الفصل الثالث
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
الجزء الثاني:
بيمر الأسبوع وبيجي يوم الخميس... الساعة ٦ الا ربع الصبح بيكونوا علي واسيل قاعدين بالمطبخ عم يشربوا قهوتهن متل كل يوم... بينزل عصام من غرفته هو وفاديا وبيدخلوا ع المطبخ.. بتكون اسيل مجهزة الفطور بالمطبخ
فاديا وعصام: صباح الخير
اسيل وعلي: صباح النور
أسيل: جهزت فطور سريع كرمال تاكلوا كم لقمة قبل ما تروحوا
عصام بيبوس اسيل من راسها وبيقول: الله يرضى عليكِ يا اسيل شو مذوقة وحنونة
اسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلنا ياك يا عمو ولا يحرمنا وجودك جنبنا
بيقعد عصام على راس الطاولة وبيتطلع ب علي وبيقول: ابني اطلع نادي اخواتك وقلهن يستعجلوا شوي بدنا نلحق ناكل لقمتين ونروح بكير
اسيل بتقوم بسرعة وبتقول: خليك اخي انا بطلع
بتطلع اسيل من المطبخ وبتتوجه للطابق التاني وبتلتقي مع اخواتها بنص الدرج وبتقول: صباح الخير
حسن بيبتسم وبيقول: صباح الورد يا وردة هالبيت
آدم بيقول وهو عم يتاوب: صباح النور
أسيل: كنت طالعة استعجلكن لأنو عمي قال بدكن تاكلوا لقمتين وتمشوا بسرعة
حسن: اي يلا خلونا ننزل
بترجع أسيل مع أخواتها ع المطبخ وبيقعدوا كلهن بيفطروا وبعدها بيطلعوا حسن وآدم مع أبوهن من البيت وبيتوجهوا للضيعة أما علي بيطلع لغرفته يجهز حاله وبتضل اسيل مع أمها عم يرتبوا المطبخ
بعد ساعة ونص...
بيوصلوا عصام و أولاده لبيت أخوه.. بيدق حسن الباب وبعد وقت طويل شوي بيفتح خضر الباب وهو نص نايم وبينصدم لما يشوف عمه عصام قدامه بس فوراً بيعتدل بوقفته وبيحكي بتوتر ودهشة: عمي!!!!
عصام بعصبية: لساتك نايم لهلق؟
خضر بلبكة: لا.. اي يعني... (بيسكت)
عصام: بدك تخلينا واقفين ع الباب؟
خضر بتوتر: لا تفضلوا تفضلوا
بيدخل عصام لجوا و بيدخل وراه حسن وآدم بعد ما يسلموا ع خضر برسمية نوعاً ما وبيقعدوا بالصالة وبيلحقهن خضر بعد ما يسكر باب البيت وبيقول بتوتر وارتباك: عن إذنك عمي دقيقتين بس
عصام بيهز راسه وبيحكي بهدوء: اذنك معك
بيروح خضر ع الحمام بسرعة بيغسل وجهه وهو عم يفكر شو بدو يقول لعمه وكيف بدو يطلع من هالورطة يلي وقع فيها... بيرجع ع الصالة وبيقعد قبال عصام وهو متوتر وعصام بيقول بنبرة حادة: شو سيد خضر فيك تفهمني شو الشي يلي عامله حضرتك بأختك؟ انا ما نبهتك وقلتلك لا تمد ايدك عليها؟ ولا حضرتك اكبر من انك تسمع كلمتي؟
خضر بيقول بلبكة: لا عمي اكيد مو...
عصام بيقاطع خضر وبيقول بغضب: اخرااااس ولا تسمعني صوتك... لك انت ع اي اساس بتضرب اختك بهالطريقة؟ وكيف بتسمح لحالك ع اقل كلمة تضربها كف وتبهدلها؟ لتكون مفكرها صارت بلا سند بعد وفاة أبوك وبدك تتمقطع وتتحكم فيها على مزاجك؟
خضر بينزل راسه للأرض وما بيرد وعصام بيكمل حكيه بحدة وغضب: وبدك تزوجها غصباً عنها كمان وبدون علمي وعلم عمك ولا كأنه فيه كبير بالعيلة ماهيك؟ اسمع ولا خضر انا صحيح رضيت انو اسيل تبقى معك هون بعد وفاة اخي وأبي بس هاد ما بيعني اني عطيتك الصلاحية لتدخل فيها... انا رضيت بهالشي لأنك وعدتني تحافظ عليها وتصونها وتحميها ولأنك كنت عم تمر بفترة صعبة وماحبيت زودها عليك ولا كان بدي أخرب نظام حياة اسيل وغيّر مدرستها بس حضرتك ما طلعت قد الوعد وظلمتها وقسيت عليها ولا كأنها اختك يلي عاشت أصعب ظروف بهالحياة
خضر بيقول بتردد: بس انا.. انا كان بدي احميها لهيك قررت زوجها
عصام بيقول بحدة: تحميها؟ من شو بدك تحميها؟ ما كلنا منعرف أنه حلم أسيل تدرس طب وتصير دكتورة أطفال بس حضرتك كنت ناوي تحرمها هالشي وطلعت معك فكرة الزواج فجأة وبدون موافقتها حتى
خضر: ما انا بدي احميها من الجامعة.. مابدي ياها تروح تعيش بالمدينة لحالها وتعيش بجو الجامعة يلي ما معروف شو عم يصير فيه
عصام بيقول بدهشة: انت مين زرع براسك هالأفكار الغريبة؟!! (بيكمل حكيه بجدية) الجامعة مكان للدراسة وبس.. لما تكون البنت واعية وفهمانة اكيد مارح تسمح لأي شي تاني يشغلها عن دراستها أما البنت يلي بالأساس مو متربية منيح فهيي مو ناطرة الجامعة لحتى تخبص فيها... وبالنسبة لأختك بحب قلك أنه هيي تربيتنا نحنا وثقتنا فيها ما الها حدود والمفروض تكون انت كمان واثق فيها... بعدين هي بنات عمك كلهن درسوا بالجامعة وبعمره ماحدا تعرض لوحدة منهن بكلمة لأنهن كانوا ملتزمين بدراستهن وما عطوا مجال لأي حدا يتقرب منهن
خضر: بس أسيل مانها واعية وما خرجها هيك جو
عصام بيقول بحدة: ما خرجها جو الجامعة بس خرجها تتزوج وتفتح بيت ماهييييك؟!!
خضر بينزل راسه وبيسكت لأنه ماعنده جواب وعصام بيقول بغضب: ماعندك جواب ماهيك؟ أنا بس بدي أعرف من وين جايب هالتفكير؟ لك ابوك بعمره ما كان يفكر بهالطريقة ولو كان عايش ما كان رح يسامحك بعمره ع الشي يلي عملته بأختك الوحيدة
خضر بيحس بغصة لما يسمع هالحكي عن أبوه بس بيحاول يخفي هالشي وبيتطلع بعمه وبيحكي بنبرة حادة لحتى يخفي انزعاجه: خلص عمي هي أسيل وصارت عندكن وما تزوجت و رح تحقق حلمها.. شو المطلوب مني أنا؟؟؟
حسن بيقول بغضب: وشو هالنبرة يلي عم تحكي فيها مع أبي؟ احترم حالك ولا تقلل أدب وإلا مارح يحصل خير
عصام بيعرف انه أولاده بيحترموا وجوده كتير بس ما بيهون عليهن يشوفوا حدا عم يغلط بحقه قدامهن لهيك بيتطلع بحسن وبيبتسمله بحنية لحتى يهديه وفعلاً حسن بيهدى بمجرد شاف ابتسامة أبوه وبيرجع عصام بيتطلع بخضر وبيحكي بجدية: ماعم اطلب منك اي شي بس بدي ياك تعرف أنه أسيل الها سند وعيلة بتحبها كتير ونحنا مارح نتخلى عنها مهما صار ومن اللحظة يلي دخلت فيها ع بيتنا مرة تانية انت ماعد الك اي علاقة فيها وماعد بدي اسمع إنك زعجتها بأي كلمة... عم تفهم؟
خضر بقهر: متل ما بدك
عصام: وهلق تفضل اطلع جهز حالك خلينا نروح ع الشركة... بدي شوف كيف الشغل فيها
خضر لما يسمع هالجملة بيتوتر كتير وبيشحب لون وجهه وبتتبدل ملامحه مباشرةً للخوف وبيحكي بتوتر واضح: اا.الشغل م.ممنيح عمي... ما.مافيه داعي تتعب حالك وتروح ع الشركة
عصام: بما اني وصلت لهون بدي شوف الشغل بعيني... يلا قوم ما بدنا نتأخر
بيقوم خضر وهو حاسس رجليه ماعم يحملوه من التوتر وبيطلع ع غرفته بالطابق التاني وهو عم يفكر شو رح تكون ردة فعل عمه اذا عرف المصايب يلي صايرة ومباشرةً بيبعت مسج لأيهم بيخبره أنه عمه رح يجي ع الشركة
تحت بالصالة...
حسن بيتطلع بأبوه وبيقول: بابا انتبهت كيف انخطف لونه لما سمع بسيرة الشركة!
عصام بيهز راسه بمعنى اي وبيحكي بهدوء: بكل الأحوال بس نوصل ع الشركة منتأكد من كل شي (بيتنهد وبيحكي بحزن) الله يرحمك يا أخي رغم اني اكبر منه بس ب ٣ سنين بس عمره لا كسر كلمتي ولا قلل احترامي... وحتى خضر ما كان هيك قبل وفاة أبوه بس مابعرف شو صاير لعقله
آدم: بابا انا يلي لاحظته أنه خضر حافظ الحكي يلي قاله عن الجامعة والمدينة حفظ يعني بتحسه عم يردد الحكي من دون ما يفكر فيه وكأنه حدا عم يعبي راسه بهالحكي
عصام بيبتسم ع دقة ملاحظة آدم وبيعلق: دقيق الملاحظة... فعلاً خضر عم يردد هالحكي ببغائياً بدون تفكير... أساسأ لا أمه ولا أبوه كان عندهن هيك تفكير ولا بعمرهن ربوه ع هيك كلام فأكيد فيه حدا عم يأثر عليه وخاصة بعد وفاة أخي
حسن: يمكن رفقاته... أسيل قالت أنه كان يقضي وقت كتير مع رفقاته وكانوا يجوا معه ع البيت وأوقات يناموا هون كمان
عصام: كل شي وارد.. بكل الأحوال خلونا نشوف موضوع الشغل بالأول وبعدين منحكي بموضوع تفكيره الغريب ورفقاته
بعد خمس دقايق بينزل خضر من غرفته وهو عم يحاول يبين طبيعي بس توتره كان واضح للكل وهالشي خلا الشك يكبر بقلب عصام يلي بيوقف وهو عم يقول: نمشي؟
خضر بيهز راسه بمعنى اي وبيقوموا حسن وآدم بيمشوا ورا أبوهن و وراهن خضر وبيطلع الكل من البيت بيركبوا بالسيارة وبيتوجهوا للشركة
بيوصلوا للشركة وبيدخل عصام للمبنى و وراه خضر وحسن وآدم
(المبنى عبارة عن طابقين... قبال الباب فيه درج بيطلع للطابق التاني يلي متوزعة فيه مكاتب المهندسين و بآخر الجهة اليسرى منه موجود مكتب المدير وجنبه غرفة الاجتماعات.. قبال الدرج مباشرة موجود موظف الاستعلامات والاستقبال.. اما الطابق الأول بيتواجد فيه مكتب الإدارة المالية والأرشيف ومكتب الإدارة القانونية والبوفيه الخاص بالشركة)
بيمشي عصام وهو عم يتلفت يمين ويسار وبيحس الحركة كتير قليلة بالشركة ولا كأنه بلش الدوام ولما يوصلوا للطابق التاني بيقرب شب منه فوراً وهو عم يقول: اهلا وسهلا بالأستاذ عصام... نورت الشركة يا بيك
عصام: اهلين فيك... أيهم ماهيك؟؟
الشب: اي انا أيهم رفيق خضر والمدير المالي للشركة
عصام: منيح التقيت فيك هون لأني حابب نحكي بأمور الشركة.. تفضل خلينا نروح للمكتب
أيهم: اي تفضلوا
بيروحوا كلهن ع مكتب خضر يلي بنهاية الطابق وأول ما تشوفهن السكرتيرة بتوقف باحترام وبتقول وهيي مبتسمة: اهلا وسهلا عصام بيك.. نورت الشركة
عصام بيتطلع فيها وهو مستغرب وبيقول: اهلين فيكِ بنتي (بيتطلع بخضر وبيسأله) وينها سمر؟
خضر بيقول بلبكة: سمر تركت الشغل واجت رولا بدالها
عصام باستغراب: تركت الشغل!!!! ومن ايمت؟
خضر: من كم شهر
عصام بيتطلع ب رولا وبيقول: اطلبيلنا قهوة يا بنتي ولا تخلي حدا يدخل ع المكتب
رولا: حاضر
بيدخل الكل ع المكتب وبيقعد عصام ورا طاولة المكتب وبيقعدوا حسن وآدم جنب بعض ع الكنب يلي قدام الطاولة وقبالهن بيقعدوا خضر وأيهم
عصام: ممكن تشرحلي يا سيد خضر وين المهندسين والموظفين؟
خضر بيتلبك وبيتطلع بأيهم يلي بيتدخل مباشرةً وبيقول: فيه منهن إجازة وفي منهن بموقع المشروع يلي عم نشتغل عليه
عصام بيقول بجدية: لو سمحت أستاذ أيهم انا ماعم اسألك الك.. انا سألت خضر مدير الشركة وناطر الجواب منه
أيهم بيتلبك من جدية عصام وبيسكت وهو عم يقول بينه وبين حاله (شو هالورطة هي!! صدق خضر لما قال حضور عمه اله هيبة بتخوف)
بيقطع ع أيهم تفكيره صوت عصام عم يحكي بغضب وصوت عالي: عم احكي معك تفضل جاااااوب
خضر بيقول بتوتر: متل ما قال أيهم قسم إجازة وقسم بموقع المشروع
حسن بجدية: وين مخططات المشروع؟
خضر بلبكة: ع اللابتوب مع المهندس المشرف
عصام: بدي شوفهن
خضر بتوتر: هو مانو هون
حسن: واللابتوب مانو هون؟
خضر بتوتر: اا.اي اي ه.هون بس بس (بيسكت)
عصام بغضب: بس شو؟؟
خضر:.....
حسن: شو اسمه المهندس؟
خضر: حسين أحمد
حسن بيتطلع بآدم وبيقول: آدم بعد إذنك اطلع لعند السكرتيرة وقلها تدلك ع مكتب المهندس حسين و روح جيب اللابتوب وتعال
آدم: حاضر أخي
قبل ما يتحرك آدم من محله بيندق باب المكتب وبيقول عصام بهدوء: تفضل
بينفتح الباب وبتدخل رولا ومعها القهوة... وبعد ما تضيف الكل بتوقف قبال عصام وبتقول وهيي مبتسمة: بتريدوا شي تاني؟
عصام: اي بنتي بدي منك تدلي آدم ع مكتب المهندس حسين
رولا بتتلبك وبتطلع بخضر بتلاقيه منزل راسه وعم يتطلع بالأرض... بترجع بتطلع بعصام وبتقول بتوتر ولبكة: حاضر
بتطلع رولا من المكتب وبيطلع وراها آدم وبيسكر الباب وراه وبيقول: وين المكتب؟
رولا: آخر مكتب ع ايدك اليمين
آدم: شكراً الك
بيتوجه آدم لمكتب المهندس وبياخد اللابتوب الموجود ع طاولة المكتب وبيرجع لعند أبوه.. بيدخل ع المكتب وبيعطي اللابتوب لعصام وبيقول: تفضل بابا
عصام: خلي أخوك يشوف شغله
آدم بيعطي اللابتوب لحسن: تفضل اخي
بيحط حسن اللابتوب قدامه ع الطاولة الصغيرة يلي بتفصل بينه وبين خضر وأيهم وبيفتحه.. بيكون مقفول بباسوورد
حسن: هاد اللابتوب للمهندس او خاص بالشركة وهو مستلمه وبيشتغل عليه؟
خضر بلبكة: خاص بالشركة
حسن: حلو معناها الباسوورد لكل الحواسيب هيي نفسها واكيد انت بتعرفها
خضر بتوتر: Alhadi1995building
بيكتب حسن الباسوورد وبيفتح اللابتوب وبيحكي وهو عم يدور فيه: شو اسم المشروع؟
خضر بلبكة: فيلا 3
بيبحث حسن عن ملف المشروع وبالفعل بيلاقي هيك ملف... بيفتح المشروع وبينصدم لما يشوفه وبيقوم مباشرةً بياخد اللابتوب وبيحطه ع طاولة المكتب قدام أبوه وهو عم يقول: تفضل بابا هي المشروع
عصام بيتطلع بالمخطط ع اللابتوب وبيرجع بيتطلع بخضر وبيحكي بحدة: بس انا ما بتذكر وافقت ع هيك مشروع يا سيد خضر
خضر:.........
عصام بغضب: بدي اجتماع لكل الموظفين والمهندسين خلال ساعة
🌺 🌺 🌺
بالمدينة وتحديداً بالمطار...
بعد ما هبطت الطائرة المتوجهة من فرنسا بدأوا ركابها ينزلوا ورا بعض ومن ضمنهن كان عمار مع لانا وبنتهن وحنين... توجهوا مع بعض لحتى يخلّصوا إجراءات ختم جوازات السفر
بعد مدة...
بتخلص الإجراءات وبيتوجهوا عمار ولانا وحنين لخارج المطار وبيقول عمار وهو مبتسم: والله مافيه احلى من الرجعة ع البلد
لانا بتقول بفرح: اي والله شعور مافيه متله بالكون
حنين بتقول باستياء: اي طبعاً خاصة مع الإحساس بالدوخة والغثيان
عمار بيقول بعتب: أنتِ كل مرة بتسافري فيها بيصير معك دوار السفر ومع هيك ما بتتعلمي تاخدي دوا
حنين: كل مرة بقول اكيد تعودت وماعد دوخ بس مجرد ما تقلع الطيارة بحس بدوخة ولعية نفس
لانا: بسيطة هلق بس نوصل لبيت اهلي بتاخدي دوا بترتاحي انشالله
عمار بيعطي بنته يلي كان حاملها للانا وبيقول: احمليها لكون وقفت تكسي
لانا بتحمل بنتها وبتبوسها من خدها وبتقول: ماشي بس لا تتأخر
بيروح عمار بيوقف تكسي وبيرجع لعندهن بياخدوا الشناتي وبيركبوا بالتكسي وبيتوجهوا لبيت غسان... بيوصلوا بعد نص ساعة وبينزلوا من التكسي وبيدخلوا من باب الفيلا الخارجي بيكون ناطور الفيلا ع الباب وأول ما يشوفهن بيبتسم وبيقول: اهلا وسهلا بالدكتور عمار.. نورت البلد
عمار بابتسامة: منورة بأهلها عمي أبو أيمن.. كيفك كيف صحتك
أبو أيمن: الحمدلله بخير... انتو كيفكن وكيفهن أهلك؟
عمار: نشكر الله الكل بخير
أبو أيمن بيتطلع ب لانا وحنين وبيقول: الحمدلله ع سلامتكن عمي
لانا وحنين: الله يسلمك
لانا بتسأل وعيونها عم يلمعوا بفرح: عمو أبو أيمن مين بالبيت؟
أبو أيمن: الوالد والدكتور باسل طلعوا من الصبح ع المستشفى أما الست الوالدة وأخواتك لساتهن بالبيت
لانا بتهز راسها وبتدخل وهيي مبتسمة وحاملة بنتها بحضنها وجنبها حنين و وراهن عمار ومعه الشناتي... بيوصلوا لباب الفيلا الداخلي وبتدق لانا الباب وهيي متشوقة تشوف أخواتها وأمها
🌺 🌺 🌺
بالمستشفى....
علي قاعد بمكتبه عم يراجع ملف مريض وعم يدقق بالصور والتحاليل والنتائج... بيندق باب المكتب وبيحكي علي بصوت عالي بدون ما يرفع راسه عن الملفات: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل غسان وهو عم يقول: صباح الخير
علي أول ما يسمع صوت عمه بيوقف وبيقول: صباح الخيرات اهلين عمي.. تفضل
بيدخل غسان وبيسكر الباب وراه وعلي بيقوم من ورا مكتبه وبيأشر لغسان ع كرسيه وهو عم يقول: تفضل عمي اقعد
غسان بيقعد ع الكنبة يلي قبال المكتب وبيأشر لعلي يقعد محله وهو عم يقول: اجيت اسألك عن المريض يلي خبرتك عنه من فترة.. رح يتحمل قلبه العملية؟
بيقول علي وهو متوجه للكنبة قبال عمه: هلق كنت عم ادرس حالته بالتفصيل... انشالله الضهر بخبرك بالنتيجة بس حسب التصور الأولي حالته مو صعبة كتير وقلبه ممكن يتحمل العملية
غسان بأسف: الله يخفف عنه... عنده ورم بالغدة النخامية ومحتاج عملية ضروري لاستئصال الورم
علي: أنا رح ادرس كل تفاصيل حالته وانشالله نقدر نعمله العملية بدون ما ندخل بأي مضاعفات
غسان بيوقف وهو عم يقول: انشالله خير يارب.. انا رح ارجع ع شغلي.. بدك شي
علي: اي بعد إذنك عمي بدي اخد إذن نص ساعة لروح ع البيت لأني نسيان تلفوني
غسان: اي مافيه مشكلة بس ما تتأخر كتير
علي: حاضر
بيطلع غسان من المكتب وبيروح ع شغله أما علي بيرجع بيشتغل بملف المريض وبعد عشر دقايق بيشلح مريوله الأبيض بياخد مفاتيحه وبيطلع من مكتبه... بيتوجه للأسانسير وبيلتقي مع باسل هنيك
باسل: شو وين رايح بلا مريول؟
علي: ع البيت بدي جيب التلفون... أنت لوين؟
باسل: جولة ع المرضى
بيوصل الأسانسير للطابق التاني وبيروح باسل ع شغله أما علي بيكمل للطابق الأرضي وبيتوجه لخارج المستشفى... بيركب سيارته وبيتوجه للبيت
🌺 🌺 🌺
ببيت غسان...
رانيا بالمطبخ هيي وسالي وسارة عم يجهزوا للغدا... بيسمعوا دقة الباب وبتقوم سالي فوراً بتغسل ايديها وبتتوجه للباب... بتطلع من العين الساحرة وبتنصدم لما تشوف لانا وعمار وحنين.. بتحكي بصوت عالي وحماس: ماااااماااا تعااالي شوفي هي لانا وحنين وعمار
بتطلع رانيا من المطبخ ركض وهيي عم تقول: عم تمزحي سالي ولا جد؟
سالي: والله جد... افتحي افتحي انا طالعة غير تيابي
بتطلع سالي ع غرفتها ركض وبتلحقها سارة أما رانيا بتفتح الباب وهيي لساتها تحت تأثير الصدمة ولما تشوف لانا قدامها بتبتسم وبيدمعوا عيونها من فرحتها ولانا بتقول والدموع بعيونها: اشتقتلك كتير يا أمي
رانيا بتفتح أيديها للانا يلي بترتمي بحضنها وبتصير تسمح ع ضهرها بحنية وهيي عم تقول: يا عمري انتِ يا لانا شو اشتقتلك... يا حبيبة قلبي انتِ
لانا بتبوس ايد أمها وبتقول: الحمدلله اني شفتك بخير يا أمي... والله البعد عنك كان متل طلوع الروح
رانيا: ألف الحمدلله الحمدلله أنه رجعنا اجتمعنا
بتبعد لانا عن أمها وبتقرب حنين بتبوس ايد مرت خالها وبتضمها وهيي عم تقول: اشتقنالكن كتير مرت خالو
رانيا: يا عيوني انتِ يا حنين والله ونحنا أكتر
بيقرب عمار من رانيا وهو مبتسم وملك بحضنه وبيبوس راس رانيا وبيعطيها ملك وهو عم يقول: وأخيراً رح تشوفي حفيدتك ع أرض الواقع بدون شاشة التلفون
رانيا بيدمعوا عيونها وبتحمل ملك وهيي عم تقول: يا عمري هالوجه الحلو (بتبوس ملك من راسها) تؤبري قلبي يا تيتا ما احلاكِ... ماشاء الله اللهم صل على النبي الله يحميكِ يا ملك ويجعلك من الصالحات
الكل: آمييين
رانيا: تفضلوا تفضلوا تؤبروني لا تضلوا ع الباب
بيدخل الكل ع الصالة بيقعدوا وبيدخلوا وراهن سالي وسارة بعد ما غيروا تيابهن وحطوا حجاباتهن وبيقربوا مع بعض من لانا وبيضموا بعض هني التلاتة سوا وبيصيروا يبكوا
لانا: يا روحي انتو شو اشتقتلكن
سارة بتبعد عن لانا وهيي عم تمسح دموعها: طولتوا الغيبة كتير يا أختي والله اشتقنالك كتير
لانا: وانا يا روحي بس هيك كانت ظروفنا
سالي بتبعد عن لانا وهيي عم تقول: لولا مكالمات الفيديو كان طق قلبنا من الشوق (بتطلع ب حنين وبتقرب لعندها وبتضمها ) انتِ وأسيل كل وحدة منكن بتغيب عني سنين وبتخليني حاكي حالي
حنين بتضحك: هههه عم نختبر غلاوتنا عندك
سالي بتبعد عن حنين وهيي عم تمسح دموعها: ع اساس ما بتعرفوها يعني
سارة بتوجه حكيها لعمار وبتقول: الحمدلله ع سلامتكن صهري
عمار: الله يسلمك يارب
سالي بمزح: يعني هلق اذا صار صهرك ماعاد ابن عمتك.. الحمدلله ع سلامتك ابن عمتي
الكل: هههههههه
عمار بيبتسم وبيقول: الله يسلمك بنت خالي
بيقربوا سارة وسالي من رانيا لحتى يشوفوا بنت أختهن وبتقول سارة وهيي مبتسمة: ماشاء الله اللهم صل ع النبي شو حلوة وناعمة
سالي: يا عمري هالخدود وهالضحكة.. الله يحميها يارب
الكل: آمين
بيقعدوا سارة وسالي جنب أمهن وبتحكي رانيا وهيي عم تطلع بعمار: ع اساس تجوا الأحد... ليش ما خبرتونا أنه رح تجوا اليوم؟
عمار بابتسامة: حبينا نعملها مفاجأة
سارة بتضحك وبتقول: شو قصة المفاجآت هالأسبوع!!
حنين بتبتسم وبتقول: لسا فيه مفاجأة اكبر وأحلى
سالي بفضول: شو هيي؟
لانا بتحكي وهيي عم تضحك: هههه بتعرفي بكرا مع جمعة العيلة ببيت عمو عصام
سالي باستياء: مزززح ماهيك؟ بدكن انطر لبكرا لحتى اعرف!! اكيد بموت من الفضول
رانيا بتضحك وبتقول: لك بنتي ماعرفتي تبطلي هالفضول شوي
سالي: مو بأيدي بيحكني جلدي اذا ما عرفت كل شي (بتوجه حكيها لحنين وبتكمل بنبرة عتب) وأنتِ طالما مارح تحكوا لبكرا ليش عم تشوقينا مثلاً!!
حنين بتضحك وما بترد ورانيا بتطلع بسالي وبتقول: قومي اتصلي بخالتك خبريها أنه لانا وحنين صاروا هون وقليلها تجي هيي وأسيل هههه هيك بتنشغلي وبتنسي فضولك شوي
سالي باستياء: أمري لله
بتقوم سالي بتتصل بأسيل وبتخبرها بوصول لانا وعمار وحنين وبعدها بترجع ع الصالة وبتقول: رح يخلصوا الطبخة ويلبسوا ويجوا
عمار: معناها انتو اقعدوا خدوا راحتكن وأنا رح روح ع المستشفى بشوف خوالي وعلي وباسل
رانيا: لك ابني وين بدك تروح وأنت تعبان من السفر... اطلع ارتاح بشي غرفة ونام كم ساعة بيكونوا وصلوا خالك وباسل
سارة: بعدين خالي عصام مو بالمستشفى.. راح ع الضيعة مع حسن وآدم
عمار: ليش شو فيه بالضيعة؟
رانيا: راح يحاسب خضر ع يلي عمله بأسيل
عمار باستغراب: ليش شو عامل خضر؟!!
سالي: اوهووو قول شو مو عامل... صرله ٣ سنين مستحكم بأسيل وكابت على نفسها وعم يضربها ع الفايتة والطالعة وفوق هاد كان بدو يزوجها رفيقه ولما رفضت طعماها قتلة غير شكل... وجهها مورم من كتر الضرب
عمار وحنين ولانا بيكونوا عم يتطلعوا بسالي وهني مصدومين من حكيها وبيطلعوا من صدمتهن ع صوت سارة عم تقول بمزح: صدق يلي قال عنك ثرثارة يا أختي
سالي ببراءة: عم خبرهن شو صار
عمار بيتطلع برانيا وبيقول وهو لساته مصدوم: مرت خالو هالحكي كله حقيقة مو مزح؟
رانيا بأسف: مع الأسف كله صار
عمار: وليش ما خبرتوا أبي بهالشي؟
رانيا: ما حبينا نشغل باله على أسيل وهو بفرنسا
عمار بغضب مكبوت: لك هاد خضر شو عم يصير معه؟ كيف بيتجرأ يعمل هيك؟ لك كيف كان رح يزوجها بلا ما يخبر حدا؟
سارة: هاد يلي راح عمو يفهمه ويعرفه
عمار بيوقف وهو عم يقول: انا رايح شوف علي وباسل (بيتطلع ب لانا وبيحكي) بدك شي لانا؟
لانا: لا سلامتك بس كيف رح تروح بالتكسي؟
رانيا: لا يوه شو بالتكسي؟ بيروح بسيارة سارة (بتلتف ع سارة وبتحكي) قومي بنتي اعطيه مفتاح سيارتك
سارة بتوقف وبتقول: يلا فوراً
بتطلع سارة من الصالة لتجيب المفتاح وحنين بتقوم بتوقف وبتقرب لعند عمار وبتقول: عمار خدني بطريقك لبيت خالو عصام... والله مشتاقة شوف الأحصنة
عمار باستياء: هلق وقت الأحصنة حنين؟ بعدين أسيل ومرت خالو رح يجوا لهون وين بدك تروحي انتِ؟
حنين برجاء: الله يخليك والله متشوقة كتير شوفهن وبرجع مع مرت خالو وأسيل لما بدهن يجوا الله يخليك أخي
لانا: خلص عمار خدها معك وبترجع مع خالتي
عمار بيتنهد: ماشي حنين خانوم تفضلي امشي
حنين بتبوس عمار ع خده وبتحكي بحماس: يخليلي قلبك يا أخي
عمار بيوجه حكيه لرانيا: بدك شي مرت خالو؟
رانيا: سلامتك يا ابني انتبه ع حالك
بيطلعوا عمار وحنين من الصالة وبيلتقوا مع سارة عند باب الصالة... بياخد عمار مفتاح السيارة وبيطلعوا من البيت سوا... بيركبوا بالسيارة وبيتوجهوا لبيت عصام
بيوصلوا لبيت عصام وبيدخلوا من الباب الرئيسي الخارجي للفيلا بعد ما يسلموا ع ناطور الفيلا (أبو ابراهيم) وبيمشوا بالطريق الطويل المؤدي للفيلا.. بيصف عمار السيارة قدام باب الفيلا الداخلي وبينزل هو وحنين من السيارة... حنين بتحس بدوخة خفيفة بس بتسكت كرمال لا يمنعها عمار تروح لعند الخيول وبتمشي معه وبيدقوا باب الفيلا
بهالوقت بتكون أسيل وفاديا بالمطبخ... بتغسل أسيل ايديها وبتروح لتفتح الباب... بتطلع من العين الساحرة وبتنصدم ب حنين وعمار... بتاخد شال من الخزانة يلي جنب الباب وبتحطه ع راسها بسرعة وبتقول وهيي عم تفتح الباب: ماااامااا اجوا عمار وحنين
حنين وعمار أول ما يشوفوا منظر أسيل بينصدموا وحنين فوراً بيدمعوا عيونها وبتحكي بغصة: الله لا يعيطيه عافية ع هالعملة.. لك كيف عامل فيكِ هيك؟
أسيل بتبتسم بحزن وما بترد وحنين بتقرب منها فوراً وبتضمها وبيصيروا يبكوا هني التنين وبتقول أسيل وهيي عم تبكي: الحمدلله ع سلامتكن
حنين بتبعد عن أسيل وبتحكي وهيي عم تمسح دموعها: الحمدلله ع سلامتك انتِ
عمار: كيف صرتِ أسيل؟
أسيل بترد وراسها بالأرض: الحمدلله صرت احسن
بهالوقت بتطلع فاديا من المطبخ وهيي حاطة شال ع راسها وبتقرب لعندهن وبتحكي وهيي مبتسمة: اهلا وسهلا فيكن.. نورت البلد
عمار: منورة فيكن مرت خالو
حنين بتقرب من فاديا بتبوس ايدها وبتضمها: كيفك مرت خالو كيف صحتك
فاديا: الحمدلله حبيبتي نشكر الله.. تفضلوا خلونا نقعد بالصالة
عمار: انا بدي استأذن اجيت وصّل حنين ورايح ع المستشفى شوف علي وباسل
فاديا: اي على خير انشالله.. انتبه على حالك يا ابني
عمار: انشالله
بيركب عمار بالسيارة وبيروح ع المستشفى أما حنين بتضل واقفة عند الباب وهيي لساتها حاسة بدوخة بس عم تكابر
أسيل: يلا حنين ادخلي حاج واقفين ع الباب
حنين بتبتسم وبتقول: لا انتو البسوا وانا رح شوف الخيل وبس تخلصوا منروح سوا لبيت خالو غسان
أسيل بتضحك وبتقول بمزح: ايوااا عم قول ليش اجيتِ لعنا اذا نحنا رح نلبس ونروح بعد شوي
فاديا بتبتسم وبتقول: من صغرك بتحبي الخيل ولساتك متعلقة فيهن... روحي بنتي شوفيهن وبس نجهز اسيل بتناديلك
حنين بتقول بحماس: بس لا تستعجوا باللبس خدوا راحتكن و ع أقل من مهلكن
أسيل وفاديا: هههههه
بتترك حنين أسيل وأمها وبترجع من نفس الطريق لحتى تتوجه ع اسطبلات الخيول بس لما توصل بنص الطريق تقريباً بتحس الدوخة وشعور الغثيان عم يزيدوا اكتر واكتر لهيك بتقعد ع طرف الطريق وبتسند راسها ع ركبها لحتى ترتاح شوي... بتكون حاسة الدني كلها عم تدور فيها وبدها تستفرغ بس مو قادرة توقف وتلفونها بقي مع أغراضها ببيت خالها غسان وماعد تعرف شو بدها تتصرف
بهالوقت بيدخل علي بسيارته من باب الفيلا الخارجي وبينصدم لما يشوف صبية قاعدة ع طرف الطريق... بيوقف السيارة وبينزل منها فوراً وهو مستغرب مين هي وكيف فاتت لجوا الفيلا... بيقرب لعندها وبيحكي والحيرة واضحة بنبرته: خير يا انسة شو صاير معك؟
حنين بدون ما ترفع راسها: دايخة كتير
علي بيقول بتردد: بعتذر ع السؤال بس أنتِ شو عم تعملي هون؟ يعني بقصد اجيتِ تزوري حدا من أهل البيت؟
حنين بتقول وهيي لساتها ع نفس الوضعية: هاد بيت خالي (بترفع راسها وهيي عم تقول) أنت شو ع... (بتسكت شوي وبترجع بتقول) علي ماهيك؟
علي لما يشوف وجه حنين بيتفاجئ بجمالها وجمال عيونها الخضر وبيحس أنه هي أول مرة بيشوفها.. هو بالفعل هي أول مرة بينتبه لملامحها لأنه بعمره ما تطلع بوحدة من بنات عمه او بنات عمته... وبينسى حاله للحظات وبيتأمل بعيونها وحنين لما تنتبه ع نظراته بتخجل كتير وبيحمروا خدودها وفوراً بتنزل راسها للأرض أما علي بينتبه ع حاله وبينزل راسه فوراً بحرج وبيحكي بلبكة: ايمت وصلتوا من فرنسا؟
حنين بدون ما تطلع بعلي: من شوي
علي: وأنتِ شو صاير معك؟ وليش قاعدة هون لحالك؟
حنين: دوار سفر وكنت رايحة شوف الخيل بس ما قدرت كمل
علي: اطلعي بالسيارة خليني اخدك ع البيت كرمال تاخدي دوا
حنين: بس رح دوخ زيادة بالسيارة
علي: اذا ثبتي عيونك لقدام ما بتحسي بشي وأساساً المسافة قصيرة كتير
حنين بتهمس بتعب: ماشي
بتقوم حنين ولساتها دايخة وبتكون رح توقع بس علي بيمسكها من زندها فوراً وبيسندها لتوصل ع السيارة وتقعد بالمقعد الأمامي وهو بيركب مكان السائق وبيشغل السيارة وبيسوق ع مهل وبيصير يحكي مع حنين لحتى يشغلها وبيسألها: اجيتوا كلكن؟
حنين: لا بس انا وعمار ولانا
علي: عمار ببيت عمو غسان؟
حنين: هلق من خمس دقايق راح لعندكن ع المستشفى بعد ما وصّلني لهون لحتى شوف الخيل
علي: أنتِ كل مرة بتدوخي بعد السفر؟
حنين: اي من لما كنت صغيرة
علي: ما بيصير هيك.. المفروض تاخدي دوا قبل السفر تجنباً لهالموضوع
حنين: كل سفرة بقول اكيد هالمرة تعودت
علي: ما دخل التعود... طبيعة جسمك هيك.. بس بكل الأحوال هلق بعطيكِ دوا وانشالله بترتاحي عليها
حنين: انشالله
بيوصل علي لقدام باب الفيلا الداخلي بيوقف السيارة وبينزل منها وبتنزل حنين كمان وبتستند ع السيارة بتعب وملامح الانزعاج واضحة ع وجهها وعلي بيقرب لعندها وبيسألها: تعبانة كتير؟
حنين بتقول بتعب: حاسة بدي استفرغ
علي: ع الدوا بترتاحي انشالله... خليكِ هون رح نادي ماما وأسيل يساعدوكِ
بيروح علي بيفتح الباب وبينادي بصوت عالي: ماما اسيل وينكن؟
أسيل بتكون بغرفتها عم تختار شو بدها تلبس ولما تسمع صوت علي بتطلع من غرفتها وبتنزل ركض ع الدرج وبتقول وهيي مستغربة: أخي ليش راجع بهالوقت؟!!!!
علي: نسيان تلفوني رجعت اخده
حنين برا تعبانة ودايخه طلعي اسنديها ودخليها عصالة لاطلع جبلها دوا
اسيل بتقول شبها من شو دايخه ؟
علي بقلها : من السفر لاتقلقي هلق بتصير منيحه
تتمة الثاني
بتطلع أسيل لبرا وبتساعد حنين وبيدخلوا ع الصالة وبهالوقت بتنزل فاديا وهيي عم تقول: أسيل كأني سمعت صوت أخوكِ!!
أسيل بترد من الصالة: اي ماما رجع ياخد تلفونه
بتدخل فاديا ع الصالة وبتقرب لعند أسيل وحنين وبتقول وهيي مستغربة: حنين شبك بنتي؟
حنين بتحكي بتعب: دايخة شوي وحاسة بدي استفرغ
فاديا: سلامة قلبك يا بنتي اكيد من السفر
علي بيطلع من المطبخ ومعه كاسة مي والدوا وبيوقف ع باب الصالة وبيقول: ممكن ادخل؟
فاديا: اي ابني تعال
بيدخل علي وبيعطي أمه الكاسة والدوا وبيقول: خليها تشربها وتتمدد بلا ما تتحرك كتير... انشالله بترتاح بعدها
فاديا: ماشي ابني.. انت راجع ع المستشفى؟
علي: اي رح اطلع جيب تلفوني وروح.. اذا احتجتوا شي خبروني
فاديا: ماشي يا روحي... الله معك
بيطلع علي من الصالة لغرفته بياخد التلفون وبعدها بيروح بطريقه للمستشفى وهو عم يلوم حاله كيف اتطلع ب حنين أول ما شافها لأنه حاسس عيونها الخضر سيطروا ع عقله بطريقة غريبة وكأنه صار أسير جواتهن....
🌺 🌺 🌺
سلمى: أخت عصام وغسان الصغيرة، عمرها 52 سنة... دارسة إدارة أعمال بس ما اشتغلت بشهادتها... الصغيرة بين اخواتها لهيك كانت مدللة كتير... حنطية لون عيونها أخضر وشعرها بني... شخصيتها قوية وحنونة كتير وكلمتها مسموعة عند أخواتها
حسين: عمره 57 سنة... خالها لأسيل وزوج عمتها... رفيق عمره لعصام وابن عمه... طبيب جراحة عامة... بشرته حنطية ولون عيونه بني... عصبي شوي بس قلبه طيب وبيروق بسرعة... علاقته بعصام علاقة أخوة قوية جداً
عمار: عمره 28 سنة... طبيب أسنان... طوله ١٨٨ سم... بشرته حنطية شعره بني وعيونه عسليات... عصبي بس حنون وخاصة على أخواته... علاقته بعلي وباسل قوية وبيحترمهن جداً وبيحسهن قدوته بالحياة... تزوج لانا من سنتين وعندهن بنوتة اسمها ملك عمرها سنة... مستقر بفرنسا مع أهله
حازم: عمره 25 سنة... تخرج طب بشري وحالياً عم يختص جراحة عظمية سنة اولى... طوله ١٨٠ سم.. بشرته حنطية شعره بني وعيونه سود... رايق وبيحب المزح والضحك
حنين: عمرها 19 سنة... نجحت بالشهادة الثانوية و ع بداية السنة بدها تسجل طب بالجامعة... طولها ١٦٢ سم... بتشبه عمتها لينا وأسيل ببشرتهن البيضا والشعر الأسود الطويل بس لون عيونها أخضر لأمها... خجولة كتير عكس اختها
شهد: عمرها 15 سنة (صف عاشر يعني)... طولها ١٦٠ سم... حنطية شعرها لنص ضهرها بني غامق ولون عيونها بني... متل حازم فرفوشة و على طول بتعمل مقالب بأهلها وكونها آخر العنقود فهيي مدللة كتير
🌺 🌺 🌺
بفرع الشركة بالضيعة...
عصام طلب اجتماع عاجل لكل الموظفين والمهندسين لحتى يفهم شو عم يصير بالشركة وشو المشروع يلي عم يشتغلوا عليه وبالفعل خلال ساعة بيكون الكل موجود بقاعة الاجتماعات ولما يدخل عصام بينصدم بالعدد القليل الموجود... بيكونوا عبارة عن ٤ مهندسن والمحاسب والمدير القانوني (فاتح) وأيهم يلي هو المدير المالي والسكرتيرة رولا وخضر
عصام بيقعد ع رأس طاولة الاجتماعات وبيحكي بجدية: ممكن حدا يخبرني شو عم يصير هون؟
الكل:......
عصام بغضب مكبوت: مين المهندس حسين؟
أحد الموجودين بيقول: أنا حسين
عصام بجدية: كنت بموقع المشروع الصبح؟
حسين: اي كنت انا والمهندس تمام (بيأشر ع الشخص يلي قاعد قباله)
عصام: انتو جهزتوا مخطط المشروع؟
تمام: اي نحنا
عصام: بس المخططات يلي انبعتت لحتى وقع عليها مو نفسها يلي بلشتوا تنفيذها ع أرض الواقع
حسين وتمام:.......
حسن بيقول بحدة: ليش عدلتوها بعد ما وافقنا عليها؟
حسين بلبكة: هيك الأستاذ خضر طلب
عصام بيتطلع بخضر وبيقول بحدة: بدك تفهمني شو عم يصير او لا؟
: انا بفهمك كل شي عصام بيك
بيلتفت الكل ع باب قاعة الاجتماعات ليشوفوا مين صاحب هالجملة والكل بينصدم لما يشوفوا سمر السكرتيرة السابقة
عصام: اهلين بنتي سمر تفضلي اقعدي
بتدخل سمر وبتسحب كرسي وبتحطها جنب عصام وبتقعد وبتطلع بعصام وبتقول: قبل ما احكي أي كلمة انا بدي حمايتك
عصام باستغراب: من مين بالضبط؟
سمر: من أيهم وفاتح وحتى من خضر
عصام بينقّل نظره بين التلاتة وبيشوف القلق ظهر ع وجوههن وبيرجع بيتطلع بسمر وبيقول: أنتِ بحمايتي ويلي بيقرب منك رح يلاقيني بوجهه
سمر بتاخد نفس عميق وبتبدأ حديثها: من ٧ شهور تقريباً لما كانت الشركة مستلمة مشروع المول الضخم طلب الأستاذ أيهم اجتماع ضروري لكل الموظفين والمهندسين بالشركة وخبرنا بوقتها أنه الشركة عم تمر بأزمة مالية ومافيه قدرة يدفعوا رواتب الموظفين الشهر الحالي وأنه الشهر يلي بعده اكيد بتوصلنا رواتب الشهرين سوا... بعض المهندسين ما قبل بهالشي وترك الشغل ويلي بقوا بالشركة هني يلي موجودين بهالقاعة فقط
آدم: والشهر يلي بعده عطوكن رواتب الشهرين؟
سمر: اي عطونا رواتب الشهرين بس بعد فترة وبالصدفة وقعت بين ايديي تقارير مالية وانصدمت أنها مو نفس التقاير يلي عم ابعتها أنا كل شهر بالبريد للشركة بالمدينة ولما قارنتهن اكتشتف أنه مصاريف الشركة بالتقارير يلي عم ابعتها أكبر بكتير من المصاريف الموجودة بالتقارير الحقيقة وفهمت أنه عم ينسحب مبالغ معينة من تكاليف المشروع ومن شدة غبائي فكرت هالشي عم يصير بلا علم الأستاذ خضر لأنه التقارير الحقيقية ما كان عليها توقعيه لهيك خبرته بكل شي عرفته
حسن: بس هو كان بيعرف لأنه حضرته يلي عم يسحب المصاري
سمر: بالضبط و بوقتها انا قلتله يمكن الأستاذ أيهم هو يلي عم يسحب ويعدل التقارير وأنه لازم نخبر عصام بيك بهالشي بس قلي أنا بتصرف مافيه داعي عمي يعرف بشي... أنا بوقتها وثقت فيه وقلت أكيد رح يخانق أيهم ويقلعه حتى لو كان رفيقه لهيك ما خبرت حدا بس بعد فترة صار أيهم يحاول يقرب مني ويتحرش فيي ولما رحت خبرت الأستاذ خضر (غصت بالبكي وكملت وهيي عم تبكي) قلي لو ما أنتِ عطيتيه وجه ما كان تجرأ يقرب منك وأنا الله يشهد عليي بعمري ما حاكيت حدا كلمة خارج نطاق الشغل
بتسكت سمر وهيي عم تحاول تسيطر ع دموعها بس بيزيد بكاها أكتر وعصام بيمدلها كاسة مي وبيقلها: اهدي بنتي واشربي مي
بتشرب سمر شفة مي وبتاخد نفس عميق لتهدي حالها وبتكمل حكيها وهيي عم تمسح دموعها وتشهق: لما قلي الأستاذ خضر هيك فهمت أنه هو على علم بكل شي عم يصير وقبل ما اطلع من عنده دخل أيهم ع المكتب وهددني اذا بحكي لحدا حرف واحد رح يحطوا كل شي بضهري ويفضحوني بكل الضيعة... بوقتها وعدتهن اسكت وانسى كل شي عرفته بس قلتلهن انا ماعد بدي كمل بالشغل لأنه مافيي خون ثقة الناس يلي ساعدوني ودبرولي وظيفة محترمة وهني وافقوا طبعاً كرمال يرتاحوا من وجودي بس أيهم بقي عم يهددني حتى بعد ما تركت الشغل وصار يبعتلي صور النا بالمكتب وهددني ينشرهن اذا حكيت شي ومع أنها كانت صور عادية بالنسبة لتنين عم يشتغلوا سوا بس خفت يعدلها وينشرها لهيك سكتت
حسن: وشو تغير لحتى حكيتِ هلق؟
سمر بصوت مخنوق وغصة: ماعد عندي شي أخسره.. أبي توفى من شهر وصرت وحيدة لهيك ماعد تفرق معي شو ما بدهن يعملوا... وكنت ناوية بس تتحسن نفسيتي شوي روح ع المدينة وخبر عصام بيك بكل شي بس لما عرفت أنه هو هون بالشركة فوراً اجيت لحتى احكي كل شي
عصام بيكون مصدوم تماماً بكل شي سمعه من سمر وبيتطلع بخضر يلي كان منزل راسه وعم يتطلع بالأرض وبيرجع بيتطلع بكل الموجودين وبيقول بهدوء: من اليوم هالفرع رح يتسكر... بتاخدوا كل مستحقاتكن وبتسلموا كل شي بيخص الشركة والله معكن
حسين: بس نحنا ما غلطنا
عصام بهدوء: ما بدي نقاش
تمام: بس نحنا بحاجة شغل
عصام بصوت قوي وعالي ولهجة غضب: ماااا بدي اسمع ولا اعتراااض... يلي بيكون محتاج شغل المفروض يكون أمين ومخلص بشغله مو متل حضرتكن عم تغطوا ع الغلط وساكتين
الكل:......
عصام بيوجه حكيه لحسن: أنت وآدم استلموا موضوع الرواتب وخلي سمر تساعدكن كمان
حسن: حاضر
عصام بيتطلع بالكل وبيقول بجدية: تفضلوا الكل لبرا
بيقوم الكل ومن بينهن خضر بس عصام بيحكي بحدة: خضر خليك هون (بيلتفت ع سمر وبيحكي بهدوء) بنتي اقعدي بالمكتب لكون اجيت
سمر بتوتر: بس أيهم برا
عصام بيتطلع بآدم وبيقول: آدم خليك مع سمر ولا تخلي حدا يزعجها بأي كلمة
آدم بيوقف وهو عم يقول: حاضر بابا
بتطلع سمر مع آدم من قاعة الاجتماعات وبيكونوا أيهم وفاتح واقفين ع الباب والشر بعيونهن بس لما يشوفوا آدم معها بيتراجعوا لورا وبيلتزموا الهدوء أما سمر بتمشي هيي وآدم باتجاه المكتب
بقاعة الاجتماعات بيكون عصام معصب كتير وبيقرب من خضر بيمسكه من صدره وبيخليه يوقف وبيصرخ بوجهه بغضب: لك أنت شو أنت؟ ماعندك ضمير؟ لك عم تسرق من تعب أبوك بكل برودة أعصاب؟
خضر :.......
عصام بيصرخ بصوت عالي: جااااوب عم احكي معك جاااوب وقول اي شي بس لا تضل هييك ساكت
خضر بيتطلع بعمه وهو خايف من غضبه وماعم يتجرأ يفتح تمه بأي كلمة وهالشي بيستفز عصام كتير وبيرفع ايده وبيضرب خضر كف قوي ع وجهه وبيرجع بيمسكه من صدره وبيحكي بغضب: كرامةً لأبوك ما ضربتك هالكف قدام كل الموظفين بس و رحمة أبوك تحت ترابه من اليوم بدك تشوف معاملة تانية يا خضر وقول عمي عصام قال... انقلع من خلقتي ماعد بدي شوف صورة وجهك هون
خضر بيطلع من المكتب وهو مقهور وزعلان وندمان ع الشي يلي ساواه بس ماعد طالع بأيده يعمل شي... بيلاقي أيهم وفاتح ناطرينه قبال قاعة الاجتماعات وأول ما يلمحوه بيقربوا لعنده وبيقول أيهم: شو صار؟
خضر بضعف: بعدين أيهم بعدين... راسي رح ينفجر وبدي روح ارتاح
فاتح: لك بس فهّمنا شو قلك؟
خضر: خلص بعدين منحكي
بيتركهن خضر واقفين وبيمشي باتجاه الدرج ليطلع من كل الشركة ويروح ع البيت
🌺 🌺 🌺
بالمدينة بالمستشفى....
قاعد عمار مع خاله غسان وباسل بمكتب غسان بعد ما سلموا على بعض سلام حار وعم يتحدثوا بخصوص أسيل... بيندق الباب وبيقول غسان: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل علي وعلى وجهه ابتسامة واسعة وبيقول وهو متوجه لعمار: الحمدلله على سلامتكن عمار... والله اشتقنالكن
عمار بيوقف وبيقول وهو مبتسم: الله يسلمك... والله ونحنا بالاكتر يا ابن خالي
بيضموا بعض وبعدها بيقعدوا وبيقول علي: من ايمت أنت هون؟
عمار: ربع ساعة تقريباً
باسل: ليش تأخرت علي؟
علي: أولاً زحمة سير
عمار: اي والله زحمة فظيعة
علي: وتانياً شفت حنين بنت عمتي بالحديقة عنا بالبيت كانت دايخة وتعبانة لهيك رجّعتها ع البيت وعطيتها دوا
عمار بقلق: وكيف صارت؟ كنا ع اساس نعطيها دوا لما نوصل لبيت خالو غسان بس نسينا
علي: بدها شوية وقت وبتتحسن وأنا نبهت أمي لا يخلوها تتحرك لحتى ترتاح
عمار: معناها لانا ومرت خالي رح يروحوا لبيت خالو عصام
غسان: عنا وعندهن مافيه فرق
باسل لغسان: صحيح بابا حكيت مع عمي شي؟
غسان: لا والله قلت اكيد مشغول... بس يرجع منعرف شو صار معه
باسل: على خير انشالله
🌺 🌺 🌺
ببيت عصام...
أسيل وأمها بالمطبخ عم يجهزوا أصناف أكل إضافية بعد ما انتقل الغدا من بيت غسان لعندهن
بيندق الباب وبتروح أسيل بتطّلع من العين الساحرة وبتشوف رانيا وسالي وسارة ولانا... بتفتح الباب وهيي مبتسمة وأول ما تشوفها لانا بتنصدم بوجهها بس بتحاول تخفي هالشي حتى ما تزعجها وبتقرب منها وهيي مبتسمة وعم تقول: والله كبرانة وحليانة يا بنت عمتي
أسيل بتضم لانا وبتضحك: ايييي غير شكل خاصة مع خريطة الألوان يلي بوجهي
رانيا: أنتِ قمر كيف ما كنتِ
أسيل بتبعد عن لانا وبتطلع ب رانيا وبتقول: الله يجبر بخاطرك يا مرت عمي والله يهنيكِ برجعة لانا بالسلامة
رانيا بابتسامة: الله يسلمك وانشالله منشوفك انتِ وسالي من أهم الطبيبات بالبلد
الكل: آمييييين
سالي بمزح: رح نضل واقفين ع الباب يعني؟
أسيل بتضحك: هههه لا اكيد... تفضلوا ع الصالة
بيدخل الكل ع الصالة وبيقعدوا
لانا: شو وينها حنين؟
أسيل بتجاوب وهيي عم تطلع ب ملك وتبتسم: طلعت تنام بغرفتي... شكله الدوا خلاها تنعس (بتلتف ع لانا وبتحكي) بتعرفي ملك بتشبهك كتير
لانا بتضحك: هههه الكل بيقلي نفس الجملة
أسيل: الله يحميلك ياها يارب
لانا: الله يسلمك... شو وينها خالتي؟
فاديا بتقول وهيي داخلة ع الصالة ومبتمسة: هون يا حبيبة خالتك
بتقوم لانا فوراً وبتقرب لعند خالتها بتبوس ايدها وبتضمها وهيي عم تقول: كيفك خالتي كيف صحتك؟
فاديا: الحمدلله يا بنتي أنتِ كيفك وكيفها عمتك والكل؟
لانا: الحمدلله الكل بخير ومو ناقصهن شي إلا يجوا ويجتمعوا فيكن
فاديا: انشالله عن قريب منشوفهن
بترجع لانا بتقعد محلها وفاديا بتسلم ع الباقي وبتقعد جنب أختها وبتاخد ملك منها وبتحطها بحضنها وهيي عم تقول: بسم الله ماشاء الله.. الله يحميها ويجعلها من الصالحات يارب
الكل: آميييين
سارة: خالتي حكيتوا شي مع عمو او حسن وآدم؟
فاديا: لا والله ما حكينا ولا هني اتصلوا
أسيل لسارة: ما اتصل فيكِ حسن ابداً؟
سارة: لا بس انا اتصلت فيه وما رد عليي وبعدها بعتلي مسج قلي هو باجتماع ومشغولين كتير مافيه يرد
رانيا: انشالله كله خير
الكل: انشالله
بعد نص ساعة من الأحاديث بيقوموا فاديا ورانيا ع المطبخ لحتى يكملوا تحضيرات الغدا وبيضلوا الصبايا قاعدين بالصالة وعم يتحدثوا ويضحكوا
ع وقت الغدا....
بيكونوا الصبايا عم يحضروا السفرة... وحنين قاعدة بالصالة ومعها ملك عم تلاعبها... بيرن جرس البيت وبتروح فاديا بتفتح وهيي لابسة غطا الصلاة... بيكونوا علي وباسل وعمار وغسان
فاديا بابتسامة: اهلا وسهلا... الله يعطيكن العافية
الكل: الله يعافيكِ
علي بيبوس ايد أمه وبيقول: يعافي قلبك يا ست الكل
فاديا: حكيت مع أبوك أو أخواتك يا ابني؟
علي: اي اتصل بابا من شوي وقال مارح يرجعوا لبعد الضهر لأنه ما خلص شغلهن
فاديا بابتسامة: على خير انشالله... تفضلوا ع الصالة... شوي وبتجهز السفرة
بيدخلوا الكل ع الصالة وحنين أول ما تشوفهن بتحاول تقوم بس بتكون لساتها حاسة بدوخة خفيفة لهيك بترجع بتقعد فوراً وبيقرب منها غسان بسرعة وهو عم يقول: خليكِ مرتاحة خالو لا تقومي
حنين بخجل: لا تواخذني خالو بس لساتني دايخة شوي
غسان بيبوس حنين من راسها وبيقول: سلامة قلبك يا حبيبة خالك
حنين: الله يسلمك ويخليلنا ياك يا خالو
غسان بيتطلع بملك وبيحملها وهو عم يقول: بسم الله ماشاء الله... يا حبيبة قلبي يا جدو ما احلاكِ
بهالوقت بتدخل لانا ع الصالة والدموع بعيونها وبتقرب فوراً لعند أخوها بتضمه وبتبلش تبكي وهيي مخبية وجهها بصدره... باسل بيمسح ع ضهر لانا وبيقول: ليش عم تبكي يا عيون اخوكِ؟
لانا بتبعد عن باسل وبتحكي وهيي عم تمسح دموعها بأيديها التنين: اشتقتلك كتير كتير... والله الدني كلها بكفة وبعدي عنك يا أخي بكفة
باسل بيبتسم وبيبوس لانا من جبينها وبيقول: يخليلي قلبك الحنون يا لنوش
غسان بيحكي بمزح وهو عم يعطي ملك لعمار: شكله الشوق بس لأخوكِ ماهيك لانا خانوم!
لانا بتبتسم وبتقرب من أبوها بتبوس ايده وبتضمه وهيي عم تقول: أنت الأصل يا بابا والعين ما بتعلى عن الحاجب... الله يخليلنا ياك ويمد بعمرك وتبقى تاج فوق راسنا ومنور حياتنا
غسان بيبتسم وبيبوس راس لانا وبيقول: الله يرضى عليكِ وعلى أخواتك ويخليلك زوجك وبنتك يا حنونة
باسل بيقرب من عمار وبيحمل ملك وبيقول: سبحان الله عيونها متل عيون أمها تماماً
علي بيقرب لعند باسل وبيقول وهو مبتسم: ماشاء الله شو هالنعومة يا عمري ما أحلاها... الله يحميها ويجعلها من الصالحات
الكل: آمييييين
بتقرب لعندهن أسيل من جهة غرفة السفرة يلي بتطل ع الصالة وبتقول: تفضلوا السفرة صارت جاهزة
بيتوجه الكل لغرفة السفرة وبيبلشوا ياكلوا ويتحدثوا بهدوء... وبعد الغدا بيقعد الكل بالصالة وبتضيف أسيل الشاي وبتقعد جنب حنين وسالي
عمار: خالو وين مفاتيح بيتنا؟
غسان: مع أخي عصام
لانا بتضحك: اكيد البيت لازمه تنضيف غير شكل بعد هالهجر الطويل
فاديا: لا حبيبتي البيت نضيف مو لازمه إلا تنضيفة صغيرة
لانا باستغراب: كيف نضيف اذا صرله سنتين ماحدا فات عليه؟
رانيا: نحنا وخالتك كنا نروح كل أسبوع مع أم ابراهيم وأم أيمن ننضفه ونجدد الهوا فيه كرمال ما ينهجر... هيك عمك أبو علي طلب
عمار بابتسامة: الله يخليلنا ياكن ولا يحرمنا منكن
لانا لعمار: معناها بعد شي ساعة بتاخدني ع البيت بنضفه وبرتب أغراضنا فيه
سارة: وأنا بروح معك بساعدك... البيت كبير ولحالك مارح تقدري تنضفيه حتى لو كان مو لازمه كتير
حنين: وأنا بروح كمان
سالي: أنتِ ارتاحي لساتك دايخة وتعبانة... انا بروح معهن
حنين: بس....
لانا بتقاطع حنين وبتقول: بلا بس حنين.. خليكِ أنتِ هون مع ملك.. هيي متعودة عليكِ وبتسكت بوجودك
حنين: ماشي متل ما بدكن
عمار: معناها بس يرجع خالو وعلي وباسل ع المستشفى بوصّلكن وبروح ع السوق بشتري شوية أغراض
لانا: اي ممتاز
بيمر الوقت وهني قاعدين عم يتحدثوا وبعد ساعة ونص بيروحوا باسل وعلي وغسان للمستشفى أما عمار بيوصّل لانا وسارة وسالي لبيت أهله (البيت بنفس الحي وما بيبعد عن بيت عصام إلا ٣ دقايق بالسيارة وبيبعد عن بيت غسان خمس دقايق) وبعدها بيروح ع المول لحتى يجيب أكل وخضرة وفواكه وغيرها
ببيت عصام بتبقى حنين وملك مع أسيل وفاديا ورانيا والكل بيكون ملاحظ مدى تعلق ملك وحنين ببعض
رانيا بتبتسم وبتقول: شكلها ملك متعلقة فيكِ كتير
حنين بتجاوب وعينها ع ملك ومبتمسة: اي والله وأنا كمان روحي معلقة فيها... ماما على طول بتقلي أنها بتشبهني بالطبع كتير وهالشي زاد تعلقي فيها اكتر
فاديا: صحيح هادية وهنية متلك بصغرك
رانيا بتضحك: هههه عكس أمها تماماً... لانا كانت شقية كتير بصغرها
فاديا بابتسامة: متلك ومتل عمتها تماماً... انتو التنين شخصيتكن قوية بس طبعاً بأدب ولانا متلكن تماماً بس بالشكل طالعة لعمتها لهيك سلمى كانت تحبها اكتر من الكل وعلى طول تقول هي حصتي
رانيا بتحكي وهيي مبتمسة: اي والله وبالأخير قررت تزوجها ابنها على كتر ما بتحبها
أسيل بابتسامة: لانا بتشبه عمتها وبنتها طلعت بتشبه عمتها كمان (بتسكت شوي وبتكمل حكيها وهيي عم تطلع ب حنين وتضحك) لازم تعملي متل أمك وتخلي ملك كنّتك ههههه
حنين بتبتسم وما بتعرف ليش بتتذكر علي لما شافها دايخة بالطريق وكيف كان عم يتطلع فيها بس فوراً بتشيل هالأفكار من راسها وبتصير بتضحك وبتقول: ههههه هالشي غير قابل للتنفيذ لأنه من هلق لأتزوج وجيب صبي بتكون ملك رح تتزوج
أسيل بتضحك: هههه كيف راحت عن بالي هي!!
الكل: هههههه
🌺 🌺 🌺
بالضيعة وتحديداً بالشركة....
عصام قاعد بالمكتب وعم يفرك جبينه بتعب من شدة الصداع يلي صايبه... بيندق الباب وبيقول عصام ولساته ع نفس الوضعية: تفضل
بينفتح الباب وبيدخل حسن وآدم ومعهن سمر وبيحكي حسن وهو عم يقرب لعند أبوه: تفضل بابا هي كل الرواتب يلي دفعناها لكل الموظفين وهي مفتاح الشركة الجديد... غيرنا القفل متل ما طلبت
عصام بيتطلع ب حسن وبيقول: خلصتوا كل شي؟
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡