أنت قدري - الفصل 112 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 112

الفصل 112

في السجن تم احالة نوره للحكم في مانسب اليها من اتهامات اعترفت فيها واصدر حكم الافراج عن يوسف وتبرئته مما نسب اليه من تهمه وصل يوسف لبيت اهله حضن عمه : الحمد لله على السلامه يبه .. اليوم عيد والله عيد يوسف : الله يسلمك ياعمي .. العم احمد : سامحنى يبه .. انا سبب من اسباب دخولك للسجن محمد : يبه .. ماقلت لي انك حاقن العنود بالسم مع نوره هههههههههههههههه يوسف : هههههههههههههههههههههههههههه لا ياعمي انا عمري ما ازعل عليك انت حسبت ابوي الله يرحمه نايف : خلونا من مشاعر الجياشه .. ابغى اعرف متى العشاء العم احمد : ابشر ابشر يوسف : انا استاذن ابغي اسلم على امي وحصه العم احمد : ايو الله يا ولدى تري قلبها تقطع عليك دخل يوسف وغمر امه بحضنه المشتاق لها وهي دموعها بللت صدره وهو بعد كانت عيونه تدمع نزل سلم على يديها : يمه سامحيني ..يمه ام يوسف : انا كنت داريه وان فيك شي ولدى اللي ربيته ماهو هذاك التفت يوسف لحصه اللي كانت ابتسامتها تغطيها دموع الفرحه ومد اذراعه لها وارتمت بحضنه بشوق حصه وصوتها لايكاد يسمع من الدموع : الحمدلله على السلامه يوسف وهو يسلم على راسها وعيونها : سامحينى حطت حصة يدها على فم يوسف : اشششششش ... انا ما اذكر الا وجودك الحين يا بعد عمري يوسف : الله يخليكم لي .. الحمد لله بعد هالمشاعر الجياشه جلس يوسف بين عائلة وحكوا له على كل اللي صار في غياب عقله وكان اللي ماثر فيه انه يقتل طفلة برئه ومن مها بعد كان حيل مكتئب يوسف : يمه يقول محمد ان مها جت في بيت محمد ام يوسف : يوالله بنت اصل جت تواسيني لما عرفت ان صار عليك حكم يوسف : وش تقول كيف اختفت بنتها حصه : قالت لي هدى صديقتها بعد ما وديتها انا ومحمد بيت نوره لما اعملت الخطة اللي منها اعرفت ان نوره اسحرتك فعلا ... ان نوره حرضت خدامه تعرفها على انها تكلم خدامة بيت خال مها واغروها بالفلوس ومادري ايش وجابت البنت .. وتقول ان نوره عطتك البنت وخنقتها انت ونوره تشوف غمض يوسف من هول ما سمع كيف يخنق الطفله وضرب على رجله : كيف انا سويتها كيف ؟؟ حصه : الحمدلله على كل حال يايوسف انت ياخوي ما كنت برايك ويوم الله عاد بك علينا بتخلف غيرها والله يعوضك يوسف : انا بشوف مها ام يوسف : اجل ما سافرت يوسف متفاجئ : وين ؟؟ حصه : تقول هيفا .. انها اصلن ما كانت جايه تعيش هنا هي ياحول جت تسلم على خوالها وتخليهم يشوفون بنتها لكن... يوسف بحسره : لكن ابو بنتها ذبحها للمره الثانيه ... واي موته هذي تعزير .. اااااه يامها .. ظلمتك وانا ادري ذبحتك وانا ما ادري ذبحت بنتك ام يوسف : هذا نصيبها يبه لاتعذب نفسك قام يوسف ما تحمل يجلس حصه : يوسف وين ؟؟ يوسف : مخنوق ابغى اشم هواء طلع يوسف يلف بالشوارع بدون هدف .. لقى نفسه في اخر المطاف واقف عند بيت خال مها جلس يناظر بالبيت .. بحسره غمض عينه وهز راسه بالم بشويش وكان في خاطره يردد سوِّيتها .. يا بعد روحِي.. وهَجَرتْنِي.. وتركت الرِّيح .. تخطف دفا روحي .. وتذبحني .. كأنَّك .. تبي تشوف غلآتك عندي.. واللا على فراقَك .. تختبر صبري .. سافرت وتركت المكآن بعدك تلعب فيه ذرّآت الفراغ .. واستحليت لبعآد .. ياوطن يسكنَّي .. سآفرت .. وخطفت معاك كل لحظة فرح تراودني .. حتى الزَّآد .. فارقته .. وعشت علىذكراك .. أتصوَّرك يوم تيجي وتحضنِّي .. هآجرَت بعدك مراكب الفرح .. وتركت الحزن .. بسلاسل يقيِّدني .. باقي على نبراس أمل .. شمعة حنين .. ونور أترقبه من بعيد .. يراودني.. أبي أحزن وأوصَّل صوتي لأبعد مدى .. وأصرخ بأعلى صوت .. تراك والله وآحشني .. أشتاق لك .. وأحن للحظة حب بين أضلاعك تلملمني .. يا كآبة الدنيا .. يا روح فارقت جسدي .. يا قمر يسهر لوحده وعلى دموعي يحاسبني .. غيابك قتل كل ما فيني .. وما ضل إلا ذرَّآت الألم تكونَّي .. أمانه .. أحلفك باللي خلقلك أجمل عيون بالكون .. لو لي خاطر عندك ومرة لمحتني في خيالك .. تكلِّمني .. تطفي نار الشوق اللي كل يوم مثل حبَّآت المطر .. تتساقط على روحي وتحرقني .. أحبك .. وانت تدري إني بعدك .. مالي إلا الجروح .. والوجع .. وبقايا جسد .. وقلوب من رمآد تساومني .. رد لي .. تكفى .. ولا تخلِّي أموآج الضَّيآع تغرِّقني .. حنيت لك .. آه .. كم حنِّيت .. لك .. في امريكا هدى : مها تعالي اكلى شي انت من الصبح على لحم بطنج مها : ....................................... هدى قامت وصارت قدامها : انت تسمعيني والا لا مها : ما ابغى شي ياهدى هدى : شنو هذي ماابغي وين اصرفها بالله عليج .. قومي قومي يبه اكلي ليش انت جذي مها والدموع في عيونها : ليش انا جذي مصيبه اذا ما كنت تدريني .. والمصيبه اكبر اذا تجاهلتي اللي صار في شوي هدى : تري الدنيا ما وقفت يامها والله اللي كتب لج عمر وانت ويااا اهلج بالسياره وخلاج واخذ بنتج ترى له حكمه مها بغضب : وش حكمته يعذبني ليته اخذني انا بعد هدى : استغفري ربج يا معوده وش هالكلام تري هذا الله ارحم الراحمين مها تتنهد بعمق : لا اله الا الله .. روحي ياهدى انا ما بغى شي ولا ابغي اتكلم اخاف اقول شي اتحاسب عليه هدى : انا كلمت هيفا امس تقول يوسف طلع من السجن ونوره طاحت بشر اعمالها مها بغضب : خلاص ياهدى انا نفسيتي تعبانه انت ماتفهمين هدى باسف : انا اسفه .. خلاص اتركت هدى المكان ولا حتى اكلت شي وكانت متاثره من معاملت مها اللي تغيرت نفسيتها ومعاملتها معاها حزينه دايما بعد ربع ساعه كانت هدى متغطية في سريرها...... جلست مها على طرف السرير وكشفت عنها الغطي وناظرت في وجهها مها : انت زعلتى انا اسفه هدى وهي تحاول تجر الغطاء : ابعدى عني ابعدى انا ماني زعلانه مها : أمانه هدى أنا متضايقة لوحدى لا تضيقينها على ارفعت هدى راسها : انا اللي اضيقها عليج .. خلاص ياختى بعدى عنى مها : هدى هدى : نعم مها : ......... هدى : مها مو معقوله نظل جذي كل يوم بجي وحزن .. انا والله قلبي يتقطع بس شنسوي هذا اللي الله اكتبه ولازم نقبله مها : انت تتكلمين بكل بساطه .. هدى : مها لو بيدنا شي كان سويناها لكن هذا اعتراض مما منه فايده .. ولا راح نجنى منه غير غضب الله .. لازم نكون أقوى وايمانا بالله لازم يكون اعظم من حزنا .. انا عارفه انج راح تقولين اني اتكلم وقلبي بارد لكن والله ان غلا اقطعت قلبي لكن ... مها وهي تتنهد : تعالي ناكل انا جعت هدى : ما راح اكل الا على شرط مها ببتسامه حزينه : بعد .. اش هو هدى : التكشيره اللي على ويهج .. ما ابى اشوفها ثاني مره مها : احاول هدى : لا مها : خلاص هدى : قولي اوعدج مها : انشالله