وداع يا قصه لها الحب عنوان - الفصل 14 - بقلم sama saied - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وداع يا قصه لها الحب عنوان
المؤلف / الكاتب: sama saied
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

أمازلت أحمل مكانا داخل دفاترك أمازال وجهى يحمل رسما بين لوحاتك أم أن قلبك قد نسى من أنا ؟؟ كل الذى فى المدن قد كان يعرف حبنا قد عاشوا يدونون قصة تحمل إسمنا اليوم لا يعرفنا من ينظر نحونا كيف تغيرنا و كيف تاه زماننا نفس الوجوه نفس البشر كل مكانه .. و لكن أين ربوة عشقنا ؟؟ مازلت أرى داخلك شيئا ربما حزننا أو بقايا من حنين دمعات تحجرت داخل عينك أظنها على ذكرى مضت و بقايا ألم و عشقا ضمنا سنين لا تذكرينى و لا تتركى داخلك نقشا يحمل وجهى غلقى الأبواب و النوافذ لكى لا يذكرك الرحيق بقايا عشقى مزقى رسائلى و أحرقى صورا تحمل ذكرياتى و عهدى و لا تندمى على حب مات و كفن و إنتهى فقد عرفت بإن حبك كان لغيرى مع اننى انا وهو شخص واحد لاكن من انا واين بقايا حبى اقترب كريم من نور وجثا على ركبتية وامسك بيدها وقال بحنان .................. كريم حبيبتى انتى كويسة اومأت نور برأسها بالاجابة وهى تبتسم ولاكنها لم تكن تنظر الية ومن ثم رفعت رأسها وتلاقت نظراتها بنظرات كريم ومن ثم تلاشت ابتسامتها وارتجف قلبها وتعالت ضربات قلبها وهى تقول بتلعثم ..................... شــ شــ شـــريــــــــــف اعتصرت قبضة باردة قلب شريف بعد ان سمع نور تتفوة بأسمة الحقيقى اى انها رجعت لها الذاكرة من جديد لاكن بأى وقت وبأى يوم يوم كتب كتابهم يالسخرية القدر باتت على ملامح دينا الاندهاش فهى تقريبا قد نست الموضوع القديم لاكن نور فجرت مفاجأة مدوية لكليهما بتذكرها شريف فى هذة اللحظة بالذات وقف شريف وتراجع خطوتين للخلف لم يندهش من الموقف لانة كان يعلم ان هذا اليوم سيأتى لامحالة وان نور ستتذكرة بشخصيتة الحقيقية لاكنة لم يكن يتوقع انة بهذا اليوم الذى اخيراً اكتمل حلمة وتزوج من الانسانة التى احبها بجنون اى قدر هذا ايتلاعب القدر بمشاعرنا وحياتنا الى هذة الدرجة لا لا يجب ان نكون اقوياء ونتحدى القدر ونحارب لاجل من نحب بكل قوة وكل نفس بداخلنا صرخت نور بكل قوتها وهى تنتفض من اعلى الفراش وباتت علامات الذعر على وجهها وتقووول ...................... نور انت ازاى دخلت هنا واية جابك دلوقت امشى من هنا امشى دينا بصوت هامس لا يسمعة غيرها....... يارب عديها على خير ياااااارب شريف وهو يقترب ببطئ من نور.................... نور ماتخافيش انا مش هأذيكى والله انا ....... نور وقد اجهشت بالبكاء........ انت جاى تنكد علية ف اليوم دة وتوجهت بعينيها الى دينا التى كانت تقف مصدومة صامتة لاتقدر على التفوة بأى حرف............. دينا قوليلة يمشى يادينا بسرعة مشية من هنا ومن ثم اقتربت من صديقتها التى لم تتحرك من مكانها وامسكتها من ذراعها كى تستنجد بها لاكن من منَ ............ انتى مش بتردى علية لية يادينا بقولك مشية طب طب نادى لكريم بسرعة خلية ييجى يطردة من هنا اتسعت اعين دينا من هول المفاجأة اما عن شريف فكانت للصدمة اكبر اثر على مسامعة فقد زلزلت الصدمة كيانه لا لا شئ لا يصدقة هقل فا نور الان تستنجد بكريم لكى يخلصها من شريف اما زلتى لا تعرفى بأن كريم وشريف هما شخصاً واحد اً ما هذة الصدمة الكبيرة التى يتلاقاها العاشقان دينا وهى تنظر الى نور وتقطب بجبينها .......... كريم نور ايوة كريم ناديلة بسرعة فأنتقلت انظار دينا الى شريف وهو يقف مصدوماً تترقرق الدموع بعينية ومن ثم سالت على وجنتية دون شعور منة دينا تتمالك اعصابها وتقول وهى تمسك بكتف نور............. طاب اهدى يانور مااتخافيش تعالى اقعدى نور بنظرات مليئة بالقلق والخوف ........... اهدى اية واقعد اية بس بقولك ....... وهنا قاطعتها دينا وهى تقول ................ دينا بقولك اهدى يانور وانا هحكيلك على كل حاجة اسمعينى عقدت نور حاجبيها بترقب وانصتت باهتمام وبكلمات مرتجفة وصوت متقطع قالت ............... كــريـــ م وووو شــ ر يــف شخص واحد لم تستوعب نور ما قالتة صديقتها وقالت لها ............ نور انتى بتقولى اية يادينا دينا بصوت واضح وهى تتماسك.......... بقولك كريم وشريف شخص واحد يعنى انتى دلوقت مرات شريف نور بعدم استيعاب وقالت بصدمة............ انتى بتقولى اية ومن ثم اتسعت عيناها وقالت بهتاف .................. انتى اتجننتى طب ازاى انا انا مرات كريم كريم حبيبى مش دة واشارت بنظراتها على شريف دينا وقد سالت دموعها على وجنتيها وقالت ............. دى الحقيقة يانور كريم هو شريف وانتى مراتة دلوقت ولما حصلتلك الحدثة فقدتى شريف من ذاكرتك وماتعرفتيش علية وبعد كدا قالك ان هو اسمة كريم وحبتية وانخطبتوا لكام شهر والنهاردة انكتب كتب كتابك على شريف خفق قلبها في سرعة وملامحها لا تزال تعبر على عدم التصديق أي صدمة شعرت بها نور في تلك اللحظة.. أي خناجر طعنت قلبها وهي تشاهد امامها الانسان الذى غدر بحبها واهانها يكون زوجها الان تلألأت دموع الحزن في عينيها كنجوم في سماء الالم وقالت وهي تغمض عينيها بمعاناة....................... نور للدرجة دى لعبتوا بيا وبمشاعرى للدرجة دى كنت لعبة بين ايديكوا وتوجهت بنظراتها الى شريف الذى كان يبكى بمرارة نور انت الانسان اللى قهر قلبى وكان عايز يقضى علية وعلى شرفى وحياتى كلها واكملت وهى تهز برأسها يميناً ويساراً........ لالالالاء مش معقول مش معقول تكون كريم اللى حبيتة واتجوزتة وانا بكامل سعادتى وفرحتى حرام عليك تعمل فيا كدا طاب طاب ازاى ازاى انا نسيت شريف واتجوزت كريم والاتنين شخص واحد وظلت تصرخ وتشهق وتردد حرام عليك حرام وفى تلك اللحظة خارت قواها وارتمـت على الأرض كالجسد الهامد انتفض شريف من مكانة وجثا على ركبتية وحملها بين ذراعية وهو يبكى بحرقة ساعدتة دينا بوضعها على الفراش وفكت لها لفة الصرحة لتستطيع نور التنفس بحرية ليسقط شلال شعرها الاسود الحريرى على الوسادة وبعد لحظات من محاولاتهم لافاقتها استعادت نور وعييها دينا الحمد لله انها فاقت انا هروح اطمن الجماعة شريف بنظرة انكسار ....... هتقوللهم اية يادينا دينا هقولهم انها شوية كدا ونازلة وهنا تكلمت نور وبصوت واهن قالت................. نور انا مش هنزل شريف ازاى يانور مش هتنزلى دا فرحنا تطلعت نور لة بأبتسامة باردة مليئة بالسخرية وكانت ترتعش من الغيظ والقهر والالم العميق اعتدلت من جلستها ونهضت من على الفراش لينسدل شعرها الاسود ثم نظرت الية وقالت بجمود ............................... نور طـــــــــلقنى نطرا اليها كل من شريف ودينا بعدم استيعاب ومن ثم قالت دينا.................. دينا لالالاء ماتوصلش لكدا يانور مش معقول الناس تقول اية وهنا انتبهت دينا وقالت ............. الناس ياخبر دا زمانهم قلقانين انا انا هنزل واقولهم انك مش هتقدرى تنزلى قبل ما يطلعوا ويشوفوكى وانتى بالحالة دى وخرجت دينا من الغرفة التى تتواجد بها نور والتى كانت تتواجد بالاوتيل الذى تم فية مراسم كتب الكتاب نور تنظر الى شريف وتقول ........... انت ماسمعتش انا بقولك اية..... اقترب منها وقال بجدية و عيناه تدمعان شريف انا اااااسف سامحينى نظرت الية نور وبنبرة يغلب عليها التعب الشديد.............. نور اسامحك اسامحك على اية ولا اية انت دمرتنى مرتين ومن ثم صمتت لشعورها بألم الصداع شريفوالله العظيم انا بحبك وكنت غلطان فى كل حاجة عملتها معاكى وتصرفاتى كانت غلط بس والله انا ندمت ولما قابلتك يوم الحدثة كنت عايز اعتذرلك بس انتى خفتى وجريتى منى وحصل اللى حصل انا كنت خايف عليكى جداا نور بنبرة استهزاء ............ والله لاء يااستاذ انت كنت خايف لاموت وتحس بتأنيب الضمير دااذا كان عندك ضمير من الاساس انتهت من كلماتها وهمت ببضع خطوات لتذهب خارج الغرفة وما ان رآها شريف تكاد تبتعد حتى اسرع يقف في مواجهتها ليمنعها من مواصلة طريقها نظرت نور لة نظرة كرة وحقد وقالت .............. نور ابعد عنى ابعد انا بكرهك ومش طايقة اشوف وشك شريف اغمض عينية فى حزن شديدا وقال بنبرة حانية............. انا مش هسيبك ومش هبعد عنك يانور انا بترجاكى اسمعينى بس اسمعينى وماترديش وماتخافيش منى يانور والله ما هأذيكى .. انا انا بحبك نور بهتاف ...........اخرس انتا تعرف معنى الكلمة دى شريف لاء دى مش كلمة دا احساس احساسى تجاهك انا بعترف انى اتسرعت بالحكم عليكى بس انا ندمت وبعتذر لك سامحينى نوراسامحك اسامحك ازاى انتا كنت هتموتنى مرتين مرة لما بسببك عملت حادثة ومرة لما كنت عايز وهنا اسكتها شريف بوضع اصابعة على شفتاها ونظر بعينيها وقال.......... شريفماتكمليش يانور انا مستعد لاى عقاب بس تسامحينى وهنا جثا على ركبتية واانهمرت عينية بالدموع وقال مجدداً بنبرة رجاء .............. سامحينى نظرت الية نور بعيون تترقرق بها الدموع ثم قالت بداخلها........... نورياترة دموعك دى دموع الندم ولا الشفقة ولا الحب حب لاءءء مش معقول رفع شريف رأسة ونظر اليها وقال شريف انا كل اللى طالبة منك انك تدينى فرصة اثبتلك انى بحبك وانى اشيل الفكرة اللى اخدتيها عنى لان وحياتك عندى مش هى دى اخلاقى انا كنت تحت تأثير الخداع والخيانة فكرتك على علاقة بالشاب اللى كنتى واقفة معاة وعرفت من دينا بعد كدا انة خالك احمد الخيانة شئ فظيع لانى اتعرضت لها قبل كدا وكانت السبب فى تدمير حياتى لحاد ما شفتك وقلبى نبض من جديد لم تنظر نور الية وايضاً لم تعلق لاكن بداخلها تشعر انة صادق فى ما يقولة وبدأت خفقات قلبها بالتسارع وانفاسها بالتلاحق عندما اقترب منها شريف وضمها الى صدرة بكل حنان واشتمت رائحة عطره المميز وارتجفت من لمسة يديه التي شعرت بهما تشعلان في جسدها حرارة غير طبيعية ومن ثم تمالكت نفسها وتظاهرت بالقوة والثقة وأخفت تلك الغضة العالقة في حلقها ودفعته بعيدا عنها في عنف وهي تصيح وتحدثت قائلة .......... نور انا مش عايزة اعيش معاك انا معرفكش مش انتا الانسان اللى حبيتة واتجوزتة انت كداب مخادع وقبل ان يفيق مازن من دهشته مما قالتة وقبل ان ينطق بكلمة واحدة اكملت نور جملتها وقالت .................. نور طلقنى ياشريف طلقنى ماذا حدث ؟ كيف ترانى عيناكِ ومن يا حبيبت القلب بالصد اوصاكِ ومن على قلبى بالهجر افتاكِ الم اكن كل دنياكِ والضوء لعيناكِ الست انا الذى اسميتكى ملاكِ وطيفى الذى يداعبك فى صحوك ورؤياكِ وغرامى الذى اقل النوم عن مقلاكِ والقمر الذى اضاء ليل سماكِ وحين ترانى تتهل فرحا يا الله ما احلاكِ فكيف اخذت قرارك بالفراق لا بالهلاكِ وانتِ تعلمى ان قلبى لقلبك فى اشتياقِ وانى ادور فى فلك ولا احيا الا بدنياكِ انسيت ايامنا وكيف تنسى انى ما خلقت الا لسواكِ كيف اصبحت ماضى وكنت بالامس ملء يداكِ فافعلى ما يحلو لكى ولن اقول اةةةة ما اقساكِ وكفى لقلبى ان عاش اياما يسعد بلقياكِ فاهجرى قلبى كيفما شئت فقلبى لن يسلاكِ انا مش عايزة اعيش معاك انا معرفكش مش انتا الانسان اللى حبيتة واتجوزتة انت كداب مخادع وقبل ان يفيق مازن من دهشته مما قالتة وقبل ان ينطق بكلمة واحدة اكملت نور جملتها وقالت .................. نور طلقنى ياشريف طلقنى ومن ثم رمت بصقل جسدها على طرف الفراش لشعورها بدوار فا كانت صدمتها كبيرة فا لا أحد يستطيع أن يقرر مدى إيلام الصدمة التي تتعرض لها نور بتلك اللحظة بل هى وحدها من تستطيع أن تشعر بمدى التأثر وبمدى قوتها وهنا تكلم بهتاف والدموع ما زالت تتساقط من عينية............ شريف استحالة من مليون المستحيل انى اطلقك مستحيل انتى .. انتى ووجدته نور بغتة يميل نحوها ليتطلع اليها بحنان ودفء ومن ثم يهبط الى مستواها ويضمها الى صدره ويحتويها بين ذراعيه بكل حب وحنان وهو يهمس بكل دفء وبصوت متهدج................ انتى نور نور حبيبتى حبيبتى انا وبس ومن ثم دس شريف اصابعه بين خصلات شعرها الاسود الحريرى وقال بنبرة حانية يصعب على اى احد عدم تصديق ما يقال حينها.............. شريف نور انا انا بحبك قووى بحبك بكل معنى واحساس بحبك مادام لسة فية روح وقلبى ليكى انتى وبس وعهدى ليكى انى هبذل كل جهدى بس علشان اسعدك واثبتلك صدق كل حرف واحساس ان مشاعرى تجاهك صادقة بس بطلب منك انك تصبرى علية وانك تحننى قلبك شوية وتنسى كل اللى فات وتكسرى الحاجز اللى بينا علشان قلبك يحس بيا ويحس بصدق مشاعرى انا حبى ليكى اكبر مما تتصورى ولو وصفتة ف كلامى مش هقدر اعبر عن مدى حبى وشوقى ليكى ماتلومنيش على اخطائى كلنا بنغلط وربنا عز وجل بيسامح يبقى الانسان مش هيسامح وهنا تذكرت نور انها تفوهت بنفس اهذة الكلمات الى سلمى عندما كانت غاضبة من احمد وذهبت اليها نور وتكلمت معها كثيراً عن التسامح وان الله عز وجل بيسامح الخطائين ومن ثم اخرجها شريف عن شرودها ونظر اليها وقال بصوت كالحالم.................. شريف انتى لسة بتحبينى يانور صح نظرت نور الية ومن ثم اشاحت بوجهها عنة ولم تعلق قالها ثانيتاً وهو يحتوى وجهها بين كفيه وقال بحنان وهو مصر على ان تجيبه على سؤاله............... شريف ردى علية يانور ارجوكى انتى لسة بتحبينى نور بأبتسامة باردة ............... لاءءءءءء انا بحب كريم مش شريف شريف وهو يعقد حاجبية .............. ماانا وهو واحد بس الفرق الاسماء نور لالالالالالا الفرق بينكم كبير وكبير قوى شريف هو سبب كل الحزن والمرار الى عشتة ف حياتى اما كريم فا دة بسمة حياتى اللى رجعهالى بحبة وطبتة واخلاقة الطيبة الحلوة شريف بثقة ............ مش لازم الراجل اللى تحبية يكون اخلاقة حلوة زى ما بتقولى انتى ممكن تقابلى شاب اخلاقة وحشة ويتغير علشانك لو اديتيلة فرصة نور وهى تنظر بعينية بجمود............... لاسف مايستاهلش انى اديلة فرصة وهنا انتفض شريف من مكانة وقال لها بكل الم............ شريف انتى عايزة اية عايزة اية عايزانى اطلقك انا موافق يانور هطلقك اتسعت اعين نور بدهشة وارتجف قلبها ونظرت الى الارض بحزن شديد لماذا ارتعبتى يانور لماذا انقبض قلبك بعد ان لفظها واخرجها من بين شفتية اليس هذا ما كنتى تودينة يالك من عنيدة مكابرة تناذلى عن كرامتك لاجل حبك فا ليس بين المحبين والازواج شئ اسمة الكرامة مادام لا يتعدى الحدود والاصول والاخلاق نور بتماسك مصطنع ............... ايوة عايزة اطلق ومن ثم قامت من مجلسها وادارت وجهها عنة لكى تتحاشى النظر اليه وكأن نظراته لها ستتولى بكشف كذبها شريف وهو يشبك اصابع كفه ويزفر بحدة............... طب هتقولى لاهلك اية واية سبب طلاقك بعد كتب كتابك بساعة وهنا انتبهت نور لتلك الجملة التى قالها ونظرت الية وهى تفرك جبينها دلالة على تفكيرها............ ومن ثم ترقرقت بعينيها الدموع وقالت وهى تبكى ...............مش عارفة مش عارفة انت السبب انت وارتمت بزاوية من زوايا الحجرة واخذت تبكى وقد أخذت رأسها بين كفيها وأسند مرفقيها إلى ركبتيها وركزت بصرها على الأرض فكأنها غارقة في تأمل عميق تحس نفسها مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى انه يتنفس فيه جلس شريف على الكرسى الذى يوجد بالغرفة يقبض على مسندة بكل قوته وهو فى شدة حزنة وغضبة العميق اما عن المعازيم الذين يتواجدون بصالة العرس فا كان بعض منهم قلق بشأن ماجرى للعروس والبعض الاجر لا يهتم ويثرثر مع المتواجد بجانبة فا قد نزلت اليهم دينا وتوجهت الى الطاولة التى يجلس عليها كل من والدة نور وسلمى واحمد وامجد وقالت لهم دينا طنط عايزاكى شوية بعيد عن الدوشة توجهوا الاربعة الى خارج الصالة بعيدا عن الضوضاء وقد انتابهم القلق الشديد اما عن والد شريف فكان يجامل المعازيم الاتية من طرفة وامجد خطيب دينا ظل بمكانة فأحس انها امر عائلية لا دخل لة فيها مامة نور بلهفة ............ فية اية يادينا نور جرالها حاجة صمتت دينا ولم ترد احمد ما تتكلمى يادينا فية اية دينا اصل نور ياطنط مش قادرة تنزل والصداع لسة ما سبهاش واتصلنا بالدكتور اللى جة وكشف عليها قال انة بسبب الهيصة بتاعة الفرح والدى جى واننا نبعدها عن الدوشة علشان دا خطر على عمليتها مامة نور طب هنقول اية للناس سلمى مش مهم الناس ياعمتى المهم نور احمد ايوة يافاطمة المهم بنتك واحنا نقدر نعتذر للمعازيم بلباقة كدا بس الاول تعالوا نفتح لهم البوفية مامة نور خلاص اللى تشوفة يااحمد بس عرف ابو كريم الاول احمد وهو يبتسم........... اسمة شريف يافاطة كريم دة اسم الدلع ارتسمت علامات الاندهاش على وجة والدة نور ولا كنها لم تعلق فكان كل ما يشغل تفكيرها ابنتها وماذا سيظنوا الناس سلمى تضحك .......... ياة كل الفترة دى واحنا بنناديلة كريم بس اسم شريف احلى وهنا توجهوا الى الصالة ثانيتاً وتوجة احمد الى والد شريف وقص علية الحكاية ربت والد شريف على كتف احمد وابتسم وقال بابا شريف مش مشكلة الناس اهم حاجة مرات ابنى وصحتها ومن ثم توجة الى المعازيم واعلن فتح البوفية دخلوا المعازيم لاكن لم يقترب كل من والدة نور وسلمى واحمد ودينا وامجد ووالد شريف من الطعام لانهم لا يشعرون بالجوع او بالاصح لا يوجد لديهم نفس بعد ما جرى لنور توجهت دينا الى امجد خطيبها وقصت علية ما قالتة لهم وبعد ما انتهوا المعازيم من الطعام والتحلية وشرب العصائر امسك والد شريف الميكروفون وقال لهم وبرفقتة احمد خال نور ان العروس متعبة ولا يمكنها النزول ومواصلة الاحتفال ولاكنهم يستطيعوا بكل حرية الجلوس والاستمتاع بسماع الموسيقى .................................................. ............. فى الغرفة التى تتواجد بها نور كانت نور مازالت على وضعها تفكر فى ما قالة شريف لها منذ قليل هل تصدقة وتترك مشاعرها وقلبها لة هل تستسلم لاغراء حبة ام تصر على طلب الطلاق لاكن ماذا عن والدتها وشقيق والدتها والاهم ماذا ايضا عن كلام الناس انتبة شريف لها وهو يسمع صوت بكاءها المرير وهى تشهق شهقة قوية ضرب شريف الجدار بقبضته ومن ثم قام من مجلسة واتجة نحوها ونزل لمستواها ومد يدة ليحتوى وجهها بين كفية وبنظران حانية قال................. شريف بأيدك تحيينى وبأيدك تقضى علية وتموتينى هاة قررتى اية هتعيشى معايا ونكون اسعد زوجين وبتررد اكمل وقال .......... ولا ولا عايزانى أطلقـــــــــ وهنا بتر عبارتة ولم يكملها لان نور مدت يدها بأتجاة فمة ووضعت اناملها على شفتية تحسة على عدم اكتمال كلمتة وهزت برأسها يميناً ويساراً دليلا على النفى نظر اليها شريف وهو يعقد حاجبية دليلا على عدم التصديق ومن ثم وجدها تبتسم لة بحنان وقد تحول الاسى الى اشتياق اطل من عينيها شعر شريف بتلك اللحظة ان روحه قد عادت الى جسده وتنفس الصعداء وانه اصبح كالطيور يحلق في السماء بكل حرية وهتف قائلا بفرح .................. شريف بحبك يانور بحبــــــــــــــــــــــ ـــــــــــك ودون ان يهتم بأي شئ مسك يدها وساعدها ع الوقوف ومن ثم حملها بكفيه من خصرها واخذ يدور بها فى ارجاء الغرفة وهو يبتسم في سعادة ونور التي شعرت في تلك اللحظة بأنها تحلق في الهواء ومن ثم قالت بخجل................... نور نزلنى ياشريف نزلنى دخت انزلها شريف وكان ما زال ممسك بخصرها وضع جبينة على جبينها وهو ينظر الى عينيها احست نور بتلك الأنفاس الحارة و رائحة عطره الرجولي تتخلل انفاسها الاهثة المتسارعة فقد كان قريباً جدااا منها ومن ثم حرك عينيه ببطء عن عينيها وتوجة بها إلى فمها مما جعل قلبها يزداد اضطراباً فحاولت تمالك نفسها وابعدتة وهى تمسك بيدية لتبعدها عن خصرها ثم التفت لتدير لة بظهرها استدار لها شريف ليقف امامها ثانيتاً ومد يدة ورفع ذقنها لتنظر الية فوجد وجنتيها حمراء قانية تنهد لها ومن ثم مال نحوها وامسك بوجنتيها بحركة طفولية وقال مداعباً شريف جننتينى يانور وقعتى قلبى لم تستطع ان تجيبه أنما أكتفت بنظرة حانية طويله ودفعت يده بلطف ومرت من أمامه وهنا سمعوا طرق على باب الغرفة شريف اتفضل دخلت دينا وسلمى الغرفة نظرت دينا اليهم بفرح ممزوج بأندهاش عندما رأت نور تبتسم وشريف ايضاً اما سلمى فلم تندهش من الوضع لانها لا تعرف كل ماجرى دينا بمرح كبير.......... اية قمرات مش هتنزلوا بقى الناس زهأت بقالكم اكتر من ساعة شريف بتسائل .......... هما لسة المعازيم موجودين .. هوا انتى مش قلتى انك هتعتذرلهم بالنيابة عننا لان نور مش هتقدر تنزل دينا ايوة والمعازيم فعلا مشيت انا اقصد العيلة مستنياكوا علشان باباك عازمهم ع العشا لان محدش طبعا جالة نفس يقرب من البوفية بعد اللى حصل ل نور سلمى وهى تقترب من نور............... حبيبتى انتى كويسة عنيكة دبلانة كدا لية ومكياجك باظ اكنك كنتى بتعيطى نور الحمد لله ياسلمى انا تمام بس دا... وتوجهت بعينيها الى شريف وقالت .......... دا بس من الصداع ماانتى عارفة رخامتة وغلاستة ابتسم لها شريف وهو يدس اصابعة بين خصلات شعرة البنى الامع ولم يعلق دينا ابتسمت دينا وقالت ...........طب يلا بقى ياجماعة علشان نتعشى ماحدش راضى يبدأ الا لما تنزلوا ويطمنوا عليكوا يلا بقى انا جعانة قوووووووووى شريف لالالالاء احنا هنتعشى لوحدنا انا هاخد نور ونتعشى برة من غير اى عزول قالها وهو يغمز بعينية الى نور التى كانت تنظر الية وهى بمنتهى السعادة وقلبها يرتجف فرحاً كبيراً سلمى طب طمنوهم عليكوا الاول وانا هنزل اطمنهم عليكى واقولهم انك نزلة ورايا وهنستناكى تحت بس ماتتأخريش دينا وانا هظبطلك الميك اب بتاعك الاول تمام وتوجهت بكلماتها الى شريف وقالت بمرح .........يلا يااستاذ شريف برة بعد اذنك اومأ شريف براسة وتوجة هو وسلمى الى خارج الغرفة دينا بلهفة ومرح ........... يلا يلا احكيلى اية اللى حصل بسرعة وماتنسيش حرف نور مش واقتة والنبى يادينا خلصى يلا وظبطيلى الطرحة تانى علشان انزل اطمنهم تحت زمان ماما قلقانة علية دينا بخبث ........... والله يعنى انتى مستعجلة علشان كدا ولا علشان خارجة انتى وجوزك ارتجف قلب نور بقوة فا مجرد التخيل بأنها اصبخت الان زوجة لشريف يجعل جسدها ينتفض بقوة وقالت بارتباك متهربة من الموضوع نور هى ماما سألت عليا دينا ايوة ايوة اتهربى بقى من الرد ابتسمت الصديقتان بمرح واكملت دينا تزيين نور لتزيل عنها اثر البكاء والتعب ..............................................