أنت قدري - الفصل 119 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 119

الفصل 119

وصل للبيت دخل وهو شايل اغراض نوره وهي تمشي وراه وتناظر على البيت كأنها اول مره تشوف البيت كانت رنا ورناد واقفين بعيد ولا جو سلمواا على نوره ابو نوره : تعالوااا سلموا على اختكم نوره : وين اختهم ؟؟ ابو نوره وغصب عنه طلعت دموعه وحضن نوره : انت يمه اختهم استغربت البنات من حال ابوهم للحين ما استوعب ان اختهم ما هي واعيه لكلامها ولا تعرف احد نوره : خالاتك ابو نوره : لا خواتك وهم بناتي وانت بنتي انت نسيتي رنا : يبه هي وش فيها ابو نوره : ما فيها الا العافيه سلمي عليها سلمت رنا ورناد على نوره اللي سلمت عليهم بحراره رنا : الحمد لله على السلامه رناد : الله يسامح الجميع يانوره حنا نبغى نبدى صفحه جديده نوره : انتم وش تقولون انا ما ني فاهمه فهد : خواتك يبغون يبدون معك صفحه جديده وتنسون اللي فات ولاتفتحون لموضوعه سيره طنشت نوره بكلامهم اللي واضح انها مافهمت منه شي : انا شايفه هالبنات قبل والبيت ماهو غريب على وانت بعد مار على خلقتك رنا بهمس : يبه هي وش فيها فهد وهو يحاول يسيطرعلى دموعه : الدكتور يقول ان حالتها النفسيه تعبانه ساعدوها ياوليدي تري محتاجه لكم الحين رناد : يعني >>> واشرت بيدها بحركت مجنونه <<< ابو نوره صرخ في رناد : لا تقولين كذا على اختك >> انتبهت نوره نوره : لا لا أمانه لا تقولها شي .. رنا : تعالي يا نوره ارتاحى فوق نوره : وين فوق رنا : غرفتك ياحياتي نوره : وين العنود هذا قال انها هنا رنا غصت بدموعها : فوق فوق واخذت نوره اللي الجميع تاكد انها فقدت عقلها علشان ترتاح فوق أثقل يوم مر بحياة يوسف مل من الانتظار .. جاء المساء بعد سنين من الانتظار مرة على يوسف لكن ما راح لبيت مها على طول راح لمحل ورد واشترى باقة ورد جميله كتب عليها ما قلت لك اني اشتقت الك..!! ما قلت لك ان شوقي تعدى نظرتك..!! همســـك ... كلامــــك ... نظـــــرتـك. بسمــــتك...!! ما قلت الك اني اشتقت الك ...!! شوقي ملا جواانح صدري وخاافقي .. يبغى منك. ضحكتك همستك ضمتك... ما قلت الك اني اشتقت الك!!.. شوقي بركاان ثاائر من اللهفه الى .. جنونك.. عيوونك . فرحتك.. ما قلت الك..ّّ اني احبك...واعشقك.. اني اعزك وافقدك.. بغياابك تتوقف عقاارب ساعتي. برحيلك تنتهي اياام سنيني.. بتواجدك تشرق فرحتي ما قلت لك .. اني اشتقت الك...!! تدري اني احبك واقدرك اعزك.. تدري اني مثل طفل تااه بدنيا غريبه اليا انحرمت من طلتك ..من شوفك..!1 ما قلت لك..! طيفك سلبني كياني.. وسلب مني العقل طيفك كن رووحي وقلبي وبغياابك انا جسم بلا روح ولا عقل يرضيك كون المجنون بلا هدف الضاائعه في صحراء بلاامل لا تبتعد.. ما قد قلتها لك..!1 لا همست لي وقلت حبيبي ياغالي يا مناتي انتي اسرح.. اذوب اغيب في همسك . يسرح خياالي في همسك في ضحكك في كل حرف من شفاهك والقى حنان العالم في نظرتك ودف ءالحب في لمستك وبعدها .. لا تبتعد ما قد قلتها لك...؟ حبيبي .. عاشقي .. ماليكي.. ارسل كلامي اليك.. اسمع صدااه ويرجع علي لا مجيب ولا سال عنه ابد وينك حبيبي وينك عاشقي وينك مليكي .. ارجع ابيك .. تكفا ابيك والله ابيك محتاجه انا اليك.. وينك تعال شف عقبك وش صاار شف رووحي يتيمه ونفسي **يره وقلبي وحيد الا من طيف بالخياال وينك تعال وينك حبيبي بعدك محاال وقربك محال وش العمل بذا الزمان . وما قد قلت لك.. اني امووت فيك .. يكفيك ام تبي مني المزيد. احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــك أرسل الورد قبله بساعة وكان يبغى الكلمات والورد تكسر الجاجز الجليدى اللي كان على مشاعرها مها وهي تقري الورقه : خلاص فات اوانك واوان رمنسيتك خلاص اللي حطك بقلبي شالك هدى : وش كاتب مها : اقري اخذت هدى الورقه وقرت الكلام : الله كلام وايد حلو .. مها : بس للاسف يفتقد للصدق هدى : وش دراج انه موصاج يبه هذا ياج لحد بيتج مها لايصير قلبك اسود مها : انا قلبي اسود .. ؟؟ ظلمتيني هدى : يبه ابدى صفحه يديده الريال يحبج من صجه مها : يوسف يبغى دميه جميله يتسلى فيه.... يوسف ضيعني وباع مشاعري بجبنه .. لو كان يبغاني مثلى كان لما تاكد من حبي له قايلى عن الورقه وخلاص وكفاني اللي صار لكن يوسف كان يعيش لنفسه يستانس بلحظاته معي ويمارس على انواع الرمنسيه اللي يحاول يثبت لنفسه انه يعرف يكون رجال مثل ماهو عملي رمنسي ويعرف يكون حبيب ... مع انه يدري ومتاكد ان محمد او عمه ممكن يقولي على الورقه باي وقت وينهي حياتي معه بكذبه لكن ماهمه عاش لنفسه ومع هذا كنت احبه وسامحته لكن ماني قادره اغفر له انه يذبح غلا يا شيخه الحيوان اللي اسمه حيوان ينط بعياله سبع حواجز هدي : يااااه هذا كله بقلبج مها : هذا جزء يوسف خلاص انتهى من حياتي واليوم ابغى ابتر كل عرق بقلبه يحبني او يحاول يتسلى في ورمت الباقه على اقرب طاوله والورقه جنبها بعد ساعه بالضبط سمعوا جرس الباب بلعت مها ريقها وكان واضح توترها : هدى افتحي له الباب هدى وهي تجر رجليها جر فتحت الباب طل وجه يوسف بنفس النظره المتساله اللي تعرفها لما كانت مها تغيب عن المحاظرات يوسف ببتسامه مؤدبه : السلام عليكم هدى بتوتر : وعليم السلام يوسف : كيف حالك ياهدى هدى وشفايفها ترجف : بخير استاذ تفضل يوسف : مها موجوده ؟؟؟ غمضت هدى عيونها بنعم : تفضل دخل يوسف وراء هدى اللي كانت تمشي تجر رجليها جر اول ما وصل لأنفاس يوسف ريحة عطرها وصلت نبضاته حلقه لكن مع ريحة عطرها شي غريب جديد ما قد اعهده عند مها ريحه دخان يوسف في نفسه (( يمكن هدى تدخن انا وش على )) قامت مها من مكانها وقربت من الممر اللي تمشي فيه هدى ويوسف : هدى من ؟؟ اوقفت ابلعت ريقها وغمضت عيونها اول مره توقف قدام يوسف من سنتين بدون مشاعر غير رغبتها انها تنهي الموقف قالت بهمس : تفضل قبل تلف مسك طرف يدها : كيف حالك ؟؟ مها وهي تبعد يدها وتتنهد علشان تبعد توترها : بخير تفضل وصل يوسف المجلس .... طاحت عيونه على ظهر رجال ؟؟؟؟ عقد حواجبه بدهشه وانفاسه بدا الشهيق والزفير فيها يتسارع في نفسه ( ايش ذا ) وقف الرجال ولتفت وكانت المفاجئه تغزو نظر وافكار يوسف : فهد فيصل ؟؟؟؟؟ مها : تفضل يوسف قرب يوسف بخطوات بطئيه ونظراته معلقه بفهد مها ونبضاتها تبغى تخترق صدرها : مافي داعي اعرفكم على بعض ... يوسف استاذي ولد عمي ووووو زوجي سابقا .. يوسف وهو يناظر فيها : سابقا !!!؟؟؟ تكمل مها : فهد فيصل ..تلميذك <<< اخذت نفس عميق وطلعت النفس بصعوبه وهي تقول وووزوجي يايوسف دارت الدنيا بيوسف وتسارعت انفاسه دهشه وغضب : كيف زوجك وانت على ذمتى ؟؟ فهد بصوت هادي : على ذمتك سابقا والا نسيت انك طلقتها وفي ورقه تثبت انك .. يوسف يتجاهل كلام فهد : انا ما طلقتك يامها وانت تدرين اني كنت مها : يوسف هذا كلام ماخوذ خيره انت طلقتني قانونا .. بورقه الشرع يعترف فيها ..انا لما تزوجت فهد ما كنت اعرف انك مسحور ومدري ايش... انا كنت محتاجه لانسان يستاهلني واستاهله .. كنت محتاجه اعيش.. بعد ماقتلت كل المشاعر في .. انا ولو ما كنت متزوجه ما كنت ارد لك ابد بعد اللي سويته بنتي... ولو انك متصل كان اختصرت عليك المشوار الطويل وقلت لك اني خلاص لقيت الانسان اللي يستاهل اقول عنه زوجي يوسف بهمس وحسره : وانا ؟؟؟ مها : انت الله يوفقك وتلاقي بنت الحلال اللي تستاهل انها تكون زوجتك >>> قالت هالكلام وهم مازالوا واقفين وكانت هي في نهايه كلامها تناظر بالارض هروبا من عيون يوسف اللي تبغي تاكلها لوم هدى : اقعد وا ياجماعه ليش واقفين .. اقعد يوسف انت جاي من مشوار بعيد ناظرها يوسف وقال باسف : وياليتني ما جيت دار يوسف ظهره ومشي وتركها وكان اشلاء حبه وقلبه تملا صدره الدامي معقوله هذي النهايه ..هذى اللي حلم فيها وأنتظر لقاها تبيعه وتتركه ولاتحاول تسمع عذره وتقدر جيته معقوله هو تاخر كذا كان يمشي على قطع من قلبه لحقته مها مها بهمس : يوسف دار بسرعه وده انها تقول ماهو صحيح اللي حصل كان حلم لا كابوس ماهي انا انا احبك وغيرك لا ... كان وده انها تمد يدها وتحضنه وتقول حبيت اعاقبك على بعدك تعال الحين ومحي بحضنك ... الامي لكن شافها شايله باقة الورد الجميله مثلها ..وبيدها ورقته وبقايا حروفه الملهوفه عليها مها بروود : هذي مالها داعي هنا .. زوجي مايرضي ناظرها وهز راسه واخذ نفس يوسف من بين اسنانه : كفايه .. اخاف اكرهك مها وصوتها يرجف : لا اكرهني .. انا ابغاك تكرهني لاني كرهتك ولا ابغاك في دنياي يوسف بحقد : وانا اوعدك ... بكره كثر حبي .. انا ما قدر ارفض لك طلب .. مها وهي تمد له وروده : خذ .. خرابيطك يوسف بستهزاء : عطيها .. هه .. زوجك .. يتعلم كيف حبك .. لما شاف كيف بعتيني وطلع يوسف وكان ماهو عارف وين يروح الصراخ بعدم التصديق مالي قلبه ومخنوق من منظرها وهي تقدم فهد وتقول لقيت الانسان اللي يستاهلني ...ويتردد بأذنة .. هذا زوجي .. هذا زوجي