الفصل 7
قد كنت أحسب أن وقت مرارتى ********** ستكون أنت طبيبى ودوائى
وتكون درعا حاميا عند الوغى *********** وتكون أنت ذخيرتى وفدائى
وتكون صدرا حانيا أحنو به ************ عند الهموم ولوعة الامساء
وتكون مصباحا ونورا هاديا *********** يمحو ظلام الاثم والأخطاء
وعزيمتى ان قل حر أجيجها ********** ستكون أنت محفزى وعزائى
لكن غدرت بكل معنى للهوى ********** وحوت من قلبى بقايا وفائى
اذهب فانك خنتنى ..خنت الهوى ********* اذهب ولا ترجع فهذا قضائى
واتركنى فى دنيايا أكتم لوعتى ********** أكتب وأشدو قصتى ورثائى
شريفنا ممكن اطلب منك طلب
واتمنى انك تساعدينى
ديناتعتدل من جلستها ........ واللهى دا حسب الطلب
اللى هتطلبة
شريفممكن اطلب منك رقم موبايل
نور علشان اكلمها واتأسف لها
دينامتفاجأة .........ايــــــة عايز رقم موبايل نور
وهى تحرك رأسها يمينا ويسارا ..............لا لا لاءءء ماينفعش طبعا
شريفبترجى ........... لو سمحتى ياانسة دينا
من فضلك ساعدينى انى اخلى نور تسامحنى
دينا مقدرش لاء مقدرش
شريف بنبرة اسى ........ لية بس
ديناعلشان هى لو سمعت صوتك
هتنهار اكتر انتا ماتعرفش
هى حالتها عاملة ازاى دى منهارة ومش بتاكل
وحابسة نفسها ف اوضتها
والدموع مابتنشفش من على خدها
والكوابيس ما بتفارقهاش وهى نايمة
شريفبحزن شديد ......بس انا لازم اكلمها
واوضحلها موقفنى واترجاها تغفرلى غلطتى
لو سمحتى ياانسة دينا ساعدينى
واكمل كلامة بجدية و عيناه تلمعان .........انا انا بحبها بحبها والله العظيم بحبها
ونزلت من عينية دمعة اثرت ب دينا فاتعاطفت معة
دينا تنهدت قائلة ......... طب خلاص هساعدك بس مش دلوقت
شريفوهو يقطب بجبينة ........طب لية مش دلوقت
ديناتزفر الهواء ..........استنى شوية لما تهدى
لان زى ما قلتلك هى تعبانة دلوقت خلاص
شريف وهو يومئ برأسة ..... خلاص اللى تشوفية
وتبادلوا ارقام هواتف بعضهم البعض
لكى يتواصلوا لحل هذة المحنة
وهناك فى حجرة معتمة ما ان تنظر فى ارجائها
حتى تكتشف انها حجرة مليئة بالحزن والالم والكأبة
كانت تجلس نور على فراشها وحيدة بلا روح
تتذكر وتفكر ترقرقت الدموع في عينيها
وفى هذة الاثناء طرق باب شقتها طرق هادئ
سمعت الام وقامت متجهة لتفتح باب الشقة
معتقدة بأن الطارق هى دينا صديقة نور
رجعت بعد ان اوصلت عمر الصغير الى المدرسة
ولاكنها لم تكن دينا هى الطارقة لقد كان ...........
احمد اخاها
مامة نوراهلا يااحمد انتا لسة ما رحتش الشغل
احمدبلهفة ........ اومال عمر فين يافاطمة
مامة نور راح المدرسة من شوية
احمدوقد باتت ملامح الحزن على وجهة .......
ياخسارة مالحقتوش كان نفسى اشوفة
وقلت اوصلة النهاردة على مدرستة
مامة نورطب ادخل ادخل تعالى
وادخلتة اختة حجرتها ودار هذا الحوار بينهما
مامة نور مالك يااحمد فية اية
احمد قلقان على عمر يااختى
مامة نورلية يااخويا ماهو عايش معانا اه
ومبسوط وانتا مش مخلية عايز حاجة وماشاء الله كبر اهو و......
وهنا قاطعها فى الم ...............ايوة يافاطمة هو دة اللى تاعبنى
انة ابتدي يكبر وبقى يفهم كويس وانا مش عايزة يكبر
وما يعرفش ان وهنا قد اطرق برأسة بألم ونظر الى اسفل......... انا ابوة الحقيقى
مامة نور بحزن ....... اية اللى خلاك تفتح الموضوع دة تانى
وبعد السنين دى كلها هوا انتا كل شوية
تيجى وتعيط وتقوللى ابنى ابنى
ماانا عارفة انة ابنك من لحمك ودمك وكان غصب عنك
انك ما كتبتوش بأسمك بس هنعمل اية دا قدر
احمد نظر اليها بجدية ........انا لازم اعترف بية
مامة نوروهى تخبط بكفها على صدرها ....... يالهوى
تعترف بية طاب ومراتك هتقول لها اية
احمدوقام من مجلسة ........ هاقول لها الحقيقة
وهى حرة ياتكمل معايا يااما تعمل اللى يريحها
مامة نورقامت واقتربت منة وربتت على كتفية .......
طب اهدى بس اهدى خلينا نفكر
قاطعها اخاها ........ مافيش وقت للتفكير انا خلاص اخدت قرارى
مامة نورانا مش عارفة اية اللى قومها ف دماغك فجأة كدا
مااحنا كنا مرتاحين ومفهمين الناس
انى لقيت عمر مرمى قدام جامع وانى اتبنيتة
وماحدش يعرف بالسر دة الا ابوك الله يرحمة وانا وانتا ومحمد ابن عمك
وهنا بكى احمد بصوت نحيب مخنوق........... انا كان عقلى فين لما وافقت
على كلام محمد انى اتخلى عن ابنى واسيبك تتبنية
مامة نورعلشان خاف لامراتك تزعل خصوصا
وانها ماكانتش بتخلف وكانت هتبقى صدمة وكانت هتطلب الطلاق
احمدوضع يدة على جبينة وهو يصرخ.......
يارتنى ما سمعت كلام ابويا وكنت رضيت بنصيبى وعشت
مع سلمى زى ما كنا
مامة نورابوك مارديش انك تعيش معاها وهى ما بتخلفش
وجوزك من بنت عمك اللى مالهاش لا ام ولا اب
علشان تبقى انتا راجلها وتخلفلك حة العيل اللى نفسك فية
واهى ياعينى رغم ان الدكاترة قالولها لو حملتى هيبقى فية خطر عليكى
مااستحملتش شوقك للخلفة وجت على صحتها وحملت منك
واكملت وهى تبكى بمرارة ........... واهى ماتت وهى بتولد عمر
وكان محمد اخوها عايز يربية وابوك ماوافقش وقال الولد
يتربى مع ابوة ومرات ابوة ولو كانت سلمى مش عاجبها
يبقى يطلقها وتروح لحالها
احمديتنهد وهو يتذكر الماضى .........
ايوة وابوكى مات بعد ولادة عمر بأسبوع
وماعرفش اننا اتفقنا انا وانتى ومحمد اننا نكتب الولد بأسمك انتى وجوزك
وتقولى انك لاقتية ف ... ولم يستطع ان يكمل الكلمة واكتفى
بالنظر الى اسفل وهو فى شدة الحزن
مامة نوروتتابع سرد احداث الماضى.........
واهى سلمى عاشت وسطينا وماحستش ان عمر ابنك
واتعالجت وحملت وجابت نور الصغيرة
احمدشارد الذهن ولم يعلق .......
تكلمت والدة نور مقاطعتا افكارة وشرودة قائلة ........... طب انت ناوى تعمل اية دلوقت
احمد انا لازم اعترفلها بكل حاجة
مامة نوربقلق ........ انا خايفة يااحمد منها
ممكن ما تقبلش الوضع دة وتسيب البيت وتاخد نور الصغيرة معاها
احمدوهو يققد حاجبية....... تسيب البيت دى براحتها
اما تاخد نور بنتى فادة اللى مش هسمح بية ابدا طول ماانا عايش
مامة نور بس نور لسة صغيرة
يعنى ف حضانتها بس انتا كلمها وفهمها بالراحة وسلمى عاقلة وطيبة
وان شاء الله هتسامحك وتقبل بعمر ابن ليك
واخذت اخاها بين ذراعيها وظلوا يبكوا فى الم
ثم خرج وودعها ذاهبا الى عملة بعد ان اعطاها النقود
الخاصة بمصاريف عمر الصغير
فى حجرة نور ......... كانت ومازالت على حالها تطوف فى ارجاء حجرتها
الا ان وقعت نظرتها على مكتبتها الصغيرة المليئة
بروايات الحب والرومانسية والخواطر والاشعار
واخذت تنهمر الدموع من عينيها بطريقة هستيرية
واقتربت مهرولة من هذة الكتب
وامسكت بها وقامت بتمزيقها ف هيستيريا وهى تبكى وتقول........
مافيش حاجة اسمها حب مافيش حاجة اسمها حب
كل دة خيال وقصص متألفة وهم وهم وهم ........ ياااااااااااااااااارب
وضمت يدها على وجهها واخذت تبكى وتبكى
ثم وقعت على الارض مغشيا عليها
سمعت والدة نور صوت ارتطام يأتى من حجرة نوم نور
فا اخذت تسرع من خطاها الى ان وصلت للحجرة
وفتحت الباب وشاهدت نور وهى ملقاة على الارض
واوراق كثيرة متناثرة حولها
اقتربت منها فى عجلة واخذت تهز بها
وتحاول ان توقظها ولاكن لم تستطيع
اخذت تنثر بعض قطرات من المعطر
ولاكن لا حياة لمن تانى
قامت وجلبت هاتف نور وبحثت عن رقم دينا صديقتها
وقامت بالضغط على زر الاتصال
وكانت دينا وشريف ما زالوا يجلسوا فى الكافى شوب
اذا بهاتف دينا يرن
تنظر دينا الى اسم المتصل فوجدتة بأسم ((نونو))
هكذا كانت تدون رقم نور بهذا الاسم
دينا وهى تقطب بجبينها ........ دى نور
شريف بلهفة مبتسما ........ بجد طب ممكن
وهنا قاطعتة دينا قائلة ........ مااحنا اتفقنا ان مش دلوقت
وماكان من شريف الا انة صمت تلبيتاُ لرغبتها
دينا تجيب على الاتصال
دينا الو السلام عليكم
مامة نور بلهفة وقلق ....... وعليكم السلام
هنا قد تبين ل دينا ان المتصلة ليست نور بل والدتها
دينا موجهة كلامها الى شريف وتقول بهمس.......
دى مامة نور .....واشارت بأصبعها على فمها ........هششششش
وقصت والدة نور ما جرى لابنتها وهى تبكى..... الحقينى باأى دكتور بسرعة
لاحظ شريف ان دينا بدأ علي وجهها التوتر والقلق
دينا بتوتر .......... حاضر حاضر ياطنط حالا
ونهضت من مجلسها مسرعة واوقفها شريف قائلا ......
شريفبقلق ......... فية اية ياانسة دينا
نور فيها حاجة
ديناوهى تمسح بكف يدها على جبينها........
نور وقعت ع الارض وااغم عليها
ومامتها مش عارفة تفوقها انا هتصل بالدكتور عن اذنك
اوقفها شريف قائلا ......... استنى هوصلك بالعربية وانا اعرف دكتور صديق والدى
كويس قوى نعدى ناخدة من بيتة
وافقت دينا وذهبوا سريعا الى منزل الطبيب
نور وقعت ع الارض وااغم عليها
هذة اخر مقولة قالتها دينا قبل ان تذهب هى وشريف
الى الطبيب ليأتى معهم ليطمئنوا على نور
وفى بيت نور كانت والدتها تبكى بجوارها
وتتمتم ببعض كلمات قائلة وهى حزينة ........
قومى يانور فوقى ياحبيبتى علشان خاطرى
اية بس اللى جرالك وفى هذة اللحظة شهقت الام
شهقة قوية واوسعت عينيها رعبا وقالت........
يكونشى نور سمعتنا انا واحمد وعرفت
حكاية عمر اغمضت عينيها واكملت
ياربى لية كدا بس البت مااستحملتش الصدمة
ماانا بردوا كان لازم اقولها ومااخبيش عليها
بس كنت هقولها ازاى بس ان عمر اللى قلت انى
لقيتة ف الشارع يبقى ابن خالها وتنهدت بحرارة اةةةةةةةةة يارب ساعدنى
وهناك امام منزل نور وقفت سيارة ونزل منها كل من شريف ودينا
وبرفقتهم الطبيب تقدم شريف ليدخل معهم
لاكن دينا اوقفتة قائلة ....
دينا استنى ياشريف انتا رايح فين
شريف بحزن شديد ..... سيبينى يادينا عايز اطمن على نور
دينا انتا اتجننت ما ينفعش طبعا
هقول لمامتها اية لما تشوفك معايا
شريف قوللها اى حاجة اى حاجة بس ارجوكى
خلينى اطلع لو سمحتى
دينا لاء ياشريف استنى هنا وانا هبقى اطمنك
معلش علشان خاطر نور انا كمان مش عارفة
لو شافتك هتعمل اية
وهنا تدخل الطبيب بالحوار قائلا ......... لو سمحتوا ياجماعة خلينا نشوف
المريضة الاول انا كدا هتأخر من فضلكوا
رضح شريف الى رغبة دينا ودخل سيارتة وانتظر الى
ان تنزل وتطمئنة على حالة نور
وهو يبكى ويلعن نفسة قائلا .......
انا مجرم انا جبان يارتنى ما عاملتها بالشكل دة يارتنى
ووضع جبينة بين يدية وهو يقول ..... انا السبب انا السبب
اطرقت دينا الباب وقامت والدة نور مهرولة
لتفتح وشاهدت دينا ومعها طبيبا عرفت والدة نور ذلك
لانها شاهدة شنطت الطبيب بحوزتة
وقالت بلهفة والدموع بعينيها
مامة نور الحق بنتى يادكتور ارجوك
بنتى دخلت عليها لاقتها وقعة على الارض ومغم عليها
ومش راضية تفوق
الطبيب هى فين يامدام
مامة نور واشارت بأتجاة غرفة نوم نور..........
اتفضل من هنا من هنا
ودخلوا ثلاثتهم مامة نور . الطبيب . دينا الى الحجرة
وقد ما زالت نور راقدة على الارض مثل ماكانت
جرت عليها دينا وضمتها بين ذراعيها وهى تبكى على حال صديقتها
الطبيب لو سمحتى ياانسة ساعدينى انقلها ع السرير
وحملوا نور كل من دينا والطبيب واخد الطبيب يباشر عملة
ويفعل كل ما بوسعة لافاقة نور
وبعد محاولات كثيرة افاقت نور من الاغماء
وما ان افاقت حتى اخذت تبكى بهستيريا وتصرخ
مامة نور وهى تضرب بكفها على صدرها ......
يالهوى يابنتى مالك فيكى اية يانور الحقنى يادكتور
دينا وهى تبكى لانها تعرف سبب
ما يجرى لصديقتها
وفى هذة الاثناء احضر الطبيب حقنة من شنطتة
واعطاها لنور وما من ثوان حتى هدأت ونامت
الطبيب لو سمحتوا سيبوها ترتاح
وخرجوا ثلاثتهم من الحجرة ودار هذا الحديث بينهم
مامة نور بنتى مالها يادكتور اية حصل لها
الطبيب بنتك عندها انهيار عصبى حاد
مامة نور بتعجب ......انهيار عصبى لية ومن اية
الطبيب المفروض انا اللى اسألكم السؤال دة
اية اللى حصل لها وخلاها توصل للحالة دى
وهنا ساد الصمت ولم يرد احدا واخد هذا الحوار يدور بعقل
والدة نور وهى تبكى ....... ايوة اكيد نور سمعت كلامى مع احمد
وعرفت حكاية عمر مااستحملتش المفجأة
وتغمض عينيها بحزن ........... اةةةةة يابنتى
وبينما تقف دينا تترقرق الدموع بعينيها ولم تتكلم
لاكنها تعلم جيدا ما هو سبب ما يجرى لصديقتها نور
ذهب الطبيب وذهبت معة دينا متحججة لوالدة نور
بأنها هتوصل الطبيب وتعود سريعا
نزلت دينا والطبيب وكان يقف بأنتظارهم شريف
وكان واضحا علية القلق والتوتر
وما ان شاهد شريف كل من دينا والطبيب تحدث مسرعا ......
شريف اية يادينا ما بترديش لية على تلفونك
كلمتك اكتر من مرة
دينا وهى تجفف دموعها ..... مااخدتش بالى اصلى عملاة صامت
شريف وهو يوجة كلامة الى الطبيب.......
طمنى يادكتور نور مالها وهى عاملة اية دلوقت
الطبيب عندها انهيارعصبى حاد
وانا اديتها ابرة هدتها شوية
شريف بنبرة مليئة بالحزن ....... للدرجة دى
الطبيب وتكلم الطبيب بلهجة جادة .........
انا بحظركوا ياريت المريضة ما تنفعلش
لان دة هيكون خطر عليها وهضطر انقلها المستشفى
حاولوا ما تضايقوهاش وشوفوا ايةة اللى بيزعلها
ويخليها تنهار وتتعصب وابعدوة عنها
وهنا توجهت دينا بنظرة حادة الى شريف
لاحظ شريف انها تعاتبة بنظرتها ف اطرق برأسة ارضا فى الم ولم يتحدث
ذهب الطبيب بعد ان وعدهم انة سياتى غدا
لاطمئنان على حال نور
وبقى دينا وشريف يقفا بجانب المنزل
وهنا تتكلم دينا بحزن ولوم
دينا شفت اخرة عمايلك شفت
انتا السبب فى اللى بيجرالها دة
حرام عليك نور ما كانتش تستحق كل دة
دى حالها يصعب ع الكافر .....ودمعة ساخنة
تنزل من عينيها مليئة بالحزن والالم
شريف انا عارف انى السبب
انا بكرة نفسى وبكرة اليوم اللى اتصرفت فية معاها بالشكل دة
واكمل وهو يستعطف مشاعر دينا ....... طاب ممكن اشوفها
وهنا تقاطعة دينا مااتكملش لانة مش هينفع
بص ياابن الناس سيبها ف حالها بقى
هى عانت بما فية الكفايا
مع انها مرة او مرتين اللى شافتك فيهم
بس هى بجد حبتك بكل جوارحها
ولانها رقيقة وبريئة قصتك دى
هتفضل مأثرة عليها لفترة طويلة
شريف بس انا مقدرش ابعد
دينا تقاطعة للمرة الثانية
لو سمحت انا بترجاك ابعد ابعد عنها
وذهبت دينا متجهة الى المنزل تاركة شريف
وهو يقف بحزن والم توجة الى سيارتة
واخذ يتمتم بحزن .......... انا لازم اموت مش لازم اعيش
انا مااستحقش حبها ولا استحق الحياة
وصعد الى سيارتة وادار المحرك وساق السيارة بسرعة هائلة
وهو يبكى ويلعن نفسة
صعدت دينا وتوجهت الى شقة نور
وكان باب الشقة ما زال مفتوحا وكانت تجلس
والدة نور وتبكى بحرارة على حال ابنتها
دينا اية ياطنط بس اهدى بقى مش كدا
نور ان شاء الله هتبقى كويسة ما تقلقيش عليها
مامة نور وهى تجفف دموعها ....... انا خايفة عليها قوى يادينا
نور دى كل حياتى وما اقدرش اعيش من غيرها
بس لو اتأكد اية اللى حصلها وخلاها تتعب قوى كدا
وهنا خافت دينا ان تسألها والدة نور عن سبب ما يجرى لابنتها
وكانت دينا تعرف انها لو انكرت انها تعرف
لم تصدقها ام نور لانها تعرف انها تكون صديقتها الوحيدة
وبيت اسرارها
دينا تقف فجأة خشية ان تسألها والدة نور
عن سبب ما يحصل لابنتها اسرعت وقالت .............
طنط انا هروح اجيب عمر ماشى ماتقلقيش علية
مامة نور بس لسة بدرى يابنتى الظهر لسة مأذنش
دينا بتوتر ........ ماانا هروح مشوار قريب من مدرسة عمر
وهعدى اجيبة
خللى بالك من نور وانا مش هتأخر وبلاش تعيطى بالله عليكى ياطنط
خليكى قوية نور مالهاش غيرك
اومأت الام رأسها بالاجابة
ذهبت دينا الى بيتها اخذت حمام
وغيرت ملابسها واخذت بعض من ملابسها ووضعتهم بشنطة صغيرة
و استأذنت والدتها انها ستبقى عند نور بضع ايام
وقصت عليها ما جرى لنور فوافقت مامة دينا على رغبة ابنتها
ذهبت دينا واحضرت عمر من مدرستة
واتجهت الى البيت واكطرقت الباب وفتحت لها
والدة نور جرى عمر الى والدتة وضمها وسألها بأهتمام ..............
عمر اومال فين ابلة نور ياماما
مامة نور تعبانة شوية ياعمر
عمر طب انا عايز اشوفها وااسلم عليها
اصلها وحشتنى واول مرة ماتودنيش ولا تجبنى من المدرسة
دينا وهى تتصنع الابتسامة........ جرى اية ياكابتن عمر
يعنى هوا انا ماانفعش ولا اية
عمرلاء بس انا خايف لا تكون زعلانة منى
وتوجة بنظراتة الى والدتة قائلا ........ هى زعلانة منى ياماما
مامة نورضمت عمر الى صدرها وقالت .......
لاء ياحبيبى هى مش زعلانة بس هى تعبانة شوية
يلا تعالى علشان تغير وتاكل
وبعد ان اكل عمر نام على الايكة فا حملتة دينا ووضعتة بسريرة
دينا موجهة كلامها الى والدة نور........
طنط نور فاقت ولا لسة
مامة نور بألم ...... لاء والله يادينا انا دخلت عليها اكتر من مرة
بس لقتها زى ما هية
دينا طاب انا هدخل ابص عليها
وعلى فكرة انا بعد اذنك هبات مع نور الايام دى
مامة نور بجد ياحبيبتى ربنا يخليكى يارب
عرفتى ماما
دينا ايوة ياطنط ووافقت على طول وبتسلم عليكى وبتقولك
الف سلامة على نور
مامة نور الله يسلمك ويسلمها يارب
بس احنا كدا تعبناكى قوى يادينا
دينا ماتقوليش كدا ياطنط انا بحب نور اكنها اختى
يلا بينا ندخل نطمن عليها
وذهبوا الى حجرة نوم نور
وجلسوا بجانبها دقائق قليلة
حتى لاحطوا انها ابتدت تستعيد وعيها
دينا الحمد لله ابتدت تفوق اخيرا
مامة نور جلست بجانب ابنتها واخذت تقبل يدها
وهى تبكى وتبتسم فى ان واحد قائلة ....... خضتينى عليكى يانور
وكانت نور تفتح اعينها بصعوبة وتكلمت بنبرة همس تغلب عليها التعب والارهاق.......
ماما هوا اية اللى حصل