الفصل 118
في أمريكا وعلى مطار
نزل يوسف والتعب هاد حيله لكن مع هذا ما وده يوقف ولا دقيقه ..يبغى يروح لمها ويجلس معها ويصلح كل شي
لكن الساعه قاربت على الثانيه صباحبا ماهو وقت مناسب
طبعا هو عارف امريكا شبر شبر وخصوصا واشنطن على طول راح لفندق كان يجلس فيه وهو طالب
يرتاح فيه اليوم ويروح لمها بكره
الجرسون : سيد جوزيف اهلا وسهلا
يوسف : اهلا يا توني .. كيف حالك ؟
الجرسون : بخير ..لقد مر وقت طويل لم ارك اشتقت لك
يوسف : انا رجعت لبلدي ... وعملت هناك
الجرسون : والان
يوسف وهوياخذ مفتاح الغرفه اللي حجزها وتوني يشيل له الاغراض : الان جئت اقضي امر متعلق بي شخصيا واعود باذن الله
الجرسون : فليوفقك الرب
يوسف : شكرا
دخل يوسف الغرفه ورمى نفسه على السرير كان منهك بكل ماتعني الكلمه من معنى وغصب عنه غمت عيونه
في بيت يوسف
محمد : ياليته قال لي قبل يسافر
حصه : ليه عاد
محمد وهو يبتسم : امر خاص يالحشريه
حصه : محمد ماصدقنا تعدلت .. وصرت ولد كويس تبغى ترجع عاد
محمد : يعني لازم اقول لك علشان اصير طيب وحبوب
حصه بابتسامه : ايوه
محمد : بغيته اذا شاف هدى يخطبها لي
حصه : هدى !!!
محمد : ليه ماهي كويسه
حصه : لابالعكس بس ترى هدى مطلقه
محمد : كل واحد وظروفه ياحصه ..لكن انا حسيت من المرتين ثلاثه اللي شفتها فيها انها انسانه مخلصه وفيه وهذا اللي انا محتاجه
حصة : بس
محمد : بس ايش
حصة : هى عاداتها غير ومانعرف شي عنها
محمد : الانسان اذا جاء للناس يتطبع بطباعهم..... واذا على اهلها انا قد سالت عنهم وهم ناس محترمين .. لكن هدى امها توفت من فتره وابوها تزوج وحده سوريه كانت ماهي بزينه معها وهذا اللي خلاها تعيش بامريكا مع خالها اللي بعد زوجته الامريكيه ما تقبلتها وطلعت هدى لحالها واخيرا جلست مع مها
حصه : ههههههههه الله كل هالمعلومات هذا نواي من زمان
محمد : شفتي اخوك خطير موكذا
حصه : مرررره ..
محمد : انا ابغى اقول ليوسف يكلمها وان شالله توافق
حصه : اذا هذى رغبتك الله يوفقك
في امريكا
هدى : هاا ناويه على شنو
مها وهي تغطي راسها تبغى تنام :.. ابغى اخليه يكرهني ولا يفكر في
هدى : شلون؟؟؟
مها : بكره تشوفين
عرفت هدى ان مها ماراح تقولها شي : ان غدا لناظره لقريب
في الفندق
مرة الليله سنه وكان يوسف يفتح عيونه كل نص ساعه كان الفجر هذا ابعد فجر انتظره بزمانه
واخيرا جلس يوسف واركى ظهره على السرير
وجلس يدخن ويفكر كيف راح يكون لقاءه بحبيبة قلبه .. وكان متاكد انه راح يقنعها ويردها معاه
غمض عيونه على صورتها وتجول فيه خياله الواسع
تخيل نفسه على باب بيتها
دق الباب
وفتحت هي
طول يناظر عيونها بشوق ولهفه
ابتسمت وأشرقت كان عيونها بدون أعذاره تقول سامحتك حبيبي
تحركت شفاتة بكلماته
صباح الخير أو تدري صباح (عيونك الحلوهـ(
صباح عيونك اللي تستفز شوقي إذا سلهمـــت
صباح الذوق والرقه صباح خدود محلــــــوهـ
فديت الخد ووجونك فديت عيــــــونك اليا قمت
فديت الشفه اللي ذابت بتدليعهــــــــا القهوهـ
فديت اللي بحبه عفت فنجــــال الشقا وكرمت
اسامر ليلتي واحضن ملامح صورتك جوهـ
واقول الله لايحرمنـــــي منك ماحييت ودمت
احبك كثر ماقــــــال العــواذل حبنا كبــــوهـ
الا ياجعلني بكبــــــــــواتي وياجعلني ماقمت
أبد ماني بمتندم ولا المح ولا انـــــــــــــوهـ
(انا احبك) .. واحبك مووت ؟! إذا طل الصباح وقمت
قام من فراشه واخذ شور علشان يستعيد نشاطه حلق دقنه ولبس بنطلون اسود وقميص زيتي وسرح شعره الكثيف لورا وحط من عطره اللي تحبه مها ناظر بشكله بالمرايه وكان ناحف لكن كان راضي عن شكله
كان الجو بارد قام لبس جاكت طويل اسود بازره كبيره اضاف له هيبه وجمال
طلع من الفندق وكان باين عليه الشرود وتوتر
اخذ اول تكسي وعطاه العنوان
وصل للمكان المقصود فضل انه يصعد الدرج حب انه بهالمجهود يبعد شوي من التوتر اللي حس انه زاد لما وصل بيتها
وصل للباب وقلبه زادت نبضاته
الحين يشوفها
الحين يشوف حبيبت عمره
رتب شكله على الباب واخذ نفس عميق
غمض عيونه بشده
رفع يده للجرس
ودق الجرس اللي كان نغمات قلبه اعلى من صوته
دق مره
ومرتين
وثلاث
لكن ما في احد يرد
ضل يدق
يمكن نايمه وماسمعة
كان يقول في نفسه
يوووه وش هالاعجله اكيد نايمه انا دايما كذا
وهو يكلم نفسه طلعت سيده عجوز من البيت اللي بجنب مها
السيده : مرحبا يا سيدي >>> مترجم
يوسف : مرحبا
السيده : هل استطيع مساعدتك ؟؟
يوسف : انا اريد مدام مها التى تسكن في هذا البيت
السيده : نعم مها لقد خرجت منذ الصباح الباكر هي وصديقتها
يوسف : خرجت ؟؟ الي اين ؟؟
السيده : يبدو انها ذهبت الي عملها
يوسف : اين تعمل لوسمحتى
السيده : لااعرف بالضبط ولكن اتذكر انها قالت انها تعمل في متجر قريب من هنا
يوسف : اووه شكرا ياسيدتي
السيده : اذا عادت قبل ان تقابلها سبلغها بحضورك ياوسيم .. ماذا تحب ان اقول لها
خاف يوسف اذا قالت لها انه سال عنها قبل يكلمها تبعد عن المكان ولايلاقاها : لاشكرا ..انا ساعود مره اخرى ..فقط اخبريني لوسمحتى متى تعود من العمل
السيده : هي في العاده تعود في المساء
يوسف : اووووف وش يصبرني
السيده : نعم ؟؟؟
يوسف : شكر ياسيدتي ساعود الي هنا في المساء
في بيت ابو نوره
بصعوبه اقتنعت خوات نوره
وراحوا تنازلوا عن حقه من نوره بصفتهم اللي يملكون الحق الشرعي في الاعفاء عن نوره
وتم الاكتفاء في فترة حبس نوره ومراعتا لحالتها النفسيه تم الافراج عنها
راح فهد واستلمها لكن كانت حالتها النفسيه مررررره تعبانه
نوره في السياره : وين تبغى نروح
ابو نوره : للبيت يمه
نوره : انا امك ؟؟ متى ؟ طيب ذكرني من ابوك ؟؟
ابو نوره : نوره وش بك ؟؟ لا تخوفيني عليك
نوره : لحظه لحظه ... انا ما تزوجت الا مره وحده .. اخذت يوسف ولد عمتى العنود ..بس متى جبتك انت
ابو نوره وهو ماهو مصدق كلامها : العنود امك ياقلبي
نوره : ياقلبي !! العنود امي ؟؟ ليه
سكت ابونوره واستمر يسوق والغصه ماليه قلبه
الدكتور قاله ان حالتها النفسيه تعبانه لكن هو حسب انها مثل خيالتها الاولي بس واصر ان يطلعها على مسؤوليته ..لكن ماتوقع ان تكون كذا
نوره : انت وش اسمك ؟؟ انا ما اتذكر وش سميتك ؟؟انت تذكر؟؟
فهد :.........................
نوره : ههههههههههههههههههه عرفت عرفتك .. انا سميتك يوسف صح ..ولد عمتى.... متى ولدتك؟؟؟
فهد : لا حول ولا قوة الا بالله
نوره : يبه !!
فهد بفرحه : نوره يمه طيحتى قلبي احسب انك صادقه
نوره : متى مات ابوك ؟؟
فهد: نوره انت وش بك
نوره : انت وين تبغى توديني ؟؟
فهد: للبيت
نوره : العنود هناك
فهد: ايوة هناك
نوره : من جابها من مرقدها
فهد : انا
نوره : هااااا
ظلت نوره ساكته لين وصلت البيت وابوها غاص بدموعه وحسرته تقطع قلبه على حال بنته اللي راح عقلها وماعاد تعرف حتى ابوها