حيث كنا - الفصل 15 - بقلم ملذ | روايتك

اسم الرواية: حيث كنا
المؤلف / الكاتب: ملذ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

مازلت لا اصدق انني حر .. أخيرا وبعد ثلاث سنوات من السجن .. ... ليله خروجي .. توجهت لأمي أولا ، وانا من كنت انتظر هذه اللحضه لأواجه ملاذي .. .. لكن ابئ جسدي الحر ان يتجاوز فرحه امي بي .. وكانت هناك تقف ، بكفها المخضبه بالحناء .. وبقصر قامتها .. بقيت كما هي لم تتغير .. عينينها الدامعه تبتسم ، ترحب بي ولا تسعفني الكلمات لأرد .. شدتني لها ، كما لو اني طفل من جديد .. حضنتني ، وكأننا علئ وشك فراق .. اه ياامي لو امكنني ان اعود بالزمن للوراء .. قبل ليله رحيلي ، ..ليتني بقيت تلك الليله معك ، عوض عن تركك تبكين ورائي .. .. تلقفتني الايدي .. قبلات وعناق .. وصداع بدأ ينتشر في رأسي .. مابال هذا الصخب الان .. اين كانوا ، حين كنت في حاجتهم .. لكن ملامح الفرح الصادق في وجوههم ، تغفر لهم تقصيرهم .. لان لا شيء يفيد الان .. حتئ العتاب .. الان مضئ مايتجاوز الأسبوع علئ خروجي .. وصدمتي مازالت حيه تأكل فيني ولا تمل .. حين مااخبرني صقر ذات يوم انه سيأخذ ملاذي مني .. لم اصدقه ..شئ فيني لم يصدق .. ولكن صدقته مرغما لحضه خروجي ، بمنظري المشفقي الباكي بجانب بوابه بيتها .. والان انا احمل ظغينه كبيره عليهما ..لن يخف ثقلها علئ قلبي ابدا .. .. كل ليله هناك وليمه علئ شرفي .. ومازالت مستمره ... وبعد يومين سيقيم والدي مأدبه كبيره لي علئ حد وصفه .. وهذي يعني لي عبئ اكبر .. انا حتئ لم استطع النوم جيدا حتئ هذه اللحضه . في كل مره انام ،فيها ، أخاف ان استيقظ واجد انني مازلت في السجن .. ناهيك عن وجع الفراغ بداخلي .. كل ما رجوت تحقيقه وقت خروجي ..خفت حماسه في صدري .. .. مااعدت اريد طمس الحقيقه .. لكنني أيضا لا اريد لها ان تعلن .. لا اعرف الا أي مدئ انتشرت، اتمنئ انها بقيت خامده ولم تخرج لأحد .. .. اسأل امي كالجاهل : يمه ملاذ وين ؟ من جيت ماشفتها؟ يتجهم وجهها لترد: قطيعه يالطاري .. في قلعه وادرين .. ... اعلم ان امي لا تستلطفها ، لكن لم تكن لتعلنها هكذا .. تغير الكثير هنا ..حتئ امي .. تعاود الحديث: لا تجيب طاريها عند سمر .. انتبه!