الفصل 126
وصل يوسف وسمعت مها صوته
يوسف وهو يمد يدينه لغلا بحنان وهي ارتمت بحضنها وشالها : هبااااا .. مين الحلوه اللي تشرب الحليب كله
ترد غلا بكل الطفوله والبراءه : انااااااااااااا
ويحضنها يوسف قوه وهو يلاعبها : هم هم هم
وهي تضحك من قلب
نزل غلا لما شاف امه مقبله عليه وقال وعلامات الاستفهام في وجهه : مين اللي يبغاني
ام يوسف : موجود بالصاله ادخل
دخل يوسف وكانت المفاجئه انه يشوفها على طول لف وجهه
لكن هي لحقته ومسكت يده غمض اجفانه لما حس بيدها تلامس كفه وضم اول اصابعه عليها لا ايراديا وبسرعه استدرك مسكها بيده الثانيه وابعده عنه
يوسف وهو ياخذ نفس : نعم
مها بصوت هامس مرتجف : ابغى اتكلم معاك
يوسف : ما بيني وبينك كلام
مها وصوتها بدى يعلا : لا بينا
يوسف من بين اسنانه : لاتعلين صوتك
مها وهي تتقهقر عن عنفوانها : يوسف ارجوك خمس دقايق
يوسف : نعم
مها : ابغاك لوحدك
يوسف : لا هنا
مها :يوسف انت تدري اني عايشه وحيده وبنتي هي اللي....
يوسف : مالك بنت عندي
مها بصوت عالي باكي : لا لي حرام عليك انا حملت ولدت وانت ماكنت تدري اصلن ولا اشكل عليك يوسف فترة فقدانها كانت موت بالنسبه لي .. حرام انحرم منها وانا ادري انها عايشه حرام عليك
يوسف بستهزاء : وزجك
مها بغضب اكثر : لاتقول لي ان حصه ماخبرتك ان اللي شفته مجرد تمثيليه علشان تطيب نفسك منى وتتركني
يوسف : لذي الدرجه هنت عليك مشاعري كانت رخيصه تسوين في كذا وانا كنت جاي والحب والفرح مالي قلبي تقابليني
مها تقطع كلامه : يوسف انا ماعندي مانع ارجع لك
ناظر لها يوسف بحتقار ومسكها بكتفها: انت من ايش مخلوقه ؟؟
تركها ومشي ..
لحقته وهي تبكي ومسكت ساعده وهي تترجي : يوسف ارجووك ارجوك انا ادري انك بترحمني وتعطيني بنتي الله يخليك انا وحيده يايوسف مالي ام ولااخت . .. صدقني الزواج والرجال عموم مايطرون علي ابد انا جربت حظي معاك انت وخلاص .. واللي تبغاه منى انا اسويه لو تبغاني خدامه ماعندى مانع ولاتحرمني من بنتي يوسف ارحمني الله يخليك
ما ناظرلها غمض عيونه واخذ نفس عميق : خذي بنتك يامها ولا توريني وجهك ابد
مها بفرحه : الله يسعدك يارب ...انت ..انت
مشى ولا خلاها تكمل كلامها وهي بسرعه اخذت البنت حتى ما انتظرت انها تاخذ ملابسها
راحت بيت خالها مؤقتا لحد ما تحضر نفسها انها ترجع لامريكا مع بنتها
الكل فرح لمها برجعت بنتها لكن هي مانتظرت اكثر من يومين
ورجعت مع غلا لامريكا
بعد اشهر من الحادثه هذي
كان زواج محمد من هدى على الابواب وكانت هدى مشغوله تجهز للموضوع
هدى: مها شنو رايج هذا احلا والا اللون الثاني
مها مشغوله بغلا : يالله ياقلبي بس هذي اللقمه الاخير ..يالله يالله ..هم هم
هدى : الشرهه مو عليج على اللي يستشيرج
مها : هااا اسمعك لا اللي بيدك احلا
هدى قربت من مها وجلست على طرف الكنبه اللي عليها مها وحطت يدها على كتف مها: مها امانه غيري رايج وتعالي احضري عرسي امانه ..ياقلبي
مها : الله يهنيك ياهدى لكن اعذريني انا كرهت المكان اخاف اروح يصير شي
هدى : انت ماتحبيني انا ادري
مها تترك اللي بيدها : هدى لاتخذينها من هالناحيه انا
هدى : مالج عذر انا والله حاز في خاطري الموضوع ومخرب على فرحتى .. انا يامها مالي اخت غيرج وانت تدرين ومع هذا حتى هذا الشي ماتبين تلبينه لي ليش طيب تري يوسف مو ماكلج
مها :انا ما اقصد يوسف او غيره
هدى : خلاص مها انهي مابي اتكلم فيه راسي يوجعني منه
مها: ....................
في يوم زواج هدى
كان هدى مثل القمر الوانها الخمريه اللي تناسب بشرتها الحنطيه والمكياج الخليجي المرسموم باتقان على وجه ممتلئ قليلا وعيون متوسطه الوسع وانف دقيق كانت طالعه لوحه من اجمل الإلاهيه الاخاذه مع الجسم الممشوق والقوام النحيل كان الثوب الفرنسي التصميم مناسب لها جدا لكن كانت ابتسامتها طافيه لعدم حضور صديقتها الغاليه زواجها
وكانت حصه مره مشغوله بالضيوف ترحب وتهلي وتنظم الحفل الراقي اللي كانت تكلايفه على حساب يوسف
في منتصف الحفل
بدت كنها لؤلؤه خرجت لتو من محارتها لفتت انتباه الجميع بثوبها الاحمر الطويل عارية الصدر والاكتاف والمكياج الراقي مع روج احمر سلب الالباب غرس في وجهها الذي استرد صحته ورده جوريه
كثر الهمس من هذي؟؟؟
تفاجئة حصه بحضورها رغم انها اسمعت انها ماتبغى تجي : مها!!!
مها بصوت هادئ وابتسامه جميله : مساء الخير
حصه وهي تذكر الله على الحسن الالهي في نفسها : مساء الخير تفضلي
ولتفتت حصه للملاك اللي بيد مها : هلا ياقلب عمتووو .... جايه تحضرين زواج عمك
اخذتها ودخلتها على هدى اللي اشرق وجهها وزدادت ابتسامتها جمال بحضور مها
طبعا صورت مها مع صديقتها واثناء التصوير والانشغال فيه
مها : يالله هدى صوري مع غلاتي علشان تبارك لك الصور
هدى : حشي الشحات مبروووك مو غلا هههههههههههههههههه
مها : وين غلا ؟؟
التفتت تدورها وين انخطف لون مها لما مالقتها طلعت للصاله تدورها بين الحضور
لكن مالقتها
خافت مها على بنتها وكان الكل لاهي ماانتبه احد لخروجها طلعت مها عند موقف سيارة العروس تشوف بنتها
سمعت ضحكتها عاليه قربت من المكان بشويش
لمحت ظهره وحاولت ترجع لما تطمنت على وجودها معه
لكن غلا قالت برائه : ماما
التفت هو بسرعه علشان ينبهر بجمالها الاخاذ اللي خلاه غصب عنه يتاملها ويتامل كل تفاصيلها كأنه يبغى يرسمها
حست هي بشوق موجع له ولهفه وحنين لنظراته المعجبه المتفحصه
كانت صامته وهو صامت الشوق بين نظراتهم والحنين الطاقي اللي وصل حده من كل منهم لكن الكبرياء المجروح لكل منهم دفع يوسف يقول وهويضيق عيونه
انت ليه تاركه البنت تطلع لحالها ؟؟ هذي اللي بتحافظ عليها
مها بعند : انا ماتركتها لكن هي شقيه
يوسف : خلاص اتركيها للي يحمل شقاوتها ويحافظ عليها يااااامدام
مها وهي تاخذ غلا : هذا بعدك
قبل تمشي مسك كتفها وقال بتحذير: لاتتحديني ترى ارجع بكلامي
مشت هي ولا عبرت كلامه ولاتركت الا ريحة عطرها بين اصابع يده اللي رفعها يستنشقها بقوه وهو مغمض عيونه
دخلت قبل دخلت هدى لصاله
مها وانفاسها تتصاعد : انا استاذن ياهدى الحين
هدى : ليش الحين عاد لما ابي ادش انا ابيج ويياي
مها وهي تسلم هلى هدى : عذريني انا جيت علشان ماتزعلين والحين ابغى اطلع
هدى بهمس: شفتيه
مها : بعدين بعدين
طلعت مها وهي لابس العبايه وحاذفه الغطى على وجهها وكان باين وجهها اكثر جمال من تحت الغطى الخفيف ركبت السياره اللي جت فيها وبغت تصك الباب لكن يد قويه مسكت الباب
ناظرت فوق لقته هو
يوسف بغضب : هذا لبس بالله عليك
مها بعناد : انت مالك حكم على
يوسف : لا لي انا ولد عمك والا نسيتي... وابو بنتك اللي ماأحبها تشوف امها تركب مع غريب كذا...وكذا انت ماتخافين؟؟
مها : انت مالك صفه علشان تغار علي
يوسف : هذي ماهي غيره عاطفيه قد ماهي على الديني وتربية بنتي يالمغروره
واخذ غلا وراح لسيارته
لحقته مها : انت وش تسوي
يوسف وهو متجاهل كلامها : امش ياعم
مها تلتفت لسايق وله : وين يمشي اوقف
يوسف: امش امش
مشي السايق وظلت على مكانها
دفعها لسياره وركبت مجبره دخلت
مها : انت يالهمجي على بالك اردك بتصرفاتك هذي
يوسف برود : انت عرضتي نفسك على وانا رفضتك ..
مها : هه مسكين .. انا كنت اقولك كذا علشان غلا .. ماهو غلاتن فيك
يوسف : على فكره ليه مسميتها غلا ؟؟
مها بعد ماستفزها : انا اكرهك
يوسف : ههههههههههههههههه علشان كذا سميتها غلا يوسف
ظل ساكت لما وصلها بيت خالها
يوسف : انزلي .. ولبسي زي الاوادم ثاني مره يا أم غلا >> وتك على الكلمه الاخيره
مها : مالك شغل
اخذت بنتها وطلعت من السياره اللي مرت الدقايق اللي فيها كانها بسجن من قد ما استفزها ونرفزها