القاضية حديدية - الفصل ثامن - بقلم سيرين قميحة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القاضية حديدية
المؤلف / الكاتب: سيرين قميحة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ثامن

الفصل ثامن

بعد اعتقال ويليام، انهار عالم سيلينا لأيام، لكنها لم تكسر. في مكتب "إيفان" الخاص، كانت تجلس وأمامها نتائج فحص الحمض النووي (DNA) الذي أجراه لها سراً. ​إيفان (بصوت منخفض): "النتائج تؤكد كلامه يا سيلينا. لا توجد أي صلة قرابة بينكما. ويليام رايث اختطفكِ بعد قتل والديكِ الحقيقيين وقام بتزوير هويتكِ منذ كنتِ في الثالثة من عمرك." ​سيلينا (تمسح دمعة وحيدة وتبدلها بنظرة حادة كالنصل): "إذن.. كل تلك السنوات من 'الحب الأبوي' كانت مجرد تمثيلية ليجعلني نسخة منه، أو ليراقب عذابي عن قرب. لقد ظن أنه صنع مني قاضية لخدمته، لكنه صنع الوحش الذي سيقتله بالقانون." ​إيفان: "ماذا ستفعلين؟ المدعي العام يريدكِ كشاهدة فقط." ​سيلينا (تقف بجرأة): "لن أكون شاهدة يا إيفان. سأطلب من القاضي إدوارد أن أكون مساعداً للمدعي العام في هذه القضية. أريد أن أواجهه في قاعة المحكمة، ليس كابنة، بل كعدو." ​دخلت سيلينا قاعة المحكمة مرتدية وشاح القضاء لأول مرة كمجردة متدربة، لكن حضورها كان يطغى على الجميع. خلف القضبان الحديدية، كان ويليام يجلس بهدوء، يراقبها بابتسامة مستفزة. ​ويليام (يهمس حين مرت بجانبه): "تبدين جميلة في هذا الزي.. هل ستشكرينني لأنني جعلت منكِ ما أنتِ عليه الآن؟" ​سيلينا (دون أن تنظر إليه، بصوت سمعه القضاة): "سأشكرك بطريقتي الخاصة يا سيد ويليام.. سأضمن أن تقضي ما تبقى من عمرك في زنزانة لا يزورها الضوء، تماماً كما حبستني في كذبتك لسنوات." ​بدأت المحاكمة، وبدأت سيلينا في عرض الأدلة ليس فقط كقانونية، بل كضحية تعرف أماكن إخفاء الأسرار. عرضت "الزر الصدفي"، "الخيوط الحمراء"، وسجلات طبية قديمة لوالدتها روزلي تثبت تعرضها للتعنيف قبل قتلها.