الفصل العاشر
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴0️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
باسل بيضحك وبيقول: هههه بتعرف هلق ذكرتني أنه خلصت الإجازة ورح أرجع من بكرا لحياة المستشفى والعمليات والمرضى
علي: هههه شكله جو إيطاليا أثر فيك منيح لدرجة تنسى شغلك
باسل بيقول وهو عم يطلع من غرفة الضيوف: هههه اي ولدرجة إني ع شوي رح افتح مطعم سباغيتي
علي بياخد نفس عميق وهو عم يشم روائح الأكل انتشرت بالبيت وبيقول وهو عم يضحك: ع سيرة السباغيتي شو هالروائح هي؟!!
باسل بيضحك وبيقول: بدك تسأل حدا بيحب بطنه متل أخوك آدم مثلاً
علي: هههههه أقنعتني
بيدخلوا علي وباسل ع الصالة من جديد وبيقول حسن مباشرةً: شو وين اختفيتوا فجأة؟
علي بيبتسم وبيقول: كان فيه شغلة عم اسأل باسل عنها
خضر: بس لا تقلي عن الشغل؟
علي بيضحك وبيقول: هههه لا لا مو عن الشغل
عصام: صحيح يا ولاد فيه شغلة صارت قبل العرس بكم يوم بس ما حبينا بوقتها نخبركن ونحكي بالموضوع
باسل باستغراب: خير عمو شو القصة؟
عصام: أيهم قبل ما يتنفذ فيه حكم الإعدام اعترف ع فاتح وجماعة جميل كلهن
علي: اي كتير منيح هالحكي.. يعني انمسك جميل أخيراً
حازم: اي انمسك بس أيهم اعترف ع شي تاني كمان
باسل: شو هو؟؟!
خضر بيقول بقهر: هو يلي كان سبب الحادث يلي صار مع بابا وجدو الله يرحمهن
علي: متل ما توقع باسل يعني
حسين: تماماً
باسل: الحقد بقلب أبوه سحبه للأذى بطريقة بشعة وخلاه ينسى إنسانيته وضميره ودينه لدرجة أنه يقتل
علي: صحيح ع سيرة أبوه.. شو صار فيه؟
حسين: توفى بتشمع الكبد قبل إعدام أيهم ب ٣ أيام وبسبب وفاته أيهم قرر يبيع الكل لأنه ما بقي عنده حدا يخاف عليه لهيك اعترف ع الكل وبالأدلة كمان
غسان: خلونا نسكر هالسيرة وننسى كل شي.. مافيه داعي نضيع فرحة هاليوم بهيك حديث
عمار: معك حق خالو (بيتطلع بعلي وباسل وبيقول بمزح) شو رأيكن اعزمكن المسا ع سهرة شبابية تستعيدوا أيام العزوبية فيها
باسل: هههه لا فاعل خير ماشالله
علي بيضحك وبيقول: شكله ناوي ينيمنا برا البيت من أول يوم
الكل: ههههه
بيمر الوقت وبيجي موعد الغدا وبيجتمع الكل حوالين طاولة السفرة وبعد الغدا بحوالي النص ساعة بيروح كل واحد ع بيته...
بيوصلوا باسل وأسيل مع غسان ورانيا وسالي ع بيت غسان وبيطلعوا أسيل وباسل ع جناحهن الخاص.. بيدخل باسل ع غرفة النوم وبيحط الشناتي بالأرض وبيقول: أنا رح غير تيابي ونام لأني كتير تعبان.. أنتِ شو ناوية تعملي؟
أسيل: وأنا كمان رح نام
باسل: تمام
بيفتح باسل شنتايته بياخد بيجامته وبيروح ع الحمام بيتدوش وبيلبسها وبيرجع ع الغرفة وبيقول: صحيح أسيل أنا رح نام ع الكنبة هون مو بالصالة منشان ماما لا تحس ع شي... عندك مانع؟
أسيل بتطلع بالكنبة الموجودة ع يمين السرير وبترجع بتطلع بباسل وبتقول بلبكة: خليني نام أنا عليها وأنت نام ع السرير.. لو سمحت
باسل بيبتسم وبيقول: أنا تعبان ونعسان وما بدي ناقش.. عندك مانع نام هون أو أطلع نام بصالة الجناح؟
أسيل: لا ماعندي مانع بس أنا هيك مارح أرتاح.. أنت مو ذنبك تنام هيك نومة
باسل: أنا مرتاح هيك لا تقلقي
بيتوجه باسل للسرير بياخد منه مخدته وبعدها بيفتح الخزانة بيطالع منها شرشف خفيف وبيروح بيفرشه ع الكنبة وبيتمدد أما أسيل بتبلع غصتها بسبب وضعها مع باسل وبتدخل ع الحمام بتاخد دوش وبتلبس بيجامتها وبترجع ع الغرفة بهدوء وبتتمدد بالسرير وبتنام
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بتمر الأيام يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وباسل وأسيل على وضعهن.. هو ما حاول يقرب منها وهيي لساتها بتتلبك وبتتوتر كل ما تسكر عليهن باب الغرفة وهالشي كان بمثابة إشارة لباسل حتى يفهم إنها لحد الآن خايفة ومو متقبلته بس هو بيقرر يصبر ويعطي أسيل وقتها حتى لو كان هالشي ع حساب سعادته
بيوم الجمعة ومتل اي يوم جمعة.. بيجتمع الكل ببيت عصام من الصبح بيفطروا وبعد الفطور بيقعدوا الشباب بالصالة بطرف والصبايا بيقعدوا بطرف بعد ما يضيفوا شاي للكل أما الأولاد بيكونوا عم يلعبوا بالحديقة الشتوية وبعد مدة بيدخل محمد ابن عمار ع الصالة وبيقرب لعند حنين وبيقول ببراءة: اتو ادي بو (عمتو بدي مي)
حنين بتبتسم وبتقول: تكرم عينك يا روح عمتو
بتوقف حنين وبتنحني لتحمل محمد بس سلمى وفاديا بيقولوا بصوت واحد: لا تحمليه
سلمى: معقولة أنتِ حنين بدك تحملي ولد عمره سنتين وأنتِ حامل بالشهر التاني!!
حنين بتبتسم وبتقول: حركة اعتيادية مو بأيدي
فاديا: بدك تنتبهي ع حالك أكتر.. الدكتورة قالت أول ٣ شهور كتير مهم ترتاحي فيهن
سلمى: خليكِ قاعدة أنتِ.. هي شهد بتجبله مي
شهد بتقوم وبتقول بمزح: تعا حبيبي تعا.. مع إنك بتحب عمتك حنين اكتر بس مع هيك رح اجي لحتى اعطيك مي.. شايف شو بحبك أنا
سالي بتضحك وبتقول: هههه يعني صرتِ سنة اولى طب أسنان ولساتك بتحطي عقلك بعقل هالصغار
شهد بتضحك وبتقول: آخر العنقود بيبقى صغير دائماً
محمد بيرجع بيقول ببراءة: ادي بو
أسيل: لك شهد حرام عليكِ روحي شربيه للولد
شهد: هههه يلا يلا رايحة
بتطلع شهد من الصالة مع محمد وبتقول لانا وهيي عم تضحك: مستحيل مهما كبرت بتبقى طفلة
بعد عشر دقايق بترجع شهد ع الصالة وبتقعد محلها وبتقول بمزح: ولي ما أصعب التعامل مع الصغار
سارة: هههه كل هاد لأنك عطيتيه مي يشرب؟
شهد باستياء: عطيت محمد مي وجبت اللعبة للارا وحليت الخلاف بين تيم ويزن ع الطابة ورجعت جبت مي لملك (تيم ابن خضر.. يزن ولارا ولاد حسن.. محمد وملك ولاد عمار)
الكل: ههههه
أسيل: لا مشتغلة الصراحة
شهد: أنا ما بعرف أتعامل مع الصغار وبستغرب كيف بتقدروا تسايروهن وتتعاملوا معهن بهدوء
أسيل بتبتسم وبتقول: مافيه أحلى من الولاد بالدني
رانيا بتبتسم ابتسامة عريضة وبتقول: معناها شديلنا همتك أنتِ وباسل وخلينا نفرحلكن بشي ولد بقا
أسيل بتتلبك وبتقول: الله كريم مرت عمو
فاديا بشك: أسيل لتكوني عم تاخدي حبوب منع حمل؟
أسيل: لا ماما ماعم اخد
سلمى: ليش ما رحتِ مع حنين بآخر زيارة لعند الدكتورة وفحصتِ حالك؟
أسيل بتقول بلبكة: لسا بكير عمتو.. يادوب مر ٤ شهور ع زواجنا
رانيا بتبتسم وبتقول بحنية: معك حق حبيبتي بس نحنا من لهفتنا لنفرحلكن بولد عم نحكي هيك
سالي بتحس أنه أسيل انزعجت لهيك بتحاول تحول الحديث لحدا تاني وبتطلع بسمر بتقول: صحيح سمر بأي شهر صرتِ؟
سمر: دخلت بالتامن من كم يوم
أسيل: الله يخلصك بخير وسلامة
الكل: آمين
بيمر باقي النهار كالمعتاد وبعد الضهر حوالي الساعة ٥ بيرجع كل واحد ع بيته... بيوصلوا باسل وأسيل ع البيت وبيطلعوا ع جناحهن وبتدخل أسيل ع الغرفة وبتتوجه للحمام مباشرةً بتغير تيابها وبترجع ع الغرفة بتلاقي باسل كمان مغير تيابه وقاعد ع الكنبة وقدامه اللابتوب.. بتتوجه للمراية وبتوقف قدامها وبتبدأ تعمل شعرها ضفيرتين.. بيتطلع باسل فيها وبيقول: شبك أسيل؟ كأنك مزعوجة!!
أسيل بترد بدون ما تطلع بباسل: لا أبداً مافيه شي
باسل بيحط اللابتوب جنبه ع الكنبة وبيقوم لعند أسيل بيوقف قبالها جنب المراية وبيكتّف ايديه وبيسند ضهره للحيط وبيقول: بس مو باين هيك... قليلي حدا زعجك أو حكي معك شي؟؟!
أسيل بتتنهد وبتقول: لا باسل مافيه شي بس تعبانة شوي.. هلق بنام ساعة وبرتاح
باسل: ولو إني ما اقتنعت بس مارح اضغط عليكِ اكتر
بيرجع باسل بيقعد محله وبيكمل شغله ع اللابتوب أما أسيل بتخلّص تضفير شعرها وبتروح بتتمدد بالسرير وبعد عدة محاولات بتنام
بعد ساعة وربع تقريباً بتصحى أسيل وهيي حاسة بصداع رهيب.. بتتجلس بالسرير وبتطلع حواليها بتلاقي باسل غفيان ع الكنبة وبحضنه اللابتوب.. بتقوم بهدوء وبتقرب لعنده بتاخد اللابتوب بتحطه ع الطاولة وبعدها بتدخل ع الحمام بتغسل وجهها وبتنزل من غرفتها ع الصالة.. بتكون رانيا قاعدة هيي وغسان عم يشربوا شاي.. بتقرب أسيل لعندهن وبتقول: مسا الخير
رانيا وغسان: مسا النور
رانيا: خير أسيل كأنك تعبانة؟
أسيل: راسي عم يوجعني كتير
غسان: شربتِ مسكن؟
أسيل: لا لسا
رانيا: رح قوم جبلك
أسيل بتوقف بسرعة وبتقول: لا مرت عمو أنا بروح باخد لا تتعذبي أنتِ
بتروح أسيل ع المطبخ بتشرب مسكن ألم وبترجع ع الصالة ورانيا بتسألها: وينه باسل؟
أسيل: نايم... تركته عم يشتغل ع اللابتوب ونمت ولما فقت لقيته غفيان وبحضنه اللابتوب
غسان: لا تخليه يتأخر بالنومة يا بنتي منشان لا يفيق مزعوج
أسيل: حاضر عمو
بعد نص ساعة بتطلع أسيل ع جناحهن وبتدخل ع الغرفة بهدوء.. بتقرب من باسل وبتناديه بهدوء ليصحى: باسل باسل يلا قوم
باسل بيرد وهو مغمض غيونه: يلا خمس دقايق بس
أسيل بتبتسم وبتقول: كل مرة بتقول خمس دقايق وما بتقوم لبعد ساعة
باسل بيقلب للجهة التانية وبيتمتم بنعس: لا لا خمس دقايق بس
أسيل بتقعد ع طرف الكنبة وبتحط ايدها ع كتف باسل وبتقول: يلا باسل لو سمحت لا تخليني ضل طالعة نازلة لحتى تقوم
باسل بيفتح عيونه وبيجلّس قعدته وبيقول: خلص قمت
أسيل بتبتسم وبتقول: يلا أنا سابقتك لتحت
بتوقف أسيل وبتكون بدها تمشي بس باسل بيمسك ايدها وبيخليها ترجع تقعد وبيقول: ما بدك تحكيلي شو صاير معك؟
أسيل بتتلبك وبتسحب ايدها من ايد باسل بسرعة وبتقول: قلتلك مو صاير شي
باسل: ماشي لا تحكي.. هلق بسأل سالي وبعرف شو يلي زاعجك
بيقوم باسل وبيدخل ع الحمام بيغسل وجهه وبيرجع ع الغرفة وأسيل بتقرب بتوقف قدامه وبتقول وهيي عم تحبس دموعها: اليوم ببيت أهلي انفتح موضوع الحمل وأنا انزعجت شوي.. هي كل القصة
باسل: أسيل نحنا حكينا واتفقنا نطنش كل الحكي يلي ممكن نسمعه
أسيل بتقول وعيونها مدمعين: بعرف بس ماعم اقدر.. كل ما انفتح هالموضوع بحس بالذنب لأني عم أظلمك وأمنعك من حقك وعم أحرم أهلك هالفرحة
باسل بيبتسم وبيقول بحنية: أنا مستعد انطرك العمر كله بس كمان أنتِ لازم تساعدينا وتساعدي حالك
أسيل: كيف يعني؟
باسل بيأشر ع الكنبة وبيقول: خلينا نقعد ونحكي
بيتوجهوا باسل وأسيل للكنبة وبيقعدوا جنب بعض وباسل بيقول: نحنا صرلنا ٤ شهور متزوجين وأنا وفيت بوعدي الك وما حاولت قرب منك أو أعمل اي شي يزعجك.. صح؟
أسيل بتهز راسها بمعنى اي وباسل وبيكمل: أنا كل هالفترة كنت عم أتعامل معك كأنك غريبة عني يعني حتى ماعم امسك ايدك إلا إذا انجبرت قدام العيلة وأكيد أنتِ ملاحظة هالشي وكل هاد لأني عم خاف أعمل اي حركة بسيطة تخليكِ تنفري مني وتبعدي عني ويروح كل جهدي بهالفترة لحتى تتقبليني ع الفاضي (بيسكت شوي وبياخد نفس وبيرجع بيكمل) أسيل أنا بنطرك عمر كامل ماعندي مشكلة بس أنا ما بتحمل فكرة اني حاول أمسك
ايدك أو أحضنك وأنتِ تخافي مني.. صدقيني الموت أهون عليي من إني شوف الخوف بعيونك مني
أسيل بينزلوا دموعها بصمت وبتقول: بس أنا ماعم خاف منك أنت.. أنا بتذكر يلي صار لهيك بخاف
باسل بيتنهد وبيقول: بعرف بس النتيجة وحدة فيه حاجز جليد كبير بيناتنا وإذا ما تساعدنا لحتى ندوب هالجليد رح يبقى كل واحد فينا بطرف ومارح نوصل لبعض
أسيل بتهمس بصوت مخنوق: أنا قلتلك من فترة وبرجع هلق بقلك إذا بدك تاخد حقك مارح أمنعك
باسل بجدية: وأنا برجع بعيد جوابي.. مستحيل هالشي يصير بدون رضاكِ
أسيل:........
باسل بيتنهد وبيقول: شكلك لهلق ما بتعرفي أنتِ شو بالنسبة الي... اتطلعي بعيوني أسيل ورح تفهمي إنك أنتِ الدني بالنسبة الي
بترفع أسيل راسها وبتطلع بعيون باسل لأول مرة من لما تزوجوا وبتحس خدودها احمروا ودقات قلبها تسارعت لما يهمس باسل بحب: أنا بحبك أسيل
بينتبه باسل ع خجل أسيل ورعشة جسمها الواضحة وبيبتسملها بحب وبيقول: يمكن ولا مرة قلتلك ياها لأني كنت مفكر إنك بتعرفي هالحب يلي بقلبي تجاهك وأنه مافيه ضرورة قولها بس تدريجياً اكتشفت إنك ما بتعرفي أبداً أنتِ شو بتعنيلي ولا بتعرفي مدى حبي الك ويمكن هالكلمة تخليكِ تحسي بشي بسيط من مشاعري
أسيل بتنزل راسها بخجل وبتهمس: باسل أنا كمان بحس بشي حلو تجاهك والأيام يلي قضيناها بعد كتب كتابنا كانت أحلى أيام حياتي بس (بترفع راسها وبتقول وعيونها مدمعين) بس يلي صار خرب كل شي حلو
باسل بيقول بحنية: كله بيرجع بإذن الله... بس أنتِ اعطيني فرصة قرب منك شوي شوي وأتعامل معك متل أيام خطبتنا بدون ما خاف أجرحك أو أزعجك.. اعطينا فرصة نرجع نتعود ع بعض وأنا رح ابقى عند وعدي الك ورح يبقى قربي منك ضمن الحدود يلي أنت بتحدديها
أسيل بتنزل راسها وبتبقى ساكتة وبتنزل دموعها بغزارة وصمت للأرض بدون ما تلمس خدودها وهالشي بيعتبره باسل بحد ذاته رفض لهيك بيقوم وبيقول: أنا آسف إذا زعجتك واعتبري هالحديث كله ما صار.. رح اسبقك لتحت
بيمشي باسل باتجاه باب الغرفة وهو عم يكتم قهره من يلي عم يصير... بس قبل ما يوصل للباب بتقرب أسيل منه بسرعة وبتمسك إيده وبتهمس بخجل وتوتر: خلينا ننزل سوا
باسل بتتبدل ملامح وجهه خلال ثواني وبتتوسع ابتسامته بسبب يلي صار وبيتطلع بأسيل وبيبتسملها بحب بدون ما يحكي أي كلمة وبعدها بينزلوا سوا لتحت
🌺 🌺 🌺
الجزء الثامن:
ببيت علي وحنين...
قاعدين علي وحنين بالمطبخ عم يتعشوا.. بيتطلع علي بحنين وبيقول: حنين صار شي ببيت أهلي زعجها لأسيل؟
حنين بلبكة: لا ليش عم تسأل؟
علي: حسيتها كانت مزعوجة بس من الزحمة ما صرلي فرصة اسألها
حنين:.....
علي: شكله صاير شي.. احكي احكي أنتِ مو شاطرة باللف والدوران
حنين بتحط الملعقة من ايدها وبتطلع بعلي وبتقول باستياء: علي أنت بتعرف إني ما بحب احكي عن أسيل شي ودائماً بحاول أفصل بين صداقتي معها وزواجي منك
علي بيبتسم وبيقول: أولاً أنتِ ماعم تحكي عنها، أنتِ عم تخبري زوجك ليش أخته مزعوجة... ثانياً إذا ما عرفت منك رح قوم اتصل فيها وأعرف منها وأنا وأنتِ منعرف إنها رح تخبرني ومارح تخبي عني لهيك وفري عليي وعليها التعب واحكي
حنين بتتنهد وبتقول: رجع انفتح موضوع الحمل والولاد
علي بيقول بانفعال بسيط: لا إله إلا الله.. كم مرة بدنا نقول هالموضوع مافيه داعي ينحكى فيه!!
حنين: طول بالك حبيبي... الحديث كان عفوي ومو مقصود وسكرناه بسرعة لما حسيناها انزعجت
علي باستياء: شو الفائدة إذا زعلت ومشي الحال؟!
حنين: معك حق.. المرة الجاية رح ننتبه اكتر
علي بيتنهد وبيقول: انشالله خير
بعد العشا بيضبوا علي وحنين السفرة سوا وبيحضّروا الشاي وبيدخلوا ع الصالة وحنين بتقول: شو رأيك نحضر فيلم كوميدي نغير جو؟
علي: إذا أنتِ حابة منحضر
حنين: اي رح جيب اللابتوب
علي: اقعدي أنتِ.. أنا رح جيبه
بيطلع علي ع الغرفة بيجيب اللابتوب وبيرجع ع الصالة بيقعد ع الكنبة وحنين بتقعد جنبه وبتحط راسها ع صدره وبيحطوا اللابتوب قدامهن وبيختاروا فيلم سوا وبيبدأوا يحضروه
بنص الفيلم بيرن تلفون علي، حنين بتوقف الفيلم وبتعطي التلفون لعلي وبتقول: هاد حمزة
علي بياخد التلفون وبيفتح الخط وبيقول: اهلين حمزة
حمزة: كيفك علي شو أخبارك
علي: الحمدلله أنت كيفك
حمزة: الحمدلله بخير.. أنت بالبيت؟
علي: اي بالبيت.. فيه شي؟
حمزة: لا بس كنت مارق من عندكن وبصراحة فيه موضوع خاص شوي حابب احكيه معك بس ما بينحكى ع التلفون فقلت إذا كنت فاضي بمر لعندك خمس دقايق
علي: اي تفضل اهلا وسهلا
حمزة: خمس دقايق بكون عندك
علي: ماشي
بيسكر علي الخط وحنين مباشرةً بتسأل: خير شو فيه؟
علي: ما بعرف قال موضوع خاص بدو يحكيه معي
حنين بتبتسم وبتقول: إذا ماني غلطانة رح يحكي معك بخصوص سالي
علي باستغراب: شو دخل سالي وشو بدو يحكي معي بخصوصها؟
حنين: أنا حاسة هاا يعني مجرد إحساس أنه حمزة معجب بسالي
علي: ومن وين نبع هالإحساس يا مرتي الحلوة؟
حنين بتوقف وبتقول: بعد ما يروح من عنا ونعرف شو الموضوع بخبرك... أنا طالعة ع الغرفة، الشاي جاهز وإذا احتجتني بشي ناديلي
علي: ماشي يا عمري
بتطلع حنين ع الغرفة وبعد مدة بيوصل حمزة وبيدخل مع علي ع غرفة الضيوف وعلي بيجيب الشاي بيضيفه وبيقعد وبيقول: خير انشالله شو هالموضوع الخاص؟
حمزة بيحط كاسة الشاي ع الطاولة وبيحك دقنه بتوتر وبيقول: بتتذكر من حوالي السنة لما كان فيه شب عم يلاحق سالي أخته لباسل وبوقتها اجت ع مكتبي مع المهندسة سارة وطلبوا مساعدتي بدون ما يعرف باسل كرمال ما يعمل مشكلة مع الشب؟
علي: اي بتذكر ووقتها أنت حليت المشكلة وبعدها خبرت باسل بكل شي لأنه ما رضيت يصير شي بلا علمه
حمزة: تماماً.. بصراحة أنا من وقتها حسيت إني معجب بالدكتورة سالي وصرت فكر أتقدملها بس ترددت لأني خفت أنفهم غلط
علي بيشرب رشفة شاي وبيقول: وليش لتنفهم غلط؟ بالعكس أنت ساعدت بمجال عملك وتسكرت القصة
حمزة: ما بعرف حسيت ما كان مناسب أفتح هيك موضوع بوقتها لهيك أجلتها وبعدها كل ما قررت احكي بالموضوع يصير شي يمنعني.. موضوع سفرتي برا البلد وبعدها خطبتك وبعدين خطبة باسل وموضوع أيهم وألف قصة وقصة
علي بيسأل بجدية: حمزة أنت ما حكيت مع سالي بالموضوع ماهيك؟؟؟
حمزة باستياء: معقول عم تسأل هالسؤال علي!! بتوقع علاقتنا خلال الأربع سنين الماضية صارت قوية لدرجة إنك تعرفني وتعرف إني ما بعمل هيك شي
علي بيبتسم وبيقول: بعرف بس عم اتطمن لأنه متل ما بتعرف باسل عنده أخواته خط أحمر بحياته
حمزة: أساساً لهيك اجيت لعندك وعم احكي معك بهالموضوع.. بدي منك تخبريني شو أعمل.. أطلب من أهلي يحكوا مع أهل باسل أو أنا أحكي معه قبل؟
علي: لا احكي معه أنت ولما تاخد موافقته بتخبر أهلك
حمزة: تمام بس بدي ياك تكون موجود معنا
علي: اي ما عندي مشكلة... بكرا منجتمع ع الغدا ومنحكي
حمزة: معناها اليوم بتصل بباسل وبخبره بموضوع الغدا
علي: اي بيصير
بيخلّص حمزة كاسة الشاي وبعدها بيودع علي وبيطلع من عنده وبيروح ع بيته أما علي بياخد كاسات الشاي ع المطبخ وبيطلع ع غرفته.. بيلاقي حنين متمددة بالسرير وعم تقرأ كتاب.. بيقرب لعندها وييقعد جنبها وهيي بتحط الكتاب ع جهة وبتقول: شو كان بدو حمزة؟
علي بيبتسم وبيقول: متل ما قلتِ اجا يحكي بخصوص سالي.. هاتِ لشوف خبريني من وين بتعرفي أنه حمزة معجب بسالي؟
حنين بتطلع بعلي وبتقول: اممم هاد يا ابن الحلال من حوالي السنة كان فيه شب عم يزعجها لسالي
علي: هاد يلي اسمه علاء ماهيك؟
حنين بتتوسع عيونها بصدمة وبتهمس: وأنت من وين بتعرف هالقصة؟
علي بيضحك وبيقول: هههه من حمزة.. من وين بدي أعرف
حنين باستياء: هو حكالك هلق ماهيك؟
علي بيبتسم وبيقول: لا ما حزرتي... أنا وباسل منعرف من لما صارت القصة ومنعرف كمان أنه الدكتورة سالي طلبت مساعدته هيي وسارة
حنين بتهمس بدهشة: حمزة خبركن بوقتها!!!!
علي: اي طبعاً خبرنا... يعني معقول سالي بدها تخبي عن أخوها هيك قصة؟؟
حنين: اي لأنه بفترتها كان باسل مشغول كتير وسالي ما حبت تزعجه بهيك موضوع وسارة اقترحت عليها يطلبوا مساعدة حمزة باعتباره صديق العيلة وعنده كتير معارف
علي: اي ولأنه صديق العيلة ما رضي يصير هيك شي بلا علمنا لهيك خبرنا بعد ما تدخل وحل القصة
حنين: اي وهلق شو كان بدو منك؟
علي: ولا شي بدو مني ساعده ليحكي مع باسل بخصوص سالي
حنين بتبتسم وبتقول: ايه على خير انشالله.. سالي مافيه منها وبتستاهل شب مرتب... وحمزة ابن عيلة محترمة وما شفنا منه إلا كل خير
علي: اي والله حمزة شب مرتب ومحترم وأهله مافيه متلهن ومنعرفهن من زمان (بيكمل كلامه وهو مبتسم) بس لهلق ما عرفت كيف حسيتِ أنه هو معجب فيها؟
حنين بتبتسم وبتقول: بعد ما صارت قصة هاد الشب علاء بفترة التقينا مرة بحمزة بالمستشفى ومن لبكته حسيت أنه فيه إعجاب بالنص
علي بمزح: اي دخيله إحساسك يلي ما بيخيب
حنين باستياء: عم تتمسخر؟!
علي بيضحك وبيسحب حنين لحضنه بيضمها وبييوسها من راسها عدة مرات وبيقول: لا بس أنتِ اتركِ الإحساس بالعالم وركزي معي أنا بس
حنين بتبتسم وبترفع راس شوي بتاخد قبلة لطيفة من خد علي وبتقول بخجل: تصبح على خير
علي بيقرب من حنين وبيطبع قبلة ع شفافها وبيهمس بحب: وأنتِ بألف خير
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان...
مجتمع الكل بالصالة عم يشربوا شاي ويتحدثوا.. بيرن تلفون باسل وبيقول باسل لسالي: سالي اعطيني التلفون من جنبك لو سمحتِ
سالي: تكرم أخي
بتمسك سالي التلفون وبتوقع عينها ع اسم حمزة وباللا شعور بتتلبك وبتقول: هاد حم.. قصدي المحامي حمزة
رانيا بقلق: خير اللهم اجعله خير.. شو بدو بهالوقت؟؟
باسل بياخد التلفون من سالي وبيقول: روقي ماما الشب رفيقي مو بس محامي العيلة يعني مو ضروري كل ما اتصل يكون صاير شي
بيرد باسل ع حمزة ولما يسكر الخط بتسأل سالي بفضولها المعتاد: شو كان بدو أخي؟
غسان باستياء: سالي رح يصير عمرك ٢٤ سنة ولساتك متل الطفلة بتسألي بفضول عن كل شي.. غيّري هالعادة يا بنتي لأنه مو حلو تتدخلي بخصوصيات أخوكِ
سالي بحرج: آسفة مو قصدي أتدخل بخصوصية حدا بس هيك سؤال وطلع
باسل بحنية: نحنا عم نحكي منشانك أنتِ لأنه الفضول الزايد مو منيح ولازم تتعودي تخففي
سالي بتهز راسها وبتقول: انشالله أخي
باسل بيتطلع بأمه وبيقول: بكرا لا تنتظروني ع الغدا، رح روح اتغدى مع علي وحمزة
رانيا بتبتسم وبتقول: ليش عم تخبرني الي؟ هي مرتك جنبك خبرها هيي
غسان بيضحك وبيقول بمزح: لسا مو اخد ع جو الزواج
رانيا بتبتسم وبتقول: ٤ شهور ولسا ما تعود!!!
باسل بيتطلع بأسيل وبيبتسم وبيقول: اي لأنها أسيل هنية وما بتدقق ع طلعاتي ومشاويري لهيك لسا ما تعودت خبرها
رانيا بتقول وهي مبتسمة: ترباية خالتك شو بدها تكون غير هيك؟؟! هنية ومريحة متلها تماماً
أسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلنا ياكن يا مرت عمو.. بدنا كتير وقت لنصير متلكن
بعد نص ساعة من الأحاديث.. بيقوم غسان وبيطلع ع غرفته لينام وبيبقوا البنات مع رانيا وباسل قاعدين وبتوقف رانيا وبتقول: باسل بدي احكي معك شوي.. تعال معي
باسل بيقوم وبيقول: اي يلا
بيطلعوا رانيا وباسل من الصالة وبيدخلوا ع غرفة الضيوف ورانيا بتقعد وبتقول: سكر الباب وتعال اقعد جنبي
باسل بيعمل متل ما قالت أمه وهو مستغرب وبيقعد جنبها وبيقول: خير ماما شو القصة؟
رانيا: اسمع ابني، أنا ما كنت حابة أتدخل بحياتك الخاصة مع مرتك بس هي صار مارق ٤ شهور ع زواجك وأنا لحد اليوم فيه شي مو مريحني
باسل بيبتسم ليحافظ ع هدوء ملامحه وبيقول: ماما قلقك هاد ما اله داعي.. أنا وأسيل مناح ومبسوطين الحمدلله
رانيا بحنية: باسل أنت صحيح من صغرك كتوم وما بتحكي لحدا شي وخاصة خصوصياتك باستثناء علي طبعاً.. بس أنا أمك يلي حملتك جواتي ٩ شهور.. أول حدا اتطلع بعيونك وحفظهن وحفظ تفاصيلهن ولمعتهن هو أنا (بتمسك ايد باسل بأيديها التنين وبتقول) أنت بطبيعة الحال مو شاطر بالكذب فكيف بدك تكذب عليي أنا؟؟ (بتمسك وجهه بأيديها التنين وبتطلع بعيونه وبتقول بحنية) من يوم عرسك وأنا ناطرة أرجع شوف لمعة الفرح بهدول العيون..
لمعة الفرح يلي شفتها فيهن لما اجيت وخبرتني أنه بدنا نروح نطلب أسيل ويلي كانت مرافقتك بليلة كتب الكتاب وفجأة اختفت وماعد شفتها حتى بليلة عرسك ما شفتها
باسل بيبتسم ابتسامة هادية وبيحط راسه ع كتف أمه ليمنعها تلمح دموعه وبيقول: ماما هاللمعة ما اختفت فجأة وكلنا منعرف شو صار قبل العرس لحتى اختفت
رانيا بتبعد باسل عنها وبتهمس بحرقة: معناها شكّي بمحله وأنت لليوم ما قربت من أسيل ماهيك!!
باسل بيهرب بعيونه من رانيا وما بيجاوب بس هيي بتمسك وجهه وبتخليه يتطلع فيها وبتقول: هيي ما سمحتلك تقرب؟
باسل بيبتسم بحزن وبيقول: لا ماما أنا وعدتها من قبل العرس ما قرب عليها لحتى تتجاوز صدمتها
رانيا بتهمس بدهشة: ولليوم ما حاولت معها أبداً؟؟
باسل بيهمس بحرقة: أسيل لليوم بتخاف كل ما تسكر علينا باب الغرفة آخر الليل.. فكيف بدك مني حاول؟
رانيا: معقول ٤ شهور ما كانوا كافيين لحتى تتجاوز يلي صار؟!
باسل بيهمس بقهر: ماما أنتِ سمعتِ كلام الدكتورة بوقتها، أسيل تعرضت لمحاولة اعتداء عنيفة وهالشي مو سهل عليها أبداً
رانيا بتهمس بحسرة: لا حول ولا قوة إلا بالله.. والله بعرف يا ابني أنه مو سهل بس كمان مو هاين عليي وضعك.. يعني اديش رح تبقوا ع هالحالة لسا؟!!
باسل: ما بعرف بس إلا ما تنحل
رانيا: انشالله خير يا ابني انشالله خير
باسل: انشالله (بيمسك ايد أمه وبيبوسها وبيضل ماسكها وبيقول) ماما بدي منك لا تفتحي هالسيرة لا مع أسيل ولا مع حدا تاني لأنه نحنا اتفقنا ما نخبر حدا بشي
رانيا بتمسح ع ضهر باسل وبتقول بحنية: لا تقلق حبيبي اعتبر هالحديث ما صار أبداً
باسل بيبوس راس أمه وبيقول: الله يخليلي ياكِ ولا يحرمني حنانك وقلبك الطيب
رانيا بتبتسم وبتقول بحنية: ويخليلي ياك ويريح قلبك وينولك مرادك يا نور عيوني
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
تاني يوم الصبح بيصحى باسل حوالي الساعة ٦ وربع بيجلّس قعدته ع الكنبة وبيحرك رقبته يمين وشمال ليخفف من تشنجها... بيتطلع بالسرير بيلاقيه مرتب وأسيل مو موجودة.. بيقوم بيدخل ع الحمام بياخد دوش دافي وبيلبس تيابه وبيحط ساعة اليد يلي ما بتفارقه وبينزل لتحت
بيدخل ع المطبخ وهو عم يستنشق ريحة القهوة يلي مالية البيت وبيلاقي أسيل واقفة عند الغاز عم تحضرها.. بيقرب لعندها وبيقول: صباح الخير
أسيل بترد ببرود: صباح النور
باسل بيقول باستغراب: خير مزعوجة من شي؟
أسيل: لا مافيه شي
بيتوجه باسل للطاولة الموجودة بنص المطبخ وبيسحب كرسي وبيقعد وهو عم يقول: صرلك زمان فايقة؟
أسيل بتطفي الغاز وبتحمل الركوة، بتقرب لعند باسل وبتقول وهيي عم تصب بالفنجان: لا فقت ٦ (بتمد الفنجان لباسل وبتقول) تفضل
باسل بياخد الفنجان وبيقول: يسلمو
بتسحب أسيل الكرسي يلي قبال باسل وبتقعد وباسل بيشرب رشفة قهوة وبيقول: كأنك مو على بعضك أسيل؟
أسيل بانفعال بسيط: قلتلك مافيي شي باسل
باسل بيتطلع بأسيل وبياخد نفس وبيكتم انزعاجه من نبرتها وهيي بتحس أنها انفعلت بلا داعي لهيك بتقول بارتباك: آسفة مو قصدي بس حاسة بشوية تعب لهيك مزعوجة.. لا تواخذني
باسل بيهز راسه بتفهم وبيقول: ولا يهمك (بيشرب رشفة قهوة وبيقول) اليوم الضهر ارجعي مع بابا ع البيت باعتبار أنا مو راجع ع الغدا
أسيل: ماشي
بيكملوا شرب القهوة بصمت وبهالوقت بتدخل سالي ع المطبخ وبتقول: صباح الخير يا حلوين
باسل: صباح النور يا روحي
أسيل: صباح النور
سالي: يا سلام ريحة القهوة بتشهي
أسيل: صبلك فنجان؟
سالي: لا خليكِ أنا بصب
بتصب سالي فنجان وبتقعد جنب أسيل وبعد ما يخلصوا قهوتهن بيقوموا سالي وأسيل ليحضّروا الفطور أما باسل بيبقى قاعد وعقله مشغول بأسيل
بعد الفطور بيروحوا باسل وأسيل وسالي وغسان ع المستشفى وبتبقى رانيا بالبيت وبيمر النهار كالمعتاد و ع وقت الغدا بيرجعوا سالي وأسيل مع غسان ع البيت أما باسل بيروح مع علي ع المطعم يلي بيقعدوا فيه دائماً
بيدخلوا علي وباسل ع المطعم وبيقعدوا ع طاولتهن المعتادة وبعد خمس دقايق بيوصل حمزة بيسلم عليهن وبيقعد وبيقول: طلبتوا الغدا؟
علي: لا كنا ناطرينك
بيأشر علي للنادل وبيطلب الغدا وبيقول باسل وهو عم يتطلع بحمزة: شو سر هالعزيمة اليوم؟!
حمزة بيتلبك وبيقول: بصراحة فيه موضوع حابب احكي فيه معك
باسل: خير انشالله شو الموضوع؟
حمزة بيتطلع بعلي وبيرجع بيتطلع بباسل وبيقول: أنا ما بعرف أحكي مقدمات ولف ودور لهيك رح احكي بشكل مباشر
باسل بيبتسم وبيقول: هي بحد ذاتها مقدمة.. تفضل عم اسمعك
حمزة: أنا حابب أتقدم للدكتورة سالي إذا ما عندك مانع
باسل بيتطلع بحمزة بدون ما يحكي شي وهالشي بيخلي حمزة يتوتر وبيقول بلبكة: باسل إذا عندك اي اعتراض عليي خبرني بس لا تبقى ساكت هيك
باسل بيبتسم ابتسامة خفيفة وبيقول: لا ارتاح ماعندي اعتراض بس عم فكر وين شفتها لحتى حبيت تتقدملها؟
علي: من لما صارت مشكلة الشب علاء يلي كان عم يلاحق سالي
باسل بيتطلع بعلي وبيقول وهو مستغرب: وأنت من وين بتعرف؟
علي بيبتسم وبيقول: مبارح المسا كان عندي وخبرني بالقصة وسألني شو يعمل
باسل بيلتفت ع حمزة وبيقول: بس القصة صرلها تقريباً سنة.. ليش هلق لحكيت؟
حمزة: لأنه بعدها انشغلت كتير وسافرت مرتين إذا بتتذكر وانتو كمان انشغلتوا بخطبة علي وبعدها خطبتك يعني ما صرلي فرصة احكي بالموضوع
حمزة بيهز راسه بتفهم وبيقول: حتى مع سالي ما حكيت؟
حمزة باستياء: أنت عم تتعرف عليي عن جديد يعني؟
باسل بعدم فهم: ما فهمت
علي بيضحك وبيقول: قصده أنه صرلنا سنين رفقات معقول نسأله هيك سؤال
باسل بيبتسم وبيقول: أنت كمان سألته ياه؟
علي بيضحك وبيهز راسه بمعنى اي وباسل بيتطلع بحمزة وهو مبتسم وبيقول: معك حق نحنا رفقة ٤ سنين وصرنا منعرفك ومنعرف طبعك بس السؤال بهيك مواضيع بيبقى ضروري
بيسكت باسل لما يوصل الغدا وبعد ما يشكروا النادل بيقول باسل: يلا خلونا ناكل أنا فرطت من الجوع
حمزة بيتطلع بباسل وهو رح ينجلط من برودة أعصابه وبيقول باستياء: أنا رح اكل حالي من التفكير بجوابك وأنت ناطر الأكل لأنك جوعان.. ارحمني يا رجل واعطيني جواب كرمال تنبلع اللقمة معي
باسل وعلي بيتطلعوا ببعض وبيضحكوا وبيرجع باسل بيتطلع بحمزة وبيقول وهو مبتسم: أنت مافيه منك حمزة وماشالله عليك اسمك واسم عيلتك معروف بكل البلد وأنا من عندي موافق بس لازم اسأل سالي لأنه هي حياتها وهيي يلي بتقرر
حمزة بيبتسم وبيقول: تسلم يا باسل شهادتك فيي بتكفيني... أنا مارح خبر أهلي لحتى أعرف جواب الدكتورة سالي ورح ابقى بانتظار خبر منك
باسل بيبتسم وبيقول: الله يقدم يلي فيه الخير
علي وحمزة: آمين
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان...
بعد الغدا بيطلعوا غسان ورانيا ع غرفتهن ليرتاحوا أما أسيل بتدخل ع المطبخ وبتبدأ بالجلي وسالي بتكون عم تضب السفرة ولما يخلّصوا بتقول أسيل: أنا طالعة نام وأرتاح... مارح تنامي أنتِ؟
سالي: امبلا طالعة بس أنتِ كأنك تعبانة؟
أسيل بتقول بضجر: مو تعبانة بس حاسة حالي منرفزة ومو متحملة حالي
سالي بتقول وهيي ماشية لتطلع من المطبخ: قرب موعدها؟
أسيل بتمشي ورا سالي وهيي صافنة وبعدها بتقول باستياء: اي قرب... بتعرفي كنت نسيانة القصة
سالي: اي بسيطة (بتكمل حكيها وهني عم يطلعوا الدرج للطابق التاني) صحيح بعد الضهر جايين لعنا سارة ولانا
أسيل: اي أهلا وسهلا.. إذا كنت لساتني نايمة اطلعي صحيني
سالي: ماشي
بتروح كل وحدة ع غرفتها وأسيل بتدخل بتتمدد بالسرير وبتغفى مباشرةً من تعبها
حوالي الساعة ٥ ونص بعد الضهر بيوصلوا سارة ولانا ومعهن الولاد... بيسلموا ع ورانيا وسالي وبيقعد الكل بالصالة وبتقول لانا: وينها أسيل؟
سالي: يمكن لساتها نايمة.. رح اطلع شوفها
سارة: إذا نايمة اتركيها لا تزعجيها
سالي بتوقف وهيي عم تقول: هيي قالتلي صحيها لما تجوا
بتطلع سالي من الصالة وبتتوجه لجناح باسل وأسيل.. بتدق باب غرفتهن بهدوء وبتسمع أسيل من جوا عم تقول: تعي سالي
بتفتح سالي الباب وبتقول وهيي مبتسمة: صحيتي لحالك
أسيل: اي من شوي صحيت
بتنفخ أسيل بضجر وهيي عم تتلفت حواليها وكأنها عم تدور ع شي وسالي بتقرب لعندها وبتقول: على شو عم تدوري؟
أسيل بانفعال: عم دور ع ربطة شعري ماعم لاقيها ولا حتى مشبكي عم لاقيه
سالي بتبتسم وبتقول: اي روقي روقي ربطة شعرك بإيدك ومشبكك معلق بالبلوزة
أسيل بتطلع بإيدها وبترجع بتطلع بطرف بلوزتها ولما تشوفهن موجودين بتضرب رجلها بالأرض وبتقول بانفعال وغضب: افففف صرلي ساعة عم دور عليهن
سالي بتبتسم وبتقول: لا أنتِ فعلاً بتتحولي لكائن عصبي جداً كل شهر
أسيل باستياء: بلا برادة دمك سالي لأنه فعلاً مو ناقصني
سالي: عم نمزح ولو.. يلا امشي امشي سارة ولانا وصلوا
أسيل: يلا
بترفع أسيل شعرها ديل فرس وبتنزل هيي وسالي ع الصالة بتسلم ع سارة ولانا وبتقعد هيي وسالي جنب بعض وبتقول لانا وهيي مبتسمة: شو سالي كيف صار البيت بوجود أسيل؟
سالي بتبتسم وبتقول: ولو لنوش هاد سؤال!! ما أنا من صغري كنت أصرعكن لحتى تجي تنام عندي أو أنا نام عندها وطبعاً الجواب كان دائماً لا لأنه فيه شب بالبيت
سارة بتضحك وبتقول: وبالأخير بسبب هالشب صارت هون
الكل: ههههه
بعد مدة بيقوموا سالي وأسيل ع المطبخ لحتى يعملوا قهوة ورانيا بتنشغل مع ملك ومحمد ويزن ولارا.. لانا بستغل الفرصة وبتقرب من سارة وبتهمس: شو صار معك سارة؟ لهلق ما خبرتِ حسن؟
سارة بتهمس بلبكة: لا ما خبرته.. ماعم يصرلي وقت احكي معه (بتتنهد وبتقول) أنا لهلق مو فهمانة كيف صار معي هيك وأنا عم اخد حبوب منع
لانا بتهمس: اي عادي نسبة فشل حبوب منع الحمل حوالي ١٠٪ وأنتِ قلتِ خربطتِ بمواعيد الدوا وهالشي بيزيد احتمال الفشل بعدين رب العالمين راد يصير حمل شو تعملي يعني؟؟
سارة بتتنهد بحسرة وبتقول: أنا ماعندي مشكلة بس حسن يلي ما بدو ولد هلق
رانيا بتطلع فيهن وبتقول: شو عم تتهامسي أنتِ وياها؟
لانا بتطلع برانيا وبتبتسم وبتقول: ولا شي ماما ولا شي
بعد خمس دقايق بيرجعوا أسيل وسالي ومعهن قهوة وكيك وبيقعدوا وبيكملوا أحاديثهن.. وبعد ساعة بيطلعوا سارة ولانا من بيت أهلهن وبتروح كل وحدة ع بيتها.. أما أسيل بتكون حاسة حالها مزعوجة وأعصابها تعبانة لهيك بتستأذن وبتطلع لغرفتها
المسا... قبل موعد العشا بنص ساعة بيوصل باسل ع البيت وبيدخل وهو عم ينادي: ماما أنا اجيت
بترد رانيا من الصالة: نحنا بالصالة ابني تعال
بيسكر باسل الباب وبيشلح البوط والجاكيت وبيدخل ع الصالة، بيكونوا رانيا وسالي قاعدين.. بيقرب لعندهن وبيقول: مسا الخير
رانيا وسالي: مسا النور
رانيا: وينه أبوك؟ ما اجا معك؟
باسل: لا عنده عملية إسعافية ومارح يجي ع العشا.. شو وينها أسيل؟
سالي: بغرفتها
باسل باستغراب: ليش؟ صاير شي؟
رانيا: لا بس كأنه مزاجها معكر اليوم
باسل: رح اطلع شوفها.. عن إذنكن
رانيا: إذنك معك
بيطلع باسل ع غرفته بيدق الباب وبيدخل، بتكون أسيل قاعدة بالسرير وبأيدها كتاب عم تقرأ.. بيسكر باسل الباب وبيقول: مسا الخير
أسيل بتجاوب بدون ما تشيل الكتاب من قدامها: مسا النور
باسل: ليش قاعدة لحالك؟
أسيل: كنت عم كفي الكتاب (بتحط الكتاب جنبها وبتقوم وهيي عم تقول) رح انزل ساعد سالي بالعشا
بتمشي أسيل لتطلع من الغرفة ولما توصل لجنب باسل بيمسكها من ايدها وبيقول: فيكِ شي أسيل؟ من الصبح وأنا حاسس إنك مو على بعضك وبالمستشفى كمان كان باين عنك مزعوجة.. قليلي شو صاير؟
أسيل بتتنهد وبتبعد عن باسل وبتقول: وأنا من الصبح قلتلك مافيي شي بس أنت بإصرارك هاد عم تزعجني
بتكمل أسيل طريقها لبرا الغرفة وبتترك باسل واقف عم يتطلع مكانها بالفراغ وبيهمس بتعب: يارب ساعدني
بيدخل باسل ع الحمام بياخد دوش وبيلبس بيجامته وبينزل لتحت بيكون العشا جاهز.. بيقعدوا بياكلوا وبعد العشا بيضبوا أسيل وسالي السفرة وبيعملوا شاي وبيروحوا ع الصالة بيقعدوا
بعد ما تخلّص أسيل كاسة الشاي بتوقف وبتقول: أنا بدي اطلع نام.. حاسة بشوية تعب.. عن إذنكن
الكل: إذنك معك
بتطلع أسيل من الصالة وباسل بيتطلع بسالي وبيقول بجدية: شبها أسيل؟
سالي بتقول بمزح: شو مرتي ولا مرتك هيي!!
باسل بجدية: سالي.. أسيل ما بتخبي عنك شي لهيك عم اسألك
سالي: ما قالتلي شي بس أعصابها تعبانة ومنرفزة
باسل: من شو؟
سالي: ما بعرف (بتوقف وبتقول) أنا طالعة نام كمان
باسل: اقعدي شوي فيه موضوع بدي احكيه معك
سالي بتقعد وبتقول بفضول: شو هو؟؟؟
باسل بيضحك وبيقول: فضولك هاد مارح تبطليه ماهيك؟
سالي بتبتسم وبتقول: إذا الموضوع متعلق فيي أكيد رح كون فضولية.. بعدين طالما بتعرفوني فضولية ليش ع طول بتحكوا معي بطريقة التشويق؟ خلص قولوا بفرد مرة شو بدكن تقولوا
باسل بيضحك وبيأشر ع الكنبة جنبه وبيقول: تعي اقعدي هون تعي
بتقوم سالي بتقعد جنب باسل وهو بيضمها بحنية وبيقول: والله البيت رح يفضى بدونك... ما بعرف شو بدنا نعمل بدون ثرثرتك وفضولك بهالبيت وكيف بدنا نصحى وننام بلا ما نسمع صوتك بكل وقت
سالي بتبعد عن باسل وبتقول باستياء: أنا مو ثرثارة على فكرة بس انتو بتحبوا اختصار الكلام بعدين شو مناسبة هالحكي؟؟ ليكون بدك تدبرلي شي سفرة لبرا البلد مثلاً؟؟
باسل بيبتسم وبيقول: مناسبته يا دكتورتنا أنه الظاهر صار الوقت لتطلعي عروس من هالبيت
سالي بتطلع بباسل وبتهمس بخجل: شو قصدك أخي!!
رانيا بتطلع بباسل وبتقول بفرح: شو القصة ابني؟ خبرنا
باسل بيبتسم وبيقول: فيه حدا حاكاني اليوم وقلي أنه حابب يتقدم لسالي
سالي بتطلع بباسل وبتنتظره يكمل كلامه وهيي عم تدعي بسرها يكون حمزة وباسل بيتطلع فيها وبيقول بمزح وهو عم يضحك: شو أختي بلاقيكِ ما سألتِ بفضول مين هالشخص!!
رانيا بتضحك وبتقول: احكي ابني والله أنا صار عندي فضول أعرف مين الشب
باسل بيبتسم وبيقول: حمزة هو الشب ماما
رانيا بتتوسع ابتسامتها وبتقول: والله هالشب مرتب وما شفنا منه إلا كل خير
باسل: اي والله حمزة مافيه منه وأنا من عندي عطيته الموافقة وخبرت بابا وكمان قلي موافق بس طبعاً بيبقى الجواب الأخير لسالي
رانيا بتطلع بسالي: شو بنتي شو رأيك بكلام أخوكِ؟؟
سالي بترد بخجل: يلي بتشوفوه مناسب أنا موافقة عليه
باسل بيبتسم وبيمسك ايدين سالي وبيقول بحنية: لا أختي نحنا ممكن نوجهك ونعطيكِ رأينا بس أنه نقرر عنك أكيد لا.. هي حياتك أنتِ وأنتِ بتقرري
سالي بتضم باسل وبتقول: الله يخليلي ياك يا أخي ولا يحرمني من وجودك ودعمك
باسل بيمسح ع شعر سالي وبيقول: ويخليلي ياكِ يا حبيبة قلبي (بيبعد سالي عنه وبيقول) إذا بدك خدي وقت لبكرا وفكري بالموضوع وبعدها بتقرري
سالي بتهمس بخجل: أخي أنت يلي بتعرفه للشب.. شو رأيك فيه؟
باسل بيبتسم وبيقول: حمزة كان محامي العيلة ومحامي الشركة وكل عمره مرتب ومحترم وما بحياته حدا اشتكى منه، ومن أربع سنين لليوم أنا وعلي جمعتنا فيه علاقة صداقة قوية وبصراحة ولا مرة شفت منه أي تصرف غلط بالعكس الشب محترم جداً وصاحب أخلاق عالية وبيخاف ربه وباين عنه معجب فيكِ ورايدك تكوني شريكة حياته
رانيا: وهو وين شافها؟؟
باسل بيتطلع برانيا وبيقول: من حوالي السنة بنتك راحت لعنده ع المكتب هيي وسارة وطلبت مساعدته بموضوع (بيتطلع بسالي وبيقول) ماهيك أختي؟؟
سالي بتهمس بصدمة: هو خبرك؟!!
باسل: اي نعم خبرني من وقتها لأنه ما هان عليه يصير شي متعلق بأخواتي ولا يكون عندي علم فيه وأنا وعدته لا عاتبك كيف خبيتي عني لهيك ما جبتلك سيرة إني بعرف
سالي بتهمس بحرج: بعتذر أخي أنا ما كان قصدي خبي عنك شي بس ما حبيت أشغلك مع هيك واحد صايع وقلت بحل الموضوع بشكل قانوني أحسن للكل
باسل: مافيه داعي للاعتذار قصة ومرقت
رانيا بعدم فهم: عن شو عم تحكوا؟؟ والله ما فهمت ولا كلمة
باسل: قصة قديمة ماما وتسكرت بوقتها (بيتطلع بسالي وبيقول) اي أختي شو قررتِ موافقة أو بدك وقت تفكري لسا بالموضوع؟
سالي بتهمس بلبكة وخجل: موافقة أخي
باسل بيبتسم وبيقول: الله يقدم يلي فيه الخير يارب
رانيا بتبتسم وبتقول: آميييين
باسل: معناها بكرا بخبر حمزة ايمت ما حب يجي هو وأهله أهلا وسهلا فيهن (بيوقف وبيقول) أنا طالع نام.. تصبحوا على خير
رانيا وسالي: وأنت بخير
بيطلع باسل ع غرفته، بيلاقي أسيل نايمة.. بيتوجه للكنبة بيتمدد لينام وهو عم يفكر فيها
🌺 🌺 🌺
ببيت حسن وسارة....
بتطلع سارة من غرفة الولاد بهدوء بعد ما نيمتهن بصعوبة وبتروح ع غرفتها.. بتدخل وما بتلاقي حسن جوا.. بتتنهد وبتنزل ع الصالة بتلاقيه قاعد عم يشتغل ع اللابتوب.. بتقرب لعنده وبتقعد جنبه وبتقول: حسن ممكن نحكي شوي!
حسن بيرد وعينه ع اللابتوب: اي خمس دقايق بس
سارة: حسن لو سمحت اترك اللابتوب واتطلع فيي
حسن بيجاوب بدون ما يتطلع بسارة: قلتلك خمس دقايق بس.. عم اشتغل شغلة بس أخلص منها منحكي
سارة بتسحب اللابتوب من قدام حسن وبتقول بانفعال بسيط: هلق بدنا نحكي
حسن بينفخ بضجر وبيقول: لا إله إلا الله.. تفضلي احكي شو بدك؟؟؟
سارة بتقول بقهر: أنت مو ملاحظ أنه صرلك فترة متغير وكل وقتك شغل؟ عم تشتغل الصبح وبعد الضهر بالشركة وكمان بالليل بالبيت عم تقضيها شغل
حسن: عم تحكي وكأنك ماعم تشتغلي بنفس الشركة يلي أنا فيها ولا كأنك بتعرفي الضغط يلي نحنا فيه هالفترة
سارة: لا بعرف كتير منيح الضغط بس يا ترى كل المهندسين بالشركة عم يتشغلوا متلك لنص الليل؟ يزن ولارا صرلهن شهر ما شافوك إلا ع العشا.. لك حتى غدا ماعم تتغدى معنا
حسن بغضب: ليش أنا كرمال مين عم أشتغل وأتعب كل هالتعب؟ مو كرمالك وكرمال الولاد؟؟
سارة: اي وأنا مقدرة هالشي بس مو لدرجة يصير الشغل أهم من عيلتك وولادك.. حسن أنت مو حاسس على حالك كيف صاير عم تتعامل معنا... فيك تقلي ايمت آخر مرة طالعت الولاد مشوار أو جبت لواحد منهن لعبة أو قضيت معهن وقت وحكيت وضحكت معهن؟؟
حسن بانفعال: والله أنا مافيي ألحق على كل شي وأنتِ بتعرفي أنه هاد ظرف استثنائي لأنه الشركة مستلمة ٣ مشاريع ضخمة ولازم نخلّصهن ونسلمهن بالوقت المحدد
سارة بانفعال: بعرف بس هاد ما بيعني تهمل بيتك ومرتك وولادك... معك كل النهار اشتغل فيه كيف ما بدك بس ع الأقل لما تدخل ع هالبيت اترك الشغل برا واقعد معنا متل أيام زمان (بتنزل دموعها وبتكمل كلامها بصوت مخنوق) والله حاسة حالي عايشة لحالي.. لا بتقعد معي ولا بتسأل عني ولا بتعرف شو عم يصير معي ولا كأنك زوجي
حسن ببرود: وشو هالشي يلي بدو يصير معك وأنا ما
تتمة الثامن
هالشي يلي بدو يصير معك وأنا مارح أعرفه إذا نحنا عم نشتغل بنفس الشركة وأنتِ معي ضمن النهار وماعم تبقي لحالك إلا كم ساعة بعد الضهر.. أنتِ عم تبالغي سارة عم تبالغي كتير وعم تعطي ردة فعل مو بمحلها أبداً
سارة بتوقف وبتقول بحرقة وهيي عم تبكي: ردة فعلي مو بمحلها؟ مثلاً حضرتك بتعرف إني حامل؟!!!
حسن بيتطلع بسارة وبيصفن فيها شوي وبعدها بيوقف وبيهمس بصدمة: شو قلتِ؟
سارة بتصير تبكي وما بتجاوب وحسن بيقرب لعندها وبيمسكها من كتافها بقوة وبيقول بانفعال وبصوت عالي: كيف يعني حامل؟؟؟ أنتِ مو كنتِ عم تاخدي مانع حمل؟؟ (بيصرخ بوجه سارة بصوت عالي) وقفتيه بدون ما تخبريني؟؟؟:
سارة بتقول وهيي عم تبكي: لا تصرخ الولاد نايمين
حسن بيصرخ بصوت عالي: جاويني ع سؤالي ساااارة كيف بتوقفيه بدون علمي كيييف؟؟؟ أنا ما قلتلك ما بدي ولد بهالفترة ومو وقتها ليش ماعم تسمعي كلمتي ليييش؟؟؟
سارة بتحكي بانفعال وحرقة: بيكفي حاج تصرخ كأني مرتكبة جريمة... هيك راد رب العالمين شو أعمل يعني؟؟
حسن بغضب: عندك ولدين صغار وأنا شغلي لفوق راسي وبتجي بتخبريني هيك خبر شو بدك مني أعمل؟؟ اسمعي سارة هاد الولد أنتِ بتتحملي مسؤوليته لحالك ولا تحلمي خفف شغلي كرمال ساعدك لا بفترة حملك ولا بعد ولادتك.. روحي دبري حالك بحالك متل ما وقفتِ مانع الحمل من راسك وحتى إذا بدك ابقي بفترة الحمل والولادة عند أمك.. أنا ما الي علاقة بشي عم تفهمي؟؟؟
بيطلع حسن ع غرفته وهو معصب أما سارة بتصير تبكي وهيي مصدومة بكلام حسن وبعد خمس دقايق بتشوفه نازل من فوق ولابس تيابه وبيطلع من البيت بدون ما يحكي معها اي كلمة
🌺 🌺 🌺
بعد نص الليل بتصحى أسيل وهيي موجوعة وبتقوم ع الحمام بتعب ولما ترجع ع الغرفة بتقرب من الدرج يلي جنب سريرها وبتدور فيه ع مسكن بس بتلاقي الظرف خالص.. بتتوجه لباب الغرفة ببطء وبهالوقت بيتجلس باسل وبيقول: شبك أسيل؟ محتاجة شي؟
أسيل بتعب: بدي مسكن
باسل بيقوم بلهفة وبيقرب لعند أسيل وبيقول: خير شو عم يوجعك؟
أسيل بتهمس بتعب وخجل: بطني وضهري
باسل: رح جبلك حبة ketoprofen.. أنتِ تمددي وارتاحي
بيطلع باسل من الغرفة وأسيل بتتوجه للسرير وبتتمدد وبتتكور ع حالها وهيي عم تبكي بصمت من شدة الألم وبعد خمس دقايق بيرجع باسل لعندها ومعه ظرف الدوا وكيس مي سخنة ولما يشوفها كيف نايمة وعم تبكي بيقرب بسرعة لعندها وبيقول: قومي أسيل قومي اشربي الدوا
بتقوم أسيل بتعب بتاخد حبة الدوا وبترجع بتتمدد وهيي عم تحاول تكتم وجعها أما باسل بيقعد جنبها ع السرير وبيقول: خليني حط الكيس ع بطنك رح يفيدك
بيرفع باسل الغطا وبيحط الكيس ع أسفل بطنها لأسيل وبيرجع بيغطيها منيح وبيبقى قاعد جنبها وبيمسح ع راسها بحب وبيقول: سلامة قلبك.. هلق الدوا بتاخد مفعولها وبترجعي بتنامي
أسيل بتهمس بخجل: الله يسلمك
باسل بيمسك ايد أسيل وبيقول بحنية: ليش ما قلتيلي أنه هالموضوع سبب عصبيتك ونرفزتك اليوم؟
أسيل بيحمروا خدودها وبتهمس بتعب: ما بعرف خجلت
باسل بيبتسم وبيقول: ولو أسيل أنتِ دكتورة وبتعرفي أنه هيك موضوع مافيه خجل بعدين أنا زوجك مو حدا غريب
أسيل بتهرب بعيونها من باسل وبتطلع بالجهة التانية من الغرفة وهو بيغير الموضوع كرمال يشغلها عن وجعها وبيقول وهو مبتسم: اليوم حمزة طلب ايد سالي مني
بتلتفت أسيل بسرعة ع باسل وبتقول بصدمة: عم تحكي جد؟؟؟
باسل بيهز راسه بمعنى اي وهو مبتسم وأسيل بتتوسع ابتسامتها وبتقول بفرح: خبرت سالي؟؟
باسل: اي خبرتها واخدت موافقتها كمان
أسيل بيدمعوا عيونها وبتقول بفرح: الله يقدم يلي فيه الخير ونشوفها أحلى عروس (بتتغير نبرتها لحزن وبتقول) بس والله البيت مو حلو بدونها
باسل بيبتسم وبيهمس: هي حال الدني (بيتطلع بأسيل وبيقول) يلا حاولي تنامي أنتِ.. أنا رح ابقى جنبك لحتى تغفي
أسيل: لا مافيه داعي تبقى قاعد هيك.. نام أنت كمان
باسل: أسيل مرة وحدة اعملي يلي بقول عليه بدون نقاش
أسيل بتطلع جنبها بالجهة الفاضية من السرير وبترجع بتطلع بباسل وبتقول بلبكة: إذا بدك كون مرتاحة تعال اقعد هون واسند ضهرك ع الأقل.. ما بيكفي عم تنام ع الكنبة لسا بدك تقعد هيك قعدة بلا ما تسند ضهرك!!
باسل: أنا مرتاح هيك ما بدي ازعجك.. يلا نامي
أسيل: مارح نام.. يا بتروح بتنام يا بتقعد بالجهة التانية
باسل بيتنهد وبيقول: عنيدة مو بإيدك
بيقوم باسل وبيلف للجهة التانية من السرير وبيقعد جنب أسيل وبيسند ضهره لورا أما أسيل بتلف وجهها عنه وبتحاول تغفى وبعد عدة محاولات بتنام
باسل بيبقى سهران جنب أسيل لوقت صلاة الفجر.. بيقوم بهدوء وبيطلع من الغرفة وبعد الصلاة بيرجع بهدوء وبيتوجه للكنبة مباشرةً ليلحق ينام كم ساعة قبل ما يروح ع المستشفى
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡