أنت قدري - الفصل 113 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 113

الفصل 113

في بيت ام صطيف ام صطيف : هلا وش بغيتي يا اختي الحرمه : انا زوجي يبغى يتزوج على بعد ما اخذ رواتبي وتعبي واخذ البيت البيت اللي بنيته ام صطيف : وليه انت تعطينه الحرمه : اول كان زين وكنت اقول ابوعيالي ولا بيني وبينه شي وحطيت البيت باسمه وكل حالي ومالي واليوم اكتشفت انه يبغى يتزوج على ويبيعني ساعديني ياام صطيف ام صطيف : ومن دلك على الحرمه : بنت حلال وحلفتني ما اقول ام صطيف : طيب .. امري الحرمه : ابغاه مثل الخاتم باصبعى ام صطيف : هينه الحرمه : وش المطلوب للعمل هذا ام صطيف : المطلوب ثلاث آلاف ريال أول .. وثلاث الألف لما يصير مثل الخاتم باصبعك الحرمه : يعني تبغين تسحرينه ام صطيف : لا ابغى اترجاه انه يترك لك افلوسك ولايتزوج عليك.. الحرمه : ام صطيف تكلمي عدل ام صطيف : اكيد ابغى اسوي له سحر الحرمه : تعرفين اللي دلتني عليك من ام صطيف : من قامت الحرمه وقربت من الباب وافتحته ومع استغراب ام صطيف :هذي دخلت الشرطه الضابط : والله وطحتى بشر اعمالك يام صطيف ام صطيف : انت من وليه داخلين كذا انا ما اعرف الحرمه هذي الضابط : ونوره ؟؟ ام صطيف : نوره ؟؟ من ؟؟ الضابط : نوره حرمة يوسف الجاسر اللي سحرتيه هي اللي اعترفت عليك وعلى خدامتك اللي أخطفت بنت زوجها وتعملك السحر ؟؟ وتم القبض على ام صطيف وخدامتها واخوها واودعت السجن في بيت خال مها ناصر : الله حي يوسف الحمد لله على السلامه يوسف : الله يسلمك .. كيف حالك وكيف حال ام ناصر والاهل ناصر : تفضل تفضل .. الله يسلمك ياولدي والله يومك مسحور انا كنت اراهن ان فيك بلا لان واحد بأخلاقك مستحيل يتغير فجاءه يوسف : الله يسلمك .. هذا العشم فيك يوسف: والله ما هقينا ان بنت خالك بها هالشر كله هنا دخلت القهوه والشاي يوسف : لا مافي داعي قهوه ناصر : انت حقك ذبيحه وانا ناويها تستاهل يابو محمد يوسف : استقبالك لي ذبيحه واكبر عشا لكن حرام .. ناصر : والله ما تحرم .. والله ولا لك حلف بعدي يوسف : والله ما له داعى انا ذبيحتى وعشاي واكرامي يوم ما تساعدني ارجع انا ومها ناصر : ان شالله .. ان شالله يوسف : أنت تعرف غلاة مها .. و ناصر : مها .. الله يعين قلبها يوسف : انا لازم اعرف طريقها واقنعها نرد لبعض انا ما اقدر اعيش من غيرها وعسى الله يعوضنا عن اللى صار لبنتنا واللي مثل ما تعرف ما لي ذنب فيه ناصر : انا ادري لكن هي وش يقنعها بكلامك ذا يوسف بثقه : انا .. اكيد اقدر ناصر : تقهو الحين ويصير خير يوسف : انا ما اشرب شي في بيتك ولا اقبل منك شي قبل عنوانها ناصر : والله يا يوسف عنوانها ما اعرفه .. لكن انا عندى تلفونها يوسف : عطنياه .. ولو انه المره الاولى لما اخذته ماكان له فايده ولاقدرت اسوي فيه شي لانه رافضة تكلمنى ناصر: والله هذا اللي عندي يوسف : طيب انت كلمها وسأل عن عنوانها علشان اروح واكلمها وجها لوجه لعل وعسى اقدر اقنعها ناصر : طيب اصبر شوي قام ناصر ودق وحط السماعة سبيكر مها بصوت شبه نايم : الو هنا زادت نبضات قلب يوسف اللي اهتز بعنف لهالصوت الموجع وانتقل فيه لاحساس الشوق الضامى والحب الفياض اللي اجتاح مشاعره واستولى عليها يوسف يتمتم بصوت هامس بابتسامه حزينه: هلا بهالصوت اشتقت لك ياعمري ناصر : السلام عليكم مها : هلا وغلا ياخالي ناصر : كيف حالك يابنيتي مها تتنهد : الحمد لله كان يوسف يتلذذ بنطقها للحرف مشتاق يسمع حرف اللغه تلامس شفايفها مرورا باذنه اللي تنقل الاحساس بالصوت لقلبه اول قبل مركز السمع ناصر : لا ماعليك انت قويه ان شالله وترى اللي صار لك ابتلاء من الله سبحانه وتعالى والله سبحانه اذا الله احب مؤمن ابتلاه مها : الحمد لله على كل حال ناصر : مها .. دريت ان يوسف طلع من السجن برئ من التهم اللي لفقتها له نوره مها بالام : بس يدينه مخضبه بدم غلا المسكينه .... >>>وبكت تقطع قلب يوسف وهو يسمع هالكلام اللى قتله ناصر : لا لا ياوليدي انت فاهمه ولا كنت انتظر منك هالكلام يوسف مسكين ما كان برايه تدرين انه كان مسحور . واول شي سواه بعد ما طلع من السجن انه جاني سال عنك مها بسرعه : خالي هالانسان طلع من حياتي للابد ابغى اعيش ياخالي كفايه موت وانا حيه هالانسان دمر حياتي صاحي ومسحور انا ما اقدر اقبله دم غلا بيني وبينه ناصر : لا لا يامها ..مايصير مها تقاطع : ادري والله ادري انه كان وكان وكل الاعذار عارفتها وميت مره حاولت اقنع نفسي فيها لكن ماقدرت والله ماقدرت بنتى صارت حجاب بين قلبي وبينه كانت مها تبكي بصوت مضنى قطع قلب يوسف اللي طلع من المجلس بصمت بدون لايدري ناصر المستميت باقناع مها التفت ناصر لمكان يوسف ومالقاه وقال لمها ان يوسف كان عنده وكان يسمع كلامها اشهقت مها : كان هنا .. ناصر : ايوه كان يبغى عنوانك مها : وعطيته ناصر : قلت له ما اعرفه وكنت ناوي اخذه منك مها : بس انت تعرفه ؟؟ ناصر : يوسف انسان كويس ولا فيه مثله لكن انت عندى اغلا وادري انك رافضته فحبيت اسمعه هذا الكلام علشان يخليك بحالك ويشوف حاله مها باسي : الحمدلله فكيتني من الم المواجهه ناصر : هذا اللي كنت ابغاه اما يوسف كان يفكر بكلام مها ويقلبه في راسه كيف يلقى منفذ لقلبها كيف يوصلها وهو فهم ان خال مها مستحيل ما يعرف عنوانها لكنه بغى بدون احراج لنفسه وبدون لايرفض ليوسف طلب انه يفهمه ان مها رافضته بكل المقاييس