الفصل الرابع
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
تتمة الثاني
حسن: اي ما ضل حدا إلا عطيناه راتبه وكل مستحقاته المالية والآنسة سمر ساعدتنا كتير
عصام: الله يعطيكن العافية... اقعدوا ارتاحوا شوي كرمال نرجع ع المدينة
بيدخل آدم بيقعد ع الكنبة قبال طاولة المكتب وبيقعد حسن جنبه أما سمر بتضل واقفة عند الباب وبتقول وهيي خجلانة: انا بستأذن منكن صار لازم روح
عصام: لا بنتي ادخلي اقعدي بدي احكي معك بشي مهم
سمر: حاضر عصام بيك
بتدخل سمر وبتقعد قبال حسن وآدم وهيي عم تطلع بالأرض وباين الحزن والتوتر ع ملامحها
عصام: بنتي أنتِ قلتي أنه ما بقيلك حدا هون ماهيك؟
سمر بحزن: صحيح عصام بيك... أبي توفى وأمي متوفية من زمان وماعندي أخوات لا بنات ولا شباب ولا حتى قرايبين
عصام: الله يرحم أهلك (بيسكت شوي وبيكمل كلامه بهدوء) اسمعيني منيح يا بنتي... أيهم ممكن يحاول يأذيكِ لا سمح الله لهيك أنا فكرت بحل وانشالله تلاقيه مناسب الك وتقبلي فيه
سمر بترفع راسها وبتطلع بعصام وبتقول وهيي متسغربة: تفضل عصام بيك عم اسمعك
عصام: شو رأيك تنتقلي ع المدينة وتبلشي شغل عنا بالشركة وهيك بتبقي قدام عيوني وبضل مرتاح ومتطمن أنك بخير وبيبقى أيهم بعيد عنك
سمر وهيي مصدومة: أنتقل ع المدينة؟!! بس وين بدي أسكن؟
عصام: أنا بأمنلك بيت قريب من الشركة
سمر: مستحيل عصام بيك... مافيي أقبل هيك شي
عصام: يا بنتي أنتِ إذا بقيتِ هون وصرلك شي لا سمح الله مارح سامح حالي أبداً لهيك وافقي الله يرضى عليكِ وخلي قلبي يرتاح
سمر بعد تفكير بسيط بتقول: بوافق بس عندي شرط
عصام: شو هو؟
سمر: بتعتبر البيت أجار وكل أول شهر بتقطع من راتبي مبلغ معين
عصام بيصفن شوي وبعدها بيقول: ماشي الحال موافق
سمر: معناها رح روح ضب غراضي كرمال ما تتأخروا بسببي
عصام: منروح كلنا سوا... تفضلوا
بيقوم الكل وبيطلعوا من الشركة وبيقفل حسن الباب نهائياً وبيسكرها للأبد وبعدها بيركبوا بالسيارة وبيتوجهوا لبيت سمر ولما يوصلوا بيحكي عصام وهو عم يتطلع بسمر: انا لازم شوف خضر قبل ما نروح ومنشان الاحتياط رح خلي آدم يوقف هون ع باب البيت لحتى تكوني خلصتِ... عندك مشكلة؟
سمر: لا عصام بيك مافيه مشكلة
عصام لآدم: انزل ابني وخليك عند باب البيت... عشر دقايق ومنرجع نحنا
آدم: حاضر بابا
عصام: اي وقبل ما انسى، اتصل بمحامي الشركة خليه يجهز الشقة يلي قبال شقة أم مروان وخبره يستعجل بالإجراءات لأنه بدنا ياها المسا
آدم: حاضر
بينزلوا آدم وسمر من السيارة أما عصام وحسن بيكملوا طريقهن باتجاه بيت حسان أخوه لعصام... بيوصلوا بعد مدة قصيرة وبينزلوا من السيارة... بيقرب حسن وبيدق الباب وبعد دقيقة بيفتح خضر الباب وبيتفاجأ بعمه وحسن وبينزل راسه فوراً بخجل من عمايله
عصام بهدوء: ما بدك تقلنا تفضلوا
خضر بيحكي بهمس وراسه بالأرض: اكيد تفضل عمي
بيدخلوا عصام وحسن وبيلحقهن خضر بعد ما يسكر الباب وبيقعدوا بالصالة
خضر بلبكة: رح اعمل قهوة
عصام: ما بدنا نشرب شي... فيه كلمتين بدي احكيهن معك قبل ما ارجع ع المدينة
خضر بيقعد قبال عمه وما بيعلق بأي كلمة وعصام بيكمل حكيه بهدوء: الشركة وبكل أسف تسكرت وتعب أبوك فيها كله راح ع الفاضي وهالشي بسبب عمايلك وقلة مسؤوليتك
خضر:......
عصام: فيه كتير اسئلة براسي وبدها جواب وتوضيح من حضرتك بس حالياً ماني قادر اسمع منك ولا كلمة وبصعوبة عم اتمالك أعصابي لهيك رح أتركك تقعد مع حالك فترة وتراجع تصرفاتك وضميرك وتربايتك وتفكر بالشي يلي عملته... في حال اكتشفت إنك كنت ماشي بطريق غلط وقررت تعتذر وترجع لأصلك وللطريق الصح فباب بيتي والشركة مفتوح الك... أما إذا كملت بالغلط وما تراجعت عنه فلا أنت ابن أخي ولا أنا عمك
بيقوم عصام فوراً بعد ما يخلص كلامه وبيتوجه لباب البيت وبيلحقه حسن وبيطلعوا بالسيارة وبيرجعوا لعند بيت سمر وبعد ربع ساعة بيكونوا متوجهين كلهن سوا للمدينة
بيوصلوا عصام وحسن وآدم ومعهن سمر للبيت حوالي الساعة ٦ المسا... بيصف حسن السيارة قدام باب الفيلا وبينزلوا منها وبيفتح حسن الباب بمفتاحه وهو عم يقول: ماما اسيل نحنا اجينا
بتطلع اسيل بسرعة من الصالة وهيي عم تقول: الحمدلله ع السلا... (بتسكت لما تشوف سمر وبتقول بدهشة) سمررر!!!!
سمر بخجل: كيفك أسيل
قبل ما ترد أسيل بتطلع فاديا من الصالة وهيي مبتسمة وعم تقول: الحمدلله ع سلامتكن
عصام وحسن وآدم: الله يسلمك
بتنتبه فاديا على سمر واقفة جنب أسيل وبتطلع فيها وهيي عم تحاول تتذكرها وبعد تفكير بسيط بتقول: أنتِ سمر بنت المرحومة سامية ماهيك بنتي؟
سمر بخجل: اي خالة انا سمر
فاديا بتقرب لعند سمر وبتسلم عليها وبتقول: الله يرحم أبوكِ وأمك ويصبرك على فراقهن يا بنتي
سمر بحزن: تعيشي وتترحمي خالة فاديا
حسن: ماما عنا حدا؟
قبل ما تجاوب فاديا بتطلع حنين من الصالة وهيي حاطة حجابها ومبتمسة وبتقرب فوراً من خالها عصام وبتقول: خالو عصام اشتقتلك كتير
عصام بدهشة: حنيييين!!!!
بتقرب حنين وبتبوس ايد خالها وبتضمه بقوة وهيي عم تقول: يالله شو اشتقت لحضنك يا خالو
عصام بيبوس حنين من راسها وبيقول: وأنا اشتقتلك يا عيون خالك... طمنيني كيفك وكيفهن أهلك
حنين بابتسامة: الحمدلله كلنا بخير... أنت كيفك وكيفها صحتك
عصام: الحمدلله نشكر الله
حسن وآدم: الحمدلله ع سلامتك بنت عمتي
حنين بهدوء: الله يسلمكن
فاديا: خلونا ندخل ع الصالة نقعد
عصام بيحط ايده ع كتف حنين وبيقول: يلا تفضلوا
بيدخل الكل ع الصالة وبيسلموا حسن وآدم ع خالتهن أما عصام بيكتفي بالسلام من بعيد... بتقعد حنين جنب خالها يلي بيحمل ملك وبيقعدها بحضنه وبيقول: ماشاء الله شو بتشبه أمها... الله يحميها ويخليها
الكل: آمييييين
عصام لحنين: وين عمار ولانا؟
حنين: راحوا لبيتنا كرمال ينضفوه ويجهزوه
عصام: وليش ماحدا خبرنا إنكن اجيتوا؟
فاديا: كنتوا مشغولين لهيك ما حبينا نتصل ونشغلكن.. رح قوم حطلكن اكل... اكيد جوعانين
عصام: أنا تعبان ومارح اكل
فاديا بتوجه كلامها لحسن وآدم وبتقول: وانتو يا ولاد ما بدكن تاكلوا؟
حسن: انا باكل سندويشة صغيرة كرمال لا انزع العشا
آدم: وأنا نفس الشي
أسيل بتوقف وبتقول: يلا تكرموا رح ساويلكن
بتروح أسيل ع المطبخ بتعمل ٣ سندويشات وبترجع ع الصالة بتعطي حسن وآدم وسمر كل واحد سندويشة
سمر بخجل: ما كان فيه داعي تعذبي حالك
أسيل بابتسامة: مافيه عذاب... صحة وهنا
عصام بيعطي ملك لحنين وبيقول: رح يرجع الكل على موعد العشا ماهيك؟
فاديا: اي هيك لازم
عصام: كتير منيح (بيوقف وبيكمل حكيه) أنا رح اطلع ارتاح شوي... عن إذنكن
الكل: إذنك معك
بيمشي عصام خطوتين وبيرجع بيلتفت على سمر وبيقول: بنتي اعتبري هالبيت بيتك ولا تخجلي من شي... اي شي بتحتاجيه اطلبيه من خالتك فاديا أو من أسيل
سمر بخجل: شكراً كتير عصام بيك
عصام بحنية: نحنا أهل يا بنتي وأبوكِ الله يرحمه كان جارنا بالضيعة وربينا سوا لهيك بلاها الرسمية الله يرضى عليكِ
سمر بخجل: متل ما بدك عمو
بيطلع عصام من الصالة وبيتوجه للطابق التاني وبيدخل على غرفته وهو حاسس هموم الدني كلها على كتافه.... بعد دقيقة بينفتح باب الغرفة وبتدخل فاديا وهيي راسمة ابتسامتها المعتادة على وجهها... بتقرب من عصام وبتقعد جنبه وبتقول: شو يلي تاعبك وشاغل بالك لهالدرجة؟
عصام بيتنهد وبيقول: ااااه يا فاديا... ابن أخي عم يضيع من بين إيدي... وتعب أخي كله راح... الشركة تسكرت وإبن أخي السبب بهالشي... تخيلي كان عم يسرق من تعب أبوه
فاديا بصدمة: شو هالحكي؟!!! خضر عمل هيك؟
عصام: اي والله خضر عمل هيك... والله لو تشوفيه ما بتقولي هاد ابن حسان يلي رباه وكان يخاف عليه من رموش عيونه
فاديا: طول بالك يا عصام... خضر بيحب أبوه كتير ومستحيل يعمل هيك شي... اكيد فيه غلط بالقصة
عصام: خضر متغير كتير... تفكيره وتصرفاته كلها متغيرة... كأنه حدا عامله غسيل دماغ
فاديا: اهدى وطول بالك... كل مشكلة ولها حل... نام وارتاح هلق والمسا منحكي بكل شي وانشالله منلاقي حل كلنا سوا
عصام: انشالله خير يارب... صحيح فاديا سمر ضيفتنا على العشا ما بدي وصيكِ اهتمي فيها منيح
فاديا بابتسامة: بعيوني لا تاكل هم... رح تقضي الليلة عنا كرمال جهزلها غرفة؟
عصام: لا بعد العشا بتكون صارت شقتها جاهزة وبتروح بتنام فيها... هون مارح تاخد راحتها والبيت فيه ٣ شباب
فاديا: معك حق... بس كيف رح تسكن لوحدها وهيي أول مرة بتجي للمدينة؟
عصام: الشقة قبال شقة أم مروان ورح وصي أم مروان تنتبه عليها أول فترة لحتى تكون تعودت... البنت صارت يتمية ومالها حدا غيرنا وبالضيعة كانت عايشة لحالها وكانت بخطر لهيك هون أمان اكتر بالنسبة الها
فاديا: على خير انشالله
بتترك فاديا عصام لحتى ينام ويرتاح وبتنزل لتحت وبالها مشغول بالكلام يلي خبرها فيه عصام بس بمجرد دخولها ع الصالة بترسم ابتسامة على وجهها كرمال لا تحسس حدا بشي
حسن: خالتي وينها سارة؟
رانيا: راحت مع أختها لانا كرمال تساعدها بشغل البيت
حسن بيهز راسه وبيوقف وهو عم يقول: معناها انا رح اطلع ارتاح شوي ولما يجهز العشا صحوني
آدم: وأنا كمان طالع نام وإذا بتستغنوا عن وجودي على العشا بيكون أحسن لأني فرطان من التعب
فاديا بتضحك وبتقول: هههه لا يا عيوني أنت مافينا نستغنى عنك... أبوك بيحب يشوف الكل على السفرة وأنت بتعرف هالشي
آدم بيبتسم وبيقوم مع أخوه وبيطلعوا من الصالة للطابق التاني وبيروح كل واحد ع غرفته
على موعد العشا بحدود الساعة ٨ المسا...
بيكون الكل مجتمع على السفرة بعد السلام والأحضان بين عمار وخاله وحسن وآدم واستقبال عصام لبنت أخوه لانا... بيخلصوا عشا وهني عم يتحدثوا عن الطفولة والذكريات الحلوة وبعد الأكل بيقوموا الصبايا بيضبوا السفرة وبيعملوا شاي وبيرجعوا ع الصالة بيضيفوا الكل وبيقعدوا
غسان: اي أخي ما بدك تخبرنا شو صار معك بالضيعة؟
عصام: سكرنا فرع الشركة بالضيعة
الكل بصدمة: شووو؟!!
علي: شو السبب؟
عصام بيبدأ يسرد على مسامع الكل يلي صار معهن بالشركة وعمايل خضر وتهديدات أيهم لسمر والكل عم يسمع ومصدوم ولما يخلص حديثه بيكون الصمت سيد الموقف... ماحدا قادر يحكي أو يعلّق بأي كلمة أو حتى ماحدا عنده شي يحكيه... بيقطع الصمت صوت شهقات أسيل يلي كانت عم تجاهد لتكتم دموعها بس صدمتها وحزنها كانوا أقوى منها... بيقوم علي لعندها بيسحبها من بين حنين وسالي وبيضمها لصدره لحتى يهديها بس أسيل بيزيد بكاها أكتر وعلي بيمسك وجهها بأيديه التنين وبيحكي بحنية: أختي كرمال الله حاجتك بكي وزعل... والله ما بيهون عليي شوفك هيك
أسيل بتحكي بصوت مخنوق وغصة: خضر مو هيك يا علي مستحيل يعمل هيك... صحيح كان قاسي عليي بس والله مو سيئ لهالدرجة... هو بيحب أبي كتير أنا بعرف هالشي ومتأكدة أنه فيه شي غلط بيلي صار
علي بيقول وهو عم يمسح على ضهر أسيل: خلص أختي اهدي الله يخليكِ... سالي بعد إذنك خليني اقعد مكانك
سالي بتقوم فوراً وبتقول: اكيد تفضل
بيقعد علي محل سالي وبيخلي أسيل تقعد جنبه وهو ضاممها وبتكون حنين جنبها من الطرف التاني وبيحكي عصام بحسرة: يا بنتي ما أنتِ بلسانك قلتِ أنه انقلب حال خضر بعد وفاة أخي... ليش هيك عم تقهري حالك وتقهرينا عليكِ!!!
أسيل بتبعد عن علي وبتحكي وهيي عم تشهق: لأنه خضر قلبه طيب، هو ترباية أبي ومستحيل يسرق بس والله رفقاته السبب أنا متأكدة... أساساً هو كان رح يزوجني لهاد يلي اسمه أيهم وأكيد هو يلي خلاه يسحب من مصاري المشروع
باسل: أنتِ بتعرفيه لأيهم؟
أسيل بتجاوب وهيي عم تمسح دموعها: كنت شوفه عنا بالبيت لما يجي مع خضر
باسل بيوجه كلامه لسمر وبيقول: آنسة سمر ممكن أسألك سؤال؟
سمر بتجاوب وراسها بالأرض: تفضل
باسل: كيف كانت أخلاقه لأيهم؟ يعني قبل ما يبدأ بموضوع التهديدات؟
سمر: أنا ما اشتغلت إلا سنتين بالشركة ويلي شفته منه بصراحة ماكان بيدل على أنه شخص منيح... نظراته ما كانت مريحة أبداً لهيك كنت على طول حذرة بالتعامل معه وأول ما اكتشفت الفرق بالتقارير شكيت فيه هو
غسان: وخضر يا بنتي كيف كانت تصرفاته؟
سمر: الأستاذ خضر ما كان متل أيهم وفاتح... كان محترم جداً وتصرفاته منيحة مع الكل وحتى بالضيعة الكل كانوا يحبوه بس بعد وفاة عمو حسان الكل لاحظ أنه علاقته بأيهم زادت كتير وتصرفاته بلشت تتغير.. هيك كان الكل يقول
عصام: الظاهر رفقة السوء جرّت خضر لمكان عاطل
عمار: والحل؟
عصام: أنا قلتله راجع تصرفاتك وإذا حسيت حالك غلطان باب بيتي والشركة مفتوح الك وغير هيك لا أنت ابن أخي ولا أنا عمك
رانيا: بس هاد مو حل... نحنا ما لازم نتخلى عن خضر... واجبنا نوعّيه ونخليه يفهم غلطه
عصام: أكيد مارح نتخلى عنه بس هالشي رح يكون من مسؤولية علي وباسل وعمار مو نحنا
علي: شو قصدك بابا؟
عصام: بعد عرس حسن وسارة بدي منكن أنت وباسل وعمار تروحوا ع الضيعة وتحكوا مع خضر وتحاولوا تفهموا منه كل شي صار
علي بقهر: أبي لو سمحت اعفيني من هالمهمة
عصام باستغراب: شو السبب؟
علي بانفعال بسيط: أنت بتعرف أنه اذا حدا زعج أسيل بكلمة ماعد حاكيه بأسبوع فكيف بدك ياني روح لعند السيد خضر احكي معه بشكل طبيعي بعد كل يلي عمله بأسيل؟؟؟!!
فاديا: خضر بيبقى ابن عمك يا علي وأنت أكبر منه ولازم تستوعب أغلاطه
علي: بستوعب كل شي إلا أنه يمد إيده على أسيل.. الكل بيعرف انه أسيل خط أحمر عندي ما بسامح يلي بيرميها بوردة فكيف يلي بيقهرها وبينزل دموعها!!!
أسيل بتطلع ب علي بعيونها المدمعين وبتبوس خده وبتضمه بقوة وبتقول: الله لا يحرمني منك يا سندي بهالدني... الله يخليلي قلبك الحنون يا أخي
علي بحنية: أسيل أنتِ بهجة عيلتنا وفرحتها... أنا ما بتخيل كيف ممكن تكون حياتي لو ما كنتِ أختي.. والله أنا بشوف الدنيا من عيونك
أسيل بتقول وهيي لساتها حاضنة علي: وأنتو حياتي كلها يا أخي (بتبعد عن علي وبتطلع فيه وبتحكي بنبرة رجاء) بس كرمالي يا علي روح احكي مع خضر متل ما طلب عمي
علي بياخد نفس عميق وبيحكي بهدوء: أنتِ هيك بدك؟
أسيل برجاء: اي الله يخليك
علي بحنية: خلص تكرم عينك... المهم عندي أنتِ تكوني مبسوطة
غسان: الله يحميك يا علي ويخليك سند لأخواتك وأمك وأبوك
علي بابتسامة: الله يخليلنا ياك يا عمي
وهني قاعدين بيرن تلفون حسن وبيكون المحامي عم يخبره أنه شقة سمر صارت جاهزة وعصام بيطلب من أسيل تروح مع علي كرمال يوصّل سمر للشقة وبيتفقوا أنها تبلش دوامها اعتباراً من يوم السبت... أما الباقي بيكملوا السهرة للساعة ١١ وبعدها كل واحد بيرجع لبيته
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
الجزء الثالث:
شرقت شمس جديدة لتعلن عن بداية نهار جديد... نهار يوم الجمعة... يوم اجتماع العيلة ببيت عصام... هالعادة يلي رافقتهن من سنين وأيام وبقيت مستمرة بإصرار عصام وغسان
أسيل وفاديا ورانيا وسالي وحنين وسارة بالمطبخ عم يحضروا الفطور... لانا قاعدة بالمطبخ عم تطعمي بنتها... الشباب كلهن بالصالة
الساعة ٨ بالضبط بيكون الكل مجتمع على السفرة.. بيسموا بالله وبيبلشوا أكل... بعد الفطور بينتقل الكل ع الصالة باستثناء الصبايا يلي بيكونوا عم يرتبوا المطبخ ويضبوا السفرة
أسيل بتحكي وهيي عم تجلي الصحون: حنين ايمت رح يجوا أهلك؟
حنين وهيي عم تحضّر الشاي: الأربعاء قبل العرس بيوم
سالي بفضول: صحيح حنين شو المفاجأة يلي قلتِ عنها مبارح؟؟
سارة: ههههه عم تحلمي فيها يعني؟
سالي: هههه هيك شي... خلصيني حنين احكي شو هيي؟
حنين: هلق بتعرفيها جوا لما يحكي عمار... يلا الشاي صار جاهز خلونا ناخده وندخل
أسيل: اي يلا
بيدخلوا الصبايا ع الصالة... حنين وسارة كل وحدة حاملة صينية عليها كاسات شاي... سارة بتعطي الصينية لحسن يلي بيضيف الشباب كلهن أما حنين بتضيف فاديا ورانيا والصبايا وبتقعد جنب لانا وبتاخد ملك منها
سالي بفضول: باسل الله يخليك خلي عمار يخبرنا شو المفاجأة يلي حكوا عنها هو ولانا وحنين
باسل: ههههه شو هالفضول يلي عندك يا أختي!!
لانا: ههههه صرلها من مبارح صابرة وعم تشغل حالها.. خلص عمار احكي وريحلها قلبها
عمار بيبتسم وبيقول: قررنا نستقر هون على طول
سالي وسارة بصوت واحد: عن جدددد!!!
لانا بتضحك: هههه اي طبعاً
رانيا بفرح: وأخيراً قررتوا تنهوا هالغربة
باسل بابتسامة: مين صاحب هالقرار؟
عمار: كلنا سوا لأنه تعبنا من الغربة وماعد قادرين نتحمل البعد... أبي خلص عقده بالمستشفى ولما عرضوا عليه يجدد العقد رفض كرمال نرجع لهون.. وهلق عم يخلّصوا أمورهن وأوراقهن وانشالله الأربعاء بيكونوا هون
عصام: انشالله بيوصلوا بالسلامة... والله اشتقنالهن كتير
عمار: صحيح خالو بابا بيوصلك سلامه وبيقلك عتبه عليك كبير كتير
عصام باستغراب: خير انشالله شو السبب؟
عمار: عرف بيلي صار مع أسيل وزعل كتير كيف خبيتوا عنه وأمي انقهرت كتير والله
عصام: بسيطة لما يجوا براضيهن... أنا خبيت يلي صار حتى ما اشغل بالهن... بعرف أنه أبوك بيحب أسيل كتير ولو عرف بيلي صار كان انقهر كتير عليها
عمار: معك حق... بابا ما بيفرق أسيل عننا بأي شي وبيحبها كتير
حنين بتوجه كلامها لفاديا وبتقول: مرت خالو صحيح أنه أسيل نسخة عن عمتي الله يرحمها؟
فاديا بابتسامة: اي صحيح، أسيل بتشبه المرحومة لينا كتير بس عيونها متل عيون أبوها
أسيل بتطلع بعمها غسان وبتقول: وعمي غسان عيونه متل عيون بابا الله يرحمه
رانيا بتبتسم: اي طبيعي ماهو توأم أبوكِ الحقيقي
لانا: وأخي باسل بيشبه بابا كتير
أسيل بتطلع بباسل نظرة خاطفة وفعلاً بتحسه نسخة عن أبوها وبترجع بتطلع بعمها غسان بتحس كأنها شايفة أبوها قاعد قدامها... بتقوم بدون شعور وبتقرب لعند غسان بتقعد جنبه وبتضمه بقوة والكل بيستغرب تصرفها المفاجئ وبيقول غسان: أسيل فيكِ شي يا بنتي؟ حدا زعجك؟
أسيل بتطلع بغسان وبتحكي: لا بس لما اتطلعت فيك حسيت كأني شايفة بابا الله يرحمه
غسان بيبتسم وبيبوس أسيل من راسها وبيقول: الله يرحمه يا بنتي... الله يحميلنا ياكِ يا أسيل ونشوفك طبيبة متل ما بتحلمي
الكل: آمين
🌺 🌺 🌺
بمكان بعيد عن عيون الكل بالضيعة...
قاعد أيهم بسيارته عم يحكي بالتلفون بهمس
أيهم: الشركة هون تسكرت وعصام شكله رح يتخلى عن خضر تماماً
: كتير منيح وهون دورك أنت... لازم تتقرب من خضر أكتر وأكتر وتعبي براسه على عمه وتخليه يحقد عليه ويكرهه... متل ما عبيت براسه بعد موت أبوه وجده لازم هلق كمان تغسل دماغه غسل
أيهم: ولا يهمك شغلي وبعرفه كتير منيح ومارح اهدى قبل ما وطي راسهن للأرض وأدعس عليه
: هيك بدي ياك رجال قد حالك وما تخاف من شي
أيهم: لا تاكل هم... يلا أنا صار لازم سكر وروح شوف خضر وأقعد معه... بتوصيني بشي؟
: لا بس شغل مخك وإياك تغلط
أيهم: حاضر... سلام
بيسكر أيهم الخط وبيشغل سيارته وبيتوجه لبيت خضر... بينزل من السيارة وبيدق الباب وبعد مدة بيفتحله خضر وبيدخلوا سوا ع الصالة... بيقعد كل واحد على كنبة وبيقول أيهم وهو عم يشغل سيجارة: كيفك اليوم؟
خضر: زفت كيف بدي كون يعني!!
أيهم: روق روق كل مشكلة والها ألف حل
خضر: حل شو لك أيهم؟ أنا خنت ثقة عمي وسرقت من تعب أبي
أيهم: ثقة عمك!! ههههههه بالله لا تضحكني... على اساس عمك كان واثق فيك... لك خضر اصحى على حالك عمك عم يعاملك متلك متل اي موظف عادي بالشركة والدليل أنه لاحقك بكل نَفَس بتاخده وبيطلب تقارير مفصلة على أتفه الأمور بعدين يلي عملته ما اسمه سرقة... هاد حقك وأنت أخدته
خضر بينفخ بضجر: افففف ما بعرف يا أيهم ما بعرف.. حاسس كل شي عملته غلط... انا كنت عايش مبسوط ومرتاح على شو فتت بهالدوامة ماعم أفهم
أيهم: لك فعلاً أنت واحد أجدب... هالدوامة يلي مو عاجبتك جابتلك شقتين وأحلى فيلا بأحلى منطقة بكل المدينة... لو بقيت عم تشتغل مية سنة ماكنت رح تقدر تشتري ربعهن
خضر:.......
أيهم بمكر: لك خضر أنا لو ما بدي مصلحتك ما بحكي هالحكي صدقني
خضر بيتنهد وبيقول: بعرف بس يعني شو أعمل هلق؟
أيهم: شو رأيك نأسس أنا وأنت وفاتح شغلنا الخاص؟
خضر: ومن وين المصاري بالله؟ أنا مامعي ولا ليرة
أيهم: أنا معي
خضر: لا ما بدي أساساً دينك لسا ما دفعتلك ياه
أيهم: نحنا ما سكرنا على هالقصة؟ ما قلتلك نحنا عيلة وحدة مافيه بيناتنا مصاري؟
خضر: اي هاد الحكي لما كنت بدك تتزوج أختي وتصير صهري أما هلق شو؟
أيهم: ما تغير شي لساتني حابب صاهرك إلا اذا أنت غيرت رأيك
خضر: لك ما غيرته بس كيف وأسيل بالمدينة عند بيت عمي وناويين يسجلوها بالجامعة؟
أيهم: هي القصة اتركها على جنب لأنه بكير عليها... اذا هيي بدها تدرس بالجامعة يعني مارح تتزوج قبل كذا سنة ولوقتها بكون لاقيت ألف حل للقصة... خلينا بمشروعنا هلق
خضر: مشروع شو يلي ببالك؟
أيهم: اسمع لقلك.....
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بتمر الأيام وبيجي يوم الخميس... يوم عرس حسن وسارة.... الكل مستنفر من الصبح بما فيهن سلمى وحسين يلي وصلوا من السفر قبل بيوم... الشباب مع حسن عند الحلاق... الصبايا مع سارة ببيت أهلها وأكتر من كوافيرة موجودة معهن... قبل موعد الحفلة بنص ساعة بيكون الكل جاهز... بتركب أسيل مع أمها بسيارة علي أما حنين وأمها بيركبوا مع عمار بسيارته وبيتوجهوا لصالة العرس
بتبقى سارة مع أمها وأخواتها بغرفتها... بتكون سارة واقفة قدام المراية بفستانها الأبيض وشعرها المموج وأمها جنبها عم تطلع عليها بعيونها المدمعين من فرحتها وبتقول: يا حبيبة قلبي يا سارة شو طالعة حلوة... الله يهنيكِ ويحميكِ يا بنتي
سارة بتبتسم لأمها وبتبوس ايدها: الله يخليلي ياكِ يا أمي ولا يحرمني من دعواتك الدافية
لانا: ماشاء الله شو طالعة حلوة يا سارة
سالي: الله يهنيكِ يا حبيبة قلبي
سارة: الله يخليلي ياكن يا أحلى أخوات بالدني
بيندق باب الغرفة وبيدخل غسان ووراه باسل.. سارة أول ما تشوف أبوها بتمسك فستانها وبتقرب لعنده بتبوس ايده وهو بيبوس جبينها وبيقول: والله وكبرتِ يا سارة ورح تطلعي من بيت أبوكِ عروس.. ما بدي وصيكِ يا بنتي.. احترمي زوجك وكوني اله مثال المرأة الصالحة.. استقبليه دائماً بالكلمة الحلوة والبسمة على وجهك وإذا بيوم زعجك بتجي لعندي وأنا باخدلك حقك
سارة بتبتسم وبتحكي بصوت مخنوق: الله يخليلي ياك يا بابا ويمد بعمرك ولا يحرمني من قلبك الحنون
غسان: الله يهنيكِ يا نور عيوني ويرزقك الذرية الصالحة
بيبوس غسان سارة من جبينها مرة تانية وبيترك المجال لأخوها حتى يودعها... بيقرب باسل والبسمة على وجهه والدموع عم تلمع بعيونه.. بيبوس سارة من جبينها وبيحاوط كتافها بإيديه وبيقول: الله يبعتلك أيام حلوة بحلاوة وجهك وضحكتك يا أختي... رح تطلعي من بيتنا وتأسسي بيتك و عشك مع زوجك بس بدي ياك تعرفي إني رح ابقى سندك وجنبك بإذن الله
سارة بتحكي وهيي عم تحبس دموعها: أنت الكتف الثابت يلي سندني بكل وقت... الله يخليلي ياك ولا يحرمني من حنيتك
باسل بيبتسم وبيقول لأمه: ماما اعطيني الكاب
رانيا: تفضل يا روحي
بياخد باسل الكاب من أمه وبيحطه على كتاف سارة وبيمسك ايدها وبينزلوا من غرفتها وبيكونوا أمه وأبوه وأخواته وراه.. بيدخل باسل مع سارة ع الصالة وبيكون حسن واقف ومنتظر هاللحظة وعيونه عم تلمع بحب وأول ما يوقع نظره على سارة بيقول بهمس: الله يحميلي ياكِ يا سارة
سارة بتكون خجلانة ومتوترة وماعم ترفع عيونها من الأرض ولما توصل لعند حسن بتسمع أخوها عم يقول بحنية: هي عروستك يا حسن وما بدي وصيك فيها
حسن: سارة بعيوني وقلبي يا باسل
باسل بيسلم سارة لحسن وبيقول: الله يهنيكن ويسعدكن طول العمر
الكل: آمين
حسن بيبوس ايد سارة بحب وبيقول بهمس: نمشي؟
سارة بتهز راسها بخجل وحسن بيبتسم وبيسحب طاقية الكاب لتغطي شعرها ووجهها وبيمسك ايدها وبيطلعوا من الصالة ووراهن أهل سارة كلهن... بيركبوا حسن وسارة بسيارة حسن... لانا وسالي بسيارة باسل أما غسان وفاديا بيركبوا بسيارة غسان وبيتوجه الكل لصالة العرس
بتمر أمور العرس المعتادة من جلسة التصوير لتلبيس الشبكة وغيرها وبعد ما تخلص الحفلة بيبلشوا المعازيم يطلعوا من الصالة... فاديا وأسيل بيودعوا حسن وبعدها بيطلعوا مع علي بالسيارة... حنين بتطلع هيي وأمها بسيارة أخوها حازم أما حسن بيدخل لصالة النساء يلي ماضل فيها حدا إلا سارة وأهلها وبيدخلوا غسان وباسل معه...
بيودعوا سارة من جديد وبتطلع سارة مع حسن بسيارته ليتوجهوا لبيتهن وحياتهن الجديدة وأهلها كمان بيرجعوا ع بيتهن مع باسل أما لانا بتروح مع عمار يلي كان واقف برا الصالة عم ينتظرها
بيوصلوا باسل وأهله ع البيت وبيصف باسل السيارة قدام باب الفيلا الداخلي وبيقول: يلا تفضلوا
سالي: وأنت مارح تنزل؟
باسل: لا عندي مشوار
رانيا: لوين لك ابني بهالوقت؟
غسان: خلص رانيا اتركوه على راحته وخلونا ندخل يلا
بينزلوا رانيا وغسان وسالي وبيدخلوا ع البيت أما باسل بيشغل السيارة من جديد وبيتوجه للساحل... مشاعره مخربطة... زعلان ومقهور لأنه سارة طلعت من البيت ورح تصير ضيفة ببيتهن من بعد اليوم وبنفس الوقت فرحان لأنها تزوجت الشخص يلي رح يصونها ويحترمها ورح تأسس حياتها متل كل بنت... بيوصل ع الساحل وبينزل من السيارة وبيقعد على مقعد قبال البحر وبيمر الوقت وهو قاعد لحاله بس بعد عشر دقايق بيسمع صوت خطوات عم تقرب منه.. بيرفع راسه وبيكونوا علي وعمار واصلين لعنده وعلي عم يقول: تاكل بوظة؟
باسل باستغراب: كيف عرفتوا إني هون؟
عمار: علي قال إنك يوم عرسي أنا ولانا قضيت الليل هون
باسل بيبتسم وبيقول: وين البوظة؟
علي: رح روح جيب
بيروح علي لأقرب محل بيجيب بوظة وبيرجع لعند عمار وباسل.. بيعطي كل واحد علبة وبيقعد جنبهن وبيصيروا ياكلو بدون ما يحكوا اي كلمة بس بعد مدة قصيرة بينتبه علي أنه باسل ماعم ياكل وعم يلعب بالملعقة مو اكتر لهيك بيقول: شبنا باسل؟ أختك تزوجت الشب يلي اختارته ووافقت عليه بإراداتها، ما انجبرت على هالزواج لحتى تكون زعلان هيك
باسل بيتنهد وبيقول: انا مو زعلان لأنها تزوجت بالنهاية هي سنة الكون بس زعلان لأنه بيتنا رح يكون بدونها من اليوم ورايح.. رح فوت ع البيت ما لاقيها فيه... رح تبقى غرفتها فاضية... شعور صعب مافيي أوصفه بالحكي بس صدقني مافيه أصعب من طلعة البنت من بيت أهلها
عمار: بس بالنهاية هيي تزوجت ابن عمها وابن خالتها يعني ماراحت لغير مدينة او بلد
باسل بيبتسم بحزن وبيقول: انتو التنين عندكن أخوات بنات وبكرا بس يجي نصيبهن رح تفهموا حكيي أكتر
علي بيحكي بمزح ليغير الجو: على فكرة دكتور باسل وأنت كمان رح تاخد بنت من أهلها ورح تخلي حدا يعيش هالشعور الصعب
باسل بيبتسم وبيقول: لهيك ما بدي اتزوج... ما بدي حدا ينقهر مني متل ما صار فيي بسبب أصهرتي
عمار بيضحك وبيقول: يعني بفهم من حكيك إني قهرتك بزماناتي وهلق حسن كمان قهرك؟
باسل باستياء: وأنت الصادق لساتني لليوم مقهور منك لأنه حضرتك ما بيكفي تزوجت أختي لا وأخدتها من البلد كلها وسافرتوا وحرمتنا شوفتها سنتين كاملين
عمار بيضحك: ههههه ماحدا ضربك على إيدك بوقتها وقلك توافق عليي
باسل بيبتسم وبيقول: صدقني لو ماكانت لانا رايدتك وقلبها ميال الك ماكنت رح وافق
عمار بمزح: وبيهون عليك ابن عمتك يتعذب؟
باسل: تتعذب!!! ليش حضرتك كنت عايش قصة حب أسطورية وماعنا خبر؟
عمار بيضحك: ههههه لا بس قصدي اتعذب لحتى لاقي شريكة حياتي
علي: صحيح عمار أنت كيف اخترت لانا؟
عمار: يا سيدي بفترة وفاة جدي وعمي حسان الله يرحمهن نحنا نزلنا ع البلد وبقينا تقريباً شهر هون واذا بتتذكروا بوقتها لانا انكسرت رجلها وأنا أخدتها ع المستشفى لأنه كنتوا كلكن بالضيعة
باسل: اي صحيح بوقتها كنت على أساس تاخد أمي وعمتي وتلحقونا
عمار: تماماً بس لانا وقعت عن الدرج وانكسرت رجلها ولما أخدتها ع المستشفى كانت أول مرة بدقق بملامحها وحسيت قلبي لهف الها... حاولت كتير بوقتها ما فكر بالموضوع بس ما قدرت حسيت اني معجب فيها بس ما كان الوقت مناسب أبداً وأساساً كانت لساتها عم تدرس لهيك قررت بعد ما تتخرج أفتح الموضوع مع أهلي
علي: وما خبرت حدا بهالشي؟
عمار: لا طبعاً... بقي إعجابي فيها مدفون بقلبي وما خبرت بني آدم بهالشي لأني خفت لا تكون من نصيبي... أساساً أنا كنت مستغرب من مشاعري تجاهها لأني كل يلي شفتها عن قرب مرة وحدة بس سبحان الله كانت كفيلة ليتعلق قلبي فيها
باسل: كل شي بهالحياة مقدّر ومكتوب وماحدا بياخد إلا نصيبه يلي كاتبله ياه رب العالمين
عمار وعلي: ونعم بالله
بيمر الوقت والشباب قاعدين عم يتحدثوا ويتذكروا أيام الصيف يلي كانوا يقضوها سوا كل ما اجوا اهل عمار من فرنسا وكيف كانوا يترجوا سلمى وحسين لحتى يعيشوا بالبلد ومع كل نهاية عطلة صيف كانوا يودعوا بعض بحزن ودموع... علاقتهن كانت قوية كتير رغم البعد وعمار كان يشوف القدوة بباسل وعلي رغم أنه ما بيزيدوه الا سنة وحدة بس كان يحلم يكون متلهن بكل شي... تصرفاتهن العاقلة وقلبهن الطيب وحنيتهن على أخواتهن... حفظوا القرآن سوا وتعلم منهن كل شي وبفضلهن بقي محافظ على المبادئ الصحيحة وتمسك بدينه رغم حياته ببلد غير بلده
قبل صلاة الفجر بحوالي نص ساعة بيقوموا الشباب وبيركب كل واحد بسيارته وبيتوجهوا للمسجد القريب من بيوتهن وبعد الصلاة بيرجع كل واحد لبيته
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بتمر الأيام وعلي وباسل وعمار كل يوم جمعة بعد الفطور بيروحوا لعند خضر ع الضيعة بيقعدوا معه وبيرافقوه لقبر أبوه بيقرأوا الفاتحة على روحه وروح جدهن وبعدها بيروحوا للمسجد بيصلوا سوا وبيرجعوا ع البيت وبيصيروا يناقشوه بالشي يلي عمله... طبعاً خضر بسبب تأثره بأيهم وكلامه كان يطنش كل حكيهن بأول كم مرة بس تدريجياً صار يحس حاله عم يقتنع بأنه هو غلط بحق حاله وبحق أخته وعيلته وحتى بحق أبوه... وهون بدأ النزاع بداخل خضر بين الصح والخطأ
بعد مرور ٤ شهور....
ببيت غسان...
أسيل وسالي قاعدين بغرفة سالي عم يدرسوا... بتنفخ سالي بضجر وبترمي القلم ع الطاولة وبتقول: اففف أنا مليت كتير
بترد أسيل بدون ما ترفع راسها عن المحاضرة: ما صرلك ساعتين عم تدرسي ومليتي
سالي: لك مو مليت بس حاسة حالي جوعانة مدري ع بالي اكل حلو اففف ما بعرف المهم لازم اخد استراحة
أسيل بتضحك وبتترك المحاضرة وبتقول: هههه خلص قومي خلينا نعمل شي ناكله
سالي بحماس: كيكة شوكولا الله يخليكِ اعمليلنا ياها.. أنتِ شاطرة فيها وبتطلع معك بتشهي
أسيل بتبتسم وبتقول: أمري لله رح ساويها
بتقوم أسيل من محلها وبتمسك شالها لحتى تحطه على راسها بس سالي بتقول: لا تحطيه مافيه داعي.. لحالنا بالبيت والساعة لساتها ١١ يعني باسل مارح يجي قبل ساعتين ونص
أسيل: اي تمام
بينزلوا سالي وأسيل ع المطبخ وبتبلش أسيل تعمل الكيكة وسالي عم تساعدها بشغلات بسيطة وبعد نص ساعة بتكون جاهزة وبتحطها سالي بالفرن وهيي عم تقول: يا سلاااام منظرها وهيي هيك بيشهي كيف لما تستوي!!
أسيل بتحكي بمزح: لا تحكمي من المنظر يمكن طعمتها ما تكون طيبة
سالي بتضحك: ههههه دخيله المتواضع... على أساس أول مرة بتعمليها وما منعرف طعمتها
أسيل: هههه أقنعتيني بس شو رأيك ننضف الكوارث يلي عملناها قبل ما تجي مرت عمو ويغط على قلبها من منظر المطبخ الجميل
سالي: فيها وجهة نظر ههههه
بتبدأ سالي بمسح الطاولة يلي بوسط المطبخ وبعدها بتنتقل لمسح الأرض أما أسيل بتوقف ورا المجلى لحتى تجلي... بتكون كل وحدة منهن عم تشتغل وبنفس الوقت عم يتحدثوا ويضحكوا وفجأة أسيل بتجرح ايدها بالسكين بدون ما تنتبه وبتصرخ صوت قوي من وجعها وبهالوقت بيكون باسل فايت ع البيت وبيسمع صوت الصرخة والبكي من المطبخ و بيدخل بسرعة ع المطبخ وهو عم يقول بقلق: سالي شو صا...
بيسكت باسل لما يشوف أسيل واقفة بالمطبخ بدون حجاب عم تبكي وإيدها عم تنزف وسالي جنبها وبينصدم بجمال شعرها الأسود الطويل المفرود على ضهرها وكتافها... أسيل لما تشوف باسل قدامها بتنصدم وباسل لما يستوعب الموضوع بيبرم وجهه فوراً وهو عم يقول: أنا آسف فكرت سالي لحالها بالبيت
سالي بقلق: أخي ايد أسيل انجرحت والجرح باين كبير
باسل: خليها تحط حجابها كرمال شوف الجرح
سالي: يلا فوراً
بتطلع سالي من المطبخ بسرعة بتجيب شال من الخزانة يلي جنب الباب الرئيسي وبترجع لعند أسيل بتحطلها ياه وبتقول: تعال أخي
بيقرب باسل لعند أسيل وبيقول: مدي ايدك خليني شوفها
بتمد أسيل ايدها وهيي عم تبكي بصمت وباسل لما يشوف الجرح بيقول: سالي اطلعي البسي بسرعة كرمال تروحي معها ع المستشفى... الجرح لازمه تقطيب
سالي: حاضر أخي
بتطلع سالي ع غرفتها وبيضل باسل مع أسيل بالمطبخ.. بياخد قماشة نضيفة وبيلف ايد أسيل فيها وهو عم يقول: اضغطي عليها كرمال يوقف النزيف
بتعمل أسيل متل ما قال باسل وعيونها بالأرض ودموعها عم ينزلوا على خدودها بغزارة.. بيوقف باسل بعيد عنها وبيسند ضهره للمجلى وبيقول: بعتذر أسيل بس ما كنت بعرف إنك هون ولما سمعت صوت صريخ وأنا داخل ع البيت فكرت سالي صرلها شي ومن خوفي دخلت بدون إذن
أسيل بترد بهمس بدون ما ترفع راسها: حصل خير
باسل بيتنهد وبيقول: رح انتظركن بالسيارة
بيطلع باسل لبرا وهو عم يلوم حاله على تصرفه بتسرع... بيركب بالسيارة وهو عم يحاول ينسى صورة أسيل يلي انحفرت براسه... أما أسيل بتكون واقفة بالمطبخ وعم تتذكر نظرات باسل الها وبتحس بتأنيب الضمير كيف ماكانت حاطة حجابها... بتنزل سالي بعد دقيقتين ومعها حجاب أسيل.. بتساعدها لتحطه وبتطفي الفرن وبتقول: يلا خلينا نمشي
بيطلعوا أسيل وسالي من البيت وبيركبوا مع باسل بالسيارة وهو بيشغل السيارة وبيتوجه للمستشفى
🌺 🌺 🌺
بالضيعة....
خضر بغرفته قاعد على سريره وعم يفكر... بيرن تلفونه وبيتطلع بالاسم بيكون أيهم... بيحطه صامت وبيرجع لأفكاره المخربطة... بيقوم بعد تفكير طويل بياخد شنتايته من فوق الخزانة وبيصير يرتب تيابه جواتها وهو عم يقول: ما لازم كمل بالغلط اكتر من هيك... أنا ابن حسان الحسن ومارح اسمح لحدا يغيرني
بيخلص خضر ترتيب تيابه بالشنتاية وبياخد مفاتيح البيت والسيارة وبينزل من الغرفة... بيلقي نظرة أخيرة ع البيت وبعدها بيطلع وبيقفل الباب... بيحط الشنتاية بالمقعد الخلفي من السيارة وبيركب ورا المقود وبهالوقت بيشوف سيارة أيهم عم تصف قبال سيارته... بينزل أيهم من السيارة وبيقرب لعند خضر وبيوقف عند الشباك وبيقول: خير خضر؟ وين رايح؟ اتصلت فيك ما رديت عليي
خضر بيحكي بدون ما يتطلع بأيهم: ما انتبهت ع التلفون
أيهم: ليش ما اجيت ع المكتب اليوم؟
خضر: انا ماعد بدي كفي بهالشغل أيهم.. اذا بدك كمل أنت وفاتح لحالكن
أيهم بدهشة: كيف يعني ماعد بدك تكمل؟
خضر بيتطلع بأيهم وبيقول: أنا قررت أنتقل ع المدينة
أيهم بصدمة: نععععم؟؟!!! ليش ما خبرتني؟
خضر: لأني هلق لقررت وبالنسبة لديونك عليي رح ابعتلك ياهن لا تقلق.. يلا سلام
بيشغل خضر السيارة وبيمشي باتجاه المقبرة وبيترك أيهم واقف مصدوم... بيوصل خضر ع المقبرة، بينزل من السيارة وبيتوجه لقبر أبوه وجده... بيقرأ الفاتحة على روحهن وبيقعد جنب قبر أبوه وبيحكي: بابا أنا اجيت ودعك وخبرك أنه تربايتك ما ضاعت... أنا رجعت لأصلي يا بابا وصحيت من غفلتي قبل ما أغرق بالغلط اكتر.. هالشي بفضل رب العالمين ومن بعده علي وباسل وعمار... هني كانوا السبب برجعتي للطريق الصح بعد ما كنت عم امشي بطريق غلط وعم انسى ديني وصلاتي وقيمي بس علي وباسل وعمار ذكروني مين أنا وابن مين... سحبوني من الغلط يلي كنت غرقان فيه وهلق رح روح اعتذر من أختي وأعمامي وخالي وأطلب منهن السماح وبإذن الله رح ارجع خضر يلي أنت ربيته وتعبت عليه
بيمسح خضر دمعته يلي نزلت على خده وبيوقف وهو عم يقول: رح تبقى بنظري أعظم رجل يا بابا ورح أعمل جهدي لعوض خطأي وصير الابن يلي كنت تحلم فيه
بيبوس خضر شاهدة القبر وبيرجع ع سيارته... بيشغلها وبيتوجه للمدينة وابتسامة ارتياح مرسومة على وجهه
🌺 🌺 🌺
بالمستشفى بالمدينة....
بيصف باسل سيارته قدام المستشفى وبينزل هو وأسيل وسالي وبيدخلوا لجوا وبيتوجهوا لقسم الإسعاف.. بينادي باسل لإحدى الممرضات وبيقول: آنسة هدى لو سمحتِ اعطيني مريول وكفوف بسرعة
الممرضة هدى: حاضر دكتور
بتجيب هدى المريول والكفوف وبيلبسهن باسل بسرعة وهو عم يقول: اقعدي أسيل وهاتي إيدك
بتقعد أسيل على السرير وبتمد إيدها لباسل وهيي عم تبكي وخايفة وباسل بيحكي وهو عم يعقم ايديه: لا تخافي رح حطلك مخدر بس مع هيك ممكن يوجعك شوي.. بدك تتحملي
أسيل بتقول وهيي عم تبكي: علي مو هون؟
باسل بيلتفت ع هدى وبيقول: بعد إذنك آنسة هدى نادي الدكتور علي لهون
هدى: حاضر
بتتصل هدى علي كرمال ينزل لقسم الإسعاف وخلال دقيقتين بيدخل علي لقسم الإسعاف وأول ما يشوف أسيل بيقرب لعندها بقلق وبيقول: شبك أسيل شو صاير معك؟
باسل: روق علي.. انجرحت ايدها وبدها تقطيب
علي بيقعد جنب أسيل ع السرير وبيحط ايده على كتفها وبيقول: رح تتوجعي شوي بس بدك تتحملي.. ماشي أختي؟
أسيل بتهز راسها وهيي عم تبكي وبيبدأ باسل بشغله.. بيرش مخدر على الجرح وبينتظر كم دقيقة لحتى ياخد مفعوله وبعدها بيعقمه وبيبدأ بالتقطيب وأسيل عم تبكي بصوت عالي وعلي مثبتها لحتى ما تتحرك... بعد مدة قصيرة بيخلّص باسل تقطيب الجرح وبيلف ايد أسيل بشاشة معقمة وبعدها بيشلح الكفوف وهو عم يقول: الحمدلله على سلامتك... خلصنا
أسيل بتكون حاطة راسها على كتف علي وعم تبكي وشهقات صغيرة عم تطلع منها وما بترد على باسل بس علي بيقول: سلامة قلبك يا أختي... هلق بتاخدي مسكن وانشالله بترتاحي وماعد تتوجعي
أسيل بتهمس بتعب: انشالله
علي: يلا خلونا نطلع ع مكتبي.. بترتاحي شوي وبعدها بترجعوا ع البيت
بيقوم علي وهو ساند أسيل وبيطلعوا من قسم الإسعاف ووراهن باسل وسالي... بيطلعوا بالأسانسير ع الطابق السابع وبيتوجهوا لمكتب علي... بتقعد أسيل ع الكنبة وعلي فوراً بيعطيها حبتين مسكن ألم وكاسة مي وبيقول: كيف صار معك هيك؟
سالي: كنا عنا بالبيت عم ندرس وبعدها قمنا نعمل كيك ولما خلصنا صارت أسيل تجلي وجرحت ايدها بالسكين بس الحمدلله أنه باسل وصل ع البيت بالوقت المناسب (بتلتفت ع باسل وبتسأل بفضول) صحيح أخي أنت ليش كنت راجع ع البيت بهالوقت؟
باسل: كان عندي عملية صعبة من الصبح ولما خلصتها حسيت حالي تعبان لهيك رجعت ع البيت
علي: يلا بسيطة حصل خير
بتقعد سالي جنب أسيل وبتقول: أنا اسفة أسيل.. بسببي صار هيك
أسيل بتعب: شو الك علاقة أنتِ؟ أنا شردت بالحديث لما كنت عم أجلي
سالي: بس لو ما طلبت منك تعملي الكيك ماكان صار هيك
أسيل بتبتسم بتعب: مو ذنبك... نصيبي يصير هيك بعدين أنا منيحة لا تخافي
علي: الحمدلله الجرح بإيدك اليسار مو اليمين
سالي: اي والله الحمدلله
علي بيوجه كلامه لباسل وبيقول: بدك ترجع ع البيت ماهيك؟
باسل بيكون شارد ومو سامع كل الحديث وبيطالعه من شروده علي يلي بيحط ايده ع كتفه وبيقول: باسل عم احكي معك
باسل بلبكة: اي علي شو فيه؟ كنت شارد شوي
علي: صاير معك شي؟
باسل: لا شو بدو يصير يعني؟
علي: تعال معي شوي
بيقوم علي وبيطلع من المكتب وبيلحقه باسل.. بيوقفوا برا المكتب وبيسكروا الباب وعلي بيقول: خير باسل كأنك مو على بعضك؟
باسل بيتنهد وما بيرد... هو ما بيعرف يكذب فكيف اذا كان الشخص يلي قباله علي.. علي يلي بيعرفه اكتر من حاله... بينزل باسل راسه للأرض وبيقول: علي أنت بتعرف إني ولا مرة خبيت عنك شي ماهيك؟
علي باستغراب: اي بعرف طبعاً بس شو مناسبة هالحكي؟
باسل بيحكي لعلي الموقف يلي صار بينه وبين أسيل لما وصل ع البيت وعلي بيعلق مباشرةً: لو صار هالموقف مع اي حدا تاني غيرك كنت رح قول فات قصداً بدون إذن بس أنت يا باسل أخي ورفيق عمري وثقتي فيك مالها حدود وبيكفيني إنك ما خبيت عني يلي صار
باسل بيبتسم بحب لعلي وبيبوس راسه وبيقول: الله يخليلي ياك يا رفيق العمر
علي بيبتسم وبيقول: رح نادي للبنات كرمال تروحوا ع البيت... أنت تعبت كتير اليوم ولازمك راحة
بيدخل علي ع المكتب وبيقول: أسيل يلا أختي روحوا مع باسل ع البيت كرمال ترتاحي وحاولي لا تشتغلي بإيدك أو تشدي عليها كتير
أسيل: انشالله أخي
بتقوم أسيل وبتبوس علي من خده وبتقول: انتبه على حالك يا روحي
علي بابتسامة: وأنتِ كمان يا مدللتي الحلوة
بيطلعوا سالي وأسيل مع باسل من المستشفى وبيوصّل باسل أسيل لبيتها وبيكمل مع سالي ع البيت.. بيطلع مباشرةً لغرفته بياخد دوش وبيتمدد بالسرير بس أول ما يغمض عيونه بتجي صورة أسيل لراسه وبيحس دقات قلبه تخربطت... بيجلس قعدته بالسرير وبيسند ضهره لورا وبيتذكر جملة عمار لما قال "كل يلي شفتها عن قرب مرة وحدة بس سبحان الله كانت كفيلة ليتعلق قلبي فيها".... بياخد باسل نفس عميق وبيزفره بهدوء وبينفض هالأفكار من راسه وبيرجع بيتمدد بالسرير لحتى ينام
🌺 🌺 🌺
ببيت عصام...
بتكون فاديا قاعدة بالصالة مع سلمى ورانيا وعم يتحدثوا... بيرن جرس الباب وبتقوم فاديا لتفتح... بتطلع من العين الساحرة ولما تشوف أسيل بتفتح الباب مباشرةً وهيي عم تقول: اهلين بنتي
أسيل: كيفك ماما
فاديا: الحمدلله يا رو... بتقطع كلامها وبتشهق وبتقول بقلق: شبها ايدك أسيل؟
أسيل بابتسامة: مافيها شي ماما جرح صغير.. مين عنا؟
فاديا: عمتك ومرت عمك
بتدخل أسيل وهيي عم تفك حجابها وبتدخل أمها وراها بعد ما تسكر الباب... بتسلم أسيل ع سلمى ورانيا وبتقعد بعد ما تحط شالها جنبها وبتنتبه رانيا على ايدها وبتقول بقلق: خير بنتي شبها ايدك؟
أسيل: انجرحت بالسكين
سلمى بقلق: وما عقمتيها لك عمتي؟
أسيل: اي عمتي لا تقلقي رحت ع المستشفى وقطبت الجرح كمان
فاديا بصدمة: شووو!!! ليش الجرح كبير؟
أسيل بتبتسم بتعب وبتقول: لا مو كتير.. ٥ قطبات بس
رانيا: ولي على قلبي وكيف صار هيك لك بنتي؟
أسيل: كنت عم اجلي وشردت بالحديث وما شفت الا الدم عم ينزل من ايدي
فاديا: ومين اخدك ع المستشفى وليش ما خبرتينا لحتى نروح معك؟
أسيل: باسل ابن عمي كان راجع ع البيت بوقتها وهو اخدني وراحت سالي معي
رانيا باستغراب: وباسل شو جابه ع البيت بهالوقت؟
أسيل: قال كان عنده عملية ولما خلص رجع يرتاح (بتوقف وبتكمل حكي) انا بدي استأذن وأطلع نام شوي قبل الغدا لأني تعبانة
سلمى ورانيا: إذنك معك حبيبتي
بتطلع اسيل ع غرفتها بتغير تيابها بصعوبة وبتلبس بيجامة قطنية وبتتمدد بسريرها وهيي عم تتذكر نظرات باسل وصدمته لما شافها بدون حجاب.. بتلوم حالها كتير كيف نزلت من غرفة سالي بلا حجاب ولا شعورياً بتصير تبكي بس بالأخير من تعبها بتنام
🌺 🌺 🌺
حوالي الساعة ١ وربع الضهر...
بيوصل خضر للشركة بالمدينة... بينزل من السيارة وبيدخل ع الشركة وبيتوجه للأسانسير... بيطلع ع الطابق الرابع وبيتوجه لمكتب عصام... بمكتب السكرتيرة بتكون قاعدة سمر ورا مكتب وصبية تانية ووصبية تانية ورا المكتب يلي قبالها... بينقر خضر نقرة خفيفة ع الباب وبيقول: يعطيكن العافية
سمر بتطلع بخضر وبتنصدم كتير بوجوده وما بترد أما الصبية التانية بتقول: الله يعافيك.. كيف فيي ساعدك؟
خضر: انا بدي شوف الأستاذ عصام
الصبية: عندك موعد؟
خضر: لا بس انا ابن أخوه
الصبية بتوقف باحترام وبتقول: اهلا وسهلا بحضرتك.. ثواني بس لحتى خبّر الأستاذ عصام
بتتوجه الصبية لمكتب عصام وبتدق الباب بهدوء ولما تاخد الإذن من عصام بتفتح الباب وبتدخل وبعد أقل من دقيقة بتطلع وبتقول: تفضل الأستاذ عصام ناطرك
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص