وداع يا قصه لها الحب عنوان - الفصل 13 - بقلم sama saied - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وداع يا قصه لها الحب عنوان
المؤلف / الكاتب: sama saied
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

إن تجلجل في قلبي حب جال في قلبي قصيده أنت فيها بيت شعري وأنت نظراتي البعيده وأنت أهلي وأنت ربعي وأنت أحلامي السعيده وأنت نبضة في حياتي صوب دنياي الجديدة أنت نبراتي وصوتي وأنت عنوان القصيدة انصرفت نور بعد ان انهت مقابلتها مع سلمى وقد قالت لها فى تلك المقابلة ما يرقق قلبها ولاكن سلمى كانت مليئة بالعند وقلبها ما زال حزيناً منكسراً اخذت عمر معها ودقت على هاتف صديقتها التى جاءتها بعد دقائق قليلة من اتصالها وركبت نور سيارة صديقتها وتوجهت دينا بهم الى البيت واثناء الطريق قالت لها ...................... دينامش هتحكيلى في اية يانور نظرت نور الى عمر الذى كان يجلس بالخلف ومن ثم توجهت بنظراتها الى دينا وغمزت لها بعينيها وقالت لها........................ نوربعدين يادينا بعدين دينا طب اية رأيك نروح نقعد شوية فى اى جنينة واهى تبقى فرصة تغيرى جو وعمر يلعب كمان هاااة اية رأيك نورقالت بحزن ............ والله يادينا ما لية مزاج اعمل اى حاجة انا تعبانة والله نفسياً وجسدياً بجد دينا بحماس ........... ماهو عشان كدا يلا بقى وافقى وحياتى .. طب وحيات عمر علشان خاطروا بقى وتوجهت بكلامها ل عمر الصغير وقالت ............. دينا اية رأيك ياعمر نروح نقعد ف اى جنينة عمر بحماس شديد .............. ايوة ياابلة نور علشان خاطرى انا عايز اتفسح بقى وما كان من نور الا انها وافقت تحت تأثير توسلات عمر الصغير فأنها تحبة ولا تستطيع رفض اى طلب لة وتوجهت دينا بسيارتها الى جنينة ليست بعيدة بكثير توجهت الصديقتان الى الكافيتريا ليجلسوا ويحتسوا مشروب اما عن عمر فا تركتة نور يلعب بملاهى توجد داخل تلك الجنينة بعد ان احضر النادل المشروبات التى طلبوها نظرت دينا ل نور وقالت ............... دينا هاة يلا اشربى العصير واحكيلى نور بنظرة خبث ............. امممم قولى كدا بقى والله انا كنت عارفة انك لحيتى وجبتينى هنا علشان تعرفى الموضوع يااااااة داانتى فضولية قووووووى ياشيخة طب اصبرى شوية ابتسمت دينا وقالت ........ دينا ماانتى عارفانى يانونو الفضول عندى مالوش وصف تكلمت بجدية وقالت ............بس بجد والله عايزة اطمن عليكى ولو ماكنتيش عايزة تتكلمى فاانا مش هــــــ قاطعتها نور وهى تقول نور بس بس بس لاء يادينا هحكيلك انتى صحبتى الوحيدة وعمرى ما خبيت عنك حاجة وقصت نور على صديقتها الحكاية من الالف الى الياء كانت دينا وهى تستمع الى كلمات صديقتها فارغتاً فاها وصار صدرها يعلوا ويهبط وكأنها بسباق طويل وما ان انتهت نور من سرد الحكاية الا ان نظرت اليها دينا وقد ترقرقت الدموع بعينيها وقالت ................ دينا لالاء لاء مش معقول اللى قولتية دة بقى عمر اخوكى يبقى ابن خالك ووووو وبترت عبارتهاعندما شاهدت عمر الصغير يقترب منهم ليرتشف بعض من العصير ثم ذهب ليلعب مجدداً اكملت دينا كلامها وقالت................ دينا ياعينى عليك ياعمر بس اقولك وماتزعليش ليها حق سلمى ف كل اللى عملتة انا لو منها ما رجعش البيت تـــــ قاطعتها نور وقالت ............. نور دينا بالله عليكى انا تعبانة بدل ما تفكرى معايا ف حل تقومى تقولى الكلام دة ياستى عارفة ان خالى غلط بس محدش معصوم من الخطأ ولولا اخطائنا ما كناش اتعلمنا اقتنعت دينا بكلمات صديقتها بعد ان انتهوا من حوارهم اخذوا عمر وتوجهوا مباشرتاً الى بيت نور ودعتها دينا اسفل البيت ولم تدخل معها لانها تريد ان تذهب الى بيتها لتذاكر بعض دروسها طرقت نور باب شقتها وفتحت لها والدتها دخل عمر على الفور وجلس ع الاريكة وما من ثوان حتى غلبة النوم من كثرة التعب واللعب حملتة والدتة الى حجرتة ومن ثم ذهبت الى حجرة نوم نور ودخلت لتعرف ما الذى حدث عند سلمى قصت عليها نور كل ما جرى وكم كانت سلمى عنيدة ولم تقتنع ذهبت والدة نور الى حجرتها ونامت بجوار عمر اما نور فااخذت تقرأ بعض صفحات من روايتها التى كانت جلبتها لها دينا صديقتها جاء صباح اليوم التالى افاقت نور على صوت عمر الصغير فا نهضت من على سريرها وتوجهت نحو باب غرفتها وفتحت الباب وخرجت فا وجدت عمر يرتدى ملابس المدرسة فاهو كان يستعد ليذهب الى مدرستة لاكن مع من ................... نور صباح الخير ياعمر انتا رايح المدرسة عمر ايوة ياابلة نور نور طب استنى هروح اغسل وشى واغير واجى اوصلك وهنا خرجت والدة نور من حجرتها وهى ترتدى ملابس الخروج مامة نور خليكى ياحبيبتى انا اللى هودية نور لاء ياماما ما ينفعش ابقى موجودة وتنزلى انتى توجهت الام الى باب الشقة وفتحتة وقالت ............ مامة نور اسمعى الكلام يانور انتى لسة تعبانة وانا اللى هودى عمر لمدرستة نور ياماما وحياتى عندك سيبينى انا اللى اودية وارتاحى انتى لا انتى ولا انتى انا اللى هودى عمر المدرسة توجهت نظرات نور ووالدتها الى صاحبة الصوت فا تبين انها سلمـــــــــــــى اكملت سلمى الدرج المؤدى الى شقة نور وقالت ................ سلمى وهى تربت على كتف والدة نور .......... ارتاحى ياعمتى انا اللى هودى عمر النهاردة ومش النهاردة وبس لاء انا هودية كل يوم اعتلت على اوجة نور ووالدتها ابتسامة اقل ما توصف انها ابتسامة مليئة بالفرح والسعادة نور بدهشة .............. سلمى انتى .. انتى جيتى هنا امتى وصحيح اللى قولتية دة سلمى ايوة يانور اللى سمعتية صح وانا لسة جاية دلوقت وقصدت اجى بدرى علشان اخد عمر لمدرستة مامة نور وهى تحمل عنها نور الصغيرة وتقبلها بأشتياق......... حمد الله ع السلامة ياسلمى نورتى بيتك ياحبيبتى ايوة كدا ربنا يهدى سرك يارب وماتزعليش منى ياسلمى كان غصب عنى والله انى جبيت عنك الحقيقة انتى عارفة معزتك عندى وعند نور بس كان صعب قوى علية انى اقولك سلمى اطرقت برأسها بمرارة ثم قالت ............ ولا يهمك ياعمتى انا مش زعلانة منك انتى نور اومال زعلانة من مين ياسلمى من خالى سلمى وقد تقرقرقت الدموع بعينيها ومن ثم سالت على وجنتيها وقالت ....... ماكنش يصح انة يخبى علية يانور ثم جففت دموعها ومالت الى ان وصلت لمستوى عمر ضمتة اليها وقبلتة بحنان مثلما كانت تفعل دائماً وايقنت ان عمر ماهو الا طفل ليس لة اى ذنب نظرت لعمر الصغير وقالت وهى تبتسم لة .............. سلمى اية رأيك ياعمر اوديك انا المدرسة توجة بنظرة الى والدتة ولم يعلق سلمى مش انتا بتحب نور اختك توجة نظرة الى نور اختة نور الكبيرة فقالت سلمى .... لاء مش نور دى انا اقصد نور دى اختك الصغيرة واشارت على نور ابنتها مش انت بتحبها وبتلعب معاها عمر ايوة يامرات خالى اغمضت سلمى عينيها بمعاناة تعبر عن تعاستها عندما سمعت عمر يقول لها (مرات خالى ) كانت تود ان تنطق لة بالحقيقة لاكنها تماسكت واكملت طب اية رأيك هى اللى توصلك ع المدرسة عمر بحماس ......... بجد سلمى وهى تبتسم ابتسامة شاحبة ........ ايوة بجد يلا بينا بقى علشان ما نتأخرش شبكت يد عمر بيدها وذهبت بة الى ................ وفى هذة الاثناء كانت نور ووالدتها تتحدثان بشأن ما جرى منذ دقائق مامة نور بقلق .........انا ازاى اديها عمر كدا بسهولة يالهوى لا تعمل ف الواد حاجة يانور نور تضحك بهستيريا وتقول .........اية ياماما اللى بتقولية دة هتعمل فية اية يعنى هتخطفة مامة نور وهى تضرب بكفها على صدرها ....... يالهوى تخطفة انا لازم انزل وراها نور وهى تمسك بيد والدتها .........تنزلى فين ياماما مامة نور ماهو مش معقول تتغير كدا بين يوم وليلة فعلا صدق المثل كما يقولون (أن بعض الظن أثم) توجهت سلمى بعمر الصغير الى مدرستة وكانت تمسكة بيد واليد الثانية تحمل عليها نور الصغيرة واشترت لة اثناء الطريق كل ما لذ وطاب من حلوى وبسكوت ورقائق بطاطس وشوكولاتة مامة نور سيبينى يانور سيبينى انا لازم الحق سلمى لا تخطف الواد ولا تعمل فية حاجة وهنا وفى هذة اللحظة سمعوا طرق على باب الشقة ذهبت نور وفتحت الباب ووجدتها سلمى ادخلتها واغلقت الباب سلمى انا وديت عمر مدرستة وان شاء الله هروح اجيبة فى ميعاد خروجة مامة نور بداخلها ........لا الة الا الله استغفر الله العظيم انا ظنيت فيها وحش ربنا يسامحنى نور ما تتعبيش نفسك ياسلمى انا هروح اخدة سلمى لية بس يانور خلينى اقرب منة علشان يحبنى ويقبل انى اكون امة مامة نور انتى مش محتاجة تعملى اى حاجة علشان يحبك لان عمر فعلا بيحبك ياسلمى انتى طول عمرك حنينة معاة نور كلام ماما صح ياسلمى وعشان كدا احنا نفرق المواعيد ما بنا انا هروح اودية الصبح وانتى ابقى روحى خدية علشان كمان ماتنزليش بنور بدرى قوى كدا وانا هبقى اتصل بالميس بتاعتة واعرفها انك هتروحى تاخدية لانى موصياها اى حد غيرى انا او ماما او دينا ما تأمنش على عمر انة يروح معاة ثم اكملت وهى تبتسم .......... ادينى بقى الشقية دى العب معاها شوية قبل ما تطلعى شقتك سلمى بتردد ........... انا .. انا مش هطلع الشقة نور ومامة نور فى أن واحد ليــــــــــة؟؟؟؟؟؟ سلمى اطرقت رأسها بحزن وقالت ........ انا لسة واخدة على خاطرى من احمد مامة نور وهى تتنهد بحرارة ........ طب هتروحى فين ياسلمى هترجعى بيت اخوكى تانى سلمى رفعت رأسها ونظرت الى كليهما وقالت ....... بعد اذنكوا انا هقعد عندكوا كام يوم كدا لحاد بس ما اعصابى تهدى وبالمرة اكون جمب عمر مامة نور اهلا بيكى طبعا بس لية كدا ياسلمى دااحمد بيحبك والله سلمى ماانا كمان بحبة ياعمتى بس لسة زعلانة منة نور خلاص ياماما سيبيها براحتها تعالى ياسلمى ندخل اوضتى نريح شوية توجهت سلمى ونور الى حجرة نوم نور بينما والدة نور اخذت نور الصغيرة وقد كانت نائمة ادخلتها الى حجرتها ووضعتها ع الفراش ونامت بجانبها وفى حجرة نوم نور جلست كل من نور وسلمى ع الفراش وتحدثوا بأشياء كثيرة وخصوصاً ع الاحداث الاخيرة وفجأة هاتف نور يرن ارتبكت نور عندما التقطت هاتفها وهى تنظر الى اسم المتصل وتبين انة كريــــــم (ياااااااااااااة ياحبيبى انت وحشتنى قوووووووووووى) هكذا قالت بداخلها وهى تنظر الى اسمة لاحظت سلمى ارتباكها فا مالت قليلا على نور فى فضول وشاهدت اسم المتصل فى حين ان نور لم تلاحظها ابتسمت سلمى بفرح وقالت .................. سلمى بخبث ........... اية مش هتردى ولا اية ذاد ارتباك نور حتى كاد هاتفها ان يقع من بين اناملها ثم ازدرت لعابها وقالت ............. نور قالت بارتباك متهربة من الموضوع...........لالاء لالاء ماهو مش مهم ثم تحاشت النظر اليها.. وكأن نظراتها ستتولى بكشف كذبها رفعت سلمى احد حاجبيها وهى تهز برأسها الى اعلى والى اسفل لاحظت نور نظرات سلمى وقالت ............ نور انتى بتبصيلى كدا لية سلمى قالت مداعبة وهى تضيق عينيها............ بت يانور قوليلى بسرعة مين سى كريم دة نظرت نحوك كالطفل الرضيع يشتاق للوجه الذى أعطاه الحياه كل الأماكن و القرى تحمل هواكِ عيناك بحر أسبح داخله عبقك و عطرك عطّرا نسماتى ذكرى بعيده تحى و تقتل قلبا تصنع داخلى عقدا من الدمعاتِ قد كنتى أول صبحا يضئ مشاعرى أول حياة تدب داخل جوانحى نورا ليشرق داخل أرجائى بت يانور قوليلى بسرعة مين سى كريم دة هذة اخر جملة قالتها سلمى ل نور بعد ما شاهدت سلمى اسم كريم على شاشة هاتف نور نظرت اليها نور بأرتباك شديد و قالت ..................... نور دا .. دا .. اة دا الاستاذ كريم اللى انقذ حياتى ووصلنى للمستشفى ياسلمى سلمى وهى تضيق عينيها ......... علية انا يانور نور حاولت ان تتصنع الجدية على ملامحها ....... ايوة والله ياسلمى سلمى طب وهوا جاب رقمك منين وبيكلمك لية نور دينا اللى ادتهولة مش انا وبطلى بقى ياحضرة المفتشة ضحكت سلمى وقالت .......... سلمى طب انا هسكت بس لو حبيتى تفضفضى انا هسمعك وهقف جمبك سرحت نور بعد ما سمعت كلمات سلمى وقالت بداخلها................. نور هتساعدينى ازاى ياسلمى ماهو بسبب مشاكلك انتى وخالى واللى حصل دة اجلت ذيارة كريم ماهو مش هينفع ييجى والبيت مليان مشاكل واديكى رجعتى ومارجعتيش ف نفس الوقت يعنى الزعل لسة موجود وانتى مش عايزة تسامحى خالى ووووووو..................... اخرجتها سلمى عن تفكيرها وقالت ................... سلمى انا هروح ابص على نور الصغيرة وهاجى على طول خرجت سلمى وما ان كانت تمر لتتجة الى غرفة نوم والدة نور سمعت طرق على باب الشقة فا ذهبت وفتحت دون ان تتأكد من هوية الطارق واذا بة يقف امامها مندهشاً لرويتة لها ارتجفت سلمى بداخلها ومن ثم اشاحت بوجهها عنة لكى لا يلاحظ ارتجافها لانها كانت ومازالت تكن لة الحب والعاطفة احمد يقترب منها بلهفة ويقول ............. سلمى حبيبتى جيتى امتى ولية ما طلعتيش على شقتك على طول سلمى تنهدت بمرارة ولم تعلق اقترب منها زوجها وضمها بين ذراعية وهو يقول لها ....................... احمد وحشتينى قوى ياسلمى البيت وحش قوى من غيرك اخيرا سامحتينى ورجعتيلى ياحبيبتى انتى حياتى ودنيتى ومش ممكن اقدر استغنى عنك كانت سلمى بهذة اللحظة تشعر كأن زوجها يضمها لاول مرة لانها احست بأشتياق ولهفة لذلك لانها اول مرة تبتعد عنة كل هذة الفترة مع انها فترة ليست بكبيرة لاكنها بالنسبة لهم اعوام طويلة ومملة تمالكت سلمى مشاعرها وبيديها التى ترتعش ابعدت زوجها عنها وهى تقول.................... سلمى بجمود مصطنع ................ انا .. انا ماسامحتكش ومارجعتش علشانك انا رجعت علشان خاطر عمر وبس وانا مش هرجع شقتى دلوقت وهفضل قاعدة هنا مع عمر تجهم وجة احمد بسبب ما ورد على مسامعة فا كلمات سلمى عكس ما كان يتوقعة تمالك احمد اعصابة ومن ثم قال ................... احمد انا مش هغصبك على حاجة هنا بيتك وفوق بيتك بردوا ولما تهدى كدا وتحبى ترجعى شقتك هتلاقينى برحب بيكى بكل حب ياسلمى قالها وانصرف من امامها وهو يغلق باب الشقة بقوة جلست سلمى ع الاريكة واخذت تبكى بمرارة كانت كل من نور ووالدتها يقفون ويستمعون الى الحديث الذى دار بين الزوجين لاكنهم لم يتدخلوا مر يومين على هذا الحال كانت نور تأخذ عمر صباحا لمدرستة اما سلمى فاكانت تذهب لتحضرة من مدرستة وكانت اثناء الطريق وكالعادة تشترى لة بعض الحلوى ورقائق البطاطس اما عن دينا فا كانت منهكة بسبب دروسها اما احمد فا كان يذهب الى عملة صباحاً ويأتى متأخراً ف الليل وهو منهك من شدة التعب فاهو يعمل لساعات اضافية ظناً منة اة بهذا يشغل تفكيرة بخصوص سلمى اما عن قصة الحبيبين نور وكريم فا كانت نور تنتهز فرصة ذهاب سلمى الى مدرسة عمر وكانت تتصل بكريم وتتطمئنة ع الاحوال وتصبرة على موعد حضورة لاكن كريم كان قلق جدا بسبب هذا التأجيل وفى يوم ما كانت نور تجلس بحجرتها وتتكلم مع كريم عبر الهاتف وكانت مكالمة مليئة بالحب والمشاعر والكلمات الدافئة وكانت كالعادة تأجل ذيارتة بسبب مشاكل خالها وزوجة خالها لم تلاحظ نور ان يوجد احد خلف باب الحجرة يستمع خلسة لكل ما تقولة وبعد ان انهت نور المكالمة قامت نور وذهبت الى دورة المياة ( اعزكم الله ) وفى هذة اللحظة اختبئ الشخص لكى لا تراة نور وبعد ما ابتعدت نور دخل هذا الشخص الذى كان يستمع لكل كلمة كانت تقولها نور عبر الهاتف اقترب من هاتفها المحمول واخذ يبحث بقائمة المكالمات وما ان وقع نظرة على اسم كريم ابتسم ومن ثم نقل رقم هاتف كريم الى هاتفة وسجلة بأسم شخص اخر وخرج من الغرفة ومن الشقة ومن البيت بكاملة وكانت ابتسامة النصر تعتلى على شفتية مر اليوم وجاء الليل ونامت كل من سلمى ونور الصغيرة بحجرة نور الكبيرة فا سلمى تعودت على هذا منذ ان جاءت اليهم جاء صباح اليوم التالى ومر اليوم بأكملة كباقى الايام لاء لالالاء لاءانتظروا يوجد شئ تغير هذا اليوم وبالتحديد بشقة نور بعد اذان العصر كانت والدة نور تنام بجوار عمر بحجرتها وكانت سلمى تنام بجوار نور ابنتها بغرفة نور الكبيرة بينما نور كانت تجلس وحيدة تشاهد التلفاز ثم سمعت طرق على باب الشقة قامت نور من مجلسها وفتحت الباب دون ان تسأل عن هوية الطارق ازدادت سرعة ضربات قلبها وهى تشاهد امامها كريـــــــــــم بشحمة ولحمة كريم وهو يبتسم ابتسامة ساحرة .............. وحشتينى ياملاكى نور لم تعلق وكانت فارغتاً فاها من كثرة الدهشة ثم افاقت وقالت بصوت قلق ...مشتاق...خائف ....محب كانت كمية مشاعر مضطربة بداخلها...... نور كريم .انت جيت هنا ازاى وو ولية جيت امشى امشى لا ماما تشوفك كريم وهو يهز بكتفية بسخرية ................ واية يعنى ماتشوفنى انا جاى لمامتك علشان اقابلها مش جاى ليكى على فكرة نور بدهشة وعدم استيعاب .......... جاى لماما .. وتقابلها . طب لية كريم هنتكلم كدا ع الباب مش تقوليلى اتفضل... وهم كريم بالدخول الا ان اوقفتة نور بيديها وقالت ............. نور يالهوووى تدخل فين ماما تصحى امشى .. امشى تقدم اليها وهو مبتسم وبصوت كالحالم............... كريم انا جاى النهاردة علشان اخطبك واطلبك ايدك منها خفق قلبها بشدة وكادت ان يغشى عليها تقدم ايها كريم وخطف يدها ومال بجانب اذنيها وهو يقول .............. كريم اية اشيلك ابتسمت نور رغم عنها وقالت ........... نور انت بتهزر لية يعنى كريم اصلى خفت لا يغم عليكى وقلت الحقك يعنى مافيهاش حاجة نور بخجل ووجنتيها توردت ......... ازاى مافيهاش حاجة ماينفعش طبعا كريم بنظرة جذابة ........ لية ماينفعش مش انتى حبيبتى وبعدين انا اخاف عليكى من الهوا الطاير ومايهمنيش اى حاجة ويوم فرحنا هشيلك قدام الناس كلها واصرخ بعلو صوتى واقول وهنا تعالى صوتة قليلاً وهو يقول ............. بحبــــــــــــــــك انتفضت نور ووضعت كفها على فمة وهى ترتعش وقالت ......... نور وطى صوتك الناس تقول اية لم يعلق كريم واكتفى بالنظر الى وجهها الذى سار باللون الوردى من كثرة الخجل وكانت نور فى تلك اللحظة يذداد خفقان قلبها شيئاً فشيئاً واخذت تزدرد لعابها بصعوبة وهمت بقول شئ الا ان اوقفها صوت .......... سلمى مش هتقولى لكريم يتفضل يانور نظرت اليها نور بعيناً متسعة وكان قلبها يقرع كالطبل بينما كان كريم واقفاً مكانة تعتلى على شفتاة ابتسامة كبيرة سلمى يلا ادخلى اوضتك وانا هروح اصحى عمتى نور بأرتباك .........سلمى انا .. انتى .. سلمى بأبتسامة ......... بقولك امشى على اوضتك بدل ماااغير رأيي وارجع ف كلامى وامشية زى ما جبتة نظرت اليها نور بدهشة كبيرة ولم تستوعب ما قالتة سلمى ولاكنها دخلت فوراً الى حجرتها وجلست على سريرها واخذت تفكر بينما سلمى القت التحية على كريم وادخلتة حجرة الصالون وذهبت لتفيق والدة نور من نومها وحكت لها سلمى عن سبب ذيارة كريم فرحت الام كثيراً فاهى تعرف كريم نوعا ما فاهو من انقذ ابنتها ونقلها الى المشفى وكان يزورها ويطمئن عليها بكل ادب واحترام ورجولة.. تفاجأت نور ان سلمى واحمد يدخلون عليها غرفتها وكانت ما زالت تجلس على طرف سريرها لاكنها تفاجأت بدخولهم سوياً وهم ممسكون بأيدى بعضهم البعض نظرت نور الى سلمى نظرة بها تسائلات فهمت سلمى نظراتها فاأومأت سلمى برأسها ومن ثم مالت على كتف زوجها ومن ثم مال احمد وقبل جبين زوجتة وهو سعيد جدااا لية ما قلتليش يانور لية خبيتى علية ......................... نظرت نور الى مصدر الصوت ودموعها سالت على وجنتيها.......... سلمـــــــــــى سلمى بعيون تترقرق بها الدموع .............. ايوة سلمى يانور سلمى اللى خبيتى عليها علاقتك مع كريم سلمى اللى بتأجلى فرحتك بسبب عنادها مع خالك سلمى اللى انتى وقفتى جمبها وكنتى سبب رجوعها البيت نوربأرتباك ....... سلمى اصلى ماكنش ينفع سلمى جففت سلمى دموعها واكملت وهى تبتسم بفرح .......... لاء يانور كريم انسان كويس وماينفعش تضيعية من ايدك وتأجلى الموضوع بسبب مشاكلى انا وخالك اقتربت منها وضمتها بحنان ...........انا افرح لفرحك يانور وانتى تستحقى كل خير ثم مسكت بكتفها وقالت .............. انا هروح اعمل الشربات حالاً خرجت سلمى وهى سعيدة بينما ظل احمد ينظر الى نور وقال.......... احمد معقول يانور كبرتى وبقيتى عروسة بسرعة كدا ثم اقترب منها وضمها بحنان وقبل وجنتيها ومن ثم قال مداعباً.............. على فكرة انا لسة ماوافقتش علية يعنى انا هديلة ميعاد بعد شهر اكون سألت عنة كويس تجمدد نظرات نور واطرقت رأسها بحزن مسك احمد ذقنها ورفع وجهها وقال مبتسماً ............... احمد هههههه ملتقلقيش يومين بس كفايا وهديلة الرد بس قوليلى الاول انتى موافقة ولا اروح اطردة واقولة مش عايزين صمتت نور ولم تتفوة بكلمة سوا انها ارتسمت على وجهها ابتسامة توحى بالموافقة احمد بخبث ....... اة شكلك مش موافقة انا هروح ارفضة وهم بالذهاب لاكن اوقفة صوت نور المتلهف وهى تقول نور انا موافقة انا ثم بترت عبارتها عندما شاهدت احمد ينظر لها وهو يضيق عينية ويبتسم اقتربت منة ورمت بنفسها بين ذراعية وقالت............. نور ربنا ما يحرمنى منك ياخالى يااحسن خال ف الدنيا ومر اليومين وأطمئن احمد على اخلاق كريم ووافق كما وافقت والدتها وجاء يوم الخطوبة المنتظر تمت مراسم الخطبة وكانت عائلية والبس كريم حبيبتة نوردبلة مؤقتاً واتفقوا انهم فور عودة والد كريم من الخارج سيتتمون الشبكة ويكتبوا كتب الكتاب فى يوم واحد وبعد شهر واحد يتممون العرس بليلة الزفاف ومر 3 شهور الى ان انهى والد كريم عملة بالخارج وجاء وهو يحمل فستان زفاف ابيض وبدلة عرس كانتا هدية منة الى ابنة و خطيبة ابنة والدة احب هذة العائلة لبساطتها رغم انة كان يتمنى زوجة من عائلة ثرية لاكنة وجد ان ابنة متيم بها فهو يتمنى لابنة السعادة ليس الا ليعوضة عن امة الذى توفت منذ زمن وايضا يعوضة عن حنانة وانشغالة عنة لانة كان دائم السفر وبعيد عن ابنة جاء صباح اليوم المنشود يوم كتب الكتاب افاقت نور من نومها وكانت تشعر بفرحة كبيرة كلمات الدنيا كلها لاتستطيع ان توصف شعورها ذهبت بعد الظهيرة بصحبة صديقتها دينا الى الكوافير وكانت اختارت فستان رائع بكل معنى الكلمة وهادئ كاهدوئها رقيق كارقة ملامحها وكان لونة ازرق سماوى ويداخلة اللون الابيض كما طلبت من الكوافيرة ان تجعل الميك اب الخاص بها هادئ جدا انهت زينتها ولفة الطرحة فا هى كانت محجبة بعكس دينا فا هى كانت غير محجبة هاتفت دينا كريم كما كانوا متفقين ليأتى ويصطحبهما الى قاعة الفرح وقالت لة انهم انتهوا وجاهزين للمغادرة ذهب كريم متعجلاً الى نور سعادة الدنيا لا تساعة دخل الكوافير واخذ يبحث بعينية عن محبوبتة الجميلة وقع نظرة على دينا فاهو معتاد على رؤيتها بالميك اب اما نور فاكانت غير متعودة على وضع هذة الاشياء اقترب كريم من دينا وقال ................... كريم بلهفة ............ اومال فين نور دينا تبتسم ولم تعلق اعاد كريم نفس السؤال ثم ادار وجههة لبحث عنها ومن ثم وجد انامل تربت على كتفة بحنان فا التفت لينظر فوجد انها نور حبيبتة تجمد فى مكانة من المفجأة فاهاهى حبيبتة تقف امامة بكامل اناقتها وجمالها لا تستطع اى كلمات من وصف احساسة بتلك اللحظة التقط يدها وقبلها بحنان ثم قال بصوت هامس وهو يقترب ويميل بأتجاهها.............. كريم انتى نور حبيبتى نور بأبتسامة خجولة ......... ايوة انتى مش عارفنى ولا اية هوا انا اتغيرت للدررجة دى كريم انتى دائماً حلوة ف عينى وزى القمر بس النهاردة انتى فى منتهى الجمال والرقة ابتسمت لة ثم اشاحت بوجهها بعيداً فاانها لاتستطيع تحمل كل هذا الحب والحنان كريم بصوت هامس ........ ممكن تبصيلى رفعت نور عينيها الى كريم الذي كان يتطلع اليها باعجاب.. وما ان تلاقت نظراتهما حتى ابتسم لها ابتسامة تعبر عن كل ما يجيش في صدره من سعادة.. وبادلته هي بابتسامة خجلة تحمل فرحتها بالارتباط به اخيرا .. مسك يدها ووضعها على ذراعة وخرجوا وتوجهوا الى سيارة كريم فكانت مزينة بورود جميلة من كل الانواع والاشكال والالوان كان امجد خطيب دينا متواجداً وعندما شاهد دينا تقترب اقترب منها وابدى اعجابة بها ومسك يدها واتجهوا نحو سيارة كريم واحتل امجد كرسى السائق ودينا احتلت الكرسى الذى يوجد بجانبة بينما احتل العاشقان الاريكة الخلفية اخذ ينظر اليها اثناء الطريق وهو يشبك اصابع كفه بأصابع كفها وفى غفوة منها قبلها كريم من وجنتها اانتفضت نور وقالت لة ............... نور بهتاف ............ كريم كريم رد وقال ............... قلبـــــــــة وروحــــــــــة اليوم نقشت كلمات غير كلماتنا و أسهما لا تحمل قلوبنا و أسماءا ليست أسمائنا قد كان دربى اليوم أصبح دربا غير دربنا اليوم تلقانى و قد ضاع البريق من نظراتك لا تعرفينى .. أتاهت ملامحى من أحداقك ؟؟ أم أنى رجل غريب ؟؟ لا تذكريه .. لا تعرفيه تاهت أمانينا و أختفت و فى زحام الدنيا إختنق الحلم و ضلت الخطوات و صنعوا بيننا سدا أسمه النصيب اتجهوا الاربعة الى السيارة احتل امجد كرسى السائق ودينا احتلت الكرسى الذى يوجد بجانبة بينما احتل العاشقان الاريكة الخلفية اخذ ينظر اليها اثناء الطريق وهو يشبك اصابع كفه بأصابع كفها وفى غفوة منها قبلها كريم من وجنتها اانتفضت نور وقالت لة ............... نور بهتاف ............ كريم كريم رد وقال ............... قلبـــــــــة وروحــــــــــة ازدادت سرعة خفقات قلب نور.. وارتجف جسدها تحت وطأة كلماته ثم اطرقت رأسها في حياء وهنا تكلم امجد خطيب دينا امجد ها هتروحوا فين قبل القاعة كريم هنروح الاستوديو يابنى زى مااتفقت انا وانت نور متسائلة ........... ستوديو اية اللى اتفقتوا تروحوة كريم وهو يبتسم وينظر اليها بحنان ............ ستوديو تصوير علشان نتصور وتبقى ذكرة حلوة بحياتنا نفتكرها انا وانتى واولادنا ومن ثم يقول وهو ينظر لعينيها ويبتسم ابتسامة ساحرة كريم فية اعتراض تحاول نور تمالك مشاعرها ونظرت الية وقالت ........... نور ايوة طبعا فية اعتراض انت عارف ان ماما رفضت اننا نتصور واحنا مخطوبين كريم طب دا لما كنا مخطوبين بس احنا دلوقت متجوزين نظرت الية وهى تضحك وقالت ................ نور اية متجوزين لاء احنا لسة مااتجوزناش كريم برجاء ........... وحياتى يانور وافقى اصل احنا لما هنروح القاعة هنتلخم وممكن ننسى وانا هزعل قوووى لو مااخدناش صور وتكون ذكرة جميلة وافقى بقى علشان خاطرى وهنا تكلمت دينا وقالت بمرح............. دينا خلاص يانونو بقى وافقى يعنى خلاص فاضل على كتب الكتاب دقايق وتوجهت بعينيها الى امجد الذى يحتل مقعد السائق وقالت لة دينا يلا ياامجد بسرعة ع الاستوديو وبعد كدا نروح ع القاعة علشان ما نتأخرش وفعلا ذهب بهم امجد ودخل العاشقان الغرفة المخصصة لالتقاط الصور كان كريم فى معظم الصور يمسك بيد نور وينظر لعينيها لاكن نور كان يغلب عليها الخجل وبصعوبة تبادلة النظرات واخيراً ذهبوا الى صالة الافراح دخل العاشقان اولاً ومن ورائهم دينا وامجد وكان كريم ممسك بيد نور خلال دخولهما الى القاعة وهو يبتسم بسعادة كان كل من احمد وسلمى ووالدة نور ينتظرون فى مقدمة القاعة عندما دخلت نور مع كريم توجهت الاضواء اليهم واعتلت موسيقى جميلة تعلن وصول العروسان ابتسمت الام وذهبت بأتجاههم وقبلت ابنتها وهى فى منتهى السعادة وقبلت كريم ايضاً وتمنت لهم الخير وراحة البال بينما تقدم احمد وسلمى وهم يمسكون بأيدى بعض ويتمتمون بسعادة ابدت سلمى اعجابها بنور وبجمالها ورقتها وايضا احمد كانت الابتسامة لا تفارق شفتاة فهو الان مع زوجتة مجدداً وايضاً يحضر كتب كتاب ابنة اختة التى دائما يعتبرها ابنتة الحبيبة اقترب والد كريم ايضا منهم وقبلهم وتمنى لهم حياة سعيدة تحولت نظرات الجميع اللى العروسان بأعجاب فكانت نور فى منتهى الرقة والجمال اما كريم فا بكل اختصار فتى احلام اى بنت توجهوا العاشقان الى الكوشة واستبدلت الموسيقى بأسماء الله الحسنى اقتربت دينا وسلمى من نور ليساعدوها على الجلوس وجلس كريم بجوارها وكان ما زال يشبك اناملة بأناملها احس كريم ببرودة يدها فا مال عليها وقال كريم حبيبتى ايدك سقعة لية كدا نور لاء ابدا يمكن التكييف عالى كريم انتى متوترة صح نور لاء ابداً كريم شفتى الناس كلها ماشالتش عنيها من عليكى ثم غمز لها بعينية ومن ثم قال.......ليهم حق لانك زى القمر ياقلبى زمانهم بيحسدونى عليكى خفضت نور عينيها بخجل وقالت نور طب اسكت بقى عشان كلامك دة بيوترنى ذيادة كريم ابتسم ولم يعلق وفى هذة اللحظة اقترب احمد خال نور وقال لة وهو يبتسم احمد يلا ياعريس المأذون مستنى علشان كتب الكتاب خفق قلب كريم فى تلك اللحظة فاهاهو الان سينفضح امرة ويعلم الجميع اسمة الحقيقى وكان ما يشغل تفكيرة فقط نور حبيبتة كان يخاف ان يتدمر كل شئ بتلك اللحظة لاكنة تشجع وتقدم واقترب من المكان المخصص لكتب الكتاب كانت زاوية بالقاعة لاكنها بعيدة عن المعازيم جلس كريم ووالدة واحمد خال نور وامجد خطيب دينا وكان يلتفون حولهم بعض المقربين من اهل العريس واهل العروس المأذون بطاقتك ياعريس ارتعشت ايدى كريم بهذة اللحظة وهو يدس اصابعة ببطء داخل جيب سترتة احمد يحسة على السرعة .......... ما تيلا ياعريس ولا انت خايف ثم ابتسم بمرح تجهم وجة كريم ونظر الى احمد وقال بتلعثم.............. كريم خــ ايــ ف .. خايف من اية اتفضل البطاقة ومد يدة ببطاقتة الشخصية فى اتجاة المأذون التقطها المأذون واخد يكتب بيانات البطاقة المأذون اسم العريس ...شــــــــــريف ... اندهش كل من احمد وامجد من اسم العريس الذى انطقة المأذون للتو توجة احمد بنظرتة المتسائلة الى كريم وقال وهو يقطب بجبينة............. احمد شريف شريف مين ازدرد كريم لعابة وهم بقول شئ الا ان اسبقة والدة وقال وهو يبتسم................. بابا كريم ايوة يااحمد ماابنى اسمة الحقيقى شريف اما كريم دة اسم الدلع لانى اختلفت انا ومامتة الله يرحمها على اسمة هى كانت عايزة تسمى شريف وانا كنت عايز اسمى كريم فا قررنا اننا نكتبة شريف ونناديلة بكريم ضحك امجد وقال ..................... امجد ههههههههههه بتحصل كتير وتوجة بعينية الى كريم وقال..............ز بس انتا لغبطنا يااستاذ كريم قصدى شريف ابتسم احمد هو الاخر وقال ............ احمد ياااااة كل الفترة دى ومانعرفش اسمك الحقيقى حتى نور ماقالتليش كريم ينظر الى الارض فى حزن شديد ودمعت عيناة وهو يتذكر نور والحادثة لاكنة سرعان ما اخفا دموعة وتماسك اكمل المأذون كتب الكتاب وتعالت الزغاريد وانهالت التهنيئات على العروسان وعلى اهل كل من العريس والعروس اتجة كريم الى حيث توجد نور وكانت ملامحة تدل على سعادة الدنيا بأكملها وانة امتلك الارض وماعليها فانور كانت بالنسبة لة اغلى بكثير من اغلى شئ بالدنيا وكانت نور تبتسم بخجل شديد اقتر منها واوقفها وقبلها من جبينها وهمس بأذنها بصوت هامس ........................ كريم مبرووووووك ياعروستى نور وهى تنظر الية بحياء............ الله يبارك فيك اعتلت اصوات الموسيقة الهادئة امسك كريم يد نور وجذبها امام كل الحضور ليرقصوا رقصة رومانسية على اصوات الموسيقى الهادئة وضع كريم يدة على خصر نور مما اربكها ذلك بشدة التفت بيدها حول عنقة وهى تنظر الى الامام ووتحاشى النظر الى عينية راقصتها ليلتي بانغام سحريه رقص لها قلبي قبل جسدي ربما استطاع أن يتعلم قلبها كيف يحلق في الفضاء و أن يرقص شعورها مع الملائكة .. كان سعيداً جدا فى ذلك الوقت يحاول ان يبعد اى افكار قد تؤرق تفكيرة نظر الى نور واحس بتغير بوجهها واصبح شاحباً كريم مالك يانور انتى تعبانة نور وبصوت واهن قالت .......... شووية هوا احنا ممكن نقعد لانى حاسة بصداع شديد كريم وهو يبتسم ........ ايوة شكلك صدعتى من اصوات الدى جى العالية تعالى ياحبيبتى نقعد علشان ترتاحى شوية مشو بعض خطوات الا ان اوقفة صوت نور وهى تقول نور الحقنى ياكريـــــــم التفت اليها كريم بقلق وكادت ان تقع الا انة لحق بها وحملها بين ذراعية تركوا معظم المعازيم مقاعدهم واخذوا يشاهدو الموقف بقلق اما عن والدة نور فا شهقت بقوة وهرولت الى ابنتها وكان ورائها كل من دينا وامجد واحمد وسلمى مامة نور ياحبيبتى يابنتى اية اللى جرالك احمد اية اللى حصل ياكريم كريم مش عارف والله فجأة واحنا بنرقص قالتلى انها تعبانة فا قلتلها تعالى نقعد وبعد كدا لاقتها بتقوللى الحقنى وكانت هتقع ع الارض دينا انا هتصل بالدكتور حالا سلمى ياحبيبتى يانور اتحسدتى ولا اية بابا كريم خدها ياابنى بعيد عن الدوشة دى طلعها اوضتى انا حاجز ف الاوتيل هنا اخذها كريم وكان ما زال يحملها وهى غائبة عن الوعى وصعد بها الى غرفة والدة وكانت علامات القلق والحزن بائتة على اوجة الجميع اتى الطبيب ودخل الغرفة ودخلت معة سلمى ودينا وكانت والدة نور ووالد كريم واحمد وامجد يقفون بالخارج اتى احد العمال الذى يعمل بداخل الاوتيل وقال لكريم انة يوجد مشكلة ما تستوجب حضورة ذهب كريم ومعة امجد ليعرفون ما المشكلة بعد ان احسة والدة على الذهاب وهو سيبقى بجانبهم الى ان يأتى وفى هذة الاثناء بعد مغادرة كريم وامجد خرج الطبيب وطمأنهم على حالة نور وقال لهم انة شئ طبيعى من اثر الاجهاد والضوضاء بسبب الحادثة والعملية التى اجرتها فهو نفس الطبيب الذى اجرى لها العملية وكان يباشر حالة نور اثناء تواجدها بالمشفى دخل الجميع واطمأنوا على حالتها وذهبوا لكى لا يتركوا المعازيم بمفردهم وظلت برفقتها صديقتها دينا قابلهم كريم اثناء نزولهم وطمأنوة على حالة نور ذهب متعجلا الى غرفتها بلهفة كبيرة ليطمأن بنفسة على حالتها طرق الباب واجابت دينا فا دخل كريم الى الغرفة وكانت نور تجلس على طرف الفراش وهى تنظر لاسفل اقترب منها كريم و ركز على ركبتية وامسك بيدها وقال بحنان .................. كريم حبيبتى انتى كويسة اومأت نور برأسها بالاجابة وهى تبتسم ولاكنها لم تكن تنظر الية ومن ثم رفعت رأسها وتلاقت نظراتها بنظرات كريم ومن ثم تلاشت ابتسامتها وارتجف قلبها وتعالت ضربات قلبها وهى تقول بتلعثم ..................... شــ شــ شــــــــــريــــــــــــ ــــف ................................