الفصل 25
مر الوقت
الملخص
بدأ رعد يتعود على وجود مريم بمرحها وتدينها الذي يحيي القصر
ناصر واماني
اماني ابوها مات لاكن ناصر وقف معاها وقفه رجل وحبته من قلبها
بدر يعطي القصر روح بمقالبه المستمرة
سهام صارت مبتزمه وصار عندها صحبات يعينوها على طاعه الله
وفي يوم من الايام
كانت تتفتل في الغرفه ولفت نظرها قوارير زجاج كان مكتوب بالانجليزي فتحته وطلع ريحه بشعه اصابتها بالغثيان
في هاذة اللحظه دخل رعد الغرفه ووجه جامد كما العاده
تغيرت ملامح وجهه عندما رأها ممسكه بقرورة خمر
وصدى صوت ضحك احتزت له اركان الغرفه وبسخريه : ههههههه
لا لا كذا كثير شيختنا تشرب خمر هههه مو قلت لك بتتضح وجهك الحقيقي يا زباله
مريم ماقدرت ترد عليه بسبب الغثيان وعلى طول كانت راح تركض للحمام وهيا ماسكه فمها لاكن يد رعد سبقتها
رعد: وين وين راح تهربي ترا كشفتك
هنا ماقدرت مريم تمسك نفسها واستفرغت على ثيابه
رعد ابتعد بأشمأزاز: يع الله يقرفك يامقرفه
مريم تحاول تلقط انفاسها بصعوبه وقالت من بين اسنانها:
ما المقرف الاانت وقذارتك... وبصراخ.. كيف تسمح لنفسك تلطخ غرفتي بمشروب مقزز ومحرم وتعصي الله فيها
رعد انصدم..انها استفرغت بس من ريحته معقول في بنت بهاذة الطهارة... اخفى افكاره بملامح الاشمئزاز: انا اسوي يلي ابغي ليكون صدقتي نفسك انك زوجه رعد السلطان.. في احلامك وحده بشعه مثلك تصير زوجتي
مريم بكبرياء: مـــــــايشـــــرفـني اكون زوجه لك يالقذر
ألتفت للركن الموضوع فيه الزجاجات وصارت تكسر الواحده ورى الثانيه ورعد يناظرها مستغرب قوتها بالعاده البنات اذا قال لها احد انتي بشعه تبكي وتزعل لاكن ذي لا...... معقول كل ذي قوه مزيفه ؟...
خلصت مريم الزجاجات وابتسمت بانتصار: يلا وريني شطارتك وش راح تسوي
قالت الكلام هاذا وهي متوقعه... لاا ايش متوقعه هاذي الا متأكده ونص ان اقل شي بيكسر يدها
رعد بابتسامه جانبيه: على اساس مااقدر اجيب غيرها
مريم: وقت تجيب غيرها بكسرها على راسك هاذي غرفتي
المكان يلي يعبد فيه رب الطهارة لازم يكون طاهر
رعد تبدلت ابتسامته بغضب شيطاني : تجازوتي حدودك ياريـــــــم
ارتجفت اوصالها من منظرة المخيف التفت تريد مهرب لاكن الزجاج محاوطها من كل مكان رعد يتقدم و يخطو فوق الزجاج
كانه اسد ينتظر ان ينقض على فريسته
من رعبها سقطت على جنبها ودخل زجاج الى كف يدها
صرخت بالم لاكن
رعد لم يبالي بها لمعت عيناه بنظره غريبه نحو الدم
جلس بجانبها وهي شهقت بفزع وخوف منه وتناست الم يدها
اغمضت عيناها تنتظر موتها : اااااه.... صرخت متأوة عندما شعرت ان قطع الزجاج انتزع بقوه وفتحت عيناها
يدها تنزف بغزارة ودموعها تنزل بصمت
رفع رعد يدها الى فمه.. ثم.. صار يمص الدم بل يشربه
مريم لم تجد وصف ولا كلام يعبر ما هيا فيه
اهو حلم ام جنت ام هى مع وحش
اغمضت عيناها وهى مستسلمه للدوار ونطقت بكره العالم
: الدم حـرام يا خنـــــــــزيـــــــــــر
....
استيقظ من حالته هاذة بسقوطها على الارض فقام بفزع
: ررريم ريم..... انا ايش سـويــت مو قت قذارتي..... وبصراخ... مو وقت موو وقت
اسرع بحملها من الارض وهو يحاول تجنب الزجاج والبسها استدال كان موضوع بعنايه فوق الكنبه والبساها النقاب
وحملها سريع الى السيارة راته سهام وهو يحملها فصرخت بفزع: مريم .. مريم مالها يارعد
لم يجبها وانما اغلق السيارة وانطلق باقصى سرعه
رعد بغضب: انا ايش سويت هاذي امانه بدر
ماراح اسامح نفسي
وصل المشفى خرج وفتح الباب الخلفي
دخل المشفى وصاح بألعلى صوته : يا بهايم حد يجي بسرعه
اتجمعو الاطباء وهم ينضرو له بكره من كلمته ولاكن هم مقدرين وضعه الاهم حياه يلي معاه حطها على سرير ودخلت غرفه العمليات كان في طبيب راح يدخل رعد مسك يده وبغيرة: خلي دكتورة تجي بذلك
الدكتور: الاهم الان صحه المريضة
رعد بصوت مزلزل: قلت جيبو دكتورة
ارتعد الدكتور وراح من قدامه وجائت دكتورة
واتقفل البــــــاب