أنت قدري - الفصل 122 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 122

الفصل 122

بعد يومين رجع يوسف السعوديه وكان في استقباله في المطار نايف ولد عمه نايف : هلا وغلا منورين يوسف وهو يسلم على نايف : هلا فيك .. الله يسلمك مشي يوسف ونايف بقى شوي ينتظر يحسب ان مها معاه يوسف : امش وش تنتظر ؟؟ نايف بستغراب : انت لحالك يوسف يبتسم ابتسامة سخريه : امش امش دخل يوسف السياره وهو صامت ونايف محترم صمته بعد فتره نايف : وش صار ويــــــ... رفع يوسف يده لشفايفه : اشششششش .. مابغى اتكلم بالموضوع هذا ابد نايف : افاااا .. ما قدرت تقنعها تنهد يوسف من قلب : نايف .. انا اقول نايف يقاطعه : انا ابغى اعرف انت واسلوبك وشطارتك علينا ماقدرت تقنع مره و... يوسف: لقيتها متزوجه... انصدم نايف من الجواب كنه محرم على مها انها تتزج غير يوسف وكنها ملك خاص فيه وظل الصمت مخيم عليهم لين وصل يوسف للبيت نزل يوسف بصمت بادره نايف ومسك يده : يوسف ياخوي الدنيا ماتوقف عند احد واللي خلقها خلق غيرها .. اللي باعك بيعه ولايهمك هز يوسف راسه بالموافقه وترك يد نايف واخذ غراضه ودخل بدون ولاكلمه كان في استقباله احمد عمه احمد : الله حيهم .. نورتوا البيت ..>> ناظر احمد بعد ماسلم على يوسف وراه يدور مها يوسف بياس : مامعي احد جت ام يوسف على الصوت وسمعت هي ومحمد الكلام سلمت على ولدها بدون لاتساله عن شي وكذلك محمد لكن حصه لما جت اصرت على يوسف ان يقولها الموضوع فضطر يوسف انه يقولها علشان يقطع السيره مره وحده حصه بعد ماسمعت المضوع بكت بشده : ليه ياربي ليه ..ليه يامها كذا مسح يوسف دموعها اللي حس بحرارتها : لاتبكين ياحصه لاتبكين ... مها مجروحه وهذا المتوقع منها لانها هذي شخصيتها .. انا عانيت معها في البدايه ..لين تقبلتني واظن انه كان احتياج للامان اللي كانت حاسه فيه ومجرد فقدها للاحساس هذا من اللي سمعته من نوره اول وموت بنتها .. زال حبها الوقتي لي .. حصه من بين دموعها : لكن انت كنت تحبها يوسف : وهي ماقدرت خلاص انتهينا يااختي خلاص مابغى اسمع اسمها ابغي انسى خلاص مرت الايام وكان يوسف مستلم عمله في مكه المكرمه .. لكن كان عصبي زيادة عن اول ولايتحمل أي كلمه وكان كثير الخطاء في العمل لدرجة أن رؤساءه تضايقوا منه وتم تقله لمنطقه نائيه بجنب الطائف لكن هو رفض العمل في الاماكن ذيك وقرر يسافر لامريكا مره ثانيه علشان اللي قاله له ادورد قدم استقالته لمدير الشركه وطلع منها في الشارع في طريقه لمكتب الحجز علشان يرجع للرياض استعداد لسفر لامريكا مره ثانيه دق تلفونه يوسف : هلا يالغاليه ام يوسف : هلايمه كيف حالك يوسف : بخير .. انت كيف حالك امريني ام يوسف : مايامر عليك عدو يمه ليه تركت وظيفتك ياحبيبي يوسف : ظروف يمه وما ارتحت بعد .. ام يوسف : متى ترجع ؟؟ يوسف : انا رايح احجز الحين ام يوسف : تجي بالسلامه .. يوسف : تبغين شي من هنا ام يوسف : ابغى كحل الاثمد عويناتي توجعني يوسف : سلامة عيونك يا عيوني ... الحين اشتريه لك ام يوسف : الله يطول عمرك يمه اتجه يوسف لسوق الشعبي علشان يشتري لامه الكحل في زحمة السوق جلس عند بياع يشتري منه الكحل وهو منزل رأسه يشوف الاشياء اللي عند البياع وقفت على راسه ...: الله يخليك ..يالشيخ بنتي تقطع قلبها من الجوع .. صار لها من الصبح خالص حليبها وانا حايسه فيها مدري كيف ااكلهها ما تاكل للحين عمرها ما اكمل سنه ونص البياع : انقلعي ياحرمه هناك خلينا نشوف رزقنا الشحاذه بصوت عاليه : ورقي انا وهاليتيمه الم في راس يوسف .. والصوت يدور براسه .. الحلم .. كلمة رزقي نفس النطق اللي بالحلم اللي مافارقه كل ليله من صحى من السحر رفع راسه بسرعه علشان يشوف الحرمه بنفس الزول والهيئه الخارجيه نفس النظره والعيون .. طبعا هي عرفته بسرعه شالت البنت من الارض بسرعه البرق .. واركضت بين الناس ويوسف لحقها .. ظل يلحقها .. ويلحقها لين ما مسكها عند زاويه يوسف وانفاسه تقطع من الجري : ليه تهربين ؟؟ الشحاده : ياناس ياشرطه .. ياناس يبغى يعتدي على ياووووليي ..ياوووليي بسرعه كانت الناس متجمعه عندهم وكان يوسف ماسكها من مجامع ثوبها تركها وهي حاولت تهرب مسك يوسف يدها قبل لاتحاول تهرب وكانت المفاجئه العظيمه ان قبضت يوسف جت بايدها المحروقه بغت عيون يوسف تطلع من راسه لما شاف اليد هنا جت الشرطه الشحاده : ياحضرة الشرطه هذا صار له وقت يتحرش بي واليوم قدام الناس كلها لحقني وكان يبغاني اروح معه لشقه لكن انا رفضت .. أي والله انا شحاده لكن ماني ... استغفر الله يوسف وانفاسه مازال الجري ماثر فيها : كذابه البياع اللي كان يوسف عنده : ايوه هادى مررره كزابه .. الولد ده اول مره اشوفووه هنا وهي اللي جت له تشحد كالعاده .. ولما شافت وشه هربت ماعارف ليه يوسف يتكلم كانه ملقن الكلام : لانها خطفت بنتي من اكثر من سنه واليوم هربت لما شافتني وعرفتها وعرفتني الشحاده تحضن غلا قوه : لا لاكذاب هذي بنتي البياع : ياحرمه اتقي الله فينك انت وفين الضنا ياعجوز الشحاده وهي تحضن البنت وتبكي : هذي بنتي هذي رزقي انا ماعطيها لاحد والله العظيم الشرطي : هذي قضيه ثانيه امشواا معي للقسم يالله وفعلا ركب يوسف والشحاده والبنت الصغيره البكس وراحوا للقسم في بيت ناصر ناصر وهو عاقد حواجبه : وين كنتي ياهيفا صار لي ساعه ادور عليك هيفا وهي بقمة سعادتها : كنت اتطمن على احوال بدر يابو بدر ناصر باستغراب : أي بدر؟؟ هيفا وهي تحط يدها على بطنها : بدر .. بدر ناصر بفرحه كبيره : والله انت حامل بولد هيفا وابتسامها ماليه وجهها : انا لسه عامله سونار وشفت اني فيني ولد ناصر : الحمد والشكر لك يارب ..ومتى تولدين ؟؟ هيفا : قريب ياقلبي قريب بس قول الله يتمم على خير ناصر : الله يتمم على خير ان شالله