الثالث عشر
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣1️⃣والأخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
تتمة العاشر
حنين: ماشي
قبل ما يمشي حازم أي خطوة بيشوف سيارة إسعاف متوجهة لعندهن وبتوقف قدام باب المستشفى وبيصير زحمة ناس لهيك حنين بتقرب لعنده وبتقول: بلا ما تجيب السيارة لهون.. اتطلع كيف الوضع مكركب
حازم: معك حق
بيمشوا حازم وحنين سوا بس لما يوصلوا لنص الشارع بينتبه حازم ع سيارة ماشية باتجاههن ومسرعة كتير وبدون أي تفكير بيدفع حنين بقوة لقدام وهو عم يصرخ بقلق: حنييين انتبهي
بتوقع حنين ع ايدها اليسار وبتصرخ بصوت عالي من ألمها وبنفس اللحظة السيارة بتضرب بحازم وبيوقع بالأرض وهو فاقد الوعي والسيارة بتكمل طريقها بسرعة وبتختفي بلمح البصر
حنين لما تشوف حازم مرمي بالأرض بتحاول تقوم بس بتحس بألم شديد بإيدها وبتصرخ بصوت عالي وخوف ممزوج بدموعها: حااازم حاااازم رد عليي أخي كرمال الله.. حدا يساعدني.. حدا يجي لهون
بتتجمع الناس حوالين حازم وبيركضوا مجموعة ممرضين من جوا المستشفى ومعهن دكتور ولما يشوفوا حنين وحازم بهالحالة بيقربوا بلهفة منهن وبيقول الدكتور: بسرعة جيبوا نقالة بسرعة
بيقرب الدكتور من حازم وبيبدأ يفحصه ليعرف شو وضعه وبتقرب وحدة من الممرضات لعند حنين يلي كانت عم تصرخ بأعلى صوت من ألمها وخوفها ع أخوها.. بيرجعوا الممرضات ومعهن نقالتين.. بيحطوا حازم ع وحدة بهدوء تام وحنين كمان بيحطوها ع نقالة وبيدخلوهن ع المستشفى
بيدخلوا ع قسم الإسعاف وبيقول الدكتور بصوت عالي وهو عم يلبس كفوف: خبروا الدكتور علي والدكتور باسل ونادوا للدكتورة النسائية لهون بسرعة
بتروح وحدة من الممرضات لتعمل يلي قاله الدكتور وبيقرب هو من حازم وبيبدأ بمعاينته وبعد خمس دقايق بيدخلوا باسل وعلي ع الإسعاف وبينصدموا بحالة حازم
وحنين.. بيقرب علي من حنين يلي كانت عم تبكي وأول ما تشوفه بتقول بألم: علي كرمال الله ما بدي اخسر أخي كرمال الله يا علي اعمل شي
علي بيكون داخل بصدمة وماعم يستوعب يلي عم يصير وبيقرب باسل منه وبيقول بصوت عالي: علي علي ركز معي.. أنت طبيب ولازم تبقى قوي
علي بيتطلع بباسل وبيرجع بيتطلع بحنين وبيبدأ يستوعب أنه زوجته وابنه بخطر وبيقول بصوت عالي ممزوج بقلق وخوف: وين الدكتورة ليلى وييين؟؟؟
د.ليلى بتقول وهيي داخلة بسرعة: اجيت اجيت
بتقرب د.ليلى لعند حنين وبتقول: خدوها ع الغرفة ٢ بسرعة يلااا
بتقرب ممرضة ودكتورة متدربة وبيجروا السرير مع علي و د.ليلى وبياخدوها ع الغرفة يلي بآخر قسم الإسعاف و الدكتورة ليلى بتسأل وهيي عم تلبس الكفوف: شو صار معك حنين؟
حنين بتجاوب وهيي عم تتوجع وتبكي: وقعت
د.ليلى: كيف وقعتِ؟
حنين بتجاوب بألم: ع ايدي.. ايدي عم توجعني ومافيي حركها
د.ليلى: رح نفحص الجنين بالأول وبعدين منهتم بإيدك.. جهزولي الإيكو بسرعة
الدكتورة المتدربة بتقرب وبتقول: جاهز دكتورة
بتبدأ الدكتورة ليلى بفحص حنين بالإيكو وبتسألها وهيي عم تطلع بالإيكو: عندك ألم بضهرك أو ببطنك؟
حنين بتقول وهيي عم تبكي: لا
د.ليلى: حاسة بنزيف شي؟
حنين: لا أبداً.. أنا استندت ع ايدي لما وقعت
علي بيكون واقف وعم يدعي يكون كل شي بخير وبيسأل بقلق: شو دكتورة طمنيني؟
د.ليلى بتجاوب وهيي عم تطلع بالإيكو بدقة: الحمدلله وضع الجنين مستقر
علي بتنزل دموعه وبيهمس بحرقة: ألف الحمدلله يارب ألف الحمدلله
د.ليلى: اطلبوا من دكتورة العظمية تجي تفحص ايد حنين.. غالباً فيها كسر
الممرضة: حاضر دكتورة
د.ليلى بتطلع بحنين وبتقول: حنين الوقعة ما أثرت ع الجنين بس يفضل تبقي هون أسبوع.. ما تجهدي حالك أبداً واهتمي بأكلك كتير منيح.. بعد أسبوع منرجع نعمل إيكو كرمال نتطمن اكتر أنه الجنين بخير وخلال هالفترة إذا بتحسي بأي شي مو طبيعي سواء مغص أو ألم أو نزيف بسيط بتخبريني فوراً مهما كانت الساعة.. اتفقنا؟
حنين بتهز راسها وبتقول من بين دموعها: ماشي دكتورة
د.ليلى بتقول بلطف: الحمدلله ع سلامتك
علي: الله يسلمك دكتورة
بتطلع الدكتورة ليلى من الغرفة وحنين بتطلع بعلي وبتقول وهيي عم تبكي: الله يوفقك روح اتطمن عن وضع حازم
علي: لا تقلقي عليه باسل معه ومارح يتركه.. انتي ادعيله واهتمي بحالك هلق
حنين بتتعالى شهقات حنين وبتهمس بحرقة: يارب تشفيه ولا تضره يارب تساعده وتعافيه ولا تضره
علي بيمسك ايد حنين اليمين وبيقول: بإذن الله رح يكون بخير
حنين بتهمس بحرقة: الله يسمع منك
🌺 🌺 🌺
بمكتب حمزة...
بيطلع حمزة من مكتبه مع آدم وبيمشوا سوا وهني عم يتحدثوا.. بيوصلوا لعند سيارة حمزة وقبل ما يركبوا بيضرب آدم ع جبينه وبيقول: نسيت تلفوني فوق
حمزة بيرمي مفاتيح المكتب لآدم وبيقول: روح جيبه أنا ناطرك هون
بيتوجه آدم للمكتب من جديد بياخد التلفون وبيسكر الباب وبيقفله وبهالوقت بيمسع صوت سلا.ح برا.. بيركض لبرا بقلق وبيشوف حمزة قاعد ع الأرض وساند ضهره ع السيارة وحاطط ايد فوق قلبه والايد التانية فوق بطنه وعم ينزف... بيقرب لعنده بلهفة وخوف وبيقول: شو صار؟؟
حمزة بيهمس بألم وصوت متقطع: ف.فيه ح.حدا أ.أطل.ق ع.عليي ب.بال.سلا.ح
آدم بيقول بقلق: اهدى ولا تتعب حالك... رح اتصل بالإسعاف اهدى
بيتصل آدم بالمستشفى وبيطلب سيارة إسعاف وبيشلح جاكيته وبيضغط ع مكان الجرح ليحاول يوقف النزيف وبيصير يحكي مع حمزة كرمال ما يفقد وعيه بس حمزة تدريجياً بيبدأ يرتخي جسمه ويغيب عن وعيه وهو بين ايدين آدم
بعد مدة قصيرة بتوصل سيارة الإسعاف وبيحطوا حمزة ع النقالة وبيطلع آدم معهن وبيتوجهوا للمستشفى وبعد مدة بيوصلوا وبيدخلوا للعمليات بوجههن وآدم بيقرب لعند الممرضة وبيقول بقلق: وين الدكتور علي الحسن؟ أنا أخوه وهالشب رفيقه ولازم خبره بيلي صار معه
الممرضة بتقول بتردد: الدكتور علي مع زوجته بقسم الإسعاف
آدم: بأي غرفة؟ دليني لو سمحتِ بسرعة
الممرضة: الغرفة رقم ٢ بنهاية قسم الإسعاف
بيركض آدم بالاتجاه يلي قالت عنه الممرضة وبيلتقي بغسان ومعه حسين قاعدين بالممر والحزن واضح ع وجوههن.. بيقرب لعندهن وبيقول: عمي عرفتوا بيلي صار؟؟؟
غسان بيتطلع بآدم وبيوقف بخوف وقلق لما يشوف ايديه وقميصه كلهن دم وبيقول بصوت عم يرجف ممزوج بالخوف: شو صاير معك؟ شو هالدم هاد؟
آدم بيقول بغصة وصوت مخنوق: حمزة حمزة انصاب واخدوه هلق ع غرفة العمليات
غسان بتتوسع عيونه بصدمة وبيهمس: شو يعني انصاب؟ كيف انصاب؟
آدم بتنزل دموعه وبيقول: ما بعرف تركته دقيقة لجيب تلفوني ما سمعت إلا صوت سلا.ح.. ركضت لبرا لقيته غرقان بدمه.. وهلق هو بقسم العمليات
بيتطلع حسين بآدم وبيقول بحرقة: شو هاد يلي عم يصير معنا يالله دخيلك.. كيف بدنا نتحمل كل هاد بوقت واحد كيف!!
آدم بيقول بقلق وصوت عم يرجف: ليش شو صاير لسا كمان؟؟ ليش انتو قاعدين هيك؟ حدا صايرله شي؟
غسان بيهمس بضعف: حازم بالعمليات
آدم بيهمس بصدمة: شو صاير معه؟
حسين بيهمس بغصة: حادث سيارة
آدم بتنزل دمعة ع خده وبيهمس بحزن: كيف وضعه؟
غسان: ما منعرف.. من شوي اخدوه ع العملية وباسل معه
وهني عم يحكوا بيشوفوا علي طالع من قسم الإسعاف ومستعجل وحسين فوراً بيوقف وبيقول بقلق: علي وين رايح؟ حنين كيفها؟
علي بيلتفت ع حسين وبيقول: طلبوني لغرفة العمليات فيه شب وصل هلق مصاب إصابة خطيرة.. حنين بقيت لحالها روحوا لعندها
بيمشي علي خطوتين بس بيرجع بيلتفت عليهن وبيقول وهو مستغرب: آدم أنت شو عم تعمل هون؟
آدم بيهمس بحرقة: أخي الشب يلي عم تحكي عنه أنا جبته لهون
علي بيهمس بخوف: مين هو؟؟؟
غسان بيهمس بضعف: حمزة
بيتسارع نفس علي ونبضه لما يسمع الاسم وبيتحرك بسرعة وبيتوجه لقسم العمليات وهو عم يهمس بالدعاء.. من جهة حازم ومن جهة حنين وهلق حمزة.. كيف العيلة رح تتحمل كل هالمصايب بوقت واحد.. بيدخل ليجهز حاله للعملية وهو عم يدعي يكون الكل بخير
بعد حوالي نص ساعة...
بيوصلوا باقي العيلة ع المستشفى وبينقسموا لقسمين.. أسيل وفاديا وسارة بيبقوا عند حنين، سالي ورانيا ولانا وشهد وعمار وحسن وغسان وحسين وآدم ومعهن كريم ومايا أخواته لحمزة بيروحوا لقدام قسم العمليات والكل عم يدعي لحازم وحمزة وصوت البكي والشهقات مسيطر ع كل المكان
بتمر ساعة ونص تانية والكل ناطر وقلوبهن فرطت من الحزن والقلق... بينفتح باب قسم العمليات وبيطلع باسل من جوا وبتركض عليه سلمى بلهفة وبتقول وهيي عم تبكي وتشهق: دخيلك قلي كيفه حازم؟ قلبي نار عليه
باسل بيحاوط كتاف عمته وبيقول: الحمدلله عمتي وضعه مستقر وتجاوز الخطر
سلمى بتقول من بين شهقاتها ودموعها: ألف الحمدلله ألف الحمدلله
حسين بيقرب لعند باسل وبيقول: شو صاير معه بالضبط؟
باسل: كسر برجله وإيده وضربة ع صدره أدت لكسر بأضلاعه وهالشي أثر ع الرئة بس لا تقلقوا أبداً تدخلنا بالطريقة المناسبة وعملنا اللازم والحمدلله وضعه استقر ورح يطالعوه للعناية المركزة ورح نخليه تحت المراقبة أول ٢٤ ساعة
عمار بيضم أخته شهد وهو عم يقول: الحمدلله والشكر لله.. ألف حمد وشكر الك يالله
شهد بتهمس من بين دموعها: الحمدلله
بيتطلع باسل بسالي وبيشوفها منهارة وعم تبكي ع كتف أمها ودموعها عم تنزل بغزارة وجنبها مايا أخته لحمزة وكمان عم تبكي.. بيقرب منهن وهو مستغرب وبيقول: شبك سالي؟ ليش هيك عم تبكي؟
لانا بتقرب لعند باسل وبتقول بحزن: عم تبكي ع حمزة
باسل بيتطلع بلانا وبيقول وهو متفاجئ: ليش شو صاير معه؟
هيثم أبوه لحمزة بيقول بحرقة: حمزة بالعمليات.. فيه حدا أطلق عليه النار وانصاب برصاصتين
باسل بيتطلع بالكل وهو مو مستوعب شو عم يسمع وبيهمس بصدمة ممزوجة بكسرة: كيف صار هيك؟ مين يلي عمل هيك؟
آدم بيقول بحرقة: ما عرفنا شي
باسل: مين دخل ع العملية؟
عصام: علي
باسل بيقول وهو عم يمشي بخطوات سريعة تجاه قسم العمليات من جديد: أنا رح أدخل شوف شو وضعه
بيدخل باسل من جديد وبيترك الكل بحالة حزن وقلق.. بيعقم حاله من جديد وبيدخل ع غرفة العمليات يلي حمزة فيها... بيقرب من السرير وبيقول: شو الوضع؟
علي: رصاصة فوق القلب ب ٣ سنتيمتر ورصاصة تانية بالبطن بالجهة اليمين قريبة من الكبد.. فقد دم كتير
باسل: تأذى الكبد؟
بيجاوب دكتور الجراحة وهو مركز بشغله: لا الحمدلله طالعنا الرصاصة بدون اي أذية بالكبد
باسل: ألف الحمدلله
علي بيقول بدون ما يرفع راسه: كيفه حازم؟
باسل: الحمدلله استقر وضعه
علي: الحمدلله
بعد أقل من ساعة بتخلص العملية وبيقدروا يطالعوا الرصاصة من صدر حمزة بدون ما تأذي القلب وبيطلع علي مع باسل من الغرفة وأول شي بيعملوه بيضموا بعض بقوة وبيهمس علي بتعب: حاسس هاليوم أطول يوم بعيشه بكل حياتي
باسل بيطبطب ع كتف علي وبيقول: الحمدلله تجاوزنا كل شي بخير وسلامة وانشالله رح نقدر نتجاوز كل مشكلة بوقفتنا جنب بعض
علي: انشالله
باسل: يلا خلينا نطلع نخبرهن بوضع حمزة
علي: يلا
بيطلعوا علي وباسل من قسم العمليات وسالي بتركض لعند باسل وبتقول وهيي عم تبكي: شو أخي؟ كيفه حمزة؟
باسل: الحمدلله استقر وضعه
سالي بتنفجر بالبكي وبتضم باسل وهيي عم تهمس بصوت مخنوق ومقطع: ألف الحمدلله
علي: بس بدنا نخليه تحت المراقبة ٤٨ ساعة لحتى نتأكد أنه تجاوز الخطر
مايا بتقرب لعند سالي وبتقول وهيي عم تبكي: يعني مارح نقدر نشوفه؟؟
علي: رح نطالعه ع العناية المركزة.. بتقدروا تدخلوا لعنده خمس دقايق مو اكتر كرمال ما يتعب
مايا بتقرب من كريم وبتضمه وهيي عم تبكي وهو بيمسح ع ضهرها وبيقول بحنية: اهدي أختي اهدي وحاج تبكي.. عم يقولوا وضعه استقر وبإذن الله رح يتجاوز الخطر
مايا بتهمس من بين شهقاتها: انشالله
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور أسبوع....
بغرفة من غرف الطابق الخامس بالمستشفى قاعدة حنين ع طرف السرير وأسيل عم تساعدها لتلبس تيابها ولما تخلّص بتقوم هيي وعلي وبيطلعوا من الغرفة ومعهن أسيل وبينزلوا لعيادة الدكتورة ليلى.. بيدخلوا لعندها وفوراً بتقوم الدكتورة مع حنين لغرفة الفحص وبيدخل علي معهن
بتقول الدكتورة وهيي عم تطلع بالإيكو: كيف حاسة حالك؟ انشالله أحسن
حنين: الحمدلله أحسن بس هالكسر تاعبني باللبس والنوم
د.ليلى: اي بسيطة.. نسبةً للشي يلي صار الكسر ما بينحكى فيه
علي: معك حق.. يلي عشناه الأسبوع الماضي ما كان طبيعي
د.ليلى: المهم أنه الكل (بتسكت شوي وهي عم تنقل الإيكو ع بطن حنين وبعدها بتبتسم وبتقول) ألف الحمدلله البيبي بخير ووضعه ممتاز
حنين بتطلع بالدكتورة بعيون مدمعة وبتهمس: ألف الحمدلله
د.ليلى بتقول وهيي مبتسمة: إذا بدكن فيكن تسمعوا نبضات قلبه
علي بيتطلع بحنين وبيقول بفرح وحماس: اي طبعاً بدنا
بتبتسم حنين بعيون دامعة وهيي عم تسمع نبضات قلب الجنين وعلي بيمسك ايدها وبيطبع قبلة ع جبينها وبيهمس بفرح: ألف الحمدلله ما انحرمنا هاللحظة
حنين بتهمس وهيي عم تمسح موعها: ألف الحمدلله
د.ليلى: الله يتمملك ع خير يارب.. بتقدري تطلعي من المستشفى اليوم بس أكيد ما تهملي أكلك وما تتعبي حالك زيادة
بعد الفحص بيطلعوا علي وحنين وأسيل من عيادة الدكتورة وبيتوجهوا من جديد للطابق الخامس بس لما يوصلوا لعند غرفة حنين بتوقف وبتقول: علي بدي شوف أخي
علي: ماشي بس لما تحسي بأي تعب بترجعي ع غرفتك وبترتاحي والضهر منرجع سوا ع البيت.. تمام؟
حنين: اوكي
بيدخلوا علي وحنين وأسيل لغرفة حازم.. بيكون متمدد بالسرير وايده ورجله مجبرين وأغلب صدره مغطى بالشاش وبيكونوا سلمى وشهد عنده، وأول ما حازم يشوف حنين بينزل راسه بحزن وحرج وبتنزل دمعة ع خده من إحساسه بالذنب تجاه أخته أما شهد بتقوم وبتقرب بلهفة من حنين وبتقول: طمنيني أختي شو قالت الدكتورة؟
حنين بتبتسم لأختها وبتقول: الحمدلله وضع البيبي كتير منيح وسمعنا نبضات قلبه كمان
سلمى بتبتسم وبتقول بفرح: ألف حمد وشكر لله.. تعي حبيبتي تعي اقعدي وارتاحي
بتقرب حنين لعند حازم وبتقعد ع طرف السرير جنبه وبتقول: كيف صرت أخي؟
حازم بيجاوب بغصة وهو منزل راسه: الحمدلله أحسن
حنين بتحط ايدها ع ايد حازم السليمة وبتقول بحنية وهيي مبتسمة: أخي مافيه داعي تحمّل حالك مسؤولية يلي صار... هاد قضاء الله وقدره والحمدلله أنا بخير والبيبي بخير كمان
حازم بيهمس بحرقة: المقدم كريم قال أنه أبوه لمازن هو ورا يلي صار يعني بسببي كنتِ رح تخسري ابنك وكان حمزة رح يخسر حياته
حنين: شو هالحكي هاد حازم!! أنت ما عملت إلا الصح لما ساعدت مازن والبنت وإذا كان أبوه لمازن مجر.م ومافيه بقلبه ذرة رحمة فهالشي مو ذنبك أنت
علي بيقرب لعند حازم وبيحط ايده ع كتفه وبيقول بهدوء: أختك معها حق.. حاج تحمّل حالك ذنب مو ذنبك.. نحنا بعمرنا ما تعودنا نسكت ع الظلم ونترك المظلوم عم يتعذب وأنت أنقذت حياة بنت كان ممكن تموت وهالشي ماحدا ممكن يلومك عليه لهيك خلينا نسكر هالقصة وماعد نفتحها أبداً.. اتفقنا؟
حازم بيتطلع بعلي وبيرجع بيتطلع بحنين وهيي بتبتسم وبتقول: متل ما قال علي القصة ماعد بدنا نحكي فيها أبداً أبداً
حازم بيمسح الدمعة العالقة ع طرف عينه وبيقول وهو مبتسم: الله يخليلي ياكِ يا حنين ويخليلك علي كتف وسند ويتمملك ع خير ويبعتلك الخلقة التامة السليمة
الكل: آمين
علي بيتطلع بسلمى وبيقول: اليوم الضهر رح نطالع حنين بس كرمال تبقى مرتاحة رح اخدها لبيت أهلي هالفترة ولما يطلع حازم بتقعد عندكن بالبيت كرمال تاخد راحتها اكتر
سلمى: اي هيك أحسن بس ايمت فينا نطالع حازم؟
علي: انشالله بعد يومين فيه يطلع
سلمى: انشالله
بالغرفة المجاورة لغرفة حازم...
متمدد حمزة بالسرير وصدره وبطنه ملفوفين بالشاش وسالي قاعدة ع الكرسي جنبه ومايا ع طرف السرير أما ع الكنبة بلي قبال السرير كانت قاعدة رانيا وريم مرت أخوه كريم... بيندق باب الغرفة وبيدخل باسل وبيقرب لعند حمزة وبيقول: كيف حاسس حالك اليوم؟
حمزة بيهمس بتعب: الحمدلله بس لسا فيه تعب
باسل بيبتسم وبيقول: طبيعي جداً لأنه يلي صار مو سهل.. هدول رصا.صتين ووحدة منهن قريبة من القلب
حمزة بيهمس بتعب: الحمدلله ع كل حال (بياخد نفس وبيرجع بيكمل حكيه بتعب) ايمت فيي اطلع ع البيت؟
باسل بيقول وهو مبتسم: لسا بكير.. ع شو مستعجل إذا أهلك جنبك وخطيبتك كمان جنبك!!
حمزة بيتطلع بسالي وبيبتسملها ابتسامة هادية وبيقول بحب: ما أنا لهيك مستعجل (بيكمل كلامه بتعب) خليني اطلع ونجهز لعرسنا قبل ما استلم شي دعوى تانية وروح فيها
سالي بتقول بسرعة: بعيد الشر عن قلبك شو هالحكي!!
باسل بيبتسم وبيقول: انشالله منفرح فيكن عن قريب بس هلق اهتم بصحتك وانشالله من هون لأسبوع تاني بتتحسن وبتطلع ع البيت
الكل: انشالله
باسل: أنا لازم أرجع ع شغلي.. بدكن شي؟
قبل ما يرد حدا بيندق باب الغرفة وبيروح باسل بيفتح، بيكونوا شب وصبية واقفين ومع كل واحد بوكيه ورد وبيقول الشب بارتباك: صباح الخير
باسل: صباح النور
الشب: أنا مازن صديق الدكتور حازم وموكل الأستاذ حمزة (بيأشر ع البنت وبيقول) وهي مروة موكلته كمان
باسل: اي اهلا وسهلا.. تفضلوا تفضلوا
بيدخلوا مازن والبنت لجوا وبيقرب مازن من حمزة وبيقول: الحمدلله ع سلامتك أستاذ
حمزة بيهمس بتعب: الله يسلمك
مازن بيقول بحرج وارتباك: أنا بعتذر كتير بسبب يلي صار.. ما توقعت أنه يوصل الموضوع لهون
حمزة بيقول بهدوء: ما تعتذر هاد مو ذنبك
مروة بتهمس بحزن وحرج: أنا كتير محرجة منكن بسبب يلي صار.. بسببي تعرض ٣ أشخاص للأذى.. ياريتني ما طلبت مساعدة الدكتور حازم ولا ورطته وورطتك أنت كمان بهالمشاكل
رانيا بتقول بحنية: ما تقولي هيك يا بنتي.. أنتِ ضحية ومظلومة وما الك ذنب بكل يلي صار والحمدلله الكل بخير هلق وأنتِ كمان خلصتِ من هالظالم
مروة بتقول وعيونها مدمعين: الحمدلله بعد كل هالعذاب قدرت أتخلص منه
مايا بتطلع بمروة وبتقول: تفضلي اقعدي ما تضلي واقفة
مروة: لا مافيه داعي.. نحنا اجينا نهنيكن بسلامة الأستاذ ونعتذر عن يلي صار (بتقرب من رانيا وبتعطيها بوكيه الورد وبتقول) الحمدلله ع سلامته
رانيا بتاخد البوكيه وبتقول: الله يسلمك يا بنتي
مازن بيتطلع بحمزة وبيقول: أنا بتشكرك من قلبي ع كل شي عملته أستاذ حمزة.. بفضل الله وفضلك رح اقدر حقق حلمي وأدرس بالجامعة
حمزة بيبتسم وبيقول: فرحتني كتير بهالحكي.. انشالله بتقدر توصل لكل يلي حلمت فيه
مازن بيبتسم وبيقول: انشالله.. يلا بالإذن، ما بدنا نتعب الأستاذ حمزة اكتر.. زيارة المريض بتكون قصيرة ولسا بدنا نزور الدكتور حازم كمان
باسل: الله معكن
بيطلعوا مازن ومروة من غرفة حمزة وبيروحوا لغرفة حازم... بيدخلوا ومازن بيعرّف بحاله وبمروة وبعدها بيقرب لعند سلمى بيعطيها الورد وبيقول: الحمدلله ع سلامته خالة
سلمى: الله يسلمك يا ابني (بتطلع بمروة وبتقول بحنية) الحمدلله ع سلامتك يا بنتي.. خلصتِ أخيراً من الظلم
مروة بتهمس بارتباك: الله يسلمك خالة وأنا كتير بعتذر ع يلي صار.. لو صار شي لحدا من تحت راسي ما كنت رح سامح حالي أبداً
سلمى: يلي صار قضاء وقدر وماحدا اله ذنب فيه والحمدلله مرت القصة ع خير
مازن: ألف الحمدلله
حازم بيتطلع بمازن وبيقول: شو مازن شو ناوي تعمل هلق؟
مازن بيبتسم وبيقول: هلق كنت عند الأستاذ حمزة وقلتله إني رح حقق حلمي وأدرس بالجامعة
حازم بتتوسع ابتسامته وبيقول: ممتاز.. انشالله منفرح بتخرجك ومنشوفك عم تحقق كل أحلامك
مازن: انشالله... لولاك ما كنت قادر حقق ولو جزء بسيط من أحلامي.. ما بعرف كيف بدي ردلك هالمعروف يا حازم
حازم: أنا ما عملت إلا واجبي.. أنت شب محترم وقلبك طيب وكل هالسنين ما شفت منك إلا كل خير وواجبي ساعدك ووقف جنبك.. وأي شي بتحتاجه خبرني ولا تتردد
مازن: الله يكتر من أمثالك.. كفيت ووفيت، أنا هلق استأجرت بيت صغير ورح سجل إدارة أعمال وبنفس الوقت بكفي شغلي بعد الضهر لطالع مصروفي... أما مروة كمان استأجرت بيت صغير من التعويض يلي طلعلها ورح تشتغل بالخياطة ضمن البيت
حنين بتطلع بمروة وبتقول وهيي مبتسمة: كتير حلوة الفكرة.. الله يفتحها بوجهك يارب
مروة بتهمس بحزن: لو أبي استقبلني لما رجعت لعنده ما كنت رح فكر اشتغل بس الظروف جبرتني والحمدلله بعرف أشتغل بالخياطة، لولا هيك ما بعرف شو كنت رح اعمل بحالي
سلمى بتقول بحنية: يلي عاشت كل هالظروف الصعبة وتحملت كل هالظلم ما بيصعب عليها تتعلم اي مهنة وتشتغل.. ربي يوفقك وييسر أمرك ويبعتلك كل الخير
مروة بتبتسم ابتسامة هادية وبتقول: الله يخليلنا ياكن يا خالة ويخليلك هالعيلة وتبقوا كتف لبعض طول العمر
الكل: آمين
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
النهاية:
بعد مرور 4 سنوات...
ببيت عمار ولانا...
بتخلّص لانا ترتيب المطبخ بعد الغدا وبتطلع ع غرفة ولادها لحتى تطمن إنهن نايمين وبعدها بتكمل ع غرفتها.. بيكون عمار متمدد بالسرير و رح يغفى.. بتقرب لعنده وبتقعد ع السرير بالجهة التانية وبتقول بانفعال بسيط: عمار أنا هلق بدي أفهم كيف عم تشتغل هالبنت ممرضة عندك بالعيادة؟؟
عمار بيرد بدون ما يلتفت ع لانا وبيقول: يا لانا صرلي ساعة بعيد وبقول البنت اجت من فرنسا لحتى تشتغل معي متل لما كنا بفرنسا.. شو الشي الغير مفهوم بالموضوع؟؟
لانا بانفعال: لا ولو!! تركت كل فرنسا وكل البلد واجت تحديداً لهون لحتى تشتغل معك!!
عمار وهو ع نفس الوضعية بيقول: اي شو فيها؟؟ أنا ماعم لاقي فيه شي غريب بالقصة.. البنت أصلها من هون وحبت ترجع ع البلد وبما أنها اشتغلت معي ٤ سنين فقالت بتجي لعندي وبتشوف إذا كنت بحاجة ممرضة وأنتِ بتعرفي أنه الممرضة يلي كانت عندي سافرت من يومين يعني ديانا اجت بوقتها
لانا بتطلع بعمار وبتهمس بدهشة: اجت بوقتها!!!
عمار بيتنهد وبيقوم بيقعد بالسرير وبيتطلع بلانا وبيقول: ممكن تحكي بوضوح شو مشكلتك مع هالبنت؟ من لما كنا بفرنسا وأنتِ ما بتطيقي تسمعي اسمها
لانا بتقول بنرفزة وغيرة: مشكلتي معها أنت.. هالبنت معجبة فيك ولولا هيك ما كانت تركت أهلها ورجعت لهون لحالها واجت مباشرةً لعندك وقال شو بدها تشتغل عندك.. اي كتير صدقتها ع أساس ما بقي دكتور غيرك تشتغل عنده.. لا وحضرتك ما صدقت فوراً وظفتها عندك.. بعدين شو هالصدفة العظيمة حضرتها بترجع ع البلد بالوقت يلي سافرت فيه الممرضة القديمة!
عمار بيكون عم يتطلع بلانا ومصدوم بقدرتها ع الحكي بهالسرعة والانفعال ولما تنهي كلامها بيقرب منها وبيشدها من خصرها وبيقول وهو عم يضحك: كل هاد غيرانة عليي!!
لانا بتقول بنرفزة وهيي عم تحاول تبعد عن عمار: عمار لا تتبارد عليي... كل هالحكي يلي قلته وبالأخير بتقلي عم تغاري عليي!!
بتقوم لانا وبتمشي لحتى تطلع من الغرفة بس عمار بيقوم بسرعة وبيمسكها من ايدها وبيقول: وين رايحة!
لانا بتجاوب وهيي عم تهرب بعيونها من عمار لحتى ما يشوف دموعها وبتقول: عندي شغل كتير بدي نضف البيت كله قبل ما نروح لبيت عمو عصام
عمار بيبتسم وبيقول بحنية: اتطلعي فيي لانا
لانا بتبقى منزلة راسها وما بترد ع عمار بس هو بيرفعلها راسها ولما يلمح الدموع متجمعة بعيونها بيهمس باستغراب ودهشة: عم تبكي!!
لانا بتمسح الدمعة العالقة ع طرف عينها وبتقول: لا مافيه هيك شي.. خليني روح شوف شغلي
عمار: لاحقة ع الشغل.. تعي اقعدي وفهميني شو قصتك مع هالبنت
عمار بيسحب لانا وبيقعد هو وياها ع طرف السرير وهيي بتقول باستياء: عمار من كل عقلك لساتك عم تسألني هالسؤال!! ما كل شي واضح أنا عم غار عليك منها.. تمام هيك؟؟؟
عمار بيبتسم وبيهمس بحب: لك أنا بحبك وبحب غيرتك هي وبحب انفعالك وحكيك وضحكتك ومو شايف غيرك وما ببدلك بكنوز الدني كلها.. تمام هيك؟
لانا بتبتسم وبتهمس بهدوء: أنا واثقة فيك وما عندي شك ولا واحد بالمية إنك ممكن تطلع بغيري مو بس لأنك متزوج لا، لأنك بالأساس ما بتطلع بأي بنت بس يا عمار فيه كتير تفاصيل نحنا البنات مننتبه عليها ومنفهمها وانتو ممكن تلاقوها عادية
عمار: متل شو؟؟ اشرحيلي كرمال أعرف أتصرف معها في حال كان فيه شي وأنا فعلاً مو منتبه عليه
لانا: أبسط مثال أنها كل ما شافتني معك كانت تقول (بتغير نبرتها وبتحكي بمياعة) نيالك فيه يا مدام.. الدكتور عمار مافيه متل حنيته بالدني كلها.. اسأليني أنا يا مدام صرلي ٤ سنين بشتغل معه ومافيه ع لسانه إلا الكلمة الحلوة (بتطلع بعمار وبتقول بغيرة ونرفزة) هاد كله شو؟؟
عمار بيضحك وبيقول: لا ماشالله عليكِ شاطرة بالتقليد
لانا بنرفزة: عماااار
عمار بيضك وبيقول: هههه خلص خلص ماعد احكي شي بس يعني المخلوقة عم تمدح فيي وهالشي لازم يفرحك أنه زوجك محبوب من الناس و...
لانا بتقاطع عمار لما تضربه بقبضة ايدها ع صدره ضربات متتالية وبتقول بانفعال: وعم تقولها بكل برود وأريحية إنك محبوب من ست الحسن والجمال!!!
عمار بيضحك وبيمسك ايدين لانا بقوة وبيضمها وهو عم يقول: لك اهدي اهدي عم نمزح (بيبعد عنها شوي وبيقول بمزح) لتكوني حامل وهرموناتك عم تأثر عليكِ هااا لأنك آخر مرة غرتِ عليي بهالجنون كنتِ حامل بقا شو الترتيب هلق؟
لانا بانفعال بسيط ممزوج بخجل: اي نعم أنا حامل
عمار بيهمس بصدمة وهو مبتسم: كيف حامل؟؟!
لانا بتهمس باستياء: شو قصدك بكيف؟؟ ما حضرتك صرعت راسي وأنت تقول بدي ولد بدي ولد.. تفضل وهي طلعت حامل من بعد ٦ سنين
عمار بيضحك وبيقول: لك ما قصدي كيف كيف هههه اكيد بعرف كيف بس يعني من ايمت بتعرفي وليش ما خبرتيني لما شكيتِ بالموضوع؟؟؟
لانا بتبتسم وبتقول: عرفت من كم يوم ورحت لعند الدكتورة تأكدت وهيي خبرتني إني حامل ببداية الشهر التاني
عمار بتتوسع ابتسامته وبيقول بحب: لك دخيل الله ع هالخبر شو حلو (بيضم لانا وبيهمس بفرح) ألف الحمدلله يا عمري ألف الحمدلله
لانا بتضحك وبتقول: هههه شبك فرحان كأنه أول ولد!
عمار بيبعد لانا عنه وبيقول وهو مبتسم وعيونه عم يلمعوا: أنتِ بتعرفي اديش كنت متمني يجينا لسا ولد والحمدلله رب العالمين ما حرمنا هالفرحة
لانا بتهمس وهيي مبتسمة: ألف الحمدلله
عمار بيطبع قبلة ع جبين لانا وبيهمس بحب: رح يصير عنا ولد تالت، قطعة تالتة منك رح تنور حياتي وأيامي وتملي علينا بيتنا (بيخطف قبلة من شفافها وبيقول بهمس) بحبك يا أحلى شي صار بحياتي
لانا بتحط راسها ع كتف عمار وبتهمس بحب: الله يخليلي ياك يا عمار ولا يحرمني من كتفك يلي سندني بكل وقت
🌺 🌺 🌺
ببيت حسن وسارة....
بتطلع سارة ع الطابق التاني بعد ما خلّصت ضب السفرة وترتيب المطبخ... بتمر ع غرفة يزن بتلاقيه قاعد عم يكتب وظائفه.. بتقرب لعنده وبتقعد ع الكرسي جنبه وبتطبع قبلة ع راسه وبتقول بحنية وهيي مبتسمة: ليش ما ارتحت شوي بعد الغدا؟
يزن بيتطلع بسارة وبيقول بهدوء: بدي خلّص دروسي كلهن قبل ما نروح لبيت جدو عصام
سارة بتبتسم وبتقول: لك دخيله يلي بيهتم بدروسه شو بحبه (بترجع بتبوس راسه وبتقول) وينهن أخواتك؟
يزن: لارا بغرفتها عم ترسم وميرا متل العادة مع بابا
سارة بتضحك وبتقول: هههه ماشي حبيبي كمل دروسك ويلي ما بتفهمه بتحط جنبه إشارة لحتى اشرحلك ياه لما أصحى.. ماشي؟
يزن بيهز راسه وبيقول: حاضر بس كمان بدك تسمعيلي درس العلوم
سارة: تكرم عيونك
بتقوم سارة وبتطلع من غرفة يزن وبتدخل لغرفة البنات بتلاقي لارا قاعدة ع الأرض وعم ترسم.. بتقرب لعندها وبتقعد ع طرف السرير وبتقول باستياء: لارا كم مرة قلتلك لا تقعدي ع الأرض هيك!!
لارا بتطلع بسارة وبتقول وهيي مبتسمة: آسفة ماما بس أنا ما بعرف ارسم إلا هيك
سارة بتقول بحنية: حبيبتي هلق بتاخدي برد
لارا: بس فيه سجاد
سارة بتبتسم وبتقول: خلص كملي متل ما بترتاحي بس هاتي ورجيني شو رسمتِ؟
بتقوم لارا وبتعطي أمها دفتر الرسم وسارة لما تشوف الرسمة بتتوسع ابتسامتها وبتقرب لارا منها بتطبع قبلة ع خدها وبتقول: دخيلها هالرسامة الصغيرة شو بحبها
لارا بتقول بفرح: عجبتك الرسمة؟
سارة بتبتسم وبتقول: طبعاً عجبتني وبما إنك بتحبي الرسم فقررت جبلك علبة الألوان يلي كان بدك ياها
لارا بتنط بفرح وبتقول بحماس: عم تحكي جد ماما!!
سارة بتضحك وبتقول: اي جد
لارا بتقرب وبتضم سارة وبتقول: شكراً كتير ماما.. أنا كتير بحبك
سارة بتمسح ع شعر بنتها وبتقول بحنية: وأنا بحبك كتير (بتبعد لارا عنها وبتحاوط خدودها بحنية وبتقول وهيي مبتسمة) بس بدك توعديني ما تخلي الرسم ياخد من وقت الدراسة.. اتفقنا؟
لارا بتهز راسها وبتقول بحماس: بوعدك رح صير أدرس كل دروسي وبعدين المسا برسم
سارة بتبوس لارا من راسها وبتقول: يخليلي الشطورة يلي بتسمع الكلمة ما أحلاها.. يلا كملي رسمتك هلق ولما أصحى بساعدك بدروسك
لارا: حاضر
بتطلع سارة من الغرفة وبتتوجه لغرفتها، بتفتح الباب وبتدخل بتلاقي حسن قاعد بالسرير وميرا متربعة قدامه وعم يسرحلها شعرها وهو مبتسم ابتسامة واسعة وعيونه عم تلمع بفرح... بتبقى واقفة ع الباب وعم تراقبهن وهيي حاسة بالسعادة عم تغمر قلبها بمنظرهن كأب وبنته
بعد مدة بيخلّص حسن تسريح شعر بنته وبيعمله ضفيرة وبعدها بيطبع قبلة ع خدها وبيقول: وهي سرحنا شعر الأميرة
ميرا بتمسك الضفيرة وبتقول ببراءة: كتير حلوة بابا
حسن بيبتسم وبيقول: مافيه شي حلو بالدني غيرك أنتِ (بيحملها وبيضمها بحنية وبيقول) الله يخليلي ياكِ يا أميرة قلبي أنتِ
سارة بتضحك وبتقرب لعنده وبتقول بمزح: وأنا ويزن ولارا صفينا برا يعني؟؟
حسن بيضحك وبيقول: هههه هني قلبي وعيوني وأنتِ حياتي كلها (بيمسك ايد سارة وبيطبع قبلة ع كفها من جوا وبيقول بحب) نحنا بدونك ولا شي
سارة بتبتسم وبتقول: الله يخليلنا ياك يا حسن ويمد بعمرك وتبقى سند وكتف الي ولابنك وبناتك
ميرا بتقول ببراءة: آمين
حسن بيضحك وبيقول: لك دخيل هالحكيات شو حلوين
ميرا بتنزل عن السرير وبتقول وهيي عم تلبس حذائها الفرو: أنا رايحة لعند لارا منشان تشوف شعراتي
بتركض ميرا لبرا وبتبقى عيون حسن وسارة عم تراقبها بفرح ولما تطلع من الغرفة بتلتفت سارة ع حسن وبتقول بمزح وهيي مبتسمة: يلي بيشوفك مع ميرا ما بيصدق إنك نفس الشخص يلي خانقني لما عرف بحملي فيها
حسن بيضحك وبيقول: ويلي بيسمعك ما بيقول أنه مر ع القصة ٤ سنين (بيضرب أنف سارة بأصبعه وبيقول وهو مبتسم) انسيها يا بنتي انسيها وحاج تذكريني فيها.. لك هي الفصعونة اخدتلي قلبي كله (بيسحب سارة لحضنه وبيقول بحب) متل ما أمها سرقته قبل سنين
سارة بتبتسم وبتحط راسها ع كتف حسن وبتهمس بحب: بتعرف أنه أريح مكان بالعالم هو هون
حسن بيبوس سارة من راسها وبيقول: الله يقدرني وأبقى سندك أنتِ والولاد بكل وقت
سارة بتطبع قبلة ع خد حسن وبتقول: آمين
🌺 🌺 🌺
بعد ساعتين...
ببيت علي وحنين...
بتصحى حنين من قيلولة الضهر ع صوت بكي بنتها... بتقوم وبتقرب لعند سرير البنت بتلاقيها عم تحاول تقوم.. بتبتسم وبتحملها وبتصير تمشي فيها لحتى تسكت وبهالوقت بيصحى علي وبيجلّس قعدته بالسرير وبيقول وهو مبتسم: اعطيني ياها عنك
بتقرب حنين لعند علي وبتعطيه البنت وهو بيحملها وبيقول بحب: يخليلي هالوجه الحلو يا فرحة قلب البابا أنتِ
فرح بتطلع بعلي وبيتحول بكاها لضحك وابتسامة وحنين بتقعد ع السرير محلها وبتقول بمزح: مع أبوكِ فوراً بتضحكي أما أنا ببقى عم امشي فيكِ ساعتين لشوف ابتسامة منك
علي بيضحك وبيقول: هههه لك دخيلها يلي بتغار من بنتها شو بحبها (بيبوس حنين من راسها وبيكمل كلامه بحب) الحمدلله ربي استجاب لدعواتي وطلعت بنتنا نسخة عنك
حنين بتبتسم وبتقول: وحيدر اخد كل صفاتك وطباعك يعني تصافينا (بتحط راسها ع كتف علي وبتهمس بحب) وأهم شي أنه حنون متلك وبإذن الله رح يكون كتف وسند لأخته متل ما كنت أنت مع أسيل ومعي وهلق مع بنتك
علي بيبوس حنين من راسها وبيقول: الله يخليلي ياكِ ولا يحرمني من بسمتك وكلمتك الحلوة
حنين بتبتسم وبتطلع ببنتها وهيي بحضن علي وبتقول وهيي عم تضحك: اتطلع كيف فرح عم تطلع فينا
علي بيضحك وبيكون رح يحكي بس بيسكت لما يسمعوا دقة الباب وبتقول حنين وهيي مبتسمة: تعال حبيبي تعال
بينفتح الباب وبيدخل ولد عمره ٤ سنين شعره بني وعيونه سود وكبار وبيركض لعندهن وهو مبتسم وعم يقول ببراءة: سمعت صوت فرح واجيت شوفها
علي بيبتسم وبيقول: اهلين وسهلين بالباشا.. تعا اقعد جنبي وخلينا نلاعب أختك سوا
حيدر بيبتسم وبيقول بحماس: يلا
بيطلع حيدر بيقعد جنب علي من جهة اليمين وحنين بتكون جنبه من جهة اليسار وفرح ع بطنه وبيصيروا يضحكوها ويضحكوا ع ضحكتها
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان وتحديداً بجناح باسل وأسيل...
بتطلع أسيل من القسم المخصص للملابس وبتروح بتوقف قدام المراية بغرفتها وتقول وهيي عم تنشف شعرها بالمنشفة الصغيرة: باسل حبيبي يلا قوم حاجتك نوم
باسل بيجاوب بنعس وهو مغمض عيونه: بس خمس دقايق
أسيل بتضحك وبتقول: من لما تزوجنا وهالكلمة ع لسانك كل ما بحاول فيقك
باسل بيرد وهو ع نفس الوضعية: ما شبعت نوم شو أعمل!!
أسيل بتبتسم وبتقول: الحق عليك.. أنت يلي ما كنت تنام بعد ما رجعت من المناوبة
باسل بيفتح عيونه وبيتطلع بأسيل وبيقول: ما أنتِ السبب
أسيل بتلتفت ع باسل وبتقول بدهشة: أنا السبب!! ما قلتلك نام وخليني روح لعند سالي بس أنت ما قبلت
باسل بيبتسم وبيقول بحب: لأني كنت مشتقلك
أسيل بتبتسم بخجل وبتقول: اي معناها هي ضربية الشوق مافينا نعمل شي
باسل بيضحك وبيقوم ع الحمام بيغسل وجهه وبيرجع لعند أسيل وبيوقف وراها بيضمها وبيبوسها من راسها وبيقول وهو مبتسم: وأنا جاهز لكل شي بيطلع عليي وزيادة كمان (بيطبع قبلة ع خدها وبيكمل كلامه بنبرة حب) بيكفيني إني عم نام وأصحى وأنتِ جنبي ومعي بكل لحظة (بياخد المشط عن طاولة التسريحة وبيبدأ بتسريح شعر أسيل وهو عم يقول) خليني مارس هوايتي يلي بحبها
أسيل بتضحك وبتقول: هههه صرلك ٤ سنين ع نفس العادة معقول ما مليت!!
باسل بيتطلع بصورة أسيل بالمراية وبيقول بحب: ولا رح مل لو بيصيروا ٢٠ سنة
أسيل بتبتسم وبتقول: حتى لو قصيته بيوم من الأيام!!
باسل بيبتسم وبيقول: مارح تقصيه... بعرفك ما بيهون عليكِ زعلي
أسيل بتبتسم وبتقول بحب: لا والله ما بيهون عليي
باسل بيكمل تسريح شعر أسيل وقبل ما يخلص بيندق باب الغرفة وبتقول أسيل: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل ولد عمره بحدود ٣ سنين ونص شعره أسود وعيونه سود كبار وبيقرب لعند باسل وأسيل وبيقول ببراءة: أنا اجيت
باسل بيبوس أسيل من راسها وبيحط المشط ع طاولة التسريحة وبينحني بيحمل علي وبيقول وهو عم يضحك: اهلين بنسخة باسل التانية
علي بيبتسم وبيقول ببراءة: قالتلي تيتا أنه عيونك متل عيوني
أسيل بتضحك وبتقول: يسلمولي عيونك الحلوين شو بحبهن
باسل بيبتسم وبيقول لعلي: وينها أختك زينب؟
علي: عند تيتا تحت
باسل بينزل علي ع الأرض وبيقول: يلا اسبقنا لعندهن نحنا شوي ومنلحقك
علي: حاضر بابا
بيطلع علي الصغير من الغرفة وبيسكر الباب وراه وباسل بيلتفت ع أسيل وبيشدها من خصرها وبيقول بمزح: بس عيون ابنك بتحبيهن؟!
أسيل بتبتسم وبتحط ايدها ع خد علي وبتمرر أصابعها ع دقنه وبتقول بحب: وعيون أبوه بحبهن وبدوب من نظراتهن كمان
باسل بيبتسم وبيقول بحب: وشو منشان هالشامات يلي مزينين خدك واخدين عقلي من راسي
أسيل بتبتسم بخجل وباسل بيطبع قبلة ع خدها مكان الشامات تماماً وبيقول بحب: الله لا يحرمني من هالابتسامة وهالخدود يلي بعشق شوفهن حمر متل حبات الكرز
أسيل بتحط راسها ع كتف باسل وبتقول: هاد الكتف يلي بحس بالأمان لما أسند راسي عليه وبحس إني مهما واجهت مشاكل رح أقدر أتجاوز بعون الله ومساعدتك... الحمدلله ع نعمة وجودك بحياتي
🌺 🌺 🌺
ببيت سالي وحمزة....
بيصحى حمزة وبيتطلع بسالي يلي نايمة جنبه وشعرها مبعثر بعشوائية ع المخدة والتعب واضح عليها.. بيقرب منها بهدوء وبيطبع قبلة ع جبينها وبعدها بيقوم بهدوء وبيدخل ع الحمام بيغسل وجهه وبعدها بيطلع من الغرفة وبينزل ع الصالة.. بيلاقي أبوه قاعد مع ابنه يوسف وعم يحكيله قصصه كالعادة.. بيبتسم وبيقرب لعندهن وبيقول: عن شو القصة اليوم؟
هيثم بيبتسم وبيقول: عنك لما كنت صغير بعمره
حمزة بيبتسم وبيقول: مافيه داعي تحكيله.. خليه يتطلع بحاله وتصرفاته بيعرف كيف كنت
هيثم بيقول وهو مبتسم: معك حق
يوسف بيقرب لعند أبوه وبيقول: وينها ماما؟
حمزة بيبوس يوسف من راسه وبيقول: لساتها نايمة
يوسف بيسأل بفضول وبراءة: اي ساعة رح نروح لبيت جدو عصام؟
حمزة بيحمل يوسف وبيقعده ع رجله وبيقول: بعد شي ساعتين
يوسف: وماما مارح تروح معنا؟
حمزة: امبلا رح تروح
يوسف بيبتسم وبيقول ببراءة: خلينا نطلع نصحيها كرمال نجهز حالنا
حمزة بيضحك وبيقول: تكرم خلينا نطلع
بيقوم حمزة وبيحمل يوسف وهو عم يقول: بابا رح تروح معنا ماهيك؟
هيثم: اي اتصل فيي عصام وأكد عليي روح لهيك مارح خجله
حمزة: تمام... رح اطلع شوف سالي، ما بدي ياها تتأخر بالنوم كرمال لا تنزعج.. بالإذن
هيثم: إذنك معك يا ابني
بيطلع حمزة مع ابنه ع غرفته وبيدخل بهدوء.. بيقرب من السرير وبيقعد ع طرفه ويوسف بحضنه وبيحط ايده ع كتف سالي بحنية وبيقول: سالي حبيبتي يلا قومي الساعة صارت ٥ ونص
سالي بتفتح عيونها بنعس وبتبتسم لما تشوف حمزة ويوسف قدامها... بتتجلس بالسرير ببطء وبتقول وهيي مبتسمة: ايمت فقتوا انتو؟
يوسف ببراءة: أنا صرلي زمان وكنت عند جدو عم يحكيلي عن بابا
حمزة بيبتسم وبيقول: أنا هلق صحيت.. نزلت جبت يوسف واجيت (بيحط ايده ع بطن سالي وبيقول بحب) كيفها حبيبة قلبي؟
سالي بتبتسم وبتحط ايدها ع بطنها وبتقول: منيحة عم تتعارك مع حالها جوا
يوسف بفضول: ماما ايمت رح شوف أختي؟!
سالي بتقول وهيي مبتسمة وعيونها عم تلمع بفرح وحب: لسا تقريباً ٣ شهور
يوسف بيكمل بفضول: شو رح يكون اسمها؟!
سالي وحمزة بيتطلعوا ببعض وبيضحكوا بصوت عالي وحمزة بيقول: سبحان الله نسخة عنك بالفضول
سالي بتضحك وبتقول: اي ع الأقل طالعلي بشي شغلة لأنه ماشالله نسخة عنك بكل شي
حمزة بيبتسم وبيتطلع بيوسف وبيقول: حبيبي روح حضر ألعابك يلي رح تاخدها لبيت جدو.. أنا شوي وبلحقك لحتى نلبس ونجهز حالنا
يوسف بيقول بحماس: Yessss
بينزل يوسف عن السرير وبيركض لبرا وبيروح ع غرفته أما حمزة بيتطلع بسالي وبيقول بمزح: ليكون مو عاجبك أنه ابنك بيشبه أبوه!!
سالي بتبتسم وبتقول بحب: لا عاجبني وعاجبني كتير كمان... ما أبوه خطفلي قلبي من لما شفته أول مرة فكيف ما بدو يعجبني هالشي!
حمزة بيبتسم وبيقرب من سالي وبيطبع قبلة ع خدها وبيقول بحب: يسلملي القلب وصاحبته شو بحبها وبحب فضولها وحكيها وابتسامتها وكل شي فيها
سالي بتبتسم وبتحط راسها ع كتف حمزة وبتقول بحب: من لما انكتب كتابنا وشفت حنيتك ع أختك مايا تأكدت أكتر وأكتر إني اخترت الشخص الصح (بتحط ايدها ع بطنها وبتقول وهيي مبتسمة) ومتأكدة أنه بنتنا رح تكون محظوظة كتير فيك كأب وسند وكتف تلجأ اله بوقت الشدة
حمزة بيبتسم وبيقول بحب: الله يحميلي ياكِ يا سالي وانشالله يبقى هالكتف سندكن ع طول
🌺 🌺 🌺
المسا بيجتمع الكل ببيت عصام وبتنمد طاولتين سفرة كبار للعشا... بيقعدوا الصبايا بطرف منها والشباب بطرف والأولاد بيناتهن... بيكونوا عصام وحسين وغسان قاعدين ع رأس الطاولتين والابتسامة مرسومة ع وجوههن وهني عم يسمعوا ضحكات الولاد وأحاديث الشباب وعم يشوفوا سعادة الصبايا... كل واحد من ولادهن أسس عيلة مع البنت يلي حبها وعم يعيش أيام سعيدة مع ولاده
بيتطلع علي بعصام وحسين وغسان وبيقول: بابا ليش ماعم تاكلوا؟
عصام بيبتسم وبيقول: فرحانين بهاللمة الحلوة
باسل بيقول وهو مبتسم: الله يخليلنا ياكن.. نحنا بفضل الله وفضلكن وصلنا لهون
غسان بيبتسم وبيقول: انتو مشيتوا بالطريق الصحيح وهالسعادة من حقكن وألف الحمدلله أنه أمنا عليكن قبل ما الله ياخد أمانته
عمار بيبتسم وبيقول: الله يمد بعمركن يا خالي وانشالله بتشوفوا ولاد ولادنا كمان
حسين بيبتسم وبيقول: الله يقدركن ع تربية ولادكن بالطريقة الصحيحة، ع حب الله والرسول صل الله عليه وسلم...
الكل: صل الله عليه وسلم
عصام بيقول بصوت واضح وهو مبتسم: الله يبعتلكن أحلى الأيام برفقة ولادكن وزوجاتكن ويكتبلكن الخير بكل خطواتكن
الكل: آمييين
🍁🍁 انتهت 🍁🍁
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص م