الفصل السابع والستين
توجهت ملك الى غرفتها وهي تجرُّ نفسها بينما والدها ونادر كانوا في طريقهم لغرفهم هم أيضا
فاستوقفوها لتطمئنوا على صحتها ، لم يطيلوا الحديث .
وصلت ملك الى الغرفة ؛ جلست على السرير وفتحت حقيبتها ، وجدت ملابسها أمامها، احتارت ماذا تردي لكن في الأخير اختارت بنطال وكنزة وردية ناعمة .
اخذتهما وتوجهت للحمام.(الحمامات داخل الغرف)
بعد مدة من الوقت سمعت دقا على باب الحمام
بسملة:«ملك اانت بخير؟ »
ملك:«نعم أنا بخير ، لحظات وسأخرج»
لفّت شعرها بمنشفة وخرجت .
اخبرت بسملة انها ستنام قليلا و طلبت منها ايقاضها عند صلاة العصر
وافقت بسملة وتركتها بمفردها وذهبت لتطمئن ذاك العاشق الولهان .
بسخرية قالت :« يا عنترة ، عبلة نائمة الآن»
قال:«لو كان عنترة افصح مني شِعرا ، فأنا أصدق منه حبا »
ضحكت وقالت :«اصمت اصمت هي بخير »
ملك حاملة هاتفها، تسمع تسجيلا صوتيا لنادر
«نادر: غطّي شعرك و ادخلي راسك ولا تنظري من النافذة ، هناك رجال بالخارج
ردّت الأخرى بمياعة والفتيات من حولها وهي مطلة من النافذة: هههه لا ما بدي ، مافي أحد هون
قال نادر وهو يحمل حصى على وشك رميها نحوها كي تدخل المنزل : قلت لك ارتدي خمارا تسترين به نفسك وادخلي الى المنزل لا اريد رأيت رأسك يطل من تلك النافذة
قال شاب كان بجانبه : اوو نادر يغار على حرمته
ضحك نادر وانتهى التسجيل »
نزلت مع كل كلمة دمعة حرقت وجه ملك ، كتمت أنفاسها كي لا يسمع أحد صوت بكائها ....
«ملك ، ملك استيقظي يا ملك ، ماذا جرى لك ، دموعك أغرقت الفراش » بسملة .
قالت ملك وهي تفتح عيناها ببطء ثم استوعبت أنه كان كابوس:« لا شيء ، فقط تحسست عيناي من ماء الاستحمام»
ردت بسملة :« ااا حسنا ، العصر قد أذن »
قالت ملك :«اوكي رح صلّي واجي ، بدي اتنفس شوي »...