وداع يا قصه لها الحب عنوان - الفصل 4 - بقلم sama saied - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وداع يا قصه لها الحب عنوان
المؤلف / الكاتب: sama saied
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

جاء صباح اليوم التالى ومثل كل يوم اتجهت نور وعمر الى المدرسة وكانت نور تنظر الى كل ناحية فى الطريق اثتاء سيرها وتقول ف نفسها متمنية نوريارب اشوفة يارب ييجى وظلت تتحدث الى نفسهاوتتمنى الى ان وصلت الى مدرسة عمر ادخلتة وعادت وهى تختلس النظر الى هنا وهناك يسارا مرة ويمينا مرة ولاسف لم يأتى ذالك الشاب تنهدت نوروقالت بحسرة مش مهم بقى يبقى كدا انا ارتحت اصلا ماكنتش اعرف اية اللى ممكن يحصل يمكن دا خير لية وذهبت نور متجهة الى السوق لتشترى بعض المشتروات التى طلبتهم منها والدتها تجولت نور ف الاسواق واشترت ما طلبتة منها والدتها ثم توجهت الى السوبر ماركت واشترت جبنة ومربى وحليب لتصنع بهم والدتها فطور عمر الصغير عادت نور الى منزلها بعد ساعتين صعدت السلالم وعندما اقتربت من باب شقتها سمعت بأصوات كثيرة وضحكات فأبتسمت ...... نعم انها تعرف صاحب هذا الصوت طرقت الباب ودخلت مبتسمة نظرت ناحية صاحب الصوت المألوف اية دة مش معقول ......... خالو احمد انة شقيق والدتها وهو مقيم بالشقة العلوية وهو ايضا يمتلك هذا البيت الذين يقيمون بة نور ووالدتها وكان قد وصل هو وزوجتة وابنتة للتو من الفيوم بلد اهل زوجتة كانوا يقضون بضع ايام هناك فقط لتغيير الجو فأنتم حتما تعرفون او سمعتم عن جو الفيوم الملقبة ببلد السبع سواقى يالة من جمال الطبيعة الخلاب شلالات الفيوم ووادى الريان احمد شاب ف الخامسة والثلاثون من عمرة متوسط الطول ذو ملامح رجولية جذابة يرتدى بنطال جينز وتى شرت فأنة يحب التأنق ويمشط شعرة مثل شباب العشرينات نوردخلت نور وتركت اكياس المشتروات بجانب الباب وتوجهت بكلامها الى شقيق والدتها نوراذيك ياخالو احمد عامل اية وحشتنى وارتمت بين ذراعية واحتضنتة وقام هو الاخر بضمها الية مبتسما احمد اهلا نور وحشانى اكتر ياحبيبتى اخبارك اية ؟؟؟؟؟؟؟؟ نور بسعادة تمام الحمد لله وتوجهت بكلامها الى نور زوجة خالها وكانت تدعى سلمى نورما ذالت على ابتسامتها الرقيقة ...........اذيك يامرات خالوا سلمىتتنهد .......وتهز برأسها يمين ويسار قائلة .......... قبل ما اسلم عليكى مش قلتلك بلاش مرات خالى دى واكملت مبتسمة ........ انتى عايزة تكبرينى ولا اية قلتلك قبل كدا انا سلمى سلمى وبس وضمت نور وقبلتها على وجنتيها ابتسمت نوروقالت حاضر ياسلمى وبس ضحك الجميع وجلسوا بينما قامت من مجلسهاوالدة نور لتتجة الى المطبخ فأوقفها شقيقها احمد احمدانتى راحة فين ياام نور مامة نور هروح اجهز لكوا فطار احمد لاء والله ما نقدر دااحنا واكلين فطير وذبدة وقشطة قبل ما نيجى والدة نور مبتسمة ياسلالآلآلآم ايوة ياعم يابختك وضحكت ضحكت سلمى وقالت والله ياعمتى الجو هناك كان حلو وكان نفسنا تيجى معانا انتى ونور وعمر والدة نورمقدرش ياسلمى ماانتى عارفة عمر ومدرستة وكمان ماينفعش نسيب كلنا البيت ونسافر احمد طب ماهو البيت فية سكان يااختى وعمر كنا ناخدلة اجازة يعنى مش مشكلة والدة نور خلاص بقى خليها مرة تانية نور تسأل سلمى اومال فين القمرة الصغيرة رد عليهااحمد نامت مننا ف السكة فا لما وصلنا دخلناها جوا ف اوضتك اسرعت نور متلهفة الى حجرتها لتلتقى بملاكها الصغير فتحت الباب بحذر لكى لا توقظها دخلت الغرفة واقتربت من السرير ونظرت اليها بمحبة انها طفلة رقيقة كرقة الورود تبلغ من العمر عام واحد فقط تشبة نور كثيرا انها نور نعم نور لقد سماها شقيق والدتها نور لانة يحب نور ابنة اختة حبا كبيرا ولم تعترض سلمى زوجتة اطلاقا لانها هى ايضا تحب نور وتتخذها كا اختِِ صغيرة اقتربت نورواخذت تقبل نور الصغيرة وتحتضنها فى حنان ثم سمعت اصوات عالية تأتى من خافت ان تستيقظ الطفلة فسارعت الى الخارج متجهة ناحية الاصوات ...................... ذهبت نور الى الخارج اذ بوالدتها تتكلم مع شقيقها ويدور هذا الحوار بينهما والدة نوراسمع بقى انتوا لسة جايين من السفر لازم تتغدوا عندنا النهاردة مش هسمح بأى اعذار حمدماينفعش يااختى داانا يادوب هطلع اريح شوية وهروح بعد الظهر لشغلى وقبل ماامشى هجيب اى حاجة جاهزة من برة سلمىوالله ياعمتى ما تتعبى نفسك انا هعمل اى حاجة سريعة او على رأى احمد نشترى اى حاجة جاهزة وخلاص نورتدخلت فى هذة اللحظة وقالت وانا كمان بضم صوتى لصوت ماما انتوا جايين تعبانين من السفر واكيدالثلاجة عندكوا فاضية النهاردة ترتاحوا وبكرة سلمى تنزل تشترى لوازمها من السوق احمدخلاص ياسلمى علشان خاطر نور وام نور يلا بينا ياسلمى نطلع نريح شوية لحسن حاسس بتعب سلمىطاب ثوانى هدخل اجيب نور نور بلهفة لاء ياسلمى من فضلك سيبيها معايا شوية سلمىطايب يانور زى ما تحبى ذهب الشقيق وزوجتة الى شقتهم بالدور العلوى والدة نورتوجة كلامها الى نور روحى هاتى لحمة من عند الجزار علشان خالك بيحبها وانا عندى بطاية ف الفليزر هطلعها واعملها نورحاضر ياماما وانا كمان جبتلك كل اللى طلبتية من السوق والدة نوريبقى نعمل محشى وابقى هاتى نص لحمة مفرومة علشان اعمل صينية رقاق واعطتها والدتها النقود وذهبت الى المطبح حاملة ف يديها الكشتروات التى احضرتها نور وما ان همت نور بالخروج من باب الشقة الى انها سمعت صوت بكاء نور الصغيرة فاتوجهت مسرعة الى حجرة نومها وجدت نور الصغيرة افاقت من النوم اقتربت منها بكل شوق نورنونو حبيبتى صباح الفل ياست الكل وحشتينى يانونو واخذت تقبلها وتضمها ثم حملتها وقالت يلا تعالى معايا نروح نشترى الطلبات توجهت نور الى حيث توجد والدتها ......... ماما انا هاخد نور معايا والدة نور طايب بس خللى بالك منها كويس نوربفرحة ماتقلقيش ياماما وكان هناك شابان يجلسان سويا فى شقة احدهم الشاب الاولوهو يلوح بيدية فينك ياعم يعنى مابتسألش الشاب الثانىمافيش كنت مشغول شوية ف الشغل الشاب الاول طاب اية اللى رماك علينا الشاب الثانى اية الجليطة بتاعتك دى يعنى اقوم امشى وهم بالذهب الى ان امسكة الشاب الاول قائلا ماتزعلش كدا قوى اصلى مستغرب مجيتك بقالك فترة مابتسألش الشاب الثانى وادينى جيت اهو قلت اجى اشوفك واقعد معاك شوية ....... ها عندك حاجة تتاكل الشاب الاول بخجل ......... اصــ ــ لى قاطعة الشاب الثانى طاب انا هروح اجيب غدا عقبال انتا ما ترتب الكركبة اللى انتى عاملها بالشقة دى سلالالالالالالالالام نزلت نور من المنزل متوجهة الى الجزار لتشترى اللحمة كما طلبت والدتها وبينما هى تمشى وتحمل نور على ذراعيها وهى تنظر الى الامام نظرت بدهشة ووقفت بلا حراك وجدتة هو ذلك الشاب واقفا متكئاً بيدية على سيارتة مبتسما لها بجاذبية متناهية لا تعرف لما لا تقدر ان تخطوا خطوة واحدة لاكن سريعا تلاشت عنة ابتسامتة حينما رأى نور الصغيرة على ذراعها نظر نظرة أسى ثم اقترب منها ودون تردد قائلاً وهو ينظر اليها ممكن اسألك مين دى نورمندهشة بعد ما افاقت من سباتها ودا يخصك ف اية هوبأرتباك دى بنتك .. هوا .. هوا انتى ..انتى متجوزة نورضحكت بصوت رقيق ونظرت الى نور الصغيرة بنتى ياريت دى تبقى بنت خالى وبعدين هوا انا يبان علية انى متجوزة ومخلفة كمان هو تنهد قائلاً ........ الحمد لله داانا كنت اتجننت لو كانتى متجوزة وان دى تتكون بنتك صمتت نور ولم تعلق لاكن قلبها كان يرقص من الفرحة نعم انة يهتم بها انحنى برأسة ناحية نور وقبلها قبلتين على وجنتيها انتظروا انها نور الصغيرة لا تخلطوا الامور فا ابتسمت نور الكبيرة ولاكنها اشتمت رائحةعطرة تنبعث منة انة برفانة يبدوا انة اعجبها كثيرا نظرت لة قائلة ميرسى لذوقك فا ظلت نظراتهم ثابتة لثوان ثم قال كان نفسى اشوفك النهاردة الصبح بس كان عندى شغل ضرورى ابتسمتنور لا تعرف لماذا ولاكنها احست احساس جميل بعد قولة هذة الكلمة هوهمس اليها قائلا وحشتيــنى صمتت من الدهشة لثوان قليلة ثم نظرت الية بجدية وقالت نورافندم ......... كانت تريد ان تتأكد من ماقالة هوبقولك وحشتينــــــــــى نور تمالكت نفسها وقالت بغضب .......وحشتك ازاى يعنى ولية هواستنى استنى من غير زعل بصى انا مش عايز لقائنا ينتهى وانتى زعلانة زى كل مرة انا بجد حاسس بأنجذاب نحيتك ومعجب بيكى وعايزك تدينى فرصة انى اقرب منك ونتعرف على بعض لو ماكانش يضايقك كانت نور بتلك اللحظة تشعر ان الدنيا تلف وتدور بيها توردت وجنتاها لا تعرف بأى كلمات تتوجة بها الية اكتفت بنظرة خجل ولم ترد هو ممكن اعرف اسمك نوراسمى نور هومبتسما....... الله اسمك حلو جدا ولايق عليكى لانك زى القمر احمرت وجنتيها واشاحت بوجهها وقالت طاب عن اذنك هوطاب استنى مش عايزة تعرفى اسمى ولا يضايقك نورلاء مايضايقنيش شريـــــــــف عندما نطق بأسمة فرحت جدا وتذكرت ان رواياتها اللتى انهتها من يومين بطلها كان لة نفس الاسم شريـــــــــف يالة من اسم رومانسى جميل نور اتشرفت بمعرفتك شريف انا اللى ليا مذيد الشرف نوربعد اذنك فا همت نور بالذهاب ................................... تعالوا يلا نشوف الست نور اللى اخدت بمشورة صحبتها دينا ووقفت اتكلمت معاة ونسيت الدنيا واللحمة اللى طلبتها منها والدتها ههههههههههههههههه الحب بقى نعمل اية نور تستأذن من شريف لتغادر شريف ينادى عليها بصوت رقيق............. نور انتابتها قشعريرة لانها المرة الاولى التى ينطق فيها بأسمها ثم التفتت الية وقالت بكل خجل ........... نعم شريف ممكن اصولك لو سمحتى نور هزت برأسها يمينا ويسارا قاصددة الرفض شريف خلاص هستناكى بكرة الصبح بدرى ف نفس المعاد والمكان ابتسمت ولم تعلق ثم مضت ولا تعرف ما هى وجهتها الان وبعدها بلحظات ............ هاتف نور يرن نورتنظر الى هاتفها المحمول لتعرف من المتصل ...........ماما مامة نورانتى فين يانور اتأخرتى كدا لية نور ااء اااء انا جاية اهو ياماما تعجلت نور بخطواطها وذهبت واشترت كل ما طلبتة منها والدتها وهى عائدة من نفس المكان الذى تلاقط بة شريف نظرت فوجدت انة ترك المكان وذهب ظلت تداعب نور الصغيرة اثناء سيرها التى ما زالت تحملها وتقبلها من حين الى اخؤ وتوجهت نور الى البيت وهى سعيدة بل فى قمة سعادتها حضرت الاكل مع والدتها ونادت على شقيق والدتهااحمد وبعد لحظات نزل احمدوكانت سلمى عند نور ف المطبخ تساعدها ف تحضير الطعام دخل احمد من باب الشقة ونظر يمينا فاشاهد عمر الصغير يداعب نور الصغيرة احمدبحب عمر حبيبـــــــــــــــى اسرع الية عمر بفرحة قائلا خالوا احمـــــــــد وضمة احمد بحنان بالغ واخذ يقبلة من وجنتية عامل اية ياعمر كويس عمرايوة الحمد لله احمد وعامل اية ف مدرستك وبتعمل الواجبات ولا لاء عمر ايوة طبعا وابلة نور بتساعدنى ابتسم لة احمدوقال لة انا عايز الدرجات النهائية علشان اجبلك الهدية اللى وعدتك بيها عمر بلهفة ...... بجد احمد ههههههههه طبعاااااا ومر اليوم بسعادة ع الجميع وذهب شيق الام متجها الى عملة بينما ذهبت زوجتة ونور الصغيرة الى شقتهم ليرتاحوا وذهبت والدة نور الى غرفتها لتنال قسطا من الراحة وظل عمر بجانبها يلعب باألعابة بينما ظلت نور مستيقظة طوال الليل تفكر فى ما حصل بينها وبين شريف لقد رددت اسمة كثيرا فى عقلها وقلبها واحبت اسمة بل وحبتة ايضا وفرحت لان قصة حبها قد ابتدأت(,”) ♥♥ (“,) ...................... أخبرني عن سرك كيف عشقتك ؟ ومن أين أتى القدر بكك لـ تسكنني وتبعثرني و تسلبَ من خلف الأضلاع قَلبِي أخبرني عن حقيقتك ! كيف أمنتك بل كيف تبِعتك حتى غرقت في بحرك . (,”) ♥♥ (“,) احبت نور القصص الرومانسيةوالخواطر والاشعار لدرجة لا توصف فرحت من قلبها وقامت ل تتوضأ وتصلى لتشكر الله على هذة النعمة نعمة الحب........... فى صباح اليوم التالى ..... استيقظت نور من نومها على صوت رنين المنبة كعادتها لتذهب ب عمر الى المدرسة لاكنها لم تسمع صوت والدتها يناديها مثل كل يوم خرجت نور الى صالة المنزل ولم تجد عمر بنتظارها مثل كل يوم تعجبت وقال بهمس ...........اكيد راحت عليهم نومة فا ذهبت الى حجرة والدتها وطرقت الباب سمعت صوت والدتها تأذن لها بالدخول نورماما اية انتوا راحت عليكوا نومة ميعاد المدرسة هنتأخر مامة نور مدرسة اية يابنتى النهاردة السبت انتى نسيتى نور بدهشة ......... السبت النهاردة .. السبت مامة نور ايوة يعنى ما فيش مدرسة يلا روحى نامى لم تعلق نور ثم توجهت الى حجرتها ونظرت الى النتيجة المعلقة على الحائط لتجد ان اليوم هوا ..... السبت وفجأة تذكرت ان شريف الان بنتظارها كما اتفقا سويا نور بنبرة حزن قائلة ..... طاب وبعدين شريف مستنينى دلوقت اعمل اية انا عايزة اشوفة ولازم اروح ولو ما رحتش هيفهم بالغلط انى مش عايزاة زفرت نور .......وبعدين هعمل اية وتفكر نور لثوان ثم تقرر انها يجب ان تذهب لملاقاتة نورانا هروح اقابلة علشان ما يزعلش وماما كدا كدا نايمة ومش هتصحى دلوقت وانا هروح واجى بسرعة من غير ما تحس بيا ذهبت نور وارتدت ملابسها ف عجلة وسرعة وخرجت من باب شقتها دون ان تصدر اى صوت واغلقت الباب بكل هدوء سارت نور واثناء سيرها ظلت تفكر فى داخلها......... ياترة اللى بعملة دة صح انا لسة ماعرفهوش كويس اقوم اوافق انى اقابلة على طول كدا ومن ورا ماما كمان اللى بتثق فية ثقة عمياء ظلت تفكر الى ان وصلت الى نفس المكان اذا بة ينتظرها رحب بها بأبتسامة ومد يدة لها ليصافحها لم تستجيب لة واكتفت بأبتسامة خجل شريفانتى اتأخرتى لية نورانا ما كنتش هاجى اصلا شريف وقد عقد حاجبية ..... لية نوراصلى نسيت ان النهاردة السبت اجازة من المدارس شريفخبط جبهتة برفق بكف يدة قائلا ...... اة صحيح انا اسف انى نزلتك بدرى كدا يوم الاجازة نوروانا كمان اسفة انا مش هقدر اقابلك تانى شريف لية كدا يانور نورانا مش بحب اعمل حاجة من ورا ماما وانا نزلت النهاردة من وراها وضميرى بيأنبنى انا عمرى ما خبيت عنها حاجة وهى دائما واثقة فيا وانا مش عايزة اخون الثقة دى بعد اذنك انا همشى شريفلاء استنى شوية نورما ينفعش شريفطاب نتمشى مع بعض وبلاش بالعربية لو يضايقك نورولا بالعربية ولا من غير العربية بعد اذنك شريفطاب ممكن رقم تلفونك نورقاطعتة لاءلاء طبعا ماقدرش انزعج شريف جدا من رفضها لكل شئ يطلبة منها وقال لها ف ضيق ............ شريف انا اسف انى ازعجتك انا مش هعترض طريقك تانى وهم ليذهب ولم يلتفت لها اوقفتة قائلة نوربنبرة أسى....... غصب عنى مش قادرة اعمل حاجة وحاسة انها غلط شريفبراحتك ...... الوداع وذهب شريف من امامها تاركاً لنور والدموع ترقرقت فى عينيها وذهبت باكية الى بيتها وقلبها يعتصر من الالم وهمت بفتح الباب بهدوء اذ بوالدتها تفتح لها الباب وهى تنظر اليها نظرات كلها غضب وحزن وخوف ................................