أنت قدري - الفصل 123 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 123

الفصل 123

في بيت ابو نوره ابو نوره وهو داخل من خارج البيت لقى بنته رنا تبكي قرب لها بسرعه فهد بلهفه: وش فيه رنا ليه تبكين ؟؟ رنا : نوره مرتفعه درجت حرارتها مره وتهذي ولاهي حاسه بالدنيا وادق عليك من اليوم ماترفع الجوال فهد : الله يلعن ابليس انا نسيت جوالي هنا على الشحن .. وينها الحين نوره رنا : اضطريت اني اتصل بحصه واخذتها مع محمد ورناد للمستشفي فهد : وانت ليه مارحتي معهم ؟؟ رنا : خفت عليك تجي ماتلقى احد بالبيت حضن فهد بنته وهو يتمتم بكلمة الحمد لله لانه في هذي اللحظه عرف ان بناته صارووا قلوبهم على بعض حتى نوره اللي خربت حياتهم واحرمتهم من امهم سامحوها في قسم الشرطه الضابط : حنا راح نجري التحليل الوراثي لك وللبنت ولك انت كمان واللي يكذب فيكم عقابه عسير .. يوسف : انا موافق ؟؟ الشحاده : ............. الضابط : انت هيه وش رايك ؟؟ الشحاده : ايش التحليل الوراثي ذا الضابط : التحليل الوراثي نكشف فيه على دم البنت ودمكم ونشوف البنت بنت من فيكم الشحاده : يمكن يطلع خطاء الضابط : لا لا التحاليل هدي ماتخطئ ابدا الشحاده بياس : هذي بنته .. يوسف بفرحه : شفت ..شفت الشحاده بحرقه : لكن كان يبغى يرميها من سنتين بياره وانا اخذتها منه بالحيله يعني الحين تذكرها وحن خلاص>> وهي تحضن غلا بقووه << اعتبرها ماتت ياخي اتركها هذي رزقي الحادثه مرت قدام عيون يوسف كانها امس وتذكر الحكايه بالضبط يوسف وقلبه يبغى يطلع من صدره من الفرحه : الحمد لله اللي الله بعثك نجده لهالمسكينه واللي فعلا كان راميها الضابط : كيف حكى يوسف الحكايه بالكامل للضابط والشحاده الشحاده اللي بكت بحرقه : وانا وش ذني تعلقت بالبنت والبنت تعلقت بي طلب الضابط ان يجري تحليل dna علشان يتاكد من صحة كلام يوسف بعد يومين من الانتظار المميت للنتيجه طلعت النتيجه ايجابيه والبنت نفس جينات يوسف تم تسليم جوزاء او غلا لوالدها الاصلي اللي بدوره تنازل عن الشحاده اللي حس ان لها دين في رقبته وطبعا ضمن لها راتب شهري يوصلها لبيتها اللي هجرته خوفا من يوسف وسمح لها ان تجي تشوف غلا وصل يوسف مع المفاجئه اللي طبعا اشترى لها اجمل الملابس اللي تتماشي مع جمالها الساحر وكان حاملها بيده والشبه واضح بين البنت وبين عيون ابوها .. وكانت الملامح الباقيه ملامح مها وقفت ام يوسف وهي تناظر بالبنت حتى انها نست تسلم على يوسف من المفاجئه ام يوسف وهي ترجف ورجليها ما هي قادرة تشيلها: اذا ماربي خيب ظني هذييييييي.. يوسف وابتسامته تملا وجهه : بنتي يمه بنتي ام يوسف بفرحه غامره : الله واكبر .. الله واكبر ياوليد >> وبدات بدموع الفرحه سلم يوسف على راس امه وايديها >> اخذت ام يوسف البنت وجلستها بحضنها والغريب ان البنت ما كانت مستنكره وجودها معهم كانها تدري انهم اهلها بسرعه درت حصه ومحمد ونايف والعم احمد .. والفرحه عمت البيت مره ثانيه حصه وهي تاكل غلا : الحمد لله اللي رجع غلا لنا .. حتى نوره اللي سوت المصايب هذي كلها دخلوها مره ثانيه مستشفى الامراض العقليه لانها خلاص فقدت عقلها محمد : حصه حرام لاتشمتين في احد حصه : اللهم لا شماته ام يوسف : الله يعين قلب فهد العم احمد : طيب ياجماعه .. مها ما احد يبغى يعلمها ان بنتها حيه حصه بحقد : بكره تكثر البنات والعيال من زوجها الجديد يوسف وهو ياخذ نفس عميق : بس ياحصه حقها انها تعرف ان بنتها موجوده حصه : كيفك .. يوسف : بالمناسبه انا بحجز لك انت ومحمد تروحون لامريكا تودونها لامها .. ام يوسف : ليه وحنا عجزانين نربي بنتنا نخليها عند رجال غريب ...لا لا والله مايصير وانا ام يوسف يوسف : الله يهداك يمه ومن قالك اني بعطي بنتي لاحد بس حق مها انها تشوفها ومحمد رايح رايح يخطب هدى اقول ياخذ البنت معه تشوفها امها ويجيبها.. حصه : لكن مها امريكيه واخاف تاخذ البنت بقوة القانون هناك يوسف : عملت حسابي ياحصه حصه : لا والله حنيت لمها يوسف : مها انتهت بالنسبه لي لكن الحق حق حصه : ادري لكن .. يوسف : مافي لكن كلها يومين وترجعون العم احمد : انت قصدك تحسف مها على انها تزوجت واحد ثاني يوسف بابتسامه لعمه اللي قرى افكاره : نوعا ما في امريكا هدى : مبرووك ولد خالك يالبطه مها : الله يبارك فيك هدى : بتسافرين تباركين لهم مها : لا انا باركت لهم بالتلفون وخلاص .. اخاف اروح هناك تصير مصيبه ثانيه هدى : وش بقى ياعمري تخافين عليه مها : على قولك .. لكن برضه ما ني رايحه هناك ليه المصاريف .. خلاص انا باركت وارسلت لهم هديه وخلاص هدى : وش سموه .. مها : بدر لان خالي من اول يسمونه ابو بدر .. بعد ايام في امريكا الساعة التاسعه مساء كانت هدى مها تو واصلين من الشغل ويحضرون العشاء مها : انا مررره تعبانه هدى : وانا اكثر ياريت العشاء يحط روحه ويي هني ااااه مها : لاحبيبتي قومي قومي اليوم دورك بالشغل نبغى عشاء محترم في هذي الحظه جرس الباب يدق هدى: اووه من عايوز خيبر هذي ماني فاتحه الباب اعوذبالله مايي وقت العشاء الا تنط عندنا تاكل عشانا وتروح مها وهي تقوم تبغى تفتح الباب : هههههههههههه حرام عليك كفايه انها اسلمت على ايدينا هدي : اسلمت وسلمتنا مفتاح بطنها اللي مايشبع افتحت الباب مها وهي على نفس ابتسامتها زالت ابتسامة مها لما شافت حصه اللي واقفه بالباب معها محمد ولا انتبهت لطفله اللي معهم مها بدهشه : حصه !!!