الفصل 11
ليتك تفهم شعوري وأحساسي
وليتني أعيش بوسط أحساسك
تعال أسكن بوسط أنفاسي
أنا قلبك وروحك أنا، أنفاسك
تعال أعبر موآني الشوق
وأرسي بظلوع المحبة
ودوس أرض قلبي
وأرفع رآية أنتصارگ
وگن لي آخر أوطآني
وأهزم فيني أشتياقي
عمر المسافة ماتعيق المحبين
ويبقى الغلا والشوق ولو هم بعيدين
فرح احمد كثيراً بحنية سلمى على عمر
وقد اطمئن بداخلة انة اذا باح لها بالحقيقة ستسامحة
وتتفهم موقفة وتقبل بعمر ابن لة واخ لابنتهااااااااا
تقدم منها بأبتسامة تعلوا شفاهة
وهم بقول شئ لها الا انة انتبة ان عمر ينظر الية
فا اجل كلماتة عندما يكونا وحدهما
ويقول لها الحقيقة ولا غيرها
جلسوا كل من سلمى واحمد وعمر على طاولة الطعام
وكانت سلمى تحمل نور الصغيرة على قدميها
تطعمها من طعامها الخاص بالاطفال
اما احمد فكان مهتم بعمر الصغير وكل
ما ينتهى من طعامة يضع لة المذيد ويحسة
على تناول طعامة كاملاً وكان احمد سعيد جدا
بلم شمل اسرتة الصغرة وانهم ملتفين على طاولة واحدة
يتناولون الطعام بكل سعادة
انتهوا من تناول الطعام وكانت نور الصغيرة تجلس على كرسيها المخصص للاطفال
اما عمر فكان يجلس بجوارها على الارض يداعبها ويلعب معها
وكانت سلمى تنظف بقايا الطعام وتحمل الاطباق الى المطبخ
وبعد ان انتهت جلبت لهم طبق فاكهة واخذت تقشر لعمر الصغير
وتهتم بة وبأكلة وكان احمد جالس مستمتع بالمنظر
وسعيد ب حنان سلمى على عمر ابنة
سلمى
احمد حبيبى مش هنقوم نلبس بقى
علشان نروح ل نور المستشفى
احمد
ماشى ياسلمى انا هروح اخد دش
وااغير هدومى عقبال ما تلبسى نور وتجهزى
سلمى
ماشى وانا هغير الاول لعمر
وبعد كدا هغير لنور
احمد
بتسائل ........ وهوا لية هدوم عندنا
سلمى
مبتسمة ........ ايوة اختك سابتلى غيار لية
علشان البسهولة لما ييجى يخرج معانا
اومأ برأسة بفرح وذهب لياخد دش سريع
وبعد ان انتهوا من تحضير انفسهم ذهبوا بسيارة احمد
الى نور بالمشفى واثناء الطريق ركن احمد جانبا
ونزل واشترى بعض الفاكهة والعصائر لنور ابنة اختة
فى المشفى
كانت والدة نور تجلس بجانب ابنتها يضحكون ويتكلمون
اما دينا فا كانت خارج الغرفة تكلم امجد خطيبها
امجد
بنبرة مليئة بالدفء..........
وحشتينى قوى يادينا نفسى اشوفك ونقعد نتكلم
دينا
وقد احمرت وجنتاها وقالت بخجل ........
وانتا كمان ياامجد معلش علشان خاطر نور صحبتى
امجد
ايوة انا مقدر الوضع
ربنا يتمم شفائها على خير واكمل بتنهيدة ومن ثم قال...........
غصب عنى يادينا اعمل اية بقالى كتير مش
عارف اقعد معاكى ولا اشوفك زى الاول
دينا
بنبرة حانية ........ حبيبى
انا خلاص ف اخر سنة ف الكلية واحنا متفقين اننا اول
مااخلص نحدد ميعاد لـــــــــ
امجد
مبتسماً........ ميعاد لاية ماتكملى
تقصدى ميعاد فرحنا وتنهد بقوة وقال .......... امتى بقى يادينا السنة دى تخلص
والاقيكى ف بيتى منوراة ..... والله انا هكون اسعد انسان ف الدنيا
وهتكونى اسعد زوجة ف العالم وهعملك كل اللى تتمنية
وبدعى ربنا ان اليوم دة ييجى بسرعة علشان اثبتلك صدق كلامى
صمت قليلاً ليستمع الا ردها لاكنها لم تتفوة بكلمة
ثم اخذ يردد ......ألو أأألو دينا انتى لسة ع الخط
كانت دينا ف تلك اللحظات تهيم بعيداً عن عالم الواقع
لتسرح فى عالم الخيال عالم الحب وافاقت من شرودها على صوت
امجد خطيبها وهو يصيح الووووووووو يابنتى ردى علية
ضحكت دينا وقالت ..............
دينا
انا معاك اهو ياامجد
ومن ثم انتبهت لانها شاهدت احمد وسلمى يقتربون منها فااسرعت
وانهت المكالمة مع امجد ووعدتة انها ستتصل بة ثانيتاً
رحبت دينا بهم واخذتهم الى غرفة نور دخلوا الى الغرفة
وتقدم احمد اولا واخذ نور ابنة اختة بين ذراعية وقال............
احمد
بلهفة ......... سلامتك ياحبيبتى الف سلامة
الحمد لله انك بخير
نور
الحمد لله ياخالى انا تمام
بس انتا تعبت نفسك لية بس
احمد
تعب اية عيب داانتى بنتى يانور
سلمى
بنبرة ساخرة .......كدا يانور تخبطى
الرصيف وتعورية طب ذنبة اية هههههههههههههههه
ضحك الجميع من كلام سلمى
نور
اة ماانا عورتة وخر دم
بس اتلخبطوا وبدل ما يخيطوة خيطونى وربطولى دماغى بدل منة
تقدمت سلمى منها وقبلتها ومن ثم قالت بعد الشر عنك ياحبيبتى
ان شالله عدوك يارب
نور
سيبك من دا كلة وادينى القمرة دى
حبيبتى نور الصغيرة القمورة
وضعت سلمى نور الصغيرة بجانب نور الكبيرة
واخذت نور تقبلها بحنان وتداعبها
مامة نور
وقد انتبهت ان احمد
جاء ومعة الكثير من الاكياس ثم نظرت الية وقالت ............
لية بس كدا يااخويا اية اللى انت جايبة دة كلة
احمد
ما يجيش من بعد خيرك يااختى ياغالية
نور
تنظر الى عمر الصغير وتقول........
مش هتسلم علية ياعمر
عمر
اقترب منها بحزن وقال ......
انا زعلان ياابلة نور لان ماما مااخدتنيش معاها
ابتسمت لة نور وضمتة اى حضنها
مامة نور
معلش ياحبيبتى انا قلت اسيبك
مع نور الصغيرة شوية واديك جيت معاهم اهو
هاة لسة زعلان منى
اقترب عمر الصغير من والدتة وارتمى بين ذراعيها وقال
عمر
لاء ياماما خلاص مش زعلان
دينا
بمرح ....... وانا فين حضنى ياعمر ولا انا ماليش نفس
اقترب عمر منها بحياء نزلت دينا الى مستواة وقبلتة وضمتة اليها بحنان
ومر اليوم وجاء الليل واستأذن الجميع وذهبوا
الى بيتهم بعد ان اطمأنوا ان نور بأمكانها الخروج من المشفى غداً
افرح هذا الخبر الجميع ما عادا نور
فقد اخذت تفكر بمصيرها مع كريم وتقول بداخلها..............
ياترة هعرف اشوفة تانى
ياترة هو بيحبى بجد وكان صادق معايا
ياترة هينفذ وعدة ليا ويتقدملى بعد مااخرج من المستشفى
واخذت الافكار تأكل رأسها اكل
لاحظت دينا شرودها وقالت..............
دينامالك يانور فية اية
نور ابتسمت ابتسامة شاحبة ...... لاء ابدا يادينا مافيش حاجة
دينا وهى ترفع بأحد حاجبيها وتنظر الى نور..........
علية انا يانونو اكيد زعلانة انك هتخرجى من المستشفى
نورنظرت الى صديقتها وقالت .........اشمعنى بقى هزعل لية
دينا تبتسم بدلع ........اقووووووووووول
نور زنى يادينا وخلصينى
ديناوهى تضع يدها بخصرها ........ كداااا بقى انا زنانة
طاب والله لاقول هة بس ......... واكملت وهى تجلس على الاريكة وتضع قدم فوق قدم
دينا بصى ياستى انتى زعلانة علشان هتخرجى من المستشفى
ومش هتقدرى تشوفى كريم براحتك تمام
نور وقد احمرت وجنتاها فا بمجرد ان يذكر اسمة امامها
تنتابها رجفة بقلبها وتشعر بالخجل خصوصاً بعد اخر ما قالة لها صباحاً
بصراحة يادينا ايوة انا قلقانة وبفكر ف الموضوع دة
دينابمرح .........شفتى ياستى مش انا قلتلك
مع ان مفروض تفرحى لخروجك
لم تعلق نور ولاكن دينا اقتربت وجلست بجوارهاوقالت ........
نتكلم جد شوية تمام ...... بصى هوا مش وعدك انة هيتقدملك
اول ما تخرجى من المستشفى
نورتنهدت وقالت ........ ايوة يادينا بس
دينا بس اية يانور
نوروقد أطرقت رأسها بأسى وقالت..........
افرضى انة كان بيقول كلام وخلاص يعنى مايكونش صادق ف اللى قالة
دينا لاء يانور دا بيحبك بجد وباين من نظرات عنية ومن
اهتمامة بيكى ومن خوفة عليكى
وبعدين المية تكدب الغطاس انتى هتخرجى بكرة
يبقى كدا نستنى بقى منة خطوتة بأنة ييجى ويتقدملك
ثم سمعوا صوت طرق على باب الحجرة من ما جعل نور تنتفض من مكانها
دينا اية في اية مالك خضتينى
نور بتلعثم .......دا دا دا كريم
ديناتضحك بمرح ........ ياسيدى ياسيدى
وكمان عرفتى صوت خبطتة ع الباب
ومن ثم اعتلى صوت طرقات الباب
ديناوهى تنتفض من مجلسها ........
يالهوى دا هيكسر الباب علينا وقالت بصوت عالى ...اتفضل
دخل الطارق وعلامات القلق باتت على وجهة وقال
كريم وهو يزدرد لعابة .............اية ما بتردوش لية قلقتونى
ابتسمتا الصديقتان ولم يعلقا بينما دينا اهمت بالذهاب
الى ان اوقفها صوت كريم وهو يقول لها
كريماستنى ياانسة دينا
ونظر الى نور وقال ........ بصراحة انا جعت قوى وماما وقرايبك طولوا قوى عندكوا
فا ماصدقت انهم مشيوا ورحت جبت اكل علشان ناكل سوا
دينا بأندهاش .......... اية دة انتا كنت هنا
كل الفترة دى
كريم وهو ينظر الى دينا .......ايوة بعد ما نزلت من هنا
رحت اشتريت حاجة وبعد كدا رجعت وفضلت ف العربية
لحاد ما شفتهم مروحين فارحت جبت الاكل
يلا بقى علشان تاكلى معانا واهو يبقى عيش وملح
دينا مبتسمة ........ لاء ياعم ايدونى منابى وانا اخرج اكلة برة
كريم ابتسم لها وقال ........ طب لية بس ما تاكلى معانا
دينا متشكرة قوى انا هخرج اكلم ماما واخويا اطمنهم علية
واكملت بمرح .......... هاة هتدينى الاكل ولا اشترى انا
مد شريف لها بعلبة الطعام اخذتها دينا ونظرت الى نور
وذهبت من امامهم وهى تضحك بفرحة كبيرة
فى كل تلك اللحظات كانت نور تبتسم لما يحدث امامها دون ان تعلق
اقترب منها كريم ومسك يدها وقال ........... وحشتيــــــــــنى
مما اربك نور بشدة وتوردت وجنتاها واطرقت بوجهها لاسفل
كريم مد كف يدة بجرأة ليرفع ذقنها بانامله
ونظر اليها وقال..........
وحشنى صوتك مش هتتكلمى بقى
نوراذاحت يدة وقالت ...........اتكلم اقول اية؟؟
كريمتنهد مبتسماً وقال .......اخيراً سمعت صوتك
واكمل بمرح ...........يلا بقى علشان انا جعان وماهنش علية اكل لوحدى
نور انا مش هقدر اكل والله انا شبعانة
كريم بنظرة عتاب........ كدا هتسيبينى اكل لوحدى
مااهو انتى لو مااكلتيش انا مش هاكل انا كمان
ونظر اليها وقال مبتسماً ......... يرضيكى مااكلش
نورابتسمت ووافقت لترضية ولكى لا يغضب منها
كريم فتح علبة الطعام وقال ........ هاة بتحبى البيتزا
نوربخجل ...... ايوة بحبها
كريم وهو يغمز لها بعينية ............ يابختها
ابتسمت لة نور لاكن بداخلها كانت تتراقص من الفرح
كريممد يدة بأتجاة فمها بقطعة البيتزا
ايقنت نور انة يريد ان يطعمها بيدة فا مدت يدها واخذت منة قطعة البيتزا وقالت..........
نور انا بقيت كويسة وااقدر امسكها واكل لوحدى
وابتسمت وقالت .......... وماتخافش مش هتقع منى
داانا كمان هخـــــ
ثم بترت جملتها ولم تكملها لقد كانت تنوى ان تقول لة انها
سوف تخرج غداً من المشفى
لاكنها تراجعت حفاظاً على كرامتها ظناً منها انها بهذة الجملة
تذكرة بوعدة لها فقد قال لها صباحاً انها فور خروجها سيأتى ويتقدم ويطلب يدها
كريم زى ما تحبى وعلى فكرة مبروووووووك
نورعلى اية
كريمعلى خروجك من المستشفى
وقفت قطعة الطعام بحلقها ولم تتمكن من ابتلاعها من كثرة الدهشة
فا كيف عرف ما دار بداخلها منذ ثوان
واكمل كريم وقال ............ انا سألت الدكتور الصبح بعد ما سبتك وعرفت انة
كتبلك على خروج بكرة وعشان كدا انا جبتلك الهدية دى بمناسبة خروجك
ومد يدة لها بعلبة صغيرة ملفوفة وقال لها ......... افتحيها واتمنى تعجبك
نور مدت يدها بخجل وقامت بقتح الهدية وتبين لها
انة هاتف محمول وقالت مبتسمة ....... اية دة
كريم دا موبايل بدل اللى اتكسر
علشان اقدر اطمن عليكى بعد خروجك من المستشفى
اطرقت رأسها بألم وترقرقت الدموع في عينيها
ايقنت فى ذاك الوقت انة عدل عن فكرة خطبتها
وانة يريد ان تستمر علاقتهما بالمكالمات التليفونية
نظرت الية ومن ثم قالت بحزن..........
اسفة مش هقدر اقبلة وتركت الهاتف على الفراش
كريم بحزن ........ لية بس يانور
لازم تخلية معاكى
نور وهى تنظر الية بأسى ............لازم لازم لية يعنى
كريم قال مبتسماً ........... اومال يعنى هاجى اخطبك ازاى
من غير ما نتواصل علشان تمهديلى الجو وتعرفى مامتك وخالك
تلاشت ملامح الحزن من على وجة نور
وقد تحول الاسى الى فرحة كبيرة اطلت من عينيها
وكانت تتمنى فى تلك اللحظة ان تنهال علية بالضربات
على صدرة ومكان قلبة لانة اوقع بقلبها واخافها بشدة
وقالت وهى تزدرد لعابها .............
نور كريم انت بتتكلم جد انتا فعلا عايز تتقدملى
ولا بتضحك عليــــــ
وضع كف يدة على فمها وقال وهو يهز برأسة يميناً ويساراً .....................
كريم ماتكمليش يانور
انا بتمنى تخرجى النهاردة قبل بكرة علشان اجى اتقدملك
والبسك دبلتى اللى مكتوب عليها اسمى واحس انك
خلاص بقيتى حبيبتى وخطيبتى ولية انا بس
توردت وجنتيها بحمرة الخجل وقالت ...........
نور بخبث ....... طب افرض اهلى ماوافقوش
كريم مسرعاً .............هموت نفسى لو ما وافقوش
انا حياتى باقت ولا شئ من غيرك
يالها من فرحة رقص قلب نور لها
تركها كريم وكانت فرحتها لا تساع العالم اجمع
اخذت تنظر الى الهاتف مبتسمة وقالت.........
نور اول هدية من حبيبى
اخذت تتفحص الهاتف ووقعت نظرتها على قائمة الاسماء
فتحتها ومن ثم لم تلقى الا رقم واحداً فقط مدون بالقائمة
انة اسم ......... كريم
ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تفكر بة
الهذه الدرجة اهتم بتسجيل اسمه في هاتفها
وفى بيت نور وقد عاد الجميع وتوجة كل منهم الى شقتة
وبشقة احمد بالتحديد وبعد ان نامت ابنتهم نور الصغيرة
وبقى احمد وسلمى بمفردهم
زفر احمد الهواء بشدة وهو يقترب من سلمى
وقد قرر ان هذا الوقت المناسب للبوح بالحقيقة
حقيقة عمر الصغير.........
احمد سلمى عايز اتكلم معاكى ف موضوع مهم
سلمى احست من نبرة صوتة انة شئ هام جداً
فااعتدلت من جلستها ونظرت لة بأهتمام .............قول يااحمد خير انا سمعاك
احمد هقول بس قبل مااقول انا عايزك
تفهمينى كويس وتبصى للموضوع من جميع الاتجاهات والاهم انك تسمعينى
لاخر وماتقاطعنيش واكمل احمد كلامة وهو يتنهد بشدة
سلمى انتى طبعاً عارفة انى بحبك وماقدرش استغنى عنك
ولما اتجوزنا وعدى شهور على جوازنا وربنا ما رزقناش
بالاولاد
وعرفنا ان العيب منك انا كنت واقف جمبك وعمرى ما حسستك بأنى
اتغيرت او انى مشتاق لاطفال لانى بحبك وانتى عندى بالدنيا
كانت سلمى تنظر الية وهى غير مستوعبة كلامة الى اين سيذهب
وينتهى هذا الحديث والذكريات المؤلمة بالنسبة لها
اكمل احمد كلامة وقال........... بس انتى عارفة ان ابويا كان
نفسة يشوفلى عيل خصوصاً انى الولد الوحيد لة
فا عرض علية انى اتجوز واحدة تانية علشان اخلف منها
ابتدت فى تلك اللحظة تتسارع ضربات قلب سلمى
اكمل كلامة وقال ........ بس انا رفضت بشدة لانى بحبك
ومش عايز اولاد ولو اتمنيت ان يكونلى اولاد فا يكونوا منك انتى
لاكن ابويا اثر علية بشدة وفى الاخر اضطريت انى انفذ امرة
وو وو واتجوزت بنت عمى
فى تلك اللحظة وبعد ان سمعت جملتة الاخيرة
اعتصر قلب سلمى قبضة باردة كانت تكاد ان تودى بحياتها
اكمل احمد كلامة دون ان ينظر اليها
وكان متوتر بشدة وكان يضغط بشدة على قبضة يدة .........
اتجوزتها وحملت منى بس كانت صحتها ضعيفة
الدكاترة قالولها ياانتى يااطفل اختارت الطفل
وماتت بعد ما ولدت ابنى
ضيقت سلمى عينيها وقالت .. وهى تحاول استيعاب ما قاله
سلمى اية انتا بتقول اية
اتجوزت اتجوزت امتى وكمان خلفت
وكل دة من ورايا
واخذت تقول بهستيريا ........... لالالالالاء انتا اكيد بتهزر صح
وهنا تعالى صوتها وصرخت قائلة ............... انتا بتهزر صح رد عليااااااا
احمد بمرارة شديدة ........... لاء ياسلمى
دى الحقيقة انا اتجوزت بنت عمى الله يرحمها وخلفت ولد منها
والولد دة موجود معانا هنا
هزت سلمى كتفيها وقالت بسخرية مريرة ........... اية معانا هنا
اتسعت عيناها وقالت ............... مين هو
احمد بتردد قاتل .......... عمر.. عمر
سلمى وهى تزدرد لعابها ......... عمر عمر مين
وهنا شهقت بقوة وهى تقول ............ عمر ابن اختك
احمد عمر ابنى انا مش ابن اختى
اختى خدتة ربتة بعد ماامة ماتت
وعلشان خفت اخسرك خبيت عنك الحقيقة مؤقتاً
وفكرت انى اقولك ف الوقت المناسب يمكن تقبلية ابن ليكى
وتربية ويعوضك الحرمان
لاكن فوجأت انك حامل فا خفت عليكى من الصدمة ساعتها
وقلت اكيد هييجى يوم واقولك الحقيقة
لاكن السنين مرت وانا خوفى عليكى كاتمنى ومابقتش قادر اتكلم
سلمى وهى تضع كفها على جبهتها
وتمسح على وجهها ........... لالالاء لاء انا مش مصدقة مش معقول
واخذت تبكى بمرارة وتشهق بحرقة.......... مش معقول انتا تتجوز علية
وتخلف وانا نايمة على ودانى وكمان تعيش ابنك معانا ف نفس البيت
اةةة علشان كدا خليت اختك تيجى وتعيش معانا
وادتلها الشقة اللى تحت علشان يبقى قدام عينك
وانا هابلة مش فاهمة حاجة ومفكرة حبك لعمر دة لانة يتيم
اتضح انة .. انة ابنك لالاء مش معقول يكون ابنك
احمدمسك بكتفيها بقوة وقال .........
سلمى عمر ابنى وانا هعترف بية قدام العالم كلة وهكتبة بأسمى
وهييجى يعيش معانا هنا مع ابوة واختة نور
واتمنى منك انك تقبلية ابن ليكى وتربية مع اختة نور
سلمى بهستيريا وغضب شديد.........
دا ف احلامك يااحمد ف احلامك
طلقنى يااحمد طلقنـــــــــــــــــــــ ــى
كلمات عشقكـ امطرتني
همسات حبكـ سحرتني
بزهور نشوة كللتني
هام القلب من كلمات اسكرتني
حدّ الاحلام اوصلتني
أجمل الاماني امّنتني
بأطواق الياسمين طوّقتني
بقيود الفرح قيدتني
على الاستسلام لترنيمة العشق اجبرتني
لشاطئ الأمان اوصلتني
ثم الى ارض الغرام أقلّتني
هناك .. اسكنتني .. أحبتني ..ثم تركتني
هجرتني .. أبعدتني .. قتلتني
ثم من جديد أرسلت روح الحب بداخلي فأحيتني
عاد كريم الى منزلة وقلبة يتراقص من شدة الفرحة
فها هو الان ربح قلب نور للمرة الثانية
رمى بثقل جسدة على فراشة واخذ يقول بصوت هامس
كريم اخيرا يانور قدر اكسبك من تانى
بس اوعدك انى المرادى هحافظ عليكى وعلى حبك لية
وهنعيش سوا بكل سعادة وهنا
وبكرة ان شاء الله اروح اتقدمــ
بتر عبارتة ومن ثم قال وهو يضحكــ بمرح
لاء بكرة اية بس ما تهدى شوية ياعم انت
خليها بعد بكرة يكونوا ارتاحوا من جو المستشفى
واخذ يردد اسمها بداخلة مرات عديدة نور..نور ..نور..نوور
الى ان غلبة النعاس ونام كما هو بملابسة
وفى بيت نور وتحديداً بشقة احمد
سلمى وهى تبكى بقوة وتشهق بصوت مسموع ..........
طلقنى يااحمد طلقنى
انا مش ممكن اعيش معاك بعد اللى قلتهولى دة
اقترب منها احمد بحنان وهم بقول شئ
الا انها نهرتة بعيداً عنها وقالت بعضب كبير..............
سلمى لو قربت منى انا هموت نفسى ابعد عنى ابعد
احمد ابتعد عنها بضع خطوات ومن ثم قال ........
طب اهدى ياسلمى اهدى بس
والله انا بحبك وعملت كدا غصب عنى وحياتك عندى
سلمى تنظر الية بحدة .........
غصب عنك .. غصب عنك لية هوا انتا مش راجل ولا انت عيل
شد على قبضتة بقوة واستنكر جملتها
استنكر كلماتها المهينة لة ثم تنهد وقال..........
احمد خوفى على ابوية هو اللى غصبنى
دى كانت امنيتة قبل ما يموت ياسلمى
وفعلا بعد ولادة عمر باسبوع مات ابويا
زى ما يكون ربنا طول بعمرة لحاد ما شاف حفيدة
سلمى تنظر الية بعيون ادمتها الدموع وقالت ............
ماتفتكرش انك بكلامك دة هتقدر تأثر علية
احمد انتا سقطت من نظرى اكتر من مرة
مرة لما خبيت علية جوازك
ومرة لما خبيت علية انك خلفت وليك ولد
ومرة لما اتخليت عن ابنك وسبتة يتربى من غير اب
واكملت وهى تهز برأسها يميناً ويساراً..............
انا مش عارفة مش عارفة ازاااااى تطيق يتقال على ابنك
انة ابن حرام او يتيم ازاى يهون عليك وتقولوا انكوا لاقتوة ف الشارع
ازاى يهون عليك يتكتب بأسم اب تانى وانت عايش وموجود
ونظرت الية بحدة وقالت انت جبان وظالم ومش راجل
نظر اليها احمد بغضب قاتل ومن ثم اقترب منها
ورفع يدة ليهوى بها بصفعة قاسية على وجة سلمى
تطلعت سلمى له بصدمة وبعينان متسعتان على آخرهما
وقد كان تصرفه هذا آخر تصرف تتوقعة منة
لم تقوى على نطق اى كلمة ومن ثم خارت قواها
ووقعت على الارض مغشياً عليها
احمد فى تلك اللحظة كان مزهولاً من تصرفة ولا يصدق انة
رفع يدة على زوجتة التى يحبها من كل قلبة
جثا على ركبتية بجانبها واخد يضرب وجهها بكف يدة برفق
محاولتاً منة فى افاقها ثم قام بحملها بين ذراعية ودخل بها الى غرفتهم
ووضعها على الفراش والتقط زجاجة عطر واخذ ينثر بعضاً منة على وجهها
افاقت سلمى من اغمائها واخذت تبكى بمرارة وتقول للاحمد
انا بكرهك بكرهك اخرج اخرج مش طايقة اشوف وشك
ثم نظرت الى اعلى وقالت اةةةةةة ياربى انا لية بيحصلى كدا لية
مرت الليلة وكانت مختلفة على كل منهم...
كريم كان يحلم حلم جميل اثناء نومة
كان يحلم بزفافة مع نور
نور و دينا
اخذوا يثرثرون الى ان غلبهم النعاس
مامة نور كانت تضم عمر الصغير بين ذراعيها
وكان قلبها يرقص من الفرح لان ابنتها نور ستأتى الى البيت غداً
امجد ظل يفكر ب خطيبتة دينا
ويدعى من قلبة ان يوم زفافهم يقترب ليجمعهم ببعض
اما عن احمد وسلمى فا مرت ليلتهم كالدهر
احمد يجلس بحجرة اخرى تدور برأسة الذكريات
التى مر بها طوال حياتة وكم كانت ذكريات اكثرها حزينة
سلمى تجلس على فراشها تبكى بشدة
لانها تشعر بالاهانة من كل ما مر بها فى هذة الليلة
جاء صباح اليوم التالى مشرقاً على بعض وكئيباً ومحزناً ع البعض الاخر
افاق احمد من نومة وقد ايقن انة غفا اثناء جلوسة بالحجرة
دون ان يدرى على نفسة
قام وذهب الى دورة المياة(أعزكم الله) توضئ وصلى ركعتين لله
واخذ يدعى من قلبة ان امورة تستقر على خير مع سلمى
ثم توجة الى غرفة نومة التى كانت سلمى تجلس بداخلها طوال الليل
طرق الباب فالم يسمع ااى رد فتح الباب ونظر الى جميع ارجاء الغرفة
يبحث عن سلمى فا لم يجدها اخذ يبحث فى غرفة نور الصغيرة فا اندهش
لانة لم يجد نور فى سريرها
اعتصرت قلبة غضة وقال بصوت هامس
احمد لاء لاء مش معقول ياسلمى تكونى سبتى البيت
ظل يبحث فى كل ارجاء الشقة فا لم يجدهم
رمى بجسدة على الفراش واخذ يبكى ويقول.......
شكلى خصرتك ياسلمى ....... لاكن لاء انا مش هستسلم
ولا زم ترجعى بيتك تانى انا مقدرش اعيش من غيرك
فى المشفى
كانت دينا تلملم اشيائها واشياء نور فى الحقيبة
وكانت تعتلي على شفائها ابتسامة
نظرت نور اليها وقد لاحظت ان صديقتها تبدوا سعيدة
نور ممكن اعرف اية سر السعادة اللى على وشك دى
ديناانتبهت لصوت صديقتها فقالت...........هة بتكلمينى انا
نور وهى تضحك ...... يعنى هوا فية غيرى وغيرك ف الاوضة
دينا وهى تبتسم ............ ايوة ياستى فرحانة فرحانة قووووووى
اولاً لانك بقيتى كويسة وخارجة من المستشفى بالسلامة
ثانياً لانى وتنهدت واكملت بخجل ............. لانى هقابل امجد النهاردة
نور ايوة قولى كدا بقى انتى فرحانة علشان امجد
دينا يوة بقى يانور اصلة وحشنى قوى قوى
وبقالى كتير ما شفتوش
نور بحزن ......... انا اسفة يادينا انا اللى بعدتكوا عن بعض
دينا اقتربت من صديقتها التى مازالت على فراشها.......
ماتقوليش كدا يانور اهم حاجة انك بقيتى كويسة واكملت بمرح وقالت ...........
وعشان كمان اوحشة هههههههههه اية رأيك
وفى تلك اللحظة دق باب الغرفة فقالت دينا وهى تبتسم.............
دينا اكيد كريم ههههههههههه
نور وهى تهز برأسها نفياً...........
لاء مش كريم دى مش خبطتة
دخل الطارق وكان الطبيب اقترب ناحية سرير نور
واخد يتفحصها قبا ان ترجل ودار هذا الحوار بينهم
الطبيب السلام عليكم عاملة اية دلوقت يانور
نور وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله يادكتور انا بقيت تمام بفضلك
الطبيب بفضل الله وحدة
وابتسم وقال ........ها خلاص هتسيبينا
نور مادام بقيت كويسة اروح بيتى بقى
وحشتنى اوضتى وكل حاجتى
الطبيب طب ياستى ترجعلهم بالسلامة
انا هبقى اجى اغيرلك ع الجرح
بس خللى بالك ماتشيليش الرباط انتى بنفسك تمام
نور وهى تعقد حاجبيها .........
هوا انا هفضل رابطة راسى كدا لامتى انا زهأت من الربطة دى
وهنا تدخلت دينا وقالت ..............
دينا يابنتى اصبرى شوية لما الجرح يقفل خالص
الطبيب يلا يانور انزلى من على السرير علشان
اشوف أتزانك وانتى واقفة
ساعدتها دينا على النزول من فراشها
وقفت نور وكانت دينا مازالت ممسكة بيدها
وهنا سمعت صوتة وهو يقول بمرح ...............
انا مش مصدق القمر اتنازل ونزل ع الارض وكمان بالنهار
تطلعا الجميع الى مصدر الصوت وكان ..كريم
يقف وتعلوا على شفتية ابتسامة كبيرة تعكس فرحة قلبة
نظرت نور الية وهى تعض على شفتاها بخجل
اما دينا فا نظرت الية واخذت تضحك وتقول...........
دينا بخبث .......انتا اية اللى جابك دلوقت احنا ماشيين خلاص
كريم قال وهو يخطوا لداخل الغرقة ...........
ماانا عارف ان نور هتخرج النهاردة وانا اول واحد عرف الخبر من الدكتور
ونظر الى الطبيب مبتسماً وقال ............ صح يادكتور
اومأ الطبيب برأسة وهو يبتسم وقال .......... ايوة صح
ومن ثم توجة بنظراتة الى نور وقال .........
الطبيب يلا يانور اعتمدى على نفسك وامشى لوحدك
ونظر الى دينا وقال .......... سيبيها لو سمحتى
تركت دينا يد نور برفق كانت نور ما زالت متكأة بعض الشئ على السرير
الطبيب ابعدى عن السرير وامشى قدامى
سمعت نور كلامة وبعدت عن السرير واخذت تخطوا امامهم ببطئ
وفجأة خارت قواها وكادت ستسقط على الارض الا ان كريم
كان سريعا وامسك بذراعيها واوقفها ثانيتاً
ارتجف جسد نور بقوة ونظرت الى كريم
ثم لم تحتمل بسبب خجلها من نظراتة فا اشاحت بوجهها عنة
الطبيب اية يانور قوليلى حسيتى بأية
نور وهى تزدرد لعابها........ حسيت بدوخة وصداع بسيط
الطبيب ايوة دا شئ طبيعى لانك بقالك فترة
ما بتمشيش على رجليكى وكنتى بتتنقلى على كرسى متحرك
بس ما تقلقيش فترة كدا وهتعدى وهتبقى تمااام
انا كدا اطمنت عليكى واقدر اقولك واتسعت شفتاة وابتسم .........
مش عايز اشوفك هنا تانى ابدا
ابتسمت نور ولم تعلق .....اما دينا قالت........
دينا اوعدك يادكتور انها هتبطل تضرب الرصيف بدماغها
ضحك الجميع على ما قالتة دينا
نظرت كريم الى الطبيب وقال بأمتنان ............
كريمشكرا لحضرتك يادكتور تعبناك معانا
االطبيبمبتسماً ....... لا شكر على واجب
انا عملت واجبى والف حمد الله على سلامتها
انصرف الطبيب وخلفة دينا لتتيح لكريم ونور الفرصة
ليجلسوا سويا بمفردهم
كانت نور ما تزال واقفة وكريم يمسك بذراعيها خوفاً منة
ان تفلت من يدة وتسقط على الارض
وكأنها طفلة صغيرة تتعلم المشى لاول مرة
نور وهى تتجنب النظر بعينية..... ممكن تسيب دراعى بقى
لم يعلق كريم
كررت نور جملتها ثانيتاً ومن ثم قالت .........
نور انت مش بترد لية
كريم استنى
نور متسائلة ......... استنى استنى اية مش فاهمة
كريم استنى بقيس الطول
نور يووووة طول اية بس
كريم بفرح .........طولك يانور تعرفى ان فرق الطول بنا مش كتير
يادوب 20 سم
نظرت نور لة وهى ترفع بأحد حاجبيها وتقول بأندهاش ............
نور والله .. يعنى انت مذنبنى ومخلينى واقفة كل دة
علشان انت بتقيس طولى واكملت بضيق ...... طب سبنى علشان ارجع سريرى
كريم ينظر الى وجهها ومن ثم يقول ........ لاء مش هسيبك
انتى حبيبتى ومقدرش اسيبك ولا ابعد عنك ابدااااااااا
توردت وجنتى نور بخجل ومن ثم قالت .........
نور ماتبوصليش كدا
كريم بنبرة حانية .........مقدرش
انا مقدرش اشيل عينى من عليكى
مجنون مين اصلاً اللى يشوف القمر ماشى على الارض
وما يجذبوش جمالة ومن ثم رفع يدها وقبلها بحنان
اهتزت نور بداخلها وكادت ان تسقط من بين يدية
لانها لا تتحمل كل هذا الكم من الحب والمشاعر والكلام الرقيق
مسك بها كريم وقال بمرح ............
كريم شفتى اديكى كنتى هتقعى تانى
نور وهى تحاول ان تتماسك ..... لاء انا كويسة ما تقلقش
كريم بنبرة مليئة بالدفء .......... مقلقش مقلقش ازاى يانور
ونظر بعينيها وقال مبتسماً .. تحبى اشيلك
اندهشت من جملتة وكان صدرها يعلوا ويهبط بشدة ومن ثم قالت مسرعة ..........
نور لالالاء تشيلنى اية لاء طبعاً
كريم احس بتوترها وقال ......... طب طب خلاص اهدى
انا كنت عايز اغدم بس ياجميل
ظل ممسكاً بيدها حتى وصلت الى سريرها
كريم ينظر اليها مبتسماً........ حبيبتى انا هروح انادى ل دينا علشان تجهزوا
وهستناكوا برة ولو عوزتى حاجة ناديلة وانا اجيلك جرى
اومأت نور برأسها وذهب شريف ونادى على صديقتها
ودخلت الغرفة وساعدت نور على تبديل ملابسها
وقالت .......
دينا على فكرة يانور انا نزلت الحسابات علشان ادفع الفلوس
لقيت كريم دفعهم
نور تشهق بقوة ......... ياخبر لية كدا يادينا
مش خالى مديكى فلوس لما كان هنا وقاللك ادفعى حساب المستشفى
دينا انا اتفاجأت يانور بس هنعمل اية
نور نعمل اية احنا لازم طبعا نردلة الفلوس دى حالاً
دينا طب استنى مش دلوقت ها انادى لكرريم علشان نمشى
نور استنى الاول قربى الكرسى المتحرك علشان اقعد علية
لحسن خايفة تخونى اعصابى واقع وانا ماشية
وبالفعل نفذت دينا ما قالتة لها نور
وكان كريم ف ذلك الوقت يقف خارج الحجرة منتظر خروجهما
وبعد لحظات فتحت دينا باب الغرفة وخرجت هى ونور منها
نظر كريم لها بغضب وقال ............
كريم اية دة يانور اللى انتى قاعدة علية دة
نور بتردد ...... اصلى .. اصلى خايفة لاقع وانا ماشية
اقترب منها كريم ومال بأتجاهها وقال بهمس..........
كريم ولا انتى خايفة لحسن اشيلك
نور نظرت الية وهى فارغتاً فاها ومن ثم قالت ......... اوعى تعمل كدا
كريم اعتدل وقال ......... طاب يلا قومى من علية وانا هسندك
وبالفعل رضخت نور لما يقول وامسك بها كريم
وكان يحاوطها بذراعة الايمن ويمسك بكف يدها بزراعة الايسر
وكانت دينا تحمل الحقيبة التى كان بداخلها اشيائها هى ونور
خرجوا من المشفى وهنا احتارت دينا بسبب ما قالة كريم
كريم احنا هنركب عربيتى يانور
وانتى يادينا سيبى عربيتك هنا وتعالى اركبى معانا
نور لالالاء انا هركب مع دينا
ما ينفعش اركب معاك لوحدنا الناس تقول اية
وبعد فترة اقتنع كريم انة لا يجوز ان تركب نور معة سيارتة
اوصلها الى سيارة دينا ودخلتها نور ودخلت دينا السيارة
لتستقر على كرسى السائق
كريم ينظر الى نور بلهفة ......... هكلمك بالليل يانور
اومأت نور لة برأسها بفرح وادارت دينا محرك السيارة وذهب متجهة الى منزل نور
وقفت السيارة بجانب بيت نور ونزلت دينا واخذت بيد نور ثم صعدوا على الدرج
وطرقوا باب شقة نور
فتحت والدة نور باب الشقة وشهقت بفرح واخذت ابنتها بصدرها
وذهبت دينا الى بيتها بعد ان اطمأنت على صديقتها
اخذت دش سريع والقط بجسدها المتعب على فراشها لترتاح
قليلاً ومن ثم تستعد لمقابلة امجد خطيبها
مر اليوم ودخلت والدة نور لتنام بعد ان اطمأنت ان ابنتها لا ينقصها شئ
وحمدت الله ان ابنتها عادت لبيتها بصحة وعافية
اما نور فاكانت تجلس على فراشها تتنشق هواء غرفتها الذى افتقدتة
وفجأأة سمعت صوت رنين هاتفها الذى احضرة لها كريم
نظرت الى شاشتة وتبسمت بفرح عندما عرفت
ان المتصل كريم حبيبها
ضغطت على زر فتح المكالمة وسمعت صوتة الدافء وهو يقول
كريم ممكن أقول للوردة قبل ما تضم أوراقها..
تصبحي على خير يا أحلى وأعذب وأرق مخلوق بحياتى
........................