أنت قدري - الفصل 125 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 125

الفصل 125

هدى : صدقيها ياحصه ترى فهد زميلنا ومها طلبت مساعدته وهو من ناحيته ما قصر ومثل الدور كويس والا مها لا متزوجه ولا شي حصه : هييييي وكسرتي قلب اخوي الله لا... محمد : لاتدعين ياحصه كل واحد حر يعمل اللي يعجبه واخوك كان يبغى له مثل هالموقف علشان يبعد عنها مها بترجي : حصه انت عندك عيال وتعرفين نار فرقاهم امانه ياحصه لاتقسين علي حصه وهي متاثره بدموع مها : انا مالي يد بالموضوع اتصل على يوسف واستشيره مها : الحين امانه الحين .. قامت حصه بعيد واتصلت على يوسف وقالت له كل الحكايه وطلب مها وترجيها والمفاجئه انه رفض حتى يكمل المكالمه قال كلمتين : هاتي البنت وتعالي دخلت حصه واليائس يملا عيونها افهمت مها من نظراتها ان يوسف رفض مها بهمس وترجي : وافق هزت راسها حصه بلا هنا مها حضنت البنت اللي خافت وبكت : بنتي ماراح احد يقدر ياخذها مني والله ماتطلع من هنا الا وانا ميته حصه : هذا جزانا اللي قطعنا كل المسافه هذي تبغين تحرجينا مع ابوها لا يامها يوسف مجروح قلبه منك ولا راح اسمح لك بعد تجرحين رجولته هو قال كلمه وحده هاتي البنت وتعالي .. واذا تبغين بنتك تفاهمي معاه مها : انا عندي كل اوراقها الثبوتيه واقدر اوديكم بستين الف داهيه اذا ما عطيتوني بنتي عصب محمد لانها ما احترمت وجوده : والله لو ما اعرف انك من حرقتك على بنتك تقولين كذا لايكون لي كلام ثاني ... وبالمناسبه البنت سعوديه ومثبت دخولها بالجواز والاوراق الرسميه كلها استخرجها يوسف من السفاره يعني ليلك طويل هنا .. وبالسعوديه شرعا البنت تسلم لولي امرها ... واخذ البنت من بين يديها غصب وطلع من البيت مها مثل المجنونه تجري وراهم : بنتي بنتي .. كانت ليله كريهه على الكل مها ويوسف اللي اكتشف ان مها ما سوت كذا الا لانها تكرهه ونوره اللي بدأ المستشفى يعطيها صدمات كهربائيه علشان تهدئ .. وهدى اللي حست ان صديقتها منكوبه ..وخطوبتها اللي تفركشة بهالموقف في الصباح هدى كانت نايمه بصعوبه بعد ما هدئت مها صحت على صوت كركبه هدى : وش تسوين ؟؟ مها : وين جوازي هدى : ليش مها : ابغى اسافر السعوديه اترجى يوسف واحب رجله يعطيني بنتي هدى: انت مجنونه يوسف مجروح منك وهذى فرصه ينتقم منك مها : انت وش عليك خليه يعمل اللي يبغى بس يرجع لي بنتي وفعلا نفذت مها اللي براسها وسافرت للسعوديه ولاراحت لااحد قبل ماتوجه لبيت يوسف .. كانت بدون أي مشاعر ولاذكريات مافي بعينها الا انها تاخذ بنتها وتروح دقت الباب الخدامه : نعم مدام مها : يوسف موجود ؟ الخدامه مستغربه ان حرمه تسال عن يوسف: لا مستر يوسف طلأ من سوي!! مها : ماقال متى يرجع ؟؟ الخدامه : في داخل ماما كبيره ممكن تأرف دخلت مها على استحياء تجر رجليها جر .. اول ما المحت غلا تلعب بالصاله فز قلبها وجرت عليها وحضنتها .. في البدايه ما عرفتها ام يوسف ..لكن مافي الا ثواني ام يوسف : مها !! هلا يابنتي رفعت مها راسها اللي كان منغرس بين ملابس غلا ويدينها وقالت بحياء وصوت حزين : هلا يامي ....سلمت عليها ام يوسف : تفضلي .. نجلس بالصاله مها : انا كنت جاييه اقابل يوسف .. هو راح يطول ام يوسف : تفضلي وانا تصل عليه يجي الحين دخلت وجلست ومابين شربت لها كوب عصير كانت ام يوسف تتصل على يوسف وتخبره في وجود شخص يبغاه طبعا ام يوسف ماقالت انها مها حسب طلب مها اللي ظنت انه لو عرف انها هي ممكن مايجي جلست مها تنتظر نص ساعه مرت عليها اطول ما يمكن تكون