الفصل الثامن
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴8️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
باسل: ماشي ماشي
بيقوم علي بيشلح مريوله الأبيض وبياخد تلفونه ومفاتيحه وبيطلع من المستشفى وبيتوجه للشركة لعند أبوه... بيوصل وبينزل من السيارة وبيطلع بالأسانسير لمكتب عصام.. بيوقف ع باب مكتب السكرتيرة وبيدقه دقة خفيفة وبيقول: مرحبا
السكرتيرة بتوقف وبتقول: اهلا وسهلا دكتور علي تفضل
علي بيدخل لجوا المكتب وبيقول: بابا فاضي او عنده حدا؟
السكرتيرة: لا ماعنده حدا.. تفضل ادخل
علي: شكراً
بيتوجه علي لمكتب عصام بيدق الباب وبيدخل وهو عم يقول: يعطيك العافية بابا
عصام بيرفع راسه عن الملفات يلي قدامه وبيبتسم وبيقول: الله يعافيك... شو هالمفاجأة الحلوة
علي بيسكر الباب وبيقرب لعند عصام بيبوس ايده وبعدها بيقعد ع الكنبة وبيقول: فيه موضوع مهم بدي احكيه معك
عصام بيقوم بيقعد ع الكنبة قبال علي وبيقول: خير انشالله شو هالموضوع؟
علي بيبتسم وبيقول: قررت أخطب وأتزوج
عصام بتتوسع ابتسامته وبيقول: شو هالقرار المفاجئ الحلو هههه اكيد أمك رح تطير من فرحتها (بيوقف وبيقول) هيك خبر بدو فنجان قهوة لنعرف نحكي
بيقوم عصام لورا مكتبه بيرفع سماعة الهاتف وبيطلب فنجانين قهوة وبيرجع بيقعد قبال علي وبيقول: اي هات لنشوف كيف طلع هالقرار معك فجأة؟ وفيه ببالك بنت معينة أو بدك أمك تخترلك؟
علي بيحك دقنه وبيبتسم وبيقول: بصراحة بابا فيه صبية ببالي والقرار اجا لأنها احتمال تنخطب لحدا تاني لهيك استعجلت واجيت خبرك
عصام بيبتسم وبيقول: ايوااا يعني لولا الغيرة والخوف من أنها تروح لغيرك كنت رح تضل ساكت.. مين هيي الصبية؟ منعرفها شي؟
علي بيبتسم وبيقول: اي بتعرفوها كتير منيح.. بنت عمتي حنين
عصام بتتوسع ابتسامته وبتلمع عيونه بفرح وبيقول بنبرة دهشة ممزوجة بفرح: حنين بنت أختي!! شو بدنا بالحكي فعلاً خيار موفق... حنين مافيه بأدبها وحنيتها وجمالها وذوقها... هات خبرني من ايمت بتحبها وساكت؟
علي بيبتسم وبيقول: من أربع سنين لما التقيت فيها عنا بالبيت حسيت قلبي مال الها بس ما حكيت أبداً وقلت يمكن تأثرت فيها عادي بس شوي شوي صرت حس إني عم فكر فيها اكتر وقلت رح انطرها تتخرج ووقتها بحكي معكن بهالشي رغم أنه باسل من ٣ سنين حاول يقنعني اخطبها بس أنا رفضت كرمال دراستها
عصام: وشو قصة خطبتها لحدا تاني؟
قبل ما يجاوب علي بيندق باب المكتب وبيقول عصام بصوت عالي: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل المستخدم ومعه القهوة.. بيحط الفناجين ع الطاولة الموجودة بين عصام وعلي وبعدها بيقول: بتريدوا شي تاني أستاذ عصام؟
عصام: لا شكراً الك
بيطلع المستخدم من المكتب وعصام بيرجع بيتطلع بعلي وبيقول: اي خبرني شو القصة؟
علي: فيه شب عم يدرس طب بنفس جامعتها وبيكون ابن دكتور عنا بالمستشفى.. شافها بالمستشفى وحكي معها كرمال يبعت أهله يطلبوها
عصام بيشرب رشفة قهوة وبيقول: ايمت صار هالحكي؟
علي: قبل ما اجي لهون
عصام: معناها خلّص قهوتك وروح ع البيت خبّر أمك وخليها تحكي مع عمتك وتخبرها أنه المسا بعد العشا رح نزورهن نحنا وبيت عمك غسان.. أنا هلق بحكي مع غسان وبخبره بالموضوع
علي بيبتسم وبيقول: ماشي بس شو منشان عمار؟ ما لازم يكون موجود؟
عصام: لا تاكل هم.. هلق أنا بحكي معه وبقله يروح لبيت أهله بعد العشا لأنه رح نجتمع كلنا عندهن
علي: اي تمام
بيخلّص علي فنجانه ع السريع وبيطلع من الشركة وبوجهه ع البيت.. بيفتح الباب وهو عم ينادي بصوت عالي: ماما أسيل أنا اجيت
بتطلع أسيل من الصالة وبتقول: أهلين أخي.... الله يعطيك العافية
علي بيبوس أسيل من راسها وبيقول: الله يعافي قلبك... وينها ماما؟
أسيل: قاعدة بالصالة.. ليش راجع بكير؟
علي بيبتسم وبيقول: فيه خبر بدي خبركن ياه
بيدخلوا علي وأسيل ع الصالة وعلي بيقرب من فاديا وبيبوس ايدها وهيي بتقول: الله يعطيك العافية حبيبي
علي بيقعد وبيقول: الله يعافيكِ يا ست الكل
فاديا: خير ابني ليش راجع بكير؟ صاير شي؟ عم يوجعك شي؟
علي: لا ماعم يوجعني شي بس فيه شي بدي قلكن ياه
فاديا بتبتسم وبتقول: شو هالشي يلي مفرحك هيك؟
علي بيبتسم وبيقول: اليوم بعد العشا بدنا نروح نطلب ايد حنين
أسيل بتشهق وبتقول بفرح: عم تحكي جد أخي؟؟
علي بيبتسم وبيهز راسه بمعنى اي وفاديا بتقول وهيي مبتسمة وعيونها مدمعين: وأخيراً رح أفرح فيك يا نور عيوني وأخيراً اقتنعت بهالموضوع
أسيل بتقوم بتقعد جنب علي وبتبوس خده وبتضمه وبتقول: الحمدلله أمنيتي تحققت ورح تتزوج حنين.. حاسة حالي طايرة من الفرحة
علي باستغراب: ليش كنتِ تتمني أتزوجها؟
أسيل بتبتسم وبتقول: اي والله من لما رجعوا من فرنسا وأنا بحس أنكن لابقين لبعض كتير بس ما كنت احكي شي لأنه أنت ما كنت تحب ينحكى بهيك موضوع
فاديا بتبتسم وبتقول: فعلاً حنين مافيه متل أدبها وخجلها وتربيتها وجمالها.. الله يجعلها من نصيبك يا علي وتكون أيامكن كلها سعادة وهنا
أسيل وعلي: آمين
أسيل: خبرتوا بيت خالو؟ يعني حنين بتعرف أنه رح نروح نطلبها؟ واي ساعة رح نروح؟ ومين را...
علي بيقاطع أسيل وهو عم يضحك وبيقول: شوي شوي أسيل ههههه شو كل هالأسئلة ورا بعضها؟
أسيل بتضحك وبتقول: ههههه من فرحتي بهالخبر ماعد ركزت
علي بيبتسم وبيقول: الله يخليلي ياكِ ويفرحني فيكِ يا عيوني
أسيل بتخجل وما بترد وعلي بيضحك ع خجلها وبيضمها وبيقول: دخيله الخجلان (بيتطلع بأمه وبيقول) ماما اتصلي بعمتي وخبريها أنه رح نزورهن نحنا وبيت عمو غسان بعد العشا بس لا تقولي سبب الزيارة
فاديا: ماشي ابني هلق بتصل فيها بس أخوك حسن وخضر خبرتهن؟
علي: لا هلق بقوم بتصل فيهن
فاديا: ايه على خير انشالله
🌺 🌺 🌺
ببيت حسين...
قاعدة سلمى بالصالة هيي وشهد... بيرن تلفون سلمى وبتسألها شهد: مين عم يتصل؟
سلمى بتطلع بتلفونها وبتقول: مرت خالك فاديا
بترد سلمى ع فاديا ولما تخلص بتسكر الخط وبتحط التلفون ع الطاولة وبتسألها شهد بفضول: شو كان بدها؟
سلمى: جايين لعنا هني وبيت خالك غسان بعد العشا
شهد: وسارة وحسن وخضر وسمر كمان جايين؟
سلمى: اي الكل رح يجي... قومي اتصلي بمرت أخوكِ وخبريها كرمال تجي هيي وعمار كمان
شهد: حاضر
قبل موعد العشا بنص ساعة...
سلمى وشهد عم يحضّروا السفرة للعشا.. بيندق الباب وبتركض شهد بتطلع بالعين الساحرة.. بيكونوا حسين وحازم وحنين.. بتفتح الباب وبتقول: الله يعطيكن العافية
الكل: الله يعافيكِ
حازم بياخد نفس عميق وبيقول: الله شو هالروائح الطيبة هي!!
شهد بتضحك وبتقول: هههه أكلتك المفضلة صينية لحمة بالفرن
حنين بتدخل وهيي عم تفك حجابها وبتقول: رح افرط من جوعي... جهزت السفرة؟
سلمى بتقول وهيي طالعة من المطبخ: اطلعوا بدلوا تيابكن بتكون جهزت
حنين: ماشي ماما
بيمشوا حازم وحسين وحنين باتجاه الدرج بس بعد أول درجة بيوقفهن صوت سلمى وهيي عم تقول: صحيح نسيت خبركن.. جايين لعنا بعد العشا أخي عصام وأخي غسان
حسين: اي أهلا وسهلا
حنين بتسأل بلبكة: جايين كلهن أو بس خالو ومرت خالو؟
سلمى: لا الكل جايين
بترجع سلمى ع المطبخ وبيكملوا حازم وحسين وحنين كل واحد ع غرفته... بتدخل حنين ع غرفتها وبتقعد ع سريرها وهيي حاسة بتوتر فظيع من زيارة علي لعندهن بعد ما شافها واقفة مع غياث وحاكاها بنبرة حادة.. بتاخد نفس عميق وبتقوم ع الحمام يلي بغرفتها لتاخد دوش وتغير تيابها
بعد العشا بحوالي النص ساعة بيوصلوا بيت عصام وبيت غسان ومعهن خضر وسمر وابنهن وحسن وسارة وولادهن التنين... بيدخل الكل ع الصالة وبيقعدوا وعصام بيسأل: كأنه عمار لسا ما وصل؟؟
سلمى: هلق لا تقول إلا وصلوا
وبالفعل بعد خمس دقايق بيندق الباب وبيقوم حازم بيفتح وبيرجع بعدها ع الصالة وهو حامل صبي عمره بحدود السنتين وبتدخل وراه ملك وهيي عم تركض وبتتوجه لحنين وبتقول: عمتو حنين أنا اشتقتلك كتير
حنين بتبتسم وبتبوس ملك من خدها وبتقول: يا عمري وأنا اشتقتلك كمان
بيدخلوا بعدهن عمار ولانا وبيقولوا: مسا الخير
الكل: مسا النور
عمار: تأخرنا كالعادة ماهيك؟
باسل بيضحك وبيقول: لا هي وصلتنا بس يعني اي كالعادة انتو آخر الواصلين
لانا بتقعد وبتقول: لما يكون عندك ولدين بدك تركض وراهن لحتى تطعميهن وتحممهن وتلبسهن وتمشط شعرهن إجباري بدك تكون آخر الواصلين
الكل: هههههه
سارة بتضحك وبتقول: أنا لهيك بجهز يزن ولارا قبل ساعة كرمال لا اتأخر ويروح عليي شي من الاجتماع العائلي
سالي بمزح: ايوااا عم قول من وين جايبة فضولي... طلعت سارة خانوم فضولية اكتر مني
الكل: ههههههه
سلمى بتبتسم وبتقول: حنين اعمليلنا قهوة لو سمحتِ
حنين بتوقف وبتقول: حاضر ماما
عصام: حنين خليكِ قاعدة بنتي.. فيه كلمتين بدي احكيهن قبل القهوة
حسين: تفضل عصام عم نسمعك
عصام بيتطلع بحسين وبيقول: قبل سنين طويلة اجا أبي لعند أبوك وطلب ايد أختك المرحومة لينا لأخي المرحوم حسان وانتو قبلتوا
حسين: الله يرحمهن ويجعل مثواهن الجنة والله يحميلنا خضر وأسيل.. الذكرى يلي بقيت منهن
الكل: آمين
عصام: آمين... ونحنا اليوم جايين والنا عندك طلب يا ابن عمي وبتمنى لا تردنا خايبين (بيتطلع بعلي وبيبتسم وبيرجع بيتطلع بحسين وبيقول) بدنا نطلب ايد بنتك حنين لابني علي على سنة الله ورسوله
حنين بتحس حركتها انشلت لما تسمع هالجملة وبتحس بدقات قلبها عم تزيد وتزيد وخدودها بيحمروا لدرجة بتحس النار رح تطلع منهن وخاصة لما تشوف أنظار الكل متوجهة عليها وما بتلاقي حالها إلا قامت وطلعت ركض من الصالة ع المطبخ لحتى تهرب من عيون الكل وتداري خجلها وفرحتها... بتسند ضهرها للمجلى وبتحط ايدها ع قلبها وبتقول بهمس: الحمدلله انقبلت أدعيتي الحمدلله
بالصالة بيكون الكل مبتسم ع ردة فعل حنين وخجلها الشديد يلي أساسأ الكل بيعرفه... بيقول حسين وهو مبتسم: البنت بنتكن يا عصام ونحنا لو لفينا الدنيا كلها مارح نلاقي شب متل علي ومارح نأمن ع حنين مع حدا متله... طلبك مجاب ونحنا عطيناكن إذا الله عطاكن
عصام: تسلم يا حسين تسلم بس نحنا بدنا نسمع موافقة حنين
حسين: اي لازم (بيتطلع بأسيل وبيقول) أسيل بعد إذنك نادي حنين خليها تجي لهون
أسيل بتوقف وبتقول: حاضر خالو
بتطلع أسيل من الصالة وبتدخل ع المطبخ وبتقرب لعند حنين وهيي مبتسمة وبتقول: دخيله الخجول يلي هرب من قدام الكل
حنين بتبتسم وخدودها لساتهن حمر وبتقول: اسمعوا مين عم يحكي... ع أساس حضرتك ما بتخجلي من النسمة بعدين تعي لهون ولي أسيل كيف ما بتخبريني أنه رح تجوا تطلبوا ايدي لأخوكِ؟؟!
أسيل بتضحك وبتقول: كرمال تكون مفاجأة.. المهم هلق امشي الكل ناطر يسمع موافقتك يلا
حنين بخجل: لا ما بدي بخجل ادخل.. خلص أنتِ قولي لبابا يلي بدو ياه بيصير
أسيل بتضحك وبتقول: هههه لك بلا هبل امشي بلا ما يجي الكل لهون هاا
حنين بتوتر: ياااربي حاسة رجليي ماعم يحملوني من التوتر والله خايفة أوقع بأرضي
أسيل بتغمز حنين وبتقول بمزح: من حب أخي بدك توقعي بالأرض!!
حنين باستياء: أنتِ عم توتريني بدل ما تهديني؟
أسيل بتضحك وبتقول: هههه خلص سكتت بس امشي لأنه كتير عيب تبقي هون.. يلا ولو قوي حالك وادخلي ماحدا غريب جوا
حنين بتاخد نفس عميق وبتحاول تهدي حالها وبتمشي بهدوء ووراها أسيل وبيدخلوا ع الصالة وحنين راسها بالأرض من شدة خجلها.. بيبتسم عصام وبيقول: تعي حنين تعي اقعدي جنبي
بتقرب حنين لعند خالها عصام وبتقعد جنبه وعيونها بالأرض وخدودها محمرين وبيقول عصام: حنين أنتِ بنت أختي وغلاوتك من غلاوة أسيل وعلي وحسن وآدم.. علي اختارك لتكوني شريكة حياته وأيامه بالحلال وتكملوا هالعمر سوا وتأسسوا عيلة... وأبوكِ وأخواتك موافقين وباقي بس نسمع رأيك أنتِ
حنين بتجاوب بخجل وصوت واطي: يلي بيشوفوه بابا وأخواتي مناسب أنا موافقة عليه
عصام: لا يا بنتي بدي ياكِ ترفعي راسك وتقولي بصوت عالي شو رأيك أنتِ لأنه هي حياتك الك والكلمة الأولى والأخيرة الك أنتِ وبس
حنين بتطلع بعمار وبتشوفه مبتسم وبيهزلها براسه ليشجعها تحكي وهيي بترجع بتطلع بعصام وبتقول بخجل: موافقة خالو
عصام بيبتسم وبيقول: معناها سمعونا الفاتحة على نية التوفيق
بيقرأوا الفاتحة والكل بيبارك لعلي وحنين وبعدها بتقوم حنين مع سالي وأسيل ع المطبخ لحتى يعملوا القهوة ولما يخلصوا تحضيرها بتقول حنين: أسيل ادخلي أنتِ وسالي وضيفوا القهوة والله حاسة ايديي عم يرجفوا
سالي بتبتسم وبتقول: حنين أنتِ العروس لهيك لازم أنتِ تضيفي عريسك وأهله وأهلك والباقي أنا وأسيل رح نضيفهن لا تقلقي
أسيل: يلا يلا حاج حكي.. ادخلي أنتِ بالأول يلا
بتحمل حنين الصينية وبتدخل ع الصالة وهيي متلبكة وخجلانة وبتضيف فاديا وعصام وأبوها وأمها وعلي وبعدها بتروح لتقعد بعيد عنهن بس عصام بيقول: تعي اقعدي جنبي حنين
بتترك حنين الصينية ع الطاولة الموجودة بنص الصالة وبترجع لعند خالها بتقعد جنبه وهو بيقول: اي حنين كنا عم نقول أنه العطلة بين الفصلين بدأت من يومين وهي فرصة مناسبة لحتى نعمل الخطبة وكتب الكتاب فأنتِ شو رأيك بهالحكي؟
حنين بخجل: متل ما بدكن خالو
فاديا بتبتسم وبتقول: بنتي أنتِ حسب دراستك بدنا نقرر لأنه دراستك أهم من كل شي.. بعد أسبوعين بتكوني لساتك معطلة ماهيك؟
حنين بتبتسم ابتسامة هادية وبتقول بخجل: اي مرت خالو دوامنا بيرجع بعد شهر
عصام: كتير منيح معناها متل ما قالت أختي بعد أسبوعين منعمل الخطبة وكتب الكتاب أما العرس بيكون بنهاية الفصل التاني بعد ما تخلص حنين امتحاناتها بشهر (بيتطلع بعلي وبيقول) تمام هيك علي؟
علي بيبتسم وبيقول: تمام بابا
عصام بيبتسم وبيقول: معناها ألف مبروك سلفاً
علي بابتسامة: الله يبارك فيك ويخليلنا ياك
غسان بيقول باستياء: ايه ع قبال ما رفيقك وصاحبك ينعدى منك ويحس على دمه ويفرحنا فيه
باسل بيقول بمزح: يعني إلا وما تصبيني شي طرطوشة
رانيا بتطلع بعلي وبتقول: علي الله يرضى عليك لك خالتي اقنعه اقنعه بفكرة الزواج وخليه يبطل يباسة راس.. لسا كل ما اجيت افتح معه هالموضوع بيطنشني وبيأجله لبعدين
علي بيضحك وبيقول: خالتي باسل مقتنع بالفكرة بس ناطر بنت الحلال مو أكتر
سلمى: يوه لك عمتي هو بس يحكي ونحنا علينا ببنت الحلال
باسل بيضرب علي ع كتفه بمزح وبيقول بهمس: تضرب أنت وهالباب يلي رح تفتحه عليي بكلامك
علي بيضحك وبيقول بهمس: بدك كمل حكي أو أنت تسكر الموضوع بمعرفتك
باسل بهمس: لا يستر على عرضك لاعد تحكي ولا كلمة.. ناقصني أنا (بيتطلع بعمته وبيقول) عمتي كل شي بوقته حلو وأنا بس يكون بدي أتزوج بخبركن
حسين بيبتسم وبيقول: كأني حاسس فيه بقلبك حدا وناطر هالحدا.. ولا أنا غلطان؟
باسل وعلي بيتطلعوا ببعض وعلي بيضحك وبيقول لباسل بهمس: يلا اطلع من هالورطة لشوف
باسل بيبتسم وبيهمس لعلي: حسابك بعدين يا عريس
غسان بيتطلع بباسل وبيقول بدهشة: ليش سكتت باسل؟ ليكون كلام زوج عمتك صحيح؟
باسل بيبتسم وبيقول: بابا اليوم يوم علي أما أنا بعدين بتستلموني.. بلا ما نضيع فرحة علي هلق
سالي بفضول: باسل الله يخليك جاوب ع هالسؤال.. إذا ما عرفت الجواب يمكن لاعد نام الليل
سارة بتضحك وبتقول: وأنا كمان متلها
باسل بيتطلع بلانا وبيقول بمزح: وأنتِ لنوش ما عندك فضول لتعرفي؟
لانا بتبتسم وبتقول: من ناحية الفضول امبلا عندي بس مارح عذب حالي وحاول خليك تقول لأني بعرفك مارح تحكي لحتى تصير البنت من نصيبك طبعاً إذا كان فيه حدا بقلبك فعلاً
باسل بيبتسم للانا بحب وبيقول: دخيله العاقل الفهمان
سالي بفضول: يعني شو منفهم حالياً من كل هالحديث؟
رانيا باستياء: ولا شي أساسأ ايمت انفتح هالموضوع وقدرتِ تفهمي شي من أخوكِ
باسل بيبتسم وبيقول: كل شي بوقته حلو يا ست الكل
رانيا: ايه على خير انشالله
بيكملوا السهرة بعد ما يقعدوا الرجال بطرف والنساء بطرف وكل تنين أو ٣ مشغولين بحديث معين باستثناء أسيل يلي كان كل تفكيرها وقلبها وعقلها مشغولين بالكلام يلي صار عن باسل وزواجه.. بتحس وكأنه فيه شي كابت ع نَفَسها وما بتعرف شو هو وبتحاول تلهي حالها بالأحاديث مع سالي وحنين حتى ماحدا يحس على شي بس بتبقى حاسة بمشاعرها مخربطة...
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بتمر الأيام يوم ورا التاني والكل مشغول بالتحضيرات لخطبة علي وحنين...وأخيراً بيجي يوم الخطبة... فاديا وأسيل مو عاطيين فرحتهن لحدا وسلمى كمان طايرة من الفرح لأنه ابن أخوها رح يصير صهرها
المسا اجتمع الكل ببيت حسين وماكان فيه حدا خارج العيلة إلا المحامي حمزة.. بيقعدوا الرجال بصالة الفيلا والنساء بغرفة الضيوف وبتكون الطاولات مفروشة بكل أنواع الحلويات والعصائر... بيوصل الشيخ وبيسمع موافقة حنين وبيتم كتب الكتاب لتبدأ بعدها التهاني والمباركات لعلي بطرف الرجال والهناهين والزغاريد بطرف النساء وطبعاً علي كان مخبر أمه أنه مارح يدخل يلبس حنين المحبس لحتى يطلعوا الصبايا كلهن
بيمر الوقت والكل فرحان ومبسوط وبنهاية الحفلة كل وحدة من الصبايا بتلبس عبايتها وبتحط شالها وبتطلع لعند زوجها أو أخوها وبتبقى حنين بغرفة الضيوف ومعها أمها وفاديا وأسيل... بيدخل علي لعندهن وأول ما توقع عينه ع حنين بيحس بدقات قلبه زادت وهو عم يشوفها واقفة متل الملاك بفستانها الطويل الساتان الأخضر يلي كان من عند الصدر مقسوم قسمين قسم مرصع باللولو والقسم التاني ساتان واله حزام عند الخصر من نفس لونه وبعدها بيتوسع شوي لينزل ع الأرض بأريحية أما أكمامه فكانت أكمام طويلة منفوخة من الشيفون المرصع باللولو كمان... بتتعلق عيون علي ع حنين وهو عم يشوف اللون الأخضر عاكس لون عيونها بطريقة ساحرة ومع شعرها الطويل الأسود المموج ما قدر يشيل عيونه عنها ولا ثانية وهالشي بيزيد من خجلها وتوترها اكتر وبيخليها تنزل راسها للأرض بخجل
بيقرب علي بهدوء من حنين وبيمسك وجهها بأيديه وبيبوسها من جبينها وبيقول: ألف مبروك
حنين بتهمس بخجل: الله يبارك فيك
بتقرب أسيل وبتعطي علي المحابس وهو بيلبس حنين محبسها وبيبوس ايدها وهيي كمان بتلبسه محبسه وبعدها فاديا بتلبسها طقم ألماس مزين بحجارة لونها أخضر مكون من سلسال وحلق وإسوارة وبعد ما تخلص تلبيسها بتضمها وبتقول: الله يهنيكن ويسعدكن مع بعض وانشالله تكون أيامكن كلها سعادة وهنا وراحة بال
الكل: آمين
بتخلص الحفلة وبيروحوا الكل ع بيوتهن وبيبقى علي ليكمل السهرة مع حنين... بيدخل ع الصالة وبيقعد مع حسين وبيسأل: وينه حازم؟
حسين: طلع ينام قال بكرا عنده شغل بكير بالمستشفى
علي: الله يعطيه العافية
بعد ربع ساعة بتدخل سلمى ع الصالة وبتقول: حسين تعال شوي
حسين بيوقف وبيقول: يلا (بيتطلع بعلي وبيقول) خد راحتك البيت بيتك... أنا بدي استأذن لشوف عمتك شو بدها
علي بيوقف وبيقول: إذنك معك عمي
بيطلع حسين من الصالة وبيرجع علي بيقعد محله وبيفتح تلفونه ليضيع وقت بس مافيه خمس دقايق بيسمع صوت خطوات عم تقرب من الصالة.. بيرفع راسه وبيشوف حنين داخلة ع الصالة ومعها صينية عليها فنجانين قهوة مع قطعتين كيك... بتقرب لعند علي وبتقول بخجل: تفضل
علي بياخد الصينية من ايد حنين لأنه بيحس بتوترها وبيحطها ع الطاولة قدامه وبيمسك ايدها وبيخليها تقعد جنبه وبيقول: يسلم ايديكِ
حنين بتسحب ايدها من ايد علي وبتصير تفرك أيديها ببعض لتخفف من توترها وعيونها كل الوقت بالأرض وخدودها محمرين.. بيبتسم علي وبيقول: لو تعرفي كم يوم وكم ليلة نطرت هاللحظة لتجي ولو تعرفي شو تعذبت وأنا عم خبي هالحب بقلبي وكم ليلة قمت لأدعي ربي يجعلك من نصيبي ويجمعنا سوا بالحلال
بيقرب علي من حنين اكتر وبيبوسها من خدها وبيهمسلها بأدنها: طالعة بتاخدي العقل
حنين بيتسارع نَفَسها وبيزيد احمرار خدودها وتوترها وعلي بينتبه ع هالشي لهيك بيبتسم بهدوء وبيبعد عنها وبيحمل فنجانه القهوة بيشرب رشفة منه وهيي بتقول بهمس وخجل: ممكن أسألك سؤال!
علي: اكيد تفضلي
حنين بلبكة: مارح يكون عندك مشكلة بدراستي ماهيك؟
علي بيبتسم وبيحط فنجانه ع الطاولة وبيتطلع بحنين وبيمسك ايدها وبيقول: يلي منعني أطلبك من سنين هو دراستك.. ما كان بدي شي يأثر عليها لهيك طولت بالي كل هالوقت وأكيد مارح امنعك تكفي.. أساساً أنتِ باقيلك فصل واحد بالجامعة والسنة الجاية ستاجات بالمستشفى وبعدها بتبدأي تخصص يعني ماعد فيه دراسة متل قبل
حنين بتبتسم وبتقول: اي صحيح هني أول ٥ سنين ضخمين وبدهن دراسة كتير بس بعدين بيصير شغل عملي
علي: صحيح أنا ولا مرة سألتك شو حابة تختصي؟
حنين بتجاوب حماس: هضمية.. أنا من لما كنت صغيرة بعاني من وجع معدتي لهيك كنت قول لما أكبر بدي صير دكتورة هضمية
علي بيبتسم وبيقول: كتير حلو... انشالله بشوفك أهم وأنجح وأجمل دكتورة بكل البلد
حنين بتبتسم بخجل وبتقول: انشالله
بعد ما تخلص السهرة بيرجع علي ع البيت وبيدخل بهدوء كرمال لاحدا من أهله يصحى... بيتوجه للدرج وبيطلع لفوق ولما يمر من عند غرفة أسيل بيشوف الباب مفتوح نصه والضو شغال.. بيقرب بهدوء من غرفتها وبينقر نقرة خفيفة ع الباب وأسيل مباشرةً بتهمس: تفضل أخي
بيدخل علي لجوا بيلاقي أسيل قاعدة بسريرها عم تقرا كتاب... بيقرب لعندها وبيقعد جنبها ع السرير وبيقول بهدوء: ليش مو نايمة أسيل؟
أسيل: ما
اجاني نوم
علي: أسيل أنا هالأسبوعين يلي مروا كنت مشغول بالتحضير للخطبة وما كان عندي وقت كتير أقعد معك ونحكي بس لا تفكريني مو منتبه إنك مزعوجة ومو على بعضك
أسيل بتقول بلبكة: لا أخي مافيه شي بس كنت مشغولة بالتحضيرات مو أكتر
علي بيبتسم وبيقول: من ايمت بتخبي عني يا أسيل؟ ولا كبرنا وصار فيه أسرار بيناتنا!!!
أسيل: لا مو قصة أسرار بس (بتنزل راسها وبتسكت)
علي بيحط ايده تحت دقن أسيل وبيرفعلها راسها وبيقول: أنا ما بدي أضغط عليكِ بس كمان ما بكون مرتاح ولا مبسوط وأنا شايفك مو مرتاحة
أسيل بيدمعوا عيونها وبتقول: صدقني مافيه شي مهم بس هيك تغير مزاج عادي.. كم يوم وبرجع لطبيعتي
علي بيبتسم بحنية وبيقول: انشالله خير (بيبوس أسيل من راسها وبيقول) تصبحي على خير يا روحي
أسيل: وأنت بخير
بيطلع علي من غرفة أسيل وبيكمل لغرفته وهو عم يقول بينه وبين حاله: الظاهر أنتِ كمان يا أختي قلبك متعلق فيه (بيتنهد وبيقول بهمس) الله يبعتلك كل الخير يا أسيل ويجعلك من نصيب باسل
أما أسيل بعد ما يطلع علي من غرفتها بتنزل دموعها بصمت وهيي عم تتذكر كلمة خالها لباسل ( كأني حاسس فيه بقلبك حدا وناطر هالحدا.. ولا أنا غلطان؟) وبتقول بينها وبين حالها: ليش سكت وما نكر هالشي! اكيد فيه بنت بباله وناطرها متل ما قال خالو (بتتنهد وبتقول بهمس) يارب إذا مارح يكون باسل من نصيبي لا تعلق قلبي فيه اكتر
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بتمر الأيام وبتخلص العطلة بين الفصلين وبيرجع دوام الجامعة وأسيل بتقرر تترك موضوع باسل لرب العالمين وبتقول (إذا النا نصيب مع بعض رح نكون لبعض) أما حنين فبتكون عم تعيش أحلى أيامها مع علي والكل فرحان فيهن وبسعادتهن
بعد بداية الفصل التاني بأسبوعين...
بترجع أسيل من جامعتها حوالي الساعة ١٢ الضهر وبتفتح الباب وهيي عم تنادي بصوت عالي: ماما أنا اجيت
بتطلع فاديا من المطبخ وهيي عم تقول: اهلين حبيبتي.. كيف كان يومك؟
أسيل بتجاوب وهيي عم تفك حجابها: الحمدلله.. أنا طالعة اتحمم وغير تيابي.. شو طابخة؟
فاديا: فاصوليا ورز
أسيل: يا سلام... علي نايم؟
فاديا: اي رجع من المناوبة فرطان من التعب
أسيل: الله يعطيه العافية.. أنا ما بتأخر دوش سريع وبجي بساعدك
فاديا: ماشي يا روحي خدي راحتك
بتطلع أسيل ع غرفتها وبترجع فاديا ع المطبخ لتكمل شغلها بالطبخة وبيمر الوقت وهيي مشغولة بالطبخة وبعد حوالي النص ساعة بتسمع خطوات أسيل نازلة ع الدرج بسرعة وبتشوفها دخلت ع المطبخ وعيونها محمرين وعم تبكي.. بتترك فاديا كل شي من ايدها بسرعة وبتقرب من أسيل وبتقول بقلق: بسم الله عليكِ يا بنتي ليش عم تبكي؟
أسيل بتحكي بصوت مخنوق ممزوج بالبكي: وأنا عم اتحمم حسيت فيه كتلة بصدري
فاديا بتهمس بصدمة: كتلة شو؟؟!
أسيل بتجاوب من بين دموعها وشهقاتها: ما بعرف ما بعرف
بتحط أسيل ايديها ع وجهها وبتنفجر بالبكي وفاديا بتحس وكأنه حدا ضربها ألف كف ع وجهها بس بتحاول تبقى قوية وبتقول بغصة: اهدي بنتي اهدي.. يمكن تكون كتلة عادية وأنتِ دكتورة وبتعرفي أنه هيك شي ممكن ماهيك؟
تتمة السادس
أسيل بتهز راسها ودموعها ما وقفت وبتقول: بس أنا كتير خايفة... خايفة تكون خبيثة
فاديا بينزلوا دموعها وبتقول بصوت مخنوق: خلينا نروح لعند دكتورة وانشالله كل شي رح يكون منيح.. أنا متأكدة أنها رح تكون كتلة سليمة بس أنتِ اتكلي ع الله يا بنتي وبإذن الله كله خير
أسيل بتقول وهيي عم تبكي: يارب يارب
فاديا: يلا اطلعي البسي بسرعة وأنا رح البس وخبر علي منشان يروح معنا
بتطلع أسيل ع غرفتها وفاديا بتطفي الغاز وبتطلع ع غرفة علي.. بتفتح الباب بهدوء وبتقرب لعند سريره وبتقعد ع طرفه وبتبدأ تصحيه بهدوء: علي علي
علي بيرد بنعس بدون ما يفتح عيونه: ماما اتركيني نام لسا شوي
فاديا بتحكي بصوت مخنوق ودموعها عم تنزل: قوم ابني فيه شي بدي قلك ياه
بيفتح علي عيونه ببطء ولما يشوف دموع فاديا بيقوم بيجلّس قعدته بسرعة وبيقول بقلق: شو فيه ماما؟ ليش عم تبكي؟
فاديا بتجاوب بغصة: أسيل عندها كتلة بصدرها وبدنا نروح لعند دكتور نسائية
علي بيتطلع بأمه والصدمة مسيطرة ع ملامح وجهه وبيهمس: شو قلتِ ماما؟؟؟؟
فاديا بتجاوب وهيي عم تبكي: وهيي عم تتحمم حست فيها ونزلت لعندي منهارة من البكي
علي بيقوم بيوقف وبيقول: أنا رايح شوفها
بيطلع علي من غرفته وبينزل ع غرفة أسيل... بيدق الباب وبيدخل بعد ما يسمع أسيل عم تقول تفضل.. بيلاقيها قاعدة ع طرف السرير وعم تبكي بيقرب لعندها بلهفة وبيقعد ع رجليه قدامها وبيمسك وجهها بأيديه وبيقول: أسيل لا تبكي ولا تخافي.. أنا سمعان بكتير حالات لصبايا بعمرك بتجي ع المستشفى لعنا وبتكون الكتلة سليمة يعني هالشي شائع كتير بس أنت وكلي الله وقوي حالك وادعي يكون كل شي منيح
أسيل بترد وهيي عم تشهق وتبكي: يارب دخيلك يارب
علي بيوقف وبيقول: يلا قومي البسي.. فيه دكتورة نسائية شاطرة كتير بالمستشفى رح اخدك لعندها يلا قومي.. أنا طالع البس تيابي
بيطلع علي من غرفة أسيل وأول ما يسكر باب غرفتها بتنزل دموعه ع حالة أخته وبيهمس: يارب لا يكون شي خطير.. يارب تبعد المرض عنها وتعطيها الصحة والقوة يارب
بيمسح علي دموعه وبيرجع ع غرفته بيلبس تيابه ع السريع وبعدها بيطلع هو وأمه وأسيل من البيت وبيتوجهوا للمستشفى وكل الطريق فاديا وأسيل عم يهمسوا بالدعاء
بيوصلوا ع المستشفى وبيدخلوا لجوا وبيتوجهوا للأسانسير وبيطلعوا ع الطابق التالت... بيقرب علي من الكونتوار وبيسأل الممرضة: لو سمحتِ الدكتورة ليلى فاضية؟
الممرضة بتفتح جدول المواعيد وبتقول: اي فاضية من شوي طلعت آخر مريضة من عندها
علي: فينا ندخل لعندها؟
الممرضة: لحظة بس لحتى خبرها
بتدخل الممرضة لعيادة الدكتورة وبتطلع بعد دقيقة وبتقول: تفضلوا دكتور
علي بيلتفت ع أسيل وبيمسك ايدها وبيقول: يلا أختي
بيدخلوا أسيل وفاديا وعلي لعند الدكتورة يلي بتقوم بتوقف وهيي مبتسمة وبتقول: اهلا وسهلا تفضلوا تفضلوا
علي: اهلين بحضرتك دكتورة (بيأشر ع فاديا وأسيل وبيقول) هي ماما وأختي أسيل
د.ليلى: تشرفت فيكن.. تفضلوا ارتاحوا
فاديا بتقعد وبتقول: شكراً الك
د.ليلى بتطلع بأسيل وبتقول بلطف: ليش الحلوة زعلانة؟
أسيل بينزلوا دموعها بصمت وما بترد وفاديا بتقول مباشرةً: خايفة ومتوترة لهيك عم تبكي
د.ليلى: خير شو المشكلة؟
أسيل بتمسح دموعها وبتحكي يلي صار معها للدكتورة ولما تخلص بتسألها الدكتورة: اليوم أول مرة بتنتبهي عليها ماهيك؟
أسيل: اي أول مرة
د.ليلى: ايمت كانت آخر دورة شهرية الك؟
أسيل: من أسبوعين
د.ليلى: كتير صبايا بعمرك بيجوا لعندي بنفس الشكوى وهالشي كتير منتشر (بتوقف وبتكمل حكي) خليني افصحك ونعمل إيكو لحتى نتطمن اكتر
بتقوم أسيل وبتطلع بفاديا وبتقول: ماما مارح تدخلي معي؟
فاديا بتقوم وبتقول: اي طبعاً.. يلا تعي
بيدخلوا فاديا وأسيل لغرفة الفحص مع الدكتورة أما علي بيبقى قاعد برا وناطر وعم يدعي يكون كل شي منيح وبعد مدة طويلة شوي بتطلع الدكتورة من غرفة الفحص ووراها أسيل وفاديا وبتقول ليلى وهيي مبتسمة: الحمدلله ع سلامتها دكتور علي... الكتلة سليمة تماماً ومتل ما توقعت fibroadenoma /ورم غدي ليفي/ سليم مية بالمية وعملتلها كمان ايكو رحم ووضعها كله ممتاز
علي بيهمس: ألف الحمدلله ألف الحمدلله
بتقرب أسيل لعند علي بتضمه بقوة وهيي عم تبكي وهو بيمسح ع ضهرها وبيقول: الحمدلله ع السلامة يا عيوني.. ألف الحمدلله طلعت سليمة
أسيل بتقول وهيي لساتها عم تبكي: الحمدلله الحمدلله
د.ليلى: هالشي كتير شائع عند الصبايا بأعمار بين ال ١٥ ل ٣٥ سنة وما بيحتاج علاج... ممكن تصغر الكتلة مع الوقت لحالها وفيه احتمال تكبر وهالشي منعرفه من خلال الايكو كل ٦ شهور
فاديا: وفي حال كبرت؟
د.ليلى: وقتها ممكن نلجأ لاستئصال الكتلة بس حسب خبرتي وحسب الحالات يلي عم شوفها بنسبة ٩٠% رح تبقى متل ما هيي واحتمال كبير أنها تصغر وتروح لحالها بس أكيد المراقبة ضرورية
علي: اكيد دكتورة رح نعمل إيكو بشكل دوري كل ٦ شهور
د.ليلى بتبتسم وبتقول: أسيل قلتيلي عم تدرسي طب ماهيك؟
أسيل: اي رح خلص السنة الخامسة
د.ليلى: شو ناوية تختصي؟
أسيل: أطفال إذا الله راد
د.ليلى: الله يوفقك يارب بس فيه شي بدي قلك ياه وبتمنى تبقي متذكرتيه
أسيل: اي تفضلي دكتورة
د.ليلى: أنتِ اليوم بالصدفة اكتشفتِ هي الكتلة ماهيك؟
أسيل بتهز راسها بمعنى اي والدكتورة بتكمل كلامها وبتقول: المفروض يا أسيل كل صبية تعمل فحص ذاتي للثدي شهرياً لأنه متل ما بيقولوا الوقاية خير من قنطار علاج والفحص الدوري كل ٦ شهور ضروري كمان سواء كان إيكو ثدي أو إيكو رحم وحتى لو كانت الصبية غير متزوجة لهيك بتمنى منك ما تهملي حالك وصحتك وفحوصاتك.. ماشي حبيبتي؟
أسيل بتبتسم ابتسامة خفيفة وبتقول: معك حق دكتورة وانشالله من اليوم رح تابع كل الفحوصات بشكل دوري
د.ليلى بتبتسم وبتقول بلطف: انشالله خير يارب
فاديا بتبتسم وبتقول: شكراً الك دكتورة
د.ليلى: ما عملت شي... هاد واجبي
علي: شكراً كتير
بيطلعوا علي وأسيل وفاديا من عيادة الدكتورة وملامح الارتياح باينة ع وجوههن وبيرجعوا بعدها ع البيت وبيوصلوا هني وعصام وآدم سوا.. بينزل الكل من السيارات وبيقول عصام باستغراب: خير وين كنتو؟
فاديا: قصة طويلة خلونا ندخل وبعدين منحكي
🌺 🌺 🌺
ببيت حسين...
بعد الغدا بتضب حنين السفرة مع أختها شهد وبترتب المطبخ وبعدها بتطلع ع غرفتها لترتاح.. بتدخل ع الغرفة وبتتمدد بسريرها وبتمسك تلفونها لحتى تتسلى فيه شوي بس بتلاقي مكالمتين من علي.. بترجع بتتصل فيه وبعد كم رنة بتسمع صوته عم يقول: كيفك يا عمري
حنين بخجل: الحمدلله أنت كيفك
علي: الحمدلله... اتصلت فيكِ وين كنتِ؟
حنين: كنت عم رتب المطبخ بعد الغدا... خير صاير شي؟
علي بيضحك وبيقول: واحد عم يتصل بخطيبته بتقله ليش عم تتصل!!
حنين بخجل: لا ماهيك قصدي بس لأنك اتصلت مرتين
علي: لا مافيه شي بس جهزي حالك ع الساعة ٥ رح مر أنا وأسيل كرمال ناخدك ونروح مشوار
حنين: لوين؟؟
علي: مفاجأة
حنين بتبتسم وبتقول: ماشي رح اخد إذن بابا وبرجع بخبرك
علي: أنا حكيت معه وأخدت إذنه
حنين: اي تمام... معناها ٥ بكون حاهزة
علي: ماشي حبيبتي
حنين بيحمروا خدودها وبتحس برعشة سرت بكل جسمها من كلمة حبيبتي وعلي بيفهم أنها خجلت من عدم ردها لهيك بيضحك وبيقول: بشوفك بعد ساعتين سلام
حنين بخجل: الله معك
بتسكر حنين الخط وهيي مبتسمة ومباشرةً بتضبط المنبه وبتحط التلفون جنب راسها وبتتمدد لتنام
ع الساعة ٥ بتنزل حنين من غرفتها، بيكون علي قاعد هو وأسيل مع سلمى بالصالة.. بتدخل حنين وبتقرب لعند أسيل بتضمها وبعدها بتمد ايدها بخجل لتسلم ع علي بس هو بيجذبها من ايدها وبيبوسها من خدها وهيي بيحمروا خدودها كالعادة وبتعلق سلمى وبتقول وهيي مبتسمة: حنين اخدة كل صفات عمتها لينا الله يرحمها... هيي وأسيل نسخة عنها بلون البشرة والشعر الأسود الطويل وبخجلهن الشديد
علي بيتطلع بأسيل وبيبتسم وبيرجع بيتطلع بعمته وبيقول: بتعرفي عمتي أنا كنت دائماً قول الله يبعتلي صبية بمواصفات أسيل وبعد ما خطبت حنين اكتشفت أنها فعلاً بتشبهها كتير
سلمى بتبتسم وبتقول: الله يخليكن لبعض ويفرحنا بأسيل مع الشب يلي بيستاهلها
علي: آمين (بيتطلع بحنين وبيقول) شو حنين جاهزة؟ نمشي؟
حنين: اي أنا جاهزة
علي: اي يلا تفضلوا.. عن إذنك عمتي
سلمى: إذنك معك حبيبي.. الله معكن
بيطلعوا أسيل وحنين وعلي من البيت وبيركبوا بسيارة علي وبيمشوا... وكل الطريق وحنين وأسيل يتساءلوا لوين رايحين وعلي رافض يقلهن شي
بعد مدة بيصف علي السيارة قدام باب دار أيتام وبيقول: يلا انزلوا
بينزلوا حنين وأسيل وهني مستغريبن وبينزل علي كمان وبيروح لباكاج السيارة بيفتحه وبيقول: تعوا ساعدوني بحمل هالغراض كلها
بيقربوا أسيل وحنين لعند علي وبينصدموا بكمية الأكياس والهدايا الموجودة وبتقول حنين بدهشة: شو كل هاد علي؟
علي: هدايا وتياب للأولاد
أسيل بدهشة: ايمت لحقت تجيب كل هدول؟
علي: بعد الغدا رحت ع المول وجبتهن.. يلا ساعدوني خلونا ندخلهن... بدي عرفكن ع الأولاد هون.. أكيد رح تحبوهن كتير
بيتساعدوا حنين وأسيل وعلي بحمل الأكياس والهدايا وبيدخلوا ع الدار... بيكون فيه حديقة واسعة وكبيرة حوالين المبنى وصوت لعب وضحك الأولاد واصل لعند الباب الرئيسي... بيمشي علي بممر وبيتوجه لمكان الصوت وحنين وأسيل ماشيين وراه ومجرد ما الأولاد يشوفوا علي بيركضوا لعنده وهني عم يصرخوا بفرح وحماس: عمو علي عمو علي
بيحط علي الأكياس ع الأرض وبيقعد ع ركبه وبيفتح ايديه وهو عم يضحك وبيضم الأولاد وبيقول: يا اهلين بالعصافير الحلوين
بتحكي بنت من البنات: ليش هالمرة طولت لحتى اجيت؟
علي بيقوم بيوقف وبيبتسم وبيقول: حقكن عليي يا زينة بس كنت مشغول هالفترة
بيقول ولد بعمر الأربع سنين: خلص هالمرة سماح
علي بيضحك وبيقول: ههههه كتر خيرك سيد أحمد فضلت على راسي
بيضحكوا كل الأولاد وحتى حنين وأسيل بيضحكوا ع رد علي و ع صوت الضحك بتطلع من جوا الدار ست أنيقة بعمر الخمسين، بتقرب لعند علي وبتقول: اهلا وسهلا دكتور
علي: اهلين فيكِ مدام هالة.. كيفك كيف صحتك؟
هالة: الحمدلله يا ابني نشكر الله بخير.. أنت كيفك
علي: الحمدلله (بيقرب من حنين وأسيل وبيقول وهو عم يأشر ع أسيل) بحب عرفك ع أختي أسيل
بتقرب هالة من أسيل وبتسلم عليها وبتقول: تشرفت فيكِ يا بنتي... أنت أخت الأستاذ خضر كمان ماهيك؟
أسيل بتجاوب وهيي مستغربة: اي أنا أخته
هالة: أهلا وسهلا فيكِ حبيبتي (بتطلع بحنين وبتقول وهيي مبتسمة) أكيد أنتِ زوجة علي
حنين بتبتسم بخجل: اي أنا حنين
هالة بتبتسم وبتسلم ع حنين وبتقول: تشرفت بمعرفتك
حنين: وأنا أكتر
بتقرب بنت من البنات من علي وبتقول: هدول يلي كنت تحكيلنا عنهن ماهيك؟
علي بينزل لمستوى البنت وبيقول وهو مبتسم: اي هدول أختي ومرتي يلي ع طول بحكيلكن عنهن
بتقرب البنت من حنين وبتقول: عمو علي كتير بحبك هو هيك ع طول بيقول
حنين بتبتسم وبتبوس البنت من خدها وبتقول: تسلمي لقلبي ما أحلاكِ... شو اسمك أنتِ يا حلوة؟
البنت: أنا اسمي مرح
حنين بتبتسم وبتقول: عاشت الأسامي يا مرح
بيقرب ولد لعند أسيل وبيقول: وانتو كمان دكاترة متل عمو علي وعمو باسل؟؟
أسيل بتقرب من الولد وبتقول بلطف: اي ونحنا كمان دكاترة وانشالله أنا رح صير دكتورة أطفال
بتقول بنت بحماس: يا سلام يعني لما نمرض أنتِ رح تفحصينا؟!
أسيل بتبتسم وبتقول: إذا بدكن أكيد بفحصكن
بتجاوب البنت بحماس: اي اي بدنا.. أنتِ حلوة كتير مو متل الدكتورة يلي بتجي لعنا ع طول عابسة
علي بيقول بلطف: آية ما بيصير نحكي هيك ع العالم.. هيي دكتورة وعم تقوم بواجبها ولازم نشكرها.. ماشي؟
آية بتبتسم وبتقول: ماشي
علي بيبتسم وبيقول: يلا ما بدكن تشوفوا الهدايا والتياب يلي جبنالكن ياها
بيصرخوا الأولاد بصوت واحد وبحماس: اي اي بدنا نشوفهن
بيبدأ علي بتوزيع الهدايا ع البنات والصبيان بمساعدة حنين وأسيل ومديرة الدار ولما يخلّصوا بيدخلوا لمكتب المديرة وبيتركوا الأولاد مشغولين بهداياهن
هالة: شكراً كتير الك دكتور علي لأنك عم ترسم الفرحة والضحكة ع وجوه هالأطفال
علي بيبتسم وبيقول: الشكر الك أنتِ مدام هالة.. من لما استلمتِ إدارة الدار وحالة الأولاد انقلبت تماماً
هالة: هاد واجبي... شو بتحبوا تشربوا؟ قهوة أو شاي؟
علي: قهوة إذا مافيها تعب
هالة: تكرموا
بتطلب هالة قهوة وبتطلع بأسيل وبتقول: بفضل أخوكِ الأستاذ خضر صار الدار بهالحالة يلي أنتِ شايفتيها وطبعاً مافينا ننكر دور الدكتور علي والدكتور باسل والدكتور عمار بهالشي
أسيل بتطلع بعلي وهيي مستغربة وبترجع بتطلع بهالة وبتقول: ماعندي فكرة عن هالشي أبداً وولا مرة انحكى بهالموضوع قدامي
هالة بتبتسم وبتقول: الدكتور علي والدكتور باسل من ١٠ سنين من لما كانوا طلاب جامعة وهني بيترددوا لهون وكانوا يساعدوا بيلي بيقدروا عليه وهالشي كان ع دور المديرة يلي كانت قبلي وبعدها بسنتين استلمت انا الإدارة وتعرفت عليهن وكانوا ع طول يجيبوا هدايا للأولاد ويقضوا معهن وقت وبعدها صار الدكتور عمار يبعت يلي بيقدر عليه ليساعدنا بتأمين احتياجات الأولاد
بتسكت هالة لما يندق الباب وتدخل ست كبيرة بالعمر ومعها القهوة... بتضيف الكل وبتطلع وبتستأنف هالة كلامها وبتقول: ومن حوالي الأربع سنين اجا الأستاذ خضر مع الدكتور علي وتكفل بترميم كامل الدار مع حديقته وبالفعل جددنا الدهان والأثاث كله وجبنا كراسي وطاولات جديدة وركبنا مكيفات وصوبيات وجبنا خزانات للتياب وخصصنا غرفة للألعاب والأنشطة وحتى الحديقة جددنا عشبها وسورها وزرعنا فيها شجر وورد وحطينا ألعاب بقسم منها وصار الدار متل الجنة بعد ما كان قديم ومهمل وهالشي بفضل رب العالمين ومن بعده علي وخضر وباسل وعمار... الله يجزيهن الخير ويحميهن من كل شر يارب
علي بيبتسم وبيقول: هاد واجبنا مدام هالة وهالأولاد ما ذنبهن يعيشوا حياة صعبة وكئيبة... هني أطفال وما بيلبقلهن إلا الفرح
أسيل وحنين بيكونوا متأثرين بكلام هالة لدرجة أنهن بيصيروا يبكوا وبتقوم أسيل بتضم علي وبتقول: الله يخليلنا ياك ولا يحرمنا من حنيتك
علي بيبتسم وبيمسح ع ضهر أسيل بحنية وبيقول بهمس: الهدايا كانت اليوم ع نية شفائك يا عيوني... الله يبعد عنك كل مكروه ويحميلي ياكِ يا أسيل
أسيل بتمسح دموعها وبتبعد عن علي وبتقول: الله لا يحرمني منك يا أخي
علي بيبتسم وبيتطلع بحنين بحب وهيي بتقوم بتقعد جنبه وبتقول: بعمري مارح انسى هاليوم ولا رح انسى فرحة الأولاد فيك... الله يخليلي ياك ولا يحرمني من هالقلب الحنون
علي بيبتسم وبيقول: الله يخليلي ياكن وانشالله بشوفكن أنجح طبيبات بالبلد
بعد مدة بتخلص الزيارة وبيطلعوا علي وحنين وأسيل من دار الأيتام وبيركبوا بالسيارة وأسيل بتقول: علي ممكن أسألك سؤال
علي بيرد وهو عم يسوق: اسألي
أسيل: خضر من وين جاب المصاري لحتى رمم الدار؟
علي: باع السيارة والفيلا يلي دفشه أيهم ليشتريهن واجا لعندي وقلي هدول المصاري ما اجوا بطريقة صح ولا بتعبي لهيك ما بدي اصرف منهن ولا ليرة وأنا اقترحت عليه يرمم الدار وهو وافق وصار يتردد ع طول لهون
حنين: وليش ولا مرة خبرتونا عن هالموضوع؟
علي بيبتسم وبيقول: ما صار مناسبة لنخبركن بس اليوم حبيت عرفكن ع الأولاد لأنه كتير أصروا عليي المرة الماضية لحتى يتعرفوا عليكن وكتير حبوكن ع فكرة
أسيل: ونحنا كتير حبيناهن... كتير بريئين وقريبين ع القلب
حنين: الله يبعتلهن أيام حلوة بحلاوة وجوههن وبراءة قلوبهن
علي وأسيل: آمين
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور شهرين....
ببيت عصام...
بيصحى علي من قيلولة الضهر الساعة ٣ ونص وبيقوم بيعمل دوش سريع وبيلبس تيابه، بياخد مفاتيحه وتلفونه وبينزل من غرفته... بيدخل ع الصالة بيلاقي أمه وأبوه قاعدين عم يشربوا قهوة... بيقرب لعندهن وبيقعد جنب أمه وبيقول: صحتين وعافية
فاديا وعصام: على قلبك
فاديا: صبلك فنجان حبيبي؟
علي: ما بقول لا
فاديا: اي على عيني
بتصب فاديا فنجان لعلي وبتعطيه ياه وبتقول: تفضل
علي بيبتسم وبيقول: يسلم ايديكِ (بيشرب رشفة قهوة وبيحط فنجانه ع الطاولة وبيقول) فيه موضوع مهم بدي احكيه معكن
عصام: خير انشالله شو هالموضوع؟
علي بيبتسم وبيقول: الموضوع متعلق بباسل
فاديا: احكي ابني لا تقلقنا
علي: باسل اليوم خبرني أنه قرر يخطب البنت يلي حبها وخبى حبها بقلبه سنين وأيام
فاديا بتقول بفرح: الحمدلله وأخيراً قرر يفرّح قلب أمه وأبوه... خبرنا مين هالصبية يلي نطرها سنين؟ وايمت ناوي يطلبها؟
علي بيبتسم وبيقول: الصبية هيي أسيل وناوي يجي يطلبها اليوم إذا ما عندكن مانع
فاديا بتتوسع ابتسامتها وبتقول: باسل بدو أسيل؟؟!
علي بيهز راسه بعمنى اي وعصام بيقول وهو مبتسم ابتسامته واسعة: وليش ما حكيتوا من قبل؟
علي: كان ناطر تخلّص امتحاناتها وبما أنه اليوم قدمت آخر امتحان ففتح معي الموضوع من جديد وقلي خبركن كرمال اعطيه موعد ويخبر أهله
عصام: يعني عمك وخالتك ما بيعرفوا بشي؟
علي: لا ماحدا بيعرف غيري
عصام بيبتسم وبيقول: أنا كتير فخور فيك وفيه يا علي.. انتو التنين ما رضيتوا تحكوا شي عن البنت يلي حبيتوها لحتى قررتوا تطلبوها.. أنا فعلاً فخور فيكن كتير
علي بيبتسم وبيقول: نحنا تربايتكن بابا.. الله يخليلنا ياكن ولا يحرمنا وجودكن يارب (بيشرب رشفة قهوة وبيقول) اي ما قلتولي شو بدي رد خبر لباسل؟
عصام: يجوا اليوم المسا بعد العشا اهلا وسهلا
علي: اوكي تمام (بيتطلع بأمه وبيقول) ماما أنتِ خبري أسيل بالموضوع لأنه إذا حكيت أنا معها رح تخجل
فاديا بتبتسم وبتقول: ماشي ابني هلق بس تتيسروا لشغلكن أنت وأبوك بطلع بحكي معها
علي: على خير انشالله
بعد ربع ساعة بيطلع علي وأبوه من البيت وبيروح كل واحد لشغله أما فاديا بتاخد القهوة ع المطبخ وبتطلع بعدها ع غرفة أسيل... بتدق الباب بهدوء وبتدخل بتلاقي أسيل قاعدة بسريرها عم تقرأ كتاب ولما تشوفها بتحط الكتاب ع جهة وبتقول: أهلين ماما.. تفضلي
بتقرب فاديا وبتقعد ع طرف السرير وبتقول وهيي مبتسمة: اجيت احكي معك شوي
أسيل بتتربع بالسرير وبتقول: اي تفضلي.. بخصوص شو؟
فاديا بتبتسم وبتقول: فيه شب حكي مع أخوكِ بخصوصك وقال حابب يتقدملك
أسيل بيرجف قلبها من هالجملة وبتقول بصدمة: بس أنا ما بدي أتزوج هلق
فاديا بتبتسم وبتقول بهدوء: ما بدك تعرفي مين الشب بالأول؟
أسيل بتضل ساكتة وما بترد وفاديا بتكمل كلامها وبتقول: باسل ابن عمك
أسيل لما تسمع اسم باسل بتحس دقات قلبها زادت وبتحاول تبقى هادية وتخفي فرحتها بس فاديا بتقدر تلاحظ تبدل ملامحها بسهولة وبتبتسم ابتسامة هادية وبتقول: كأنه تغير رأيك بالموضوع؟
أسيل بتنزل راسها بخجل من تلميح أمها وما بتعرف شو بدها ترد لهيك بتفضل تسكت وفاديا بتقول وهيي مبتسمة: باسل طلب موعد من أخوكِ ونحنا عطيناهن موعد اليوم المسا... إذا لساتك ع رأيك وما بدك تتزوجي هلق لحتى نلغي كل شي
أسيل بتضل ساكتة ومنزلة راسها من خجلها وفاديا بتقوم وبتقول: خلص شكلك مو موافقة... رح قول لأخوكِ يخبر باسل أنه ما اله نصيب عنا
أسيل بترفع راسها وبتجاوب بسرعة: لا موافقة موافقة
فاديا بتضحك ع ردة فعل أسيل وبتقول: شكله مو بس هو نطرك سنين وأنتِ كمان نطرتيه كتير ليتقدملك
أسيل بيحمروا خدودها وبترجع بتنزل راسها وبتهمس بخجل: ماما لو سمحتِ حاج تخجليني
فاديا بتضحك وبتقعد جنب أسيل وبتبوسها من راسها وبتقول: دخليها الخجولة يلي كبرت وصارت عروس ورح نفرح فيها
أسيل بتبوس ايد فاديا وبتقول: الله يخليلي ياكِ يا ماما
فاديا بتضم أسيل وبتقول: ويخليلي ياكِ يا فرحة قلبي ووردة حياتي
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان....
قاعدة رانيا مع بناتها سالي ولانا وسارة بالصالة وعم يتحدثوا.. بيسمعوا صوت باب البيت انفتح وصوت باسل عم ينادي: ماما وينك؟
رانيا بتطلع ببناتها وهيي متسغربة وبتقول: خير انشالله ليش رجع أخوكن؟ لسا ما صرله ساعة طالع من البيت
سالي بتقول بصوت عالي: نحنا بالصالة أخي
بيسكر باسل الباب وبيدخل ع الصالة والفرحة باينة ع وجهه وبتسأله رانيا بقلق: خير ابني ليش رجعت؟ لسا ما لحقت توصل ع المستشفى
باسل بيبتسم وبيقعد وهو عم يقول: وصلت وشفت علي خبرني خبر فرحني كتير وبابا بعتني لحتى فرحكن معي
سالي وسارة بيقولوا بصوت واحد: شو الخبر؟؟
باسل بيبتسم وبيقول: جهزوا حالكن المسا لنروح نطلب ايد أسيل
سالي وسارة ولانا بيتطلعوا ببعض وبيرجعوا بيتطلعوا بباسل وبيركضوا عليه وهني عم يضحكوا ويصرخوا بفرح وباسل بيضحك ع ردة فعلهن وبيضمهن هني التلاتة سوا وهو عم يقول: الله يخليلي ياكن يا بهجة هالبيت وفرحته
سارة بتبوس باسل من خده وبتقول: والله ماني مصدقة أنه رح نفرح فيك ونشوفك عريس
سالي بتحكي بحماس وهيي متعلقة برقبة باسل وبتقول: لا ومع مين!! مع أسيل.. والله هاد أحلى خبر بسمعه من فترة طويلة
لانا بتبوس باسل من خده التاني وبتقول: الله يهنيكن ويسعدكن يا روحي وانشالله منشوف ولاد ولادكن
باسل بيضحك وبيبوس كل وحدة من راسها وبيقول بحنية: الله لا يحرمني من وجودكن جنبي يارب
رانيا بتكون عم تراقب بناتها وفرحتهن بأخوهن وعيونها مدمعين وباسل بينتبه عليها لهيك بيبعد عن أخواته وبيقرب لعند رانيا وبيقعد ع رجليه قدامها وبيبوس ايدها وبيقول وهو مبتسم: بعرف إني تأخرت بهالخبر بس كنت ناطر أسيل تخلّص امتحاناتها
رانيا بتبتسم وبتقول: وبتعرف إني كنت أتمنى من قلبي تختارها هيي دوناً عن غيرها وإني بكل صلاة وبكل وقت كنت أدعي ربي يجعلها من نصيبك؟؟
باسل باستغراب: عم تحكي جد ماما؟
رانيا بتبتسم وبتقول: طبعاً جد... من لما رجعت أسيل استقرت ببيت عمك وأنا بتمناها تصير شريكة حياتك وشوفها عروستك وشوف ولادكن سوا... لأنه لو بتلف الدني كلها ما بتلاقي بطيبة قلبها وأخلاقها وبراءتها وجمالها وأدبها... والحمدلله ربنا استجاب دعواتي
باسل بيبوس راس أمه وبيقول: ألف الحمدلله
🌺 🌺 🌺
بعد العشا بيجتمع الكل ببيت عصام وبيطلبوا ايد أسيل لباسل وبيقرأوا الفاتحة وبيتفقوا تكون الخطبة وكتب الكتاب بعد أسبوع أما العرس بيقرروا يعملوه بعد شهر ويكون مشترك مع عرس علي وحنين خاصة أنه باسل رح يسكن ببيت أهله كونه الشب الوحيد بالعيلة
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور ١٠ أيام
أسيل وباسل انكتب كتابهن وعم يحضّروا لعرسهن مع علي وحنين وحالة الاستنفار شملت العائلات التلاتة ليلحقوا تحضيرات العرس المشترك
وكالعادة الصبايا بالسوق من الصبح برفقة فاديا ورانيا وسلمى وماعم يتركوا محل إلا ويدخلوا عليه وبطريقهن بيوقفوا قدام محل ألبسة وبعد عدة نقاشات بيدخلوا للمحل وبتبدأ رحلة البحث وبهالوقت بيرن تلفون أسيل وبتقول لفاديا: ماما أنا طالعة رد ع باسل لأنه هون ضجة ومارح اسمعه
فاديا: ماشي حبيبتي
بتطلع أسيل من المحل لتحكي ع التلفون وبعد مدة بيرن تلفون فاديا وبتقول باستغراب بعد ما تشوف مين المتصل: هاد باسل
رانيا باستغراب: ما كان عم يحكي مع أسيل؟
فاديا بتفتح الخط وبتسمع صوت باسل عم يقول بقلق واضح: خالتي وينها أسيل؟
فاديا بترد وهيي مستغربة: طلعت من المحل لتحكي معك ع التلفون
باسل بقلق: اطلعوا شوفوا وينها بسرعة بسرعة خالتي
فاديا بتطلع بالبنات وبتقول: اطلعوا شوفوا وينها أسيل يا بنات
بيطلعوا حنين وسالي ركض لبرا وفاديا بتكمل حكيها وبتقول: باسل خوفتني قلي شو القصة؟
باسل: وأنا عم احكي مع أسيل فجأة بسمعها شهقت وبعدها انقطع الاتصال.. رجعت اتصلت خطها مغلق
فاديا بتحس رجليها ماعد حملوها بعد هالحكي و ع شوي رح تفقد توازنها وتوقع لهيك بتقعد ع أقرب كرسي وبتشوف حنين وسالي داخلين ع المحل من جديد والخوف واضح ع وجوههن وبتقول حنين: ما لقيناها برا
سالي بخوف: تلفونها واقع ع الأرض بس هيي مو مبينة وناديناها كتير ما ردت
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡