الثاني عشر
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
تتمة الجزء التاسع
حمزة: شفت المشاهد؟؟
حازم: لا ما عرفت اشتغل عليها
باسل بيتطلع فيهن وبيقول: شو عم يصير معكن انتو؟ عن شو عم تحكوا؟؟
حمزة: خلينا ندخل ع مكتبك ومنحكي
باسل: تفضلوا
بيدخلوا التلاتة سوا ع مكتب باسل وبيقول حمزة مباشرةً: بدي لابتوب
باسل بيأشر ع مكتبه وبيقول: تفضل اللابتوب والمكتب ع حسابك.. رح ساوي نسكافيه
بيتوجه باسل لزاوية المكتب يلي فيها أغراض النسكافيه وبيعمل ٣ فناجين وبيعطي واحد لحمزة وواحد لحازم وبيقول: اي خبرونا شو القصة
حازم بيحكي باختصار قصة مازن وأبوه وباسل بيسأل وهو مستغرب: وشو قصة الكاميرا؟
حمزة بيتطلع بباسل وبيقول: أنا عطيتها لحازم كرمال يوصلها لمازن ويحطها ببيتهن ليكون بين ايدينا دليل على أنه أبوه عم يضرب مرته
باسل: ليش ما قدمته شكوى وانطلبت شهادة البنت ومازن؟؟
حمزة: لأنه أبوه عميد سابق ولهلق عنده معارف بالأمن والشرطة يعني إذا تقدمت شكوى ضده بدون دليل رح تتسكر بأرضها بدون ما يتوجهله سؤال واحد
باسل: اممم فهمت
بعد مدة قصيرة بتفتح الفيديوهات مع حمزة وبيشوف جزء منها وبيقول بقهر: الله يكسر ايديه.. رح تموت البنت وهو ولا همه
حازم: مازن طلب مني نستعجل بالموضوع لأنه البنت ماعد تتحمل أبداً وحتى هو ماعد يسلم من أبوه.. عم يبهدله ووصلت معه للضرب وهو ماعد قادر يتحمل ويسكت
باسل: لا حول ولا قوة إلا بالله شو هالأب هاد!!
حازم: ما اسمه أب.. هاد مجرم بحق ابنه وبحق هالبنت يلي صارت مرته غصباً عنها
حمزة: أنا من بكرا رح روح مع مازن واخد هالمشاهد ونقدم شكوى ضده وبمجرد ما ياخدوه ع التحقيق رح ناخد البنت كرمال توكلني وبرفع عليه دعوى طلاق كمان
حازم: انشالله خير
بعد ربع ساعة بيطلعوا باسل وحمزة سوا وبيروحوا ع البيت... بيدخلوا ع الصالة وبيسلموا ع رانيا وبيقعدوا وبعد مدة بتدخل سالي وبتسلم بخجل ع حمزة وبتقعد جنبه أما باسل بيوقف وبيقول: عن إذنك حمزة.. رح غير تيابي
حمزة: إذنك معك
بيطلع باسل من الصالة وبيلتقي بأسيل طالعة من المطبخ ولما تشوفه بتبتسم وبتقول: الله يعطيك العافية
باسل بيقرب من أسيل وبيبوسها من راسها وبيقول: الله يعافيكِ.. بدك مساعدة؟
أسيل بتضحك وبتقول: هههه لا أنت اطلع غير تيابك بتكون جهزت السفرة
بتبرم أسيل لحتى ترجع ع المطبخ بس باسل بيضحك وبيمسكها من ايدها وبيسحبها لعنده وهو عم يقول: شو سر هالضحكة يا دكتورة!!
أسيل بتضرب بصدر باسل وبتكون رح توقع لهيك بتتمسك بقميصه وهو بيحاوط خصرها بأيديه التنين وبيتطلع بعيونها بحب وبنفس الوقت بيكون ناطر يشوف ردة فعلها وخايف يلمح الخوف بعيونها
أسيل بتكون عم تطلع بعيون باسل وحاسة بالخجل من قربها منه بس بتتذكر كلام علي وأنه باسل عم يضحي كرمالها كتير وبتتذكر آخر موقف صار بيناتهن وكيف باسل فهم أنها خافت لهيك بتقرر تتغلب ع خجلها وبترفع حالها شوي لتوصل لخد باسل وبتطبع قبلة لطيفة ع خده وبتهمس بخجل: يلا اطلع غير تيابك بلا ما تتأخر ع العشا
بتبعد أسيل عن باسل وهيي مبتسمة بخجل وبتدخل ع المطبخ وبتتركه واقف مصدوم بتصرفها.. بيحط ايده ع خده مكان القبلة وبيبتسم بحب وبيطلع بعدها ع غرفته
بعد العشا بساعة بيروح حمزة ع بيته وبيطلعوا باسل وأسيل ع غرفتهن وبتبقى سالي مع أمها وأبوها بالصالة عم يحضروا مسلسل
بتدخل أسيل ع الحمام بتاخد دوش وبتلبس بيجامتها ولما تطلع بتوقف قدام المراية لتمشط شعرها.. بيقرب باسل لعندها وبيوقف وراها وبيقول: خليني أنا مشطه
أسيل بتبتسم وبتعطي المشط لباسل وهو بياخده وبيبدأ بتسريح شعرها وهو مبسوط بهالقبول يلي عم يشوفه منها ولما يخلّص بيبوسها من راسها وهيي بتهمس بخجل: يسلم ايديك
بتمسك أسيل مشبك الشعر لحتى تضب شعرها فيه بس باسل بياخده من ايدها وبيقول وهو عم يتطلع فيها بالمراية: خليه هيك أحلى (بيضمها من ضهرها وبيبوسها من خدها وبيقول وهو مبتسم) بيذكرني بأول مرة شفتك فيها بلا حجاب... كان شعرك نازل ع كتافك وضهرك متل هيك تماماً
أسيل بتبرم ليصير وجهها مقابل لوجه باسل وبتقول وهيي مستغربة: قصدك يوم جرحت ايدي هون؟
باسل بيهز راسه بمعنى اي وهو عم يلعب بشعر أسيل وهيي بتبتسم وبتقول: لساتك متذكر! (بتكمل حكيها بمزح) ما توقعتك لحقت تنتبه ع كل هالتفاصيل
باسل بيبتسم وبيقول بحب: معقول انسى هداك اليوم وهديك اللحظة!! صحيح كانت غلطة مني بس كانت أحلى غلطة بعملها بكل حياتي
بيقرب باسل من أسيل اكتر وبيضمها بحب وبيدفن وجهه بشعرها الكثيف الطويل وهو عم يستنشق ريحته الساحرة وبعدها بيطبع قبلة لطيفة ع خدها وبيقول وهو محاوط خصرها بإيديه: أنتِ شكلك نعسانة كتير لهيك أنا رح روح كمل الكتاب يلي بدأت فيه بالصالة كرمال لا يزعجك ضو الغرفة
أسيل: ليش مو نعسان؟!
باسل: لا حاسس حالي مصحصح
أسيل: ماشي.. تصبح على خير
باسل: وأنتِ بخير
بيطلع باسل من الغرفة ع صالة الجناح وأسيل بتروح بتتمدد بسريرها وبتحاول تنام بس بيمر الوقت وهيي عم تتقلب ع الفاضي
بعد ساعة بيدخل باسل ع الغرفة وبيسكر الباب بهدوء حتى ما يزعج أسيل بس هيي بتكون لساتها فايقة لهيك بتتجلس بالسرير وبتقول: اديش الساعة؟
باسل باستغراب: لسا ما نمتِ؟.. الساعة صارت ١٠ ونص
أسيل بترجع بتتمدد وبتقول: تقلبت كتير بس ما قدرت غفيت
بيقرب باسل وبيرفع الغطا من الجهة التانية وبيتمدد جنب أسيل وبيقول: بشو عم تفكري؟
أسيل بتهمس بخجل: ولا شي بس.. (بتسكت وما بتكمل كلامها)
باسل بيلتفت ع أسيل وبيقول: بس شو!! صاير شي وأنا ما بعرفه؟
أسيل بتقرب من باسل وبتحط راسها ع صدره وبتهمس بخجل: لا بس تعودت نام هيك
باسل بيبتسم وبيبوس أسيل من راسها وبيقول: وليش ما حكيتِ قبل ما روح ع الصالة؟ كنت نمت جنبك
أسيل بتهمس بخجل: تصبح على خير
باسل بيضحك وبيقول: وأنتِ بخير
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
تاني يوم الصبح بتصحى أسيل ع ريحة القهوة بالغرفة... بتفتح عيونها ببطء وبتطلع حواليها بتلاقي باسل قاعد جنبها ع طرف السرير بتبتسم وبتجلّس قعدتها بالسرير وبتقول: صباح الخير
باسل بيبتسم وبيقول: صباح الورد والفل
أسيل: اديش الساعة؟ ما تأخرت ماهيك؟
باسل: لا لساتها ٦ بس فقت بكير وقررت أكسر الروتين اليومي لهيك ساويت القهوة وجبتها لنشربها هون
أسيل بتبتسم وبتقول: يسلم ايديك.. رح اغسل وجهي وأرجع
بتقوم أسيل ع الحمام بتغسل وجهها وبترجع ع الغرفة بترفع شعرها بمشبك وبتتوجه للكنبة بتقعد جنب باسل يلي بيصب القهوة بالفنجان وبيعطيه لأسيل وهو عم يقول بمزح: انشالله تعجبك قهوتي
أسيل بتضحك وبتقول بمزح: بس إذا عجبتني جهز حالك لأني رح صير انطرها كل يوم
باسل بيغمز أسيل وبيقول بحب: متل ماعم تنطري تنامي ع صدري كل يوم!!
أسيل بيحمروا خدودها وبتهمس بخجل: يعني مصرّ تفتح هالموضوع وتخجلني
باسل بيقرب من أسيل وبيهمس بحب: لأنه مافيه أحلى من خجلك بكل الدني
أسيل بتبتسم وبتقول بخجل: رح تبرد القهوة
باسل بيبتسم وبيشرب رشفة من فنجانه وعيونه ع أسيل يلي كانوا خدودها لساتهن محمرين وبعد ما يخلصوا قهوتهن بتقوم أسيل بتلبس تيابها وبتنزل ع المطبخ بتحضّر الفطور مع سالي كالعادة ولما يخلّصوا فطورهن بيروحوا ع المستشفى مع غسان وباسل
🌺 🌺 🌺
بحي من أحياء المدينة...
بتصف سيارة الشرطة قدام باب فيلا مكونة من طابقين.. بينزلوا العناصر و ع رأسهن كريم يلي بيقرب من باب الفيلا وبيقول للحارس: افتح الباب بدنا نشوف السيد مصطفى
الحارس: ثواني لأعطيه خبر
كريم بجدية: قلتلك افتح الباب
الحارس بيفتح الباب بلبكة وبيدخل كريم ووراه عنصرين وبيقربوا من باب الفيلا الداخلي وبيدق كريم الباب وبعد مدة بيفتح رجال كبير بالعمر الباب وبينصدم بوجود الشرطة وبيقول باستغراب: خير شو بتريدوا؟
كريم: معنا أمر باعتقال حضرتك سيد مصطفى
مصطفى بغضب: أنت عرفان حالك مع مين عم تحكي؟
كريم بجدية: بعرف بس هي الأوامر وأنا عم نفذها
مصطفى بغضب وصوت عالي: وأنا ما بتحرك من هون لحتى أفهم شو بدكن مني
كريم: لو سمحت لا ترفع صوتك وتفضل معنا وبالقسم بتفهم كل شي
كريم بيتطلع بعناصره وبيأشرلهن براسه وهني بيقربوا مباشرةً من مصطفى لحتى ياخدوه بس هو بيحاول يبعد عنهن وبيصرخ بغضب: رح تندم كتير يا حضرة المقدم كريم
كريم بيبتسم وبيقول ببرود: حلو وبتعرف مين أنا كمان
مصطفى: هه ليش مين بيعرفك أنت والوالد وأخوك المحامي بس مو مشكلة رح نتواجه ورح تندم كتير
بيمشي مصطفى مع العناصر وبيلحقهن كريم وبيروحوا لقسم الشرطة ولما يوصلوا بيدخلوا لمكتب كريم يلي بيقول للعناصر: لما يوصلوا الشهود دخلوهن مباشرةً
العناصر: حاضر سيدي
بيطلعوا العناصر لبرا وبيبقى كريم مع مصطفى لحالهن ومصطفى بيقول بغضب: ممكن تفهمني ليش أنا هون؟
كريم بجدية: فيه شكوى ضدك إنك عم تعنف زوجتك
مصطفى بيتطلع بكريم وبيضحك ضحكة مستفزة وبيقول: ومين قال هالحكي؟
كريم: ابنك مازن
مصطفى بينصدم لوهلة بس بيحاول يحافظ ع هدوء أعصابه وبيحكي ببرود: هالحكي كذب وافتراء... هو من غيرته وكرهه الي عم يحكي هيك
كريم: وليش ليكرهك؟؟ شو عامل معه؟؟
مصطفى بانفعال: شو بدي كون عامل معه يعني؟ على شو عم تلمح حضرة المقدم؟
كريم بجدية: ماعم لمح ع شي عم اسألك بوضوح ليش ابنك بيكرهك وشو مصلحته يفتري عليك؟؟
مصطفى بغضب: ما كان راضي بزواجي بعد وفاة أمه لهيك حقد عليي و ع مرتي وعم يتهمني إني عم أضرب مرتي لحتى يخفي عملته
كريم بيبتسم وبيقول ببرود: عملة شو؟؟
مصطفى: ولا شي.. هاد بيبقى ابني ومارح احكي شي يضره
كريم بيهز راسه بأسف وبيقول: بحب قلك يا سيد مصطفى أنه معنا دليل بيأكد إنك عم تضرب مرتك
مصطفى بغضب وصوت عالي: افتراء وكذب.. هاد مازن عم يكذب عليكن
كريم بيضرب ع المكتب بقوة وبيقول بغضب: احترم حالك سيد مصطفى ووطي صوتك.. أنت مو بالشارع لحتى تحكي بهالطريقة
بيقوم كريم وبيتوجه لباب المكتب بيفتحه وبيقول للعنصر يلي واقف ع الباب: خدوه ع النظارة
العنصر: أمرك سيدي
بيدخل العنصر لجوا بياخد مصطفى يلي بيكون عم يتوعد لكريم ويهدد أما كريم بيرجع ع مكتبه وبيقعد ينتظر وصول حمزة ومازن والبنت
🌺 🌺 🌺
ع موعد الغدا...
بيجتمعوا عيلة حسين حوالين طاولة السفرة وبيكونوا لانا وعمار وولادهن كمان موجودين...وهني عم ياكلوا حسين بيتطلع بحازم وبيقول: وين كنت اليوم حازم؟ سألت عنك بالمستشفى قالولي إنك لغيت مواعيدك كلها
حازم: كان عندي شغل ضروري مع حمزة
عمار باستغراب: شغل شو؟!
حازم: قصة طويلة بعد الغدا بخبركن ع رواق
سلمى: لا تشغل بالي لك ابني واحكي شو صاير؟
حازم: لا تخافي ماما الموضوع مو متعلق فيي
سلمى: ايه انشالله خير
بعد الغدا بيقعدوا حازم وعمار مع أبوهن بالصالة أما لانا وشهد بيضبوا السفرة مع سلمى وبيرتبوا المطبخ وبعدها بيروحوا ع الصالة بيقعدوا وسلمى بتسأل مباشرةً: اي حازم خبرنا شو القصة؟
حازم: فيه شب بعرفه من أيام الجامعة اسمه مازن، أبوه متزوج صبية عمرها ٢٠ سنة وعم يعنّفها ومن أسبوع انكسرت ايدها بسبب الضرب ومازن اتصل فيي كرمال روح افحصها وطلبت مني ساعدها لأنه صرلها ٥ سنين متزوجة من أبوه لمازن ومحبوسة بالبيت وعم تنضرب
لانا بتهمس بصدمة: ٥ سنين يعني تزوجت بعمر ال ١٥ سنة وتعرضت للضرب بهالعمر
حازم: مع الأسف تزوجت غصباً عنها بسبب أبوها ومو بس ضرب.. كل أنواع العنف وحتى الاعتداء
سلمى: لا حول ولا قوة إلا بالله.. معقول فيه ناس لهلق بتجبر بناتها ع الزواج!!
حازم: المصاري بتعمل كل شي وأبوها زوّجها مقابل المصاري وهيي مو طالع بإيدها شي ولما رحت فحصتها كان عندها نزيف لأنها كانت حامل وبسبب الضرب أجهضت.. تخيلوا أنها حملت اكتر من ٨ مرات خلال الخمس سنين بس كل مرة بسبب الضرب يصير إجهاض
عمار: معقول ٥ سنين مافيها اشتكت عليه أو طلبت المساعدة من حدا؟
حازم: جرب مرة مازن يشتكي بس القصة تسكرت قبل ما تنفتح لأنه أبوه عميد سابق وعنده معارف كتير والبنت حاولت تهرب كذا مرة بس كانوا رجاله يلاقوها قبل ما تطلع من باب البيت وكان يضربها اكتر ويحرمها الأكل أيام وأيام ومازن لأنه ما معه مصاري ما كان فيه ياخد استشارة محامي ليعرف شو يعمل
عمار: وشو خطرله يحكي معك أنت؟
حازم: أنا علاقتي فيه قوية ودائماً بروح ع الكافيه يلي بيشتغل فيها وبسأل عنها وبقعد معه لأنه الشب كتير محترم وفهمان والقعدة معه حلوة ونتيجة علاقتنا القوية قرر يحكي معي لروح أفحص البنت لأنه كانت ايدها مكسورة وبقيت ٣ أيام موجوعة وأبوه مسافر برا المدينة ولما رحت وخبرتني قصتها مباشرةً حكيت مع حمزة وطلبت مساعدته
حسين: اي كتير منيح.. شو قال حمزة؟؟
حازم: قال لازم نقدم شكوى مع دليل مباشر كرمال ما نترك مجال لحدا يتدخل ويطالعه من القصة لهيك عطينا مازن كاميرا صغيرة وخليناه يحطها بالبيت وبالفعل بعد يومين جاب الكاميرا وفيها مشاهد بتثبت أنه أبوه عم يضرب البنت وقدمنا الشكوى مع الدليل واليوم الصبح راح المقدم كريم لعنده ع البيت واعتقله وانطلبت شهادتي وشهادة مازن والبنت وكمان طلبوا تحويلها ع المستشفى كرمال التقرير الطبي وحالياً هو بالنظارة ورح يتحول للمحكمة بهاليومين
سلمى: الله يخلصها منه... حرام البنت لساتها صغيرة وإذا بقيت عنده رح تموت بين ايديه
حازم بيهز راسه وبيقول بأسف: متل ما ماتت أمه لمازن من ٧ سنين
لانا بتهمس بصدمة: هو قتلها؟؟
حازم: حسب ما قال مازن أنه أبوه كان عم يضربها متل عادته وبمرة وقعت ع راسها ودخلت بغيبوبة وبعد شهر توفت
شهد: يا حرام هالشب شو عايش حياة صعبة
حازم: فعلاً حياته صعبة... نجح بالبكلوريا وأبوه منعه يسجل بالجامعة وجبره يشتغل وكل يوم عم ينام ويصحى ع بهدلة وعم ياخد منه كل راتبه وحتى لو قرر يطلع من البيت ويعيش لحاله مارح يقدر لأنه أبوه حاطط حدا يراقبه ع طول كرمال يضمن يبقى تحت سيطرته كونه الوريث الوحيد لأملاكه
لانا: يعني طالما هو مو فقير وعنده أملاك وعم تقول عميد سابق.. ليش عم يعمل هيك بابنه ومرته؟
حازم: ما بعرف.. حسب ما حكالي مازن أنه أمه كانت مهندسة بس أبوه منعها تشتغل وكان يضربها من كتر ما يشك فيها وبعد وفاتها تزوج مروة وهيي بعمر ال ١٥ سنة وكمان كان يضربها بسبب شكه فيها.. يعني فيكِ تقولي أنه عنده عقدة أو مرض نفسي اسمه الشك وشوي شوي صار الضرب عنده عادة يعني متل الأكل والشرب
سلمى: مافيه أصعب من الشك والظلم... الله يبعدنا عن هالناس ويساعد كل مظلوم
الكل: آمين
🌺 🌺 🌺
المسا بالمستشفى بيخلّص علي شغله بالعيادة وبيطلع ع مكتبه.. بيشلح مريوله وبياخد مفاتيح سيارته وبيرجع بينزل ولما يوصل لعند الأسانسير بيلتقي بغسان وحسين، بيقرب لعندهن وبيقول: مسا الخير
غسان وحسين: مسا النور
غسان: شو وينه باسل؟
علي: عنده عملية (بيتطلع بساعته وبيقول) صرله ساعة وبتوقع لسا بدو ع الأقل نص ساعة
غسان: معناها مارح يتعشى معنا
علي: لا مارح يلحق
بينزلوا علي وغسان وحسين بالأسانسير وبيطلعوا من المستشفى سوا وكل واحد بيركب سيارته وبيروحوا ع بيوتهن ورا بعض
بيوصل غسان ع البيت وبيدخل ع الصالة بوجهه بيكونوا سالي وأسيل ورانيا قاعدين.. بيقرب لعندهن وبيقول: مسا الخير
الكل: مسا النور
سالي: أهلين بابا الله يعطيك العافية
غسان: الله يعافيكِ يا روحي
أسيل: الله يعطيك العافية عمو.. وينه باسل؟
غسان: الله يعافيكِ يا بنتي.. باسل عنده عملية مارح يلحق العشا
رانيا: الله يعيطه العافية ويقويه ويوفقه.. رح نجهز السفرة منشان ما نتأخر ع لانا.. وعدناها نسهر عندهن اليوم
غسان: اي وأنا طالع اخد دوش وغير تيابي لتكونوا حطيتوا العشا
بيطلع غسان ع غرفته وبيقوموا البنات مع رانيا بيجهزوا السفرة وبعدها بينزل غسان وبيقعدوا بيتعشوا وبتنتبه رانيا أنه أسيل ماعم تاكل لهيك بتقول: شبك أسيل ليش ماعم تاكلي؟
أسيل بتبتسم وبتقول: باسل ما بيحب ياكل لحاله لهيك رح أنتظره وبتعشى معه بس كرمال عمو قعدت معكن ع السفرة
غسان بيبتسم وبيقول بحنية: الله يرضى عليكِ شو حنونة
رانيا بتبتسم وبتقول: نياله باسل فيكِ.. الله يخليكن لبعض يا بنتي
أسيل: ويخليلنا ياكن مرت عمو
بعد العشا بتضب أسيل السفرة مع سالي ولما يخلّصوا بتطلع سالي لحتى تلبس تيابها أما أسيل بتروح بتقعد بالصالة ورانيا بتسألها مباشرةً: ليش ما طلعتِ لبستِ.. كرمال نروح بعد ما يجي باسل وياكل؟!
أسيل: بلاها روحتنا معكن مرت عمو.. باسل رح يوصل تعبان كونه عنده عملية لهيك منأجلها أحسن
رانيا: معك حق (بتوقف وبتقول) أنا رح اطلع ألبس
بتطلع رانيا ع غرفتها لتلبس تيابها وبعد مدة بتنزل وهيي عم تقول بصوت عالي: سالي استعجلي شوي
سالي بترد وهيي طالعة من غرفتها: يلا يلا اجيت
بتوقف رانيا عند الخزانة يلي جنب الباب الرئيسي لحتى تلبس جاكيتها وبنفس الوقت بينفتح الباب وبيدخل باسل وبيقول: مسا الخير ماما
رانيا بتلتفت ع باسل وبتقول وهيي مبتسمة: مسا النور.. الله يعطيك العافية
باسل بيسكر الباب وبيقول: الله يعافيكِ.. لوين رايحين؟
رانيا: لعند أختك لانا.. رح نروح نسهر عندهن
بتوصل سالي لتحت وبنفس الوقت بيطلعوا غسان وأسيل من الصالة وبتقرب أسيل لعند باسل وبتقول وهيي مبتسمة: الله يعطيك العافية
باسل بيبوس أسيل من راسها وبيقول: الله يعافيكِ.. شو ليش مو لابسة تيابك؟ مارح تروحي معهن؟
أسيل: إذا بدك تروح بطلع بلبس بس قلت لحالي رح تجي تعبان وجوعان لهيك قلت بلا روحتنا اليوم
باسل بيبتسم وبيقول: اي والله جوعان وفرطان من الجوع
غسان: خلص معناها تعشى أنت وأسيل وغير مرة بتروحوا لعند لانا
باسل بيتطلع بأسيل وبيقول: ما أكلتِ؟
سالي بتضحك وبتقول: لا قال بدها تاكل معك لأنك ما بتحب الأكل لحالك
غسان بيبتسم وبيقول: يلا إذا جاهزين خلونا نمشي
رانيا: يلا
بيطلعوا غسان ورانيا وسالي من البيت وبيدخلوا باسل وأسيل ع الصالة.. باسل بيقعد ع الكنبة وبيرجع راسه لورا بتعب وأسيل بتقعد جنبه وبتقول: تعبان؟
باسل بيتطلع بأسيل وبيقول: شوي.. بس هلق باخد دوش دافي وبرتاح
أسيل: كيف كانت العملية؟
باسل: الحمدلله كل الأمور مشت بخير
أسيل: ألف الحمدلله.. اطلع خد دوش وغير تيابك لكون جهزت السفرة
باسل: يلا
بيقوم باسل وبيطلع ع غرفته أما أسيل بتدخل ع المطبخ بتحضّر السفرة يلي بالمطبخ من جديد وبعد مدة بينزل باسل وبيقعدوا بياكلوا سوا ولما يخلّصوا بيضبوا السفرة مع بعض وأسيل بتعمل شاي وبيروحوا بيقعدوا بالصالة وباسل بيقول وهو عم يحرك كاسة الشاي: بتعرفي ع بالي اكل شي حلو (بيتطلع بأسيل وبيقول) ما عنا كيك أو اي نوع حلو؟
أسيل: لا بس فيي اعملك كيك شوكولا
باسل بيشرب رشفة شاي وبيقول: لا ما بدي عذبك عند هالمسا
أسيل: مافيها عذاب.. وصفتها سهلة وبعملها بسرعة.. رح قوم ابدأ فيها
باسل: اشربي الشاي بالأول وبعدها منقوم سوا
أسيل بتبتسم وبتقول: ماشي
بعد مدة قصيرة بيدخلوا أسيل وباسل ع المطبخ وبتبدأ أسيل بتحضير الكيك وباسل قاعد عم يراقبها ويسألها عن كل شغلة بتعملها ولما تخلّص كل شي بتحط القالب بالفرن وبعدها بتبدأ بتنضيف الطاولة يلي بنص المطبخ وباسل بيقوم بيساعدها ولما يخلّصوا بتوقف أسيل لحتى تجلي الجليات وقبل ما تخلصهن بشوي بتضرب ايدها بكاسة وبتوقع ع الأرض وباسل بيقرب بلهفة لعندها وبيقول: صرلك شي؟
أسيل: لا لا تقلق بس ما بعرف كيف ما انتبهت عليها
بتنحني أسيل لحتى تلم قطع الكاسة المكسورة بس باسل بيمسكها من ايدها وبيقول: شو عم تعملي؟
أسيل: بدي شيلهن عن الأرض
باسل بيقرب وبيحمل أسيل وبيقول: اتركيهن أنا بنضفهن
بيمشي باسل وهو حامل أسيل وهيي بتحاوط رقبته بخجل... باسل بيتطلع بعيونها وبيحس أنها قريبة منه كتير وخاصة لما ينزلها ع الأرض بيكون وجهه قبال وجهها تماماً وبيحاوط خصرها بإيديه وبيقرب بهدوء منها وبيطبع قبلة لطيفة ع خدها جنب شفافها وبيبعد عنها ليشوف ردة فعلها
أسيل بتكون عم تطلع بعيون باسل بخجل وخدودها حمر ورغم خجلها بتحط ايديها ع كتافه وبترفع حالها وبتقرب منه وبتهمس جنب أدنه: بحبك
باسل بيبتسم لما يسمع هالكلمة من أسيل وبدون أي كلمة تانية بيقربها منه وبيطبع قبلة طويلة ع شفافها ولما يبعد عنها بيشوفها مبتمسة بخجل وبتنزل راسها للأرض مباشرةً بس هو بيرفعلها راسها وبيهمس بحب وهو عم يتطلع بعيونها: لا تهربي بعيونك اكتر.. بدي شوفهن وأشبع منهن (بيحط جبينه ع جبينها وبيكمل كلامه بهمس) ما بتعرفي شو نطرت لأسمع هالكلمة من شفافك وشو رسمت براسي مشاهد لهاللحظة بس طلع الواقع أحلى بكتير من الخيال يلي رسمته
أسيل بتبتسم وبتضم باسل بقوة وهو بيشد ع حضنها أكتر وأكتر وبيهمس بحب: وأخيراً حن قلبك عليي
أسيل بتبعد عن باسل وبتهمس بخجل: هو حن من قبل بس أنت ما فهمت عليه
باسل بيتطلع بأسيل وبيقول باستغراب: ايمت قصدك؟
أسيل بتهمس بخجل: من أسبوع لما كنت طالعة من الحمام وأنت دخلت ع الغرفة
باسل: قصدك لما رحنا لبيت علي؟
أسيل بتهز راسها بمعنى اي وباسل بيكمل بنبرة استغراب: بس بوقتها غمضتِ عيونك وصرتِ ترجفي كتير وكأنك خايفة مني لهيك بعدت
أسيل بتهمس بخجل: كنت خجلانة من المنظر يلي شفتني فيه
باسل بيبتسم وبيقول بحب: كان أحلى منظر بشوفه بحياتي
أسيل بيحمروا خدودها اكتر وبتخبي وجهها بصدر باسل لحتى تهرب من نظرات عيونه الجريئة بس هو بيضحك وبيمسك وجهها بإيديه وبيخليها تطلع فيه وبيهمس بحب: بتعرفي إني بحب خجلك كتير وإني بشتهي اكل هدول الخدود لما يحمروا هيك بس كنت ناطر إشارة وحدة منك لأتجرأ وقرب منك أكتر
بيقرب باسل من أسيل اكتر وبيكون رح يطبع قبلة تانية ع شفافها بس بيوقف لما توصل لأنفه ريحة حرق وبيقول باستغراب: كأنه ريحة حرق؟
أسيل بتشهق وبتقول: نسيت الكيك
بتبعد أسيل عن باسل بسرعة وبتروح بتطفي الفرن وبتطالع القالب منه بيكون محترق من تحت كله.. بتطلع بباسل وبتقول باستياء: راح عذابنا ع الفاضي
بيقرب باسل لعندها وهو عم يضحك وبيضمها من ورا وبيقول: كل هالقرب يلي صار بيناتنا وبتقولي ع الفاضي (بيبوسها من خدها وبيقول وهو عم يضحك) فدا الحب يا عمري
أسيل بتبتسم وبتبرم لتصير قبال باسل وبتطلع بعيونه وبتقول: بس أنت كنت مشتهي الحلو
باسل بيمرر ايده ع خد أسيل وشفافها وبيهمس بحب وهو مبتسم: ليش فيه حلو أطيب من هاد!!
أسيل بتهمس بخجل: هيك رح تضل عم تخجلني!!
باسل بيضحك وبيقول: لا بس من فرحتي فيكِ حابب طالع فرق الشهور الماضية (بيبعد عن أسيل وبيقول وهو مبتسم) خلص اطلعي البسي تيابك خلينا نروح ناكل كيك برا.. بعرف محل عنده كيك طيب كتير
أسيل بتبتسم وبتقول بحماس: رح نضف هالمجزرة بالأول
باسل: اتركي كل شي أنا بنضفهن.. يلا اطلعي جهزي حالك
أسيل: يلا
بتطلع أسيل ع الغرفة وهيي حاسة قلبها ماعم يهدا من فرحتها أما باسل فبيكون حاسس وكأنه قلبه عم ينبض من جديد وبيروح بينضف أرض المطبخ والكركبة يلي فيه وبعدها بيطلع بيلبس تيابه هو كمان
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
الجزء العاشر:
تاني يوم الصبح بتصحى أسيل كعادتها وبتنزل ع المطبخ بتجهز القهوة الها ولباسل.. وهيي واقفة عم تحضّرها بيدخل باسل ع المطبخ وبيقول وهو مبتسم وعيونه ع أسيل: صباح الخير
أسيل بتبتسم وبتقول: صباح النور
بتطفي أسيل تحت القهوة وبتقرب لعند باسل بتصبها بالفناجين وبتعطيه فنجانه وبتقول: تفضل
باسل بياخد الفنجان وبيقول: يسلم هالايدين (بيشرب رشفة قهوة وبيقول) اليوم عندك ستاجات؟
أسيل: لا هالأسبوع ماعد عندي شي
باسل: ومو طالعة برا البيت؟
أسيل: يمكن روح لبيت خضر أنا وسالي وحنين.. ليش عم تسأل؟ فيه شي؟
باسل بيبتسم وبيقول: لا مافيه شي سؤال عادي
بعد القهوة بتبدأ أسيل بتحضير الفطور مع سالي أما باسل بيروح بيقعد بالصالة مع أبوه وأمه وبيقول وهو مبتسم: بابا بدي إجازة ٣ أيام يعني لنهاية الأسبوع
غسان باستغراب: خير انشالله منشان شو الإجازة؟
باسل: حابب اطلع أنا وأسيل مشوار ع المزرعة
غسان بيبتسم وبيقول: حابب تجدد شهر العسل يعني
باسل بيضحك وبيقول: يعني لولا طبيعة شغلي ما كنت رضيت بإجازة أقل من شهر بس حرام منشان المرضى
رانيا بتبتسم ابتسامة عريضة وبتقرب من باسل وبتهمس بأدنه بفرح: الهيئة حن قلبها عليك
باسل بيبتسم وبيهز راسه وغسان بيتطلع فيهن وبيقول بمزح: كأنه صاير فيه أسرار عني!!
رانيا بتطلع بغسان وبتقول وهيي مبتسمة: مو أسرار بس شغلة بين أم وابنها
غسان بيبتسم وبيقول: ايه الله يسمعنا الأخبار الطيبة
رانيا بتطلع بباسل وبتقول وهيي مبتسمة: آمين
بعد مدة بيجهز الفطور وبيجتمع الكل حوالين طاولة السفرة وبعد الفطور بيروح غسان وباسل ع المستشفى وبيبقوا أسيل وسالي مع رانيا
🌺 🌺 🌺
بقسم الشرطة بيدخل كريم ع مكتبه ووراه مساعده، بيقعد كريم ورا طاولة المكتب وبيقول: عاصم جبلي مصطفى لهون
عاصم: حاضر سيدي
بيطلع عاصم من المكتب وبيرجع بعد مدة ومعه مصطفى وبيقول كريم بجدية: شو يا سيد مصطفى لساتك مصرّ ما تحكي ولا كلمة؟
مصطفى ببرود: قلتلك المشاهد يلي معك مفبركة وما الها أساس من الصحة
كريم: برأيي ما تضيع وقتك بالكذب واعترف بيلي عملته ممكن هالشي يساعدك بالمحكمة
مصطفى بانفعال وصوت عالي: عم تتهمني بالكذب!! لك أنت مين مفكر حالك؟؟ لك أنا العميد مصطفى يلي كل الناس بتحسبلي ألف حساب
كريم ببرود: قصدك العميد السابق يلي انسحبت رتبته منه بسبب عمله الغير أخلاقي والغير قانوني (بيوقف وبيقرب من مصطفى وبيقول) رح تتحول اليوم ع المحكمة وبأكدلك أنه رح ينحكم عليك بالسجن مو أقل من ٣ سنين (بيبعد عنه وبيكمل حكيه ببرود) صحيح سمعت أنه محاميك تخلى عنك.. هيك خبروني العناصر
مصطفى بغضب: رح تندم أنت وكل يلي شهدوا ضدي صدقني رح تندموا وتدفعوا التمن غالي
كريم بيبتسم وبينادي بصوت عالي: عاصم
بينفتح الباب وبيدخل عاصم وبيقول: احترامي سيدي
كريم: رجعه ع النظارة.. بعد ساعة رح نحوله للمحكمة
عاصم: أمرك سيدي
بيقرب عاصم وبيمسك مصطفى وبيطالعه من المكتب وبياخده ع النظارة وبعد ما يطلع بمدة بيدخل ع النظارة شب وبيقول للعنصر الموجود ع الباب: بدي شوف المتهم مصطفى.. افتحلي الباب
العنصر بلبكة: اي تفضل سيادة الرائد بتقدر تشوفه بس مافيي أفتحلك الباب لأنه ممنوع حدا يدخل لعنده
الرائد بحدة: بدك مني شوفه من ورا الحديد؟؟؟
العنصر بلبكة: بعتذر بس هي أوامر المقدم كريم
الرائد: ماشي الحال ماشي الحال.. ابعد من طريقي
بيدخل الرائد ع النظارة وبيدخل وراه العنصر وبيوقف عند الباب من جوا أما الرائد بيقرب لجوا وبيوقف ورا الحديد وبيقول: سيادة العميد
مصطفى بيتطلع بالرائد وبيقول: وينك لهلق سيد إياد!
الرائد إياد: مبارح كنت إجازة واليوم لحتى عرفت شو صاير معك
مصطفى بيقرب وبيوقف ورا القضبان من جوا وبيقول بهمس: خبرت العميد أيمن؟
إياد: خبرته وسألته إذا رح نقدر نسكر القضية بس قال مستحيل.. الأدلة قوية والتهمة لابستك لبس
مصطفى بيكز ع أسنانه وبيقول بغضب: الله يلعنك يا مازن كله بسببه
إياد: بتحب وكلك محامي؟
مصطفى: اعمل اي شي المهم نحاول بس الأهم من كل شي بدي ياك تعرف مين شهد ضدي ومين وكل حمزة وكان صلة الوصل بينه وبين مازن لأني متأكد أنه مازن ما معه مصاري يدفع تكاليف محامي وأكيد حدا ساعده
إياد: أمرك رح اعرف كل شي وخبرك بالتفصيل
مصطفى: ما بيكون اسمي مصطفى إذا ما خليتهن يندموا
🌺 🌺 🌺
حوالي الساعة ١٢ ونص الضهر بالمستشفى بيخلّص باسل مواعيده مع المرضى بالعيادة وبيتصل بأسيل وبعد كم رنة بترد وبتقول: اهلين باسل
باسل: كيفك يا عمري
أسيل: الحمدلله بخير كيفك أنت
باسل: مشتقلك وكتير كمان
أسيل:.....
باسل بيبتسم وبيقول: وينك بالبيت؟
أسيل: لا ببيت أخي خضر.. فيه شي؟
باسل: لا مافيه شي.. أنا لما خلص شغلي بمر لعندك وباخدك.. ما ترجعي لحالك ع البيت
أسيل: ماشي
باسل: سلام يا قمر
أسيل بخجل: الله معك
بيسكر باسل الخط وبيقوم بيطلع من العيادة وبيمشي بالممر باتجاه الأسانسير وبيلتقي بطريقه بحازم يلي بيقول وهو مبتسم: كيفك باسل
باسل: اهلين.. شو طمني صار شي جديد بخصوص رفيقك مازن؟
حازم: اي هلق اتصل فيي حمزة وخبرني أنه القاضي قرر يأجل الحكم للجلسة الجاية بس رح يحاكموه لمصطفى وهو معتقل
باسل بيبتسم وبيقول: اي كتير منيح.. أكيد رح ينحكم بالسجن مع كل هالأدلة
حازم: اي انشالله وأهم شي أنه ما قرر يحاكمه وهو طليق وكمان مافيه ولا محامي قبل يتوكل عنه
باسل: اي ألف الحمدلله (بيحط ايده ع كتف حازم وييقول) يلي عملته مو اي حدا بيعمله.. الله يجعله بميزان حسناتك يارب
حازم بيبتسم وبيقول: الله يقدرنا ع مساعدة كل مظلوم
باسل: آمين
وهني واقفين عم يحكوا بتقرب ممرضة لعند باسل وبتقول: دكتور المريض بالغرفة رقم ١٠٩ عم يطالب بحضرتك
باسل بيتطلع بالممرضة وبيقول: يلا جاي (بيتطلع بحازم وبيقول) بشوفك بعدين حازم
حازم: الله معك
بيروح باسل ع شغله وبيكمل حازم طريقه لعيادته وبعد حوالي الساعة بيخلص باسل كل شغله وبيطلع من المستشفى وبياخد أسيل بطريقه ع البيت
بعد الغدا بيطلع باسل ليرتاح بغرفته وبتطلع أسيل بعد ما ترتب المطبخ مع سالي.. بتدخل بهدوء ع الغرفة وبيكون باسل متمدد بالسرير ونايم، بتقرب لعند السرير وبترفع الغطا بهدوء وباسل مباشرةً بيفتح ايده لحتى تنام عليها وهيي بتبتسم ع حركته وبتقرب منه وبتحط راسها ع صدره وهو بيضمها بحب وبيغرق بعدها بالنوم
🌺 🌺 🌺
ببيت علي وحنين
بعد الغدا بتضب حنين السفرة وبتطلع ع الغرفة، بتلاقي علي قاعد بالسرير وساند ضهره لورا وشارد.. بتقرب لعنده وبتقعد بالطرف التاني جنبه وبتحط راسها ع كتفه وبتقول: حبيبي وين شارد؟
علي بيطلع من شروده وبيبوس حنين من راسها وبيقول: مافيه شي يا روحي مافيه شي
حنين بترفع راسها عن كتف علي وبتحط ايدها ع خده وبتقول: عم تفكر بأسيل ماهيك؟
علي باستغراب: ليش قلتِ هيك؟ ليش أسيل صاير معها شي؟ خبرتك شي ببيت خضر؟
حنين بتبعد عن علي وبتقول: لا مو صاير شي بس أنا حسيتها مزعوجة ومو مرتاحة ولما أصريت عليي حكتلي
علي: شو حكتلك؟
حنين بتقول بتردد: عنها وعن باسل
علي: عن شو بالضبط؟
حنين: قالتلي أنه زواجهن لحد هلق لساته ع ورق
علي: هي بعرفها.. غير شي ما قالتلك؟ عم تقولي كانت مزعوجة ما عرفتِ شو يلي زاعجها؟؟
حنين: اي قالتلي إنك بتعرف بقصة زواجهن لولا هيك اكيد ما اجيت وخبرتك
علي: حنين لا تغيري الموضوع.. ليش أسيل كانت مزعوجة؟ أنا شفت باسل اليوم وكانت الفرحة واضحة بعيونه.. فشو هالشي يلي زاعج أسيل؟!
حنين بتطلع بعلي وبتضل ساكتة وهو بيقرب منها وبيخطف قبلة من شفافها وبيقول وهو مبتسم: أنت بدأتِ الحديث وبدك تكمليه للأخير.. يلا يا عمري احكي
حنين بتبتسم بخجل وبتعض ع طرف شفتها وبتهمس بدلع: بس هاد غش على فكرة.. أنت عم تسحب مني الحكي بأسلوب غير مشروع
علي بيضحك وبيقول: هههه قلتيلي غش ماهيك! وهاد الدلع ما بيندرج تحت الغش والأساليب الغير مشروعة يا حلوة! (بيرجع بيخطف قبلة تانية من شفافها وبيقول) مارح تنسيني الموضوع مهما عملتِ.. لهيك احكي بلا ما تتعبي حالك..شو يلي زاعجها لأسيل؟!
حنين بتقول بتردد ولبكة: مبارح اعترفتله لباسل بحبها ومع هيك ما بادر بأي خطوة تجاهها وهيي خايفة يكون ماعد حابب يقرب منها
علي بيبتسم وبيتمدد مكانه وهو عم يقول: يا لطيف انتو البنات شو بتحللوا القصص وبتدخلوا بتفاصيل تفاصيلها وبتعملولها ألف سيناريو.. الزلمة صرله ٥ شهور ناطر مرته تحن عليه وبالأخير لأنه حب يعملها مفاجأة فهمت أنه ما بدو يقرب منها.. كيف وصلت لهالاستنتاج الخطير!!
حنين بتطلع بعلي وبتقول بمزح: كل هاد حامل بقلبك علينا دكتور علي!! اي حقها تفكر هيك لأنه اكيد مارح يخطر ببالها يكون عم يحضرلها مفاجأة و (بتسكت وبتطلع بعلي وبتقول بعدها بحماس) مفااااجأة!!! باسل عم يعمل لأسيل مفاجأة؟!
علي بيضحك وبيقول بمزح: شو هالاستيعاب المتأخر يا دكتورة؟!
حنين بتضحك وبتقول بدلع: هاد تأثير البوسة حبيبي
علي بيشد حنين لعنده بلطف ليصير وجهها مقابل لوجهه تماماً وما بيفصل بيناتهن شي وبيهمس بحب وهو مبتسم: يعني أنا السبب بتشتيت انتباهك!!
حنين بتهمس بخجل: اممم هيك شي
علي بيقرب حنين منه اكتر وبيطبع قبلة طويلة ع شفافها وبيهمس بحب: هي كرمال يبقى تركيزك معي وبس
حنين بتبتسم بخجل وبتحط راسها ع صدر علي وبتتمدد جنبه وهو بيبوسها من راسها وبيغفى كعادته وهو عم يلعب بشعرها المتناثر ع صدره بعفوية
🌺 🌺 🌺
بعد الضهر بيروح باسل ع المستشفى بيخلّص مواعيده بساعتين وبعدها بيطلع ع مكتب أبوه.. بيدق الباب وبيدخل بعد ما يسمحله غسان وبيقول وهو مبتسم: بابا أنا خلصت كل مواعيدي وسلمت معلومات المرضى للدكتور يحيى كرمال يشرف عليهن بغيابي
غسان: اي كتير منيح.. رح تروحوا اليوم؟
باسل: اي رح روح اخد أسيل من البيت ومنكمل طريقنا
غسان: خبرت أبو هادي إنك رايح تقضي ٣ أيام هنيك؟
باسل: حكيت معه من الصبح كرمال يروح يجيب خضرة وفواكه ويحطهن بالبراد
غسان: ايه على خير انشالله
باسل: بدك شي مني قبل ما روح؟
غسان: سلامة قلبك بس انتبه ع الطريق وسوق ع مهل
باسل بيبتسم وبيقول: حاضر
بيقرب باسل وبيبوس ايد أبوه وبعدها بيطلع من المستشفى وبيروح ع البيت... بيوصل بعد مدة وبيدخل وهو عم ينادي: أسيل ماما وينكن
أسيل بتطلع من الصالة وبتقول وهيي مستغربة: خير باسل ليش راجع هلق؟ صاير شي؟
باسل بيبتسم وبيقول: لا مافيه شي بس اجيت اخدك
أسيل باستغراب: لوين؟
باسل: اطلعي البسي وبعدين بتعرفي.. عنا حدا؟
أسيل: ماما بس
باسل: اي تمام.. يلا ما تتأخري أنا ناطرك
بيدخل باسل ع الصالة بيسلم ع أمه وخالته وسالي أما أسيل بتطلع لتلبس وهيي عم تفكر وين رح يروحوا، بتخلص لبس وبتنزل ع الصالة وبتقول: أنا جاهزة
باسل بيوقف وبيقول: يلا خلينا نمشي (بيتطلع بخالته وبيقول) بالإذن خالتي
فاديا بتبتسم وبتقول: الله معكن يا ابني.. انتبهوا ع حالكن
رانيا: انتبه وأنت عم تسوق حبيبي
باسل: انشالله... سلام
الكل: الله معكن
بيطلع باسل من الصالة وأسيل بتودع أمها وسالي ومرت عمها وبتطلع وراه.. بيركبوا بالسيارة وباسل بيشغلها وبيمشي
بعد مدة بتطلع أسيل بباسل وبتقول: مارح تقلي وين رايحين؟
باسل بيبتسم وبيقول: مفاجأة
أسيل بتقول وهيي مستغربة: مفاجأة شو؟؟
باسل بيضحك وبيقول: اسمها مفاجأة ولا صرتِ متل سالي فضولية!!
أسيل بتبتسم وبتقول: خلص سكتت
بعد ساعة ونص بيوصلوا باسل وأسيل ع المزرعة وبتكون الدني عتمت، بيلاقوا الناطور بانتظارهن وأول ما يشوف السيارة بيفتح باب المزرعة الخارجي.. بيدخل باسل بالسيارة لجوا وبيوقف بالمكان المخصص للسيارات وبينزل هو وأسيل وبيقرب لعندهن الناطور وبيقول وهو مبتسم: اهلا وسهلا دكتور باسل نورتوا
باسل بيبتسم وبيقول: اهلين فيك عمي أبو هادي كيفك كيف صحتك
أبو هادي: الحمدلله نشكر الله.. بفضل الله وفضلكن ماعم ينقصنا شي
باسل: هاد واجبنا عمي
وهني واقفين بتقرب لعندهن ست كبيرة بالعمر و ع وجهها ابتسامة لطيفة وبتقول: اهلا وسهلا دكتور باسل (بتطلع بأسيل وبتقول) اهلا وسهلا بالدكتورة الحلوة
أسيل وباسل: اهلين فيكِ
أسيل بتبتسم وبتقول: كيفك خالة
أم هادي: الحمدلله بخير أنتِ كيفك يا بنتي وكيفهن أهلك وأخواتك
أسيل: الحمدلله كلهن بخير
أم هادي: الله يحميكِ يا بنتي ويحرسك من كل عين لساتك بنفس البراءة يلي شفتك فيها لما أجيتِ وأنتِ صغيرة
أسيل بتبتسم بخجل وبتقول: تسلمي خالة هاد من ذوقك ولطفك
باسل بيبتسم وبيقول: عمي البراد فيه أكل ماهيك؟
أبو هادي: اي دكتور رحت اليوم جبت كل شي بعد ما اتصلت فيي وخبرتني إنك رح تجي
باسل: يسلم ايديك
بيتوجه باسل للسيارة وبيفتح الباكاج وبياخد منه شنتايتين صغار وبعدها بيقرب لعند أسيل وبيمسك ايدها وبيتوجهوا للفيلا.. بيدخلوا لجوا وباسل بيشغل كل الأضوية وأسيل واقفة بمحلها وعم تفكر ليش جابها باسل لهون.. بيتطلع باسل فيها وبيقول: يلا ادخلي ليش واقفة ع الباب
بتدخل أسيل لجوا وبتسكر الباب وبتقول: ليش اجينا لهون؟
باسل بيبتسم وبيقول: كأنك عم تسألي كتير!! خلينا ندخل نقعد وناخد نفس بالأول
بينزل باسل الأربع درجات يلي بتفصل المدخل عن الصالة وبيقعد ع أقرب كنبة وبتلحقه أسيل بعد ما تشيل حجابها وبتقعد جنبه وهو بيمسك ايديها وبيقول بحب: بعرف أنه فيه براسك ألف سؤال وبعرف أنه أهم سؤال شاغل بالك هو ليش مبارح تجاهلتك ونمت بدون ما قرب منك رغم إنك اعترفتِ بحبك الي!!
أسيل بتخجل من فهم باسل للأفكار يلي عم يدور براسها وبتقول بلبكة: لا عادي ليش بدو يشغلني هالسؤال؟!
باسل وبيقول وهو مبتسم: أول شي خلينا نتفق ع إنك ما بتعرفي تكذبي ولا تلفي وتدوري.. وتاني شي حتى لو حبيتِ تجربي فخجلك وخدودك الحمر فضحوكِ
أسيل بتحط ايدها ع خدودها وبتحس بحرارتهن زادت وباسل بيبتسم وبيقول: خلينا قبل ما نحكي بأي شي نصلي ركعتين (بيوقف وهو عم يقول) متوضية؟
أسيل بتهز راسها بمعنى اي وبتقوم مع باسل وبيطلعوا ع وحدة من الغرف... باسل بيطالع غطا الصلاة من وحدة من الشناتي وبيعطيه لأسيل وهيي بتحطه ع راسها وبعد الصلاة باسل بيوقف وبيمسك ايد أسيل وبيقعد ع طرف السرير وبيخليها تقعد جنبه....
بيشيل الغطا عن راسها وبيهمس بحب وهو ماسك ايديها: من لما وعدتك قبل العرس إني ما قرب منك ولا تمم هالزواج إلا لما تصيري جاهزة وأنا عم أحلم بهاليوم.. وكل يوم نمت فيه جنبك خلال هالخمس شهور وأنا عم أدعي يجي هاليوم بسرعة لأطفي نار الشوق يلي كانت عم تكبر بقلبي كل يوم اكتر وأنا عم شوفك قدامي وقريبة مني بس مافيي قرب واخدك بحضنك
باسل بيبتسم وبيقرب أسيل منه اكتر وبيخطف قبلة من شفافها وبعدها بيكمل كلامه بهمس: ما بتعرفي شو فرحت لما نمت أول مرة جنبك وصحيت لقيت راسك ع صدري وشعرك متناثر بكل مكان (بيمرر ايده ع خدها بلطف وبيقول) وكل خطوة مشيتها باتجاهي انحفرت بقلبي من فرحتي فيها بس كنت مقرر ما اترك هالليلة تمر كأي ليلة عادية ويلي نطرت شهور بيصبر لسا يوم لحتى يحضّر هيك مفاجأة
أسيل بتبتسم بخجل وباسل بيرجع بيطبع قبلة طويلة ع شفافها وبعدها بيقوم وبيقول: أنا رح انزل جهز عشا وأنتِ غيري تيابك والحقيني.. تيابك بالشنتاية السودا
بيطلع باسل من الغرفة وبيدخل ع الغرفة التانية وبوجهه بيدخل ع الحمام بياخد دوش وبيلبس بيجامة مريحة وبينزل بعدها ع المطبخ لحتى يحضّر شي للأكل
أسيل بتدخل ع حمام الغرفة يلي كانت فيها بتاخد دوش سريع وبتطلع من جوا وهيي لافة المنشفة ع جسمها ومنشفة تانية ع شعرها... بتقرب من شنتاية تيابها لحتى تاخد تيابها منها بس بتنصدم بفساتين النوم يلي كانت موجودة.. بتنكش كل الشنتاية ع أمل تلاقي قطعة وحدة ساترة بس ع الفاضي.. كل التياب كانت بتكشف اكتر ما بتغطي من الجسم.. بتقعد ع طرف السرير وبتهمس: شو بدي اعمل؟ مستحيل البس هيك شي.. إذا ببقى هيك بالمنشفة أحسن
بيمر الوقت وأسيل كل شوي تقوم لحتى تلبس شي قطعة بس من شدة خجلها ترجع تقعد وتغير رأيها وبتبقى ع هالحال اكتر من نص ساعة وفجأة بيندق باب الغرفة وبتسمع باسل من برا عم يقول: أسيل شو صار معك؟
أسيل بتركض لورا الباب وبتقول بخجل ولبكة: يلا يلا شوي وبجي
باسل بيبتسم وبيقول من ورا الباب: ما لبستِ لسا ماهيك؟
أسيل بترد بخجل من جوا: ما لقيت ولا قطعة مناسبة
باسل بيضحك وبيقول: كنت متأكد أنه رح يصير هيك شي.. افتحي افتحي وخدي هالكيس مني
أسيل باستغراب: كيس شو؟
باسل: خديه بتعرفي
بتفتح أسيل الباب شوي وبتاخد الكيس من باسل يلي بيقول وهو عم يضحك: لا تتأخري أنا ناطرك تحت
أسيل بخجل: ماشي
بيرجع باسل بينزل لتحت وأسيل بتدخل وبتفتح الكيس بتلاقي فستان نوم ساتان عادي باللون الأسود قصير وبحمالات رفيعة.. بتلبسه وبتوقف قدام المراية لتضب شعرها بس بتتذكر أنه باسل بيحب شعرها مفرود لهيك بتنشفه وبتسرحه وبتتركه ينزل ع ضهرها وكتافها وبتكتفي بالمرطب ع وجهها وبتنزل لتحت
باسل بيكون قاعد بالصالة عم يقلب بالتلفون وناطر أسيل تنزل وأول ما يشوفها نازلة ع الدرج بالفستان القصير وبشعرها الكثيف الطويل بيوقف وهو مصدوم بجمالها.. صحيح شافها يوم الخطبة والعرس بفستان ومكياج بس هيي بنظره هلق أحلى بكتير
بتوصل أسيل لتحت وباسل بيقرب منها بخطوات بطيئة وهو عم يتفحص كل تفاصيلها وهالشي خلاها تخجل وتنزل راسها للأرض لتهرب من نظراته الجريئة بس باسل بيحط ايده تحت دقنها وبيرفعلها راسها وبيهمس بحب: برأيي بيتأجل العشا لبعدين
أسيل بتبتسم بخجل وباسل بيحملها وبيطلع لفوق وبيدخل ع غرفة تانية غير يلي كانت فيها أسيل، بتكون الغرفة مزينة بالورود والبوالين والشموع وباسل بينزل أسيل ع الأرض وهيي بتنصدم لما تشوفهن ومن فرحتها بتقرب من باسل وبتضمه وبتهمس بحب: بحبك كتير
باسل بيبتسم وبيطبع قبلة ع جبين أسيل وبيسحبها باتجاه السرير لياخدها لعالم الحب والرومانسية
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
تاني يوم الصبح بيصحى باسل ع صوت رنة تلفونه.. بيمسك التلفون وبيتطلع بالاسم بتكون أمه.. بيرد وبيقول بنعس: اهلين ماما
رانيا: لساتك نايم؟!
باسل بيفرك عيونه بنعس وبيجلّس قعدته بالسرير وبيقول: ليش اديش الساعة؟
رانيا: صارت ٩ ونص.. قلت اكيد بتكونوا صحيتوا
باسل بيتطلع بأسيل يلي نايمة جنبه وبيقول وهو مبتسم: ما نمنا لبعد صلاة الفجر لهيك ما صحينا بكير
رانيا بتبتسم وبتقول: الله يهنيكن يا ابني.. واضح من صوتك إنك فرحان وأنه أموركن بخير
باسل: اي الحمدلله أنا وأسيل كتير مناح
رانيا: ألف الحمدلله.. سلملي عليها كتير وانتبهوا ع بعض
باسل: بيوصل وأنتِ سلمي ع الكل
بيسكر باسل الخط وبيقرب من أسيل وبيطبع قبلة ع جبينها وبيقول بهدوء: حبيبتي يلا قومي صارت الساعة ٩
أسيل بتقلب للجهة التانية وبتقول بنعس: كتير نعسانة خليني نايمة لسا شوي
باسل بيبتسم وبيقول: لاحقة ع النوم يلا قومي خلينا نستغل الوقت مع بعض (بيبوسها من راسها وبيقول بحب) يلا يا عروس قومي حاج كسل وخليني اتصبح بهالعيون الحلوين
أسيل بتلتفت ع باسل وبتقول بخجل: ما تركتني لنام لوجه الصبح وبتقلي حاج كسل!!
باسل بيبتسم وبيقول: بدي عوض الأيام يلي راحت ولا ما بيحقلي (بيغمز أسيل وبيكمل كلامه بحب) صباح الخير يا أحلى عروس
أسيل بترد بخجل وخدودها حمر: صباح النور
باسل: أنا رح قوم وجهز القهوة بتكوني صحصحتي وغيرتِ تيابك
أسيل بخجل: ماشي
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور أسبوع...
بالمستشفى. .. ماشي علي مع باسل بالممر ومتوجهين لقسم الإسعاف.. بيرن تلفون علي وبتكون حنين عم تتصل.. بيفتح الخط وبيقول: اهلين حنين
حنين: كيفك
علي: الحمدلله أنتِ كيفك.. ليش متصلة؟ صاير معك شي؟
حنين: لا لا تقلق أنا منيحة الحمدلله بس قلت بخبرك إني رح اجي ع المستشفى كرمال موعدي مع الدكتورة
علي: رح تجي لحالك؟
حنين: اي لحالي
علي: لا ما تسوقي السيارة أنتِ.. احكي مع حازم خليه هو يجيبك
حنين: ليش حازم مو عندك؟
علي: لا اليوم إجازة
حنين: ماشي رح اتصل فيه ونجي سوا.. سلام
علي: الله معك
🌺 🌺 🌺
بالسجن.. بيدخل مصطفى برفقة الشرطي ع قاعة الزيارات وبيكون الرائد إياد بانتظاره.. بيسحب كرسي وبيقعد وبيهمس بقهر: بتمنى تكون جبت كل المعلومات يلي طلبتها منك
إياد: اي لا تقلق عرفت كل شي طلبته
مصطفى: خبرني
إياد بهمس: يلي شهد ضدك غير ابنك ومرتك هو دكتور ابنك بيعرفه واسمه حازم حسين الحسن وهو يلي وكّل حمزة العباس لأنه حمزة بيكون محامي العيلة والشركة
مصطفى بهمس: كتير منيح هالحكي.. هلق بتطلع من هون وبتخبر ٢ من رجالي يعملوا اللازم بالدكتور والمحامي.. من هون لساعتين بدي اسمع خبرهن
إياد: بس الشغلة بدها تخطيط
مصطفى بيهمس بقهر: بلا تخطيط بلا بطيخ.. كل المطلوب حادث سيارة أو رصا.صة وإذا انمسكوا بتخليهن يقولوا أنه ما هان علينا ينحكم المعلم مصطفى كل هالسنين ويضيع عمره بالسجن
إياد: أمرك رح روح خبرهن.. بدك شي تاني؟
مصطفى: حالياً لا
إياد بيوقف وبيقول: ساعتين بالكتير بيوصلك الخبر.. سلام
مصطفى: سلام
بيطلع إياد من السجن وبيتوجه لمكتب مصطفى لحتى يشوف رجاله وبيتفق مع تنين منهن ع كل شي لازم يعملوه وبعدها بيروح كل واحد منهن لحتى ينفذ مهمته
🌺 🌺 🌺
ببيت حسين...
بتوصل حنين لبيت أهلها وبتدخل ع الصالة وهيي عم تقول: وينه حازم لسا ما جهز؟
سلمى: هلق طلع يغير تيابه
حنين باستياء: صرلي نص ساعة متصلة فيه وهلق لطلع يغير تيابه؟
سلمى: ليش اي ساعة موعدك أنتِ؟
حنين: ١١ ونص
سلمى بتطلع بالساعة وبتقول: اي بكير، لسا فيه ساعة.. ع شو متوترة ومستعجلة؟
حنين: ما بعرف ليش بتوتر كتير قبل كل موعد.. عم ضل خايفة يكون فيه مشكلة بالجنين
سلمى: بعيد الشر شو هالحكي هاد!! انشالله بتكون كل أموره بخير.. أنتِ عم تاخدي الفيتامينات وعم تلتزمي بحكي الدكتورة فليش الخوف؟
حنين: انشالله خير يارب
بعد مدة بيدخل حازم ع الصالة وبيقول: صباحو أختي
حنين: صباح النور.. شو جاهز؟ نمشي؟
حازم: اي يلا قومي (بيكمل بنبرة مزح) حتى بيوم إجازتي ما قعدت فيه بالبيت كرمال الأمير الصغير
حنين بتضحك وبتقول: وليش أمير مو أميرة!!
حازم بيضحك وبيقول: ما بعرف هيك طلعت معي
حنين بتوقف وبتقول: هههه يلا امشي بلا ما نتأخر (بتطلع بأمها وبتقول) بدك شي ماما؟
سلمى: سلامة قلبك يا روحي.. الله يحميكِ ويتمملك ع خير وتكون كل أمورك بخير وصحة
حنين وحازم: آمين
بيطلعوا حازم وحنين من البيت وبيركبوا بسيارة حازم وبيتوجهوا للمستشفى.. بيوصلوا بعد ربع ساعة وبيطلعوا لمكتب حسين بيقعدوا فيه ليكون صار وقت موعد حنين
بيمر الوقت وحازم وحنين عم يتحدثوا ولما تصير الساعة ١١ ونص بينزلوا لعيادة دكتورتها وبيكون علي ناطر حنين قدام العيادة وبيدخل معها ع الفحص
بعد مدة بتطلع حنين مع علي من عيادة الدكتورة وحازم بيقرب لعندهن وبيقول وهو مبتسم: طمنوني كيفه حبيب خاله؟
علي بيبتسم وبيقول: الحمدلله وضعه ممتاز وبعد أسبوع بتدخل بالشهر الرابع
حازم بيقرب من حنين وبيبوسها من راسها وبيقول: ألف الحمدلله... الله يتمم ع خير يارب
حنين وعلي: آمين
علي بيحط ايده ع كتف حنين وبيقول: يلا حبيبتي ارجعي ع البيت مع حازم ولا تتعبي حالك
حنين: خليني ابقى هون وبرجع معك لما تخلص شغلك
علي: لا روحي ارتاحي بالبيت أحسن (بيتطلع بحازم وبيقول) يلا حازم خدها معك وانتبه ع الطريق منيح.. أنا راجع ع شغلي
حازم: اوكي.. يلا حنين
حنين بتقرب من علي وبتطبع قبلة لطيفة ع خده وبتقول: انتبه ع حالك
علي بيبتسم وبيقول: وأنتِ كمان
بيروح علي ع شغله وبتمشي حنين مع حازم وبينزلوا بالأسانسير لتحت وبيطلعوا سوا من المستشفى وبيوقفوا برا عند الباب وحازم بيقول: خليكِ هون لجيب السيارة.. بلا ما تقطعي الشارع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡