حيث كنا - الفصل 9 - بقلم ملذ | روايتك

اسم الرواية: حيث كنا
المؤلف / الكاتب: ملذ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

آخر مره التقيته كان قبل مايقارب العام من الان .. حينما غيرت مساري من طريق الجامعه . . لطريق منزل والدي القديم... كان الحنين يسرق قلبي .. في كل مره انسئ يعيدني لمنزلنا القديم. . حين ترجلت من السياره كان أمامي. . يقف امام سيارته ممسك بطفل في يده . توقفت أمام بوابتنا القديمه. . أشجع نفسي أن أدخل المنزل ولا أهتم ... لكنه يباغتني فيسأل :شلونك يابنت محمد؟ عساك طيبه؟ شلون الوالده والأهل؟ .. اللعنه ...ليتك تجاوزتني فقط. ... اجبته بطريقه تقمصتها من جدتي البدويه طريقه نساء عائلتي في الرد.: .مانشكي بأس كلهم بخير الحمد لله. . وانتم طمنونا عنكم؟ النساء في عائلتي لا يفردن الرجال بالسؤال عن الحال. .هذا يسبب حرج للمتلقي. . نجمع عائلته معه بسؤال مموه ، لايشي بمشاعرنا. . بدون أن أشعر وقع نظري علئ الصغير وهو يمسك بذراع البطل ... اه كم يشبهه. . هذا هو ابنه بالتأكيد .. جميل كأمه وابوه . كنت علئ علم مسبق بزواجه ..من جميله الحي. ذات الشعر الأشقر والعينين الخضراء الواسعه. . اتراه رأئ نظراتي الحارقه للصغير وهو يقول: بخير ولله الحمد. هذا ولدي محمد. . خرجت مني زفره صغيره بارده . رده فعل عفويه .علئ اسمه الذي تقلده لأسأل : محمد ؟! .. ابتسم وهو ينزع نظارته : الله الله محمد .. ترانا نطلبكم السمايه يابنت محمد . اختنقت ولا ادري ما السبب : يبشر والله بها .. عندكم غيره؟ تعود صيغه الجمع من جديد ... فيعود هو ليخنقني مره اخرئ بصوت خافت كأنه اراد لي ان لا اسمعه : عندي شافي. . ... إن تمالكت نفسي حين سمعت اسم محمد فأن اسم شافي قد شتتني تماما. ... فتحت بوابتنا بيد مرتبكه. . سقط المفتاح وعدت لألتقطه. . وقبل أن أغلق البوابه علي كان يقف أمامي لايفصلنا سوا بضع أميال. . مد لي عصير ليمون كان في يده أمسكت به قبلت رأسه :هنيا لك يامحمد بأسم والدي وفخر والدك. . اتراه سمعني حينها؟!. .... .. . . ماعدت احمل للبطل سوا مشاعر مراهقه تزعجها بوجوده قديما رفرفه فراشات بطنها .. .. وما عدت أملك له سوا ذكريات واسواره ذهب، خلعتها لحظه وصلني خبر زواجه. الألغاز تكبر في قلبي. . لماذا سماهما محمد وشافي . محمد ماهو الا رفيق والده الاغلئ . ربما حل اللغز الاول... لكن شافي لماذا؟ قديما أذكر أني اجتمعت به مع صقر في مجلس جدي. . جاء بوصيه من والده لجدي. . ثم دعاه جدي ليشاركنا الإلتفاف حول النار. . كنت خجله منه. . بدأ انه ناقم جدا علئ جلوسي معهم. . تحدثوا الفتيان مع بعضهم. . ولم أجد لنفسي حديث بينهم .. حتئ قال فالح أن اسم اخوه الصغير مزعج. وأنه يتمنئ لو أنهم أطلقوا عليه اسم آخر .. فجأه تكلمت :اذا جاني ولد بعدين ترا اسم شافي حاجزته .. تنحنح الفتيان منزعجين. وعدت لصمتي. . .. معهم شعرت بالانتماء حتئ وان كانت مشاعرهم نحوي هي الضد تماما. . أشعر أنني أجد نفسي معهم أكثر. . .... درع يا بطلي القديم .. يا صاحب كنيه الشفاء وسارقها... اخترت كنيتك جيدا وددت لو كنت أنا من انجبها لك .. لتتقلدها بفضلي ..