الفصل السادس
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
خضر: مستحيل هو قلي أبوه توفى من زمان.. ممكن الشخص يلي عم يزوره يكون عمه أو خاله بس مستحيل يكون أبوه
حمزة: أنا اخدت عنوان بيت الشخص يلي عم يزوره وسألت عنه... اسمه سعيد السالم وهو من عندكن من الضيعة
عصام بصدمة: سعيد السالم!!!!
خضر بيتطلع بعمه وبيقول: بتعرفه عمو؟
عصام: بتذكر كان معي أنا وحسين بنفس الصف حدا بنفس الاسم (بيوجه كلامه لحمزة وبيقول) شو عمره هاد سعيد؟
حمزة: سعيد جابر السالم مواليد 1966... دخل السجن بعمر...
عصام بيكمل وبيقول: بعمر ال ١٧ سنة وبقي سنة فيه ولما طلع من السجن أبوه تبرى منه وترك الضيعة
حمزة: وبعدها انتقل ع المدينة واشتغل بكذا شغلة بس بالأخير اشتغل بورشة نجارة... كان يصرف كل مصاريه ع القمار وبعد ٧ سنين تزوج وكانت مرته كل ما تحمل يصير عندها إجهاض بس بعد خمس سنين ثبت الحمل وجابت أيهم ولما صار عمره ١٣ سنة انتقل هو وأمه لعندكن ع الضيعة بس استخدم هوية مزورة باسم أيهم سمير محمد... هاد كل شي عرفته بس لساته بيت أيهم وبيت سعيد تحت المراقبة وأي شي جديد بعرفه رح خبركن فيه
عصام: يعطيك العافية ما قصرت
حمزة: الله يعافيك... بتريد شي تاني قبل ما امشي؟
عصام: لا شكراً الك
حمزة بيوقف وبيقول: العفو.. بالإذن
بيطلع حمزة من مكتب عصام وبيترك عصام شارد بالفراغ وعم يفكر بكل شي سمعه أما خضر بيكون مصدوم ومقهور كيف ضحك أيهم عليه كل هالسنين وما بيكسر الصمت إلا عصام لما يقول: اتصل بحسين وغسان وكل الشباب واعزمهن ع العشا لعنا اليوم
خضر: حاضر عمي
🌺 🌺 🌺
ع وقت الغدا ببيت حسين... الكل مجتمع ع السفرة باستثناء شهد... بيتطلع حسين بسلمى وبيقول: وينها شهد؟
سلمى: أخدت إذن مني الصبح لحتى تروح بعد المدرسة لعند رفيقتها ويدرسوا سوا
عمار: ومين رفيقتها؟
سلمى: بتول
حسين: على خير انشالله
حازم: بابا بتعرف شو بدو خالو عصام لحتى طلب نجتمع المسا عنده؟
حسين: لا والله ماعندي فكرة (بيتطلع بعمار وبيقول) علي قلك شي؟
عمار: لا وما حكيت معه أساساً
لانا: صاير شي يعني؟
عمار: ما بعرف... المسا لما نروح منفهم القصة
حنين: انشالله خير يارب
الكل: انشالله
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان.. حوالي الساعة ٤ الضهر...
بينزل باسل من غرفته وبيدخل ع الصالة بيلاقي أمه وأبوه قاعدين عم ياكلوا فواكه... بيقعد جنب أمه وبيقول: صحتين وهنا
غسان ورانيا: على قلبك
رانيا: اعملك تفاحة تؤبرني؟
باسل: كل شي من ايدك طيب يا أم باسل
رانيا بتبتسم وبتقطع تفاحة لباسل وبتعطيه الصحن وبتقول: صحتين يا روحي
بياخد باسل الصحن وبيقول: يسلم ايديكِ.. بابا مارح تروح ع المستشفى؟
غسان: لا ماعندي مواعيد ولا عمليات... إذا اجت شي حالة إسعافية بيحكوا معي
باسل: ايه على خير
بيخلص باسل التفاحة وبيقوم وهو عم يقول: بدكن شي؟ أنا صار لازم امشي
غسان: سلامتك
رانيا: الله معك يا قلبي.. انتبه على حالك
بيطلع باسل من الصالة وبيوقف عند باب البيت بيلبس بوطه وجاكيته وبياخد مفاتيح سيارته من درج الخزانة وبيطلع من البيت... بيركب سيارته وبيتوجه للمستشفى
بالطريق وهو عم يسوق بيتذكر أنه انتهى النسكافيه من عنده بالمستشفى... بيوقف قدام سوبر ماركت وبينزل من السيارة وبيدخل بيشتري علبة نسكافيه ولما يطلع بيمشي باتجاه سيارته بس بيجمد بأرضه لما يشوف شهد بنت عمته قاعدة بالحديقة المقابلة للسوبر ماركت مع بنت وشبين وعم تتلفت حواليها بارتباك... بيحس الدم طلع لراسه بس بيحاول يتمالك أعصابة قدر الإمكان وبيتوجه للسيارة بيحط العلبة فيها وبيكمل طريقه للحديقة... بيقرب من المقعد يلي قاعدة عليه شهد ورفقاتها وبيقول بهدوء: مرحبا
باسل بيكون ورا شهد وهيي مو شايفته بس بتلتفت عليه لتعرف مين عم يحكي ولما تشوفه قدامها بتقوم بتوقف فوراً وعلامات الرعب ع وجهها وبتقول بخوف ولبكة: ب.با.باسل
باسل بهدوء: تفضلي خليني وصلك ع البيت
شهد بتاخد شنتاية المدرسة بتحطها ع ضهرها وبتمشي مع باسل بدون اي كلمة وبيركبوا بالسيارة... بيشغل باسل السيارة وبيتوجه من جديد للحي يلي ساكنين فيه وشهد ناطرته يحكي أي كلمة بس باسل بيلتزم الصمت لهيك هيي بتقول بخوف: باسل أنا..
باسل بيقاطعها بجدية: هي هيي نيرمين؟
شهد بتهز راسها بمعنى اي وبتقول: أنا والله ما كنت...
بيقاطعها باسل بجدية: حكيك مو معي.. حكيك مع أخوكِ عمار.. عمار يلي كل الوقت مشغول باله عليكِ وعم يفكر بمصلحتك... عمار يلي حلف يمين ينقلك من مدرستك إذا لسا بتحكي مع هالبنت وأنتِ للمرة التالتة بتكسري كلمته
شهد بتصير تبكي وتشهق وبتحكي من بين شهقاتها ودموعها: الله يخليك لا تخبره
باسل بحدة: أنتِ شو قايلة لأهلك لحتى سمحولك تتأخري بعد المدرسة؟
شهد بتجاوب بصوت متقطع من البكي: قلت لماما بدي روح لعند رفيقتي أدرس معها
باسل بغضب: يعني أنتِ مو بس كسرتِ كلمة أخوكِ لا وكذبتِ ع أهلك كمان وفوقها بدك ياني شارك معك بالكذبة وغطي ع غلطك ماهيك؟
شهد:......
باسل بياخد نفس عميق وبيكمل بطريقه وبعد مدة قصيرة بيوصلوا لبيت حسين.. بيصف باسل السيارة قدام باب الفيلا الداخلي وبيقول بدون ما يتطلع بشهد: يلا انزلي
شهد بتنزل من السيارة وهيي عم تبكي وباسل بيشغل السيارة من جديد وبيتوجه للمستشفى.... بتدق شهد الباب وهيي عم تبكي وبعد أقل من دقيقة بتفتح حنين الباب وهيي مستغربة وبتقول بقلق: شبك شهد؟ ليش عم تبكي؟
شهد ما بترد وبتطلع ع غرفتها ركض وهيي لساتها عم تبكي وحنين بتسكر الباب وبتلحقها فوراً وبتدخل وراها ع الغرفة بتلاقيها قاعدة ع سريرها عم تبكي... بتقرب لعندها وبتسأل بقلق: لك شهد جاوبيني شو صاير معك؟
شهد بتجاوب وهيي عم تبكي: مصيبة يا حنين مصيبة
حنين بخوف: مصيبة شو؟ لك احكي نشف دمي احكييي
شهد بتقول وهيي تشهق وتبكي: أنا.. أنا رحت بعد المدرسة لعند نيرمين
حنين بصدمة: شووو؟؟!!!! (بتتحول نبرتها لعصبية وبتقول) لك مو على أساس رايحة لعند بتول؟؟ عم تكذبي علينا يا شهد؟
شهد: كرمال الله اسمعيني هلق... أنا رحت لعندها لحتى ساعدها بدروسها بس لما خلصنا طلبت مني روح معها ع الحديقة لتشوف رفقاتها ولما وصلنا انصدمت أنها رايحة تشوف حبيبها وكان رفيقه معه
حنين بتحكي بحدة: لا تقليلي بقيتي معهن شهد!!!
شهد بتنزل راسها وبتقول: ما خلتني روح.. قالتلي مارح تتأخر وأنا قعدت معها
حنين بتوقف وبتقول بغضب: لك الله لا يعطي عدوينك عافية.. لك أنتِ شو صايرلك؟ من لما رجعنا من فرنسا وأنتِ عم تعملي مشاكل... لك والله إذا بيعرف عمار لحتى يقيم قيامتك
شهد بترجع تبكي وبتقول: باسل ابن خالي
شافني وهو يلي وصلني هلق ع البيت وأكيد بيكون راح لعند عمار يخبره (بتوقف وبتقرب من حنين وبتمسك ايدها وبتقول برجاء) كرمال الله ساعديني حنين.. والله العظيم ماعد عيدها بس لا تخلي عمار يعرف... الله يوفقك
حنين: لك كيف بدي ساعدك كيف؟
شهد: ما بعرف احكي مع لانا خليها تحكي مع أخوها
حنين: لانا ما بتعرف تخبي عن عمار شي (بتسكت شوي وبعد تفكير بتقول) مافيه غير علي ابن خالو عصام بيقدر يأثر ع باسل
شهد بتمسح دموعها وبتقول: اي اي صح
حنين: رح حاكي أسيل كرمال تبعتلي رقمه بس يكون بعلمك هالمساعدة مو كرمالك.. كرمال عمار لأني خايفة عليه ينجلط من ورا عمايلك
شهد بتنزل راسها بحزن وما بتجاوب
حنين: بس نخلص من هالسيرة النا قعدة طويلة.. هلق غيري تيابك وادرسي ما بدي شوفك برا غرفتك.. فهمتِ؟
شهد بحزن: حاضر
بتطلع حنين من غرفة شهد بسرعة وبتروح ع غرفتها بتمسك تلفونها وبتتصل بأسيل وبعد كم رنة بترد أسيل وبتقول: اهلين حنين
حنين: كيفك أسيل
أسيل: الحمدلله كيفك أنتِ
حنين: الحمدلله... ليكي أسيل بدي رقم أخوكِ علي ضروري
أسيل باستغراب: ليش شو صاير؟
حنين بلبكة: بعدين بخبرك بس ابعتيلي الرقم بسرعة
أسيل: ماشي رح ابعتلك ياه بمسج
حنين: يسلم ايديكِ يا روحي... يلا انا رح سكر.. سلام
أسيل: الله معك
بتسكر حنين الخط وبتنطر رقم علي ولما يوصلها الرقم فوراً بتتصل فيه وبعد كم رنة بتسمع صوت علي عم يقول: الو
حنين بتتلبك كتير لما تسمع صوت علي وبتتذكر عيونه ولونهن يلي بيشبه لون عيونها وبتحس هرب الحكي منها.. بيرجع علي بيقول: الو... مين عم يحكي؟
حنين بلبكة: أنا.. أنا حنين بنت عمتك
علي بيتفاجأ وبيقول: حنين!!! خير ليش متصلة؟ حدا صرله شي؟
حنين بلكبة: لا لا مافيه شي... أنت بالمستشفى أو بالبيت؟
علي: هلق وصلت ع المستشفى... قلقتني احكي شو فيه
حنين: بدي اطلب منك طلب
علي: اي تفضلي
حنين: بدي ياك تتصل بباسل وتخليه يجي لعندك ع المستشفى وتمنعه يحكي مع عمار أو يروح لعنده
علي باستغراب: ليش شو القصة؟!!
حنين: ما بيمشي الحال ع التلفون... مسافة الطريق وبكون عندك ومنحكي
علي: ماشي رح اعمل يلي طلبتيه ولو إني مو فهمان شي
حنين: شكراً كتير الك
بتسكر حنين الخط وبتتوجه للخزانة لحتى تلبس أما علي بيتصل بباسل بعد ما يسكر الخط مع حنين ومن أول رنة بيرد باسل وبيقول: اهلين علي
علي: وينك؟
باسل: بطريقي للمستشفى... خمس دقايق بوصل
علي: حكيت مع عمار شي؟
باسل باستغراب: لا ليش عم تسأل؟
علي: ولا شي بس لا تحكي معه هلق ولما توصل ع المستشفى تع
تتمة الرابع
تحكي معه هلق ولما توصل ع المستشفى تعال ع مكتبي بوجهك
باسل: ماشي
بيسكر علي الخط وبيطلع ع مكتبه وبالفعل بعد خمس دقايق بيندق الباب وبيدخل باسل وهو عم يقول: خير علي شو القصة؟
علي: علمي علمك... اتصلت فيي حنين وقالتلي لا تخلي باسل يحكي مع عمار او يروح لعنده
باسل بيقعد وبيقول: ايوااا هلق فهمت
علي: شو فهمت؟ شو القصة؟
باسل: لما توصل حنين بتفهم
🌺 🌺 🌺
ببيت حسين...
بتلبس حنين تيابها ولما تخلص بتاخد تلفونها وبتنزل من غرفتها بسرعة... بتوقف عند باب البيت بتلبس بوط أبيض وبتطلع من البيت، بتكون التكسي ناطرتها قدام باب البيت، بتركب فيها وبتعطيه عنوان المستشفى
بتوصل حنين بعد ربع ساعة تقريباً وبتنزل من التكسي وبتدخل ع المستشفى... بتتوجه لقسم الاستقبال وبتقول بهدوء: يعطيكِ العافية
الممرضة: الله يعافيكِ... تفضلي كيف فيي ساعدك؟
حنين: لو سمحتِ بأي طابق مكتب الدكتور علي الحسن؟
الممرضة: بالطابق السابع
حنين: شكراً الك
بتتوجه حنين للأسانسير وبتضغط ع الرقم ٧ ولما توصل بتطلع من الأسانسير وبتتوجه للكونتوار يلي قبال الأسانسير وبتسأل الممرضة: لو سمحتِ وين مكتب الدكتور علي؟
الممرضة: تاني مكتب ع ايدك اليمين
حنين: شكراً
بتتوجه حنين لمكتب علي وبتدق الباب دقة خفيفة ولما تسمع علي عم يسمحلها تدخل.. بتفتح الباب وبتدخل وهيي عم تقول بخجل: يعطيكن العافية
علي وباسل: الله يعافيكِ
علي: تفضلي اقعدي
بتقرب حنين وهيي متلبكة وبتقعد ع الكنبة قبال باسل وهيي عم تقول: حكيتوا مع عمار شي؟
علي: لا لا تقلقي بس اشرحيلنا شو القصة؟
حنين بتطلع بعلي وبتقول: ما حكالك باسل؟
علي: لا قال لما تجي أنتِ بتحكي
حنين بتحكي لعلي وباسل كل يلي صار مع شهد ولما تخلص كلامها بتقول: بعرف أنها شهد غلطت وبتستاهل العقوبة بس أنا ما بدي عمار يعرف كرماله هو لأني خايفة عليه من ورا عمايل شهد آخر فترة
باسل: بس أنا ما كنت رح خبره بيلي صار... أنا حكيت هيك لحتى خوّفها لشهد مو اكتر
حنين: يعني مارح تحكيله شي أبداً؟
باسل بيهز راسه بمعنى لا وعلي بيقول: بس يا حنين لازم تحاكي شهد وتشرحيلها غلطها.. مو حل أبداً إنك تخبي يلي صار عن عمار
حنين: بعرف ورح حاسبها ع الشي يلي صار وبدي اخد منها تلفونها واحظر رقم نيرمين لأنه واضح إنها عم تأثر بشهد كتير
علي: اذا بدك رأيي خلي شهد تطلب من عمار ينقلها ع غير مدرسة ويغيرلها رقمها... من جهة بتكون عقوبة الها كرمال تحس بغلطها اكتر ومن جهة تانية بتبعد عن هالبنت وبتقطع علاقتها فيها تماماً
باسل: وأنا رأيي من رأي علي وهيك إذا عرف عمار بيوم من الأيام ما بيكون انكسر يمينه
حنين: معكن حق... خلص هلق بس روح ع البيت بحكي معها (بتوقف وبتقول) أنا صار لازم روح لأني طلعت من البيت بدون ما اخد إذن حدا
علي: وكيف اجيتِ؟
حنين: بتكسي
علي: انتظري أنا بوصلك أحسن ما تروحي بتكسي
حنين بخجل: لا لا ما تعذب حالك برجع لحالي
علي بيوقف وبيقول: بلا نقاش يلا امشي (بيتطلع بباسل وبيقول) رح وصّلها وأرجع
باسل: ماشي الله معكن
بيطلعوا علي وحنين من المستشفى سوا وبيركبوا بسيارة علي وبيتوجهوا لبيت حسين... علي بيقول وهو عم يسوق: ممكن أسألك سؤال؟
حنين بخجل: تفضل
علي: من وين جبتِ رقمي؟
حنين بلبكة: من أسيل
علي بيوقف ع الإشارة وبيتطلع بحنين وبيقول: ليش حكيتِ معي أنا؟
حنين بترد بخجل وخدودها حمر وبدون ما تلتفت ع علي: لأنك أنت الوحيد يلي بتقدر تأثر ع باسل وتقنعه
علي بيتنبه ع حنين أنها خجلانة كتير وخدودها حمر لهيك بيرجع بيتطلع قدامه وبيقول: اي معك حق
بتفتح الإشارة وبيكمل علي طريقه وهو عم يقول: كيف لقيتِ السكنة بالبلد؟
حنين: حلوة كتير بيكفي أنه الواحد قاعد مع أهله وناسه وقرايبينه... الغربة بشعة كتير وصعبة
علي: وكيف الجامعة معك؟
حنين: الحمدلله لحد هلق ما لقيت صعوبة بشي
علي: اي الحمدلله... الله يوفقك وانشالله بيطلعلك الاختصاص يلي بتحبيه
حنين: انشالله
بعد مدة بيوصلوا حنين وعلي لبيت حسين وبتنزل حنين من السيارة بعد ما تشكر علي وبتدخل ع البيت أما علي بيرجع ع المستشفى وهو حاسس حنين مسيطرة ع كل تفكيره وقلبه وبيهمس بينه وبين حاله: شو عم يصير معي!! معقول حبيتها؟ يارب اخترلي الخير ودلني ع الطريق الصحيح
🌺 🌺 🌺
المسا بعد العشا ببيت عصام...
بيجتمعوا شباب العيلة بصالة الفيلا والكل متشوق يعرف سبب هالاجتماع... وبيبدأ عصام حديثه وبيقول بهدوء: اليوم اجا المحامي حمزة لعندي ع المكتب وخبرني بالمعلومات يلي جمعها عن أيهم
الكل بيبقى ساكت وناطر عصام يكمل كلامه وبالفعل بيكمل عصام حكيه وبيخبرهن كل شي عرفه من حمزة ولما يخلص حديثه بيكون حسين أول حدا بيحكي وبيقول بدهشة: عصام أنت عم تحكي عن سعيد نفسه يلي كان معنا بنفس المدرسة بالضيعة؟!!
عصام: اي نفسه... تخيل الدني شو صغيرة
غسان: انا بتذكر أنه هاد سعيد دخل ع السجن بتهمة المخد.رات ماهيك أخي؟
عصام: بالضبط
آدم: بس أنا لهلق ما فهمت ليش بعت مرته وابنه ع الضيعة من جديد وليش استخدم أيهم اسم مزور وقال لخضر أنه أبوه متوفي؟
عصام: غالباً بدافع الانتقام لأنه أنا وحسين كنا السبب بدخوله السجن
علي: انتو السبب؟؟!! كيف هيك؟
حسين: نحنا كنا رفقات من أيام الابتدائية بس تدريجياً سعيد صار بيعد عني وعن عصام وصار يرافق شباب طايشة وسمعتها سيئة بالضيعة وخاصة بالمرحلة الثانوية وبوقتها أنا وعصام نصحناه يبعد عنهن بس هو عصب مننا واعتبر إننا عم نتدخل بحياته
عصام: وشوي شوي صار يغيب عن المدرسة وبمرة من المرات شفناه مع شب اسمه رياض كانت كل الضيعة بتعرف انه بيشتغل بالمخد.رات وطبعاً نحنا خبرنا أهلنا مباشرةً وجدكن محمد الله يرحمه تواصل مع ضابط رفيقه لحتى يحلوا مشكلة المخد.رات بالضيعة وبعد فترة ألقوا القبض ع كل حدا متورط بموضوع المخد.رات بالضيعة ومن ضمنهن كان سعيد
حازم: كم سنة انحكم؟
حسين: انحكم سنة مع غرامة مالية لأنه كان يتعاطى بس بدون تهمة ترويج
حسن: وبعد ما طلع من السجن ماعد شفتوه أبداً؟
عصام: لا بس عرفنا من أهل الضيعة أنه أبوه تبرى منه وقلّعه من الضيعة ومن بعدها انقطعت أخباره
باسل: معناها أكيد كل يلي عمله أيهم كان بقصد الانتقام لأبوه وحتى فكرة زواجه من أسيل يمكن كانت خطة ليوصل للشي يلي بدو ياه
عمار: معقول لهالدرجة أبوه حاقد على بابا وخالو؟
عصام: كل شي متوقع بس بكل الأحوال بيت أيهم وبيت سعيد لساتهن تحت المراقبة
حسين: أنا رأيي نروح نزور سعيد ببيته ونحكي معه يمكن نقدر نفهم بطريقة غير مباشرة ليش بعت أيهم وخلاه يرافق خضر كل هالمدة ويحرضه ع عيلته... ع الأقل نتأكد أنه فعلاً عمل هالشي بدافع الانتقام
باسل: وأنا رأيي من رأيك عمو حسين... وهيك بتصير الحرب علنية أحسن ما نحارب حدا مجهول ما منعرف شو بدو مننا ولا ليش عم يعمل فتنة بعيلتنا وبشركتنا
بعد عدة نقاشات بين الكل بياخد عصام قرار أنه يزور سعيد مع حسين وخضر وباسل يوم الخميس بعد الغدا
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بيمر يومين وبيجي يوم الخميس وبعد الغدا بيتوجهوا عصام وحسين وخضر وباسل بسيارة باسل لبيت سعيد... بيكون البيت بحارة شعبية بعيدة عن مركز المدينة ولما يوصلوا بينزلوا من السيارة وبيتوجهوا للبيت يلي عطاهن عنوانه حمزة... بيدق عصام الباب وبعد اكتر من دقة بيفتح سعيد الباب.. رجال بالخمسين شعره شايب جسمه نحيل وريحة المشروب طالعة من تيابه.. بيتطلع بعصام وحسين وبتتوسع عيونه بدهشة بس بلحظة بتنقلب ملامح وجهه للغضب والكره وبيقول بصوت عالي: انتو شو عم تعملوا هون؟
عصام: سعيد ممكن تروق وتخلينا نحكي بهدوء؟؟؟
سعيد بحدة: بيني وبينكن مافيه حكي... شو نسيت يا حضرة المهندس أنه أنت وابن عمك الدكتور كنتو السبب بدمار حياتي ودخولي السجن!!!
ع صوت سعيد العالي بيطلع أيهم من جوا وبينصدم بوجود خضر وعصام وبيقول بدهشة: انتو كيف وصلتوا لهون؟
خضر بيحكي بغضب مكبوت: هاد همّك أنت؟؟
أيهم بغضب: عم تراقبني ماهيك يا سيد خضر؟
خضر بغضب: لما اعرف أنه الشخص يلي كنت اعتبره رفيق عمري عم يكذب عليي أكيد بدي راقبه وفتّش وراه
باسل بجدية: خلونا ندخل ونحكي جوا
أيهم بغضب: مافيه شي ينحكى
خضر بغضب وصوت عالي: لا فيه كتير حكي لازم نحكي فيه... أنا هلق بدي أفهم ليش عملت هيك؟؟ لك أنا كنت أعتبرك متل أخي بس حضرتك كنت عم تستغلني وتضحك عليي كل هالوقت وأنا من حقي أفهم شو السبب ورا عمايلك كلها
أيهم بيحكي بنبرة حقد: حياة أبي تدمرت بسبب عمك وخالك وصرلي سنين عم أسعى لحتى أخرب حياتكن ورح ضل وراكن لحتى أخربها وأحرمكن الراحة متل ما حرمتوا أبي راحته وحريته... بسببكن أبي دخل السجن وضاعت حياته وأهله تبروا منه ولسا بتقلي ليش عملت معك هيك؟!!!
عصام: بس نحنا ما عملنا شي... أبوك هو يلي اختار طريقه ونحنا حاولنا نوعّيه بس هو أصر ع الغلط
سعيد بيقول بصوت عالي وحقد: كل يلي صار كان بسببكن انتو... من لما وعيت ع الدني وأهلي عم يقارنوا بيني وبينكن وكل الوقت كفتكن أنتو الراجحة... دائماً كنتو الشاطرين المميزين بكل شي بالابتدائية والإعداية والثانوية وحتى بحفظ القرآن كنتو السبّاقين وصارت سيرتكن بكل الضيعة والكل صار يمدح فيكن وأنا شو؟؟ لك أنا كنت أسمع البهدلة من أهلي بسببكن كل يوم.. كبرت وأنا عم أسمع نفس العبارات "ليش مانك متل عصام وحسين؟ ليش هني زادوك بنص علامة؟ أنت شخص فاشل مارح يطلع معك شي" وما اكتفيتوا بهالشي لااا وفوقها تسببتوا بدخولي السجن وتقليعتي من الضيعة... ولسا بتسألوا ليش هيك عملت أنا وابني؟ لك أنا ربيت ابني وتعبت عليه بس كرمال ياخد بتاري منكن ويخرب حياتكن متل ما خربتوا حياتي.. أنا بفتخر فيه لأنه قدر يحقق جزء كبير من خطتي بالانتقام وقدر يحرق قلبكن ورح نبقى وراكن لحتى أشفي غليلي منكن... وهلق انقلعوا من هون مابدي شوفكن بكل الحارة
حسين وعصام بيتطلعوا ببعض وهني مصدومين من كمية الحقد الموجودة بقلب سعيد تجاههن وبيلاقوا أنه مافيه فائدة من الحكي معه لهيك بيأشروا براسهن لخضر وباسل كرمال يرجعوا ع السيارة بس بعد ما يمشوا كم خطوة بيوقفهن صوت أيهم لما يقول: اسمعوا يا بيت الحسن إذا كنت قبل اليوم عم خطط ونفذ بالسر والخفا لأقهركن وآخد بتار أبي فمن هاللحظة أنا بعلنها حرب عليكن وما بيكون اسمي أيهم سعيد السالم إذا ما خليت راسكن بالأرض وحرمتكن طعم الراحة
باسل بيعصب من كلام أيهم وتهديده الواضح وبيهجم عليه بسرعة وبيضربه بوكس ع وجهه بس عصام فوراً بيقرب منه وبيقول: خلص باسل ما بدنا نعلق مع هيك ناس
باسل بيكز ع أسنانه بقهر وبيقول: عمي اتركني كرمال ورجيه قيمته لهالحيوان وعلمه كيف يحكي ويهدد
سعيد بيقول بنبرة مسخرة واستهزاء: هه شو يا سيد عصام ما علمت أولادك وأولاد أخوك كيف يسمعوا كلمتك متل ما كنت أنت وأخواتك تسمعوا كلمة الوالد وأخوه؟!!
عصام بجدية: اتطمن ماحدا منهن بيخالف كلمتنا
سعيد بيضحك ضحكة مستفزة وبيقول: لك صحيح نسيت اسألك شو أخباره أبوك يلي بلغ الشرطة عني هديك الأيام؟ (بتتغير نبرته للمسخرة وبيقول) ااا لا تواخذني نسيت أنه انتقل لرحمة ربه هو وابنه بحادث سيارة.. اييييه شو بدنا نقول ما بتجوز ع الميت إلا الرحمة ماهيك يا أيهم؟
أيهم بيضحك بصوت عالي ليستفز باسل اكتر وباسل بيحاول يفلت حاله من ايدين عصام ليهجم ع أيهم مرة تانية بس عصام بيقول بحزم: يلا باسل الله يرضى عليك امشي وخلينا نرجع ع البيت... ما بدنا مشاكل يلا
باسل بيكز ع أسنانه بقهر وبيضغط ع ايده بقوة لتظهر كل عروقه وبيقول: أمرك عمي أمرك
بيتوجه باسل من جديد للسيارة وبيركب ورا المقود وخضر جنبه أما عصام وحسين بيركبوا بالمقعد الخلفي وبيشغل باسل السيارة وبيتوجهوا لبيت عصام
بيوصلوا بعد تلت ساعة وبينزلوا من السيارة... بيفتح عصام باب البيت وهو عم يقول: أم علي نحنا اجينا
بتنزل فاديا من الطابق التاني وهيي عم تقول: اهلا وسهلا... الحمدلله ع السلامة.. تفضلوا أبو باسل والشباب بالصالة
بيدخل الكل ع الصالة وبتروح فاديا ع المطبخ لحتى تحضّر الشاي... بيقعد عصام وحسين وخضر وباسل وملامح الصدمة ع وجوههن والكل ناطرهن يحكوا شو صار معهن... بيسأل غسان: شو أخي شو صار معكن؟
عصام: متل ما توقعنا.. سعيد حاقد علينا أنا وحسين لهيك بعت ابنه ع الضيعة وخلاه يتقرب من خضر
علي: والسبب متل ما خبرتونا أو فيه شي تاني؟
حسين: والله يا علي طلع مو سبب واحد يلي خلاه يعمل هيك... الزلمة حاقد علينا من صغره وهالحقد كبر بقلبه لحتى صار قلبه أسود
خضر بقهر: وزرع الحقد علينا بقلب ابنه كمان
آدم باستغراب: اوف وليش كل هالحقد؟
عمار بيعقّب وبيقول: ومن صغره كمان؟
عصام بيحكي كل يلي صار بينهن وبين سعيد وأيهم ولما يخلّص بيعلق بأسف وبيقول: مع الأسف هاد غلط الأهل بتربية أولادهن... موضوع المقارنة بين ابنك وابن رفيقك أو ابن أخوك كتير خاطئ وبيعمل حساسية كبيرة بين الأولاد
حازم باستغراب: معقول يوصل لهالدرجة من الحقد والكره بسبب مقارنة أهله بينه وبينكن؟!!
حسين: ع حسب حكيه أهله كانوا ع طول يحطموه ويفشّلوا شخصيته والولد يا ابني بيتأثر بأي كلمة من أهله خاصة بهيك مواضيع... يعني تخيل أنت تتعب بدراستك وتعمل كل واجباتك ولما تقدم امتحان وترجع ع البيت استقبلك أنا وأمك بالسؤال عن علامة رفيقك وإذا كان اكتر منك نقلك أنت فاشل.. شو رح تكون ردة فعلك؟
حازم: اكيد رح أنقهر وأزعل كتير
حسين: وإذا تكرر هالموضوع كل يوم... مارح تكره رفيقك وتنفر منه؟
حازم بعد تفكير بسيط بيقول: ممكن أكرهه بس كمان فيه احتمال أتعلم منه وصير متله
غسان: هاد الاحتمال بيصير لما أهلك يشجعوك ويقارنوا بينك وبين رفيقك بطريقة إيجابية من مبدأ التحفيز أما المقارنة بهالطريقة السلبية والعبارات المهينة ما بتولد إلا الكره والحقد والأذى
آدم: كيف ممكن المقارنة تكون إيجابية؟
عصام: لما أنا أعرف قدرات وإمكانيات ابني وقدّرها وبعدين خليه يشوف الفرق بينه وبين رفيقه الأشطر منه بطريقة غير مباشرة وحفزه يجتهد اكتر لحتى يصير متله وأحسن.. وقتها بكون عم اشتغل ع موضوع الغيرة الإيجابية أما طريقة الشتم والإهانة والتفشيل ما منها فائدة
علي بيتنهد وبيقول: الواحد قبل ما يجيب ولاد لازم يتعلم كيف يربيهن تربية صالحة وكيف يتعامل معهن معاملة سليمة لحتى يطلعوا سليمي العقل والتفكير
حسين: اي والله هالحكي صحيح
بيقطع حديثهن صوت فاديا عم تنادي لعلي.. بيطلع علي من الصالة وبيرجع بعد دقيقة ومعه صينية عليها كاسات الشاي... بيضيف الكل وبيقعد وحسن بيقول: وهلق شو منشان أيهم وسعيد وتهديداتهن؟
عصام: مافينا نعمل شي بس رح اطلب من حمزة يخليهن تحت المراقبة لنشوف شو بيصير
عمار: مين يلي عم يراقبهن؟
آدم: حمزة عنده شباب بيتكفلوا بهيك قصص
علي بيتطلع بباسل وبيشوفه شارد ومو بهالدني لهيك بيقول: باسل شبك شو صاير معك؟
باسل بيتطلع بعلي وبيقول: لا مافيه شي بس حاسس راسي عم يوجعني
علي: بدك مسكن ألم؟
باسل: اي ياريت
علي بيوقف وهو عم يقول: يلا رح جبلك
باسل بيوقف وبيقول: لا رح اجي معك
بيطلعوا علي وباسل من الصالة وبيدخلوا ع المطبخ وباسل مباشرةً بيسكر باب المطبخ وبيقول: علي فيه شي مهم لازم خبرك فيه
علي: وأنا عم قول لحالي اكيد صاير معك شي.. احكي شو صاير
باسل: سعيد وأيهم حكوا عن عمي حسان وجدي الله يرحمهن بطريقة مستفزة كتير وبصراحة أنا شكيت يكون الهن علاقة بحادث السيارة
علي بصدمة: معقووول؟!!!
باسل: طبعاً معقول... أنت ما بتتذكر أنه قبل وفاة عمي وجدي بكم يوم كانت السيارة بالتصليح؟
علي: امبلا بتذكر لأنه وقتها خضر ضرب بعمود إنارة
باسل: كيف بين ليلة وضحاها خربت فرامل السيارة؟
علي بيصفن شوي وبعدها بيقول: معقول أيهم يلي عطّل الفرامل؟
باسل: أنت لو شفت طريقة حكي أبوه ونظرات عيونه كنت اكيد رح تشك فيهن وخاصة أنهن حاقدين على عيلتنا وعلى جدي الله يرحمه كونه هو يلي بلغ الشرطة
علي بقهر: معقول يوصلوا لدرجة القتل؟
باسل: كل شي معقول... هدول ناس ما بتخاف الله وحقدهن عامي على عيونهن وقلوبهن
علي: وشو لازم نعمل لحتى نتأكد؟ القصة مرق عليها ٤ سنين يعني حتى لو كان بوقتها فيه دليل ضدهن، اكيد بعد هالسنين بيكون اختفى
باسل: خلينا نحكي مع المحامي حمزة ونشوف شو بيقول... هو عنده خبرة كبيرة ومعارفه كتار وأكيد رح يساعدنا
علي: معناها رح اتصل فيه ومنشوفه المسا بعد العشا
باسل: اي كتير منيح
🌺 🌺 🌺
ببيت سعيد...
سعيد نايم بالصالة من كتر الشرب وأيهم قاعد عم يدخن ويفكر شو بدو يعمل لياخد بتار أبوه... بيقطع تفكيره صوت رنة تلفونه، بيتطلع بالاسم بيكون فاتح المتصل... بيفتح الخط وبيقول: الو
فاتح: شو الأخبار
أيهم: عرفوا مين أنا واجوا لعنا ع البيت
فاتح بدهشة: كيف عرفوا؟
أيهم بضجر: وأنا شو عرفني كيف عرفوا؟ ينحرقوا بنار جهنم ما بيهمني المهم هلق صارت الحرب ع المكشوف والشاطر يلي بيربح
فاتح: اي بس هيك يمكن يتأثر شغلنا وإذا صار هيك شي المعلم مارح يرحمنا لا نحنا ولا أبوك
أيهم: مارح يتأثر شي... أنا لا عم روح ولا عم اجي ولا عم قابل حدا... أنت مستلم كل شي وأنا عم رتب المواعيد يعني أنا مو بالواجهة وماحدا رح يعرف شي
فاتح: اي فيها وجهة نظر... المهم شو صار بموعدنا؟
أيهم: متل ما اتفقنا السبت الساعة ٢ بعد نص الليل بطرف الغابة بعد النهر
فاتح: اوكي.. سلام
أيهم: سلام
بيسكر أيهم الخط وبيرمي التلفون ع الطاولة وهو عم ينفخ بضجر وبعدها بيطفي السيجارة وبيتمدد مكانه ع الكنبة وبيغط بنوم عميق
🌺 🌺 🌺
بكافيه مطلة ع الساحل... الساعة ٩ المسا، قاعدين علي وباسل وعم يتحدثوا... بيقطع حديثهن وصول حمزة يلي بيقرب من طاولتهن وبيقول: مسا الخير.. بعتذر ع التأخير بس كان فيه زحمة سير
علي وباسل: مسا النور
علي: ولا يهمك تفضل اقعد
بيسحب حمزة الكرسي وبيقعد وعلي بيقول: شاي أو قهوة؟
حمزة: متل ما بتحبوا
علي بيأشر للنادل يلي بيقرب منهن مباشرةً وبيقول باحترام: تفضل دكتور علي
علي بابتسامة هادية: لو سمحت بدنا ٣ كاسات شاي
النادل: تكرموا
بيروح النادل لشغله وباسل بيتطلع بحمزة وبيقول: صار شي جديد بخصوص أيهم وسعيد؟
حمزة: اي فيه معلومات جديدة بس كنت ناطر اجمع معلومات اكتر وخبركن فيها
علي: شو هالمعلومات؟
حمزة: مبارح فيه شخص زار بيت سعيد بوجود أيهم وبعد نص الليل طلع هو وأيهم من عند سعيد... الشب راح ع الضيعة لعندكن أما أيهم رجع ع بيته
باسل: ما عرفت مين هالشب؟
حمزة: امبلا سألت عنه.. طلع فاتح المحامي يلي كان يشتغل بفرع الشركة بالضيعة... يلي قدرت أعرفه مبدأياً أنه سمعته مو كتير منيحة وكل الناس بالمحكمة بتكره التعامل معه
علي: أنت ما بتعرفه شخصياً؟ كونه محامي متلك يعني
حمزة: لا ولا مرة ملتقي فيه بس سألت زملائي عنه والكل قال أنه طبعه سيئ جداً وماحدا بيحب يعلق معه
بيسكت حمزة لما يجي النادل ومعه الشاي... بيحط كاسة قدام كل واحد منهن وبيقول: بتريدوا شي تاني؟
باسل: لا شكراً الك
بيرجع النادل ع شغله وبيكمل حمزة كلامه وبيقول: إذا بتحبوا بكمل جمع معلومات عن فاتح
باسل: اي اكيد... اي حدا على صلة بأيهم وسعيد بدنا معلومات عنه... بس أهم شي لا يحسوا أنهن مراقبين
حمزة بيبتسم وبيقول: لا تقلق الشباب يلي عم يراقبوا عندهن خبرة كبيرة وبإذن الله مارح ينكشفوا
علي: انشالله خير (بيشرب رشفة شاي وبيقول) خلونا نحكي بالموضوع يلي اجتمعنا منشانه
حمزة: اي تفضلوا
باسل: اليوم زرنا سعيد ببيته ومن حكيه هو وابنه شكيت بأنه الهن ايد بوفاة عمي وجدي الله يرحمهن لهيك حبينا نحكي معك بهالنقطة ونشوف شو فينا نعمل لحتى نتأكد
حمزة بيشرب رشفة شاي وبعدها بيقول: كم سنة صار مارق ع وفاتهن؟
علي: ٤ سنين
حمزة: بوقتها انفتح ضبط شرطة ماهيك؟
باسل: اي بتذكر كان فيه ضبط شرطة بس تسجلت الحادثة أنها حادث عادي بسبب عطل فرامل السيارة
حمزة بيسكت مدة وهو عم يفكر وبعدها بيقول: امممم ٤ سنين كتار والله
علي بخيبة أمل: يعني مافيه أمل نعرف؟
حمزة: لا اكيد فيه أمل ولو كان صغير... وأنا رح اعمل كل جهدي لأتأكد من الموضوع ورح روح ع الضيعة وأفتح ملف الحادثة من جديد
باسل: وبتقدر تفتحه؟
حمزة بيبتسم وبيقول: أبي قاضي وأخي ضابط بالشرطة وعندهن معارف بيقدروا يسهلوا شغلي بس بدي أعرف السيارة يلي صار فيها الحادث وينها؟
علي: بتذكر أنها تصلحت وانحطت بكراج بيت عمي
حمزة: خير انشالله... أنا من بكرا رح أبدأ شغل بالموضوع وانشالله نوصل لنتيجة
باسل: انشالله... نحنا رح نكون بانتظار اي أخبار جديدة وبتمنى اي شي بتوصله تخبرنا فيه
حمزة: اكيد لا تقلقوا... فيه شي تاني غير هيك؟
علي: لا شكراً كتير الك عم نعذبك معنا
حمزة: ولو هاد واجبي... انا صار لازم امشي... بالإذن
باسل وعلي: إذنك معك
بيطلع حمزة من الكافيه وبيبقى علي وباسل... كل واحد بيسرح بأفكاره لبعيد وبعد ما يخلصوا كاسة الشاي بيدفعوا الحساب وبيرجعوا ع بيوتهن وبراسهن فيه ألف فكرة وألف إشارة استفهام
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور أسبوع.....
بأطراف المدينة ببيت مؤلف من طابقين بعيد عن المدينة حوالي نص ساعة بالسيارة، قاعد أيهم مع فاتح بصالة البيت بالطابق الأرضي وعم يتهامسوا
أيهم: فاتح ما بتعرف ليش المعلم جميل طلب يشوفني؟
فاتح: لا ما بعرف.. ماحدا خبرني شي
بيقطع حديثهن دخول جميل ع الصالة... رجال بآخر الخمسين ومعه شبين، ومجرد ما يشوفوه فاتح وأيهم بيوقفوا باحترام.. وهو بيقرب وبيقعد ع الكنبة قبالهن وبيقول: اقعدوا
بيقعدوا أيهم وفاتح محلهن وبيحكي جميل: كيف الشغل يا فاتح؟
فاتح: كله تمام معلم... الشغل بالضيعة كله متل ما بتريد وأحسن
جميل: ممتاز ممتاز (بيشغل سيجارة وبينفخ منها وبيتطلع بأيهم وبيقول) شو أخباره أبوك يا أيهم؟
أيهم: مو طالب إلا رضاك يا معلم
جميل: لساته عم يشرب ويسكر؟
أيهم بيضحك وبيقول: طبعاً مافيه يستغنى عن المشروب
جميل بيسحب سحبة من السيجارة وبيقول: ولساته عم يسعى للانتقام من عيلة الحسن؟
أيهم: أكيد... أنت بتعرف يا معلم يلي عملوه فيه
جميل: بعرف بعرف.. أساساً بسببهن وقفنا فترة طويلة عن الشغل لأنه تفتحت العين علينا وانمسك عدد من رجالنا مع أبوك وهاد الشي يلي خلاني أدعمك بموضوع الانتقام منهن (بيرجع بيسحب سحبة من السيجارة وبيكمل حكيه) المهم أنا طلبت شوفك لأنه وصلتني أخبار أنه عيلة الحسن عم تنكش بالماضي وتفتش ورا موت حسان ومحمد
أيهم وفاتح بيتطلعوا ببعض وهني مصدومين وبيرجع أيهم بيتطلع بجميل وبيقول: كيف يعني عم يفتشوا بالموضوع؟
جميل: بعتوا المحامي وهو طلب يشوف ملف الحادثة بقسم الشرطة وصرله أسبوع عم يسأل هون وهون لحتى يمسك طرف خيط
أيهم بيكز ع أسنانه بقهر وبيقول: هاد اكيد الكلب باسل هو يلي بعته لحتى يمسك عليي شي
فاتح: روق أيهم القصة مو مستاهلة لأنه مارح يلاقوا شي مهما حاولوا
جميل: هني أكيد مارح يلاقوا شي (بيسحب سحبة من السيجارة وبيكمل حكيه بنبرة خبث) بس أيهم لازم يستغل هالموضوع لصالح انتقامه ويحرق قلب العيلة ع واحد من شبابها
أيهم بعد تفكير بسيط بيقول بمكر: فعلاً فكرة ما بتخطر على بال حدا (بيقوم بيبوس ايد جميل وبيقول) الله يخليلنا ياك يا معلم... فعلاً نحنا بدونك ولا شي
جميل بيضحك بصوت عالي وبيقول: بس هي الها تمنها هااا
أيهم: لعيونك... يلي بدك ياه بيحضر لعندك بإشارة منك
جميل بيطفي السيجارة وبيقول: منحكي بالمقابل لما تخلص القصة... هي الشباب موجودين، اعمل خطة مناسبة وخبرهن فيها (بيوقف وبيكمل حكيه بحزم وجدية) بس إياكن والتقصير بالشغل... شحنة الأسلحة رح تجهز وبدي كل شي يمشي بهدوء
فاتح: ولا يهمك معلم... أنا رح كون ع رأس الشحنة وقت التسليم لا تقلق
جميل: ممتاز (بيتطلع بأيهم وبيقول بنبرة أمر) أيهم بتنهي موضوعك مع عيلة الحسن بأقصى سرعة.. بدي الشغل يرجع متل ما كان ع أيام شغلكن بشركة الحسن
أيهم: على عيني معلم
جميل: لما تطلعوا من هون اطلعوا من باب القبو ع الغابة تحسباً لأي شي
فاتح: حاضر معلم
🌺 🌺 🌺
بالمستشفى...
حوالي الساعة ١٠ الصبح بيخلص باسل جولته ع كل المرضى وبيطلع ع مكتبه، بيدخل ع المكتب وهو حامل فنجان قهوة... بيقعد ورا طاولة المكتب وبيرجع راسه لورا بتعب وبيسرح بأفكاره بس بعد أقل دقيقة بتقطع أفكاره رنة تلفونه.. بيجلس قعدته وبيمسك التلفون بيكون حمزة المتصل.. بيفتح باسل الخط وبيقول: الو
حمزة: كيفك دكتور
باسل: أهلين أستاذ حمزة... أنا بخير الحمدلله أنت كيفك
حمزة: الحمدلله... أنت بالمستشفى؟ لازم شوفك ضروري أنت والدكتور علي
باسل: اي نحنا بالمستشفى بس أنت مو كنت بالضيعة؟
حمزة: امبلا بس هلق انا ع الطريق راجع ع المدينة.. رح اجي بوجهي ع المستشفى
باسل: اي تمام بانتظارك
بيسكر باسل الخط وبيحط تلفونه ع الطاولة وبيرفع سماعة الهاتف وبيطلب من الممرضة تجي لعنده وبالفعل بيندق الباب وبتدخل الممرضة وبتقول: تفضل دكتور
باسل: عليا شو عندي مواعيد اليوم؟
عليا: عندك ٣ مواعيد.. أول واحد بعد خمس دقايق وبعده مباشرةً التاني وبعد ساعتين الموعد التالت
باسل: والدكتور علي شو عنده مواعيد؟
عليا بتفتح الدفتر يلي معها وبتقول: الدكتور علي دخل ع العمليات من نص ساعة وعنده موعد واحد الساعة ١٢ ونص
باسل: كتير منيح.. لما يخلص من العمليات خبريه يجي لعندي
عليا: حاضر دكتور.. بتريد شي تاني؟
باسل: لا شكراً بس لما يوصل المريض دخليه مباشرةً ع العيادة
عليا: حاضر
بتطلع عليا من مكتب باسل وبعد خمس دقايق بينزل باسل ع عيادته بالطابق الرابع ليشوف شغله
بعد ساعة وربع....
بيخلص باسل شغله وبيطلع ع مكتبه من جديد.. بيفتح الباب وبيدخل بيلاقي علي متمدد ع الكنبة الطويلة قبال الباب ومغمض عيونه.. بيسكر الباب بهدوء وعلي بيقول وهو لساته ع نفس الوضعية: خلّصت مواعيد؟
باسل: اي خلّصت... كيف كانت العملية؟
علي بيجاوب بدون ما يفتح عيونه: الحمدلله كل شي منيح
باسل: اي الحمدلله... تشرب نسكافيه؟
علي: ما بقول لا
بيتوجه باسل لزاوية المكتب.. بيكون فيه رف كبير عليه إبريق مي ع الكهربا وجنبه فناجين وعلبة النكسافيه.. بيقول وهو عم ياخد الفناجين: اتصل فيي حمزة من شي ساعة.. قال بدو يشوفنا ضروري
علي بيفتح عيونه وبيتطلع بباسل وبيقول: ليش صاير شي جديد؟
باسل بيجاوب وهو عم يحط نسكافيه بالفنجان: ما بعرف... اتصل فيي لما طلع من الضيعة وقال رح يجي بوجهه لهون.. ما تقول إلا وصل
بيصب باسل المي السخنة بالفناجين وبيحملهن وبيروح لعند علي وبيقول: قوم جلّس حضرة الدكتور
بيجلس علي وبياخد فنجانه من باسل وبيقول: يسلم ايديك
باسل بيقعد جنب علي وبيقول: صحتين
بعد حوالي عشر دقايق بيندق الباب وبيقول باسل بصوت قوي: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل حمزة وبيقول: مرحبا
باسل وعلي بيوقفوا وبيقولوا: اهلين
باسل: تفضل أستاذ حمزة تفضل
بيسكر حمزة الباب وبيقرب لعند باسل وعلي بيسلم عليهن باليد وبعدها بيقعدوا ع الكنب يلي قبال طاولة المكتب وبيقول باسل: شو بتحب تشرب؟
حمزة: ولا شي لأني مستعجل وماعندي وقت ولو الموضوع مو ضروري ما كنت اجيت هلق
علي: خير شو هالشي الضروري لهالدرجة؟ وصلت لشي متعلق بحادث السيارة؟
حمزة: موضوع الحادث معقد شوي وبدكن تصبروا عليي كتير لحتى أقدر لاقي طرف خيط يفيدنا بس فيه معلومات جديدة بتخص فاتح وأيهم
باسل: شو هيي؟
حمزة: فاتح عم يشتغل بتهر.يب السلا.ح والمخد.رات
علي وباسل بيحكوا بصوت واحد وصدمة: شوووو!!
حمزة: الشب يلي عم يراقبه خبرني أنه يوم السبت الماضي طلع فاتح من بيته بالضيعة بعد نص الليل وراح باتجاه النهر وبعدها قطع النهر وراح لطرف الغابة، كان فيه سيارة كبيرة ناطرته وبعد مدة وصلت سيارة من الطرف التاني وصار عملية تسليم وغالباً كان تسليم أس.لحة... طبعاً الشب صوّر كل شي بس مع الأسف المكان كان عتمة كتير وهو كان بعيد عنهن مسافة منيحة لهيك الصور مو واضحة
باسل: وأيهم اله علاقة بهالشغل كمان؟
حمزة: جاييك بالحديث... فاتح اليوم من الصبح راح لبيت أيهم وبعدها طلعوا سوا وراحوا لبيت بأطراف المدينة ويا حزركن لمين هالبيت؟
علي وباسل بفضول: لمين؟
حمزة بيبتسم وبيقول: لرجل الأعمال جميل الصباغ
علي: قصدك رجل المافيا الخفي
حمزة: بالضبط... وهاد بيعني أنه أيهم كمان عم يشتغل مع فاتح وهالشي بيفسر كل هالأملاك يلي باسمه وحياة الرفاهية يلي عايش فيها كل عمره
باسل: وأنا عم قول لحالي من وين معه مصاري لدرجة يديّن خضر هالمبالغ الضخمة
حمزة: وبالمناسبة عرفت أنه سعيد بعد ما طلع من السجن حمزة: وبالمناسبة عرفت أنه سعيد بعد ما طلع من السجن واستقر بالمدينة اشتغل بالممنوعات وشغله بورشة النجارة كان مجرد واجهة... وبتوقع إذا ربطنا الأمور كلها ببعضها مو صعب نتوقع أنه كان يشتغل مع جماعة جميل نفسهنعلي: يعني سعيد هو يلي عرّف ابنه ع جماعة جميل وعن طريقهن فاتح وأيهم تعرفوا ع بعض
باسل: أنا مرة سألت خضر عن فاتح وكيف تعرف عليه.. قلي أنه أيهم عرفهن ع بعض أيام الجامعة وبعدها سكن معهن بنفس البيت وبعد التخرج انتقل معهن ع الضيعة
علي: بس أنا الشي يلي ماعم يدخل لراسي كيف واحد متل جميل الكل بيعرف أنه شغله مشبوه بس لحد هلق ماحدا قدر يمسك ولا دليل ضده!!!!
حمزة: ببساطة لأنه هو ما بيشتغل شي بنفسه... هو بيجمع حواليه الشباب الصغيرة بالعمر وبيكبرهن وحتى بيعلّمهن وبعدها بيسلمهن كل الشغل أما هو ما بيظهر بالوجه أبداً لهيك صفحته لساتها بيضا
باسل: والحل يعني؟ معقول نعرف أنهن عم يشتغلوا هالشغل ونسكت؟
حمزة: لا اكيد مارح نسكت... أنا رح شارك أخي كريم بكل المعلومات كرمال يتدخل بالطريقة المناسبة وأنا رح كمل شغلي بموضوع حادث السيارة ورح كمل مراقبة فاتح وأيهم لحتى نوصل لأي شي
باسل: كتير منيح... هلق هني لساتهن عند جميل؟
حمزة: رح اتصل بالشباب يلي عم يراقبوهن وأسألهن
بيطالع حمزة تلفونه من جيبة بنطلونه وبيتصل بالشب يلي عم يراقب أيهم وبيحط التلفون سبيكر وبعد كم رنة بيسمع صوت الشب عم يقول: اهلين أستاذ
حمزة: كيفك مراد
مراد: بخير الحمدلله
حمزة: شو الوضع عندك؟
مراد: كل شي متل ما هو... من لما دخلوا الصبح ماعد طلعوا من البيت
حمزة: متأكد ماهيك؟
مراد: طبعاً متأكد.. عيوني عشرة عشرة على باب البيت وإذا عيني غفلت ثانية وحدة سامر موجود
حمزة: الله يعطيكن العافية... اي شي جديد او حركة غريبة بتتصلوا فيي فوراً
مراد: لا تقلق أستاذ
حمزة: موفقين.. سلام
مراد: الله معك
بيسكر حمزة الخط وبيقول: أنا صار لازم أمشي.. إذا صار معي شي أو عرفت شي رح خبركن فوراً
علي: شكراً كتير الك بس لما يخبروك الشباب أنه أيهم وفاتح رجعوا ع المدينة ياريت تخبرنا
حمزة بيوقف وبيقول: اي تكرم عينك... يلا بالإذن
علي وباسل: إذنك معك
بيطلع حمزة من مكتب باسل وبيترك علي وباسل عم يتناقشوا بكل شي عرفوه وسمعوه عن أيهم وفاتح
🌺 🌺 🌺
الجزء الخامس:
بالشركة...
بيطلع خضر من مكتبه وبيتوجه لمكتب عمه عصام، بيدخل لمكتب السكرتيرة بعد ما يدق الباب.. بتكون سمر مشغولة بأوراق قدامها بس لما تسمع دقة الباب بترفع راسها وبتقول: تفضل
خضر: يعطيكِ العافية آنسة سمر
سمر: الله يعافيك
خضر: عمي فاضي؟
سمر: عنده المهندس حسام... خمس دقايق بالكتير بيخلصوا
خضر: معناها رح انتظره هون
سمر: اي تفضل ارتاح
بيقعد خضر ع كرسي قبال طاولة مكتب سمر وبيتطلع
ع طاولة المكتب التاني الموجود بالغرفة وبيقول: كأنه الآنسة جودي ماعد داومت؟
سمر: اي لأنها تركت الشغل وسافرت ع كندا
خضر باستغراب: ع كندا؟!! لعند أهلها يعني؟
سمر: لا تزوجت وسافرت مع زوجها
خضر: ايوا... الله يهنيها (بيسكت شوي وبيكمل وهو عم يتطلع بسمر) انشالله ع قبال ما نفرح فيكِ
سمر بخجل: تسلم
بعد دقيقتين بينفتح باب مكتب عصام وبيطلع المهندس يلي كان عنده وسمر بتقول: بتقدر تدخل استاذ خضر
خضر بيوقف وبيقول: شكراً
بيدخل خضر لعند عصام وبيسكر الباب وراه وعصام مباشرةً بيبتسم وبيقول: شو سيد خضر كأنه كترانة
زياراتك لعندي
خضر بيضحك وبيقول: اي هيك الشغل شو اعمل
عصام: ههههه قلتلي الشغل... ع أساس مابتقدر تجمع كل الأوراق يلي بدها توقيع وتجي مرة وحدة بآخر الدوام ماهيك؟
خضر بيحك دقنه وبيبتسم وبيقول: امبلا بس...
عصام بيبتسم وبيقول: بس شو؟ الهيئة عاجبك المكتب لهيك عم تقضيها رايح جاي
خضر بيبتسم وبيقول: بصراحة مو المكتب.. يعني الناس يلي بالمكتب
عصام بيبتسم وبيقوم لعند خضر بيوقف قدامه وبيحط ايده ع كتفه وبيقول: وشو ناطر لحتى تخبرني ونروح نطلب ايدها رسمي؟
خضر بلبكة: بصراحة عمي أنا خايف ترفضني بسبب
الشي يلي عملته معها من قبل لهيك عم اجي وروح لهون.. بدي اتأكد أنها سامحتني من قلبها
عصام بيبتسم وبيقول: سمر قلبها طيب وأكيد سامحتك وأنا رح خلي سارة بنت عمك تحكي معها وتسألها عن رأيها وإذا وافقت منروح بنهاية الأسبوع ومنطلب ايدها
خضر: بس هيي عايشة لحالها من مين بدنا نطلبها؟
عصام: من أم مروان يلي بتشتغل هون.. هيي ساكنة معها بنفس البناية وعلاقتهن قوية متل أم وبنتها
خضر بيبتسم وبيقول: اي على خير انشالله.. أنا رح ارجع ع شغلي بدك شي مني؟
عصام بيضحك وبيقول: ههههه شو الورقة ماعد بدها توقيع؟
خضر بيبتسم بحرج وبيقول: امبلا بدها
عصام: هههه حطها ع المكتب وارجع ع شغلك.. انا
بوقعها وبعطيها لسمر بس قول لسمر تبعت ورا سارة
خضر: حاضر عمي
بيترك خضر الورقة ع مكتب عصام وبيطلع من عنده وبيقول لسمر: آنسة سمر عمي طلب تبعتي خبر ورا سارة
سمر: اي على عيني
بيروح خضر ع مكتبه وهو عم يدعي توافق سمر عليه أما سمر بتتصل بسارة ع مكتبها وبتخبرها أنه عصام ناطرها وبالفعل بعد دقيقتين بتدخل سارة لعندها وهيي بتبتسم وبتقول: تفضلي الأستاذ عصام ناطرك
سارة: شكراً
بتدخل سارة لعند عصام بتسلم عليه وبتقعد وعصام بيقول: كيف الحمل يا بنتي؟ انشالله ماعم تتعبي؟
سارة بتبتسم وبتقول: لحد هلق مرتاحة الحمدلله
عصام: ودوامك عملتيه متل ما قلتلك ماهيك؟
سارة: لا تقلق عمو.. نظمته بحيث اجي يومين بالأسبوع وماعم أتعب حالي أبداً
عصام: اي ممتاز بس متل ما اتفقنا لما تحسي حالك عم تتعبي فوراً بتاخدي إجازة وبتقعدي بالبيت
سارة بتبتسم وبتقول: أكيد لا تاكل هم
عصام: اي بنتي انا بعتت وراكِ لأنه بدي اطلب منك طلب
سارة: اي تفضل عمو قلي شو بدك وتكرم عيونك
عصام بيبتسم وبيقول: بدي منك تسألي سمر إذا بتوافق ع خضر او لا
سارة بتتوسع ابتسامتها وبتقول: خضر بدو يطلب ايد سمر؟
عصام بيهز راسه بمعنى اي وبيقول: حسيت عليه من
فترة معجب فيها واليوم قلتله رح نسألها عن رأيها وإذا قبلت منطلبها رسمي
سارة: وليش حتى ما تقبل؟ خضر ماعد متل قبل وأساساً هو اعتذر عن يلي صار وهيي سامحته.. هيك سمعت أنا
عصام: صحيح بس بيبقى موضوع الزواج مختلف وأنا ما لقيتها حلوة أسألها وأحرجها لهيك إذا أنتِ بتسأليها كونك عم تشتغلي معها بنفس الشركة بتلاقيها مقبولة منك اكتر
سارة: اي معك حق.. خلص أنا قبل نهاية الدوام بحكي معها وبخبرك شو بتقلي
عصام بيبتسم وبيقول بحنية: عصام: الله يخلصك بخير وسلامة ويرزقك الخلقة التامة يا بنتي
سارة: ويخليلنا ياك يا عمو ويمد بعمرك ويخليلك صحتك
🌺 🌺 🌺
بالمستشفى بعد الضهر....
باسل بعيادته عم يفحص مريض وعم يسأله كم سؤال لحتى يشخص حالته... بتقاطعه رنة تلفونه وبيعتذر من المريض ليشوف مين عم يتصل... بيمسك تلفونه وبيشوف رقم غريب... بيحطه صامت وبيكمل شغله وبعد حوالي ربع ساعة بيخلّص وبيطلع المريض من العيادة وباسل فوراً بيرجع بيتصل بالرقم يلي اتصل فيه وبعد كم رنة بيسمع صوت شب عم يقول: الو
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡