عشق مختلف - الفصل 11 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق مختلف
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت الـ 11 من رواية #عشق_مختلف - يعني خلاص كده انا خسرت ؟ ' اه خسرت... - تؤ غلط... انا لسه مخسرتش... لسه في جولة اخيرة... ' قصدك ايه ؟ اقترب منها و ابتسم بخبث وألقاها على السرير و قال - أول حاجة سر*قت فلاشة هيثم... تاني حاجة هدمت شركته و خليت ابن عمه يشتغل معايا ضده و بقا يكر*هه أكتر مني... تالت حاجة هسجنه لبقية عمره و هاخد فلوسه... أما رابع حاجة ...( قل*ع قميصه و ألقاه على الأرض )... هاخد مراته !! ' انت لو قربت مني أنا... وضع يده فمها ليسكتها - مش هتقدري تعملي حاجة... كده كده انا عايزك اصلا... فميهمنيش اذا كنتي متجوزة او لا... في الحالتين هتنامي معايا... اتسعت عيناها من الخوف... ظلت تضر*به لكن امسك يداها و ثبتهم على السرير... - احسنلك تستلميلي... او هاخد اللي عايزه منك و بعد كده اقت*لك عادي... اقترب من اذنها و قال وهو يشتم رائحتها - يستحسن انك تسبيلي نفسك... هي ليلة وحدة... ابسطيني فيها نظرت له رنا بقر*ف و عضت يده بقوة ف ابعد يده عن فمها ' انت بتحلم... انا عندي امو*ت احسن ولا اسلملك نفسي دقيقة وحدة حتى... وضع يده على خصرها و قال - بحب النوع الصعب ده... عشان كده برضاكي او غصب عنك هتنامي في حضني النهاردة... شعرت رنا بالخوف الشديد منه و من لمسه لجسدها... تمالكت نفسها... دفعته لتذهب و لكن شدها من شعرها و ألقاها مجددا على السرير و قال بغضب - قولتلك مش هسيبك... محدش هيرحمك مني خصوصا بعد الحركة دي... ' ارجوك سيبني امشي... اعتبرني اختك و متأ*ذنيش بالطريقة دي - ما لو اعتبرتك اختي مكنتش هتشدلك كده... انتي عجباني و أول مرة اقولها بس هيثم طلع ذوقه حلو... و هتبقي أحلى لو قل*عتي هدومك !! لم تستطع الافلات منه... عجز حركتها و وضع يده على الشميز و بدأ في فك أزرار الشميز و رنا تصرخ بكل صوتها و لسانها لم يكف عن قول اسم " هيثم " " متأكد هو ده القصر ؟ * اه متأكد هو عايش هنا... " تمام... تقدر تمشي اومأ له و ذهب و فجأة سمع صوت صريخ... انه صوت رنا ! ركض هيثم بالداخل و تتبع الصوت حتى وصل هيثم لغرفة النوم... وجد الباب مقفولاً... ركل الباب بقدمه كذا مرة و لم يفتح... توتر كثيرا لان صوتها ارتفع... بكل قوة ضر*ب الباب بكتفه حتى كُ*سر القفل... اقترب منه دفعه بعيدا عنها... هيثم غضب كثيرا انه وجده يحاول الاعتداء على زوجته... برزت عروق جبهته... تقدم منه و ضر*به بالبوكس في وجهه... رجع دانيل للوراء و مسح الدم الذي على وجهه و ابتسم بخبث... ضر*ب هيثم بقدمه في بطنه... تأ*لم هيثم لكنه تماسك... دفع دانيل للجدار و امسكه و ضر*به ضر*بات متتالية في اجزاء مختلفة حتى وقع أرضًا اقترب هيثم من رنا التي لم تقوم من السرير ولا تتحرك لكن عيناها مفتوحتان و تبكي من غير صوت... نظر لها و على ثيابها الممزقة... هل تأخر هيثم و دانيل اكمل جر*يمته ؟ ظل يحركها و ينادي عليها حتى نظرت إليه " رنا... اهدي خلاص انا جيت... ' كان بيغت*صبني... قالتها بنبرة ضعيفة و مك*سور جلعت قلب هيثم بتآكل من الداخل... " قومي يلا نمشي... امسك يداها و ساعدها في النهوض... خلع معطفه و لبسهولها... عيناها تغلق و تفتح بتعب... فجأة عيناها اتسعوا بصدمة ' هيثم انتبه !! كان سينظر خلفه لكن دانيل ضر*به بالڤازا و ك*سرها على رأسه... نظر هيثم ل رنا بضعف ودموعه في عيناه و فقد توازنه و وقع هيثم على السرير و رأسه تنز*ف بشدة... صرخت رنا بإسمه و ظلت تحركه و يداها اصبحت مليئة بدمه ' هيثم ارجوك اصحى... هيثم قوم و النبي !! ضحك دانيل بشَر و امسك يدها - تعالي معايا... ابعدت رنا يدها من يده و ظلت بجانب هيثم و ممسكة بيده بإحكام و تترجاه بأن ينهض - مش هيقوم الازاز غرس في رأسه خلاص كلها نص ساعة و هيمو*ت... مفيش حد هينجدك مني... اوعدك لو جيتي معايا برضاكي نبدأ من جديد و هنسيكي اللي حصل ده... لم تستمع رنا له و ظلت تنادي على هيثم و الدموع تنزل من عيناها مثل الشلال... سندت رأسها على صدره و قالت ' مش هتحرك من جمبه ولو هو هيمو*ت فأنا همو*ت معاه... مش هسيبه أبداً غضب دانيل لانها متمسكة به لهذا الحد... اخرج مسد*سه من الدرج و وجهه على هيثم - آخر مرة بقولك... هتيجي معايا ولا يمو*ت قدامك ؟ ' انت ليه بتعمل كده ؟ قالتها رنا و هي تبكي و تنظر له بكُر*ه - عشان حبيتك و عايزك... ' بس انا مش بحبك ولا هحبك... انا بحب هيثم... اقت*لني انا لكن هو لا... - اللي بيحب حد مش بيأ*ذيه... ' بس أنت أذ*تني... - بقولك تعالي معايا و هخليكي عايشة عيشة عمرك ما كنتي بتحلمي بيها... هيثم خلاص انتهى هو و شركاته... ف متتمسكيش بحاجة خلاص مشيت... لم ترد عليه و ظلت تنادي على هيثم على أمل انه يسعمها و يستيقظ... تمسك يده ولم تتركها أبداً... غضب دانيل و وجهه المسد*س عليها و قال - خلاص انتي هتمو*تي الأول... لانك غبية و متمسكة بواحد غبي زيك و هتندمي لانك اختارتيه هو... هقت*لكم انتوا الاتنين بس انتي الأول... نظرت لهيثم نظرة اخيرة و الدموع متغلغة داخل عيناها... مسدت على شعره الملىء بالدم لأخر مرة و قالت ' حبيتك و هفضل احبك لآخر نفس فيا... ( قَبلته على خده ) هتوحشني أوي... ازداد غضب دانيل و شد زناد المسد*س... اغمضت رنا عيناها و ظلت ممسكة بيد هيثم... اطلق الرصا*صة من المسد*س... لكن لحظة... لم يحصل شيء لها... فتحت عيناها لقيت دانيل واقع على الأرض واخد طلقه في كتفه... نظرت امامها وجدت الشرطة... * متقلقيش... قالها الظابط ل رنا... اخذت نفسها بإرتياح... نظرت ل هيثم * هتيجي الاسعاف دلوقتي تاخد جوز حضرتك للمستشفى اومأت ايجابًا له... مسحت دموعها و ظلت بجانيه حتى جاءت الاسعاف و اخذته ' متأكد يا دكتور ان الضر*بة مش هتأثر على دماغه ؟ * متقلقيش مفيش حاجة و هو عدى مرحلة الخطر و خيطنا رأسه بس هو لسه تحت تأثير المخدر... عشان كده هو صاحي و مش فاكر حاجة... بكره هيرجع زي ما كان... اطمني... ' شكرا يا دكتور... * عن اذنك... خرج الدكتور... نظرت رنا ل هيثم بحزن و سحبت كرسي و جلست بجانبه... تنظر له وهو ينظر إليها " انتي مين ؟ ' و النبي ما تسأل السؤال ده تاني... انت بتو*جع قلبي... " بتعيطي ليه ؟ ' مفيش... متشغلش بالك... المهم انت كويس ؟ حاسس بأي أل*م ؟ " انا كويس... بس انتي مش كويسة... ( وضع يده على خدها و ملس عليه برفق ) انتي جميلة أوي... ابتسمت رنا وسط دموعها التي تتساقط من اعينها " خلاص متعيطيش... مينفعش العيون الجميلة دي تضيع في العياط... ' خلاص مش هعيط... عشانك بس قالتها ثم مسحت دموعها بكُم البلوڤر الذي ترتديه... حاول هيثم النهوض و بسرعة اسندته برفق و وضعت الوسادة وراء ظهره... ' متتحركش كتير يا هيثم لغاية ما تبقى كويس... أومأ لها و نظر إلى عيناها كأنه يتعرف عليها " انتي بجد جميلة أوي... ايه الحلاوة دي... تعالي نترتبط... ضحكت رنا و كذلك الممرضة رغم انها لم تفهم كلامه و لكن فهمت نظراته لها و قالت ل رنا * الظاهر كده يا مدام رنا زوج حضرتك حَبك لتاني مرة... ربنا يخليكوا لبعض ' تسلمي... * انا جددت المحلول اهو... لو احتاجتي أي حاجة اضغطي على اللوحة اللي على الحيط و هاجي لحضرتك... الف سلامة... ' شكرا جدا ليكي ابتسمت لها و خرجت " هي كانت بتقول ايه ؟ انا مفهمتش حاجة... هي بتضحك عليا ؟! ' لا مفيش حاجة دي كانت بتحط محلول جديد بدل اللي خلص... المهم انت كويس ؟ " انا كويس... انتي كويسة ؟ ' بقيت كويسة لما سمعت صوتك... " طب ما نطور علاقتنا أكتر... هاتي بو*سة ' حتى و انت فاقد الذاكرة قل*يل الأدب !! مر شهر كامل على تلك الحادثة... تعافى هيثم و استرجع صحته... و كل الذي عمل عليه هو كيف يجعل رنا تنسى ما مرت به... ف من تلك الليلة المخيفة و هي لم تنساها و ظلت مؤثرة بداخلها... و هو يشعر بالذنب بسبب ذلك كانت رنا تقف في شُرفة البيت... تنتظر قدام هيثم... لكن تأخر... امسكت بهاتفها لتتصل عليه و لكن رأته جاء اخيرا... ارتاحت كثيرا... دخل هيثم البيت و قبل اي شيء جاء ليراها... دخل الغرفة و اسرع إليها و قام بإحتضانها و يمسد على ظهرها برفق " انتي كويسة ؟ ' اه انا كويسة... ايه اللي حصل ؟ اخرجها من حضنه و قال " خلاص التُهمة اثبتت عليه بعد ما الظابط شاف كل الورق و بقا موقف محامي دانيل بايخ اوي لانه بيدافع عنه بدون أدلة... و لسه جاري معاه التحقيق... ( اخرج من جيبه شيء و برفعه بإتجاها ) و الفلاشة اهي... ابتسم رنا بفرح شديد و قامت بعناقه ' الحمد لله... قولتلك كل حاجة هتبقى كويسة و اهو شوفت بعينك... " بس انا لسه زعلان منك... ابتعدت عنه و قالت ' زعلان مني انا ؟ ليه ؟ " يعني انتي خططتي تروحي قصره عشان تلاقي الورق ده... و انا مكنتش اعرف حاجة عن كده... عرضتي نفسك للخطر... ' قولت حرام تخسر انت كل حاجة... و هو مسيره كان هيقع... بس مش يقع بعد ما انت تخسر شركاتك... " تغو*ر الشركة في دا*هية ولا شعرة وحدة منك تتأ*ذى... انا آسف... ' آسف على ايه ؟ " عشان دخلتك في حوارات مكنش ينفع تدخليها... كنتي هتتأ*ذي بسبب عالم الأعمال القذ*ر ده... و كنت خايف اتأخر و الز*فت دانيل يكمل... بس الحمد لله عدت على خير ' خلاص يا هيثم انا كويسة اهو و متفكرنيش باليوم ده... " هخليكي تنسيه دلوقتي... اخرج من جيبه تذكرتان " حجزت في اغلى مكان في روسيا... نروح نلعب بالاسكيت على التلج... ( اخرج تذكرتان مرة اخرى و اكمل ) اكيد هتسألي اتأخرت ليه... روحت المطار كمان و حجزت تذكرتين على مصر... اسبوعين و هنمشي من هنا... فتحت رنا فمها مترين من المفاجأة... ' ايه ده كله ؟ كل ده طلع من جيب بنطلونك ؟ على كده مكوة الشعر اللي بدور عليها جوه جيبك... طلعها يا حر*امي انا دايخة عليها بقالي أربع أيام... ضحك هيثم و وضع الفلاشة و تذاكر الطائرة في الدولاب... مرر لها هيثم بلوڤر صوف أبيض " خدي البسي ده... شكله حلو... ' بص انت اكيد مش هتمشي رأيك عليا... بس انا هلبسه... تعرف ليه ؟ عشان هو عجبني انا كمان... ضحك هيثم مجددا اخذت منه البلوڤر و دخلت الحمام تغير ملابسها... جلس هيثم على السرير اغمض عينيه و تنهد بإرتياح... فتحمها وجدها امامه " انتي ازاي بتحلوي كده ؟ ' أقل ما عندي... يلا نخرج ؟ " يلا... ذهب و هي ذهبت ورائه... خرجا من المنزل و ركبا السيارة... وضع هيثم حزام الأمان و شغل السيارة " بتعملي ايه ؟ ' مش عارفة اشد الحزام عليا اعمله زيك... " طب اوعي كده انا اعملهولك... اقترب منها و عيناهم اتلاقوا... نظر الى شفتاها و اقترب ليقُبلها ' هيثم ممكن تِلم نفسك... رجالتك واقفين على فكرة... فاق هيثم من شروده و شد الحزام... و انطلقوا " مش عارف... انتي بتخليني في عالم تاني لما ابقا قريب منك... ' اسمها بتبقى منحنح... ضحك هيثم و قال " مقبولة منك... انا ملاحظ انك بطلتي تقوليلي يا نسوانجي مع اني اتعودت على اللقب ده بسببك... انكچت يده بيدها و سندت رأسها على كتفه ' بطلته عشان أنت بقيت ليا وبس... ولا انت عندك رأي تاني ؟ نظر لها و هو مبتسم ثم نظر للطريق " كنتي فين أيام الضيا*ع و أيام الفنادق... ' خلي رجلك تخطي على اي فندق كده و هقط*عهالك " عارف مش محتاج تقولي... بس في نهاية السطر انا بحبك... ' و انا كمان... قالتها بصوت انوثي... نظر لها هيثم و ابتسم ابتسامته الجانبية " فيها ايه لو اتكلمتي بنفس الصوت الكيوت ده على طول... ' قصدك اني مش كيوت اصلا و بجعر في وشك !! " انا مقولتش حاجة... انتي اللي قولتي ' لا قولت... قولها تاني يا هيثم متتكسفش... " انتي عايزة تتخانقي و خلاص !! ' اه هتخانق... بقولك ايه متصدعنيش... ارجع لنسوانك... روح يا حبيبي عند اللي صوتهم كيوت... ارجع لكارما... كارما صوتها كيوت... " انتي مجنونة فعلا... ' اه مجنونة... اوعى كده متكلمنيش... " بقا كده ؟ ' اه بقا كده... ابتعدت عنه و ربعت يداها و نفخت بضيق... امسك هيثم هاتفه و قال " ازيك يا كارما عاملة ايه ؟ وحشتيني... اتسعت عينا رنا من الصدمة... و بحركة سريعة اخذت هاتفه منه... ' هيثم انت بتخو*ني !! " الآه ؟! ما انتي قولتي روح لنسوانك و كارما تبع نسواني و اقربهم ل قلبي كمان... ' ماشي يا هيثم... ( وضعت الهاتف على اذنها و اكملت ) مش انا قولتلك قبل كده تبعدي عن هيثم يا كارما ؟ برضو لسه زي ما انتي... اصبري عليا بس هعرف عنوانك و اجيلك انتفلك شعرة شعره زي الفرخة... ياللي متربتيش و بتجري وراء واحد متجوز... بس وحياة هيثم ما هسيبك... " على فكرة... انا متصلتش على حد و التليفون مقفول اصلا قالها وهو يضحك عليها كثيرا بسبب ما تفعله... نظرت رنا للهاتف و وجدته مغلق اصلا... نظرت له بخجل ثم نظرت من شباك السيارة " مكنتش اعرف انك بتغيري عليا للدرجة دي... ' خلاص اسكت... " رنا... انا مستحيل ابص لوحده غيرك اصلا... انتي مش زيهم... انتي غيرهم... انتي مختلفة و انا حبيتك بإختلافك ده... انا كنت بستفزك اصلا... و صوتك في جميع حلاتك مرحب بيه جوه قلبي... ابتسمت رنا و اخفت ابتسامتها بسرعة قبل ان يراها و مثلت انها مازلت حزينة ' وقف العربية عشان انزل... " و الاسكيت ؟ ' مش عايزة... يلا نزلني... " هشتريلك وجبة فراخ من ماك... ' اذا كان كده ماشي... ركز في السواقة يا هيثم... ابتسم هيثم لها و اكمل سواقة... وصلوا لساحة التزلج... " ما تخلصي كل ده لسه بتلبسي الاسكيت ؟ ' خلصت و مش عارفة اقوم... " هاتي ايدك... اعطته يدها و ساعدها في النهوض و كانت ستقع لكنها امسكه و حاوطت رقبته بيداها ' يختاااي هقع والله مش عارفة اقف بيه... اوعى تسيبني يا هيثم... " متقلقيش... خليكي ماسكة فيا كده و مش هتقعي قالها بإبتسامة خبيثة و يقصد اقترابها منه... خجلت و قالت بضيق ' أنت واحد بارد و قل*يل الأدب... مشوفتش نص ساعة تربية... " تسلمي... وضع يديه على خصرها و قال وهو يهمس في اذنها " ثقي فيا... ' واثقة فيك... تعجب منها و من اجابتها السريعة... " ما انا مش بحبك من فراغ يعني... ابتسم رنا و بدأوا في الرقص سويًا... كانت رنا خائفة لتسقط و لكن بعد مرور بعض الوقت اعتادت قليلا و قَل خوفها خصوصًا بسبب تشجيع هيثم الدائم لها... اعجب بها هيثم لانها تعلمت بسرعة و اصبحت تقف بدون مساعدته... " امسكي في السويت شيرت بتاعي من وراء ' ليه ؟ " اخلصي و اعملي اللي قولته... اومأوت له ايجابًا و تشبست في ملابسه من وراء " ماسكة كويس ؟ ' اها.. ركض سريعًا و هي ممسكة به... ' انت اتجننت بجد... " البركة فيكي... امسكي في هدومي كويس لو وقعتي مليش دعوة... ظل يركض بالاسكيت و هي ممسكة به و مستمتعة بذلك و يضحكان... فجأة هيثم قدمه تعرقلت ف وقع و هي وقعت عليه ' خايف ان انا اقع ؟ اهو انت اللي وقعت و كمان وقعتني معاك... قومناااي ضحك هيثم و قام و ساعدها على النهوض و فعلوا ذلك مجددا و وقعوا مجددا و أصوات ضحكاتهم تعلى أكثر ف اكثر و استمتعوا بتلك الليلة اللطيفة... و بعد ذلك اشتروا مشروبًا ساخن و تمشوا في الشوارع قليلا... دخل هيثم غرفته و هو يحمل رنا بين ذراعيه... فقد غلبها النعاس و نامت في الطريق... وضعها على السرير برفق و خلع حذائها و غطاها جيدا بالبطانية... غَيَر ثيابه و ارتدى ترينچ منزلي... خرج من الحمام... اقترب من السرير و استلقى جانبها... كان ينظر لها و يضع يده على خَده و شَرد في مراقبتها... كم هي جميلة و ذات ملامح رقيقة كالاطفال... كيف اوقعته في حُبها بهذا الشكل ؟ اقترب منها و ضمها لصدره... اشتم رائحة شعرها و غفى هو أيضا... في الصباح... فتحت رنا عيناها بتثاقل... وجدت نفسها نائمه في حضنه... ابتسمت و ابتعدت قليلا... نظرت الى وجهه و هو نائم... اقتربت من وجهه و طبعت قُبلة لطيفة على خده... نهضت بالراحة حتى لا يستيقظ... دخلت الحمام لكي تستحم... تحرك هيثم و شعر ان السرير فارغ... فتح عينيه لم يجدها... سمع صوت المياة مفتوحة ف عرف انها تستحم... ذهب للحمام الثاني و غسل وجهه... خرج و جلس على الكنبة و انتظرها... بعد مرور بعض من الوقت خرجت رنا و هي تجفف شعرها بالمنشفة و ترتظي البورنص و قدماها الجمليتان تظهر... ' انت صحيت ؟ " لا نايم نص ساعة و هصحي... ادعيلي يا ظريفة... ضحكت بسخرية و فتحت الدولاب لكي تأخذ ثياب ترتديها... و هي تختار تفاجئت بيدين تلتف عليها و تحتضنها من الخلف... اشتم عنقها و قال بهمس " حد قالك قبل كده انك بتحلوي كل يوم اكتر من اليوم اللي قبله ؟ ' لا... بس انت اكيد قولتها لغيري يا نسوانجي... " بالعكس... انا اول مرة اقولها و قولتها ليكي اهو... بعدين ده مش مجرد كلام ده بجد ' يعني اعملك ايه يعني ؟ " بو*سة صغننة... بس مش في خدي ' في راسك يعني... " لا برضو ( وضع يده على شفتيها ) هنا بالضبط... ' انت ترجع تنام احسن و تتغطي كويس عشان الجو برد... " هزعل كده ' ما تتفلق يا هيثم... اعملك ايه يعني ؟ " ع*نيفة أوي انتي... بس مش عليا انا الكلام ده... بحركة سريعة شالها بين يديه و وضعها على السرير... و قبل ان تنهض حاوطها بجسده و اصبح فوقها... تسلل الخوف لقلبها و قالت ' هيثم انت بتعمل ايه ؟ " هو غلط اني اقرب من مراتي ؟ ' ايوة غلط... انت كده بتخالف الشروط... " بس الشروط دي اتلغت خلاص ' اتلغت ليه و ازاي ؟ " اتلغت لما اعترفتي بحُبك ليا و حضنتيني ساعتها و قولتيها و انا كمان اعترفتلك بحُبي ليكي... يبقى كده مفيش شروط ولا فيه طلاق هيتم قالها وهو يهمس في اذنها و يستنشق رائحتها ' معناه ايه الكلام ده ؟ " معناه اني هخلي اسم امي من ماما نسرين الى تيتا نسرين... ' هيثم انا بحذرك اهو لو عملت اي حاجة من اللي في دماغك دي هقت*لك... " انتي خايفة مني ؟! قالها و هو ينظر لعيناها التي امتلأت بالدموع ' اه خايفة... خايفة بعد ما تاخد اللي عايزه مني تسيبني و متبقاش جمبي... " بس انا مستحيل اعمل كده و اظن انك مفروض تبقي عارفة كده ' هيثم ممكن تبعد ؟ لاحظ نبرتها الباكية و تغلغل الدموع في عيناها... ابتعد عنها بهدوء... نهضت و دخلت الحمام... ارتدت ثيابها و خرجت... جلست على الكنبة و ظلت شاردة في اللاشىء... احس هيثم بتأنيب ضمير لانه حاول الاقتراب منها بدون اخذ موافقتها... جلس بجانبها و امسك يدها " رنا... انا بحبك و انتي مراتي ف طبيعي اكون عايزك بس في نفس الوقت غلط اعمل كده بدون بموافقتك... آسف... كنت أناني شوية... خلاص متزعليش ' مش بزعل منك اصلا... بس انا محتاجة شوية وقت مش اكتر... " خدي الوقت اللي انتي تحبيه... بس متخافيش مني او تبعدي عني بسبب كده... تمام ؟ ' تمام يا هيثم... قالتها و هي تبتسم ثم عانقته و هيثم بادلها العناق و مسد على شعرها برفق... من الجانب الآخر.... كانت ريم في غرفتها تمشي يمينًا و يسارًا بتوتر و تنتظر مكالمة معينة على احر من الجمر... رن هاتفها و عندما رأت اسم المتصل... رُسمت الإبتسامة على وجهها... فتحت الهاتف و ردت و تفاجئت من الكلام الذي قاله المحامي - أنت بتقول ايه ! * البطاقة اللي اخدتها منك دي مش مز*وة و صحيحة... - يعني رنا كانت متجوزة قبل كده ؟! * ايوة... اتطلقت ل سبب غامض و زو*رت اسم عليتها في بطاقة جديدة اللي هي معاها حاليا... يتبع.....