أنت قدري - الفصل 124 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 124

الفصل 124

حصه بحقد : قولي هلا .. تفضلوا .. شي من هالنوع مها انتبهت لنفسها : هلا .. تفضلوا سلم محمد على مها بحراره وسالها عن احوالها دخلت هدى عليهم وسلمت بنفس المفاجئه دخلت مها وهدى داخل بحجت انهم بيسوون قهوه لهم مها : الله يستر وش يبغون هدى : يمكن يبغون يردونك ليوسف .. مها : الحين بعد المده هذى .. لا ما اعتقد بنفس الوقت حصه كانت تقول لمحمد حصه : شفت ولا سالت عن البنت ولا حست فيها محمد : حصه مها من زمان عنك ويمكن تحسب انها لك البنت بعد شوي دخلت مها بالقهوه وجلست تقهوي محمد وحصه وتسالهم عن اخبارهم حصه : وين زوجك ؟؟ مها بارتباك : مسافر ولايه ثانيه عنده شغل حصه تخاسرت تقول لمها ان البنت هذي غلا مها التفتت للبنت علشان تغير الموضوع : الله وش هالحلا ياحصه هذا بعدى هاااا حصه : لا وانت موجوده مها : لا انا تركتك مافيك حمل الله يهداك حصه : ما علينا .. المهم احنا جايين لهدى هدى بستغراب : لي !!! حصه : ايوه جينا نخطبك لمحمد هدى بحراج : والله .. والله فاجتوني ياجماعه .. انا حصه : مانبغى رد الحين انت فكري بالامر وردي على كيفك مها : محمد الله يسلمه يستاهل كل خير حصه : ههههههههههههههههه هالكلام على اساس انك ولية امرها مها : هههههههههههههههه تقدرين تقولين كذا حصه: حنا اخترنا هدى بالذات لانها وفيه ولاتخون >> وتكت حصه على الكلمتين الاخيره مها ذكيه ولاماحه افهمت قصد حصه : الخيانه بشعه والله لا يحدنا لها .. ياللي الوفاء فيكم اصل غيرت مها الموضوع لانها شافت ان جيت محمد وحصه ماتخصها بشي ولا كانوا يتكلمون عنها :انا ابغى اجيب عصير للحلوه هذي >> وشالت غلا لها ....مع زدياد نبضات قلب حصه المترقب مها بابتسامه : غريبه ياحصه هذي من بناتك حصه بارتباك واضح : ليه ..ماتشبهني مها بدون لاتناظر لغلا : لا مالقصد لكن نحيفه حيل .. وانت اخبرك كان ماتغيرتي تحبين تهتمين بالاطفال حصه : هذي نحيفه لاجسمها زين ناظرت مها لغلا اللي كانت مبتسمه لنظرات مها قالت مها وكلامها يبطئ شي فشي لما حست احساس غريب تجاه البنت عمرها ما حسته الا مع البنت اللي في المطار : بنتك حلو مرره ياحصه ناظرت حصه بعيون محمد المترقب بصمت وهي تقاوم الدموع مها : كم عمرها حصه بهدوء ابلعت ريقها: تقريبا سنتين هدى : مها يالله البنت تبغى أي شي تاكل حرام عليك احساس غريب انتاب مها ماهي قادره تفسره وكلامها يميل لذهول والكسل من احساسها : تعالي حبيبتي حصه : وين تاخذينها مها باستغراب : المطبخ ليه ... ؟؟؟ حصه : لابس اخاف عليها تتعور لانها شقيه مره مها : لاتخافين ما اتركها هدى ما قدرت تجلس لوحدها مع محمد وحصه من الاحراج فاتبعت مها لقت دموع مها على خدها هدى بدهشه : مها وش فيج ؟؟ مها : ....... هدى : انت حساسه شوي ترى حصه من عذرها بكلامها انت جرحتى يوسف اللي هو اغلا من عيالها مها : انا ماني زعلانه منها وعاذرتها لكن البنت هذي ذكرتني بغلا هدى : غلا!! البنت الصغيره براءه : هااا التفتت هدى ومها لجواب البنت بسرعه مها بسرعه بصوت واضح : غلا البنت تكرر بابتسامه : نأأم مها وهي ترجف : حصه من متى جابت البنت هذي انا لما جيت لهم مفروض البنت عندها اشهر يعني رضيعه ليه ماشفتها .. هذي البنت هدى تقطع افكارها : مها انت يتهيأ لك .. بنت ذبحها يوسف مها زادت الرجفه بصوتها : لا احساسي مايكذب احساسي مايكذب ...>> شالت البنت ورفعتها لهدى >> شوفي شبها من يوسف كيف .. انت لو ناظرتي ملامحها تلقينى ساكنتها .. هذي والله العظيم غلا راحت مها تجري لصاله ووقفت قدام حصه : احلفك بالله .. احلفك بالله ياحصه هذي حصه ودموعها تملا وجهها من قوة الموقف : هذي غلا يامها صرخت مها باعلاصوتها : غلااااااااا وراحت تركض للمطبخ وحضنتها وهي تبوس كل مكان فيها وجهها وعيونها ويديها وترجف وهي تكلمها وتشرق بدموعها : بنتي .. بنتي .. ياربي .. انا احلم والا لا هدى تقطع قلبها من البكاء على الموقف المؤثر : احمدى ربك يامها احمدي ربك حصه وهي تبكي من هذا الموقف اللي ايضا ابكى محمد : الحمد لله على سلامتها يا ام غلا بعد ما هدت المشاعر المتهيجه وصبغ بلسم حضور غلا جروح مها الداميه وهدئ بركان الدموع الثائر من الكل حكت حصه لمها الحكايه كلها وكيف الله انجى غلا على يد الشحاده اللي كافئها يوسف على فعله ماكانت تقصدها بانه ضمن لها حياه مرتاحه ماديا مها : اااه ياقلبي يعني المره اللي يده محروقه اللي شفتها بالمطار ياهدى هي نفسها الشحاده واللي كانت معها بنتي ..يالله .. كيف الدنيا تجمع وتفرق .. بعلمك وحكمتك ياربي الحمد لله اللي انا شفت بنتي وعاد فيها الله لي حصه : انت ماتتخيلين فرحت ابوها فيها حسيت الله ارسل لجروحه دواء برجعت غلا .. وهو اللي قال نجي هنا طبعا نخطب هدى ومنها تشوفي بنتك .. وهو راح يجيبها لك متى ما اسمحت له ظروفه مها باعتراض: نعم ...نعم .. بعد حرماني منها كل هالفتره يبغى يجيبها لي بالمناسبات بقانون من هذا انشالله .. >> وحضنت غلا << لاياحبيبتي بنتي تبقي عند عصبت حصه : لا يامها حنا مانرمي ضنانا ولحمنا على الغرب يربونهم .. مها بدهشه : غرب .. الحين انا امها صرت غريبه وش ذا الكلام ياحصه حصه : اانت بكره يجيك عشره زيها .. لكن بنتنا عندنا مها بنفس الحاله : انت وش تخربطين وش تقولين انا ما اعطي بنتي لو تموتون هدى : مها .. حصه تقصد فهد مها بعصبيه ونست حكاية فهد : فهد من ذا انشالله ؟؟ ...... وسكتت مها فجاءه لما تذكرت حصه : زوجك يامها والا نسيتي .. هذا الغريب اللي انا اقصده مها بارتباك واضح : زوجي ماهو بماكلها ياحصه حصه بحزم : لا يامها احنا مانرمي بنتنا للغرب يربونها وحنا حيين كان محمد ملتزم الصمت ومحترم مشاعر مها الجياشه ولا تكلم ولا كلمه مها << ترمي المفاجئه لما حست بقلة الحيله : انا اصلن ماني متزوجه ياحصة وهذيك كانت خطه علشان اخوك ينساني ويبعد عن طريقي اندهشت حصه من كلامها