حيث كنا - الفصل 33 - بقلم ملذ | روايتك

اسم الرواية: حيث كنا
المؤلف / الكاتب: ملذ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

استيقض بجسد متوعك ، برقبه متشنجه .. أحاول التعرف علئ المكان حولي بنصف عين مغمضه .. فأتذكر ،احداث البارحه .. اقف ،امدد اطرافي وافحص الغرفه ، المح الجسد المتكور تحت الأغطيه .. سأصلي الان ،وبعدها سأفكر في خطه ما .. اتجه لدوره المياه الملحقه بالغرفه .. الكثير من المنتجات مصفوفه بجانب بعضها .. لا تفرق بينها الا بالألوان .. المناشف مرتبه بعنايه ، واحده فقط مرميه بجانب المغسله .. امد يدي لها و اعلقها .. هي فوضويه نوعا ما ، ولا بأس معي في ذلك .. اتعجل بالوضوء ، فصلاه الفجر قد خرج وقتها .. اخرج بهدوء ، إستقبل القبله واصلي .. .. دعوت الله ان يلهمني الكثير من الصبر . فانا متعب بسببها ، .. في السابق لم يكن لي عليها سلطه .. كنت أحاول ردعها عن كثير من الأمور .. لكنها كانت عنيده جدا .. اما الان فأنا اقرب مايمكن اليها .. لكنني بعيد كل البعد عن ذلك .. كل ماافعله منذ ان تزوجنا ،هو اثبات وجود . أحاول اقحامها في الأجتماعات العائليه .. أحاول جعلها شخص افضل .. فانا اعلم انها تملك الكثير ولكن عمي وسنين عيشها عنده .. كمكمت الكثير من احلامها ، وزرعت بداخلها الخوف من التجربه لم تكن ملاذ القديمه ، تشبه لملاذ الحاضر .. قديما كانت صاخبه جدا ، تحب الضحك ، التسلل ،والمغامرات .. اما الان ،فهي رماديه ، ترفض أي فرصه للتقدم أي كانت .. اعتب علئ عمي ،هو من كسر في نفسها الكثير .. لا تعلم أي وجع اصابني تلك الأيام .. كنت أقاسي الأمرين ، كنت اسعئ للتخرج من الكليه .. اسعئ لأكون نفسي ، في مجال احبه .. وكنت ليلا افكر فيها ،ادعوا ان لا يتقدم احد لعمي طالبا الزواج منها كنت ادعوا الله ان يمهلني لإستطيع ان اثبت نفسي ..فأتقدم لها .. وحصل ذلك ، حقق الله اكبر مساعي .. تخرجت وارتديت بذلتي السوداء ،علقت الرتبه .. واتصلت بها ،لأسألها شيء قادما من اقصئ قلبي .. شيء تمناه صقر الطفل والمراهق والشاب ، اذا خطبتك من عمي ... بتوافقين ؟ وكانت اجابتها لي بعد صمت طويل : ايه .. ... عانيت كثيرا بعدها ،في محاوله اقناع والدي ، امي ،اخوتي البنات .. جدتي واعمامي .. الكل كان ضدي ،كان الكل يدفعني لسمر .. لم يهمني من اخسر ، كل من اردت رضاه هو عمي الوصي علئ ملاذ لأنني اعلم ان كل الحل والربط بيده ، وحدي من سيعاني اذا خسرته .. وكنت محقا ،اقنع بدوره العائله ، غضب من غضب ، وقبل من قبل ...لايهمني .. لن افرط فيها ابدا .. .. وها انا الان بعد كل تلك المعارك ، لم اجد الراحه بعد أعيش كالراهب ، في شقه تخنقني لا اكثر .. اتلذذ بزياراتها ،بينما هي تتملل مني .. كل شيء كان قابل للتحمل ، حتئ فاجئتنا القبله علئ حين غره منا .. بعدها اكتشفت لذه جديده ، خلعت فيها ملابسي الكهنوتيه ، باتت تزورني كل ليله ، بعينيها ، بنظراتها الذابله تغازلني ذكرئ قوامها ، شفتيها ، رائحتها .. فأجد نفسي لا انفك عن التفكير فيها .. كنت اظن انها بارده ، صقيعيه لاتملك أي مشاعر نحوي .. لكن تلك الليله اثبتت لي العكس ، وانها تملك الكثير من الدفئ.. تملك مقدار يدفئني ويسد حاجتي .. لذلك ازداد طمعي بها ..