الفصل 127 والأخير
مرت شهرين على الزواج هدى اللي حبت محمد من كل قلبها وهو بعد بادلها نفس الشعور القوي .. وقدر محمد بحبه لها انه يخليها تقتنع الحجاب الاسلامي الكامل وبقت معاه بالسعوديه
اما مها فكملت دراستها ولتحقت بالجامعه ولقت لها شغله براتب كبير بعد الظهر
في امريكا
في الجامعه قبل المحاضره الاولي لمها في الجامعه كانت طالعه تتكلم مع وحده من زميلاتها
قبل حضور الدكتور
نسرين (مصريه ) : انا عايشه هنا مع قروب حلو اوي ماتقي تسكني معانا
مها : لا انا ماقدر علشان بنتي
نسرين : انت متقوزه ومخلفه كمان بسم لله ماشالله مش باين خالص
مها : صحيح هههههههههه
نسرين : امال قوزك فين
مها : هاا زوجي بالسعوديه
نسرين : وانت هنا لوحدك
مها : انا وبنتي
نسرين : مها باين الدكتور بتاعك دخل ... اقري بسرعه اصله غلس حبتين
مها : طيب اشوفك بعد المحاضره
نسرين : طيب
دخلت مها عند باب القاعه اللي عم فيها الهدوء
مها : صباح الخير ايمكني الدخول >> كانت في قمة المفاجئه لما شافت ان الدكتور هو
يوسف : لا .. انا لا اسمح بالدخول بعدي يا انسه
مها : ولكني اتيت قبلك انظر الي اشيائي على الكرسي الخاص بي وخرجت ل..
يوسف يوجه الكلام للكل : انا ساسمح لها .. ولكن مره اخرى والكل يسمع انا لاسمح لاينا كان ان يدخل بعدي المحاضر نرجو الالتزام
دخلت مها والكل يناظر لها وكانها مسويه جريمه وهي تقول في نفسها (متى تخلي عاداتك الكريهه ) كأن الزمن يعيد نفسه
طول المحاظره كان يشرح لها .. ولو لتفت بعيد عنها كان يرجع ويحرجها بنظراته .. حتى انها ما انتبهت لاي شي بالمحاظره
في نهاية المحاضره فاجئها بسوال عن جزء مانتبهت له ابدا
وقفت مها ولا جاوبت على أي كلمه
يوسف : كنت متاكد انك لن تجيبي على السؤال اذا كان لديك ماهو اهم اخرجي له يانسه
انحرجت مرررره
انهي المحاظره وطلع
وهي في قمة احراجها من نظرات الطلبه والطالبات لها
في مكتب يوسف
فتحت الباب
رفع راسه مع فتحت الباب لما شاف انها هي اللي دخلت عليه
قفلت الباب ووقفت قريب من المكتب وهي مسنده ايديها على المكتب
وقالت بقهر : انت ليه كذا ؟
سند يوسف ظهره على الكرسي وحط القلم في فمه وكانت نظراته خبيثه ناحية صدرها
اللي كان باين من طريقة وقفتها ..رغم انها كانت محجبه
يوسف بخبث: وش تبغين
مها بعصبيه : ابغى اقولك ..
يوسف : عارف عارف انك جايه تقولين انك تحبيني >> وحط طرف القلم على فتحة صدرها
مها فزت واقفه بشهقه قويه وهي تمسك ثوبها من الصدر
يوسف : ههههههههههههههههههههههههههه
استدارت وبغت تطلع
لحقها وقفل الباب بظهره
يوسف بخبث: جايه وتارك محاضراتك وقافله الباب .. وش تبقين غير انك تبغين تقولين انك تحبين ؟؟
مها بنرفزه : حبك عزرائل
يوسف : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
مها بعصبيه : يوسف ابعد ابغى اطلع
يوسف وهو يلمس طرف دقنها : اشتقت لك
اخذت مها نفس عميق وغمضت عيونها ودارت راسه بنفاذ صبر : وانا غلطانه اللي جيت ابعد ابغى اطلع لاسوي لك فضيحه
يوسف بخبث : وفضيحه ليه انت اللي جايه وقافله الباب ..
مها : يوسف
يوسف بحنان : ياعيونه
مها : ..................
يوسف : انا سامحتك خلاص .
مها : لا والله احلف ...
يوسف وهو يحط يدينه حولها : والله العظيم ماني قادر اعيش من دونك تعبت
مها : ....
يوسف : احبــــــــــــــــــك
مها : طيب ابعد ..
يوسف بياس : خلاص قلبك قفل من جهتي .. مافي فايده ؟؟
مها : يوسف ابغى اطلع
يوسف : خلاص قولي مابغاك وانا اوعدك .. ما اتعرض لك ابد
ناظرت في عيونه وهي تبغى تقوله مابغاك علشان يبعد عنها لكن شوقها له وحبها اللي تملك كل ذره بروحه وقلبها وجسمها ربط لسانها
مها : ......................
يوسف بترجي مميت : وش معنى سكوتك هذا ..؟؟
مها : ......................
يوسف: خلاص يامها لك منى اني ماتعرضك ابدا دامك لذي الدرجه ماانتي قابلتني
وابعد عن الباب
طلعت وهي تجر رجليها جر ندمانه على انها ما ارتمت بحضنه وقالت له انها هي بعد تموت فيه ...ليه اسكتت ليه صارت جبانه وهو الحق الوحيد اللي ما ستخلصته من الدنيا اللي ماأعطتها غير الالام
وهو كان يناظر فيها بالم بالغ الموت ابعدت عن المكان وكان كله امل انها ترجع تقول له لا انا احبك ولا استغني عنك
في شقة يوسف
الساعه التاسعة مساء
كان يوسف جالس ومطفي الانوار وتارك ضوء ابجوره خافت والدخان مالي المكان
سمع جرس الباب وطنشه كان يقول من ذا السخيق اللي جاي الحين
لكن اللي على الباب اصر وظل يدق الجرس بالحاح الشي اللي نرفز يوسف وخلاه يقوم علشان يلكم اللي على الباب على وجهه
فتح الباب بعصبيه
كانت المفاجئه انه شافها واقفه بالباب ومعاها غلا
مها بدلع : غلا قالت يماما لازم نروح نسهر عند بابا لانه مسكين لحاله وزعلان
ابتسم وهو يناظر لها اللي كانت بكامل زينتها كانها عروس
مها بنفس الغنج والدلال : ندخل والا ...
ابعد عن الباب بدون كلام وهو عاض شفايفه
مها : يالله غلا ادخلي ..
دخلت وهو كان يمشى وراها
مها : اوووف وش ذا كل هذا دخان >> صارت مقابله له تماما >> وش ذا مصنع ماهو ادمي
قال وهو يلف يدينه حول خصرها الفاتن : منك
مها بدلع : ليه وانا وش سويت
قربها منه اكثر وهو يدفن راسه وفي شعرها اللي نزل عنه الحجاب وقال بهمس : ذبحتيني
قرب فمه من ارقبتها وعبر عن عظم شوقه لها وكمل بشفايفه الي وخدها وفمها اللي غفت جوريتة بين شفايفه في حنان وحب لامنتهي
وكان يسترد انفاسه من انفاسها الملتهب ومشتاقه له
رجعت مها له ورجعت له حياته بعد عذاب لهم اثنينهم
وعاشوا اجمل سنين عمرهم في حب لامنتهي يحسدهم الجميع عليه
كانوا كل ما بعدوا عن بعض يرجعون لبعض بقوه
بعد رجوع يوسف لمها اقتنعت مها انها ترجع مع يوسف لسعوديه .. وزالة عقدة النحس عنها
ورجع خالد زوج سلمى سابقا كل الاموال اللي كانت عنده امانه وكانت زايده اكثر وصار يوسف يدير الشركات اللي اصرت مها انها تبقى باسمه لانها بقتناع تحس انها جزء لايتجزء منه وهو جزء منها
فلاشات سريعه على الحياه بعد عودة مها ليوسف وحياتهم بالسعوديه
يوسف : يالله ياعمري الناس تنتظرنا بسرعه لبسي محمد وعبدالله
مها : طيب ياحبي ..
يوسف : مها الف مره اقولك لاتلبسين اللون هذا اذا جينا نطلع
مها : ليه
يوسف : انا اموت عليك بالالوان هذي >>> وحضنها وهو يبوسها
مها :ايوه اكيد نطلع اليوم والا
يوسف : اشرايك والا
مها: يوسسسسف
يوسف وهو يدفعها بضحك: ارحميني يابنت الحلال .. ابعدي عني
مها : ههههههههههههههههه انا اللي ابعد
يوسف : ابعدى .. ابعدي .. احسن لك
مها بحب: انت قدري .. وما اقدر ابعد عنك
يوسف يناظرها بشوق لامنتهي : اااه ياحلا قدر احبك
ناصر : ماكأن الجماعه تاخرووا يام بدر
هيفا : لا الغايب حجته معاه ...
ناصر : لاتخلين عيالك يصيحون .. ترى ماشفنا العيال االا طالعه ارواحنا
هيفا : اشوف ماكنت تقول اول
ناصر : انا كنت حامد ربي عليك .. لكن لما صار عندي بدر واسامه وخالد
عرفت ان الله عوض صبري خير بزوجه واكرمنى لصبري بعيال وبنات
هيفا : الحمد لله
هدى : وييي .. محمد لا طق المطبه حيل اخاف اولد عليك الحين
محمد : هههههههههههههههههههه لا لا ما عليك وبعدين امي وحصه معاك احسن قابلات
ام يوسف : انا والله اول وحده تهرب اذا شفت الصحيح
محمد : افاااا
هدى : هااا ايل هد شوي لاتنحاش حصه بعد
حصه : لا انا ما اهرب انا انادي اللي في الشارع كلهم
هدى : يبه هد لا انفضح ههههههههههههههههههههههههه