية الموت!؟
المؤلف / الكاتب: سيلينا نايتمير
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Part 2

Part 2

مراية الموت!.... ____________ الجزء الثاني 2 ____________ تجمدت الدماء في عروق "نايا" وشعرت ببرودة تسري في أطرافها. لم يكن مجرد تشابه، بل كان وصفاً دقيقاً لكل تفصيلة رأتها في الصباح؛ الضحكة التي تصل إلى الاذن والعيون السوداء المرعبه تلك ​اقترب منها الموظف الذي كان يحكي القصه "سيف" بقلق وهو يرى شحوب وجهها: نايا؟ هل أنتِ بخير؟ يبدو أن القصة أخافتكِ أكثر مما ينبغي.. اعتذر، لم أقصد ذلك!" حاولت نايا استجماع قواها، التقطت السطل بيدين ترتجفان وقالت بصوت متهدج: أين.. أين يقع هذا الشارع بالضبط يا سيف؟ وهل هناك أي تسجيل باقٍ من ذلك البث؟" تبادل الموظفان نظرات مستغربة، فمن المعروف أن نايا هادئة ولا تهتم بالإشاعات. رد سيف بصوت منخفض: ​"يقولون إنه في الضواحي القديمة المهجورة، لكن لا أحد يجرؤ على الذهاب هناك. أما البث، فقد اختفى تماماً من الإنترنت.. وكأن القوة التي قتلتها مسحت أثرها." عادت نايا لعملها، لكن عقلها كان في مكان آخر. هل الهلوسه اصبحت حقيقه ام ماذا وهل "جهاز التنفس" مجرد مهدئ للرئتين أم أنه يخفي وراءه سراً طبياً يتعلق بما تراه؟ ​قررت أنها لن تستطيع إكمال اليوم دون التحدث مع "روز". أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة سريعة: "روز، رايت اليوم شئ مخيف جدا. أحتاج لرؤيتك فوراً." رات روز الرساله وردت بقولها حسنا بعد اكمال العمل اكملت نايا عملها لكنها كانت خافه لان الساعه كانت 9 ليلاً بسبب انها غفت ارسلت رساله لروز بانها تاتي لانها خافها قالت روز بانها ستاتي، بعد فتره قصيره سمعت صوت الحنفيه ولا كان شخصا ما يغسل يديه ارتعبت لاكنها استجمعت قوتها وذهبت إلى الحمام وعندما فتحت الباب لم ترا أحدا لكنها ارتعبت اكثر وأغلقت الباب فورا وكانت مرعوبه بطريقة كبيره بسبب، ان الحنفيه فقد تشتغل عندما يقف امامها شخصا لانه كان مطعم محترم وانيق واختبات عند الكاشير او موظف الاستقبال اختبات لكنها سمعت اصوات مرعبه لكنها ركزت على صوت واحد فقد وهو صوت خطوات اقدام ارتعبت اكثر وكل ثانيه تسمع الصوت يتقدم اكثر واكثر وقالت في نفسها، أضن انها النهاية.... لكن فجاه تضهر انها كانت روز روز، ما بك لماذا انتي هنا؟ نايا، حقا بحق الجحيم انتي!... روز، ماذا يعني هل في احد غيري نايا حكت كل شي ل روز وروز ارتعبت على صديقتها وقالت فل نذهب الى الدكتور الخاص بك نايا وافقتها الرأي ذهبا إلى المستشفى اخبرت نايا الدكتور عن كل شي صار معها والتشابه الفضيع اصبح الدكتور محتار لكن كان وجهه مرعب قليلا اخبرها ان تاخذ من هذه الحبوب وسوف تصبح جيده لكنها كانت متردده ان تاخذ تلك الحبوب لكنها اخذتها وكان تشعر بشعور غريب جدا ومرعب لكنها لم تهتم ذهبت الى المنزل وإلى السرير فورا نامت نايا وها قد بدا الكابوس الجديد..... صح الكلام قليل بس والله معي شويت شغل المهم سلامم حلوين✨💗