ضل القمر - الفصل الثاني - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضل القمر
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

أكيد 😊 نكمل معًا… رواية: ظلُّ القمر الفصل الثاني: خلف الباب المغلق تجمّدت ليلى في مكانها. الصوت كان حقيقيًا. لم يكن وهمًا، ولم يكن صدى خيالها. كان قريبًا… قريبًا جدًا. "من هناك؟" كررت بصوت أقوى هذه المرة، محاولة أن تمنع ارتجافه. لا إجابة. لكن الهواء تغيّر. صار أثقل، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها. شدّت العلبة السوداء إلى صدرها، وتقدّمت خطوة نحو الدرج. كل درجة كانت تصدر صريرًا خافتًا تحت قدميها، كأن البيت يحتج على صعودها. الضوء القادم من الأسفل لم يصل إلى الطابق العلوي، وكان الظلام هناك كثيفًا لدرجة أنها شعرت أنه يراقبها. حين وصلت إلى أعلى السلم، رأت باب غرفة والدها… مغلقًا. ذلك الباب لم يُغلق يوم اختفائه. تتذكر جيدًا كيف كان مفتوحًا، والفوضى تعمّ المكان، والشرطة تدخل وتخرج. لكن الآن… كان مغلقًا بإحكام. اقتربت ببطء. وضعت يدها على المقبض. كان باردًا… أبرد من الهواء حوله. قبل أن تديره، سمعت صوت خطوات خلفها. استدارت بسرعة. لا أحد. لكن في نهاية الممر، عند المرآة القديمة المعلقة على الحائط، رأت شيئًا جعل الدم يتجمّد في عروقها. انعكاسها… لم يكن يتحرك مثلها.