وداع يا قصه لها الحب عنوان - الفصل 5 - بقلم sama saied - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وداع يا قصه لها الحب عنوان
المؤلف / الكاتب: sama saied
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

فى هذه الاثناء من الياس والشقاء احتاج هواك فى هذه الاوقات من الحزن والاهات احتاج لاحتواك فى هذه اللحظات من اللهفه والاشتياق قلبى يتمناك ويعشقك ويهواك وعينى تتسائل هل يوما تراك وفى هذا المساء لا احتاج سواك توجهت نور الى بيتها وعيونها تمتلئ بالدموع وقلبها يعتصر حزنا وبينما هى تحاول فتح باب شقتها بهدوء تفاجأت ان والدتها سبقتها وفتحت لها باب الشقة دخلت نور الشقة والدتها فى هذة اللحظة كانت تنظر لها نظرات كلها غضب وحزن وخوف بينما نور كانت تتجنب ان تنظر لها لانها كانت بحال يرثى لها من كثرة البكاء ودار هذا الحوار بين الابنة والام مامة نور كنتى فين نورانا اااانا مامة نوربحدة .......كنتى فين نورانا كنت بشترى كبسول للصداع من الصيدلية مامة نورلم يخيل عليها الامر ........ وقالت ........ صداع صداع اية وماقلتليش لية انك خارجة نوروهى تجاهل نظرات والدتها......... كنتى نايمة وانا ماردتش اصحيكى يوم الاجازة وأقلقك من بدرى مامة نورماانتى صحتينى لما كنتى مفكرة ان النهاردة مدرسة وانا قلتلك ان النهاردة السبت اجازة....... صح نوراصل الصداع جانى بعدها ب نص ساعة وماردتش اقلقك تانى معلش ياماما انا اسفة انتبهت والدتها الى احمرار عينيها عندما نظرت نور اليها مامة نور بلهفة..... عيونك حمرا لية كدا مامة نور ااة اااة من الصداع ياماما انا هدخل ارتاح شوية بعد اذنك مامة نوربحنان ........ استنى ....بصى يانور انا خايفة عليكى انتى بنت واطماع الناس كتير وخصوصا الشباب وتحولت نبرتها لحزن وقلق واكملت ....... انا مش هستحمل اشوفك بتضيعى منى لو جرالك حاجة لا قدر الله مش هستحمل يااما اموت من القهر يااما اموت نفسى نوربلهفة ........ بعد الشر ياماما انا اعتذرت منك ياريت تسامحينى مش هكررها تانى وارتمت نور فى احضان والدتها اللتى ضمتها فى حب وحنان مامة نورطيب ياحبيبتى خلاص بس ابقى عرفينى الاول قبل ما تخرجى علشان مااقلقش عليكى ماشى نورقالت وهى تومئ برأسها...... حاضر يلا بقى افطرى وبعدين ادخلى ارتاحى نور معلش ياماما مش قادرة اكل حاجة مامة نورعشان خاطرى كلى معايا ان شاالله لقمة صغيرة مبتسمة .............ماشى نوروكانت ما زالت تسيطر عليها نبرة الحزن ........... حاضر ياماما هروح اغير واجى احضر الفطار طب اصحى عمر علشان ياكل مامة نورلاء سيبية ياخد راحتة ف النوم وانا لما يصحى هفطرة انهت الام وابنتها طعام الافطار وكان الصمت حينها سيد الموقف مامة نور انا هروح اصلى الصبح وبعدين هدخل انام وهى تربت على كتف ابنتها ..... عايزة حاجة نور كانت فى تلك اللحظة شاردة ولم تنتبة من ما قالتة لها والدتها ولاكن ما ان وضعت الام يديها على كتف ابنتها افاقت نور من شرودها ...... هة بتقولى حاجة يامامة مامة نورتضع كف يدها على جبهة نور تستشعر ان كانت توجد حرارة ام لاء مامة نوربقلق .....حبيبتى انتى تعبانة ولا اية نوروهى تبتسم ابتسامة باهتة لاء ابدا ياماما بس الصداع هو اللى تاعبنى انا هقوم ارتاح شوية ماشى مامة نورطيب يانور ارتاحيلك شوية وانا هصلى واريح جمب عمر شوية ذهبت نور الى مملكتها الصغيرة (حجرتها) تبكى وتكلم نفسها قائلة......... انا عارفة ان ماليش حظ انا تعبت بقى تعبت نفسى احب واتحب واعيش قصت حبى كاملة بدون عذاب يظهر ان كلمة حب مرتبطة بكلمة عذاب بس انا ماكنش ينفع استمر واقابلة انا ماعرفوش كويس وظلت نور تفكر وتفكر الى ان غلبها النعاش وناامت . ومر اسبوع واثنين وكل يوم تذهب نور من نفس الطريق لتوصل عمر الى مدرستة وتنظر الى نفس المكان الذى قد قابلت شريف بة أملا ان ترااة يقف بنتظارها ولاكن املها قد خاب لم ياتى ولا يوم وكانت تقول بداخلها ........ انا عايزة اشوفة بس مش هقف معاة ولا اكلمة بس اشوفة اشوفة بس حزنت نور لذلك لاكن ما باليد حيلة ففى داخلها مشاعر متضاربة بين الحب و بين عذاب الضمير ذهبت مثل كل يوم واحضرت عمر من المدرسة ووصلت الى البيت جلست لتقرأ بضع صفحات من قصتها المحبوبة وبعد ان انتهت نور من صلاة العصر والدتها تنادى عليها وتذهب نور اليها نورنعم ياماما مامة نورخدى يانور روحى ل نادية اديهافلوس الجمعية وقوللها ماما بتسلم عليكى ماشى بس ما تتأخريش يانور نورحاضر ياماما ذهبت نور واخذت النقود معها لتذهب الى نادية لتوصل لها نقود الجمعية وتوصل ايضا سلام والدتها نادية امرأة فى الاربعينات من عمرها لو تنجب اطفال تربطها علاقة صداقة بينها وبين والدة نور لاكن مشاكل الدنيا الهتهم عن بعضهم وكانوا يتقابلوا كل مدة لتعطيها نقود الجمعية او تذهب اليهم نادية بنفسها ليتناولوا الشاى معا واوقات كانت تبعث لها نقود الجمعية مع نور ابنتها كانت نادية تسكن على بعد مسافة ليست ببعيدة من بيت والدة نور وكانت نور تركب مواصلة ( تكــ تكــ ) وهى ذاهبة الى نادية صديقة والدتها طرقت نور الباب نادية نوور عاش من شافك اذيك ياحبيبتى أهلا أهلا ....... وضمتها وقبلتها من وجنتيها نوراذيك ياطنط نادية عاملة اية ناديةالحمد لله ادخلى ادخلى انتى بتنهجى كدا لية دول خمس تدوار بس يتعبوكى كدا ههههههههههههه نور وهى تلتقط انفاسها وتبسمت ...... اعمل اية ياطنط ماانا مش واخدة ع الادوار العالية دى زى ماانتى عارفة احنا ساكنين ف الدور الثانى نادية وهى تبتسم ....... طب ادخلى انتى جيتى ف وقتك داانا عاملة شوية رز بلبن فرن هتاكلى صوابعك وراة نورلاء معلش ياطنط نادية مش هقدر والله انا مش عايزة اتأخر على ماما ....اتفضلى ماما بتبلغك سلامها وبتقولك اتفضلى فلوس الجمعية ومدت نور بيدها حاملة النقود لتعطيها الى نادية نادية الله يسلمك ويسلمها واكملت مبتسمة ......... يعنى ما اشوفكيش الا كل كام شهر وانتى جيبالى الجمعية من ع الباب كدا مافيش مرة تدخلى تقعدى معايا شوية طاب حتى ارتاحى من طلوع السلم نورمعلش والله ياطنط هبقى اجيلك مرة تانية ناديةطيب ياحبيبتى اللى يريحك سلمى على ماما كتير وقوللها تبقى تيجى تقعد معايا وبوسيلى عمر الصغير ماشى نور مبتسمة .........حاضر بعد اذنك ناديةاذنك معاكى ياحبيبتى مع السلامة نورالله يسلمك ياطنط ودخلت نادية واغلقت باب شقتها بعد ان ودعت نور ونزلت نور على سلالم العمارة وفجأة تسمع صوت قطة تموء مواء مفزع خافت نور وهمت بالجرى وما ان وصلت الى اخر السلم تعثرت قدماها وكادت ان تقع الا ان ساندها شخص ما وامسكها من ذراعيها تنهدت نور بخوف ثم رفعت اعينها لترى من هو الذى اسندها اذا بشخص تعرفة جيدا انة هو هو ....................... شــــــــــــريف تفاجأت نور اكثر من فرحها لرؤيتة ما ان افاقت من خوفها حتى ازاحت يدة التى كانت تمسك بها نظرت لة وكان يبتسم لها ابتسامة ساحرة نورشريف انتا.. انتا جيت هنا ازاى ولية شريفبكل ثقة وهو يعقد ساعدية امام صدرة .......انا ساكن هنا نوروهى تعقد حاجبيها .....ساكن هنا ازاى ومن امتى شريفبقالى حوالى اسبوعين نوربدهشة .......اسبوعين يعنى ... قاطعها شريف قائلا ......... يعنى من اخر يوم ما اتقابلنا وطلبتى منى اننا نبعد عن بعض ثم اقترب منها ومسك بكلتا يديها وقبلها عليهما وهمس ف اذنها........ وحشتينى ابتعدت عنة خجلا وخوفا وقالت لة بخجل ....... شكرا شريفابن صاحب العمارة دى صاحبى من ايام المدرسة فا وانا راجع من اخر مقابلة معاكى قابلتة وعزمنى انى اجى اققضى يومين معاة وانا حاليا قاعد ف الشقة دى واشار لنور بيدة على باب الشقة واكمل شريفقائلا ..... هى شقة ف الدور الارضى بس انا مرتاح فيها وكمان انا مش هقعد فيها على طول بس ارتاح شوية من مشاكل الشكل وافوق كدا وبعد كدا اروح على بيتى نورربنا يوفقك بس والدك ووالدتك ماعارضوش شريفينظر اليها متسائلا عن معنى جملتها اكملت نور اقصد يعنى انهم وافقوا انك تبات برة البيت شريف هههههه اةةةةةة فهمت بصى ياستى انا بابا دائما مسافر تقريبا مابيجيش ولو حب يشوفنى بيبعتلى واروحلة نورطب ووالدتك شريف ماما تعيشى انتى نور بحزن انا اسفة شريفلاء لاء ماتتأسفيش ماما اتوفت من سنين حتى انا ماافتكرش ملامحها كويس نور عطفت علية نور ورق قلبها لة وقالت ...... ربنا يخليلك باباك بعد اذنك انا هروح بقى شريف مبتسما ..... مع السلامة وذهبت نور ودخل شريف الى شقتةاو شقة صديقة واغلق بابها وحين كانت نور تخرج من باب العمارة الا انها رأت شيئا ملقى ع الارض التقطتة نور وقالت...... اية دة دى محفظة .. ياترة بتاعة مين اكيد بتاعة حد من سكان العمارة او تكون لحد من الضيوف انا هفتحهها واشوف لو حد اعرفة هديهالة ولو معرفوش هطلعها لطنط نادية وهى تتصرف فتحت نور المحفظة واذ بصورة شريف على البطاقة الشخصية نور متفاجأة .....دى بطاقة شريف يبقى اكيد دى محفظتة وفيها فلوس كتير كويس انى لاقتها لو حد تانى لاقاها كان طمع واخدها وهرب انا هروح اديهالة رجعت الى باب الشقة الذى شاور علية شريف قاصدا انة يسكن بها طرقت الباب فا فتح شريفنور..... اية فية حاجة نوراتفضل محفظتك لاقتها واقعة ف مدخل العمارة شريف هههههههه ياخبر كويس انك لاقتيها يانور شكرا ليكى ومد يدة لياخد المحفظة ثم مسك يد نور وجذب نور بقوة وادخلها عنوة داخل شقتة واغلق الباب بالمفتااااح المحفظة بتاعتة اللى لاقتها بمدخل العمارة انة بدل ما يمسك المحفظة مسك ايديها وشدها بالعافية لداخل الشقة ربنا يستر عليها ارتجفت نور وخافت من تصرف شريف وهى تشاهدة يغلق الباب بالمفتاح وكاد قلبها يعتصر من القلق والرهبة والخوف نور بخوف شديد .... اية اللى انتا عملتة دة افتح الباب شريفيضحك بكل استهزاء....... لاء مش هفتح نوروقد اعتلت ضربات قلبها وقالت بنبرة مرتخفة ......... والنبى افتحلى الباب شريفنظر اليها نظرة غريبة نظرة تملئها الشهوة خافت نور وجرت متجهة نحو الباب لتحاول فتحة لاكنها لم تقدر اخذت تصرخ وتضرب الباب بكلتا ايديها وارجلها املاً ان يسمعها احد اً وينقذها لاكنة سريعاً اقترب منها وامسك بها ووضع يدة على فمها قائلا.............. لو سمعت صوتك هقتلك نوروقد اتسعت عيناها التى كانت حمراء اللون من كثرة البكاء وهى تبتلع ريقها بصعوبة اومأت رأسها بالموافقة وكانت تبكى كاشلالات منهمرة فا انزل يدة من على فمها وربت على كتفيها قائلا ......... شاطرةةة نور بخوف وكانت تمتلكها رعشة قوية......... طاب انا هسكت مش هصرخ بس لوسمحت افتح لي الباب عايزة أروح شريف يهز براسه........لاءء هو دخول الحمام زي خروجه ويضحك باستهزاءهاهاهاهاها وفى هذة اللحظة اقترب منها وهاجم جسدها بكل شراسة بدون احترام أو رضا. وحاول ان يقبلها عنوة ظلت تصرخ وتقول لاء لاء ارحمنى ابوس ايدك وركعت عند ارجلة وتوسلت الية ودموعها لم تتوقف كانت ترتجف من الخوف وكاد قلبها ان يتوقف فقالت لة بصوت وهن سبنى اروح زى ماانا ارجوك والدتى لو عرفت ان حصلى حاجة هتموت مش هتستحمل شريف وهو ينهرها ........وانتى بتخافى قوى على الست والدتك اومال بتعملى علاقات مع الرجالة ازاى وتمشى معاهم وتخليهم يبوسوكى ف الشارع داانا كنت مخدوع فيكى وكنت فاكرك ملاك يظهر ان مظهرك الخارجى خدعنى نزلت هذة الكلمات عليها كالصاعقة وصرخت بهستيريا قائلة....... نورانتا اتجننت انا انا اعمل علاقات مع الرجالة انا داانا مابسلمش عليهم بأيدى حتى واكملت وهى تبكى بغزارة ........ انا عمرى ما صاحبت ولد ولا اتكلمت معاة حتى جيرانا وارايبنا علاقتى بيهم فى حدود الادب وهى تشهق بحرقة......... انا انا حبيتك وفكرتك هتكون سندى ف الدنيا دى واكملت وهى تبكى......... انا فكرت انك عايز تقرب منى علشان تتجوزنى شريفاتجوزك واشيل العار نوروهى تهز برأسها يمينا ويسارا ........لا لا لا لا لاءء ...... اكيد فية حاجة غلط اكيد انتا جبت الكلام دة منين وازاى تقول علية كدا شريفبكل استهزاء ........غلط اية داانتى الغلط نفسة انا هثبتلك يا حلوة انا شفتك نور بتسائل ....... شفتنى شفتنى فين شريفايوة شفتك شفتك وانتى واقفة مع شاب قدام مدرسة عمر وكان ماسك اديكى وركبتى معاة العربية وانا كنت بتحايل عليكى تركبى اوصلك تقوليلى مقدرش طاب نتمشى شوية لاء ماينفعش واتاريكى بتضحكى علية نورامتى دة امـتـ... وهنا تذكرت شئ واكملت ......ز ايوة ايوة انتا تقصد خالى شريف خالك مين ياام خال نورمدت يدها وفتحت شنطة يدها ورمت كل ما بداخلها على الارض وهى تبحث عن شئ وسحبت صورة فوتوغرافية ورمتها لة من بعيد خوفا من التقرب منة وقالت وهى تدمع ........ هوا دة اللى تقصدة شريفينظر الى الصورة بأندهاش ويقول ............ايوة هوا هوا دة بس مين اللى معاة دى تكلمت نور والحزن والالم يملئوا صوتها وقلبها وروحها دة خالى احمد ودى مراتة اللى واقفة جمبة بفستان الفرح وجمبهم ماما وانا وعمر اخويا وقد اتسعت عيناة من الصدمة ثم نظر اليها بكل أسى وندم نوروهى تشهق بكل حزن ....... انت ظلمتنى ظلمتنى وانا مش هسامحك ابدا ياخسارة انى حبيتك ....... واكملت وهى تلملم اشيائها المبعثرة على الارض .............انا غلطانة انى فتحت قلبى ليك ياخسارة كل حاجة حلوةعشتها معاك ولونها قصيرة لاكن كانت عندى بالدنيا تتنهد وتقول ولم تنظر اية ........ لو سمحت افتحلى الباب شريف وكان يقترب منها بكل هدوء لكى لا تخاف وكانت الدموع ترقرقت بعينية ويقول ........... انا اسف انا بجد اسف انا فهمت غلط انا كنت مفكر ان الراجل دة حبيـــــــــ .. نورتصرخ بة........ بقولك افتحلى الباب افـــــــــــــــــــــــ ــــــتح شريف مسرعا ..... حاضر حاضر فتح الباب وخرجت نور مهرولة وخرج ورائها شريف و قال لها............استنى قبل ما تمشى عايز اقولك حاجة ونظر لها نظرة حزن وقال ....... سامحينى انا غلط ف حقك انا انا اسف لم تلتفت لة لاكنها ردت علية قائلة حسبى الله ونعم الوكيل انا عمرى ما هسامحك ابدااااااااا وخرجت وهى تبكى بمرارة دارت وجهها بطرحتها خوفا واحراجا من المارة وشاورت بيديها لمواصة (تكــ تكــ) وركبت ووصلت البيت فى سلالالام شفتو سوء التفاهم اللى حصل بس طبعا مالوش حق انة يعمل كدا حتى لو كانت غلطت